الفصل 677: الوصول
وقف تشين سانغ عند النافذة، عيناه ذاهلتان قليلاً، ضائعًا في ذكريات رحلته.
مع وجود أدلة في يده لكل من العناصر النادرة التي كان يبحث عنها، كان تشين سانغ في معنويات ممتازة. قام بعدد كبير من المشتريات وتجول في المدينة حتى المساء قبل التوجه إلى بوابة المدينة لإعادة التجمع.
فهم تشين سانغ. لا عجب أن نقابة تشيونغ يو التجارية تقيمه هكذا بشكل كبير. مقارنة بوزن وكبر جثث الوحوش العملاقة، كانت القطع الأثرية المصقولة أسهل بكثير في النقل.
كان نينغ كون والآخرون هناك بالفعل. الحكم من خلال تعابيرهم المرحة، يجب أن يكونوا قد اكتسبوا الكثير أيضًا.
على طول الطريق، علم تشين سانغ أن السفينة التي سيركبونها تنتمي إلى نقابة التسعة نجوم، واحدة من أكبر الجمعيات التجارية تحت تحالف دونغ جي. كانت السفينة محروسة بشدة وحملت العديد من الزملاء الممارسين.
بخلافهم، أعضاء نقابة التجار الآخرين الذين تأخروا كانوا مجتمعين أيضًا. الحكم من عرباتهم الممتلئة، كانوا قد أجروا صفقات جيدة على جزيرة تيان وو وكانوا بوضوح مستعدين للمغادرة في أي وقت.
للمفاجأة، اتضح أن جزيرة دو يان كانت جزيرة حجرية. كانت القمم مسننة وعرة، مع صخور مكشوفة بارزة مثل شفرات. كان هناك القليل جدًا من الخضرة في الأفق.
“أرسل الشيخ تشو رسالة للتو. صادف أن طائفة كبرى تستعد لإرسال سفينة إلى البحر. قررنا الانضمام إليهم والمغادرة فورًا. أيها السيد، هل عقدت قرارك؟ هل ستأتي معنا؟”
نظرت ران لوه إلى تشين سانغ مع توقع.
عند هذه النقطة، كان تشين سانغ واثقًا من أنه حتى بدون الاعتماد على نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، يمكنه لا يزال صنع قطع أثرية من الدرجة العليا.
أومأ تشين سانغ. “أتيت إلى هنا لاصطياد الوحوش على أي حال. لا يهم إلى أي جزيرة أذهب. سأذهب إلى جزيرة دو يان معكم. إذا لم تكن مهاراتي في صقل القطع الأثرية بمستوى نقابتكم، آمل أن تعتني بي.”
مع ذلك، أدى الإتقان في مسار واحد إلى رؤى في الآخرين. مع أساسه في الصقل، لم يأخذه وقتًا طويلًا للتكيف. كان أكثر من كافٍ لصنع قطع أثرية من الدرجة العليا.
ابتسمت ران لوه بخفة. “أنت متواضع جدًا. مدحك الشيخ تشو بشكل كبير. سنكون ممتنين إذا انضممت إلى نقابتنا.”
هذا النهج اختلف كليًا عن الطرق المستخدمة من قبل طائفة زو لينغ. كان مجالًا لم يستكشفه تشين سانغ من قبل أبدًا، وكرس نفسه لدراسته بشكل كامل.
مع تسوية الرحلة في بضع كلمات فقط، أصبح تشين سانغ الآن يُعتبر واحدًا منهم، وأصبح موقفهم تجاهه ملحوظًا أكثر دفئًا.
واصلت سفينة الكنز رحلتها، مرورًا بجزيرة تلو الأخرى، توقفًا وانطلاقًا، التقاطًا وإسقاطًا للركاب على طول الطريق.
بينما كانوا يتحدثون، وصل المزيد من الأشخاص من نقابة تشيونغ يو التجارية بالعربة. بإيماءة من يدها، قادت ران لوه المجموعة وبضائعهم نحو الميناء.
عندما استعاد وعيه أخيرًا، جعله المشهد أمامه يتذكر أبياتًا مألوفة. “سكران، غير مدرك أن السماء كانت في الماء؛ السفينة المليئة بالأحلام تضغط على درب التبانة.”
على طول الطريق، علم تشين سانغ أن السفينة التي سيركبونها تنتمي إلى نقابة التسعة نجوم، واحدة من أكبر الجمعيات التجارية تحت تحالف دونغ جي. كانت السفينة محروسة بشدة وحملت العديد من الزملاء الممارسين.
على طول الطريق، علم تشين سانغ أن السفينة التي سيركبونها تنتمي إلى نقابة التسعة نجوم، واحدة من أكبر الجمعيات التجارية تحت تحالف دونغ جي. كانت السفينة محروسة بشدة وحملت العديد من الزملاء الممارسين.
“أليس لنقابتكم سفينتها الخاصة؟”
لحسن الحظ، كانت الرحلة سلسة. لم يواجهوا لا حشود وحوش كبيرة ولا هجمات عواصف.
في الميناء، لم تصل السفينة بعد. بينما كانوا ينتظرون، وقف تشين سانغ بجانب ران لوه وسأل.
“أليس لنقابتكم سفينتها الخاصة؟”
هزت ران لوه رأسها. “تركز نقابتنا بشكل أساسي على البحر الداخلي والجزيرة المقفرة. ليس لدينا حراس كافيين متمركزين على جزيرة تيان وو. خطر تحطم السفن في بحر العواصف الشيطاني عالٍ للغاية. طرق البحر ليست آمنة تمامًا. على طول الطريق، ليس فقط سنتعرض للمضايقة بشكل متكرر من قبل وحوش شيطانية، بل العواصف التي تظهر في البحر الشيطاني أكثر رعبًا بكثير من تلك في البحر الداخلي. كل واحدة من هذه التهديدات يمكن أن تكون مميتة.”
تكملت طرق صقل القطع الأثرية من المنطقتين، مما يجلب له فوائد ملحوظة.
فهم تشين سانغ. لا عجب أن نقابة تشيونغ يو التجارية تقيمه هكذا بشكل كبير. مقارنة بوزن وكبر جثث الوحوش العملاقة، كانت القطع الأثرية المصقولة أسهل بكثير في النقل.
ابتسمت ران لوه بخفة. “أنت متواضع جدًا. مدحك الشيخ تشو بشكل كبير. سنكون ممتنين إذا انضممت إلى نقابتنا.”
نظرًا لمخاطر التجارة في البحر الشيطاني، كانت أفضل طريقة لتقليل المخاطر هي القيام برحلات أقل وتحريك أكبر عدد ممكن من البضائع في كل مرة.
الفصل 677: الوصول
خلال الأيام القليلة الماضية، سمع تشين سانغ عدة أشخاص يتحدثون عن كيف كانت العواصف في البحر الشيطاني مرعبة. بعضهم حتى دعاها كوارث طبيعية على قدم المساواة مع مد الوحوش. كلما كان الممارسون في رحلات الصيد يكتشفون علامات عاصفة، كان عليهم إيجاد ملجأ فورًا. بمجرد الوقوع في عاصفة، لا يوجد أمل في البقاء.
كان نينغ كون والآخرون هناك بالفعل. الحكم من خلال تعابيرهم المرحة، يجب أن يكونوا قد اكتسبوا الكثير أيضًا.
مع ذلك، بقي سؤال واحد في عقل تشين سانغ.
مع تسوية الرحلة في بضع كلمات فقط، أصبح تشين سانغ الآن يُعتبر واحدًا منهم، وأصبح موقفهم تجاهه ملحوظًا أكثر دفئًا.
“السيدة ران، هل العواصف في البحر الشيطاني هي نفسها تلك في البحر الداخلي، ناتجة عن فيضان القوة من أحزمة العاصفة؟ هل البحر الشيطاني منفصل عن البحر الداخلي بواسطة واحدة من تلك الأحزمة؟”
هزت ران لوه رأسها. “تركز نقابتنا بشكل أساسي على البحر الداخلي والجزيرة المقفرة. ليس لدينا حراس كافيين متمركزين على جزيرة تيان وو. خطر تحطم السفن في بحر العواصف الشيطاني عالٍ للغاية. طرق البحر ليست آمنة تمامًا. على طول الطريق، ليس فقط سنتعرض للمضايقة بشكل متكرر من قبل وحوش شيطانية، بل العواصف التي تظهر في البحر الشيطاني أكثر رعبًا بكثير من تلك في البحر الداخلي. كل واحدة من هذه التهديدات يمكن أن تكون مميتة.”
فكرت ران لوه للحظة. “العواصف هي بالفعل متشابهة في الطبيعة، لكن ما إذا كانت المنطقتان مقسمتان بواسطة حزام عاصفة، لا أستطيع القول. هناك الكثير من الإشاعات والنظريات المتضاربة. حتى الآن، لا أحد يعرف بالضبط أين يقع البحر الشيطاني فيما يتعلق بالبحر الداخلي.”
الفصل 677: الوصول
بينما كانوا يتحدثون، شعر تشين سانغ فجأة بظل ضخم يمر فوق رأسه. نظر إلى الأعلى ورأى سفينة كنز طويلة وقوية تنزلق نحوهم. على الرغم من أنها لم تكن فاخرة في المظهر، إلا أنها كانت بوضوح مبنية للمتانة.
عندما اقتربت السفينة، تولت ران لوه البضائع وأحضرت تشين سانغ والآخرين على متنها، معينة لهم أماكن إقامة الضيوف في السطح العلوي. ثم ذهبت لتقديم التحيات للشيخ تشو ومالك السفينة. بما أن تشين سانغ لم يكن بعد عضوًا رسميًا في نقابة تشيونغ يو التجارية، بقي بهدوء في غرفته ولم يذهب إلى أي مكان آخر.
للمفاجأة، اتضح أن جزيرة دو يان كانت جزيرة حجرية. كانت القمم مسننة وعرة، مع صخور مكشوفة بارزة مثل شفرات. كان هناك القليل جدًا من الخضرة في الأفق.
بقيت السفينة راسية في الميناء طوال الليل وغادرت قبل الفجر في اليوم التالي.
عندما استعاد وعيه أخيرًا، جعله المشهد أمامه يتذكر أبياتًا مألوفة. “سكران، غير مدرك أن السماء كانت في الماء؛ السفينة المليئة بالأحلام تضغط على درب التبانة.”
شغل تشين سانغ غرفة بمفرده. رتب تشكيل تجميع الأرواح وتشكيل كسر الحواجز، ثم وقف بجانب النافذة، يحدق في البحر.
أومأ تشين سانغ. “أتيت إلى هنا لاصطياد الوحوش على أي حال. لا يهم إلى أي جزيرة أذهب. سأذهب إلى جزيرة دو يان معكم. إذا لم تكن مهاراتي في صقل القطع الأثرية بمستوى نقابتكم، آمل أن تعتني بي.”
كانت هذه أول مرة يسافر فيها عبر البحر في هذا العالم. بينما أبحرت سفينة الكنز إلى الأمام، اتسعت الرؤية تدريجيًا. اختفت جزيرة تيان وو بسرعة خلفهم، مبلوعة بالظلام.
سلمت ران لوه تشين سانغ رمزًا وقالت، “اشترى الشيخ تشو بالفعل عدة مساكن كهفية على الجزيرة، جميعها تقع على قمة عروق روحية لائقة. يمكن للسيد اختيار واحد للراحة فيه لبضعة أيام. بمجرد استقرارك، يمكننا مناقشة أعمال .”
لم تختفِ النجوم بعد. التقت السماء والبحر عند حافة الرؤية، حيث تذوب السماوات المرصعة بالنجوم في المحيط الأسود.
واصلت سفينة الكنز رحلتها، مرورًا بجزيرة تلو الأخرى، توقفًا وانطلاقًا، التقاطًا وإسقاطًا للركاب على طول الطريق.
كل ما يمكنه رؤيته كان أمواجًا لا نهاية لها وعددًا لا يحصى من النجوم. الضخامة المطلقة لكل ذلك أثارت إحساسًا بالرهبة والانفتاح في قلبه.
ذلك اليوم، كان تشين سانغ قد راجع بالفعل تقنيات صقل القطع الأثرية عدة مرات. كان في غرفته يجرب نار الحبة، يحاول الإمساك الكامل واستيعاب الطرق. فجأة، تم طرق الباب. بمسحه بوعيه الروحي، رأى أن ران لوه كانت واقفة في الخارج.
وقف تشين سانغ عند النافذة، عيناه ذاهلتان قليلاً، ضائعًا في ذكريات رحلته.
—
عندما استعاد وعيه أخيرًا، جعله المشهد أمامه يتذكر أبياتًا مألوفة. “سكران، غير مدرك أن السماء كانت في الماء؛ السفينة المليئة بالأحلام تضغط على درب التبانة.”
شغل تشين سانغ غرفة بمفرده. رتب تشكيل تجميع الأرواح وتشكيل كسر الحواجز، ثم وقف بجانب النافذة، يحدق في البحر.
—
هذا النهج اختلف كليًا عن الطرق المستخدمة من قبل طائفة زو لينغ. كان مجالًا لم يستكشفه تشين سانغ من قبل أبدًا، وكرس نفسه لدراسته بشكل كامل.
سرعان ما أعطى الإحساس الأولي بالجدة مكانه إلى امتداد السفر الطويل.
كان نينغ كون والآخرون هناك بالفعل. الحكم من خلال تعابيرهم المرحة، يجب أن يكونوا قد اكتسبوا الكثير أيضًا.
مع ذلك، لم يكن مملًا. كانت الوحوش الشيطانية تهاجم السفينة غالبًا، مما يوفر لا مقياس صغير من الإثارة.
تكملت طرق صقل القطع الأثرية من المنطقتين، مما يجلب له فوائد ملحوظة.
في البداية، ذهب تشين سانغ إلى الدرابزين باهتمام لمراقبة المعارك، دراسة عادات الوحوش وقوة الممارسين الذين يتجولون في البحر الشيطاني. لاحقًا، توقف عن الإزعاج وبقي مغلقًا في غرفته، مركزًا كليًا على دراسة طرق صقل القطع الأثرية التي دفع ثمنها عاليًا على جزيرة تيان وو.
أومأ تشين سانغ. “أتيت إلى هنا لاصطياد الوحوش على أي حال. لا يهم إلى أي جزيرة أذهب. سأذهب إلى جزيرة دو يان معكم. إذا لم تكن مهاراتي في صقل القطع الأثرية بمستوى نقابتكم، آمل أن تعتني بي.”
في الظروف العادية، تطلب صقل القطع الأثرية ليس فقط جثث وحوش بل أيضًا مواد روحية ثمينة متنوعة.
بقيت السفينة راسية في الميناء طوال الليل وغادرت قبل الفجر في اليوم التالي.
مع ذلك، في البحر الشيطاني، كانت مواد الوحوش وفيرة لدرجة أنها كانت عمليًا في متناول اليد. طور الصاقلون هنا طرقهم الفريدة، باستخدام جثث الوحوش مع كمية صغيرة فقط من المواد التكميلية لإنتاج قطع أثرية وظيفية.
فهم تشين سانغ. لا عجب أن نقابة تشيونغ يو التجارية تقيمه هكذا بشكل كبير. مقارنة بوزن وكبر جثث الوحوش العملاقة، كانت القطع الأثرية المصقولة أسهل بكثير في النقل.
هذا النهج اختلف كليًا عن الطرق المستخدمة من قبل طائفة زو لينغ. كان مجالًا لم يستكشفه تشين سانغ من قبل أبدًا، وكرس نفسه لدراسته بشكل كامل.
مع وجود أدلة في يده لكل من العناصر النادرة التي كان يبحث عنها، كان تشين سانغ في معنويات ممتازة. قام بعدد كبير من المشتريات وتجول في المدينة حتى المساء قبل التوجه إلى بوابة المدينة لإعادة التجمع.
مع ذلك، أدى الإتقان في مسار واحد إلى رؤى في الآخرين. مع أساسه في الصقل، لم يأخذه وقتًا طويلًا للتكيف. كان أكثر من كافٍ لصنع قطع أثرية من الدرجة العليا.
فقد تشين سانغ نفسه في فن الصقل، ناسيًا مرور الوقت.
مع ذلك، أدى الإتقان في مسار واحد إلى رؤى في الآخرين. مع أساسه في الصقل، لم يأخذه وقتًا طويلًا للتكيف. كان أكثر من كافٍ لصنع قطع أثرية من الدرجة العليا.
واصلت سفينة الكنز رحلتها، مرورًا بجزيرة تلو الأخرى، توقفًا وانطلاقًا، التقاطًا وإسقاطًا للركاب على طول الطريق.
وقف تشين سانغ عند النافذة، عيناه ذاهلتان قليلاً، ضائعًا في ذكريات رحلته.
لحسن الحظ، كانت الرحلة سلسة. لم يواجهوا لا حشود وحوش كبيرة ولا هجمات عواصف.
وقف تشين سانغ عند النافذة، عيناه ذاهلتان قليلاً، ضائعًا في ذكريات رحلته.
ذلك اليوم، كان تشين سانغ قد راجع بالفعل تقنيات صقل القطع الأثرية عدة مرات. كان في غرفته يجرب نار الحبة، يحاول الإمساك الكامل واستيعاب الطرق. فجأة، تم طرق الباب. بمسحه بوعيه الروحي، رأى أن ران لوه كانت واقفة في الخارج.
مع ذلك، كانت الطاقة الروحية على الجزيرة غنية بشكل لا يصدق.
“السيد تشينغ فنغ، نحن على وشك الوصول إلى جزيرة دو يان. حان الوقت للنزول،” قالت ران لوه بهدوء.
عندما اقتربت السفينة، تولت ران لوه البضائع وأحضرت تشين سانغ والآخرين على متنها، معينة لهم أماكن إقامة الضيوف في السطح العلوي. ثم ذهبت لتقديم التحيات للشيخ تشو ومالك السفينة. بما أن تشين سانغ لم يكن بعد عضوًا رسميًا في نقابة تشيونغ يو التجارية، بقي بهدوء في غرفته ولم يذهب إلى أي مكان آخر.
عاد تشين سانغ إلى نفسه كما لو كان يستيقظ من حلم. هز رأسه، أجبر على كبح فيضان معرفة صقل القطع الأثرية في عقله، ألقى نظرة على الغرفة المبعثرة، ثم ابتسم ولوح بيده لتنظيفها قبل الخروج.
بخلافهم، أعضاء نقابة التجار الآخرين الذين تأخروا كانوا مجتمعين أيضًا. الحكم من عرباتهم الممتلئة، كانوا قد أجروا صفقات جيدة على جزيرة تيان وو وكانوا بوضوح مستعدين للمغادرة في أي وقت.
المشي إلى درابزين السفينة، رأى ذرة سوداء في المسافة تكبر تدريجيًا ضمن مجال رؤيته.
فكرت ران لوه للحظة. “العواصف هي بالفعل متشابهة في الطبيعة، لكن ما إذا كانت المنطقتان مقسمتان بواسطة حزام عاصفة، لا أستطيع القول. هناك الكثير من الإشاعات والنظريات المتضاربة. حتى الآن، لا أحد يعرف بالضبط أين يقع البحر الشيطاني فيما يتعلق بالبحر الداخلي.”
سلمت ران لوه تشين سانغ رمزًا وقالت، “اشترى الشيخ تشو بالفعل عدة مساكن كهفية على الجزيرة، جميعها تقع على قمة عروق روحية لائقة. يمكن للسيد اختيار واحد للراحة فيه لبضعة أيام. بمجرد استقرارك، يمكننا مناقشة أعمال .”
فكرت ران لوه للحظة. “العواصف هي بالفعل متشابهة في الطبيعة، لكن ما إذا كانت المنطقتان مقسمتان بواسطة حزام عاصفة، لا أستطيع القول. هناك الكثير من الإشاعات والنظريات المتضاربة. حتى الآن، لا أحد يعرف بالضبط أين يقع البحر الشيطاني فيما يتعلق بالبحر الداخلي.”
“جيد جدًا،” أومأ تشين سانغ وقبل الرمز.
مع ذلك، في البحر الشيطاني، كانت مواد الوحوش وفيرة لدرجة أنها كانت عمليًا في متناول اليد. طور الصاقلون هنا طرقهم الفريدة، باستخدام جثث الوحوش مع كمية صغيرة فقط من المواد التكميلية لإنتاج قطع أثرية وظيفية.
كان منغمسًا هكذا في صقل القطع الأثرية مؤخرًا أن فترة قصيرة من التدريب الهادئ ستفيده. مراجعة سليمة لرؤاه الأخيرة ستجلب بدون شك تحسنًا كبيرًا في مهاراته.
فقد تشين سانغ نفسه في فن الصقل، ناسيًا مرور الوقت.
تكملت طرق صقل القطع الأثرية من المنطقتين، مما يجلب له فوائد ملحوظة.
كان منغمسًا هكذا في صقل القطع الأثرية مؤخرًا أن فترة قصيرة من التدريب الهادئ ستفيده. مراجعة سليمة لرؤاه الأخيرة ستجلب بدون شك تحسنًا كبيرًا في مهاراته.
عند هذه النقطة، كان تشين سانغ واثقًا من أنه حتى بدون الاعتماد على نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، يمكنه لا يزال صنع قطع أثرية من الدرجة العليا.
في الميناء، لم تصل السفينة بعد. بينما كانوا ينتظرون، وقف تشين سانغ بجانب ران لوه وسأل.
للمفاجأة، اتضح أن جزيرة دو يان كانت جزيرة حجرية. كانت القمم مسننة وعرة، مع صخور مكشوفة بارزة مثل شفرات. كان هناك القليل جدًا من الخضرة في الأفق.
بينما كانوا يتحدثون، وصل المزيد من الأشخاص من نقابة تشيونغ يو التجارية بالعربة. بإيماءة من يدها، قادت ران لوه المجموعة وبضائعهم نحو الميناء.
على هذه الجزيرة التي تبدو مقفرة، كانت صفوف من المنازل الحجرية مرتبة بأناقة. جدار محيط منخفض أحاط بها، مما جعلها تبدو بسيطة وخام.
وقف تشين سانغ عند النافذة، عيناه ذاهلتان قليلاً، ضائعًا في ذكريات رحلته.
مع ذلك، كانت الطاقة الروحية على الجزيرة غنية بشكل لا يصدق.
كانت هذه أول مرة يسافر فيها عبر البحر في هذا العالم. بينما أبحرت سفينة الكنز إلى الأمام، اتسعت الرؤية تدريجيًا. اختفت جزيرة تيان وو بسرعة خلفهم، مبلوعة بالظلام.
……………….
نظرًا لمخاطر التجارة في البحر الشيطاني، كانت أفضل طريقة لتقليل المخاطر هي القيام برحلات أقل وتحريك أكبر عدد ممكن من البضائع في كل مرة.
ذكروني ران لوه رجل أو امرأة في الفصول السابقة لا أتذكر لانه في هذه الفصول مرة رجل ومرة انثى
شغل تشين سانغ غرفة بمفرده. رتب تشكيل تجميع الأرواح وتشكيل كسر الحواجز، ثم وقف بجانب النافذة، يحدق في البحر.
(نهاية الفصل)
مع ذلك، كانت الطاقة الروحية على الجزيرة غنية بشكل لا يصدق.
نظرت ران لوه إلى تشين سانغ مع توقع.
