الفصل 684: البحث عن الجياو
“اترك دائمًا شخصًا واحدًا للحراسة في الخارج. انتبهوا جيدًا إلى أي حركة من الوحوش الشيطانية في الخندق. البقية منكم يجب أن يبقوا داخلًا إلا إذا كان ذلك ضروريًا. لقد اخترتم موقعًا جيدًا. هذا المكان ممتاز. حتى إذا اندلع اضطراب في الخندق، يمكننا اكتشافه فورًا والهروب في الوقت المناسب…”
خرج تشين سانغ من الكهف المسكن، ووجد الخمسة الآخرين مجتمعين في القاعة الخارجية، يتحدثون بنبرة خافتة.
قبل تشين سانغ القارورة. في الداخل كانت نواة زرقاء مائية، مليئة بقوة عنصر الماء النقية – واحدة من أكثر الأنواع شيوعًا في البحر الشيطاني.
“اترك دائمًا شخصًا واحدًا للحراسة في الخارج. انتبهوا جيدًا إلى أي حركة من الوحوش الشيطانية في الخندق. البقية منكم يجب أن يبقوا داخلًا إلا إذا كان ذلك ضروريًا. لقد اخترتم موقعًا جيدًا. هذا المكان ممتاز. حتى إذا اندلع اضطراب في الخندق، يمكننا اكتشافه فورًا والهروب في الوقت المناسب…”
بعد أكثر من ثلاثة أشهر من البحث، استطاعوا أخيرًا قتل جياو قرمزي.
وضع تشين سانغ تعليمات مفصلة. في الوقت نفسه، نشر سرًا أحد الياكشا الطائر في الخارج كحارس غير مرئي.
بعد ذلك، استقر الجميع في التدريب الهادئ على الجزيرة.
تبادل الزوجان المسنان نظرات. بعد لحظة من التفكير، قالا: “نبلغ السيد، ناقشنا نحن القلة هذا للتو ونعتقد أن الاضطراب الليلة الماضية كان على الأرجح مجرد صدفة. حتى إذا كان هناك حقًا وحوش شيطانية من الدماء الملكية كما تقول الأساطير، يجب أن يبقوا في أعماق الخندق. من غير المحتمل أن يظهروا في منطقة نائية كهذه. في الواقع، كنا نصطاد ذات مرة شيطان سمك في ذروة مرحلة الروح الشيطانية بالقرب من هنا، ولم يحدث شيء غريب بعد ذلك.”
“أنوية وحوش شيطانية؟”
غاص نبرة تشين سانغ قليلاً. “الأفضل أن نكون آمنين من أن نكون نادمين. لا أحتاج إلى تعليمكم هذا المبدأ. دفعت ثمنًا باهظًا لتوظيفكم لشيء واحد: البحث عن الجياو. ليس لدي نية لفقدان حياتي بسبب جوهر روح جياو واحد. فقط اتبعوا أوامري وقوموا بوظائفكم بشكل صحيح. سنبقى في الكهف المسكن ونتدرب بهدوء لمدة شهر. بمجرد أن نتأكد من عدم وجود شيء خاطئ، سنخرج للصيد مرة أخرى.”
قدر تشين سانغ أن الأمر سيستغرق عدة سنوات لامتصاص هذه النواة بالكامل. بعد ذلك، يجب أن تكون قادرة على الوصول إلى المرحلة المتوسطة من تحولها الثاني.
اشتد قلبا الزوجين المسنين. ردّا في انسجام: “مفهوم.”
(نهاية الفصل)
أومأ تشين سانغ برأسه وكان على وشك العودة إلى كهفه عندما استدار فجأة. “بالمناسبة، هل أي منكم لديه أنوية وحوش شيطانية؟”
خلال الصيد، كلما صادفوا وحوشًا شيطانية أخرى يمكن قتلها، كان تشين سانغ يتصرف. احتفظ فقط بأكثر الأجزاء قيمة لنفسه. البقية، التي لم يهتم بها، أعطيت بحرية للآخرين.
هؤلاء الخمسة كانوا يصطادون في البحر الشيطاني منذ عقود وكانوا بعيدين عن الضعف. لن يكون مفاجئًا إذا كانوا قد جمعوا بعض الأنوية.
بعد ساعة، هبط تشين سانغ والرجل ذو اللون الرمادي على جزيرة حيث كانت الأختان وانغ تنتظران. تقدما فورًا لتحيته.
خطط تشين سانغ لاختبار ما إذا كانت دودة القز السمينة مهتمة فقط بأنوية السموم، أم إذا كانت أنواع أخرى من الأنوية ستعمل أيضًا.
عبر البحر الشاسع…
“أنوية وحوش شيطانية؟”
قدر تشين سانغ أن الأمر سيستغرق عدة سنوات لامتصاص هذه النواة بالكامل. بعد ذلك، يجب أن تكون قادرة على الوصول إلى المرحلة المتوسطة من تحولها الثاني.
نظر الخمسة إلى بعضهم البعض. أعطى الرجل ذو اللون الرمادي وميضًا من التعبير وتردد قليلاً.
“لنذهب! سنلقي نظرة!”
رؤية ذلك، فهم تشين سانغ قلقهم فورًا وقال ببرودة: “حتى إذا أخذتم الأنوية معكم، لا تزالون بحاجة إلى إنفاق ثروة في أحجار روحية لتوظيف خبير في الكيمياء لصقلها إلى حبوب شياطين شريرة. يمكنني التبادل معكم مباشرة باستخدام قطع أثرية من الدرجة الأولى أو حبوب جاهزة. ليس لدي أي حبوب شياطين شريرة في يدي الآن، لكن يمكنني الوعد بذلك، إذا كانت نواتكم هي ما أبحث عنه، سأجعل نقابة التجار تستبدلها بحبة عالية الجودة في اللحظة التي نعود فيها.”
كانت الأنوية ثمينة بالفعل، لكن مثل هذه القطع الأثرية كانت أندر حتى. مجرد امتلاك واحدة منها سيرفع قوتهم القتالية بنسبة ثلاثين بالمائة. كيف يمكن ألا يكونوا مغريين؟
بينما كان يتحدث، رفع تشين سانغ يده وكشف عن قطعتين أثريتين في راحة يده.
بينما كان يتحدث، رفع تشين سانغ يده وكشف عن قطعتين أثريتين في راحة يده.
إحداهما كانت سيف عظمي، ذو بريق معدني ويشع بتوهج بارد وغريب.
كان قد مر شهر كامل منذ أنهوا قتل الجياو القرمزي، والآن استأنفوا الرحلة الطويلة والشاقة لتتبع المزيد من الجياو.
الأخرى كانت رمح عظمي برأس طويل رفيع يبدو حادًا مثل شفرة الحلاقة من نظرة واحدة.
إحداهما كانت سيف عظمي، ذو بريق معدني ويشع بتوهج بارد وغريب.
كانت هذه أسلحة صنعها تشين سانغ أثناء صقل تقنيات صقل القطع الأثرية، كل منها مغمور بقوة مثيرة للإعجاب. مقارنة بما كان قد قدمه إلى نقابة تشيونغ يو التجارية، كانت هذه متفوقة بشكل كبير.
إحداهما كانت سيف عظمي، ذو بريق معدني ويشع بتوهج بارد وغريب.
بالطبع، تمامًا مثل الفجوة بين ممارسي بناء الأساس وتشكيل النواة، كانت هناك فجوة كبيرة بين القطع الأثرية والتعاويذ النجمية. كان تشين سانغ واثقًا من أن القلة يمكنهم تجاوزه في صقل القطع الأثرية، لكنه لا يزال لا يجرؤ على محاولة صنع تعاويذ نجمية حتى الآن.
لحسن الحظ، بقي الخندق هادئًا طوال الشهر بأكمله، دون أي علامات على الاضطراب.
كان الخمسة جميعًا ذوي خبرة كافية للتعرف على الجودة. في اللحظة التي رأوا فيها الأسلحة، أضاءت عيونهم بهوس.
أكل تشين سانغ اللحم. هم شربوا الحساء.
كانت الأنوية ثمينة بالفعل، لكن مثل هذه القطع الأثرية كانت أندر حتى. مجرد امتلاك واحدة منها سيرفع قوتهم القتالية بنسبة ثلاثين بالمائة. كيف يمكن ألا يكونوا مغريين؟
وضع تشين سانغ تعليمات مفصلة. في الوقت نفسه، نشر سرًا أحد الياكشا الطائر في الخارج كحارس غير مرئي.
“لقد سمعت منذ فترة طويلة أن صقل قطع السيد الأثرية لا يضاهى على جزيرة دو يان. اليوم، رأيته بنفسي أخيرًا…” مدح الرجل المسن مرارًا.
بينما كان يتحدث، رفع تشين سانغ يده وكشف عن قطعتين أثريتين في راحة يده.
حدق الرجل ذو اللون الرمادي بإصرار في السيف العظمي. تقدم فجأة إلى الأمام وأخرج قارورة يشم من حقيبة بذور الخردل الخاصة به. “أيها المحترم، يرجى إلقاء نظرة على هذه النواة. هل ستستبدلها بذلك السيف العظمي؟”
“انتظر…”
قبل تشين سانغ القارورة. في الداخل كانت نواة زرقاء مائية، مليئة بقوة عنصر الماء النقية – واحدة من أكثر الأنواع شيوعًا في البحر الشيطاني.
“اترك دائمًا شخصًا واحدًا للحراسة في الخارج. انتبهوا جيدًا إلى أي حركة من الوحوش الشيطانية في الخندق. البقية منكم يجب أن يبقوا داخلًا إلا إذا كان ذلك ضروريًا. لقد اخترتم موقعًا جيدًا. هذا المكان ممتاز. حتى إذا اندلع اضطراب في الخندق، يمكننا اكتشافه فورًا والهروب في الوقت المناسب…”
“انتظر…”
اشتد قلبا الزوجين المسنين. ردّا في انسجام: “مفهوم.”
استدار تشين سانغ وعاود القهف، ممسكًا بالنواة ومقدمًا إياها إلى دودة القز السمينة. لم تظهر الدودة أي اهتمام على الإطلاق، وهي لا تزال تعانق نواة الجياو الزرقاء بإحكام.
إحداهما كانت سيف عظمي، ذو بريق معدني ويشع بتوهج بارد وغريب.
“تمامًا كما توقعت. مواهبها تعتمد على السموم. فقط أنوية السموم ستفي بالغرض.”
“انتظر…”
أعاد تشين سانغ النواة إلى الرجل ذي اللون الرمادي وذكر بوضوح أنه يحتاج فقط إلى أنوية السموم.
بعد أكثر من ثلاثة أشهر من البحث، استطاعوا أخيرًا قتل جياو قرمزي.
كانت خيبة الأمل مرسومة على وجه الرجل، لكنه لم يجرؤ على الجدال. وضع النواة جانبًا بصمت. لم يكن لدى الآخرين أي أنوية سموم أيضًا، لذا اضطر تشين سانغ إلى التنازل عن الفكرة في الوقت الحالي.
كان ذلك أسرع بكثير منوتيده الخاص في التدريب في الأيام السابقة.
بعد ذلك، استقر الجميع في التدريب الهادئ على الجزيرة.
كانوا قد واجهوا مخاطر خلال ذلك الوقت، لكن في كل مرة حلها تشين سانغ بنجاح. أصبح الآخرون مقتنعين تدريجيًا بقوته وأدركوا أنه ليس قاتلًا قاسيًا. مع زوال مخاوفهم، كرسوا أنفسهم بالكامل لخدمته.
خلال هذه الفترة، راقب تشين سانغ دودة القز السمينة عن كثب. على مدى شهر كامل، كانت النواة قد تقلصت فقط قليلاً، ومع ذلك تحسن تدريب الدودة بشكل ملحوظ.
قبل تشين سانغ القارورة. في الداخل كانت نواة زرقاء مائية، مليئة بقوة عنصر الماء النقية – واحدة من أكثر الأنواع شيوعًا في البحر الشيطاني.
قدر تشين سانغ أن الأمر سيستغرق عدة سنوات لامتصاص هذه النواة بالكامل. بعد ذلك، يجب أن تكون قادرة على الوصول إلى المرحلة المتوسطة من تحولها الثاني.
بينما كانوا يطيرون فوق البحر، لاحظ تشين سانغ فجأة تعويذة نقل صوت تشق طريقها من مسافة. أمسك بها الرجل ذو اللون الرمادي، توقف فورًا في منتصف الهواء، وقرأ الرسالة.
كان ذلك أسرع بكثير منوتيده الخاص في التدريب في الأيام السابقة.
أومأ تشين سانغ برأسه وكان على وشك العودة إلى كهفه عندما استدار فجأة. “بالمناسبة، هل أي منكم لديه أنوية وحوش شيطانية؟”
لحسن الحظ، بقي الخندق هادئًا طوال الشهر بأكمله، دون أي علامات على الاضطراب.
حتى المناظر المذهلة للبحر الشيطاني لم تعد تحمل أي حداثة.
رؤية ذلك، قسم تشين سانغ المجموعة إلى ثلاث مجموعات وبدأ بحثًا آخر عن الجياو في الخندق.
كانت الأنوية ثمينة بالفعل، لكن مثل هذه القطع الأثرية كانت أندر حتى. مجرد امتلاك واحدة منها سيرفع قوتهم القتالية بنسبة ثلاثين بالمائة. كيف يمكن ألا يكونوا مغريين؟
كان هو مقترن مع الرجل ذي اللون الرمادي في المركز. شكل الزوجان المسنان والأختان وانغ الأجنحة. حافظوا على قرب كافٍ لتقديم الدعم إذا لزم الأمر وبدأوا في تمشيط الخندق.
•••
كانت تعويذة عربة السماوات التسعة تنين ذات متطلبات صارمة للغاية. على الرغم من أن المجموعة كانت تعمل في هذه المنطقة لسنوات عديدة، إلا أن العثور على أرواح جوهر الجياو المناسبة ظل صعبًا.
“انتظر…”
بعد أكثر من ثلاثة أشهر من البحث، استطاعوا أخيرًا قتل جياو قرمزي.
كانت الأنوية ثمينة بالفعل، لكن مثل هذه القطع الأثرية كانت أندر حتى. مجرد امتلاك واحدة منها سيرفع قوتهم القتالية بنسبة ثلاثين بالمائة. كيف يمكن ألا يكونوا مغريين؟
كانوا قد واجهوا مخاطر خلال ذلك الوقت، لكن في كل مرة حلها تشين سانغ بنجاح. أصبح الآخرون مقتنعين تدريجيًا بقوته وأدركوا أنه ليس قاتلًا قاسيًا. مع زوال مخاوفهم، كرسوا أنفسهم بالكامل لخدمته.
طار إليه في الحال وأبلغ: “أيها المحترم، أرسلت الأختان وانغ للتو رسالة. لقد اكتشفتا آثار نشاط الجياو على جزيرة. العلامات طازجة جدًا، ويبدو أن هناك عددًا كبيرًا منهم في المجموعة.”
بالطبع، قد يكون ذلك قد تأثر أيضًا بحقائب بذور الخردل المنتفخة عند خصورهم.
بالطبع، تمامًا مثل الفجوة بين ممارسي بناء الأساس وتشكيل النواة، كانت هناك فجوة كبيرة بين القطع الأثرية والتعاويذ النجمية. كان تشين سانغ واثقًا من أن القلة يمكنهم تجاوزه في صقل القطع الأثرية، لكنه لا يزال لا يجرؤ على محاولة صنع تعاويذ نجمية حتى الآن.
خلال الصيد، كلما صادفوا وحوشًا شيطانية أخرى يمكن قتلها، كان تشين سانغ يتصرف. احتفظ فقط بأكثر الأجزاء قيمة لنفسه. البقية، التي لم يهتم بها، أعطيت بحرية للآخرين.
الفصل 684: البحث عن الجياو
أكل تشين سانغ اللحم. هم شربوا الحساء.
خرج تشين سانغ من الكهف المسكن، ووجد الخمسة الآخرين مجتمعين في القاعة الخارجية، يتحدثون بنبرة خافتة.
•••
هؤلاء الخمسة كانوا يصطادون في البحر الشيطاني منذ عقود وكانوا بعيدين عن الضعف. لن يكون مفاجئًا إذا كانوا قد جمعوا بعض الأنوية.
عبر البحر الشاسع…
كان الخمسة جميعًا ذوي خبرة كافية للتعرف على الجودة. في اللحظة التي رأوا فيها الأسلحة، أضاءت عيونهم بهوس.
شخصان يسرعان بصمت عبر الهواء. هبطا فقط لفترة قصيرة على جزر صخرية للراحة قبل الانطلاق مرة أخرى. حافظ الاثنان على مسافة صغيرة بينهما، محافظين على يقظتهم تجاه محيطهم. لم يكونا سوى تشين سانغ والرجل ذي اللون الرمادي.
اشتد قلبا الزوجين المسنين. ردّا في انسجام: “مفهوم.”
كان قد مر شهر كامل منذ أنهوا قتل الجياو القرمزي، والآن استأنفوا الرحلة الطويلة والشاقة لتتبع المزيد من الجياو.
إحداهما كانت سيف عظمي، ذو بريق معدني ويشع بتوهج بارد وغريب.
بينما كانوا يطيرون فوق البحر، لاحظ تشين سانغ فجأة تعويذة نقل صوت تشق طريقها من مسافة. أمسك بها الرجل ذو اللون الرمادي، توقف فورًا في منتصف الهواء، وقرأ الرسالة.
بينما كان يتحدث، رفع تشين سانغ يده وكشف عن قطعتين أثريتين في راحة يده.
طار إليه في الحال وأبلغ: “أيها المحترم، أرسلت الأختان وانغ للتو رسالة. لقد اكتشفتا آثار نشاط الجياو على جزيرة. العلامات طازجة جدًا، ويبدو أن هناك عددًا كبيرًا منهم في المجموعة.”
لحسن الحظ، بقي الخندق هادئًا طوال الشهر بأكمله، دون أي علامات على الاضطراب.
“لنذهب! سنلقي نظرة!”
•••
ارتفعت معنويات تشين سانغ. البحث عن الجياو بلا هدف أصبح مملًا جدًا.
الأخرى كانت رمح عظمي برأس طويل رفيع يبدو حادًا مثل شفرة الحلاقة من نظرة واحدة.
حتى المناظر المذهلة للبحر الشيطاني لم تعد تحمل أي حداثة.
(نهاية الفصل)
بعد ساعة، هبط تشين سانغ والرجل ذو اللون الرمادي على جزيرة حيث كانت الأختان وانغ تنتظران. تقدما فورًا لتحيته.
قبل تشين سانغ القارورة. في الداخل كانت نواة زرقاء مائية، مليئة بقوة عنصر الماء النقية – واحدة من أكثر الأنواع شيوعًا في البحر الشيطاني.
“أيها المحترم، يرجى النظر. هذه كلها آثار تركها الجياو. يبدو أنها صنعت فقط قبل بضعة أيام. يبدو أن مجموعة الجياو تهاجر. وجدنا أيضًا علامات على وجودهم على عدة جزر قريبة،” أبلغت الأختان.
الأخرى كانت رمح عظمي برأس طويل رفيع يبدو حادًا مثل شفرة الحلاقة من نظرة واحدة.
(نهاية الفصل)
كانت هذه أسلحة صنعها تشين سانغ أثناء صقل تقنيات صقل القطع الأثرية، كل منها مغمور بقوة مثيرة للإعجاب. مقارنة بما كان قد قدمه إلى نقابة تشيونغ يو التجارية، كانت هذه متفوقة بشكل كبير.
“لقد سمعت منذ فترة طويلة أن صقل قطع السيد الأثرية لا يضاهى على جزيرة دو يان. اليوم، رأيته بنفسي أخيرًا…” مدح الرجل المسن مرارًا.
