الفصل 693: التحول الثاني
رفعها تشين سانغ وراقبها لفترة لكن لم يرَ أي علامات على التحول. لم يكن قلقًا، على أي حال. مستفيدًا من سباتها، جلس ودخل في تأمل لتنظيم أنفاسه الخاصة.
“في الأمام تقع جزيرة سي مينغ. إذا سارت الأمور بسلاسة، بمجرد عبوريها، سأصل إلى جزيرة هون تيان في أكثر من شهرين بقليل!”
بالنظر عن قرب، يمكن للمرء رؤية أكثر من عشر شخصيات متشابكة في قتال شرس في قلب الأمواج. اصطدمت جميع أنواع القطع الأثرية بعنف، وبينهم انطلقت عدة ظلال حشرات غريبة.
لم يكن ليستغرق هذا الوقت الطويل بالقارب، لكن تشين سانغ قد اتخذ العديد من الطرق المنحرفة. على طول الطريق، شهد بالفعل عدة مناوشات على الطرق الرئيسية، متجنبًا إياها في كل مرة مبكرًا، مركزًا على السفر فوق كل شيء آخر.
بعد شهرين.
بالطبع، تعرض أيضًا لهجوم من شياطين عظام أقوياء. عندما يستطيع قتلهم، فعل ذلك. عندما لا يستطيع، استخدم تعويذة عربة السماوات التسعة تنين للهروب.
أصبح الضوء الأزرق على أجنحتها أكثر حيوية، وأنماط الأجنحة كانت أكثر جمالاً حتى من قبل.
توقف هنا لسببين. أولاً، كان منهكًا جسديًا وعقليًا وكان بحاجة إلى بضعة أيام من الراحة. ثانيًا، بعد استهلاك عدد لا يحصى من الأعشاب الروحية، وصلت فراشة العين السماوية أخيرًا إلى ذروة تحولها الأول وكانت الآن جاهزة للخضوع للتحول.
بوميض من الضوء من دانتيانه، خرجت فراشة العين السماوية، تحلق حول تشين سانغ قبل أن تهبط أخيرًا على كتفه، تشع بإحساس بالقرب.
بعد الانتهاء من القطرة الثانية، أصبحت الفراشة نعسانة، رفرفت ببطء، ثم هبطت في راحة يد تشين سانغ، ملتفة حول إصبعه وساقطة في نوم عميق.
أصبح الضوء الأزرق على أجنحتها أكثر حيوية، وأنماط الأجنحة كانت أكثر جمالاً حتى من قبل.
إدراكًا لهذا، تجمع كلا الجانبين غريزيًا وحافظا على عين حذرة على الشكل البعيد.
ابتسم تشين سانغ قليلاً وقلب راحة يده، مخرجًا قارورة من الذهب المطلي بالنار القرمزية.
على غير المتوقع، اشتعل ضوء الهروب مرة أخرى، هذه المرة مندفعًا للأمام بزخم عدواني، متجهًا مباشرة نحو ساحة المعركة. السرعة الهائلة للوافد الجديد جعلت تعبير الجميع يتغير.
في اللحظة التي استشعرت فيها رائحة الذهب المطلي بالنار القرمزية، انطلقت الفراشة نحوه وحومت بحماس فوق قارورة اليشم، بوضوح غير قادرة على الانتظار.
ضحك هان تسو. “مع حرب مستعرة بين العرقين، أين يمكنك أن تجد مكانًا هادئًا؟ لكن إذا كنت تبحث عن بعض الاستقرار، فهو ليس مستحيلاً. فقط اصعد إلى جزيرة هون تيان. يمنع سيد الجزيرة القتال بصرامة. الداخل والخارج من الجزيرة مثل عوالم مختلفة.”
نظرًا لأنها يمكن أن تساعد الفراشة في تحولها، لم يبخل تشين سانغ. فتح القارورة وصب قطرة واحدة في راحة يده.
ابتسم تشين سانغ بصمت. حقق الذهب المطلي بالنار القرمزية سمعته حقًا كعشب إلهي. دخلت الفراشة رسميًا في تحولها. هز قارورة اليشم. كان لا يزال هناك الكثير المتبقي، كافٍ لتحول ثالث في المستقبل.
انقضت فراشة العين السماوية على الفور بفرح وبدأت في التغذية، شيئًا فشيئًا.
بعد شهرين.
تقلص الذهب المطلي بالنار القرمزية بوضوح بينما كان يُستهلك. مع ذلك، حتى بعد الانتهاء، بقيت الفراشة، غير راغبة في المغادرة. لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى صب قطرة ثانية.
“اسمي العائلي تشين. الممارس هان يبالغ في الإطراء. فن تطويري فريد إلى حد ما وله تأثير الحفاظ على المظهر، وهو السبب في أنني أبدو شابًا،” رد تشين سانغ بهدوء.
تذكر كيف أطعم الشيخ دي كيو حشرتين من السندب الناري اليشمي قطرة واحدة فقط من الذهب المطلي بالنار القرمزية لكل منهما، وبدأ كلاهما في التحول فورًا. بدا أن فراشة العين السماوية كانت أكثر جشعًا بكثير منهما.
“اسمي العائلي تشين. الممارس هان يبالغ في الإطراء. فن تطويري فريد إلى حد ما وله تأثير الحفاظ على المظهر، وهو السبب في أنني أبدو شابًا،” رد تشين سانغ بهدوء.
ثم مرة أخرى، ربما كان ذلك بسبب ظروفهم المختلفة.
كان صدامًا بين ممارسين بشريين وممارسين من العرق السحري. مع عدم وجود مجال للمفاوضات، قاتل الجانبان في اللحظة التي تقاطعا فيها طريقهما.
قبل الحصول على الذهب المطلي بالنار القرمزية، كانت حشرات السندب الناري اليشمي قد وصلت بالفعل إلى ذروة تحولها الأول منذ فترة طويلة وكانت عالقة عند عنق الزجاجة لسنوات عديدة، مما جعل من الأسهل عليها الخضوع للتحول.
“شكرًا جزيلاً لمساعدتك في الوقت المناسب، أيها الممارس. أنا هان تسو. هل يمكنني سؤال اسمك؟”
بعد الانتهاء من القطرة الثانية، أصبحت الفراشة نعسانة، رفرفت ببطء، ثم هبطت في راحة يد تشين سانغ، ملتفة حول إصبعه وساقطة في نوم عميق.
سرعان ما لاحظ الممارسون على ساحة المعركة الوافد الجديد. أصبح كلا الجانبين حذرين.
رفعها تشين سانغ وراقبها لفترة لكن لم يرَ أي علامات على التحول. لم يكن قلقًا، على أي حال. مستفيدًا من سباتها، جلس ودخل في تأمل لتنظيم أنفاسه الخاصة.
انقضت فراشة العين السماوية على الفور بفرح وبدأت في التغذية، شيئًا فشيئًا.
على مدى الأيام القليلة التالية، كل مرة استيقظت فيها الفراشة، كان تشين سانغ يطعمها قطرة أخرى من الذهب المطلي بالنار القرمزية، بالإضافة إلى عدة أعشاب روحية أخرى كان قد أعدها منذ فترة طويلة، جميعها معروفة بمساعدتها في التحول.
لم يكن يرتدي عباءة ذات قلنسوة أو قناعًا وكشف عن وجهه الحقيقي.
في مساء اليوم الثالث، فتحت العيون على أجنحة الفراشة فجأة، إصدارًا حزمًا من الضوء الأزرق السماوي. غلف توهج أزرق مثل ضباب الفراشة تمامًا.
ابتسم تشين سانغ قليلاً وقلب راحة يده، مخرجًا قارورة من الذهب المطلي بالنار القرمزية.
تحت ضوء النجوم المنعكس على البحر المتماوج، بدت فراشة العين السماوية مثل نجم أزرق صغير.
بعد الانتهاء من القطرة الثانية، أصبحت الفراشة نعسانة، رفرفت ببطء، ثم هبطت في راحة يد تشين سانغ، ملتفة حول إصبعه وساقطة في نوم عميق.
كانت الآن تكمن خاملة داخل شرنقة من الضوء الأزرق المتوهج، أجنحتها مطوية حولها، مشكلة شكل شرنقة.
إدراكًا لهذا، تجمع كلا الجانبين غريزيًا وحافظا على عين حذرة على الشكل البعيد.
ابتسم تشين سانغ بصمت. حقق الذهب المطلي بالنار القرمزية سمعته حقًا كعشب إلهي. دخلت الفراشة رسميًا في تحولها. هز قارورة اليشم. كان لا يزال هناك الكثير المتبقي، كافٍ لتحول ثالث في المستقبل.
كان هان تسو متفاجئًا للحظة لكنه لم يضغط على الأمر. ثم قدم تشين سانغ إلى الممارسين الآخرين.
كان قد استراح بما فيه الكفاية أيضًا. خزن الفراشة مرة أخرى إلى دانتيانه حتى يتمكن من الخضوع لتحولها في سلام، واستأنف رحلته.
ابتسم تشين سانغ بصمت. حقق الذهب المطلي بالنار القرمزية سمعته حقًا كعشب إلهي. دخلت الفراشة رسميًا في تحولها. هز قارورة اليشم. كان لا يزال هناك الكثير المتبقي، كافٍ لتحول ثالث في المستقبل.
—
بالطبع، تعرض أيضًا لهجوم من شياطين عظام أقوياء. عندما يستطيع قتلهم، فعل ذلك. عندما لا يستطيع، استخدم تعويذة عربة السماوات التسعة تنين للهروب.
بعد شهرين.
بعيدًا على الأفق، اقترب فجأة شريط من ضوء الهروب. بدا أن صاحبه لاحظ المعركة وتوقف فجأة، يراقب من بعيد.
في امتداد مقفر من البحر، على الرغم من صفاء السماء وغياب العواصف، اندفعت أمواج شاهقة باستمرار. داخل الأمواج المتصادمة جاء ضجيج اصطدام المعادن وصرخات غاضبة.
بعد شهرين.
بالنظر عن قرب، يمكن للمرء رؤية أكثر من عشر شخصيات متشابكة في قتال شرس في قلب الأمواج. اصطدمت جميع أنواع القطع الأثرية بعنف، وبينهم انطلقت عدة ظلال حشرات غريبة.
تحت ضوء النجوم المنعكس على البحر المتماوج، بدت فراشة العين السماوية مثل نجم أزرق صغير.
كان صدامًا بين ممارسين بشريين وممارسين من العرق السحري. مع عدم وجود مجال للمفاوضات، قاتل الجانبان في اللحظة التي تقاطعا فيها طريقهما.
ابتسم تشين سانغ بصمت. حقق الذهب المطلي بالنار القرمزية سمعته حقًا كعشب إلهي. دخلت الفراشة رسميًا في تحولها. هز قارورة اليشم. كان لا يزال هناك الكثير المتبقي، كافٍ لتحول ثالث في المستقبل.
كانت المعركة في ذروتها.
بعد شهرين.
بعيدًا على الأفق، اقترب فجأة شريط من ضوء الهروب. بدا أن صاحبه لاحظ المعركة وتوقف فجأة، يراقب من بعيد.
“هذا صحيح. كنت أصطاد الشياطين على جزيرة أخرى عندما اندلعت الفوضى فجأة. قررت المخاطرة والمجيء إلى جزيرة هون تيان. لم أتوقع أن تكون الأمور هنا غير مستقرة أيضًا،” رد تشين سانغ بابتسامة مريرة، ناظرًا حوله.
سرعان ما لاحظ الممارسون على ساحة المعركة الوافد الجديد. أصبح كلا الجانبين حذرين.
كانوا متعادلين حتى الآن، وعلى الرغم من أن البشر كانوا في وضع غير مؤات قليلاً، إلا أنهم لا يزالون يحتفظون بأوراق في الاحتياط. هذا الحضور غير المتوقع، إذا كان قويًا، يمكن بسهولة أن يغير التوازن.
كانوا متعادلين حتى الآن، وعلى الرغم من أن البشر كانوا في وضع غير مؤات قليلاً، إلا أنهم لا يزالون يحتفظون بأوراق في الاحتياط. هذا الحضور غير المتوقع، إذا كان قويًا، يمكن بسهولة أن يغير التوازن.
ثم مرة أخرى، ربما كان ذلك بسبب ظروفهم المختلفة.
إدراكًا لهذا، تجمع كلا الجانبين غريزيًا وحافظا على عين حذرة على الشكل البعيد.
“أوه؟”
على غير المتوقع، اشتعل ضوء الهروب مرة أخرى، هذه المرة مندفعًا للأمام بزخم عدواني، متجهًا مباشرة نحو ساحة المعركة. السرعة الهائلة للوافد الجديد جعلت تعبير الجميع يتغير.
بعد رحلة طويلة وشاقة، وصل تشين سانغ أخيرًا بالقرب من جزيرة هون تيان. عند اكتشاف علامات الاضطراب هناك أيضًا، فكر في الأمر وقرر أولاً الاتصال بممارسي جزيرة هون تيان لجمع معلومات عن الوضع الحالي.
“ممارس في مرحلة تشكيل النواة… هذا سيء! وصلت تعزيزات للبشر!”
طارد البشر لفترة لكن استسلموا أخيرًا عندما أصبح واضحًا أنهم لا يستطيعون الإمساك بأي المزيد.
بين ممارسي العرق السحري، شاحب عجوز كان بوضوح زعيمهم. “تراجعوا!”
قبل الحصول على الذهب المطلي بالنار القرمزية، كانت حشرات السندب الناري اليشمي قد وصلت بالفعل إلى ذروة تحولها الأول منذ فترة طويلة وكانت عالقة عند عنق الزجاجة لسنوات عديدة، مما جعل من الأسهل عليها الخضوع للتحول.
في المقابل، كان الممارسون البشريون منتعشين وشنوا هجومًا مضادًا شرسًا، متشابكين بإحكام مع خصومهم ومنعوهم من الهروب.
توقف هنا لسببين. أولاً، كان منهكًا جسديًا وعقليًا وكان بحاجة إلى بضعة أيام من الراحة. ثانيًا، بعد استهلاك عدد لا يحصى من الأعشاب الروحية، وصلت فراشة العين السماوية أخيرًا إلى ذروة تحولها الأول وكانت الآن جاهزة للخضوع للتحول.
وصل الشخص الغامض قريبًا. ممارسو العرق السحري، الآن محطمي المعنويات، فقدوا كل روح قتالية. في الفوضى التي تلت، قُتل عدة من رفاقهم، وهرب الباقون في فوضى.
وصل الشخص الغامض قريبًا. ممارسو العرق السحري، الآن محطمي المعنويات، فقدوا كل روح قتالية. في الفوضى التي تلت، قُتل عدة من رفاقهم، وهرب الباقون في فوضى.
طارد البشر لفترة لكن استسلموا أخيرًا عندما أصبح واضحًا أنهم لا يستطيعون الإمساك بأي المزيد.
طارد البشر لفترة لكن استسلموا أخيرًا عندما أصبح واضحًا أنهم لا يستطيعون الإمساك بأي المزيد.
“شكرًا جزيلاً لمساعدتك في الوقت المناسب، أيها الممارس. أنا هان تسو. هل يمكنني سؤال اسمك؟”
كانوا متعادلين حتى الآن، وعلى الرغم من أن البشر كانوا في وضع غير مؤات قليلاً، إلا أنهم لا يزالون يحتفظون بأوراق في الاحتياط. هذا الحضور غير المتوقع، إذا كان قويًا، يمكن بسهولة أن يغير التوازن.
كان زعيم البشر رجلاً متوسط العمر ذا وجه مربع بحضور مهيب. على الرغم من وقاره الطبيعي، كان الآن يرتدي تعبيرًا ودودًا وهو يمسك يديه نحو الشاب أمامه. “لشخص في مثل هذه السن الصغيرة أن يمتلك بالفعل مثل هذا المستوى في التطوير… أنا معجب حقًا!”
بعد رحلة طويلة وشاقة، وصل تشين سانغ أخيرًا بالقرب من جزيرة هون تيان. عند اكتشاف علامات الاضطراب هناك أيضًا، فكر في الأمر وقرر أولاً الاتصال بممارسي جزيرة هون تيان لجمع معلومات عن الوضع الحالي.
كان ذلك الشاب لا أحد غير تشين سانغ.
بعد رحلة طويلة وشاقة، وصل تشين سانغ أخيرًا بالقرب من جزيرة هون تيان. عند اكتشاف علامات الاضطراب هناك أيضًا، فكر في الأمر وقرر أولاً الاتصال بممارسي جزيرة هون تيان لجمع معلومات عن الوضع الحالي.
بالطبع، تعرض أيضًا لهجوم من شياطين عظام أقوياء. عندما يستطيع قتلهم، فعل ذلك. عندما لا يستطيع، استخدم تعويذة عربة السماوات التسعة تنين للهروب.
في وقت سابق، لاحظ أن الممارسين المشتبكين في المعركة لم يكونوا أقوياء جدًا. فقط قلة كانوا في المرحلة المبكرة من مرحلة تشكيل النواة؛ البقية كانوا جميعًا في مرحلة بناء الأساس. لذا، كشف عن نفسه، مجبرًا العرق السحري على التراجع.
بعد شهرين.
“اسمي العائلي تشين. الممارس هان يبالغ في الإطراء. فن تطويري فريد إلى حد ما وله تأثير الحفاظ على المظهر، وهو السبب في أنني أبدو شابًا،” رد تشين سانغ بهدوء.
بالنظر عن قرب، يمكن للمرء رؤية أكثر من عشر شخصيات متشابكة في قتال شرس في قلب الأمواج. اصطدمت جميع أنواع القطع الأثرية بعنف، وبينهم انطلقت عدة ظلال حشرات غريبة.
لم يكن يرتدي عباءة ذات قلنسوة أو قناعًا وكشف عن وجهه الحقيقي.
تذكر كيف أطعم الشيخ دي كيو حشرتين من السندب الناري اليشمي قطرة واحدة فقط من الذهب المطلي بالنار القرمزية لكل منهما، وبدأ كلاهما في التحول فورًا. بدا أن فراشة العين السماوية كانت أكثر جشعًا بكثير منهما.
في موقف مثل هذا، إخفاء الهوية كثيرًا سيثير فقط الشك. كان تشين سانغ قد ارتدى تمويهًا في وقت سابق للتحصن ضد قصر السحرة الأسود، لكن منذ دخوله البحر الشيطاني، أصبح ذلك غير ضروري.
تذكر كيف أطعم الشيخ دي كيو حشرتين من السندب الناري اليشمي قطرة واحدة فقط من الذهب المطلي بالنار القرمزية لكل منهما، وبدأ كلاهما في التحول فورًا. بدا أن فراشة العين السماوية كانت أكثر جشعًا بكثير منهما.
كان هان تسو متفاجئًا للحظة لكنه لم يضغط على الأمر. ثم قدم تشين سانغ إلى الممارسين الآخرين.
تقلص الذهب المطلي بالنار القرمزية بوضوح بينما كان يُستهلك. مع ذلك، حتى بعد الانتهاء، بقيت الفراشة، غير راغبة في المغادرة. لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى صب قطرة ثانية.
واحدًا تلو الآخر، عبر الآخرون عن امتنانهم لتشين سانغ وقدموا حتى له حصة من غنائمهم. قبلها تشين سانغ بابتسامة ودون أدنى تردد.
إدراكًا لهذا، تجمع كلا الجانبين غريزيًا وحافظا على عين حذرة على الشكل البعيد.
بمجرد أن أصبحوا أكثر معرفة، أعطى هان تسو تشين سانغ نظرة وقال: “تبدو غير مألوف. أفترض أنك وصلت مؤخرًا إلى جزيرة هون تيان؟”
“أوه؟”
“هذا صحيح. كنت أصطاد الشياطين على جزيرة أخرى عندما اندلعت الفوضى فجأة. قررت المخاطرة والمجيء إلى جزيرة هون تيان. لم أتوقع أن تكون الأمور هنا غير مستقرة أيضًا،” رد تشين سانغ بابتسامة مريرة، ناظرًا حوله.
ضحك هان تسو. “مع حرب مستعرة بين العرقين، أين يمكنك أن تجد مكانًا هادئًا؟ لكن إذا كنت تبحث عن بعض الاستقرار، فهو ليس مستحيلاً. فقط اصعد إلى جزيرة هون تيان. يمنع سيد الجزيرة القتال بصرامة. الداخل والخارج من الجزيرة مثل عوالم مختلفة.”
في امتداد مقفر من البحر، على الرغم من صفاء السماء وغياب العواصف، اندفعت أمواج شاهقة باستمرار. داخل الأمواج المتصادمة جاء ضجيج اصطدام المعادن وصرخات غاضبة.
“أوه؟”
ضحك هان تسو. “مع حرب مستعرة بين العرقين، أين يمكنك أن تجد مكانًا هادئًا؟ لكن إذا كنت تبحث عن بعض الاستقرار، فهو ليس مستحيلاً. فقط اصعد إلى جزيرة هون تيان. يمنع سيد الجزيرة القتال بصرامة. الداخل والخارج من الجزيرة مثل عوالم مختلفة.”
جَبَرْ تشين سانغ نظره عبر المجموعة. “إذا كان الأمر كذلك، لماذا لم تذهبوا جميعكم إلى الشاطئ؟”
كانت الآن تكمن خاملة داخل شرنقة من الضوء الأزرق المتوهج، أجنحتها مطوية حولها، مشكلة شكل شرنقة.
رد هان تسو: “حيث يوجد خطر، توجد فرصة. بينما يتجنبه الآخرون، أنا أحييه. أما الآخرون… المنطقة حول جزيرة هون تيان هي في الواقع أكثر خطورة حتى. مستويات تطويرهم منخفضة أيضًا، وكانوا بطيئين خطوة كثيرًا. الآن، حتى إذا أرادوا الذهاب إلى الشاطئ، لا يجرؤون. أجبروهم على البقاء في الخارج. لكن بقوتك، أيها الممارس، الوصول إلى جزيرة هون تيان بأمان لا ينبغي أن يكون مشكلة.”
بعد رحلة طويلة وشاقة، وصل تشين سانغ أخيرًا بالقرب من جزيرة هون تيان. عند اكتشاف علامات الاضطراب هناك أيضًا، فكر في الأمر وقرر أولاً الاتصال بممارسي جزيرة هون تيان لجمع معلومات عن الوضع الحالي.
(نهاية الفصل)
بين ممارسي العرق السحري، شاحب عجوز كان بوضوح زعيمهم. “تراجعوا!”
كان زعيم البشر رجلاً متوسط العمر ذا وجه مربع بحضور مهيب. على الرغم من وقاره الطبيعي، كان الآن يرتدي تعبيرًا ودودًا وهو يمسك يديه نحو الشاب أمامه. “لشخص في مثل هذه السن الصغيرة أن يمتلك بالفعل مثل هذا المستوى في التطوير… أنا معجب حقًا!”
