الفصل 703: الإشارة
كان ذلك الممارس قد تدرب على نار تشينغ يانغ الشيطانية. قاتله تشين سانغ باستخدام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، لكن النيران لم تظهر مثل هذا الرد فعل حينها.
“ربما يكون الأمر كذلك.”
“ربما يكون الأمر كذلك.”
أطلق السيد فان ابتسامة مريرة. “البحر حول هذه الجزيرة شاسع. استطلاع المنطقة بأكملها بشكل دقيق ليس بالمهمة السهلة. سيستغرق الكثير من الوقت. هل يجب أن نتفرق أم نذهب معًا؟”
كانت درجات حجرية منحوتة في الممر، واضح أنها من صنع الإنسان. في الداخل، كان الرؤية محجوبة تمامًا بواسطة ضباب بارد كثيف.
“أعتقد أننا يجب أن نذهب معًا، تمامًا كما فعلنا من قبل. بهذه الطريقة يمكننا الاعتناء ببعضنا البعض، وسيكون البحث أكثر شمولاً”، رد العالم بهدوء.
“ربما يكون الأمر كذلك.”
“جيد جدًا. معًا إذن! الوقت ضيق. دعونا لا نهدر المزيد منه. انطلقوا بسرعة”، وافق السيد فان بسهولة.
“السيد تشين هو بالتأكيد مراقب. لقد كنت هنا مرة من قبل، ولم أدرك حتى أن الضباب البارد كان له مثل هذه الخصائص الغريبة”، قال السيد فان، منحنيًا لسحب نصلات عشب بنفسه. عندما فركها في راحة يده، تحولت أيضًا إلى رماد.
فقط عندما كانوا على وشك المغادرة، استدار الرجل العجوز النحيف فجأة وركز حاجبيه. “السيد تشين، ماذا تفعل؟”
مهمئًا لنفسه، سحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى داخل الراية وثبت نظره على ظهر السيد فان.
فقط حينها لاحظ الجميع أنه بينما كانوا يناقشون كيفية المضي قدمًا، كان تشين سانغ يقرفص عند حافة الضباب البارد، ممسكًا بخصلة عشب مجمدة إلى كتلة جليد، يفحصها بتركيز شديد.
قطعت ممارسة أنثى إحدى الأشجار المغطاة بالصقيع. بعد ذوبان الجليد، حدث نفس التحول.
وقف تشين سانغ وسحب الخصلة بأكملها من الأرض. “هل لاحظتم كم هو غريب الضباب البارد هنا؟ عندما حاولت طرده بالجوهر الحقيقي، لم يشعر كطاقة برد عادية. كان أشبه بنار روحية تحرق جوهري الحقيقي. أيضًا، اكتشفت شيئًا غريبًا. انظروا…”
في اللحظة التي دخلوا فيها الكهف، أطلق الجميع involuntarily نفسًا.
بينما كان يتحدث، ومض وميض من الجوهر الحقيقي عند طرف إصبع تشين سانغ، مذيبًا طبقة الجليد على سطح العشب.
“أعتقد أننا يجب أن نذهب معًا، تمامًا كما فعلنا من قبل. بهذه الطريقة يمكننا الاعتناء ببعضنا البعض، وسيكون البحث أكثر شمولاً”، رد العالم بهدوء.
لدهشة الجميع، بدأت نصلات العشب في الذبول بسرعة مرئية للعين المجردة. تلاشى لونها الأخضر بسرعة، متحولة إلى شيء يشبه الرماد الأسود. مع رفة يد عابرة من تشين سانغ، تفتت إلى غبار.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الرد فعل من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم منذ الحصول عليها.
نظر المجموعة إليها، متعجبين بدهشة.
في اللحظة التي دخلوا فيها الكهف، أطلق الجميع involuntarily نفسًا.
“السيد تشين هو بالتأكيد مراقب. لقد كنت هنا مرة من قبل، ولم أدرك حتى أن الضباب البارد كان له مثل هذه الخصائص الغريبة”، قال السيد فان، منحنيًا لسحب نصلات عشب بنفسه. عندما فركها في راحة يده، تحولت أيضًا إلى رماد.
كانوا دقيقين في بحثهم، حتى فحصوا البحر تحت السطح.
ابتسم تشين سانغ ببساطة دون قول كلمة.
دون تردد، سرّع السيد فان وتيرته، وتبع الآخرون عن كثب من الخلف.
قطعت ممارسة أنثى إحدى الأشجار المغطاة بالصقيع. بعد ذوبان الجليد، حدث نفس التحول.
“تعويذتك النجمية تبدو غير عادية إلى حد ما، أليس كذلك؟” جاء صوت الرجل العجوز النحيف عبر نقل الصوت.
حدق الجميع في صمت، غير قادرين على فهم ما كانوا يرونه.
أطلق السيد فان ابتسامة مريرة. “البحر حول هذه الجزيرة شاسع. استطلاع المنطقة بأكملها بشكل دقيق ليس بالمهمة السهلة. سيستغرق الكثير من الوقت. هل يجب أن نتفرق أم نذهب معًا؟”
“هذا الضباب البارد هو بالتأكيد غير طبيعي. إذا كان مجرد طاقة برد عادية، كان سيجمد النباتات حتى الموت، لا يحولها إلى رماد”، قالت الممارسة الأنثى بجدية.
نظر تشين سانغ إليه ورد ببرودة: “تمتدحني، أيها السيد. بين الجميع هنا، لدي أدنى مستوى في التطوير. فقط اخترقت إلى مرحلة تشكيل النواة قبل بضع سنوات. لحسن الحظ، أمتلك بالصدفة تعويذة نجمية لائقة. هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أستطيع البقاء في البحر الشيطاني. لكن في النهاية، التعويذة النجمية هي أداة خارجية. التطوير هو الأساس الحقيقي.”
تحت نظرات الجميع، لم يستطع السيد فان إلا الابتسام بمرارة. “لقد أقسمت بالفعل على شياطين قلبي أن كل ما أخبرتكم به كان صحيحًا. إذا كنتم لا تزالون لا تصدقونني… عندما دخلت الكهف، لم أواجه حقًا أي شيء مثل هذا. بالإضافة إلى ذلك، لم أجرؤ على استنفاد جوهري الحقيقي هناك. تأكدت من الحفاظ على ما يكفي لإبعاد الضباب عن غزو جسدي. إذا شعرتم يومًا أن جوهركم يستنفد بسرعة كبيرة، يمكنكم دائمًا التراجع.”
عندما عادوا إلى الجزيرة، وجدوا أن الضباب البارد قد توسع مرة أخرى. دون إضاعة لحظة أخرى، عقدوا مناقشة سريعة، وضعوا حاجز تحذير مشترك، وتقدموا معًا نحو الكهف.
“ربما هو بالضبط لأن الضباب البارد غريب جدًا أن معلم مرحلة الرضيع الروحي اختار إنشاء مسكن كهفي هنا”، قال أحدهم.
أطلق السيد فان ابتسامة مريرة. “البحر حول هذه الجزيرة شاسع. استطلاع المنطقة بأكملها بشكل دقيق ليس بالمهمة السهلة. سيستغرق الكثير من الوقت. هل يجب أن نتفرق أم نذهب معًا؟”
بما أن لا أحد يستطيع فهم طبيعة الضباب، تخلوا عن الأمر للوقت الحالي، أخفوا هالاتهم، غادروا الجزيرة، وبدأوا مسحًا دقيقًا للمياه المحيطة.
“للآن، يبدو أن قوة الضباب البارد لا تزال ضمن حدود التحمل. سأنتظر وأرى ما يكمن عند الطبقة الأولى من الحواجز.”
كانوا دقيقين في بحثهم، حتى فحصوا البحر تحت السطح.
عندما عادوا إلى الجزيرة، وجدوا أن الضباب البارد قد توسع مرة أخرى. دون إضاعة لحظة أخرى، عقدوا مناقشة سريعة، وضعوا حاجز تحذير مشترك، وتقدموا معًا نحو الكهف.
عندما عادوا إلى الجزيرة، وجدوا أن الضباب البارد قد توسع مرة أخرى. دون إضاعة لحظة أخرى، عقدوا مناقشة سريعة، وضعوا حاجز تحذير مشترك، وتقدموا معًا نحو الكهف.
تأمل تشين سانغ بصمت. “عندما تقترب ناران روحيتان قويتان، هل هما قادرتان على استشعار وجود بعضهما البعض؟ إنه لأمر مؤسف أنه عندما تسللت إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، لم أحضر راية يان لوه العشرة اتجاهات. إذا كنت قد فعلت، قد تكون نار الأجداد المقدسة للطائفة قد أثارت اهتمام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. كنت سأتمكن من التحقق منها في ذلك الوقت مباشرة…”
بدا حاجز مدخل الكهف مصممًا فقط لإغلاق الضباب البارد ولم يمنع الدخول.
مهمئًا لنفسه، سحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى داخل الراية وثبت نظره على ظهر السيد فان.
كانت درجات حجرية منحوتة في الممر، واضح أنها من صنع الإنسان. في الداخل، كان الرؤية محجوبة تمامًا بواسطة ضباب بارد كثيف.
بما أن لا أحد يستطيع فهم طبيعة الضباب، تخلوا عن الأمر للوقت الحالي، أخفوا هالاتهم، غادروا الجزيرة، وبدأوا مسحًا دقيقًا للمياه المحيطة.
قاد السيد فان الطريق. تبع الآخرون في أزواج. تطوع تشين سانغ للبقاء في المؤخرة مع الرجل العجوز النحيف. على الرغم من أن الضباب البارد حدد الرؤية، كانت المسافة بينهم قريبة بما يكفي أنهم لا يزالون يستطيعون رؤية حركات بعضهم البعض بشكل خافت.
هل يمكن أن يكون الخصوم ببساطة ضعفاء جدًا، ونظرت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى الخصم من أعلى؟
في اللحظة التي دخلوا فيها الكهف، أطلق الجميع involuntarily نفسًا.
في الماضي، واجه تشين سانغ خصومًا يتحكمون أيضًا في نار روحية. الأقوى بينهم كان ممارس نواة ذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
كان الضباب البارد في الداخل أقوى بكثير من الخارج. جرى قشعريرة عبر عظامهم، وقاموا فورًا بتوجيه جوهرهم الحقيقي بكامل قوته. الشعور بمدى سرعة كان يتم استهلاكه، حثوا الممارس القصير على التحرك أسرع.
“تعويذتك النجمية تبدو غير عادية إلى حد ما، أليس كذلك؟” جاء صوت الرجل العجوز النحيف عبر نقل الصوت.
دون تردد، سرّع السيد فان وتيرته، وتبع الآخرون عن كثب من الخلف.
مهمئًا لنفسه، سحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى داخل الراية وثبت نظره على ظهر السيد فان.
التوى النفق وانعطف، أصبح أوسع كلما ذهبوا أعمق. الطريق الضيق السابق قد أعطى الطريق إلى مساحة أكثر انفتاحًا. انتشروا قليلاً واستدعوا تعاويذهم النجمية، محافظين على يقظتهم مع تقدمهم.
عندما كان قد أقام الرايات للتو وفعّل سرًا نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، لاحظ رد فعل غريب. أصبحت النيران مضطربة إلى حد ما، كما لو كانت قد استشعرت شيئًا قريبًا.
أخرج تشين سانغ راية يان لوه العشرة اتجاهات، جميع الرايات الثلاث في وقت واحد.
“تعويذتك النجمية تبدو غير عادية إلى حد ما، أليس كذلك؟” جاء صوت الرجل العجوز النحيف عبر نقل الصوت.
وضعها في تشكيل، ثم امتصها بسرعة في راحة يده. على الرغم من أن اللحظة كانت قصيرة، إلا أن الظهور المفاجئ والاختفاء للهالة الخفيفة لنار الشيطان لا يزال جذبا الانتباه. لاحظ القلة شيئًا غريبًا.
بما أن لا أحد يستطيع فهم طبيعة الضباب، تخلوا عن الأمر للوقت الحالي، أخفوا هالاتهم، غادروا الجزيرة، وبدأوا مسحًا دقيقًا للمياه المحيطة.
استدار أحدهم لينظر إليه، لكن رؤية عدم وجود أثر للرايات، بدا غير متأكد ونظر بعيدًا.
قاد السيد فان الطريق. تبع الآخرون في أزواج. تطوع تشين سانغ للبقاء في المؤخرة مع الرجل العجوز النحيف. على الرغم من أن الضباب البارد حدد الرؤية، كانت المسافة بينهم قريبة بما يكفي أنهم لا يزالون يستطيعون رؤية حركات بعضهم البعض بشكل خافت.
“تعويذتك النجمية تبدو غير عادية إلى حد ما، أليس كذلك؟” جاء صوت الرجل العجوز النحيف عبر نقل الصوت.
“ربما يكون الأمر كذلك.”
نظر تشين سانغ إليه ورد ببرودة: “تمتدحني، أيها السيد. بين الجميع هنا، لدي أدنى مستوى في التطوير. فقط اخترقت إلى مرحلة تشكيل النواة قبل بضع سنوات. لحسن الحظ، أمتلك بالصدفة تعويذة نجمية لائقة. هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أستطيع البقاء في البحر الشيطاني. لكن في النهاية، التعويذة النجمية هي أداة خارجية. التطوير هو الأساس الحقيقي.”
أمسك تشين سانغ براية يان لوه العشرة اتجاهات في يده. لف خيطًا من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم حول طرف إصبعه. بقي تعبيره هادئًا.
ما قاله كان الحقيقة. ضحك الرجل العجوز ولم يتابع الأمر أكثر.
لكن إذا كان ذلك هو الحال، فإن مثل هذا المكان الخطير لم يكن بأي حال من الأحوال شيئًا يمكن لممارسي تشكيل النواة مثل أنفسهم المغامرة فيه بلا مبالاة.
أمسك تشين سانغ براية يان لوه العشرة اتجاهات في يده. لف خيطًا من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم حول طرف إصبعه. بقي تعبيره هادئًا.
مواجهة قوة من هذا المستوى، لن تكون أي حيل ذات فائدة. وبما أن الممارس نفسه قد نزل هنا أيضًا، إذا كان يحمل أي نية سيئة تجاه النار، لن يكون قادرًا على الهروب أيضًا.
ومع ذلك، في قلبه، تحركت شكوك لا حصر لها.
“أعتقد أننا يجب أن نذهب معًا، تمامًا كما فعلنا من قبل. بهذه الطريقة يمكننا الاعتناء ببعضنا البعض، وسيكون البحث أكثر شمولاً”، رد العالم بهدوء.
عندما كان قد أقام الرايات للتو وفعّل سرًا نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، لاحظ رد فعل غريب. أصبحت النيران مضطربة إلى حد ما، كما لو كانت قد استشعرت شيئًا قريبًا.
لم يستطع تشين سانغ بعد التأكيد إن كانت شكوكه صحيحة. كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، بعد كل شيء، شيء بلا حياة ولا تستطيع تزويده بإجابات واضحة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الرد فعل من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم منذ الحصول عليها.
لف تشين سانغ أصابعه قليلاً، مركزًا كل اهتمامه على تهدئة النيران، لكنها بقيت مضطربة. لم تشعر مثل حماس من مواجهة نار شبيهة. بل، شعرت مثل مفترس قد ثبت عينيه على منافس ولا يستطيع الانتظار لالتهامه.
لف تشين سانغ أصابعه قليلاً، مركزًا كل اهتمامه على تهدئة النيران، لكنها بقيت مضطربة. لم تشعر مثل حماس من مواجهة نار شبيهة. بل، شعرت مثل مفترس قد ثبت عينيه على منافس ولا يستطيع الانتظار لالتهامه.
لم يستطع تشين سانغ بعد التأكيد إن كانت شكوكه صحيحة. كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، بعد كل شيء، شيء بلا حياة ولا تستطيع تزويده بإجابات واضحة.
في الماضي، واجه تشين سانغ خصومًا يتحكمون أيضًا في نار روحية. الأقوى بينهم كان ممارس نواة ذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
فقط عندما كانوا على وشك المغادرة، استدار الرجل العجوز النحيف فجأة وركز حاجبيه. “السيد تشين، ماذا تفعل؟”
كان ذلك الممارس قد تدرب على نار تشينغ يانغ الشيطانية. قاتله تشين سانغ باستخدام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، لكن النيران لم تظهر مثل هذا الرد فعل حينها.
“جيد جدًا. معًا إذن! الوقت ضيق. دعونا لا نهدر المزيد منه. انطلقوا بسرعة”، وافق السيد فان بسهولة.
هل يمكن أن يكون الخصوم ببساطة ضعفاء جدًا، ونظرت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى الخصم من أعلى؟
لدهشة الجميع، بدأت نصلات العشب في الذبول بسرعة مرئية للعين المجردة. تلاشى لونها الأخضر بسرعة، متحولة إلى شيء يشبه الرماد الأسود. مع رفة يد عابرة من تشين سانغ، تفتت إلى غبار.
“هل يمكن أن يكون نوع من النار الروحية مخفي بعمق داخل الضباب البارد، واحدة أقوى حتى من نار وو ياو داو الشيطانية؟”
في اللحظة التي دخلوا فيها الكهف، أطلق الجميع involuntarily نفسًا.
تأمل تشين سانغ بصمت. “عندما تقترب ناران روحيتان قويتان، هل هما قادرتان على استشعار وجود بعضهما البعض؟ إنه لأمر مؤسف أنه عندما تسللت إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، لم أحضر راية يان لوه العشرة اتجاهات. إذا كنت قد فعلت، قد تكون نار الأجداد المقدسة للطائفة قد أثارت اهتمام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. كنت سأتمكن من التحقق منها في ذلك الوقت مباشرة…”
“للآن، يبدو أن قوة الضباب البارد لا تزال ضمن حدود التحمل. سأنتظر وأرى ما يكمن عند الطبقة الأولى من الحواجز.”
عند هذه الفكرة، أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. تومضت عيناه بينما حدق نحو نهاية الكهف.
مهمئًا لنفسه، سحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى داخل الراية وثبت نظره على ظهر السيد فان.
إذا كان هناك بالفعل نار روحية مخفية بعمق في الداخل، واحدة قوتها تنافس قوة نار الأجداد المقدسة، فإنه لم يكن من المستغرب أن حتى جلد وحش شيطاني في مرحلة التحول كان قد تآكل بهذه السرعة.
“هل يخفي ذلك الرجل شيئًا؟”
لكن إذا كان ذلك هو الحال، فإن مثل هذا المكان الخطير لم يكن بأي حال من الأحوال شيئًا يمكن لممارسي تشكيل النواة مثل أنفسهم المغامرة فيه بلا مبالاة.
مواجهة قوة من هذا المستوى، لن تكون أي حيل ذات فائدة. وبما أن الممارس نفسه قد نزل هنا أيضًا، إذا كان يحمل أي نية سيئة تجاه النار، لن يكون قادرًا على الهروب أيضًا.
“هل يخفي ذلك الرجل شيئًا؟”
بما أن لا أحد يستطيع فهم طبيعة الضباب، تخلوا عن الأمر للوقت الحالي، أخفوا هالاتهم، غادروا الجزيرة، وبدأوا مسحًا دقيقًا للمياه المحيطة.
لم يصدق تشين سانغ للحظة أن السيد فان كان قد كشف عن جميع أوراقه. كان بالتأكيد يخفي شيئًا، على الرغم من أنه ليس بالضرورة وجود نار روحية.
عندما عادوا إلى الجزيرة، وجدوا أن الضباب البارد قد توسع مرة أخرى. دون إضاعة لحظة أخرى، عقدوا مناقشة سريعة، وضعوا حاجز تحذير مشترك، وتقدموا معًا نحو الكهف.
مواجهة قوة من هذا المستوى، لن تكون أي حيل ذات فائدة. وبما أن الممارس نفسه قد نزل هنا أيضًا، إذا كان يحمل أي نية سيئة تجاه النار، لن يكون قادرًا على الهروب أيضًا.
“هذا الضباب البارد هو بالتأكيد غير طبيعي. إذا كان مجرد طاقة برد عادية، كان سيجمد النباتات حتى الموت، لا يحولها إلى رماد”، قالت الممارسة الأنثى بجدية.
لم يستطع تشين سانغ بعد التأكيد إن كانت شكوكه صحيحة. كانت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، بعد كل شيء، شيء بلا حياة ولا تستطيع تزويده بإجابات واضحة.
كانت درجات حجرية منحوتة في الممر، واضح أنها من صنع الإنسان. في الداخل، كان الرؤية محجوبة تمامًا بواسطة ضباب بارد كثيف.
“للآن، يبدو أن قوة الضباب البارد لا تزال ضمن حدود التحمل. سأنتظر وأرى ما يكمن عند الطبقة الأولى من الحواجز.”
استدار أحدهم لينظر إليه، لكن رؤية عدم وجود أثر للرايات، بدا غير متأكد ونظر بعيدًا.
مهمئًا لنفسه، سحب تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم إلى داخل الراية وثبت نظره على ظهر السيد فان.
ابتسم تشين سانغ ببساطة دون قول كلمة.
(نهاية الفصل)
لف تشين سانغ أصابعه قليلاً، مركزًا كل اهتمامه على تهدئة النيران، لكنها بقيت مضطربة. لم تشعر مثل حماس من مواجهة نار شبيهة. بل، شعرت مثل مفترس قد ثبت عينيه على منافس ولا يستطيع الانتظار لالتهامه.
حدق الجميع في صمت، غير قادرين على فهم ما كانوا يرونه.
