Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 704

الفصل 704: وسط الفوضى

في تلك اللحظة بالضبط، مرت صورة رشيقة أمامه. بدت أنها واحدة من الممارسات الإناث. عبر الحاجز، يمكنه رؤية بشكل خافت بضعة أشخاص بالفعل داخل الغرفة الحجرية. عدة من الآخرين كانوا قد دخلوا أمامه.

كان الكهف صامتًا بشكل غريب.

“لقد حاولت بالفعل النزول على طول جدار الجرف، لكن الشق بدا بلا قاع. لم يكن هناك شيء سوى الضباب البارد. بعد النزول لفترة، شعرت فجأة بخوف عميق لا يمكن تفسيره. لم أجرؤ على الذهاب أبعد من ذلك، لذا استدرت إلى الخلف وركزت على كسر حاجز المسكن الكهفي.”

في مثل هذه البيئة، شعر الجميع غريزيًا بشيء من التوتر.

إذا كان الضباب البارد بالفعل تجليًا أو منتجًا ثانويًا لقوة اللهب، فسيحمل طبيعيًا آثار هالته الفريدة، مما يفسر رد الفعل من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.

استمر تشين سانغ في التفكير في السبب وراء رد الفعل غير المعتاد لنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم. هل لأنه مخبأة في مكان ما داخل الكهف لهب روحي قوي، أم أنه مجرد يتم استفزازه بواسطة هذا الضباب البارد الغريب؟

ما قاله بدا مثل كلمات شخص مخضرم وعملي. عندما اقترب الجميع من الجرف وشاهدوا الشق بلا قاع بأنفسهم، وجدوا المنطق صعب الجدال معه. لو كانوا في مكانه، ربما كانوا قد اتخذوا نفس القرار.

لم يكن الكهف عميقًا كما هو متوقع. بينما كان تشين سانغ يتأمل، لاحظ أن السيد فان في المقدمة قد توقف فجأة وهمس: “في الأمام يوجد مدخل المسكن الكهفي.”

في تلك اللحظة بالضبط، مرت صورة رشيقة أمامه. بدت أنها واحدة من الممارسات الإناث. عبر الحاجز، يمكنه رؤية بشكل خافت بضعة أشخاص بالفعل داخل الغرفة الحجرية. عدة من الآخرين كانوا قد دخلوا أمامه.

فقط حينها لاحظ تشين سانغ أن الدرجات الحجرية تحت أقدامهم قد وصلت إلى نهايتها، مفتوحة إلى منصة حجرية مسطحة.

ارتجف خيال المسمار الضخم للحظة، ثم دفع نفسه إلى الأسفل بوحشية نحو الحاجز.

بدا الفضاء هنا واسعًا إلى حد ما، لكن الضباب البارد كان كثيفًا جدًا لدرجة أن الرؤية كانت محدودة بشكل شديد. لا يمكن رؤية شيء، حتى مع الوعي الروحي.

“السيد فان، ذكرت أن الطبقة الثالثة من الحاجز قوية إلى حد كبير وصعبة الكسر، ربما تتطلب الكثير من الوقت. إذا لم تسِر الأمور بسلاسة وبقينا معرضين للضباب البارد لفترة طويلة جدًا، أخشى أننا لن نصمد. يجب أن نتصرف بسرعة. لنبدأ العملية”، قال العالم بجدية.

بعد الإسراع إلى الأمام بضع خطوات، رأى تشين سانغ والآخرون أخيرًا المخطط الخافت لجدار حجري أسود. مغروسة فيه كانت مدخلًا مستديرًا تمامًا للكهف، مغلقًا بواسطة حاجز ضوء أسود رقيق.

كان حاجز الضوء شفافًا بشكل خافت، ويمكنهم رؤية الداخل بشكل غامض. كانت غرفة حجرية صغيرة قليلة الكثافة. كان رف منحوت في أقرب جدار فارغًا بالفعل، واضحًا أنه مجرد من أي كنوز، ربما بواسطة السيد فان.

كان حاجز الضوء شفافًا بشكل خافت، ويمكنهم رؤية الداخل بشكل غامض. كانت غرفة حجرية صغيرة قليلة الكثافة. كان رف منحوت في أقرب جدار فارغًا بالفعل، واضحًا أنه مجرد من أي كنوز، ربما بواسطة السيد فان.

كان حاجز الضوء شفافًا بشكل خافت، ويمكنهم رؤية الداخل بشكل غامض. كانت غرفة حجرية صغيرة قليلة الكثافة. كان رف منحوت في أقرب جدار فارغًا بالفعل، واضحًا أنه مجرد من أي كنوز، ربما بواسطة السيد فان.

تقدم الجميع إلى الأمام لفحص الحاجز. أدركوا بسرعة أنه يحتوي على تشكيل معقد. يجب أن تكون قوته هائلة في السابق، وإلا لما صمد ضد الضباب البارد لفترة طويلة كهذه.

“اذهب!” زأر السيد فان، وجهه محمر بالجهد.

“كسر هذا الحاجز ليس صعبًا. لقد دخلت بالفعل من قبل. إنه فقط أن القيام بذلك بمفردي استغرق الكثير من الجهد. إذا عملنا نحن السبعة معًا، سيكون الأمر أسهل بكثير. لكن كن حذرًا. يجب ألا ندمر الحاجز. هذه الحواجز مرتبطة بتلك التي تغلق الضباب البارد. هناك أعداد من الوحوش الشيطانية بالجوار. إذا سمحنا للضباب البارد بالتدفق من الكهف، فإن الظاهرة ستجذب بالتأكيد شياطين عظيمة…” قال السيد فان.

بدا الفضاء هنا واسعًا إلى حد ما، لكن الضباب البارد كان كثيفًا جدًا لدرجة أن الرؤية كانت محدودة بشكل شديد. لا يمكن رؤية شيء، حتى مع الوعي الروحي.

استمع الجميع بانتباه بينما شرح السيد فان كيفية كسر الحاجز.

أي واحد من تلك العناصر كان كافيًا ليجعلهم يزدهرون في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن عدة في تتابع.

في تلك اللحظة، استدارت ممارسة أنثى للنظر إلى الخلف وسألت: “السيد فان، من أين بالضبط يأتي الضباب البارد؟ ما الذي يكمن وراء هذا الفضاء؟ هل هناك مساكن كهفية أخرى؟ هل استكشفت الباقي؟”

في مثل هذه البيئة، شعر الجميع غريزيًا بشيء من التوتر.

توقف السيد فان، ثم رفع رأسه ونظر نحو الجزء الأعمق من الضباب البارد. “إنه ليس جدارًا حجريًا مقابل هذه الغرفة. إنه جرف شديد الانحدار. هناك شق تحت الأرض – عميق إلى حد هائل، مجهول، وغامض. يملأ الضباب البارد الشق ويبدو أنه يتسرب من أعماقه.”

ارتجف خيال المسمار الضخم للحظة، ثم دفع نفسه إلى الأسفل بوحشية نحو الحاجز.

“هل حاولت النزول؟ ماذا يمكن أن يكون في قعر ذلك الشق، لتوليد ضباب بارد غريب كهذا؟” سأل تشين سانغ.

أي واحد من تلك العناصر كان كافيًا ليجعلهم يزدهرون في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن عدة في تتابع.

اشتبه في أنه إذا كان هناك لهب روحي بالفعل، فقد يكمن بعمق داخل ذلك الصدع. قد يكون الضباب البارد مرتبطًا باللهب.

تقدم الجميع إلى الأمام لفحص الحاجز. أدركوا بسرعة أنه يحتوي على تشكيل معقد. يجب أن تكون قوته هائلة في السابق، وإلا لما صمد ضد الضباب البارد لفترة طويلة كهذه.

إذا كان الضباب البارد بالفعل تجليًا أو منتجًا ثانويًا لقوة اللهب، فسيحمل طبيعيًا آثار هالته الفريدة، مما يفسر رد الفعل من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.

في تلك اللحظة، استدارت ممارسة أنثى للنظر إلى الخلف وسألت: “السيد فان، من أين بالضبط يأتي الضباب البارد؟ ما الذي يكمن وراء هذا الفضاء؟ هل هناك مساكن كهفية أخرى؟ هل استكشفت الباقي؟”

نادرًا ما كان تشين سانغ يتحدث، لذا جذب سؤاله المفاجئ انتباه السيد فان.

نادرًا ما كان تشين سانغ يتحدث، لذا جذب سؤاله المفاجئ انتباه السيد فان.

نظر إلى تشين سانغ بمفاجأة خفيفة، ثم أومأ.

نقر السيد فان بأصابعه بسرعة، مرسلًا سبعة مسامير عظمية سوداء في تتابع.

“لقد حاولت بالفعل النزول على طول جدار الجرف، لكن الشق بدا بلا قاع. لم يكن هناك شيء سوى الضباب البارد. بعد النزول لفترة، شعرت فجأة بخوف عميق لا يمكن تفسيره. لم أجرؤ على الذهاب أبعد من ذلك، لذا استدرت إلى الخلف وركزت على كسر حاجز المسكن الكهفي.”

تغيرت تعابير الجميع بشكل جذري. أسرعوا في التفادي. تراجع تشين سانغ دون تردد. مزّق الضوء الأسود عبر الضباب البارد مثل أغصان جافة، مبعثرًا إياه بسهولة وملقيًا تشكيلهم في اضطراب. تلت ذلك فوضى.

“لاحقًا، اكتشفت أن المسكن الكهفي يحتوي على العديد من الكنوز. طالما استطعت فتح الطبقة الثالثة من الحاجز، ستكون المكافآت لا يمكن تصورها. لماذا المخاطرة بحياتي في استكشاف المجهول؟”

طق، طق، طق…

ما قاله بدا مثل كلمات شخص مخضرم وعملي. عندما اقترب الجميع من الجرف وشاهدوا الشق بلا قاع بأنفسهم، وجدوا المنطق صعب الجدال معه. لو كانوا في مكانه، ربما كانوا قد اتخذوا نفس القرار.

أوقف نفسه بسرعة، ضغط على الأرض، واندفع إلى الأمام عبر الضوء الأسود. قريبًا، عاد إلى حافة الحاجز.

جلد الوحش الشيطاني في مرحلة التحول، تعويذة اختراق الشمس…

بدا السيد فان منهكًا إلى حد ما بعد نشر المسامير. أخذ بضع أنفاس قبل التحدث مرة أخرى. “كل منكم، اختر مسمارًا واحدًا واسكب جوهرك الحقيقي فيه. ثم اتبع قيادتي.”

أي واحد من تلك العناصر كان كافيًا ليجعلهم يزدهرون في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن عدة في تتابع.

ثم، تكرر مشهد مذهل. انفتح شق عمودي في مركز الحاجز، يمتد من الأعلى إلى الأسفل. فورًا بعد ذلك، انتشرت تموجان ضخمان نحو الخارج مثل أمواج على الماء، واندفع من الضوء الأسود من الحاجز.

“السيد فان، ذكرت أن الطبقة الثالثة من الحاجز قوية إلى حد كبير وصعبة الكسر، ربما تتطلب الكثير من الوقت. إذا لم تسِر الأمور بسلاسة وبقينا معرضين للضباب البارد لفترة طويلة جدًا، أخشى أننا لن نصمد. يجب أن نتصرف بسرعة. لنبدأ العملية”، قال العالم بجدية.

“اذهب!” زأر السيد فان، وجهه محمر بالجهد.

أصبح تعبير السيد فان جادًا، وأعطى إيماءة طفيفة. “ثم يرجى اتباع تعليماتي. سنُهاجم نقطة واحدة معًا. استخدام القوة الغاشمة سيؤدي إلى هجوم مضاد، لكن الارتداد لن يكون شديدًا جدًا. لا تنزعجوا. عندما يظهر شق في الحاجز، اندفعوا إلى الداخل بأسرع ما يمكن.”

في تلك اللحظة بالضبط، مرت صورة رشيقة أمامه. بدت أنها واحدة من الممارسات الإناث. عبر الحاجز، يمكنه رؤية بشكل خافت بضعة أشخاص بالفعل داخل الغرفة الحجرية. عدة من الآخرين كانوا قد دخلوا أمامه.

بمجرد أن تأكد من أن الجميع قد حفظوا النقاط الرئيسية، لوح السيد فان بيده. انتشرت المجموعة في تشكيل مروحي حوله وجلسوا متربعين.

“هل حاولت النزول؟ ماذا يمكن أن يكون في قعر ذلك الشق، لتوليد ضباب بارد غريب كهذا؟” سأل تشين سانغ.

نقر السيد فان بأصابعه بسرعة، مرسلًا سبعة مسامير عظمية سوداء في تتابع.

(نهاية الفصل)

طق، طق، طق…

فقط حينها أدرك تشين سانغ أنه قد تراجع بعيدًا جدًا. بعد انتهاء الإنذار الأولي، لاحظ أيضًا أن الضوء الأسود، على الرغم من مظهره الساحق، يفتقر إلى أي قوة هجومية حقيقية.

غُرست المسامير في الحاجز. واحدة كانت في المركز، والستة الأخرى شكلت حلقة حولها.

ارتجف خيال المسمار الضخم للحظة، ثم دفع نفسه إلى الأسفل بوحشية نحو الحاجز.

كانت هذه المسامير واضحًا أنها مصنوعة من نوع ما من عظم الوحش.

كانت هذه المسامير واضحًا أنها مصنوعة من نوع ما من عظم الوحش.

تشين سانغ، مع بعض المعرفة في الحواجز، يمكنه أن يخمن أن هذه كانت قطعًا أثرية متخصصة في كسر الحواجز. أما بالنسبة لقوتها الفعلية، فكانت لا تزال غير واضحة.

أي واحد من تلك العناصر كان كافيًا ليجعلهم يزدهرون في مرحلة تشكيل النواة، ناهيك عن عدة في تتابع.

بدا السيد فان منهكًا إلى حد ما بعد نشر المسامير. أخذ بضع أنفاس قبل التحدث مرة أخرى. “كل منكم، اختر مسمارًا واحدًا واسكب جوهرك الحقيقي فيه. ثم اتبع قيادتي.”

كان حاجز الضوء شفافًا بشكل خافت، ويمكنهم رؤية الداخل بشكل غامض. كانت غرفة حجرية صغيرة قليلة الكثافة. كان رف منحوت في أقرب جدار فارغًا بالفعل، واضحًا أنه مجرد من أي كنوز، ربما بواسطة السيد فان.

هو نفسه ركز على المسمار المركزي. اختار تشين سانغ بشكل عشوائي واحدًا وبدأ في توجيه جوهره إليه.

نقر السيد فان بأصابعه بسرعة، مرسلًا سبعة مسامير عظمية سوداء في تتابع.

للمفاجأة، المسمار غير البارز الذي يبدو لم يظهر أي علامات على الكسر تحت التدفق الشديد للجوهر الحقيقي. في الواقع، بينما اندفعت المزيد من الطاقة إليه، بدأت صورة خيالية في التشكل فوقه، تكبر تدريجيًا.

للمفاجأة، المسمار غير البارز الذي يبدو لم يظهر أي علامات على الكسر تحت التدفق الشديد للجوهر الحقيقي. في الواقع، بينما اندفعت المزيد من الطاقة إليه، بدأت صورة خيالية في التشكل فوقه، تكبر تدريجيًا.

باتباع تعليمات السيد فان المتكررة، تصرف الجميع بتنسيق تام. قبل فترة طويلة، اندمجت الخيالات فوق كل مسمار في خيال واحد، ضخم لمسمار عظمي، موضوعة بدقة فوق مركز الحاجز.

في تلك اللحظة بالضبط، مرت صورة رشيقة أمامه. بدت أنها واحدة من الممارسات الإناث. عبر الحاجز، يمكنه رؤية بشكل خافت بضعة أشخاص بالفعل داخل الغرفة الحجرية. عدة من الآخرين كانوا قد دخلوا أمامه.

“اذهب!” زأر السيد فان، وجهه محمر بالجهد.

“السيد تشين، ما الذي تنتظره؟ الحاجز على وشك الاستعادة. لماذا لا تدخل؟”

ارتجف خيال المسمار الضخم للحظة، ثم دفع نفسه إلى الأسفل بوحشية نحو الحاجز.

نقر السيد فان بأصابعه بسرعة، مرسلًا سبعة مسامير عظمية سوداء في تتابع.

في اللحظة التالية، صدى دوي عالٍ عبر الكهف، تبعه ارتجاج عنيف هز الأرض. كان الانفجار مدويًا لدرجة أنه، على الرغم من الوقوع بالقرب من الحاجز، رنّت آذان الجميع بطنين باهت.

في مثل هذه البيئة، شعر الجميع غريزيًا بشيء من التوتر.

ثم، تكرر مشهد مذهل. انفتح شق عمودي في مركز الحاجز، يمتد من الأعلى إلى الأسفل. فورًا بعد ذلك، انتشرت تموجان ضخمان نحو الخارج مثل أمواج على الماء، واندفع من الضوء الأسود من الحاجز.

توقف السيد فان، ثم رفع رأسه ونظر نحو الجزء الأعمق من الضباب البارد. “إنه ليس جدارًا حجريًا مقابل هذه الغرفة. إنه جرف شديد الانحدار. هناك شق تحت الأرض – عميق إلى حد هائل، مجهول، وغامض. يملأ الضباب البارد الشق ويبدو أنه يتسرب من أعماقه.”

تغيرت تعابير الجميع بشكل جذري. أسرعوا في التفادي. تراجع تشين سانغ دون تردد. مزّق الضوء الأسود عبر الضباب البارد مثل أغصان جافة، مبعثرًا إياه بسهولة وملقيًا تشكيلهم في اضطراب. تلت ذلك فوضى.

توقف السيد فان، ثم رفع رأسه ونظر نحو الجزء الأعمق من الضباب البارد. “إنه ليس جدارًا حجريًا مقابل هذه الغرفة. إنه جرف شديد الانحدار. هناك شق تحت الأرض – عميق إلى حد هائل، مجهول، وغامض. يملأ الضباب البارد الشق ويبدو أنه يتسرب من أعماقه.”

جاءت صيحة السيد فان القلقة من الأمام. “لا تشعروا بالذعر! الحاجز قد كُسر. أسرعوا واتبعوني إلى الداخل!”

بدا السيد فان منهكًا إلى حد ما بعد نشر المسامير. أخذ بضع أنفاس قبل التحدث مرة أخرى. “كل منكم، اختر مسمارًا واحدًا واسكب جوهرك الحقيقي فيه. ثم اتبع قيادتي.”

فقط حينها أدرك تشين سانغ أنه قد تراجع بعيدًا جدًا. بعد انتهاء الإنذار الأولي، لاحظ أيضًا أن الضوء الأسود، على الرغم من مظهره الساحق، يفتقر إلى أي قوة هجومية حقيقية.

في مثل هذه البيئة، شعر الجميع غريزيًا بشيء من التوتر.

أوقف نفسه بسرعة، ضغط على الأرض، واندفع إلى الأمام عبر الضوء الأسود. قريبًا، عاد إلى حافة الحاجز.

نظر إلى تشين سانغ بمفاجأة خفيفة، ثم أومأ.

في تلك اللحظة بالضبط، مرت صورة رشيقة أمامه. بدت أنها واحدة من الممارسات الإناث. عبر الحاجز، يمكنه رؤية بشكل خافت بضعة أشخاص بالفعل داخل الغرفة الحجرية. عدة من الآخرين كانوا قد دخلوا أمامه.

“السيد فان، ذكرت أن الطبقة الثالثة من الحاجز قوية إلى حد كبير وصعبة الكسر، ربما تتطلب الكثير من الوقت. إذا لم تسِر الأمور بسلاسة وبقينا معرضين للضباب البارد لفترة طويلة جدًا، أخشى أننا لن نصمد. يجب أن نتصرف بسرعة. لنبدأ العملية”، قال العالم بجدية.

رؤيتها تمر بأمان، ومع الشق في الحاجز الذي بدأ في الإغلاق بسرعة، لم يتردد تشين سانغ بعد الآن. كان على وشك الاندفاع عبره عندما توقف جسده فجأة في منتصف الحركة.

في تلك اللحظة، استدارت ممارسة أنثى للنظر إلى الخلف وسألت: “السيد فان، من أين بالضبط يأتي الضباب البارد؟ ما الذي يكمن وراء هذا الفضاء؟ هل هناك مساكن كهفية أخرى؟ هل استكشفت الباقي؟”

ومض بريق غريب في عينيه. بدلاً من الدخول، تراجع بشكل غير متوقع.

هو نفسه ركز على المسمار المركزي. اختار تشين سانغ بشكل عشوائي واحدًا وبدأ في توجيه جوهره إليه.

“السيد تشين، ما الذي تنتظره؟ الحاجز على وشك الاستعادة. لماذا لا تدخل؟”

رؤيتها تمر بأمان، ومع الشق في الحاجز الذي بدأ في الإغلاق بسرعة، لم يتردد تشين سانغ بعد الآن. كان على وشك الاندفاع عبره عندما توقف جسده فجأة في منتصف الحركة.

جاء صوت الرجل العجوز النحيل فجأة من الخلف.

جاء صوت الرجل العجوز النحيل فجأة من الخلف.

(نهاية الفصل)

“لقد حاولت بالفعل النزول على طول جدار الجرف، لكن الشق بدا بلا قاع. لم يكن هناك شيء سوى الضباب البارد. بعد النزول لفترة، شعرت فجأة بخوف عميق لا يمكن تفسيره. لم أجرؤ على الذهاب أبعد من ذلك، لذا استدرت إلى الخلف وركزت على كسر حاجز المسكن الكهفي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

“السيد تشين، ما الذي تنتظره؟ الحاجز على وشك الاستعادة. لماذا لا تدخل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط