الفصل 710: الصيد
بعد عدد لا يحصى من التجارب، وصل تشين سانغ أخيرًا. ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه.
أثناء الطيران، اكتشف تشين سانغ علامتين إضافيتين لوجود وحوش في مرحلة النواة الشيطانية. بدون استثناء، كلهم قد جذبوا إلى هنا بسبب شذوذ اللهب البارد، مهاجرين من أجزاء بعيدة من البحر.
الكثير منهم معًا، وجودهم المجرد وحده سيتسبب في تردد أي ممارس.
مع العلم أن المزيد والمزيد من الوحوش الشيطانية العظيمة ستُجذب، لم يجرؤ تشين سانغ على البقاء بالقرب. تقدم إلى الأمام على طول المسار المخطط دون توقف. لم يكن حتى بعمق في الليل أنه وجد أخيرًا جزيرة محددة على الخريطة البحرية وانضم مرة أخرى إلى مسار الملاحة.
لكن فراشة عين السماء كانت قصة مختلفة. لتسريع تحولها، كان يجب إطعامها أعشابًا روحية.
كان هذا المكان بعيدًا عن اللهب البارد، ومن هنا، لا يمكن رؤية شيء غير عادي في ذلك الاتجاه. مع ذلك، على طول الطريق، سمع تشين سانغ بشكل غامض زئير الوحوش الشيطانية من الخلف. بدا أن تلك الوحوش قد اشتبكت في معركة. سواء كان السبب هو اللهب البارد أو وجود بعض الكنوز الناجية على الجزيرة بقي غير واضح.
واحد منهم، عصفور تجنب النار في المرحلة المتأخرة من مرحلة الروح الشيطانية، بدا أنه القائد. تحت نظراته الشرسة والمراقبة، لم يجرؤ واحد من الآخرين على أخذ قضمة بينما يقسمون الجثة.
“لهب بارد…” همس تشين سانغ.
على الجانب الشرقي من الجزيرة، امتدت سلسلة الجبال طوال الطريق إلى الشاطئ وحتى برزت إلى البحر، مشكلة رأسًا حادًا يشبه الرأس.
نظرًا لقوة اللهب البارد، لم يكن شيئًا يمكن للوحوش في مرحلة النواة الشيطانية إخضاعه ممكنًا. هو نفسه لم يكن استثناءً. لم يكن لديه قوة حتى للحلم بالاستيلاء على اللهب البارد.
مع العلم أن المزيد والمزيد من الوحوش الشيطانية العظيمة ستُجذب، لم يجرؤ تشين سانغ على البقاء بالقرب. تقدم إلى الأمام على طول المسار المخطط دون توقف. لم يكن حتى بعمق في الليل أنه وجد أخيرًا جزيرة محددة على الخريطة البحرية وانضم مرة أخرى إلى مسار الملاحة.
بسحب نظره، فحص تشين سانغ الخريطة البحرية وأكد اتجاهه.
أي شخص غير مدرك لهذا الارتباط، دون إغراء مكافأة واضحة، لن يجرؤ أبدًا على الخطو داخل عش قطيع من الوحوش الشيطانية.
الآن، كان هناك خياران أمامه. أحدهما هو العودة، حيث كانوا قد تحققوا بالفعل من دقة الخريطة البحرية خلال النصف الأول من رحلتهم.
رذاذ!
الخيار الآخر كان الذهاب لكل شيء والاستمرار في عبور بحر الألف شيطان.
الأولوية القصوى الآن كانت تحديد موقع عش عصفور تجنب النار وتحديد موقع الكافور الدائم.
بعد الوصول بالفعل إلى قلب بحر الألف شيطان، شعر بالهزيمة كثيرًا عند العودة. بعد لحظة قصيرة من التأمل، اختار تشين سانغ الضغط إلى الأمام، باتباع توجيهات الخريطة.
بعد عدد لا يحصى من التجارب، وصل تشين سانغ أخيرًا. ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه.
كانت هذه فرصة نادرة. الشياطين العظمى في المنطقة المركزية قد جذبوا بعيدًا بواسطة اللهب البارد، تاركين أعشاشهم خلفهم. حتى إذا كانت الخريطة غير دقيقة قليلاً، كان الخطر الآن أقل بكثير مما قبل.
وقف تشين سانغ عند أعلى نقطة في هذا الرأس.
دون تأخير، جلس تشين سانغ متربعًا على الجزيرة، يتأمل لاستعادة حالته القصوى، ثم انطلق فورًا.
تشين سانغ، المختبئ على الجزيرة، كان قد شاهد العملية بأكملها لعصافير تجنب النار تصطاد الوحش البحري.
للمدة الثلاثة أيام التالية، تقدم بحذر. أثبتت الخريطة دقتها، وبدأ تشين سانغ يشعر بالاطمئنان أن هذه الخريطة كانت حقيقية على الأرجح. حتى مع ذلك، بقي متيقظًا وتحرك ببطء. استغرق تقريبًا شهرًا، لكنه عبر أخيرًا بحر الألف شيطان.
طالما رصد واحدًا، سيكون العثور على العش أسهل بكثير.
—
على الجانب الشرقي من الجزيرة، امتدت سلسلة الجبال طوال الطريق إلى الشاطئ وحتى برزت إلى البحر، مشكلة رأسًا حادًا يشبه الرأس.
امتدت أمواج زرقاء مخضرة شاسعة بلا نهاية، مخلوطة بالبحر والسماء.
تشين سانغ، المختبئ على الجزيرة، كان قد شاهد العملية بأكملها لعصافير تجنب النار تصطاد الوحش البحري.
وقف تشين سانغ الآن على جزيرة ضخمة، عرضها مئات الأميال. من الداخل، شعر تقريبًا كما لو كان واقفًا على الأرض. كان نصف الجزيرة مغطى بغابة كثيفة، والنصف الآخر تهيمن عليه جبال شاهقة.
كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل في تحضير وصفة طبية باستخدام زهرة الفراشة ذات الست بتلات، يطعمها لفراشة عين السماء مع نتائج واعدة. لسوء الحظ، كان لديه زهرتان فقط على يده، كافيتان لإطعامها لربما أكثر من عقد من الزمن قليلاً.
ما كان نادرًا هو أن هذه الجزيرة لم تكن محتلة من قبل وحوش شيطانية. ازدهرت الحياة. على الرغم من خلوها من البشر، فإن الطيور والوحوش والأسماك والحشرات جميعها عاشت بسلام هنا.
دون تأخير، جلس تشين سانغ متربعًا على الجزيرة، يتأمل لاستعادة حالته القصوى، ثم انطلق فورًا.
بالقرب من الساحل، تحولت الجبال إلى قمم صخرية شبه عارية. نباتات متناثرة نمت بعناد من الشقوق في الصخور، أفضل من لا شيء.
الفصل 710: الصيد
على الجانب الشرقي من الجزيرة، امتدت سلسلة الجبال طوال الطريق إلى الشاطئ وحتى برزت إلى البحر، مشكلة رأسًا حادًا يشبه الرأس.
اليوم، عصف الريح على الرأس بشدة.
وقف تشين سانغ عند أعلى نقطة في هذا الرأس.
كانت هناك مشاهدات لعصفور تجنب النار أعمق داخل هذه المياه. في ومضة، تحول تشين سانغ إلى شريط من ضوء التفادي وانطلق مرة أخرى.
اليوم، عصف الريح على الرأس بشدة.
أثناء الطيران، اكتشف تشين سانغ علامتين إضافيتين لوجود وحوش في مرحلة النواة الشيطانية. بدون استثناء، كلهم قد جذبوا إلى هنا بسبب شذوذ اللهب البارد، مهاجرين من أجزاء بعيدة من البحر.
“من هذه الجزيرة فصاعدًا، سأغادر بحر الألف شيطان”، همس تشين سانغ، محدقًا في البحر الهادئ بشكل غريب، متذكرًا ما قرأه. “يقولون إن المياه في الأمام أكثر أمانًا في الواقع من بحر الألف شيطان، مع عدد أقل بكثير من الوحوش الشيطانية العظيمة. بالطبع، مقارنة بالمناطق المحيطة بجزيرة هونتين، لا يزال هذا المكان خطيرًا إلى حد ما. قلة من الممارسين يصلون إلى هذا العمق عبر بحر الألف شيطان. يقال إن عصفور تجنب النار يظهر في هذه المنطقة…”
ملأ الرعب عيون الوحش البحري. حاول الغوص إلى الخلف في الأعماق، لكنه كان بالفعل متأخرًا جدًا. رفرفت عصافير تجنب النار بأجنحتها، مجمعة نفثات من الريح الباردة إلى كتلة دوامة، مجمدة الوحش البحري صلبًا على سطح المحيط. في اللحظة التالية، مزقوه إربًا.
بعد عدد لا يحصى من التجارب، وصل تشين سانغ أخيرًا. ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه.
الآن، كان هناك خياران أمامه. أحدهما هو العودة، حيث كانوا قد تحققوا بالفعل من دقة الخريطة البحرية خلال النصف الأول من رحلتهم.
إذا سار كل شيء كما هو مخطط، بمجرد أنه أنهى صقل خاتم الوحدة البدائية، سيدخل في تدريب منعزل هنا لمدة عشرات السنين أو نحو ذلك لتجنب اضطراب الحرب بين العرقين. عندما لا يكون هناك خيار حقيقي سوى المغادرة، سيعود ويعيد تقييم الوضع.
كان هذا المكان بعيدًا عن اللهب البارد، ومن هنا، لا يمكن رؤية شيء غير عادي في ذلك الاتجاه. مع ذلك، على طول الطريق، سمع تشين سانغ بشكل غامض زئير الوحوش الشيطانية من الخلف. بدا أن تلك الوحوش قد اشتبكت في معركة. سواء كان السبب هو اللهب البارد أو وجود بعض الكنوز الناجية على الجزيرة بقي غير واضح.
كان لديه إمدادات وافرة، وبعد قتل الشيخ الهزيل، كسب كمية كبيرة أكثر. لم يكن هناك خوف من النفاد. التحدي الحقيقي كان الحشرتين الروحيتين.
امتدت أمواج زرقاء مخضرة شاسعة بلا نهاية، مخلوطة بالبحر والسماء.
لم تكن دودة القز السمينة تشكل مشكلة صغيرة. يمكنها أن تنمو بسرعة في القوة بابتلاع أنوية السموم ولم تتطلب رعاية خاصة.
بعد عدد لا يحصى من التجارب، وصل تشين سانغ أخيرًا. ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه.
لكن فراشة عين السماء كانت قصة مختلفة. لتسريع تحولها، كان يجب إطعامها أعشابًا روحية.
ريشُه يتألق مثل الجليد، شكله أنيق مثل السنونو. منقاره، حاد وشفاف، يتلألأ في ضوء الشمس. بحجم صقر تقريبًا، وقف بفخر على حاجز مرجاني عند حافة الجزيرة، يشع بهواء مهيب.
كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل في تحضير وصفة طبية باستخدام زهرة الفراشة ذات الست بتلات، يطعمها لفراشة عين السماء مع نتائج واعدة. لسوء الحظ، كان لديه زهرتان فقط على يده، كافيتان لإطعامها لربما أكثر من عقد من الزمن قليلاً.
كانت هذه فرصة نادرة. الشياطين العظمى في المنطقة المركزية قد جذبوا بعيدًا بواسطة اللهب البارد، تاركين أعشاشهم خلفهم. حتى إذا كانت الخريطة غير دقيقة قليلاً، كان الخطر الآن أقل بكثير مما قبل.
الأولوية القصوى الآن كانت تحديد موقع عش عصفور تجنب النار وتحديد موقع الكافور الدائم.
تمامًا كما طارد الوحش البحري عصفور تجنب النار وظهر على السطح دون علم، انطلقت العصافير المنتظرة فجأة في الحركة، طائرة مثل سهام من وتر قوس.
كانت هناك مشاهدات لعصفور تجنب النار أعمق داخل هذه المياه. في ومضة، تحول تشين سانغ إلى شريط من ضوء التفادي وانطلق مرة أخرى.
لكن فراشة عين السماء كانت قصة مختلفة. لتسريع تحولها، كان يجب إطعامها أعشابًا روحية.
مع عدم وجود إحداثيات دقيقة، لم يكن لديه خيار سوى البدء في بحث طويل عن الطائر الشيطاني.
كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل في تحضير وصفة طبية باستخدام زهرة الفراشة ذات الست بتلات، يطعمها لفراشة عين السماء مع نتائج واعدة. لسوء الحظ، كان لديه زهرتان فقط على يده، كافيتان لإطعامها لربما أكثر من عقد من الزمن قليلاً.
كان عصفور تجنب النار نوعًا من الطيور الشيطانية، ومع ذلك كان تسلسلها الهرمي صارمًا تمامًا. تحت سيطرة ملكها، لن تشرد السرب بعيدًا عن أراضيها.
يمكن أن يحتوي سرب عصفور تجنب النار الواحد على آلاف، أحيانًا حتى عشرات الآلاف. معظمهم، عند بلوغهم، بالكاد يصنفون كمتجاوزين وكانوا أفضل قليلاً من الوحوش البرية. كان لديهم أيضًا أعمار قصيرة.
طالما رصد واحدًا، سيكون العثور على العش أسهل بكثير.
الكثير منهم معًا، وجودهم المجرد وحده سيتسبب في تردد أي ممارس.
يمكن أن يحتوي سرب عصفور تجنب النار الواحد على آلاف، أحيانًا حتى عشرات الآلاف. معظمهم، عند بلوغهم، بالكاد يصنفون كمتجاوزين وكانوا أفضل قليلاً من الوحوش البرية. كان لديهم أيضًا أعمار قصيرة.
طالما رصد واحدًا، سيكون العثور على العش أسهل بكثير.
فقط قلة نادرة ذات سلاسل دم قوية كان لديها إمكانية التقدم أكثر. أولئك المحظوظون الكافيون للخضوع للتحول والوصول إلى مرحلة النواة الشيطانية سيكسبون القدرة على إنشاء أراضيهم الخاصة.
كان هذا المكان بعيدًا عن اللهب البارد، ومن هنا، لا يمكن رؤية شيء غير عادي في ذلك الاتجاه. مع ذلك، على طول الطريق، سمع تشين سانغ بشكل غامض زئير الوحوش الشيطانية من الخلف. بدا أن تلك الوحوش قد اشتبكت في معركة. سواء كان السبب هو اللهب البارد أو وجود بعض الكنوز الناجية على الجزيرة بقي غير واضح.
حتى مع ذلك، كانت عصافير تجنب النار في مرحلة الشياطين العادية هائلة بالفعل. ولدوا بقدرة خارقة للطبيعة تتعلق بالريح الباردة، وعند الهجوم في أسراب، لم يكن يجب الاستهانة بهم.
فقط قلة نادرة ذات سلاسل دم قوية كان لديها إمكانية التقدم أكثر. أولئك المحظوظون الكافيون للخضوع للتحول والوصول إلى مرحلة النواة الشيطانية سيكسبون القدرة على إنشاء أراضيهم الخاصة.
الكثير منهم معًا، وجودهم المجرد وحده سيتسبب في تردد أي ممارس.
يمكن أن يحتوي سرب عصفور تجنب النار الواحد على آلاف، أحيانًا حتى عشرات الآلاف. معظمهم، عند بلوغهم، بالكاد يصنفون كمتجاوزين وكانوا أفضل قليلاً من الوحوش البرية. كان لديهم أيضًا أعمار قصيرة.
علاقتهم التكافلية مع الكافور الدائم كانت شيئًا رآه تشين سانغ مسجلاً فقط في رقاقة اليشم التي تركها شيخ الثمانية سيوف. في جميع النصوص القديمة المجمعة في نطاق البرد الصغير، حتى هناك كان قد ذُكر بالكاد، لذا كان أقل احتمالًا أن يعرف أي شخص في بحر كانغ لانغ.
كان الوحش البحري هو المسيطر. صاح عصفور تجنب النار في ذعر، ومع ذلك فشل الوحش البحري في ملاحظة أنه مخبأ بين شقوق صخور الشاطئ، كان أكثر من عشرات من عصافير تجنب النار الأخرى في كمين، عيونهم مثبتة على فريستهم.
أي شخص غير مدرك لهذا الارتباط، دون إغراء مكافأة واضحة، لن يجرؤ أبدًا على الخطو داخل عش قطيع من الوحوش الشيطانية.
أي شخص غير مدرك لهذا الارتباط، دون إغراء مكافأة واضحة، لن يجرؤ أبدًا على الخطو داخل عش قطيع من الوحوش الشيطانية.
في هذا البحر الشاسع، لم يكن العثور على طائر شيطاني صغير واحد سهلاً لا. الأسوأ، كان عليه أن يبقى متيقظًا باستمرار للوحوش الشيطانية الأخرى. بعد التجول عبر المحيط لتقريبًا شهر، اكتشف تشين سانغ أخيرًا طائرًا على جزيرة قاحلة، واحد يبدو تقريبًا متطابقًا مع عصفور تجنب النار.
ريشُه يتألق مثل الجليد، شكله أنيق مثل السنونو. منقاره، حاد وشفاف، يتلألأ في ضوء الشمس. بحجم صقر تقريبًا، وقف بفخر على حاجز مرجاني عند حافة الجزيرة، يشع بهواء مهيب.
“لهب بارد…” همس تشين سانغ.
رذاذ!
مع العلم أن المزيد والمزيد من الوحوش الشيطانية العظيمة ستُجذب، لم يجرؤ تشين سانغ على البقاء بالقرب. تقدم إلى الأمام على طول المسار المخطط دون توقف. لم يكن حتى بعمق في الليل أنه وجد أخيرًا جزيرة محددة على الخريطة البحرية وانضم مرة أخرى إلى مسار الملاحة.
ثبت عصفور تجنب النار عينيه على قاع البحر، ثم غطس فجأة إلى الماء.
مع ذلك، لم تطعم عصافير تجنب النار فورًا. كل واحد أمسك بقطعة كبيرة من اللحم في منقاره ورفرف بأجنحته، طائرًا شرقًا.
تحت السطح، أطلق وحش بحري يشبه الشبوط صيحة حادة. اندفعت الأمواج بعنف بينما قاتل الوحشان الشيطانيان بشراسة من أجل حياتهما.
كان الوحش البحري هو المسيطر. صاح عصفور تجنب النار في ذعر، ومع ذلك فشل الوحش البحري في ملاحظة أنه مخبأ بين شقوق صخور الشاطئ، كان أكثر من عشرات من عصافير تجنب النار الأخرى في كمين، عيونهم مثبتة على فريستهم.
لكن فراشة عين السماء كانت قصة مختلفة. لتسريع تحولها، كان يجب إطعامها أعشابًا روحية.
تمامًا كما طارد الوحش البحري عصفور تجنب النار وظهر على السطح دون علم، انطلقت العصافير المنتظرة فجأة في الحركة، طائرة مثل سهام من وتر قوس.
كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل في تحضير وصفة طبية باستخدام زهرة الفراشة ذات الست بتلات، يطعمها لفراشة عين السماء مع نتائج واعدة. لسوء الحظ، كان لديه زهرتان فقط على يده، كافيتان لإطعامها لربما أكثر من عقد من الزمن قليلاً.
ملأ الرعب عيون الوحش البحري. حاول الغوص إلى الخلف في الأعماق، لكنه كان بالفعل متأخرًا جدًا. رفرفت عصافير تجنب النار بأجنحتها، مجمعة نفثات من الريح الباردة إلى كتلة دوامة، مجمدة الوحش البحري صلبًا على سطح المحيط. في اللحظة التالية، مزقوه إربًا.
حتى مع ذلك، كانت عصافير تجنب النار في مرحلة الشياطين العادية هائلة بالفعل. ولدوا بقدرة خارقة للطبيعة تتعلق بالريح الباردة، وعند الهجوم في أسراب، لم يكن يجب الاستهانة بهم.
مع ذلك، لم تطعم عصافير تجنب النار فورًا. كل واحد أمسك بقطعة كبيرة من اللحم في منقاره ورفرف بأجنحته، طائرًا شرقًا.
كان الوحش البحري هو المسيطر. صاح عصفور تجنب النار في ذعر، ومع ذلك فشل الوحش البحري في ملاحظة أنه مخبأ بين شقوق صخور الشاطئ، كان أكثر من عشرات من عصافير تجنب النار الأخرى في كمين، عيونهم مثبتة على فريستهم.
تشين سانغ، المختبئ على الجزيرة، كان قد شاهد العملية بأكملها لعصافير تجنب النار تصطاد الوحش البحري.
(نهاية الفصل)
كان تنسيقهم لا تشوبه شائبة، كما لو كانوا قد تدربوا عليه عدد لا يحصى من المرات، مغروسًا في غريزتهم.
كانت هناك مشاهدات لعصفور تجنب النار أعمق داخل هذه المياه. في ومضة، تحول تشين سانغ إلى شريط من ضوء التفادي وانطلق مرة أخرى.
واحد منهم، عصفور تجنب النار في المرحلة المتأخرة من مرحلة الروح الشيطانية، بدا أنه القائد. تحت نظراته الشرسة والمراقبة، لم يجرؤ واحد من الآخرين على أخذ قضمة بينما يقسمون الجثة.
“من هذه الجزيرة فصاعدًا، سأغادر بحر الألف شيطان”، همس تشين سانغ، محدقًا في البحر الهادئ بشكل غريب، متذكرًا ما قرأه. “يقولون إن المياه في الأمام أكثر أمانًا في الواقع من بحر الألف شيطان، مع عدد أقل بكثير من الوحوش الشيطانية العظيمة. بالطبع، مقارنة بالمناطق المحيطة بجزيرة هونتين، لا يزال هذا المكان خطيرًا إلى حد ما. قلة من الممارسين يصلون إلى هذا العمق عبر بحر الألف شيطان. يقال إن عصفور تجنب النار يظهر في هذه المنطقة…”
(نهاية الفصل)
في هذا البحر الشاسع، لم يكن العثور على طائر شيطاني صغير واحد سهلاً لا. الأسوأ، كان عليه أن يبقى متيقظًا باستمرار للوحوش الشيطانية الأخرى. بعد التجول عبر المحيط لتقريبًا شهر، اكتشف تشين سانغ أخيرًا طائرًا على جزيرة قاحلة، واحد يبدو تقريبًا متطابقًا مع عصفور تجنب النار.
الكثير منهم معًا، وجودهم المجرد وحده سيتسبب في تردد أي ممارس.
