الفصل 717: العقل المقسم
في الماضي، كان مثل هذا الإعداد يتطلب وقتًا، مما يعطي خصمه فرصة للمقاطعة أو الرد.
بعد تفكير طويل، توصل تشين سانغ إلى فكرة جريئة.
في اللحظة التي استشعر فيها هالة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، امتلأ الهو ذي الرأسين بعدم الارتياح.
هل يمكنني الاعتماد على كل من نواتي الذهبية ونواة الجثة لتفعيل تعويذتين نجميتين في وقت واحد؟
فتح عينيه ورأى أن الهو ذي الرأسين بدا الآن ذاهلاً وحائرًا. مبتسمًا بخفة، أطلق صيحة منخفضة، “اسقط.”
إذا استطاع تحقيق ذلك، فعندئذ خلال المعركة، بينما يستخدم تعويذة نجمية واحدة ضد خصمه، يمكنه الاستيلاء على اللحظة المناسبة والضرب فجأة بالثانية. مثل هذه الحركة غير المتوقعة ستثير أعدائه حتمًا في فوضى.
كانت إصاباته شديدة، لكن لحسن حظ تشين سانغ، كان لا يزال لديه الكثير من الحبوب غير المستخدمة. طالما رقد الوحش بهدوء لفترة، سيتعافى تمامًا.
مع هذه الفكرة، انطلق تشين سانغ في رحلة طويلة من التجريب.
حتى مع ذلك، مع مرور الوقت، نجح أخيرًا في السماح لكلا النوعين من الجوهر الحقيقي بالتعايش داخل جسده.
تفعيل تعويذتين نجميتين في وقت واحد لم يكن بأي حال من الأحوال مسألة بسيطة من تعدد المهام. وضع ضغطًا هائلًا على كل من الوعي الروحي والجوهر الحقيقي. مع مستواه الحالي في التطوير، كان من الصعب للغاية تحقيقه.
في وقت سابق فقط، عندما استخدم السيف الأبنوسي لمحاصرة الهو ذي الرأسين، كان قد أعد بالفعل رايات يان لوه العشرة اتجاهات مسبقًا.
احتوت نواة الجثة على جوهر حقيقي وفير، لذا لم تكن المشكلة في الإمداد. الصعوبة كانت في كيفية منع تياري الجوهر الحقيقي من التصادم بعد فك ختم نواة الجثة. كان يحتاج إلى تعايشهما في وئام، بحيث لا يكون هناك اضطراب عند توجيههما إلى تعويذات نجمية مختلفة.
أغلق تشين سانغ عينيه، مركزًا تمامًا على التحكم في التعويذة النجمية. بينما دخلت المزيد والمزيد من الإسقاطات الحلقية جسد الهو ذي الرأسين، بدأت روحه في المقاومة بشكل أكثر شدة. أصبح الارتداد متزايدًا عنيفًا، تاركًا تشين سانغ بدون مجال للاسترخاء.
في البداية، كان تشين سانغ في حيرة تامة.
صدى زئير حزين وسط الأمواج المتصادمة.
في كل مرة كان يفكك ختم نواة الجثة ويحاول استخدام كلا التيارين من الجوهر الحقيقي، تتحول دانتيانه وخطوط الطاق إلى ساحة معركة. في المحاولة الأكثر خطورة، كاد أن يعاني من ضرر شديد في دانتيانه.
علاوة على ذلك، لم يؤثر الوعي الروحي فقط على التحكم في الجوهر الحقيقي، بل لعب دورًا حتى أكثر أهمية عند إدارة تعويذتين نجميتين في نفس الوقت.
مع ذلك، لم يتخل تشين سانغ. جرب كل نهج ممكن. بعد فترة استثنائية طويلة من التجربة والخطأ، اكتشف أخيرًا وميضًا من الفرصة ورأى بصيص أمل.
لا يزال يحاول تفجير نواته الشيطانية، لكن كان متأخرًا جدًا. اخترقت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الضوء الأزرق بدون مقاومة وضربت النواة الشيطانية. تلاشى توهجها فورًا.
أدرك أنه للسيطرة على تيارين من الجوهر الحقيقي في وقت واحد، يجب أن يكون الوعي الروحي قويًا بما يكفي. أصبح ذلك أكبر عقبة.
مع هذه الفكرة، انطلق تشين سانغ في رحلة طويلة من التجريب.
على الرغم من أن “تغذية الروح الأولية بالسيف” منحته ميزة على الممارسين في نفس المرحلة، إلا أنه لم يكن كافيًا لا يزال.
الآن، كان قد حقق تقدمًا ملحوظًا.
علاوة على ذلك، لم يؤثر الوعي الروحي فقط على التحكم في الجوهر الحقيقي، بل لعب دورًا حتى أكثر أهمية عند إدارة تعويذتين نجميتين في نفس الوقت.
إذا استطاع تحقيق ذلك، فعندئذ خلال المعركة، بينما يستخدم تعويذة نجمية واحدة ضد خصمه، يمكنه الاستيلاء على اللحظة المناسبة والضرب فجأة بالثانية. مثل هذه الحركة غير المتوقعة ستثير أعدائه حتمًا في فوضى.
متحمسًا بهذا الاكتشاف، كرس تشين سانغ طاقة حتى أكثر لهذا السعي. خصص جزءًا من وقت تدريبه ومر على كل تقنية لصقل الوعي الروحي جمعها على مدار السنوات، يختبرها واحدة تلو الأخرى. لسوء الحظ، لم تكن أي منها عميقة بشكل خاص، وكانت الآثار محدودة.
على الرغم من أنهما لا يزالان لا يستطيعان الاندماج، حيث كانا مختلفين أساسًا في الطبيعة، كان هذا كافيًا لتشجيع تشين سانغ بشكل كبير. بدأ فورًا في ممارسة فن استخدام تعويذتين نجميتين في وقت واحد.
حتى مع ذلك، مع مرور الوقت، نجح أخيرًا في السماح لكلا النوعين من الجوهر الحقيقي بالتعايش داخل جسده.
بإيماءة من يده، طارت الحلقة اليانغ في الهواء وحومت فوق رؤوس الهو ذي الرأسين.
على الرغم من أنهما لا يزالان لا يستطيعان الاندماج، حيث كانا مختلفين أساسًا في الطبيعة، كان هذا كافيًا لتشجيع تشين سانغ بشكل كبير. بدأ فورًا في ممارسة فن استخدام تعويذتين نجميتين في وقت واحد.
اشتعلت معركة صامتة بينهما. في بؤبؤي عيني الهو ذي الرأسين، اندفعت نار متوهجة بعنف.
الآن، كان قد حقق تقدمًا ملحوظًا.
حتى مع مزاج تشين سانغ الهادئ، لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً. هز معصمه بخفة، ارتفع في الهواء في وميض هروب، اختار اتجاهًا، وطار إلى المسافة.
في وقت سابق فقط، عندما استخدم السيف الأبنوسي لمحاصرة الهو ذي الرأسين، كان قد أعد بالفعل رايات يان لوه العشرة اتجاهات مسبقًا.
بعد تفكير طويل، توصل تشين سانغ إلى فكرة جريئة.
في الوقت الحاضر، لا يزال لا يستطيع استخدام تعويذتين نجميتين لمواجهة عدو مباشرة. مع ذلك، بينما يشتبك مع العدو بالسيف الأبنوسي، يمكنه الآن نشر رايات يان لوه العشرة اتجاهات بصمت وإطلاقها في لحظة.
نظر تشين سانغ حوله. كانت المياه المحيطة هادئة، ولم يكن هناك أي علامة على أي وحوش قريبة قوية. مع ذلك، بقي غير مرتاح.
في الماضي، كان مثل هذا الإعداد يتطلب وقتًا، مما يعطي خصمه فرصة للمقاطعة أو الرد.
في نفس الوقت، جلس تشين سانغ متربعًا في منتصف الهواء، يردد بهمس. اهتزت الحلقة اليانغ، ومنها، انطلقت سلسلة من الإسقاطات الحلقية المتوهجة، نازلة على جسد الهو ذي الرأسين.
هذه المرة، بفضل قدرته الجديدة، انتظر تشين سانغ اللحظة المثالية. دفع الهو ذي الرأسين إلى الحافة، مجبرًا إياه على محاولة الانتحار. في تلك اللحظة، أطلق الراية الشيطانية، واندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم نحو الضوء الأزرق والنواة الشيطانية.
بالكاد يمكن أن يصدق ذلك. القيد الذي اعتقد أنه سيبقى عليه إلى الأبد قد أزيل بهذه السهولة.
في اللحظة التي استشعر فيها هالة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، امتلأ الهو ذي الرأسين بعدم الارتياح.
مع ذلك، لم يتخل تشين سانغ. جرب كل نهج ممكن. بعد فترة استثنائية طويلة من التجربة والخطأ، اكتشف أخيرًا وميضًا من الفرصة ورأى بصيص أمل.
للوحش الذي كان قد عزم بالفعل على الموت، يمكن لمثل هذا الرعب أن يشير فقط إلى مصير حتى أكثر بؤسًا.
متحمسًا بهذا الاكتشاف، كرس تشين سانغ طاقة حتى أكثر لهذا السعي. خصص جزءًا من وقت تدريبه ومر على كل تقنية لصقل الوعي الروحي جمعها على مدار السنوات، يختبرها واحدة تلو الأخرى. لسوء الحظ، لم تكن أي منها عميقة بشكل خاص، وكانت الآثار محدودة.
لا يزال يحاول تفجير نواته الشيطانية، لكن كان متأخرًا جدًا. اخترقت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الضوء الأزرق بدون مقاومة وضربت النواة الشيطانية. تلاشى توهجها فورًا.
(نهاية الفصل)
بعد تعرضه لضربة مباشرة على نواته الشيطانية الحيوية، أطلق الهو ذي الرأسين صرخة ألم. انتهز القرش الأزرق والياكشا الطائر اللحظة، مهاجمين من كلا الجانبين بكفاءة قاسية.
صدى زئير حزين وسط الأمواج المتصادمة.
الآن، كان قد حقق تقدمًا ملحوظًا.
عندما هدأت أخيرًا الرياح والأمواج، تم إخضاع الهو ذي الرأسين. أمسك الياكشا الطائر بقفاه وثبته على سطح الماء. كان جسده مضروبًا وملطخًا بالدماء. على الرغم من أنه لا يزال يتنفس، لم يتم قتله. رفع كل من رأسه بعناد، محدقًا في تشين سانغ بكراهية، كما لو كان يتمنى أن يلتهمه حيًا.
الآن، كان قد حقق تقدمًا ملحوظًا.
اختفى تشين سانغ إلى الأمام وظهر أمام الوحش.
(نهاية الفصل)
ثارت الأمواج. سبح القرش الأزرق بجانب تشين سانغ، يراقبه بعدم اليقين.
كان قد اختار العفو عنه لسببين. أولاً، خدمه القرش الأزرق بإخلاص على مدار سنوات عديدة. ثانيًا، مع المكاسب التي حققها على مدار الوقت، كانت نواة شيطانية إضافية تعني القليل جدًا.
ألقى تشين سانغ نظرة جانبية على القرش الأزرق. رفع يده وضرب دانتيانه. صدى رنين واضح. اهتزت الحلقة اليانغ حول رقبة القرش الأزرق بخفة، انفصلت، وطارت إلى الوراء إلى راحة يد تشين سانغ.
بعد تفكير طويل، توصل تشين سانغ إلى فكرة جريئة.
هز القرش الأزرق رأسه وشعر فجأة بأن القيود على جسده قد زالت.
لو لم أكن قد دربت وعيي الروحي مسبقًا، لما كنت قادرًا على قمع هذا الوحش. فكر تشين سانغ.
بالكاد يمكن أن يصدق ذلك. القيد الذي اعتقد أنه سيبقى عليه إلى الأبد قد أزيل بهذه السهولة.
غاص في أعماق البحر وعاود الظهور على السطح قريبًا مرة أخرى في المسافة. رؤية أن تشين سانغ لم يطارد وكان مجرد يشاهد في صمت، صدق أخيرًا أنه قد تم تحريره حقًا.
في وقت سابق فقط، عندما استخدم السيف الأبنوسي لمحاصرة الهو ذي الرأسين، كان قد أعد بالفعل رايات يان لوه العشرة اتجاهات مسبقًا.
نظر القرش الأزرق إلى الوراء نحو تشين سانغ بنظرة عميقة وأطلق صيحة طويلة. فقط زعفته الظهرية الحادة بقيت مرئية بينما كان يسبح بعيدًا. اختفى تدريجيًا عبر أفق الماء.
من الليلة الماضية حتى الآن، كان يطارد الهو ذي الرأسين بلا هوادة، وكان قد خاض للتو معركة شرسة هنا. لا يمكن معرفة إذا كان شيطان عظيم آخر قد لاحظ.
وقف تشين سانغ وشاهد بصمت ذهابه.
الآن، كان قد حقق تقدمًا ملحوظًا.
كان قد اختار العفو عنه لسببين. أولاً، خدمه القرش الأزرق بإخلاص على مدار سنوات عديدة. ثانيًا، مع المكاسب التي حققها على مدار الوقت، كانت نواة شيطانية إضافية تعني القليل جدًا.
في تلك اللحظة، اختفت آثار المقاومة تمامًا. انهار الهو ذي الرأسين على سطح البحر، بلا حراك.
أدرك الهو ذي الرأسين، بذكائه النسبي، أهمية ختم الوحدة الأولية بسرعة بعد مشاهدة المشهد.
في البداية، كان تشين سانغ في حيرة تامة.
بدأ في المقاومة بعنف، لكن قوته كانت قد استنفدت بالفعل. قمعه الياكشا الطائر بسهولة.
إذا استطاع تحقيق ذلك، فعندئذ خلال المعركة، بينما يستخدم تعويذة نجمية واحدة ضد خصمه، يمكنه الاستيلاء على اللحظة المناسبة والضرب فجأة بالثانية. مثل هذه الحركة غير المتوقعة ستثير أعدائه حتمًا في فوضى.
نظر تشين سانغ حوله. كانت المياه المحيطة هادئة، ولم يكن هناك أي علامة على أي وحوش قريبة قوية. مع ذلك، بقي غير مرتاح.
ألقى تشين سانغ نظرة جانبية على القرش الأزرق. رفع يده وضرب دانتيانه. صدى رنين واضح. اهتزت الحلقة اليانغ حول رقبة القرش الأزرق بخفة، انفصلت، وطارت إلى الوراء إلى راحة يد تشين سانغ.
من الليلة الماضية حتى الآن، كان يطارد الهو ذي الرأسين بلا هوادة، وكان قد خاض للتو معركة شرسة هنا. لا يمكن معرفة إذا كان شيطان عظيم آخر قد لاحظ.
وقف تشين سانغ وشاهد بصمت ذهابه.
لم يجرؤ تشين سانغ على البقاء في المنطقة لفترة أطول. أمر الياكشا بالاستيلاء على الهو ذي الرأسين وتراجع بسرعة. فقط بعد العثور على امتداد هادئ من البحر بعيدًا عن ساحة المعركة توقف أخيرًا لبدء عملية إخضاعه.
نظر القرش الأزرق إلى الوراء نحو تشين سانغ بنظرة عميقة وأطلق صيحة طويلة. فقط زعفته الظهرية الحادة بقيت مرئية بينما كان يسبح بعيدًا. اختفى تدريجيًا عبر أفق الماء.
بإيماءة من يده، طارت الحلقة اليانغ في الهواء وحومت فوق رؤوس الهو ذي الرأسين.
(نهاية الفصل)
في نفس الوقت، جلس تشين سانغ متربعًا في منتصف الهواء، يردد بهمس. اهتزت الحلقة اليانغ، ومنها، انطلقت سلسلة من الإسقاطات الحلقية المتوهجة، نازلة على جسد الهو ذي الرأسين.
لو لم أكن قد دربت وعيي الروحي مسبقًا، لما كنت قادرًا على قمع هذا الوحش. فكر تشين سانغ.
فجأة، توقفت كل مقاومة الوحش. تصلب شكله، مجمدًا في المكان.
في نفس الوقت، جلس تشين سانغ متربعًا في منتصف الهواء، يردد بهمس. اهتزت الحلقة اليانغ، ومنها، انطلقت سلسلة من الإسقاطات الحلقية المتوهجة، نازلة على جسد الهو ذي الرأسين.
لكن الصراع الحقيقي كان فقط يبدأ.
حتى مع ذلك، مع مرور الوقت، نجح أخيرًا في السماح لكلا النوعين من الجوهر الحقيقي بالتعايش داخل جسده.
أغلق تشين سانغ عينيه، مركزًا تمامًا على التحكم في التعويذة النجمية. بينما دخلت المزيد والمزيد من الإسقاطات الحلقية جسد الهو ذي الرأسين، بدأت روحه في المقاومة بشكل أكثر شدة. أصبح الارتداد متزايدًا عنيفًا، تاركًا تشين سانغ بدون مجال للاسترخاء.
في الماضي، كان مثل هذا الإعداد يتطلب وقتًا، مما يعطي خصمه فرصة للمقاطعة أو الرد.
اشتعلت معركة صامتة بينهما. في بؤبؤي عيني الهو ذي الرأسين، اندفعت نار متوهجة بعنف.
اختفى تشين سانغ إلى الأمام وظهر أمام الوحش.
مع مرور الوقت، بدأت نظراته التي كانت شرسة ذات مرة في فقدان حدتها. بدأت علامات التشتت في الظهور في تعبيره.
لم يجرؤ تشين سانغ على البقاء في المنطقة لفترة أطول. أمر الياكشا بالاستيلاء على الهو ذي الرأسين وتراجع بسرعة. فقط بعد العثور على امتداد هادئ من البحر بعيدًا عن ساحة المعركة توقف أخيرًا لبدء عملية إخضاعه.
لو لم أكن قد دربت وعيي الروحي مسبقًا، لما كنت قادرًا على قمع هذا الوحش. فكر تشين سانغ.
اهتزت الحلقة اليانغ، ثم بدون إنذار سابق، سقطت مباشرة على رقبة الهو ذي الرأسين.
فتح عينيه ورأى أن الهو ذي الرأسين بدا الآن ذاهلاً وحائرًا. مبتسمًا بخفة، أطلق صيحة منخفضة، “اسقط.”
هذه المرة، بفضل قدرته الجديدة، انتظر تشين سانغ اللحظة المثالية. دفع الهو ذي الرأسين إلى الحافة، مجبرًا إياه على محاولة الانتحار. في تلك اللحظة، أطلق الراية الشيطانية، واندفعت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم نحو الضوء الأزرق والنواة الشيطانية.
اهتزت الحلقة اليانغ، ثم بدون إنذار سابق، سقطت مباشرة على رقبة الهو ذي الرأسين.
تفعيل تعويذتين نجميتين في وقت واحد لم يكن بأي حال من الأحوال مسألة بسيطة من تعدد المهام. وضع ضغطًا هائلًا على كل من الوعي الروحي والجوهر الحقيقي. مع مستواه الحالي في التطوير، كان من الصعب للغاية تحقيقه.
في تلك اللحظة، اختفت آثار المقاومة تمامًا. انهار الهو ذي الرأسين على سطح البحر، بلا حراك.
هل يمكنني الاعتماد على كل من نواتي الذهبية ونواة الجثة لتفعيل تعويذتين نجميتين في وقت واحد؟
رفع تشين سانغ يده، وطار الياكشا إلى الوراء إلى حقيبة دمى الجثث. ثم انتقل للوقوف أمام الوحش ووجده قد فقد الوعي. كان قد دفع نفسه بعيدًا جدًا عن حدوده، عانى من إصابات خطيرة، وتعرض لضربات ثقيلة من ختم الوحدة الأولية.
هل يمكنني الاعتماد على كل من نواتي الذهبية ونواة الجثة لتفعيل تعويذتين نجميتين في وقت واحد؟
بعد فحص جروحه، استرد تشين سانغ حبة شفاء وحشاها في فم الوحش. ثم، بفكرة واحدة، أطلقت الحلقة اليانغ ضوءًا أبيض لطيفًا.
في الوقت الحاضر، لا يزال لا يستطيع استخدام تعويذتين نجميتين لمواجهة عدو مباشرة. مع ذلك، بينما يشتبك مع العدو بالسيف الأبنوسي، يمكنه الآن نشر رايات يان لوه العشرة اتجاهات بصمت وإطلاقها في لحظة.
في اللحظة التالية، اختفى الهو ذي الرأسين، وتجسد سوار رفيع على معصم تشين سانغ.
لكن الصراع الحقيقي كان فقط يبدأ.
كانت إصاباته شديدة، لكن لحسن حظ تشين سانغ، كان لا يزال لديه الكثير من الحبوب غير المستخدمة. طالما رقد الوحش بهدوء لفترة، سيتعافى تمامًا.
لم يجرؤ تشين سانغ على البقاء في المنطقة لفترة أطول. أمر الياكشا بالاستيلاء على الهو ذي الرأسين وتراجع بسرعة. فقط بعد العثور على امتداد هادئ من البحر بعيدًا عن ساحة المعركة توقف أخيرًا لبدء عملية إخضاعه.
من الآن فصاعدًا، سيكون لديه مركوب في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية.
هل يمكنني الاعتماد على كل من نواتي الذهبية ونواة الجثة لتفعيل تعويذتين نجميتين في وقت واحد؟
حتى مع مزاج تشين سانغ الهادئ، لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً. هز معصمه بخفة، ارتفع في الهواء في وميض هروب، اختار اتجاهًا، وطار إلى المسافة.
في وقت سابق فقط، عندما استخدم السيف الأبنوسي لمحاصرة الهو ذي الرأسين، كان قد أعد بالفعل رايات يان لوه العشرة اتجاهات مسبقًا.
(نهاية الفصل)
رفع تشين سانغ يده، وطار الياكشا إلى الوراء إلى حقيبة دمى الجثث. ثم انتقل للوقوف أمام الوحش ووجده قد فقد الوعي. كان قد دفع نفسه بعيدًا جدًا عن حدوده، عانى من إصابات خطيرة، وتعرض لضربات ثقيلة من ختم الوحدة الأولية.
بعد فحص جروحه، استرد تشين سانغ حبة شفاء وحشاها في فم الوحش. ثم، بفكرة واحدة، أطلقت الحلقة اليانغ ضوءًا أبيض لطيفًا.
