الفصل 724: الشعور بالذنب
“أنا مدينة باختراقي للسيد. خلال السنوات التي تبعناه فيها، مشاهدتنا لمستواك العميق في التطوير واجتهادك الذي لا يعرف الكلل خدم كإلهام هائل لنا.
“في ذلك الوقت، عندما خاطر السيد بحياته لصرف انتباه العدو، افترقنا طرقنا وأسرعنا إلى الجزيرة لطلب المساعدة. قادت الأخت ران لوه فريق إنقاذ للخروج، لكنهم عادوا بأيدٍ خاوية…”
كان مصممًا على دخول قاعة القتل السبعة واحتاج إلى تأمين مؤهله قبل أن يشعر بالراحة.
في الغرفة الهادئة، جلس تشين سانغ مقابل الأختين وانغ، يستمع إلى روايتهما عما حدث قبل كل تلك السنوات.
تحدث تشين سانغ بثقة، ثم أضاف: “هناك أمر صغير آخر أود إزعاجك به.”
كان مندهشًا قليلاً. لا عجب أن الأختين قد تفاعلتا بمشاعر قوية عند رؤيته.
“أولئك الذين يدخلون القاعة هذه الأيام إما واثقون بشكل مفرط من قوتهم أو ليس لديهم طريق آخر للأمام ومجبرون على المراهنة بكل شيء على طلقة أخيرة. لقد شكّلت نواتك فقط مؤخرًا. عمرك وفير، ومستقبلك يحمل وعودًا لا حدود لها. لماذا تأخذ مثل هذه المخاطرة؟”
لقد شهدتا تشين سانغ يواجه العدو بمفرده، مكتسبًا لهما وقتًا للهروب. بدلاً من استخدامهما كطعم، كان قد اختار حمايتهما. بالنسبة لهما، أصبح منقذًا أنقذ حياتهما، ذكرى حملاها معهما إلى هذا اليوم.
“مشاعر عميقة كهذه… أنا خجل.”
لكن بصراحة، لم يفكر تشين سانغ في الأمر كثيرًا في ذلك الوقت. كان ببساطة قد حثهما على الهروب لأن مستواهما في التطوير كان منخفضًا جدًا. إذا بقيا، لكانتا مجرد عبء.
مع ذلك، قرار عابر من جانبه حمل معنى استثنائيًا للآخرين.
مع ذلك، قرار عابر من جانبه حمل معنى استثنائيًا للآخرين.
جنباً إلى جنب، ابتعدت الأختان تدريجيًا.
ذلك قال، شيء واحد ذكروه لم يكن خاطئًا تمامًا.
في تلك اللحظة، دخلت ران لوه من الخارج. في اللحظة التي رأت فيها تشين سانغ، أضاءت فرحة وجهها.
هو بالفعل لم يفكر أبدًا في استخدامهما كطعم لصرف انتباه العدو بينما يهرب هو بنفسه.
في النهاية، تحضير التشكيل الروحي المطلوب لتفكيك التشكيل السماوي يتطلب كمية فلكية من الموارد. حتى أكثر الفصائل ثراءً ستكافح لتحمل العبء. يحتاجون إلى عقود من التحضير المسبق ويعتمدون غالبًا على بيع أماكن الدخول لاسترداد التكاليف بسرعة.
“مبروك، أيها الممارس، على الوصول إلى الطاو العظيم للنواة الذهبية. أفترض أن أختك الصغرى قريبة أيضًا من اختراقها؟ كيف حال الممارسين الثلاثة الآخرين هذه الأيام؟”
في النهاية، تحضير التشكيل الروحي المطلوب لتفكيك التشكيل السماوي يتطلب كمية فلكية من الموارد. حتى أكثر الفصائل ثراءً ستكافح لتحمل العبء. يحتاجون إلى عقود من التحضير المسبق ويعتمدون غالبًا على بيع أماكن الدخول لاسترداد التكاليف بسرعة.
ابتسم تشين سانغ بينما نظر إليهما.
لكن تشكيلات النقل القديمة لم تكن أبدًا سهلة العثور. إذا انتظر حتى ظهور قاعة القتل السبعة القادم وفشل في تحديد موقعها حينئذ، فسيتعين عليه الانتظار مائتي عام أخرى. بحلول ذلك الوقت، حتى الخضروات المجففة ستكون قد بردت.
أحمرت وجه الأخت الكبرى قليلاً وردت،
جنباً إلى جنب، ابتعدت الأختان تدريجيًا.
“أنا مدينة باختراقي للسيد. خلال السنوات التي تبعناه فيها، مشاهدتنا لمستواك العميق في التطوير واجتهادك الذي لا يعرف الكلل خدم كإلهام هائل لنا.
مع ذلك، قرار عابر من جانبه حمل معنى استثنائيًا للآخرين.
“المواد الروحية الثمينة التي أهديتنا إياها سمحت لي ولأختي بتراكم موارد كافية للتدريب وشراء حبة شيطان شريرة فائقة. حتى أنها تخلت عن حبتها لي حتى أتمكن من الاختراق أولاً. أنا حاليًا أساعدها في جمع أخرى. مع موهبتها، يجب ألا تواجه مشكلة في تشكيل نواتها قريبًا.
“التدريب الشاق هو نفسه أينما كان المرء. إنه لا شيء يستحق الذكر. لكني كنت قد أصبحت للتو ممارسًا ضيفًا للنقابة ولم أؤدِ واجبًا واحدًا بعد. ثم اختفيت لعشرين عامًا. لقد خيّبت أملك، أيها الممارس ران.”
“أما بالنسبة للممارسين الثلاثة الآخرين، فقد عادوا إلى البحر الداخلي.
مع ذلك، قرار عابر من جانبه حمل معنى استثنائيًا للآخرين.
“حاول الشيخان الاختراق مرة أخرى بعد العودة، لكن كلاهما فشل. وقد تخلّيا منذ ذلك الحين عن تشكيل نواة وعادوا إلى ديارهم لتربية أبنائهم الوحيدين بالمدخرات التي كانوا قد جمعوها.
لقد شهدتا تشين سانغ يواجه العدو بمفرده، مكتسبًا لهما وقتًا للهروب. بدلاً من استخدامهما كطعم، كان قد اختار حمايتهما. بالنسبة لهما، أصبح منقذًا أنقذ حياتهما، ذكرى حملاها معهما إلى هذا اليوم.
“أحس الممارس بنغ بفرصة الاختراق أيضًا، لكن فن تطويره يتطلب توجيهًا من شيخ خلال العملية. كان عليه العودة إلى طائفته قبل وقت ليس طويلاً، ونحن لا نعرف بعد ما إذا نجح.
أحمرت وجه الأخت الكبرى قليلاً وردت،
“قبل مغادرتهم، حثّنا الثلاثة مرارًا وتكرارًا على العثور على السيد بأي ثمن.”
هو بالفعل لم يفكر أبدًا في استخدامهما كطعم لصرف انتباه العدو بينما يهرب هو بنفسه.
في تلك اللحظة، دخلت ران لوه من الخارج. في اللحظة التي رأت فيها تشين سانغ، أضاءت فرحة وجهها.
كان مصممًا على دخول قاعة القتل السبعة واحتاج إلى تأمين مؤهله قبل أن يشعر بالراحة.
عند سؤاله عن تجاربه على مدار السنوات، روى تشين سانغ القصة التي كان قد أعدها منذ فترة طويلة. ادعى أن خصمه كان قويًا بشكل ساحق، مجبرًا إياه إلى الأعماق في البحر الشيطاني. هناك، كان قد فقد طريقه. خوفًا من أن أعدائه لا يزالون يكمنون قرب جزيرة دو يان، لم يجرؤ على العودة. فقط مؤخرًا، عند سماع أن الحرب قد انتهت، عاد أخيرًا.
“حاول الشيخان الاختراق مرة أخرى بعد العودة، لكن كلاهما فشل. وقد تخلّيا منذ ذلك الحين عن تشكيل نواة وعادوا إلى ديارهم لتربية أبنائهم الوحيدين بالمدخرات التي كانوا قد جمعوها.
قبلت النساء الثلاث هذا التفسير بدون سؤال وتنهّدن على مشاقه.
لهذا السبب كانت هذه المحاولة ضرورية تمامًا.
“التدريب الشاق هو نفسه أينما كان المرء. إنه لا شيء يستحق الذكر. لكني كنت قد أصبحت للتو ممارسًا ضيفًا للنقابة ولم أؤدِ واجبًا واحدًا بعد. ثم اختفيت لعشرين عامًا. لقد خيّبت أملك، أيها الممارس ران.”
قبلت النساء الثلاث هذا التفسير بدون سؤال وتنهّدن على مشاقه.
تحدث تشين سانغ بابتسامة اعتذارية.
في النهاية، تحضير التشكيل الروحي المطلوب لتفكيك التشكيل السماوي يتطلب كمية فلكية من الموارد. حتى أكثر الفصائل ثراءً ستكافح لتحمل العبء. يحتاجون إلى عقود من التحضير المسبق ويعتمدون غالبًا على بيع أماكن الدخول لاسترداد التكاليف بسرعة.
لوحت ران لوه بيدها. “إنه راحة كبيرة بالفعل أن عاد السيد بسلام. مقارنة بسلامتك، أمور النقابة تافهة. إذا كان يجب إلقاء اللوم، فليقع على أولئك الذين تسببوا في الفوضى، أولئك الخونة من عرق السحرة. للآن، يجب أن يأخذ السيد بضعة أيام للراحة. سأرسل رسالة إلى الشيخ تشو فورًا وأرتب استقبالًا مناسبًا لعودتك.”
تحدث تشين سانغ بثقة، ثم أضاف: “هناك أمر صغير آخر أود إزعاجك به.”
لم يرغب تشين سانغ في مثل هذه الضجة وحاول بسرعة ثنيها. “قد لا تعلم الأخت ران، لكن عندما دخلت البحر الشيطاني لأول مرة، سمعت شائعات عن عشب روحي ينمو على جزيرة تيان وو. يصادف أنه بالضبط ما أحتاجه. كنت قد خططت لجمعه قبل خمسة عشر عامًا، لكنني حُوصرت في البحر حتى الآن. يجب أن يكون العشب ناضجًا تمامًا بالفعل. إذا تأخرت أيًا كان، قد يؤخذ بواسطة وحش شيطاني. الوقت ضيق، لذا لا حاجة لأي ترحيب. يرجى تحضير المواد. بمجرد أن أنجز واجباتي كممارس ضيف بصقل القطعة الأثرية، سأغادر فورًا.”
لكن بصراحة، لم يفكر تشين سانغ في الأمر كثيرًا في ذلك الوقت. كان ببساطة قد حثهما على الهروب لأن مستواهما في التطوير كان منخفضًا جدًا. إذا بقيا، لكانتا مجرد عبء.
سألت ران لوه بقلق: “هل ينمو ذلك العشب قرب عش وحش شيطاني؟ إذا كان خطيرًا، لماذا لا تأخذ بضعة مساعدين من النقابة؟”
(نهاية الفصل)
“لا بأس. إذا كان هذا قبل خمسة عشر عامًا، لم أكن لأكون متأكدًا. لكن كما يقول المثل، البركات تختبئ داخل البؤس. على الرغم من أنني حُوصرت في البحر الشيطاني، فقد كسبت الكثير. قوتي الآن عوالم بعيدة عن السابق.”
كان تشين سانغ قد اعتقد في البداية أن الفوضى بين العرقين قد تؤثر على قاعة القتل السبعة. لكن الآن بعد أن خفت الاضطراب، كان كل شيء يعود إلى مساره الصحيح.
تحدث تشين سانغ بثقة، ثم أضاف: “هناك أمر صغير آخر أود إزعاجك به.”
عند سؤاله عن تجاربه على مدار السنوات، روى تشين سانغ القصة التي كان قد أعدها منذ فترة طويلة. ادعى أن خصمه كان قويًا بشكل ساحق، مجبرًا إياه إلى الأعماق في البحر الشيطاني. هناك، كان قد فقد طريقه. خوفًا من أن أعدائه لا يزالون يكمنون قرب جزيرة دو يان، لم يجرؤ على العودة. فقط مؤخرًا، عند سماع أن الحرب قد انتهت، عاد أخيرًا.
عدّلت ران لوه تعبيرها. “يرجى التحدث، أيها السيد.”
عند سؤاله عن تجاربه على مدار السنوات، روى تشين سانغ القصة التي كان قد أعدها منذ فترة طويلة. ادعى أن خصمه كان قويًا بشكل ساحق، مجبرًا إياه إلى الأعماق في البحر الشيطاني. هناك، كان قد فقد طريقه. خوفًا من أن أعدائه لا يزالون يكمنون قرب جزيرة دو يان، لم يجرؤ على العودة. فقط مؤخرًا، عند سماع أن الحرب قد انتهت، عاد أخيرًا.
غادرت الأختان وانغ بأدب.
بحلول الآن، كان قد مرّ نحو خمسة وعشرون عامًا منذ وصوله لأول مرة إلى بحر تسانغ لانغ.
بينما خطتا خارج الغرفة الهادئة وأغلقتا الباب بلطف، لاحظت الأخت الكبرى أن تشين سانغ كان قد أومأ فقط قليلاً بدون أي نية في طلب البقاء. ومض أثر من الكآبة عبر وجهها.
غادرت الأختان وانغ بأدب.
“أختي…”
يمكن فتح قاعة القتل السبعة قسرًا بواسطة الناس. قصر زيوي من الجانب الآخر، مع ذلك، لا يمكن. بمجرد نقله عبر، سيُحاصر في الداخل ويُجبر على مواجهة مخاطر مجهولة كامنة داخله.
أمسكت أختها الصغرى بذراعها ونظرت في عينيها، مترددة.
كان تشين سانغ قد اعتقد في البداية أن الفوضى بين العرقين قد تؤثر على قاعة القتل السبعة. لكن الآن بعد أن خفت الاضطراب، كان كل شيء يعود إلى مساره الصحيح.
هزت الأخت الكبرى رأسها، كما لو كانت تتحدث إلى نفسها، أو ربما تعاتب أفكارها الخاصة. “السيد هو ناسك.”
سيتعين عليه الانتظار حتى تظهر قاعة القتل السبعة مرة أخرى من تلقاء نفسها من أجل العودة إلى نطاق البرد الصغير.
أطلقت الأخت الصغرى تنهيدة خفيفة وعانقتها بإحكام.
في النهاية، تحضير التشكيل الروحي المطلوب لتفكيك التشكيل السماوي يتطلب كمية فلكية من الموارد. حتى أكثر الفصائل ثراءً ستكافح لتحمل العبء. يحتاجون إلى عقود من التحضير المسبق ويعتمدون غالبًا على بيع أماكن الدخول لاسترداد التكاليف بسرعة.
جنباً إلى جنب، ابتعدت الأختان تدريجيًا.
تحدث تشين سانغ بابتسامة اعتذارية.
داخل الغرفة، شاهدهما ران لوه تغادران، ثم ضحكت فجأة. “قد لا يعلم السيد، لكن الأختين وانغ قد تأثرتا منذ فترة طويلة بشخصيتك. منذ أن تم فك ختم جزيرة دو يان، لم يتوقفوا أبدًا عن البحث عنك. حتى أنهم حقّقوا في المسؤولين عن محاولة قتلك. حقًا، هما أمثلة نادرة على الولاء والعاطفة في هذا العالم.”
لوحت ران لوه بيدها. “إنه راحة كبيرة بالفعل أن عاد السيد بسلام. مقارنة بسلامتك، أمور النقابة تافهة. إذا كان يجب إلقاء اللوم، فليقع على أولئك الذين تسببوا في الفوضى، أولئك الخونة من عرق السحرة. للآن، يجب أن يأخذ السيد بضعة أيام للراحة. سأرسل رسالة إلى الشيخ تشو فورًا وأرتب استقبالًا مناسبًا لعودتك.”
“مشاعر عميقة كهذه… أنا خجل.”
“أما بالنسبة للممارسين الثلاثة الآخرين، فقد عادوا إلى البحر الداخلي.
سكت تشين سانغ ولم يواصل الموضوع. تحولت نبرته: “الأخت ران، أنوي التوجه إلى قاعة القتل السبعة وأود مساعدة النقابة في معرفة أي فصيل سيقود فتحها القادم. تعمل النقابة بشكل رئيسي في البحر الداخلي. لا ينبغي أن يكون صعبًا جدًا البحث فيه، أليس كذلك؟”
بحلول الآن، كان قد مرّ نحو خمسة وعشرون عامًا منذ وصوله لأول مرة إلى بحر تسانغ لانغ.
“لا بأس. إذا كان هذا قبل خمسة عشر عامًا، لم أكن لأكون متأكدًا. لكن كما يقول المثل، البركات تختبئ داخل البؤس. على الرغم من أنني حُوصرت في البحر الشيطاني، فقد كسبت الكثير. قوتي الآن عوالم بعيدة عن السابق.”
وفقًا للعادة الماضية، إذا كان أي فصيل ينوي استكشاف قاعة القتل السبعة، فسيبدأ قريبًا في نشر الكلمة مسبقًا.
لكن تشكيلات النقل القديمة لم تكن أبدًا سهلة العثور. إذا انتظر حتى ظهور قاعة القتل السبعة القادم وفشل في تحديد موقعها حينئذ، فسيتعين عليه الانتظار مائتي عام أخرى. بحلول ذلك الوقت، حتى الخضروات المجففة ستكون قد بردت.
في النهاية، تحضير التشكيل الروحي المطلوب لتفكيك التشكيل السماوي يتطلب كمية فلكية من الموارد. حتى أكثر الفصائل ثراءً ستكافح لتحمل العبء. يحتاجون إلى عقود من التحضير المسبق ويعتمدون غالبًا على بيع أماكن الدخول لاسترداد التكاليف بسرعة.
في الغرفة الهادئة، جلس تشين سانغ مقابل الأختين وانغ، يستمع إلى روايتهما عما حدث قبل كل تلك السنوات.
كان تشين سانغ قد اعتقد في البداية أن الفوضى بين العرقين قد تؤثر على قاعة القتل السبعة. لكن الآن بعد أن خفت الاضطراب، كان كل شيء يعود إلى مساره الصحيح.
لم يرغب تشين سانغ في مثل هذه الضجة وحاول بسرعة ثنيها. “قد لا تعلم الأخت ران، لكن عندما دخلت البحر الشيطاني لأول مرة، سمعت شائعات عن عشب روحي ينمو على جزيرة تيان وو. يصادف أنه بالضبط ما أحتاجه. كنت قد خططت لجمعه قبل خمسة عشر عامًا، لكنني حُوصرت في البحر حتى الآن. يجب أن يكون العشب ناضجًا تمامًا بالفعل. إذا تأخرت أيًا كان، قد يؤخذ بواسطة وحش شيطاني. الوقت ضيق، لذا لا حاجة لأي ترحيب. يرجى تحضير المواد. بمجرد أن أنجز واجباتي كممارس ضيف بصقل القطعة الأثرية، سأغادر فورًا.”
كان مصممًا على دخول قاعة القتل السبعة واحتاج إلى تأمين مؤهله قبل أن يشعر بالراحة.
غادرت الأختان وانغ بأدب.
في الحقيقة، فهم الوضع بوضوح تام. حتى إذا تمكن من تحديد موقع تشكيل النقل القديم هذه المرة، فإن الفرص كانت لا تزال لن يتمكن من العودة.
تحدث تشين سانغ بثقة، ثم أضاف: “هناك أمر صغير آخر أود إزعاجك به.”
يمكن فتح قاعة القتل السبعة قسرًا بواسطة الناس. قصر زيوي من الجانب الآخر، مع ذلك، لا يمكن. بمجرد نقله عبر، سيُحاصر في الداخل ويُجبر على مواجهة مخاطر مجهولة كامنة داخله.
“أختي…”
سيتعين عليه الانتظار حتى تظهر قاعة القتل السبعة مرة أخرى من تلقاء نفسها من أجل العودة إلى نطاق البرد الصغير.
كانت ران لوه مذهولة بوضوح بكلماته. خفضت صوتها وقالت بجدية: “أيها السيد، متى حددت ناظريك على قاعة القتل السبعة؟ كم تعرف فعليًا عنها؟ يرجى عدم اتباع الحشد بشكل أعمى. الكنوز الأسهل للحصول عليها داخل القاعة تم نهبها منذ فترة طويلة. ما تبقى هو مناطق مميتة من خطر شديد، معظمها لا يمكن حتى لأجداد مرحلة الرضيع الروحي التعامل معها.
لكن تشكيلات النقل القديمة لم تكن أبدًا سهلة العثور. إذا انتظر حتى ظهور قاعة القتل السبعة القادم وفشل في تحديد موقعها حينئذ، فسيتعين عليه الانتظار مائتي عام أخرى. بحلول ذلك الوقت، حتى الخضروات المجففة ستكون قد بردت.
داخل الغرفة، شاهدهما ران لوه تغادران، ثم ضحكت فجأة. “قد لا يعلم السيد، لكن الأختين وانغ قد تأثرتا منذ فترة طويلة بشخصيتك. منذ أن تم فك ختم جزيرة دو يان، لم يتوقفوا أبدًا عن البحث عنك. حتى أنهم حقّقوا في المسؤولين عن محاولة قتلك. حقًا، هما أمثلة نادرة على الولاء والعاطفة في هذا العالم.”
لهذا السبب كانت هذه المحاولة ضرورية تمامًا.
“قبل مغادرتهم، حثّنا الثلاثة مرارًا وتكرارًا على العثور على السيد بأي ثمن.”
كانت ران لوه مذهولة بوضوح بكلماته. خفضت صوتها وقالت بجدية: “أيها السيد، متى حددت ناظريك على قاعة القتل السبعة؟ كم تعرف فعليًا عنها؟ يرجى عدم اتباع الحشد بشكل أعمى. الكنوز الأسهل للحصول عليها داخل القاعة تم نهبها منذ فترة طويلة. ما تبقى هو مناطق مميتة من خطر شديد، معظمها لا يمكن حتى لأجداد مرحلة الرضيع الروحي التعامل معها.
ذلك قال، شيء واحد ذكروه لم يكن خاطئًا تمامًا.
“أولئك الذين يدخلون القاعة هذه الأيام إما واثقون بشكل مفرط من قوتهم أو ليس لديهم طريق آخر للأمام ومجبرون على المراهنة بكل شيء على طلقة أخيرة. لقد شكّلت نواتك فقط مؤخرًا. عمرك وفير، ومستقبلك يحمل وعودًا لا حدود لها. لماذا تأخذ مثل هذه المخاطرة؟”
ذلك قال، شيء واحد ذكروه لم يكن خاطئًا تمامًا.
(نهاية الفصل)
كان تشين سانغ قد اعتقد في البداية أن الفوضى بين العرقين قد تؤثر على قاعة القتل السبعة. لكن الآن بعد أن خفت الاضطراب، كان كل شيء يعود إلى مساره الصحيح.
بينما خطتا خارج الغرفة الهادئة وأغلقتا الباب بلطف، لاحظت الأخت الكبرى أن تشين سانغ كان قد أومأ فقط قليلاً بدون أي نية في طلب البقاء. ومض أثر من الكآبة عبر وجهها.
