Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 733

الفصل 733: المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة

“اثنان وعشرون عامًا… ما زلت أتذكر أن الشيخ تشو قال إن قاعة القتل السبعة سوف تفتح في أكثر قليلاً من عشرين عامًا. على الرغم من عدم إعطاء أي تاريخ دقيق أبدًا، يجب أن يكون قريبًا”، همس تشين سانغ، غير قادر على كبح الإثارة وهو يحول وعيه الروحي إلى الداخل. تومضت عيناه ببريق.

كانت الأخبار السارة أن دودة القز السمينة كانت تبتلع بسلاسة أنوية الشياطين السامة وأظهرت بالفعل علامات اختراق.

أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. كان لديه إحساس قوي أن هذا المدوحوش سيكون بعيدًا عن العادي.

بعد التحقق من حالة كل من الحشرات الروحية، استقر تشين سانغ في التأمل، وعاد المسكن الكهفي إلى الصمت.

لم يرد تدمير نقابة التجار في مدوحوش.

لم يعد يعرف كم من الوقت حافظ على هذه الحالة.

على جزيرة قاحلة بلا اسم.

مع العلم أن قاعة القتل السبعة سوف تفتح قبل الجدول، لم يجرؤ تشين سانغ على التراخي. قضى نحو كل هذه الاثنين والعشرين عامًا عميقًا داخل البحر الشيطاني.

امتدت الجزيرة بشكل غير عريض، مع مجموعات كبيرة من الوحوش الشيطانية تتجول عبرها.

نظر تشين سانغ حوله، ثم قطع صواعدًا آخر وأقفز فوقه. كان ينوي فحص التغييرات في جسده بعناية واختبار فن التدريب الذي أنشَأَهْ الشيخ تشينغ تشو لمقارنته مع الفن الأصلي.

تحت الجزيرة، عميق تحت الأرض، كان هناك كهف كارستي هائل. داخل الكهف، كانت بلورات غريبة تتلألأ بتأثير حالم.

نظر إلى الأعلى نحو قمة الكهف وأمال أذنه، يستمع باهتمام. بعد لحظات، رفع يده واستدعى الياكشا الطائر والهو ذو الرأسين مرة أخرى إلى حاوياتهما الخاصة قبل الانطلاق من الكهف.

في أعماق هذا الكهف، كان عمود صواعد مقطوعًا بأناقة بواسطة سلاح حاد. جالسًا متربعًا فوقه كان شخصًا منفردًا، في تأمل عميق.

في لحظة، تم استنفاد الطاقة الروحية المحيطة تمامًا.

كان هذا الشخص ليس أحدًا آخر غير تشين سانغ.

لم يكن الوقت موجودًا في أعماق الكهف.

كان عمود الصواعد ضخمًا. جلس تشين سانغ في مركزه، بعد أن رتب تشكيلًا لجمع الطاقة حوله.

أطلق تشين سانغ عواءً طويلاً. مع دوي رعدي، انفجرت هالته، واجتاحت موجة قوة شبه غير مرئية إلى الخارج، محطمة فورًا تشكيل جمع الطاقة.

ما كان غير عادي هو أن الطاقة الروحية داخل هذا الكهف كانت غنية بشكل استثنائي، أكثر من كافية للتدريب.

نظر تشين سانغ حوله، ثم قطع صواعدًا آخر وأقفز فوقه. كان ينوي فحص التغييرات في جسده بعناية واختبار فن التدريب الذي أنشَأَهْ الشيخ تشينغ تشو لمقارنته مع الفن الأصلي.

كان لون بشرته ورديًا وجسده ساكنًا تمامًا، على الرغم من أن هالته استمرت في التذبذب بعنف. أي ممارس رأى هذا كان سيملؤه الحسد. كانت هذه علامة على اختراق وشيك.

لم يكن الوقت موجودًا في أعماق الكهف.

وقفت الياكشا الطائر والهو ذو الرأسين في الحراسة بإخلاص قريبًا.

“مد وحش؟” عبس تشين سانغ.

من وقت لآخر، كان الهو ذو الرأسين يرفع رأسه لينظر إلى تشين سانغ، عيناه تومضان بالترقب، يبدو حتى أكثر حماسًا من تشين سانغ نفسه.

كانت الأخبار السارة أن دودة القز السمينة كانت تبتلع بسلاسة أنوية الشياطين السامة وأظهرت بالفعل علامات اختراق.

تذكر بوضوح القسم الذي أقسمه تشين سانغ لشياطين قلبه لإطلاق سراحه بمجرد وصوله إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة.

ما كان غير عادي هو أن الطاقة الروحية داخل هذا الكهف كانت غنية بشكل استثنائي، أكثر من كافية للتدريب.

كان يوم الحرية يقترب تدريجيًا.

مع ذلك، ما جعل تشين سانغ يعبس هو أن كتلة الطاقة الرمادية لا تزال عالقة بعناد.

لم يكن الهو ذو الرأسين بليدًا على الإطلاق وكان لديه حاسة حادة للحفاظ على الذات.

لكن ذلك لم يكن ما يريده الهو ذو الرأسين. لم ينس أبدًا متعة التجوال بحرية.

خلال السنوات التي تبع فيها تشين سانغ، على الرغم من أنه تم استخدامه في المعركة، لم يتخلَ تشين سانغ عنه ولو مرة واحدة في أوقات الخطر. ذلك، على الأقل، أظهر بعض النزاهة.

تذكر بوضوح القسم الذي أقسمه تشين سانغ لشياطين قلبه لإطلاق سراحه بمجرد وصوله إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة.

كان هناك أمثلة كثيرة على الوحوش الروحية التي تتبع أسيادها إلى النجاح، ترتفع في الثروة إلى جانبهم.

وقفت الياكشا الطائر والهو ذو الرأسين في الحراسة بإخلاص قريبًا.

بدا استعداد تشين سانغ لائقًا بما فيه الكفاية.

في البحر الشيطاني إلى الغرب من الجزيرة، على الرغم من عدم وجود ريح، كانت الأمواج تندفع بلا نهاية.

لكن ذلك لم يكن ما يريده الهو ذو الرأسين. لم ينس أبدًا متعة التجوال بحرية.

لم يكن الوقت موجودًا في أعماق الكهف.

كان عقل تشين سانغ مركزًا تمامًا. اندفع الجوهر الحقيقي داخل دان تيانه، ودارت نواته الذهبية الخماسية الألوان بسرعة مذهلة.

كان عقل تشين سانغ مركزًا تمامًا. اندفع الجوهر الحقيقي داخل دان تيانه، ودارت نواته الذهبية الخماسية الألوان بسرعة مذهلة.

لم يكن الوقت موجودًا في أعماق الكهف.

بحلول الآن، مر بالفعل اثنان وعشرون عامًا منذ وصوله إلى جزر العناصر الخمسة، ونحو خمسين عامًا منذ تم نقله إلى بحر كانغ لانغ.

لم يعد يعرف كم من الوقت حافظ على هذه الحالة.

بعد فترة أخرى، أطلق تشين سانغ فجأة أنينًا مكتومًا. توى وجهه قليلاً. انفجرت النواة الذهبية بضوء مبهر، واندفعت الطاقة الروحية المحيطة بعنف قبل الاندفاع بجنون إلى دان تيانه.

بعد عقود من التدريب الشاق، اخترق أخيرًا.

في لحظة، تم استنفاد الطاقة الروحية المحيطة تمامًا.

نظر إلى الأعلى نحو قمة الكهف وأمال أذنه، يستمع باهتمام. بعد لحظات، رفع يده واستدعى الياكشا الطائر والهو ذو الرأسين مرة أخرى إلى حاوياتهما الخاصة قبل الانطلاق من الكهف.

أطلق تشين سانغ عواءً طويلاً. مع دوي رعدي، انفجرت هالته، واجتاحت موجة قوة شبه غير مرئية إلى الخارج، محطمة فورًا تشكيل جمع الطاقة.

مع مدوحوش قريب جدًا، لم يجرؤ تشين سانغ على كشف هالته وتحرك بحذر شديد.

كانت الطاقة الروحية داخل أحجار التشكيل الروحية قد استنفدت بالفعل تقريبًا. ما تبقى كان ضعيفًا ورقيقًا، والآن تفتت إلى غبار دون مقاومة.

الفصل 733: المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة

تصدع الصواعد تحته وانهار مع هدير.

بمجرد تأكيد هدف المدوحوش، سرع تشين سانغ فورًا.

انتشر الغبار في كل الاتجاهات.

في أعماق هذا الكهف، كان عمود صواعد مقطوعًا بأناقة بواسطة سلاح حاد. جالسًا متربعًا فوقه كان شخصًا منفردًا، في تأمل عميق.

بعد لحظة، ارتفع شخص إلى السماء، يليه ضحكة مرحة ترددت عبر الكهف، تدوي لوقت طويل.

لكن ذلك لم يكن ما يريده الهو ذو الرأسين. لم ينس أبدًا متعة التجوال بحرية.

توقفت الضحكة.

الفصل 733: المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة

اختفى تشين سانغ إلى الأسفل وهبط على الأرض.

انتشر الغبار في كل الاتجاهات.

بحلول الآن، مر بالفعل اثنان وعشرون عامًا منذ وصوله إلى جزر العناصر الخمسة، ونحو خمسين عامًا منذ تم نقله إلى بحر كانغ لانغ.

غمرت الوحوش الشيطانية السماوات والأرض. في مواجهة مثل هذه الأعداد الساحقة، كان الأفراد تافهين تمامًا. جعلته تلك التجربة أكثر يأسًا ليكون أقوى.

مع العلم أن قاعة القتل السبعة سوف تفتح قبل الجدول، لم يجرؤ تشين سانغ على التراخي. قضى نحو كل هذه الاثنين والعشرين عامًا عميقًا داخل البحر الشيطاني.

انتشر الغبار في كل الاتجاهات.

يتجول بمفرده في البحر، محاطًا بالوحوش الشيطانية.

“هذا هو قلب البحر الشيطاني، بعيدًا عن جزر العناصر الخمسة. لبدء مدوحوش هنا بالفعل، وبعد فترة قصيرة جدًا من السابق؟ لم يمر حتى عشر سنوات…”

بعد عقود من التدريب الشاق، اخترق أخيرًا.

على غير المتوقع، ليس طويلاً بعد الدخول في التأمل، تم إيقاظ تشين سانغ فجأة.

“اثنان وعشرون عامًا… ما زلت أتذكر أن الشيخ تشو قال إن قاعة القتل السبعة سوف تفتح في أكثر قليلاً من عشرين عامًا. على الرغم من عدم إعطاء أي تاريخ دقيق أبدًا، يجب أن يكون قريبًا”، همس تشين سانغ، غير قادر على كبح الإثارة وهو يحول وعيه الروحي إلى الداخل. تومضت عيناه ببريق.

“مد وحش؟” عبس تشين سانغ.

ليس فقط أن جوهره الحقيقي أصبح أقوى، تقدم وعيه الروحي أيضًا بشكل ملحوظ.

كانت الأخبار السارة أن دودة القز السمينة كانت تبتلع بسلاسة أنوية الشياطين السامة وأظهرت بالفعل علامات اختراق.

كما هو متوقع، بعد الاختراق إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، تم مسح بقايا الختم التي تركها دونغيانغ تمامًا. على الرغم من أن وجود نواة الجثة جعل البقايا لا تُذكر، كان وجودها داخل جسده دائمًا مصدر إزعاج.

من وقت لآخر، كان الهو ذو الرأسين يرفع رأسه لينظر إلى تشين سانغ، عيناه تومضان بالترقب، يبدو حتى أكثر حماسًا من تشين سانغ نفسه.

مع ذلك، ما جعل تشين سانغ يعبس هو أن كتلة الطاقة الرمادية لا تزال عالقة بعناد.

داخل المد المتصادم، سبحت الظلال بجميع الأحجام ذهابًا وإيابًا. من وقت لآخر، كان أحدها يقفز من البحر، مطلقًا هالة شرسة جعلت فروة الرأس تنمّل.

حث جوهره الحقيقي الأكثر قوة الآن على الاصطدام بها، لكن النتيجة لم تكن مختلفة عن قبل. التهمت الطاقة الرمادية كل شيء بلا رحمة، حتى لا تتحرك في الاستجابة.

في أعماق هذا الكهف، كان عمود صواعد مقطوعًا بأناقة بواسطة سلاح حاد. جالسًا متربعًا فوقه كان شخصًا منفردًا، في تأمل عميق.

لحسن الحظ، منذ أن شكل نواته، بقيت الطاقة الرمادية هادئة. في الوقت الحالي، يمكنه فقط تركها تكون.

لم يرد تدمير نقابة التجار في مدوحوش.

نظر تشين سانغ حوله، ثم قطع صواعدًا آخر وأقفز فوقه. كان ينوي فحص التغييرات في جسده بعناية واختبار فن التدريب الذي أنشَأَهْ الشيخ تشينغ تشو لمقارنته مع الفن الأصلي.

بمجرد تأكيد هدف المدوحوش، سرع تشين سانغ فورًا.

على غير المتوقع، ليس طويلاً بعد الدخول في التأمل، تم إيقاظ تشين سانغ فجأة.

حث جوهره الحقيقي الأكثر قوة الآن على الاصطدام بها، لكن النتيجة لم تكن مختلفة عن قبل. التهمت الطاقة الرمادية كل شيء بلا رحمة، حتى لا تتحرك في الاستجابة.

نظر إلى الأعلى نحو قمة الكهف وأمال أذنه، يستمع باهتمام. بعد لحظات، رفع يده واستدعى الياكشا الطائر والهو ذو الرأسين مرة أخرى إلى حاوياتهما الخاصة قبل الانطلاق من الكهف.

حث جوهره الحقيقي الأكثر قوة الآن على الاصطدام بها، لكن النتيجة لم تكن مختلفة عن قبل. التهمت الطاقة الرمادية كل شيء بلا رحمة، حتى لا تتحرك في الاستجابة.

كان مدخل الكهف مخفيًا جيدًا إلى حد كبير، مخفيًا في حقل من الأعشاب بارتفاع الخصر ومغطى بكومة من الصخور المتناثرة.

نظر تشين سانغ حوله، ثم قطع صواعدًا آخر وأقفز فوقه. كان ينوي فحص التغييرات في جسده بعناية واختبار فن التدريب الذي أنشَأَهْ الشيخ تشينغ تشو لمقارنته مع الفن الأصلي.

كانت هذه الرقعة العشبية على أرض مرتفعة. مستلقيًا بشكل مسطح عند فم الكهف، يمكن لتشين سانغ أن يلمح بخفة خط الساحل البعيد.

أطلق تشين سانغ عواءً طويلاً. مع دوي رعدي، انفجرت هالته، واجتاحت موجة قوة شبه غير مرئية إلى الخارج، محطمة فورًا تشكيل جمع الطاقة.

ما فاجَأَهْ هو أن الوحوش الشيطانية على الجزيرة أصبحت مضطربة لسبب غير معروف. دوت الزئير وصراخ الطيور واحدًا تلو الآخر من حوله، حاد وغريب.

تصدع الصواعد تحته وانهار مع هدير.

في البحر الشيطاني إلى الغرب من الجزيرة، على الرغم من عدم وجود ريح، كانت الأمواج تندفع بلا نهاية.

مع ذلك، ما جعل تشين سانغ يعبس هو أن كتلة الطاقة الرمادية لا تزال عالقة بعناد.

داخل المد المتصادم، سبحت الظلال بجميع الأحجام ذهابًا وإيابًا. من وقت لآخر، كان أحدها يقفز من البحر، مطلقًا هالة شرسة جعلت فروة الرأس تنمّل.

نظر تشين سانغ حوله، ثم قطع صواعدًا آخر وأقفز فوقه. كان ينوي فحص التغييرات في جسده بعناية واختبار فن التدريب الذي أنشَأَهْ الشيخ تشينغ تشو لمقارنته مع الفن الأصلي.

“مد وحش؟” عبس تشين سانغ.

بدا استعداد تشين سانغ لائقًا بما فيه الكفاية.

خلال سنواته على جزر العناصر الخمسة، شهد مدوحوش من قبل. كانت آخر مرة قد تزامنت مع إقامته على جزيرة العنصر المعدني.

خلال السنوات التي تبع فيها تشين سانغ، على الرغم من أنه تم استخدامه في المعركة، لم يتخلَ تشين سانغ عنه ولو مرة واحدة في أوقات الخطر. ذلك، على الأقل، أظهر بعض النزاهة.

لحسن الحظ، تم تحذير الجزيرة مسبقًا، واستطاع معظم الممارسين الإخلاء إلى جزيرة العنصر الخشبي في الوقت المناسب، مما أدى إلى خسائر ضئيلة.

كما هو متوقع، بعد الاختراق إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة، تم مسح بقايا الختم التي تركها دونغيانغ تمامًا. على الرغم من أن وجود نواة الجثة جعل البقايا لا تُذكر، كان وجودها داخل جسده دائمًا مصدر إزعاج.

أظهر له ذلك الحدث تمامًا كم يمكن أن يكون مدوحوش مرعبًا.

لحسن الحظ، منذ أن شكل نواته، بقيت الطاقة الرمادية هادئة. في الوقت الحالي، يمكنه فقط تركها تكون.

غمرت الوحوش الشيطانية السماوات والأرض. في مواجهة مثل هذه الأعداد الساحقة، كان الأفراد تافهين تمامًا. جعلته تلك التجربة أكثر يأسًا ليكون أقوى.

لم يرد تدمير نقابة التجار في مدوحوش.

لاحقًا، سمع أن حتى ذلك المدوحوش لم يكن الأسوأ من نوعه.

ما كان غير عادي هو أن الطاقة الروحية داخل هذا الكهف كانت غنية بشكل استثنائي، أكثر من كافية للتدريب.

“هذا هو قلب البحر الشيطاني، بعيدًا عن جزر العناصر الخمسة. لبدء مدوحوش هنا بالفعل، وبعد فترة قصيرة جدًا من السابق؟ لم يمر حتى عشر سنوات…”

مع مدوحوش قريب جدًا، لم يجرؤ تشين سانغ على كشف هالته وتحرك بحذر شديد.

أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. كان لديه إحساس قوي أن هذا المدوحوش سيكون بعيدًا عن العادي.

تصدع الصواعد تحته وانهار مع هدير.

بعد بعض التفكير، غادر تشين سانغ المسكن الكهفي وشق طريقه بهدوء نحو الجانب الشرقي من الجزيرة. قرر العودة وتقديم تحذير.

عند الوصول إلى الجزء الشرقي من الجزيرة القاحلة وتأكيد أن المدوحوش لم ينتشر هناك بعد، استرخى تشين سانغ أخيرًا. واصل الاتجاه شرقًا، وبمجرد أن وضع مسافة كافية بين نفسه والوحوش، فعّل تعويذة عربة السماوات التسعة تنين.

على مر السنين، كانت الأختان وانغ تديران أعمال نقابة التجار بنجاح كبير. استفاد تشين سانغ بشكل كبير، محصلًا على حبوب مساعدة متنوعة للتدريب من خلال شبكة تجارتهما.

حث جوهره الحقيقي الأكثر قوة الآن على الاصطدام بها، لكن النتيجة لم تكن مختلفة عن قبل. التهمت الطاقة الرمادية كل شيء بلا رحمة، حتى لا تتحرك في الاستجابة.

لم يرد تدمير نقابة التجار في مدوحوش.

بينما كان يسافر، جرب تشين سانغ دمج رعد طاقة السيف، مشعرًا بالسرعة المذهلة لهروبه. حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة في المرحلة المتأخرة كانوا على الأرجح سيُترَكُون في الغبار.

“للأسف كنت مركزًا جدًا على تثبيت تدريبي ولم أحصل على الفرصة لممارسة فن التدريب الذي أنشَأَهْ الشيخ تشينغ تشو. سيتعين علي الانتظار حتى أعود. إنه حان الوقت الذي ذهبت فيه مرة أخرى على أي حال. كان الشيخ تشو صامتًا لفترة طويلة جدًا. آمل فقط ألا أفوّت قاعة القتل السبعة.”

بحلول الآن، مر بالفعل اثنان وعشرون عامًا منذ وصوله إلى جزر العناصر الخمسة، ونحو خمسين عامًا منذ تم نقله إلى بحر كانغ لانغ.

مع مدوحوش قريب جدًا، لم يجرؤ تشين سانغ على كشف هالته وتحرك بحذر شديد.

“للأسف كنت مركزًا جدًا على تثبيت تدريبي ولم أحصل على الفرصة لممارسة فن التدريب الذي أنشَأَهْ الشيخ تشينغ تشو. سيتعين علي الانتظار حتى أعود. إنه حان الوقت الذي ذهبت فيه مرة أخرى على أي حال. كان الشيخ تشو صامتًا لفترة طويلة جدًا. آمل فقط ألا أفوّت قاعة القتل السبعة.”

عند الوصول إلى الجزء الشرقي من الجزيرة القاحلة وتأكيد أن المدوحوش لم ينتشر هناك بعد، استرخى تشين سانغ أخيرًا. واصل الاتجاه شرقًا، وبمجرد أن وضع مسافة كافية بين نفسه والوحوش، فعّل تعويذة عربة السماوات التسعة تنين.

من وقت لآخر، كان الهو ذو الرأسين يرفع رأسه لينظر إلى تشين سانغ، عيناه تومضان بالترقب، يبدو حتى أكثر حماسًا من تشين سانغ نفسه.

مغطى بأرواح الجياو، تحول تشين سانغ إلى شريط من ضوء الهروب الأحمر واختفى في السماء في غضون بضع ومضات.

لم يعد يعرف كم من الوقت حافظ على هذه الحالة.

الآن بعد أن تقدم تدريبه، تحسنت بوضوح السرعة التي يمكنه بها استخدام تعويذة عربة السماوات التسعة تنين.

بعد التحقق من حالة كل من الحشرات الروحية، استقر تشين سانغ في التأمل، وعاد المسكن الكهفي إلى الصمت.

بينما كان يسافر، جرب تشين سانغ دمج رعد طاقة السيف، مشعرًا بالسرعة المذهلة لهروبه. حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة في المرحلة المتأخرة كانوا على الأرجح سيُترَكُون في الغبار.

بعد التحقق من حالة كل من الحشرات الروحية، استقر تشين سانغ في التأمل، وعاد المسكن الكهفي إلى الصمت.

انفجر قلبه فرحًا وهو يتبادل بين تعويذة عربة السماوات التسعة تنين والهو ذو الرأسين لتسريع رحلته، كل ذلك بينما يستشعر أنماط التغير في المدوحوش.

تصدع الصواعد تحته وانهار مع هدير.

“يبدو أنهم يتجهون نحو جزيرة العنصر الخشبي…”

كان هذا الشخص ليس أحدًا آخر غير تشين سانغ.

بمجرد تأكيد هدف المدوحوش، سرع تشين سانغ فورًا.

أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. كان لديه إحساس قوي أن هذا المدوحوش سيكون بعيدًا عن العادي.

(نهاية الفصل)

في أعماق هذا الكهف، كان عمود صواعد مقطوعًا بأناقة بواسطة سلاح حاد. جالسًا متربعًا فوقه كان شخصًا منفردًا، في تأمل عميق.

لم يكن الوقت موجودًا في أعماق الكهف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط