Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 772

الفصل 772: شذوذ

حطمت هيكل عظمي على الفور عند الاصطدام.

بعد الدخول أعمق إلى الأرض الشبحية، فزعت الياكشا الطائر بعض الأرواح الحاقدة لكن لم تواجه أي مخلوقات شبحية قوية بشكل خاص.

بخلاف ذلك، لم يظهر شيء غير عادي بشكل خاص.

كان هذا الامتداد واسعًا، وبدت العظام متراكمة مثل جبال. عدد لا يحصى من الممارسين القدامى قد واجهوا نهايات بائسة هنا، مسجونة أرواحهم، وعقولهم مفقودة، ليصبحوا أرواحًا حاقدة محكوم عليهم بلعنة أبدية.

مع ذلك في الاعتبار، فرق تشين سانغ خيط الروح واستدار في الاتجاه المعاكس من الياكشا، فحصًا بعناية الأرض الشبحية بأكملها للتأكد من عدم وجود مخاطر مخفية.

ومع ذلك، كانت للأرض الشبحية حدود.

على عكس تلك المصقولة في جبل الدب، اختفت هذه الأرواح الحاقدة تمامًا بعد العملية، حيث فقدت جوهرها الروحي بالفعل، تاركةً لا فرصة للتناسخ.

في النهاية، وصلت الياكشا الطائر إلى الحدود، ملامسة جرف حجري شديد الانحدار.

جاء هذا الحادث تمامًا دون إنذار، مما جعل تشين سانغ غير مستعد. بينما كان يستشعر عبر الياكشا، تمكن بالكاد من إدراك ظل غامض، غير قادر حتى على تمييز مظهر المعتدي.

كوم من العظام البيضاء ودرع محطم ملقاة متناثرة حولها، شهادة على وحشية المعارك الماضية.

كان الياكشا أيضًا يعود بسرعة.

بخلاف ذلك، لم يظهر شيء غير عادي بشكل خاص.

كان تشين سانغ يستخدم الفن السري الذي حصل عليه من يي تيان يي، محاولًا صقل هذه الأرواح إلى خيوط الروح. كانت هذه التقنية الشريرة، المشتقة من طرق الشياطين والأشباح، شريرة بشكل استثنائي.

أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بمواصلة بحثها على جانب واحد، بينما هو بنفسه خطى خارج هالة نيران الجحيم الشيطانية.

أمر تشين سانغ الياكشا الطائر بمواصلة بحثها على جانب واحد، بينما هو بنفسه خطى خارج هالة نيران الجحيم الشيطانية.

شكله تشوش واختفى في الضباب الشبحى، ووصَّل إلى كومة صغيرة من العظام. رفع إصبعه، مطلقًا نفحة حادة من الريح.

مدركًا أن شيئًا ما ليس على ما يرام، انطلق تشين سانغ على الفور بأقصى سرعة. على الرغم من انتقاله السريع، وصل متأخرًا جدًا. كانت الياكشا قد جُرّت بالفعل إلى الضباب الشبحى، ضائعة بلا أثر.

طقطقة!

مواجهة الأرواح الجنونية، بقي تشين سانغ هادئًا. شخر ببرودة ومد ذراعه للأمام.

حطمت هيكل عظمي على الفور عند الاصطدام.

ارتجف جوهره الحقيقي بينما ظهرت حواجز غامضة وشيطانية، محولة جوهره إلى أسود قاتم، مشعًا بقصد شرير.

مضطربة بفعل تشين سانغ، اندفعت عدة ظلال بيضاء على الفور من كومة العظام، منقضة مباشرة عليه. أفواههم المفتوحة أطلقت صرخات مليئة بحقد شديد.

جاء الهجوم دون أي إنذار، العدو يظهر بصمت من الخلف. كان الياكشا الطائر قد تم القبض عليه تمامًا على حين غرة، غير مدركة للتهديد حتى اللحظة الحقيقية للاعتداء.

استشعارًا لهالة كائن حي، أصبحوا أكثر جنونًا من أولئك الذين واجههم الياكشا سابقًا، طمعًا في دم تشين سانغ الطازج ولحمه.

شكله ومض بسرعة بينما تحرك نحو مخرج الأرض الشبحية.

مواجهة الأرواح الجنونية، بقي تشين سانغ هادئًا. شخر ببرودة ومد ذراعه للأمام.

تصلبت نظرة تشين سانغ، مثبتة في الاتجاه الذي اختفت فيه الياكشا. استدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات وطاردها بسرعة بعدها.

انفجر الجوهر الحقيقي من راحة يده، متحولًا إلى كيس غلف الأرواح الحاقدة.

طقطقة!

حست الأرواح الحاقدة الخطر غريزيًا، لكنهم كانوا عاجزين أمام جوهر تشين سانغ الحقيقي، مضغوطين إلى كتلة بحجم القبضة من طاقة الشبح.

كان تشين سانغ يستخدم الفن السري الذي حصل عليه من يي تيان يي، محاولًا صقل هذه الأرواح إلى خيوط الروح. كانت هذه التقنية الشريرة، المشتقة من طرق الشياطين والأشباح، شريرة بشكل استثنائي.

أشار تشين سانغ، وهبطت الطاقة الشبحية في راحة يده.

على عكس تلك المصقولة في جبل الدب، اختفت هذه الأرواح الحاقدة تمامًا بعد العملية، حيث فقدت جوهرها الروحي بالفعل، تاركةً لا فرصة للتناسخ.

صرخت الأرواح المحاصرة بلا رحمة، وجوههم الشاحبة تتداول عبر تعابير بشعة من العذاب.

شكله تشوش واختفى في الضباب الشبحى، ووصَّل إلى كومة صغيرة من العظام. رفع إصبعه، مطلقًا نفحة حادة من الريح.

غير متأثر بصراخهم، درسهم تشين سانغ ببرودة. بعد لحظة من التأمل، أمر بخفة، “تتكثف!”

بعد فحص المنطقة بدقة، شعر تشين سانغ بالاطمئنان.

ارتجف جوهره الحقيقي بينما ظهرت حواجز غامضة وشيطانية، محولة جوهره إلى أسود قاتم، مشعًا بقصد شرير.

بينما اختفت الأرواح، وجد تشين سانغ نفسه ممسكًا بجزء من خيط الروح، يتلوى مثل مخلوق حي، ملتفًا حول أصابعه.

بدأ الجوهر الحقيقي الأسود في الانضغاط أكثر إلى الداخل.

ومع ذلك، كانت للأرض الشبحية حدود.

في الداخل، صرخت الأرواح في عذاب، مظاهرهم الملتوية تصبح أكثر رعبًا، لكنهم كانوا عاجزين تمامًا.

أمر الياكشا بالعودة وقرر مغادرة نهاية الضباب الأرجواني، متجهًا نحو البرج السماوي. مع توفر الوقت الكافي، خطط للبحث بدقة عن تشكيل النقل القديم داخل البرج.

كان تشين سانغ يستخدم الفن السري الذي حصل عليه من يي تيان يي، محاولًا صقل هذه الأرواح إلى خيوط الروح. كانت هذه التقنية الشريرة، المشتقة من طرق الشياطين والأشباح، شريرة بشكل استثنائي.

انفجر الجوهر الحقيقي من راحة يده، متحولًا إلى كيس غلف الأرواح الحاقدة.

على عكس تلك المصقولة في جبل الدب، اختفت هذه الأرواح الحاقدة تمامًا بعد العملية، حيث فقدت جوهرها الروحي بالفعل، تاركةً لا فرصة للتناسخ.

“ما الذي يختبئ هنا بالضبط؟” زأر تشين سانغ، وجهه مليئًا بالغضب.

بينما اختفت الأرواح، وجد تشين سانغ نفسه ممسكًا بجزء من خيط الروح، يتلوى مثل مخلوق حي، ملتفًا حول أصابعه.

بعد الدخول أعمق إلى الأرض الشبحية، فزعت الياكشا الطائر بعض الأرواح الحاقدة لكن لم تواجه أي مخلوقات شبحية قوية بشكل خاص.

ابتسم قليلاً بارتياح. “يمكن بالفعل صقل هذه الأرواح الحاقدة إلى خيوط الروح. لسوء الحظ، يجب أن تُعلق الخيوط على راية لتدوم على المدى الطويل. نظرًا لأن الراية ليست جاهزة بعد، سيكون علي الانتظار حتى دخولي التالي إلى قاعة القتل السبعة. ومع ذلك، هذا اكتشاف عظيم. وفقًا لاستكشاف الياكشا الطائر، هناك ما يكفي من الأرواح هنا لصنع أكثر من عشرة رايات يان لوه العشرة اتجاهات. بمجرد أن أغادر، سأركز تمامًا على إعداد التشكيل الروحي لصهر الأعمدة الحديدية السوداء…”

ما كان أكثر إثارة للقلق، بينما كانت الياكشا تُسحب بعيدًا، أصبحت الصلة بين تشين سانغ معها ضبابية بسرعة حتى اختفت تمامًا.

مع ذلك في الاعتبار، فرق تشين سانغ خيط الروح واستدار في الاتجاه المعاكس من الياكشا، فحصًا بعناية الأرض الشبحية بأكملها للتأكد من عدم وجود مخاطر مخفية.

مع ذلك، حدث شيء غريب بعد فترة قصيرة. بدون سبب واضح، توقفت الياكشا فجأة عن مقاومتها وجُرّت بعد ذلك بشكل غامض إلى أعماق الضباب الشبحى، مختفية تمامًا.

المرة التالية، ينوي التركيز فقط على صقل خيوط الروح دون تشتيت.

كان الياكشا أيضًا يعود بسرعة.

بينما بحث تشين سانغ والياكشا يسارًا ويمينًا، أطلق تشين سانغ نواة الجثة، مغلفًا نفسه بطاقة الجثة لإخفاء حيويته، ممتزجًا تمامًا مع الضباب الشبحى.

كوم من العظام البيضاء ودرع محطم ملقاة متناثرة حولها، شهادة على وحشية المعارك الماضية.

بعد فحص المنطقة بدقة، شعر تشين سانغ بالاطمئنان.

“ما الذي يختبئ هنا بالضبط؟” زأر تشين سانغ، وجهه مليئًا بالغضب.

كان هذا المكان آمنًا ومليئًا بالأرواح الحاقدة فقط، مثاليًا لصقل خيوط الروح.

حطمت هيكل عظمي على الفور عند الاصطدام.

أمر الياكشا بالعودة وقرر مغادرة نهاية الضباب الأرجواني، متجهًا نحو البرج السماوي. مع توفر الوقت الكافي، خطط للبحث بدقة عن تشكيل النقل القديم داخل البرج.

ارتجف جوهره الحقيقي بينما ظهرت حواجز غامضة وشيطانية، محولة جوهره إلى أسود قاتم، مشعًا بقصد شرير.

شكله ومض بسرعة بينما تحرك نحو مخرج الأرض الشبحية.

خلفه، تقلب الضباب بلا راحة، أشباح أشباح تظهر بشكل غامض.

كان الياكشا أيضًا يعود بسرعة.

كان الياكشا أيضًا يعود بسرعة.

تنقل بسلاسة عبر الضباب الشبحى، فاصلًا الضباب الرمادي بسهولة.

جاء الهجوم دون أي إنذار، العدو يظهر بصمت من الخلف. كان الياكشا الطائر قد تم القبض عليه تمامًا على حين غرة، غير مدركة للتهديد حتى اللحظة الحقيقية للاعتداء.

خلفه، تقلب الضباب بلا راحة، أشباح أشباح تظهر بشكل غامض.

شكله تشوش واختفى في الضباب الشبحى، ووصَّل إلى كومة صغيرة من العظام. رفع إصبعه، مطلقًا نفحة حادة من الريح.

تقريبًا عند المخرج، تغير تعبير تشين سانغ فجأة. توقف فجأة، مستديرًا بشدة نحو اتجاه الياكشا الطائر.

مضطربة بفعل تشين سانغ، اندفعت عدة ظلال بيضاء على الفور من كومة العظام، منقضة مباشرة عليه. أفواههم المفتوحة أطلقت صرخات مليئة بحقد شديد.

بدون تردد، فعّل تعويذة عربة السماوات التسعة تنين مع تقنية تفادي السيف، مخترقًا الضباب الشبحى بسرعة لا تصدق، مضطربًا عددًا لا يحصى من الأرواح الحاقدة على طول الطريق.

مضطربة بفعل تشين سانغ، اندفعت عدة ظلال بيضاء على الفور من كومة العظام، منقضة مباشرة عليه. أفواههم المفتوحة أطلقت صرخات مليئة بحقد شديد.

بعد لحظات، وقف تشين سانغ في ساحة فارغة، محدقًا بقتامة في الأرض الفارغة.

طقطقة!

اختفت الياكشا الطائر بلا أثر!

بعد فحص المنطقة بدقة، شعر تشين سانغ بالاطمئنان.

قبل لحظات فقط، كان تشين سانغ قد استشعر تعرض الياكشا للهجوم.

بعد الدخول أعمق إلى الأرض الشبحية، فزعت الياكشا الطائر بعض الأرواح الحاقدة لكن لم تواجه أي مخلوقات شبحية قوية بشكل خاص.

جاء الهجوم دون أي إنذار، العدو يظهر بصمت من الخلف. كان الياكشا الطائر قد تم القبض عليه تمامًا على حين غرة، غير مدركة للتهديد حتى اللحظة الحقيقية للاعتداء.

كان تشين سانغ يستخدم الفن السري الذي حصل عليه من يي تيان يي، محاولًا صقل هذه الأرواح إلى خيوط الروح. كانت هذه التقنية الشريرة، المشتقة من طرق الشياطين والأشباح، شريرة بشكل استثنائي.

بسبب المسافة بينهما، لم يستطع تشين سانغ إصدار أوامر فورية. كان على الياكشا الاعتماد فقط على غرائزه للرد على الخطر غير المتوقع.

هو والياكشا الطائر كانا قد أكدا بشكل منفصل أن الأرواح الحاقدة الضعيفة فقط موجودة في هذا المكان. لم يكن يتوقع مخلوقًا شبحياً مجهولًا كامنًا داخل الضباب الشبحى، يراقبهم سرًا ويخطف الياكشا.

في البداية، قاومت الياكشا بشراسة. لم يبدو العدو قويًا بشكل خاص وكان غير قادر على إخضاعها على الفور.

الفصل 772: شذوذ

مع ذلك، حدث شيء غريب بعد فترة قصيرة. بدون سبب واضح، توقفت الياكشا فجأة عن مقاومتها وجُرّت بعد ذلك بشكل غامض إلى أعماق الضباب الشبحى، مختفية تمامًا.

اختفت الياكشا الطائر بلا أثر!

ما كان أكثر إثارة للقلق، بينما كانت الياكشا تُسحب بعيدًا، أصبحت الصلة بين تشين سانغ معها ضبابية بسرعة حتى اختفت تمامًا.

في البداية، قاومت الياكشا بشراسة. لم يبدو العدو قويًا بشكل خاص وكان غير قادر على إخضاعها على الفور.

كانت تلك الصلة قد بُنيت على بصمة الروح المضمّنة داخل الياكشا الطائر، مشيرة إلى أن البصمة كانت قد تم حجبها أو محوها من قبل المعتدي.

كوم من العظام البيضاء ودرع محطم ملقاة متناثرة حولها، شهادة على وحشية المعارك الماضية.

جاء هذا الحادث تمامًا دون إنذار، مما جعل تشين سانغ غير مستعد. بينما كان يستشعر عبر الياكشا، تمكن بالكاد من إدراك ظل غامض، غير قادر حتى على تمييز مظهر المعتدي.

هو والياكشا الطائر كانا قد أكدا بشكل منفصل أن الأرواح الحاقدة الضعيفة فقط موجودة في هذا المكان. لم يكن يتوقع مخلوقًا شبحياً مجهولًا كامنًا داخل الضباب الشبحى، يراقبهم سرًا ويخطف الياكشا.

مدركًا أن شيئًا ما ليس على ما يرام، انطلق تشين سانغ على الفور بأقصى سرعة. على الرغم من انتقاله السريع، وصل متأخرًا جدًا. كانت الياكشا قد جُرّت بالفعل إلى الضباب الشبحى، ضائعة بلا أثر.

في الداخل، صرخت الأرواح في عذاب، مظاهرهم الملتوية تصبح أكثر رعبًا، لكنهم كانوا عاجزين تمامًا.

الآن، وقف المكان فارغًا، مليئًا بصمت مميت.

كان الياكشا أيضًا يعود بسرعة.

“ما الذي يختبئ هنا بالضبط؟” زأر تشين سانغ، وجهه مليئًا بالغضب.

“ما الذي يختبئ هنا بالضبط؟” زأر تشين سانغ، وجهه مليئًا بالغضب.

هو والياكشا الطائر كانا قد أكدا بشكل منفصل أن الأرواح الحاقدة الضعيفة فقط موجودة في هذا المكان. لم يكن يتوقع مخلوقًا شبحياً مجهولًا كامنًا داخل الضباب الشبحى، يراقبهم سرًا ويخطف الياكشا.

بدأ الجوهر الحقيقي الأسود في الانضغاط أكثر إلى الداخل.

لم يكن هذا المخلوق يعرف فقط كيفية إخفاء نفسه والضرب بشكل غير متوقع، بل كان أيضًا متطورًا بما فيه الكفاية لاستهداف بصمة روحه. مثل هذا الذكاء جعله مختلفًا تمامًا عن الأرواح الحاقدة العادية.

في الداخل، صرخت الأرواح في عذاب، مظاهرهم الملتوية تصبح أكثر رعبًا، لكنهم كانوا عاجزين تمامًا.

كيف يمكن أن يظهر شذوذ مثل هذا هنا؟

كان هذا الامتداد واسعًا، وبدت العظام متراكمة مثل جبال. عدد لا يحصى من الممارسين القدامى قد واجهوا نهايات بائسة هنا، مسجونة أرواحهم، وعقولهم مفقودة، ليصبحوا أرواحًا حاقدة محكوم عليهم بلعنة أبدية.

بجانب نفسه، لم يكن هناك أي ممارسين آخرين من عالم التطوير الخالد يمكنهم عبور نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم للوصول إلى هذا الموقع.

كوم من العظام البيضاء ودرع محطم ملقاة متناثرة حولها، شهادة على وحشية المعارك الماضية.

حتى لو كانت أرواح الممارسين القدامى هنا، لكانت قد فقدت بالفعل عقلها بعد سنوات لا نهاية لها، متدهورة إلى أرواح بلا عقل. هل يمكن أن تكون واحدة من هذه الأرواح الحاقدة قد تحولت؟

بدون تردد، فعّل تعويذة عربة السماوات التسعة تنين مع تقنية تفادي السيف، مخترقًا الضباب الشبحى بسرعة لا تصدق، مضطربًا عددًا لا يحصى من الأرواح الحاقدة على طول الطريق.

تصلبت نظرة تشين سانغ، مثبتة في الاتجاه الذي اختفت فيه الياكشا. استدعى رايات يان لوه العشرة اتجاهات وطاردها بسرعة بعدها.

أشار تشين سانغ، وهبطت الطاقة الشبحية في راحة يده.

كل إشارة اقترحت أن العدو لم يكن قويًا جدًا، لكن كانت أساليبه غريبة بشكل لا يصدق.

جاء هذا الحادث تمامًا دون إنذار، مما جعل تشين سانغ غير مستعد. بينما كان يستشعر عبر الياكشا، تمكن بالكاد من إدراك ظل غامض، غير قادر حتى على تمييز مظهر المعتدي.

مع تقدم تدريب تشين سانغ، ستقل فائدة الياكشا الطائر بالطبيعة، لكنها لا تزال تمتلك قوة تعادل ممارسي مرحلة تشكيل النواة في المرحلة المبكرة، مما يجعلها موردًا قتاليًا قيمًا. لم يستطع تشين سانغ السماح بأخذها بشكل غامض بعيدًا.

بينما بحث تشين سانغ والياكشا يسارًا ويمينًا، أطلق تشين سانغ نواة الجثة، مغلفًا نفسه بطاقة الجثة لإخفاء حيويته، ممتزجًا تمامًا مع الضباب الشبحى.

(نهاية الفصل)

بجانب نفسه، لم يكن هناك أي ممارسين آخرين من عالم التطوير الخالد يمكنهم عبور نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم للوصول إلى هذا الموقع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كانت تلك الصلة قد بُنيت على بصمة الروح المضمّنة داخل الياكشا الطائر، مشيرة إلى أن البصمة كانت قد تم حجبها أو محوها من قبل المعتدي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط