الفصل 793: اقتراح التعاون
الآن بعد أن حصل تشين سانغ على فرص حظ جديدة وتقدم كبيرًا في فن السيف، ينوي الاستمرار في التقدم على طريق السيف. محا بصمة كوي جي من الأداة الروحية وخبأها مؤقتًا.
كانت ممتلكات كوي جي فقيرة نسبيًا، غير لائقة تمامًا بهويته ومستوى زراعته.
بالضبط عندما كان على وشك المغادرة، نادته السيدة ليو.
عندما التقط تشين سانغ أداة السكين الطائر الروحية، ظهرت نظرة رضا على وجهه. لا عجب أنها حادة وقاسية إلى هذا الحد. إنها تعادل قفل اليشم الذهبي، كلاهما أدوات روحية متوسطة الدرجة. لابد أن كوي جي دفع ثمنًا باهظًا للحصول عليها.
تمامًا كما توقع.
الآن بعد أن حصل تشين سانغ على فرص حظ جديدة وتقدم كبيرًا في فن السيف، ينوي الاستمرار في التقدم على طريق السيف. محا بصمة كوي جي من الأداة الروحية وخبأها مؤقتًا.
خاطر زوج السيدة ليو بحياته لإنقاذها لكنه فشل في الهروب بنفسه. اختفى الشاب ذو السيف.
“سيد الداو، شكرًا لمساعدتك في قتل عدو.”
فكر في نفسه: يجب أن أكون حذرًا إضافيًا في المرة القادمة عند دخولي نهاية الضباب الأرجواني لاستعادة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة.
كانت السيدة ليو قد أفرغت عواطفها للتو، وعادت إلى رباطة جأشها. مدّت أصابعها النحيلة، مسحت الدم عن وجهها، سوت شعرها، وشكرت تشين سانغ. أصبحت نظرتها الآن هادئة بشكل غير طبيعي، كبركة ماء بلا حياة.
بعد نقاش قصير، أقسم الاثنان يمينًا وانفصلا.
لم تظهر أي أثر للضعف. كانت قد ولدت من جديد عبر المحنة.
كانت ممتلكات كوي جي فقيرة نسبيًا، غير لائقة تمامًا بهويته ومستوى زراعته.
“لا داعي للشكر، سيدة ليو. فعلت ذلك لنفسي.”
كلما بدأ صقل تجسده الخارجي أبكر، كان أفضل. سيسعى لرفع مستوى زراعته قبل الدخول التالي إلى قاعة القتل السبعة.
استدار تشين سانغ نحوها وسأل: “من كلماتك، يبدو أن كوي جي لم يكن عدوك الوحيد. هل تآمر مع آخرين لإيذاء زوجك؟”
بينما يفكر في هذه الأمور، وصل تشين سانغ قريبًا إلى حافة الأراضي المهجورة.
أومأت السيدة ليو بجدية وردت كلمة كلمة: “كان هناك أيضًا شيانغ يي وذلك الرجل ذو اللقب آن. لكن الذي يدعى آن مات بالفعل.”
أصبحت السيدة ليو قلقة وأضافت بسرعة: “لا أعرف ما حدث لك في ذلك الوقت، لكن إذا اعتقدت أن كوي جي كان الوحيد الذي ينوي قتلك، فأنت مخطئ جدًا.
تمامًا كما توقع.
مع ذلك، الأمر الأكثر عمقًا في ذهن تشين سانغ كان لا يزال اللهب الشيطاني للجحيم التسعة. هذا يتعلق بصنع أداة روحية عليا، وهو مصمم على بذل كل جهده.
أومأ تشين سانغ قليلاً وسأل بضعة أسئلة أخرى قبل أن يعرف أنهم، في طريق خروجهم من المكان المميت، تعرضوا لكمين من وحش شرس مرعب. كانت هي وزوجها لديهما فرصة للهروب أصلاً، لكنهما خُدعا وهُوجما من شيانغ يي ورفاقه.
جثث الممارسين منخفضي المستوى ليست صعبة الحصول. في عالم زراعة الخالدين، القتل أمر شائع.
كان الرجل السمين المؤسف ذو اللقب آن حظه سيئًا للغاية وانتهى به الأمر مأكولاً من الوحش.
لم تظهر أي أثر للضعف. كانت قد ولدت من جديد عبر المحنة.
خاطر زوج السيدة ليو بحياته لإنقاذها لكنه فشل في الهروب بنفسه. اختفى الشاب ذو السيف.
“سيد الداو، شكرًا لمساعدتك في قتل عدو.”
عند سماع ذلك، تفاجأ تشين سانغ كثيرًا. إذًا حتى أطراف نهاية الضباب الأرجواني يتجول فيها وحوش شرسة قوية كهذه. وفقًا لوصف السيدة ليو، هذا الوحش لم يكن أضعف من الوحش الحارس للبلورة الأرجوانية.
أما الثمار الروحية، التي لا يزال أصلها مجهولاً، يمكنه أخذها إلى جزيرة تيان شينغ ودع صانع إكسير يفحصها.
كان محظوظًا أنه تأخر بسبب الشاب واللهب الشيطاني للجحيم التسعة. وإلا لكان ركض مباشرة نحو الوحش أيضًا.
اختبأ داخل جبل، مطلًا على الأرض المهجورة أدناه.
فكر في نفسه: يجب أن أكون حذرًا إضافيًا في المرة القادمة عند دخولي نهاية الضباب الأرجواني لاستعادة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة.
قبل تشين سانغ الجرس النحاسي، ثم بعد لحظة تفكير، قال بصوت منخفض: “داوي ليو، دعني أقدم كلمة تحذير. لا تدعي الكراهية تعمي حكمك. إذا أصبحتِ متلهفة جدًا للانتقام وانتهى الأمر بإنذار شيانغ يي، فقد يضع فخًا. في ذلك الحين، ربما أتمكن من الهروب بتقنية هروبي، لكنكِ قد لا تحصلين على فرصة انتقامك أبدًا.”
بعد التأكد من الموقع الذي ظهر فيه الوحش، قبض تشين سانغ يديه نحو السيدة ليو: “سيدة ليو، قاعة القتل السبعة ستغلق قريبًا. سأغادر أولاً. إلى اللقاء.”
كان محظوظًا أنه تأخر بسبب الشاب واللهب الشيطاني للجحيم التسعة. وإلا لكان ركض مباشرة نحو الوحش أيضًا.
بالضبط عندما كان على وشك المغادرة، نادته السيدة ليو.
استدار تشين سانغ نحوها وسأل: “من كلماتك، يبدو أن كوي جي لم يكن عدوك الوحيد. هل تآمر مع آخرين لإيذاء زوجك؟”
“انتظر من فضلك، سيد الداو!”
حافظ تشين سانغ على هوية سيد الداو تشينغ فينغ لعقود وبنى علاقات وثيقة مع نقابة التجار تشيونغ يو. هذه الهوية قيمة.
أوقفته وقالت: “سيد الداو، بما أننا كلانا خُدعنا من هؤلاء الأوغاد، فلماذا لا نتحالف للانتقام؟ زراعة شيانغ يي عالية للغاية. سمعتُه ذات مرة يقول إنه إذا سارت الأمور بسلاسة هذه المرة، سيصل إلى قمة المرحلة المتأخرة بمجرد مغادرته قاعة القتل السبعة، خطوة واحدة فقط من مرحلة الرضيع الروحي. قوته تفوق قوة كوي جي بكثير. لوحدنا، قد لا نحصل أبدًا على الفرصة. فقط بالعمل معًا لدينا فرصة للانتقام.”
كانت السيدة ليو قد أفرغت عواطفها للتو، وعادت إلى رباطة جأشها. مدّت أصابعها النحيلة، مسحت الدم عن وجهها، سوت شعرها، وشكرت تشين سانغ. أصبحت نظرتها الآن هادئة بشكل غير طبيعي، كبركة ماء بلا حياة.
توقف تشين سانغ قليلاً، ثم رد بهدوء: “عدوي مات بالفعل. لا داعي للمضي أبعد.”
حافظ تشين سانغ على هوية سيد الداو تشينغ فينغ لعقود وبنى علاقات وثيقة مع نقابة التجار تشيونغ يو. هذه الهوية قيمة.
أصبحت السيدة ليو قلقة وأضافت بسرعة: “لا أعرف ما حدث لك في ذلك الوقت، لكن إذا اعتقدت أن كوي جي كان الوحيد الذي ينوي قتلك، فأنت مخطئ جدًا.
في الحقيقة، كان قد قرر منذ زمن قتل شيانغ يي والآخرين. كان يريد فقط اختبار عزم السيدة ليو.
“عندما اختفيت، اقترح زوجي على المجموعة العودة للبحث عنك. لكن عندما فشلوا في العثور عليك، استسلموا. أصبح زوجي مشككًا حينها وراقب كوي جي عن كثب.
كان الرجل السمين المؤسف ذو اللقب آن حظه سيئًا للغاية وانتهى به الأمر مأكولاً من الوحش.
“لكن الثلاثة كانوا يتآمرون سرًا منذ زمن. أنا متأكدة أن كوي جي لم يكن يعمل وحده عندما دبر ضدك. الآن بعد أن عدتَ بينما اختفى كوي جي، سيشك شيانغ يي بالتأكيد في شيء ما. مع قسوته، لن يترك الأمر يمر.
فكر في نفسه: يجب أن أكون حذرًا إضافيًا في المرة القادمة عند دخولي نهاية الضباب الأرجواني لاستعادة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة.
“إذا لم ترغب في قضاء بقية حياتك مختبئًا بخوف وعيشًا تحت اسم مستعار، فالخطوة الأحكم هي الضرب أولاً والقضاء على شيانغ يي.
“إذا وافقت، يمكنني تحمل المسؤولية الكاملة عن تعقبهم. أنا ماهرة في التعقب والتحقيق، ولن تحتاج إلى رفع إصبع حتى يحين وقت الضرب، تمامًا كما فعلت اليوم. بمجرد عودتي وتناول بعض الأعشاب الروحية، سأتعافى من مرضي المزمن وأحقق تقدمًا كبيرًا في الزراعة. لن أكون عبئًا عليك.
“إذا وافقت، يمكنني تحمل المسؤولية الكاملة عن تعقبهم. أنا ماهرة في التعقب والتحقيق، ولن تحتاج إلى رفع إصبع حتى يحين وقت الضرب، تمامًا كما فعلت اليوم. بمجرد عودتي وتناول بعض الأعشاب الروحية، سأتعافى من مرضي المزمن وأحقق تقدمًا كبيرًا في الزراعة. لن أكون عبئًا عليك.
عند سماع ذلك، تفاجأ تشين سانغ كثيرًا. إذًا حتى أطراف نهاية الضباب الأرجواني يتجول فيها وحوش شرسة قوية كهذه. وفقًا لوصف السيدة ليو، هذا الوحش لم يكن أضعف من الوحش الحارس للبلورة الأرجوانية.
“طالما وافقت، كل ما نكسبه من انتقامنا سيكون لك. كل ما أريده حياتهما.”
في طريق العودة، لم يرَ تشين سانغ أي أثر لمعلمي الرضيع الروحي من أي عرق. يشتبه في أنهم، بعد الحصول على ما سعوا إليه، غادروا قاعة القتل السبعة بالفعل.
كانت نبرة السيدة ليو حازمة، لا تترك مجالاً للشك.
كان محظوظًا أنه تأخر بسبب الشاب واللهب الشيطاني للجحيم التسعة. وإلا لكان ركض مباشرة نحو الوحش أيضًا.
استدار تشين سانغ، متظاهرًا بالتردد.
عندما التقط تشين سانغ أداة السكين الطائر الروحية، ظهرت نظرة رضا على وجهه. لا عجب أنها حادة وقاسية إلى هذا الحد. إنها تعادل قفل اليشم الذهبي، كلاهما أدوات روحية متوسطة الدرجة. لابد أن كوي جي دفع ثمنًا باهظًا للحصول عليها.
في الحقيقة، كان قد قرر منذ زمن قتل شيانغ يي والآخرين. كان يريد فقط اختبار عزم السيدة ليو.
“انتظر من فضلك، سيد الداو!”
هناك فرق شاسع بين من دخل المرحلة المتأخرة للتو ومن يقف في قمةها.
كانت السيدة ليو قد أفرغت عواطفها للتو، وعادت إلى رباطة جأشها. مدّت أصابعها النحيلة، مسحت الدم عن وجهها، سوت شعرها، وشكرت تشين سانغ. أصبحت نظرتها الآن هادئة بشكل غير طبيعي، كبركة ماء بلا حياة.
السبب في أن تشين سانغ تمكن من قتل الشاب كان بشكل أساسي بسبب التضاريس المواتية له.
حافظ تشين سانغ على هوية سيد الداو تشينغ فينغ لعقود وبنى علاقات وثيقة مع نقابة التجار تشيونغ يو. هذه الهوية قيمة.
خارج المناطق السمية، حتى مع تقدمه الكبير في فن السيف، سيكافح لإسقاط شيانغ يي دون استخدام كرة اللهب. التخطيط الدقيق ضروري.
أما الثمار الروحية، التي لا يزال أصلها مجهولاً، يمكنه أخذها إلى جزيرة تيان شينغ ودع صانع إكسير يفحصها.
كان شيانغ يي ذو علاقات عميقة وحذر للغاية. العثور على فرصة للإمساك به وحده صعب. إذا كانت السيدة ليو مكرسة حقًا للانتقام، فيمكنها أن تكون شريكة ممتازة بالفعل.
توقف تشين سانغ قليلاً، ثم رد بهدوء: “عدوي مات بالفعل. لا داعي للمضي أبعد.”
حافظ تشين سانغ على هوية سيد الداو تشينغ فينغ لعقود وبنى علاقات وثيقة مع نقابة التجار تشيونغ يو. هذه الهوية قيمة.
تراجع تشين سانغ إلى مكان منعزل، أزال عباءته المقنعة، وعادت مظهره الأصلي.
مع ذلك، كان لشيانغ يي دعم قائد تحالف دونغ جي، شخصية قوية. لم يكن لدى تشين سانغ رغبة في جذب انتباهه. كما قالت السيدة ليو، فقط بالقضاء على شيانغ يي يمكنه استئناف استخدام هويته الحالية بأمان.
بينما يفكر في هذه الأمور، وصل تشين سانغ قريبًا إلى حافة الأراضي المهجورة.
رؤية أن تشين سانغ تأثر، اعتقدت السيدة ليو أن كلماتها أقنعته وابتهجت. سلّمته جرسًا نحاسيًا غريب الشكل: “سيد الداو، إذا وافقت، اذهب إلى جزيرة تيان شينغ وأعطِ هذا الجرس لـ…”
لجمعها كلها، التوجه إلى جزيرة تيان شينغ سيكون أفضل خيار. كما أنها تضم أكبر مدينة بشرية، مما يجعلها أسهل مكان للبحث عن معلومات. بالنسبة لجزيرة لينغ غوي وتشينغ جو، ستكون رحلة جديرة.
تابعت بشرح كيفية الاتصال لتشين سانغ.
“لكن الثلاثة كانوا يتآمرون سرًا منذ زمن. أنا متأكدة أن كوي جي لم يكن يعمل وحده عندما دبر ضدك. الآن بعد أن عدتَ بينما اختفى كوي جي، سيشك شيانغ يي بالتأكيد في شيء ما. مع قسوته، لن يترك الأمر يمر.
قبل تشين سانغ الجرس النحاسي، ثم بعد لحظة تفكير، قال بصوت منخفض: “داوي ليو، دعني أقدم كلمة تحذير. لا تدعي الكراهية تعمي حكمك. إذا أصبحتِ متلهفة جدًا للانتقام وانتهى الأمر بإنذار شيانغ يي، فقد يضع فخًا. في ذلك الحين، ربما أتمكن من الهروب بتقنية هروبي، لكنكِ قد لا تحصلين على فرصة انتقامك أبدًا.”
كانت السيدة ليو قد أفرغت عواطفها للتو، وعادت إلى رباطة جأشها. مدّت أصابعها النحيلة، مسحت الدم عن وجهها، سوت شعرها، وشكرت تشين سانغ. أصبحت نظرتها الآن هادئة بشكل غير طبيعي، كبركة ماء بلا حياة.
أصبح تعبير السيدة ليو جادًا، وأومأت معترفة.
بعد تفكير، قرر تشين سانغ التخلي عن خطته للذهاب إلى بحيرة زهرة السماوية. بدلاً من ذلك، سيتوجه مباشرة إلى الأراضي المهجورة ويكمن في الانتظار. إذا لم يظهر شيء، سيزور الجزر الثلاث خلف العاصفة ليحاول حظه في العثور على المزمار العظمي. لكن بصدق، كان لديه ثقة قليلة في العثور عليه.
بعد نقاش قصير، أقسم الاثنان يمينًا وانفصلا.
استدار تشين سانغ نحوها وسأل: “من كلماتك، يبدو أن كوي جي لم يكن عدوك الوحيد. هل تآمر مع آخرين لإيذاء زوجك؟”
تراجع تشين سانغ إلى مكان منعزل، أزال عباءته المقنعة، وعادت مظهره الأصلي.
الأدوات الروحية التي حصل عليها لا داعي للذكر، لكن الأهم من كل شيء كان لوح اليشم. لم يكمل رمز القتل فحسب، بل احتوى أيضًا على قدرة إلهية لخلق تجسد خارجي.
بسبب تدخل كوي جي، أصبح التوجه إلى بحيرة زهرة السماوية مستحيلاً الآن. حتى أطراف نهاية الضباب الأرجواني التي تبدو آمنة كانت تخفي وحوشًا شرسة مرعبة، لذا بالتأكيد توجد مخاطر أكبر داخل البحيرة نفسها.
عند سماع ذلك، تفاجأ تشين سانغ كثيرًا. إذًا حتى أطراف نهاية الضباب الأرجواني يتجول فيها وحوش شرسة قوية كهذه. وفقًا لوصف السيدة ليو، هذا الوحش لم يكن أضعف من الوحش الحارس للبلورة الأرجوانية.
بعد تفكير، قرر تشين سانغ التخلي عن خطته للذهاب إلى بحيرة زهرة السماوية. بدلاً من ذلك، سيتوجه مباشرة إلى الأراضي المهجورة ويكمن في الانتظار. إذا لم يظهر شيء، سيزور الجزر الثلاث خلف العاصفة ليحاول حظه في العثور على المزمار العظمي. لكن بصدق، كان لديه ثقة قليلة في العثور عليه.
فكر في نفسه: يجب أن أكون حذرًا إضافيًا في المرة القادمة عند دخولي نهاية الضباب الأرجواني لاستعادة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة.
حدد اتجاهه وطار نحو الأراضي المهجورة.
أومأت السيدة ليو بجدية وردت كلمة كلمة: “كان هناك أيضًا شيانغ يي وذلك الرجل ذو اللقب آن. لكن الذي يدعى آن مات بالفعل.”
في الطريق، بدأ تشين سانغ في جرد حصاده من هذه الرحلة.
جثث الممارسين منخفضي المستوى ليست صعبة الحصول. في عالم زراعة الخالدين، القتل أمر شائع.
الأدوات الروحية التي حصل عليها لا داعي للذكر، لكن الأهم من كل شيء كان لوح اليشم. لم يكمل رمز القتل فحسب، بل احتوى أيضًا على قدرة إلهية لخلق تجسد خارجي.
كانت السيدة ليو قد أفرغت عواطفها للتو، وعادت إلى رباطة جأشها. مدّت أصابعها النحيلة، مسحت الدم عن وجهها، سوت شعرها، وشكرت تشين سانغ. أصبحت نظرتها الآن هادئة بشكل غير طبيعي، كبركة ماء بلا حياة.
كلما بدأ صقل تجسده الخارجي أبكر، كان أفضل. سيسعى لرفع مستوى زراعته قبل الدخول التالي إلى قاعة القتل السبعة.
حدد اتجاهه وطار نحو الأراضي المهجورة.
جثث الممارسين منخفضي المستوى ليست صعبة الحصول. في عالم زراعة الخالدين، القتل أمر شائع.
أصبح تعبير السيدة ليو جادًا، وأومأت معترفة.
أما الثمار الروحية، التي لا يزال أصلها مجهولاً، يمكنه أخذها إلى جزيرة تيان شينغ ودع صانع إكسير يفحصها.
كان الرجل السمين المؤسف ذو اللقب آن حظه سيئًا للغاية وانتهى به الأمر مأكولاً من الوحش.
مع ذلك، الأمر الأكثر عمقًا في ذهن تشين سانغ كان لا يزال اللهب الشيطاني للجحيم التسعة. هذا يتعلق بصنع أداة روحية عليا، وهو مصمم على بذل كل جهده.
قبل تشين سانغ الجرس النحاسي، ثم بعد لحظة تفكير، قال بصوت منخفض: “داوي ليو، دعني أقدم كلمة تحذير. لا تدعي الكراهية تعمي حكمك. إذا أصبحتِ متلهفة جدًا للانتقام وانتهى الأمر بإنذار شيانغ يي، فقد يضع فخًا. في ذلك الحين، ربما أتمكن من الهروب بتقنية هروبي، لكنكِ قد لا تحصلين على فرصة انتقامك أبدًا.”
صقل العمود الحديدي الأسود إلى عمود راية سيحتاج مواد كثيرة.
بعد نقاش قصير، أقسم الاثنان يمينًا وانفصلا.
لجمعها كلها، التوجه إلى جزيرة تيان شينغ سيكون أفضل خيار. كما أنها تضم أكبر مدينة بشرية، مما يجعلها أسهل مكان للبحث عن معلومات. بالنسبة لجزيرة لينغ غوي وتشينغ جو، ستكون رحلة جديرة.
مع ذلك، الأمر الأكثر عمقًا في ذهن تشين سانغ كان لا يزال اللهب الشيطاني للجحيم التسعة. هذا يتعلق بصنع أداة روحية عليا، وهو مصمم على بذل كل جهده.
بينما يفكر في هذه الأمور، وصل تشين سانغ قريبًا إلى حافة الأراضي المهجورة.
فكر في نفسه: يجب أن أكون حذرًا إضافيًا في المرة القادمة عند دخولي نهاية الضباب الأرجواني لاستعادة اللهب الشيطاني للجحيم التسعة.
اختبأ داخل جبل، مطلًا على الأرض المهجورة أدناه.
كانت ممتلكات كوي جي فقيرة نسبيًا، غير لائقة تمامًا بهويته ومستوى زراعته.
في طريق العودة، لم يرَ تشين سانغ أي أثر لمعلمي الرضيع الروحي من أي عرق. يشتبه في أنهم، بعد الحصول على ما سعوا إليه، غادروا قاعة القتل السبعة بالفعل.
لم تظهر أي أثر للضعف. كانت قد ولدت من جديد عبر المحنة.
(نهاية الفصل)
استدار تشين سانغ نحوها وسأل: “من كلماتك، يبدو أن كوي جي لم يكن عدوك الوحيد. هل تآمر مع آخرين لإيذاء زوجك؟”
خاطر زوج السيدة ليو بحياته لإنقاذها لكنه فشل في الهروب بنفسه. اختفى الشاب ذو السيف.
