Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 802

الفصل 802: بذرة الشيطان

يحتوي بحر الأمواج المتلاطمة على جزر لا حصر لها، لذا الأسماء المتطابقة غير مفاجئة.

في جبل باوغو، بقي تشين سانغ في كهفه لعدة أيام دون الخروج.

عند الدخول، منعت زراعته أي حالة من الازدراء، واستُقبل بحرارة.

كانت إحدى أكبر التحديات في جنين الشيطان المزروع صقل بذرة الشيطان. يمتلك تشين سانغ روح سيف، وباستخدامها لتغذية بذرة الشيطان، انخفضت الصعوبة بشكل كبير.

في جبل باوغو، بقي تشين سانغ في كهفه لعدة أيام دون الخروج.

مع ذلك، كان هذا الفن الشيطاني غامضًا وصعب الفهم. كانت مهمته الأولى التقاط وجود الروح المنفصلة داخل ضوء سيفه.

يحتوي بحر الأمواج المتلاطمة على جزر لا حصر لها، لذا الأسماء المتطابقة غير مفاجئة.

كان اندماج ضوء السيف والروح المنفصلة شيئًا غير مسموع به في عالم زراعة الخالدين بأكمله.

أومأ تشين سانغ بلامبالاة وذهب مباشرة إلى النقطة: “استأجرت فناءً صغيرًا في المدينة. هذا العنوان. هناك حاجز تركته داخل. أخبر السيدة ليو أنها يمكنها الذهاب مباشرة هناك للاتصال بي.”

أصلاً، كان تشين سانغ ينوي التقدم ببطء، لكن أثناء عملية الاستشعار، اكتشف أن فن سيفه يتحسن بشكل خفي. قرر العزلة التامة، دراسة طريق السيف والفن الشيطاني معًا.

تجول تشين سانغ في السوق اليوم بأكمله، وصولاً أخيرًا إلى مكان يُدعى دار مزادات شيانغان. كان الاسم يبدو متواضعًا، كأنه يسعى فقط للسلامة والأمان، لكن دار المزادات نفسها بنيت مشتركًا من تحالفات نقابات التجار الثلاثة الكبرى وكانت الأكبر في مدينة تيان شينغ.

دون إدراك، مر أكثر من عشرة أيام.

مع ذلك، كان هذا الفن الشيطاني غامضًا وصعب الفهم. كانت مهمته الأولى التقاط وجود الروح المنفصلة داخل ضوء سيفه.

داخل الكهف، طاف السيف الأبنوسي أمامه.

بصوت كسر نقي، انشق ضوء السيف كالزجاج، تنتشر الشقوق حتى تحطم إلى شظايا لا حصر لها.

على جانبيه طاف خيطان من ضوء السيف.

اشترى بعض الإمدادات الزراعية من عدة متاجر، وسأل عمدًا وعشوائيًا عن جزيرة لينغ غوي.

كانت نظرته مثبتة على ضوء السيف الناتج عن الفن. بملاحظات الأخ الأكبر تشينغ جو وفهمه الخاص لتقسيم ضوء السيف، بعد أيام من التجارب أخيرًا اكتشف شيئًا مختلفًا عن هذا الضوء السيف.

كشف تشين سانغ عن جرس نحاسي: “أمرتني السيدة ليو بالعثور على جناح لينغ لونغ في مدينة تيان شينغ. إذا كانت هناك أمور سرية، يجب نقلها عبر جناح لينغ لونغ. هل ذكرت ذلك لك؟”

كان مستقرًا للغاية، مع اتصال أقرب بسيده.

بعد التجوال في السوق لفترة طويلة، توقف تشين سانغ أخيرًا أمام متجر صغير.

“تحطم!”

كان اندماج ضوء السيف والروح المنفصلة شيئًا غير مسموع به في عالم زراعة الخالدين بأكمله.

بعد توقف قصير، شكل تشين سانغ إشارة تعويذة ونطق الكلمة بهدوء.

كان سوق مدينة تيان شينغ واسع النطاق. كل يوم، يتاجر ممارسون لا حصر لهم من داخل وخارج المدينة هناك، مما يجعله واحدًا من أكثر الأماكن ازدهارًا في عالم زراعة الخالدين في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله.

بصوت كسر نقي، انشق ضوء السيف كالزجاج، تنتشر الشقوق حتى تحطم إلى شظايا لا حصر لها.

كان مستقرًا للغاية، مع اتصال أقرب بسيده.

أمسك تشين سانغ رأسه فجأة وأطلق أنين ألم.

“جناح لينغ لونغ…”

تحطمت روح السيف، مرسلة ألمًا كإبرة عبره. مع ذلك، كان هذا الألم أقل بكثير من ذلك في جنين الشيطان المزروع الأصلي، ويمكنه تحمله.

فحصها تشين سانغ للحظة، ثم خبأ بذرة الشيطان في فضاء الروح الأولية لتحضنها. ثم فتح سلة الحشرات.

سرعان ما تكيف مع الإحساس بالطعن. رفع عينيه المحمرتين، عض أسنانه، وركز كليًا على إكمال الفن الشيطاني.

“انتظر لحظة من فضلك، كبير.” نظرت المرافقة في لوح اليشم، ثم انحنت وغادرت.

مع حركته، بدأت شظايا روح السيف في الاندماج.

فقط شخص واحد ادعى أن هناك جزيرة صغيرة تُدعى جزيرة لينغ غوي في مسقط رأسه، لكنها مأهولة بالفانين. كان التشي الروحي هناك رقيقًا، مما يجعل من المستحيل لأي ممارس خالد الإقامة هناك، ولم يكن لها سيد جزيرة.

تدريجيًا، كأن قطرة حبر انتشرت من مركزها، صُبغت روح السيف سوداء تمامًا.

كان تشين سانغ معتادًا على ذلك بالفعل ووجده غير مفاجئ. حتى لو كانت قدرة الدودة الوحيدة مقاومة السم، فهي كافية بالفعل. لو استمرت في النمو، ربما تقاوم كل السموم تحت السماء.

اختفت روح السيف، محلولة ببذرة شيطان، شكلها كقطرة ماء أسود. رغم عدم زراعتها كاملاً بوسائل شيطانية نقية، إلا أنها لا تزال تشع بهالة شريرة كثيفة.

عند الدخول، منعت زراعته أي حالة من الازدراء، واستُقبل بحرارة.

فحصها تشين سانغ للحظة، ثم خبأ بذرة الشيطان في فضاء الروح الأولية لتحضنها. ثم فتح سلة الحشرات.

اشترى بعض الإمدادات الزراعية من عدة متاجر، وسأل عمدًا وعشوائيًا عن جزيرة لينغ غوي.

أثناء صقل بذرة الشيطان سابقًا، سمع حركة داخلها. استيقظت الدودة.

أومأ صاحب المتجر بسرعة: “السيدة أعطت تعليماتها للتو، وكنت أنتظر وصولك… سامحني على ضعف بصري، كبير. اعتقدت أنك زاهد متجول وفشلت في التعرف عليك.”

بعد ابتلاع الضباب السام، غرقت الدودة في نوم عميق. عند الاستيقاظ، بخلاف هالة أقوى قليلاً، لم تظهر تغييرات أخرى واضحة.

على جانبيه طاف خيطان من ضوء السيف.

كان تشين سانغ معتادًا على ذلك بالفعل ووجده غير مفاجئ. حتى لو كانت قدرة الدودة الوحيدة مقاومة السم، فهي كافية بالفعل. لو استمرت في النمو، ربما تقاوم كل السموم تحت السماء.

بعد تغذية كل من الدودة وفراشة العين السماوية، تأمل تشين سانغ في طريق السيف لفترة، ثم غادر الكهف وتوجه نحو الأسفل.

فكر في ذلك، أخرج تشين سانغ قطعة من البلورة الأرجوانية من خاتم الألف جين.

كانت الدودة انتقائية، والعثور على طعام تحبه ليس سهلاً. بحث تشين سانغ في ممتلكات الرجل ذي الأنف المعقوف لفترة طويلة ولم يجد أي دليل على أصل الدخان السام.

في اللحظة التي رأت فيها الدودة البلورة الأرجوانية، أضاءت عيناها الصغيرتان بجشع. بدت كأنها لا تعرف الشبع أبدًا، متمايلة بحماس في كف تشين سانغ، مطالبة باللذيذة.

“أنا تشينغ فينغ. يجب أن تكون السيدة ليو قد ذكرتني لك،” رد تشين سانغ.

دون مضايقتها، وضع تشين سانغ البلورة الأرجوانية أمامها. كسرت الدودة الحاجز الذي شكلته حول نفسها وعضت في البلورة بصوت كسر حاد، مقطعة قطعة صغيرة.

على جانبيه طاف خيطان من ضوء السيف.

أذهل فعلها المباشر والقوي تشين سانغ، الذي راقبها بقلق.

بعد ذلك، عاد إلى مظهره الأصلي وبدأ التجوال بهدوء عبر السوق.

تمايل حلق الدودة وهي تبلع القطعة بأكملها، ثم غلبها النعاس، وغرقت في النوم مرة أخرى.

كما توقع، لم تكن لجزيرة لينغ غوي سمعة تذكر. كان الأخ الأكبر تشينغ جو منخفض الملف بالفعل. بعد عدة استفسارات، لم يجد تشين سانغ أحدًا يعرف اسم سيد جزيرة لينغ غوي.

“قطعة صغيرة واحدة في كل مرة كافية. نوم عميق كهذا، من المحتمل ألا تستيقظ لفترة. يبدو أن هذا المخزون من البلورات الأرجوانية سيستمر لوقت طويل…” أطلق تشين سانغ زفير ارتياح خفيف.

اختفت روح السيف، محلولة ببذرة شيطان، شكلها كقطرة ماء أسود. رغم عدم زراعتها كاملاً بوسائل شيطانية نقية، إلا أنها لا تزال تشع بهالة شريرة كثيفة.

كانت الدودة انتقائية، والعثور على طعام تحبه ليس سهلاً. بحث تشين سانغ في ممتلكات الرجل ذي الأنف المعقوف لفترة طويلة ولم يجد أي دليل على أصل الدخان السام.

غير مظهره، اشترى أولاً مسكنًا فانيًا عند سفح جبل باوغو لاستخدامه كقاعدة.

التالي، استدعى فراشة العين السماوية، مغذيًا إياها عشبة روحية آملاً أن تخترق قريبًا.

بعد توقف قصير، شكل تشين سانغ إشارة تعويذة ونطق الكلمة بهدوء.

بعد تغذية كل من الدودة وفراشة العين السماوية، تأمل تشين سانغ في طريق السيف لفترة، ثم غادر الكهف وتوجه نحو الأسفل.

“تحطم!”

***

نظر صاحب المتجر إلى كم تشين سانغ، ثم قاده فورًا إلى القاعة الخلفية.

غير مظهره، اشترى أولاً مسكنًا فانيًا عند سفح جبل باوغو لاستخدامه كقاعدة.

كان مستقرًا للغاية، مع اتصال أقرب بسيده.

بعد ذلك، توجه وحده نحو السوق.

“كبير، هل أسأل من أنت؟” سأل صاحب المتجر بحذر.

كان سوق مدينة تيان شينغ واسع النطاق. كل يوم، يتاجر ممارسون لا حصر لهم من داخل وخارج المدينة هناك، مما يجعله واحدًا من أكثر الأماكن ازدهارًا في عالم زراعة الخالدين في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله.

سرعان ما تكيف مع الإحساس بالطعن. رفع عينيه المحمرتين، عض أسنانه، وركز كليًا على إكمال الفن الشيطاني.

“جناح لينغ لونغ…”

بعد التجوال في السوق لفترة طويلة، توقف تشين سانغ أخيرًا أمام متجر صغير.

بعد التجوال في السوق لفترة طويلة، توقف تشين سانغ أخيرًا أمام متجر صغير.

تمايل حلق الدودة وهي تبلع القطعة بأكملها، ثم غلبها النعاس، وغرقت في النوم مرة أخرى.

كان الاسم يبدو راقيًا، ومع ذلك المتجر نفسه لم يكن ملفتًا. مثل الكثيرين الآخرين، يبيع تعويذات، أدوات، حبوب دواء، وأغراض شائعة أخرى في عالم زراعة الخالدين.

أومأ تشين سانغ بلامبالاة وذهب مباشرة إلى النقطة: “استأجرت فناءً صغيرًا في المدينة. هذا العنوان. هناك حاجز تركته داخل. أخبر السيدة ليو أنها يمكنها الذهاب مباشرة هناك للاتصال بي.”

لم يكن هناك زبون واحد داخل.

غير مظهره، اشترى أولاً مسكنًا فانيًا عند سفح جبل باوغو لاستخدامه كقاعدة.

كان جناح لينغ لونغ مكان اللقاء الذي رتب مع السيدة ليو. راقبه تشين سانغ من الخارج للحظة قبل الدخول.

على جانبيه طاف خيطان من ضوء السيف.

كان صاحب المتجر شيخًا أبيض الشعر، زراعته فقط في مرحلة بناء الأساس. في عمره، كان من الواضح مستحيلاً تشكيل نواة. عندما رأى تشين سانغ يدخل، كان على وشك الوقوف والتحية عندما صدح صوت جرس فجأة. تغير تعبيره قليلاً.

كانت نظرته مثبتة على ضوء السيف الناتج عن الفن. بملاحظات الأخ الأكبر تشينغ جو وفهمه الخاص لتقسيم ضوء السيف، بعد أيام من التجارب أخيرًا اكتشف شيئًا مختلفًا عن هذا الضوء السيف.

نظر صاحب المتجر إلى كم تشين سانغ، ثم قاده فورًا إلى القاعة الخلفية.

على جانبيه طاف خيطان من ضوء السيف.

“كبير، هل أسأل من أنت؟” سأل صاحب المتجر بحذر.

أذهل فعلها المباشر والقوي تشين سانغ، الذي راقبها بقلق.

“أنا تشينغ فينغ. يجب أن تكون السيدة ليو قد ذكرتني لك،” رد تشين سانغ.

مع حركته، بدأت شظايا روح السيف في الاندماج.

كشف تشين سانغ عن جرس نحاسي: “أمرتني السيدة ليو بالعثور على جناح لينغ لونغ في مدينة تيان شينغ. إذا كانت هناك أمور سرية، يجب نقلها عبر جناح لينغ لونغ. هل ذكرت ذلك لك؟”

“جناح لينغ لونغ…”

أومأ صاحب المتجر بسرعة: “السيدة أعطت تعليماتها للتو، وكنت أنتظر وصولك… سامحني على ضعف بصري، كبير. اعتقدت أنك زاهد متجول وفشلت في التعرف عليك.”

بعد التجوال في السوق لفترة طويلة، توقف تشين سانغ أخيرًا أمام متجر صغير.

أومأ تشين سانغ بلامبالاة وذهب مباشرة إلى النقطة: “استأجرت فناءً صغيرًا في المدينة. هذا العنوان. هناك حاجز تركته داخل. أخبر السيدة ليو أنها يمكنها الذهاب مباشرة هناك للاتصال بي.”

كانت الدودة انتقائية، والعثور على طعام تحبه ليس سهلاً. بحث تشين سانغ في ممتلكات الرجل ذي الأنف المعقوف لفترة طويلة ولم يجد أي دليل على أصل الدخان السام.

ترك العنوان خلفه، لم يضيع تشين سانغ كلمات وغادر فورًا.

سرعان ما تكيف مع الإحساس بالطعن. رفع عينيه المحمرتين، عض أسنانه، وركز كليًا على إكمال الفن الشيطاني.

بعد ذلك، عاد إلى مظهره الأصلي وبدأ التجوال بهدوء عبر السوق.

***

اشترى بعض الإمدادات الزراعية من عدة متاجر، وسأل عمدًا وعشوائيًا عن جزيرة لينغ غوي.

الفصل 802: بذرة الشيطان

كما توقع، لم تكن لجزيرة لينغ غوي سمعة تذكر. كان الأخ الأكبر تشينغ جو منخفض الملف بالفعل. بعد عدة استفسارات، لم يجد تشين سانغ أحدًا يعرف اسم سيد جزيرة لينغ غوي.

تمايل حلق الدودة وهي تبلع القطعة بأكملها، ثم غلبها النعاس، وغرقت في النوم مرة أخرى.

فقط شخص واحد ادعى أن هناك جزيرة صغيرة تُدعى جزيرة لينغ غوي في مسقط رأسه، لكنها مأهولة بالفانين. كان التشي الروحي هناك رقيقًا، مما يجعل من المستحيل لأي ممارس خالد الإقامة هناك، ولم يكن لها سيد جزيرة.

التالي، استدعى فراشة العين السماوية، مغذيًا إياها عشبة روحية آملاً أن تخترق قريبًا.

خارج تلك المنطقة البحرية، لم يعرف أحد بوجود الجزيرة.

سرعان ما تكيف مع الإحساس بالطعن. رفع عينيه المحمرتين، عض أسنانه، وركز كليًا على إكمال الفن الشيطاني.

يحتوي بحر الأمواج المتلاطمة على جزر لا حصر لها، لذا الأسماء المتطابقة غير مفاجئة.

أومأ صاحب المتجر بسرعة: “السيدة أعطت تعليماتها للتو، وكنت أنتظر وصولك… سامحني على ضعف بصري، كبير. اعتقدت أنك زاهد متجول وفشلت في التعرف عليك.”

تجول تشين سانغ في السوق اليوم بأكمله، وصولاً أخيرًا إلى مكان يُدعى دار مزادات شيانغان. كان الاسم يبدو متواضعًا، كأنه يسعى فقط للسلامة والأمان، لكن دار المزادات نفسها بنيت مشتركًا من تحالفات نقابات التجار الثلاثة الكبرى وكانت الأكبر في مدينة تيان شينغ.

“جناح لينغ لونغ…”

عند الدخول، منعت زراعته أي حالة من الازدراء، واستُقبل بحرارة.

داخل الكهف، طاف السيف الأبنوسي أمامه.

بعد أن قادته مرافقة إلى غرفة هادئة، سلمها تشين سانغ لوح يشم.

بصوت كسر نقي، انشق ضوء السيف كالزجاج، تنتشر الشقوق حتى تحطم إلى شظايا لا حصر لها.

“أرغب في شراء ثمرة روحية معينة، لكنني لا أعرف اسمها. هذا اللوح اليشمي يحتوي على رسوم توضيحية للثمرة ونباتها.”

لم يكن هناك زبون واحد داخل.

بعد عدم العثور على أحد في السوق يمكنه التعرف على الثمرة الروحية التي حصل عليها في قاعة القتل السبعة، جاء تشين سانغ إلى دار المزادات، مختلقًا سببًا لطلب شرائها.

بعد أن قادته مرافقة إلى غرفة هادئة، سلمها تشين سانغ لوح يشم.

توظف دار المزادات صانعي إكسير مشهورين، بعضًا من أكثر الأشخاص معرفة في المجال. لو لم يتعرفوا عليها حتى هم، ففرص العثور على الإجابة في مكان آخر ضئيلة.

“جناح لينغ لونغ…”

“انتظر لحظة من فضلك، كبير.” نظرت المرافقة في لوح اليشم، ثم انحنت وغادرت.

فحصها تشين سانغ للحظة، ثم خبأ بذرة الشيطان في فضاء الروح الأولية لتحضنها. ثم فتح سلة الحشرات.

دفع صانع إكسير الباب ودخل.

كانت إحدى أكبر التحديات في جنين الشيطان المزروع صقل بذرة الشيطان. يمتلك تشين سانغ روح سيف، وباستخدامها لتغذية بذرة الشيطان، انخفضت الصعوبة بشكل كبير.

(نهاية الفصل)

كانت الدودة انتقائية، والعثور على طعام تحبه ليس سهلاً. بحث تشين سانغ في ممتلكات الرجل ذي الأنف المعقوف لفترة طويلة ولم يجد أي دليل على أصل الدخان السام.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“أنا تشينغ فينغ. يجب أن تكون السيدة ليو قد ذكرتني لك،” رد تشين سانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط