الفصل 843: الرهان الأخير
(نهاية الفصل)
لم يتعمق الحارس كثيرًا في أصول تشين سانغ. بدلاً من ذلك، سأل باهتمام كبير عن الوضع في أعماق بحر الشياطين. رحب تشين سانغ بالحديث، مجيبًا على كل سؤال دون تكبر رغم تفوق زراعته.
رؤية كلمات تشين سانغ المنطقية، لانت تعابير الجنرال. وافق بسرعة على تمرير الطلب.
قبل فترة قصيرة، أصبح الاثنان على دراية. بينما يتحدثان، هبطا في المرفأ على شاطئ الجزيرة الفرعية.
الفصل 843: الرهان الأخير
في اللحظة التي تلاشى فيها ضوء هروب تشين سانغ، شعر بصدمة تأهب. فورًا بعد ذلك، اجتاحت عدة موجات من الوعي الروحي عليه، كلها تعود لممارسين في مرحلة تشكيل النواة.
قرب القاعة، تردد الرجل قليلاً وهمس: “داوي، قد لا تعرف. حاليًا، تمنع جزيرة الخراب أي شخص من العودة إلى بحر الأمواج المتلاطمة. خاصة شخص بمستوى زراعتك، الذي يمكن أن يكون مفيدًا جدًا في الدفاع عن الجزيرة، من المستحيل أن يتركوك تذهب بسهولة. يجب على كل الممارسين طاعة أوامر جزيرة الخراب. الآن، يجب أن تتخلى عن أفكار العودة وتركز على كيفية البقاء في الفوضى…”
لم يكن يعرف ما الذي يحذرون منه، لكنه حتى وهو يتبع الحارس إلى المدينة، لم يظهر أحد.
بسط الشيخ تشو يديه بابتسامة مريرة: “انظر إلى زراعتي. كم سنة مرت منذ تقدمي؟ عندما أدركت أن طريق الخلود خارج متناولي، صببت كل طاقتي في النقابة. لسنوات طويلة كدحت في بحر الشياطين، لأرى كل عملي يُدمر بين عشية وضحاها، يتحول إلى غبار. فقدت كل قلب. لكن عند سماع خبرك، أعادت الفرحة إشعال النار فيّ. قبل انتهاء عمري، سأقامر مرة أخيرة وأغامر بدخول قاعة القتل السبعة! سمعت أن عرق الساحر سيعيد فتحها بعد أربعين عامًا. ليس لدي وقت طويل. أنت دخلتها بنفسك، وتجربتك حيوية بالنسبة لي. في المستقبل، إذا سمعت أي شيء عنها، سأحتاج مساعدتك لتمييز الحقيقة.”
كان الرجل معتادًا على مثل هذه الأمور. قاد تشين سانغ بسرعة عبر المدينة، متجهًا مباشرة إلى قاعة عظيمة.
“سيد الداو، لماذا تأخرت في العودة إلى هذا الحد! اعتقدت أنك هلكت في قاعة القتل السبعة. حزن عليك كثيرًا وندمت على عدم إيقافك من الذهاب إلى ذلك المكان الملعون!” كان الشيخ تشو سعيدًا جدًا برؤيته.
قرب القاعة، تردد الرجل قليلاً وهمس: “داوي، قد لا تعرف. حاليًا، تمنع جزيرة الخراب أي شخص من العودة إلى بحر الأمواج المتلاطمة. خاصة شخص بمستوى زراعتك، الذي يمكن أن يكون مفيدًا جدًا في الدفاع عن الجزيرة، من المستحيل أن يتركوك تذهب بسهولة. يجب على كل الممارسين طاعة أوامر جزيرة الخراب. الآن، يجب أن تتخلى عن أفكار العودة وتركز على كيفية البقاء في الفوضى…”
الفصل 843: الرهان الأخير
كان تشين سانغ قد توقع هذا منذ زمن، لذا لم يتفاجأ. يمكنه فقط لوم نفسه لتأخره خطوة.
بعد مغادرة قاعة القتل السبعة، ركز بشكل أساسي على صقل جسد الشيطان السماوي وبذرة الشيطان الجنينية، مهملًا الزراعة الأخرى. الجري في أمور متنوعة أبطأ تقدمه أيضًا.
قاد الحارس تشين سانغ إلى القاعة العظيمة، حيث كان رجل في منتصف العمر مرتديًا درعًا ينتظر، تعبيره صلب.
بما أن لدى تشين سانغ طلبات للشيخ تشو، قال بجدية: “الشيخ تشو، تكلم بحرية. إذا كان في وسعي، سأبذل كل جهد.”
كانت زراعة هذا الرجل في أواخر مرحلة تشكيل النواة، مستوى مذهل. لم يجرؤ تشين سانغ على عدم الاحترام. قبض يديه، أبلغ عن اسمه، وانحنى: “اسمي الدارمي تشينغ فينغ، مدير متواضع في نقابة تشيونغ يو التجارية تحت تحالف دونغ جي. أحيي الجنرال.”
نفذ مسؤولياته بسهولة مألوفة، غالبًا ما يُكلف بحراسة.
مع موت شيانغ يي ومحو آثاره بواسطة موجة الوحوش، لم يعد لدى تشين سانغ تردد. قرر الاستمرار في التصرف كسيد الداو تشينغ فينغ للحفاظ على علاقاته مع نقابة تشيونغ يو التجارية.
نفذ مسؤولياته بسهولة مألوفة، غالبًا ما يُكلف بحراسة.
الحصول على كرمة ماو شان واستخدام تشكيل النقل للعودة إلى بحر الأمواج المتلاطمة أمور لا يمكن لممارس منفرد إنجازها. من خلال النقابة، قد يجد طريقًا.
تذكر تشين سانغ عندما التقى بالشيخ تشو أول مرة على قارة إله الساحر. مقارنة بين ذلك الوقت والآن، لم تتغير هالته حقًا كثيرًا. من كان يظن أن الشيخ تشو، الذي كان يستهلك بالتجارة ذات مرة، سيتوب فجأة ويعود إلى الداو؟
علاوة على ذلك، في مثل هذه الأوقات، يخضع الجميع لتكليفات إجبارية. بدون دعم، من المحتمل أن يُرسل إلى المهام الأصعب والأقل شكرًا.
لم يكن يعرف ما الذي يحذرون منه، لكنه حتى وهو يتبع الحارس إلى المدينة، لم يظهر أحد.
أومأ الجنرال قليلاً عند سماع تعريف تشين سانغ بنفسه.
بينما يروي تشين سانغ قصته، استمع الشيخ تشو بانتباه شديد، دون أي إشارة للمقاطعة. لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى نسج الحقيقة والكذب معًا، متحدثًا بقلب متصلب.
كان قد تلقى تقارير بالفعل وعرف نوايا تشين سانغ. بعد تفكير، قال: “داوي، بما أنك ممارس رفيع المستوى في تحالف دونغ جي، يجب أن تفهم مدى إلحاح الوضع الحالي. بدون أمر من جزيرة الخراب، لا أستطيع السماح لك بالمغادرة. يجب أن تبقى هنا الآن. يحدث أن دورياتنا تفتقر إلى عدة قادة…”
رأى الشيخ تشو أن زراعة تشين سانغ تقدمت قليلاً بالفعل ولم يضغط أكثر.
“سأطيع أمر الجنرال”، أجاب تشين سانغ بهدوء. ثم أضاف: “ومع ذلك، لدي واجباتي الخاصة ولا أجرؤ على تأخيرها. هل يمكنك مساعدتي في الاتصال بالنقابة؟ بمجرد إنجاز واجبي، سأخدم براحة بال.”
رأى الشيخ تشو أن زراعة تشين سانغ تقدمت قليلاً بالفعل ولم يضغط أكثر.
رؤية كلمات تشين سانغ المنطقية، لانت تعابير الجنرال. وافق بسرعة على تمرير الطلب.
مع موت شيانغ يي ومحو آثاره بواسطة موجة الوحوش، لم يعد لدى تشين سانغ تردد. قرر الاستمرار في التصرف كسيد الداو تشينغ فينغ للحفاظ على علاقاته مع نقابة تشيونغ يو التجارية.
ثم أعطى تشين سانغ بعض التعليمات ونادى جنديًا لترتيب إقامته. هكذا بقي تشين سانغ على تلك الجزيرة الفرعية.
مع موت شيانغ يي ومحو آثاره بواسطة موجة الوحوش، لم يعد لدى تشين سانغ تردد. قرر الاستمرار في التصرف كسيد الداو تشينغ فينغ للحفاظ على علاقاته مع نقابة تشيونغ يو التجارية.
نفذ مسؤولياته بسهولة مألوفة، غالبًا ما يُكلف بحراسة.
(نهاية الفصل)
في غمضة عين، مر أكثر من شهر. لدهشته، لم تتصل به نقابة تشيونغ يو التجارية بعد.
سابقًا، كانت السيدة ليو قد علمت أن شيانغ يي أخفى خيانته. بعد مغادرة قاعة القتل السبعة، أعطى شيانغ يي نفس الرواية للآخرين. كلمات تشين سانغ تناسب تمامًا.
“هل حدث شيء للشيخ تشو؟” قلق تشين سانغ سرًا، وحاول بناء علاقات مع المزيد من الناس، بحثًا عن طريق.
أضاءت عينا الشيخ تشو وصفق فرحًا: “أطلب منك رسم خريطة جيومانطية مفصلة!”
أخيرًا، بعد شهرين، التقى بالشيخ تشو.
بعد مغادرة قاعة القتل السبعة، ركز بشكل أساسي على صقل جسد الشيطان السماوي وبذرة الشيطان الجنينية، مهملًا الزراعة الأخرى. الجري في أمور متنوعة أبطأ تقدمه أيضًا.
“سيد الداو، لماذا تأخرت في العودة إلى هذا الحد! اعتقدت أنك هلكت في قاعة القتل السبعة. حزن عليك كثيرًا وندمت على عدم إيقافك من الذهاب إلى ذلك المكان الملعون!” كان الشيخ تشو سعيدًا جدًا برؤيته.
تذكر تشين سانغ عندما التقى بالشيخ تشو أول مرة على قارة إله الساحر. مقارنة بين ذلك الوقت والآن، لم تتغير هالته حقًا كثيرًا. من كان يظن أن الشيخ تشو، الذي كان يستهلك بالتجارة ذات مرة، سيتوب فجأة ويعود إلى الداو؟
تنهد تشين سانغ وشرح: “الشيخ تشو، لا تعرف. واجهت خطرًا عظيمًا حقًا في قاعة القتل السبعة وكدت أفقد حياتي. جررت جسدي المصاب، وبالكاد نجوت. خوفًا من إثقال النقابة، اعتزلت للشفاء لسنوات. فقط مؤخرًا تعافيت، رغم توقف زراعتي. بعد الخروج من العزلة، خططت لدخول بحر الشياطين لإيجادك، لكن حدث هذا الاضطراب…”
غير هذا الاضطراب في بحر الشياطين مصير الكثيرين حقًا.
بعد مغادرة قاعة القتل السبعة، ركز بشكل أساسي على صقل جسد الشيطان السماوي وبذرة الشيطان الجنينية، مهملًا الزراعة الأخرى. الجري في أمور متنوعة أبطأ تقدمه أيضًا.
لم يكن يعرف ما الذي يحذرون منه، لكنه حتى وهو يتبع الحارس إلى المدينة، لم يظهر أحد.
رأى الشيخ تشو أن زراعة تشين سانغ تقدمت قليلاً بالفعل ولم يضغط أكثر.
عندما سأل الشيخ تشو عن تجربته في قاعة القتل السبعة، سرد تشين سانغ التفسير الذي أعده منذ زمن.
بعد كل شيء، كان تشين سانغ، رغم انتمائه إلى نقابة تشيونغ يو التجارية، دائمًا أكثر انعزالًا ولديه أصدقاء قليلون داخل النقابة. اعتزاله للشفاء أمر طبيعي.
سابقًا، كانت السيدة ليو قد علمت أن شيانغ يي أخفى خيانته. بعد مغادرة قاعة القتل السبعة، أعطى شيانغ يي نفس الرواية للآخرين. كلمات تشين سانغ تناسب تمامًا.
عندما سأل الشيخ تشو عن تجربته في قاعة القتل السبعة، سرد تشين سانغ التفسير الذي أعده منذ زمن.
أومأ الجنرال قليلاً عند سماع تعريف تشين سانغ بنفسه.
“تبعنا سيد الداو شيانغ يي إلى مكان يُدعى نهاية الضباب الأرجواني، مليء بالضباب السام. استخدم سيد الداو شيانغ يي كنزًا يطرد السموم، لكنه أثار الوحوش الشرسة داخل الأرض السامة. تفرقنا. بالكاد نجوت من مطاردة تلك الوحوش، لكن السم التصق بي، متضررًا قوتي بشدة ومؤديًا إلى مصائب لاحقة…”
رأى الشيخ تشو أن زراعة تشين سانغ تقدمت قليلاً بالفعل ولم يضغط أكثر.
سابقًا، كانت السيدة ليو قد علمت أن شيانغ يي أخفى خيانته. بعد مغادرة قاعة القتل السبعة، أعطى شيانغ يي نفس الرواية للآخرين. كلمات تشين سانغ تناسب تمامًا.
رأى الشيخ تشو أن زراعة تشين سانغ تقدمت قليلاً بالفعل ولم يضغط أكثر.
دخل ثمانية أشخاص قاعة القتل السبعة، وخرج شيانغ يي حيًا فقط. لكن مع مخاطر القاعة الشهيرة، كان مثل هذا النتيجة قابلة للتصديق تمامًا. حتى لو شك أحد، لم يستطع مواجهة شيانغ يي بها.
رأى الشيخ تشو أن زراعة تشين سانغ تقدمت قليلاً بالفعل ولم يضغط أكثر.
بينما يروي تشين سانغ قصته، استمع الشيخ تشو بانتباه شديد، دون أي إشارة للمقاطعة. لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى نسج الحقيقة والكذب معًا، متحدثًا بقلب متصلب.
كان قد تلقى تقارير بالفعل وعرف نوايا تشين سانغ. بعد تفكير، قال: “داوي، بما أنك ممارس رفيع المستوى في تحالف دونغ جي، يجب أن تفهم مدى إلحاح الوضع الحالي. بدون أمر من جزيرة الخراب، لا أستطيع السماح لك بالمغادرة. يجب أن تبقى هنا الآن. يحدث أن دورياتنا تفتقر إلى عدة قادة…”
أحيانًا صاح الشيخ تشو مذهولاً، وأحيانًا تنهد بإعجاب. ثم، فجأة، قبض يديه وقال: “نهاية الضباب الأرجواني، برج السماء، بحيرة زهرة السماوية… سمعة قاعة القتل السبعة مستحقة. كل مكان وطأته كان خطيرًا خارج التصديق. أنك نجوت من مكان خطر كهذا أمر يُحتذى به حقًا! لدي طلب، رغم أنه قد يكون وقحًا. هل تساعدني في أمر واحد؟”
بسط الشيخ تشو يديه بابتسامة مريرة: “انظر إلى زراعتي. كم سنة مرت منذ تقدمي؟ عندما أدركت أن طريق الخلود خارج متناولي، صببت كل طاقتي في النقابة. لسنوات طويلة كدحت في بحر الشياطين، لأرى كل عملي يُدمر بين عشية وضحاها، يتحول إلى غبار. فقدت كل قلب. لكن عند سماع خبرك، أعادت الفرحة إشعال النار فيّ. قبل انتهاء عمري، سأقامر مرة أخيرة وأغامر بدخول قاعة القتل السبعة! سمعت أن عرق الساحر سيعيد فتحها بعد أربعين عامًا. ليس لدي وقت طويل. أنت دخلتها بنفسك، وتجربتك حيوية بالنسبة لي. في المستقبل، إذا سمعت أي شيء عنها، سأحتاج مساعدتك لتمييز الحقيقة.”
بما أن لدى تشين سانغ طلبات للشيخ تشو، قال بجدية: “الشيخ تشو، تكلم بحرية. إذا كان في وسعي، سأبذل كل جهد.”
الفصل 843: الرهان الأخير
أضاءت عينا الشيخ تشو وصفق فرحًا: “أطلب منك رسم خريطة جيومانطية مفصلة!”
الحصول على كرمة ماو شان واستخدام تشكيل النقل للعودة إلى بحر الأمواج المتلاطمة أمور لا يمكن لممارس منفرد إنجازها. من خلال النقابة، قد يجد طريقًا.
“ما رأيته كان جزءًا صغيرًا فقط من قاعة القتل السبعة. إذا احتاجه الشيخ تشو، يمكنني بالتأكيد الامتثال”، أجاب تشين سانغ، ثم نظر إليه متعجبًا: “هل تخطط لدخول قاعة القتل السبعة؟”
لم يتعمق الحارس كثيرًا في أصول تشين سانغ. بدلاً من ذلك، سأل باهتمام كبير عن الوضع في أعماق بحر الشياطين. رحب تشين سانغ بالحديث، مجيبًا على كل سؤال دون تكبر رغم تفوق زراعته.
بسط الشيخ تشو يديه بابتسامة مريرة: “انظر إلى زراعتي. كم سنة مرت منذ تقدمي؟ عندما أدركت أن طريق الخلود خارج متناولي، صببت كل طاقتي في النقابة. لسنوات طويلة كدحت في بحر الشياطين، لأرى كل عملي يُدمر بين عشية وضحاها، يتحول إلى غبار. فقدت كل قلب. لكن عند سماع خبرك، أعادت الفرحة إشعال النار فيّ. قبل انتهاء عمري، سأقامر مرة أخيرة وأغامر بدخول قاعة القتل السبعة! سمعت أن عرق الساحر سيعيد فتحها بعد أربعين عامًا. ليس لدي وقت طويل. أنت دخلتها بنفسك، وتجربتك حيوية بالنسبة لي. في المستقبل، إذا سمعت أي شيء عنها، سأحتاج مساعدتك لتمييز الحقيقة.”
(نهاية الفصل)
تذكر تشين سانغ عندما التقى بالشيخ تشو أول مرة على قارة إله الساحر. مقارنة بين ذلك الوقت والآن، لم تتغير هالته حقًا كثيرًا. من كان يظن أن الشيخ تشو، الذي كان يستهلك بالتجارة ذات مرة، سيتوب فجأة ويعود إلى الداو؟
تذكر تشين سانغ عندما التقى بالشيخ تشو أول مرة على قارة إله الساحر. مقارنة بين ذلك الوقت والآن، لم تتغير هالته حقًا كثيرًا. من كان يظن أن الشيخ تشو، الذي كان يستهلك بالتجارة ذات مرة، سيتوب فجأة ويعود إلى الداو؟
غير هذا الاضطراب في بحر الشياطين مصير الكثيرين حقًا.
لم يتعمق الحارس كثيرًا في أصول تشين سانغ. بدلاً من ذلك، سأل باهتمام كبير عن الوضع في أعماق بحر الشياطين. رحب تشين سانغ بالحديث، مجيبًا على كل سؤال دون تكبر رغم تفوق زراعته.
(نهاية الفصل)
كان تشين سانغ قد توقع هذا منذ زمن، لذا لم يتفاجأ. يمكنه فقط لوم نفسه لتأخره خطوة.
دخل ثمانية أشخاص قاعة القتل السبعة، وخرج شيانغ يي حيًا فقط. لكن مع مخاطر القاعة الشهيرة، كان مثل هذا النتيجة قابلة للتصديق تمامًا. حتى لو شك أحد، لم يستطع مواجهة شيانغ يي بها.
