الفصل 847: تشي شيطاني حقيقي
ابتسم الشيخ تشو شان فقط دون رد.
“داوي يوي، باتجاهنا شمالًا مباشرة، أليس قريبين بالفعل من دوجو السيد وو؟ هذه أكبر جزيرة شمالية كانت تحت سيطرة ممارسي الخالدين سابقًا، ولم يتمكن من الاحتفاظ بها إلا بفضل زراعة السيد وو العظيمة. الآن وبعد انسحابه إلى جزيرة الخراب، ما وراء هذه النقطة برية نادرًا ما يمسها ممارسو الخالدين. يُقال إن عشائر شيطانية قوية تسكن هناك. هل صديقتك القديمة محاصرة داخلها؟”
من دوجو السيد وو شمالًا، كانت الأرض ملكًا لعرق الشياطين. ظهرت الوحوش بكثرة. اضطرت المجموعة إلى إبطاء السرعة، استغرق الأمر أكثر من شهر للوصول إلى وجهتهم.
اندفعت المجموعة بسرعة عبر البحر. حدق كونغ يون نحو المياه الشمالية الواسعة، تعبيره جاد وهو يسأل الجدة يوي. منذ مغادرتهم، سافروا ليل نهار دون راحة.
الثلاثة تحالفات تجارية كبرى تقف بعيدًا عن الطريق الصالح والشيطاني. ومع ذلك، كان لدى تحالف دونغ جي خبيران في أواخر تشكيل النواة، وكلاهما مرتبط بطريقة ما بتشي شيطاني حقيقي.
كانت الجدة يوي تقودهم شمالًا أكثر فأكثر. قريبًا سيتركون الأراضي التي كانت تحت سيطرة البشر، ومع ذلك لم تُظهر أي علامة على التوقف، واضحة النية في الغوص في أراضي عرق الشياطين.
بقوتهم المشتركة، لم يثقل أحد على الآخرين، وكان تعاونهم سلسًا. عندما التقوا بوحوش شيطانية، إما قتلوهم بسرعة بقوة مدوية أو غطوا بعضهم البعض وخدعوا حواس الوحوش. لم يخطئوا ولو مرة.
“صحيح تمامًا.” أومأت الجدة يوي دون تردد: “طريقة زراعة صديقتي القديمة غير عادية وتتطلب بيئة خاصة. بدونها، تقدمها بطيء مؤلم. بعد بحث لسنوات طويلة، حظيت بمكان مناسب في بحر الشياطين. أقامت كهفها هناك وتزرع منذ ذلك الحين. اتفقنا أن أحضرها بمجرد إكمال فنها. من كان يظن أن بحر الشياطين سيقع في فوضى ويصبح خطيرًا؟ أخشى ألا أستطيع حمايتها وحدي. وإلا، لماذا أنفقت كل هذه الكنوز لدعوتكم جميعًا؟”
بقوتهم المشتركة، لم يثقل أحد على الآخرين، وكان تعاونهم سلسًا. عندما التقوا بوحوش شيطانية، إما قتلوهم بسرعة بقوة مدوية أو غطوا بعضهم البعض وخدعوا حواس الوحوش. لم يخطئوا ولو مرة.
سماع ذلك، لم يستطع تشين سانغ والآخرون الاعتراض. بعد كل شيء، كانت الجدة يوي تقدم مكافآت ذات قيمة كبيرة، تستحق مخاطرة مثل هذه الرحلة.
رؤية ذلك، اختفت الابتسامة التي ظهرت للتو على وجه الجدة يوي عند وصولهم بسلاسة. مذعورة، صاحت: “هل تأخرنا كثيرًا؟ حاجز الوادي… زملائي الداويون، احرسوا الأعلى. سأنزل وأرى إن كانت لا تزال هنا!”
“الجدة يوي تفارق كل هذه الكنوز فقط لتوظيف حماة أقوياء لهذا الشخص الواحد. يجب أن يكون ذلك الشخص يعني لها الكثير…”
الفصل 847: تشي شيطاني حقيقي
نظر تشين سانغ إلى صدغي الجدة يوي الأبيضين كالثلج، متسائلًا في صمت إن كان الشخص الذي تبحث عنه تلميذة لها، أو ربما تلميذة وضعت عليها كل آمالها.
قبل الهبوط، سمعوا صياح طيور وزئير وحوش. توقف الأربعة قليلاً، ثم طاروا إلى الجزيرة واختبأوا بسرعة داخل غابة كثيفة.
استمرت الرحلة دون كلام إضافي. بعد ثلاثة أيام، مروا بدوجو السيد وو، الذي، مثل الجزر الأخرى، سقط في يد الوحوش وأصبح خرابًا.
بينما يندفعون عبر الغابة، استشعروا هالات الوحوش بانتظام. أعمق داخلًا، كان هناك تشي شيطاني قوي يتخلل.
تحركوا بحذر، حريصين على عدم إزعاج الوحوش.
غطى ضباب كثيف قاع الوادي، يرتفع ببطء إلى الأعلى. أحاطت به القمم المحيطة، محاصرة الضباب في كتل كثيفة. لكن بشكل غريب، لم يكن الضباب أبيض بل مشوبًا بأسود خفيف، يعطيه لونًا رماديًا وهواءً باردًا.
بقوتهم المشتركة، لم يثقل أحد على الآخرين، وكان تعاونهم سلسًا. عندما التقوا بوحوش شيطانية، إما قتلوهم بسرعة بقوة مدوية أو غطوا بعضهم البعض وخدعوا حواس الوحوش. لم يخطئوا ولو مرة.
بلمسة من قدمها، اختفى شكلها المرتدي الرداء أمام أعينهم.
من دوجو السيد وو شمالًا، كانت الأرض ملكًا لعرق الشياطين. ظهرت الوحوش بكثرة. اضطرت المجموعة إلى إبطاء السرعة، استغرق الأمر أكثر من شهر للوصول إلى وجهتهم.
تدخل كونغ يون: “صحيح. لدي بعض المعارف في الطريق الشيطاني ورأيت بعض نصوصهم. هذا الدخان الأسود يشبه وصف تشي الشيطاني الحقيقي القديم. في عالم الزراعة اليوم، الأماكن التي تحتوي على تشي شيطاني حقيقي نادرة جدًا، تتشكل فقط في ظروف خاصة. التشي الشيطاني الذي يزرعه ممارسو الشيطان الآن أدنى بكثير. الوادي أسفل بوضوح مكان مشبع بتشي شيطاني حقيقي. لصديقة الجدة يوي أن تزرع باستخدام قوة كهذه، فهي بالتأكيد ليست شخصية عادية.”
“كهف صديقتي القديمة يقع على جزيرة على بعد عشرات اللي فقط أمامنا. الجزيرة واسعة، كانت موطنًا لعدة وحوش عظمى سابقًا. سواء تم استدعاء تلك الوحوش الشيطانية إلى جزيرة الخراب أم لا، لا أستطيع القول. حمايتها تعتمد عليكم جميعًا.”
اغترف تشين سانغ حفنة من الضباب وغمرها بقوة روحية لتنقيتها، تاركًا خيطًا من الدخان الأسود، رفيعًا كشعرة.
أصبح تعبير الجدة يوي جادًا. قبضت قبضتيها نحو الثلاثة، ثم نظرت إلى تشين سانغ.
بعد هذا التبادل القصير، عاد الصمت مرة أخرى على حافة الوادي.
أشار تشين سانغ أنه سيبذل قصارى جهده. ثم وجدوا صخرة مرجانية قريبة للراحة والاستعداد.
بعد قتل الشاب من تحالف شي يو، حصل على تعويذة غريبة. إلى اليوم، لم يتمكن من فك شفرتها أو فهم استخدامها.
فضلت السماء عليهم. في تلك الليلة كانت السماء مظلمة، بدون قمر أو نجوم. كبحوا هالاتهم بطرق متنوعة، وانسل الأربعة بهدوء.
بقوتهم المشتركة، لم يثقل أحد على الآخرين، وكان تعاونهم سلسًا. عندما التقوا بوحوش شيطانية، إما قتلوهم بسرعة بقوة مدوية أو غطوا بعضهم البعض وخدعوا حواس الوحوش. لم يخطئوا ولو مرة.
أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية وفتح عيون السماء. حتى في الليل المظلم، استطاع رؤية المحيط بوضوح. قبل فترة قصيرة، لوح ظل هائل أمامهم.
بلمسة من قدمها، اختفى شكلها المرتدي الرداء أمام أعينهم.
امتدت الجزيرة واسعة بحيث لا يمكن رؤية حدودها بلمحة. حجمها ينافس جزيرة الخراب، جزيرة عملاقة نادرة.
أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية وفتح عيون السماء. حتى في الليل المظلم، استطاع رؤية المحيط بوضوح. قبل فترة قصيرة، لوح ظل هائل أمامهم.
قبل الهبوط، سمعوا صياح طيور وزئير وحوش. توقف الأربعة قليلاً، ثم طاروا إلى الجزيرة واختبأوا بسرعة داخل غابة كثيفة.
بعد قتل الشاب من تحالف شي يو، حصل على تعويذة غريبة. إلى اليوم، لم يتمكن من فك شفرتها أو فهم استخدامها.
أخرجت الجدة يوي خريطة وأشارت إلى موقع: “هدفنا هنا.”
رؤية ذلك، اختفت الابتسامة التي ظهرت للتو على وجه الجدة يوي عند وصولهم بسلاسة. مذعورة، صاحت: “هل تأخرنا كثيرًا؟ حاجز الوادي… زملائي الداويون، احرسوا الأعلى. سأنزل وأرى إن كانت لا تزال هنا!”
نظر تشين سانغ عن كثب. الموقع الذي أشارت إليه لم يكن في مركز الجزيرة. بسرعتهم الحالية، سيصلون إليه عند الفجر. مع تأكيد الاتجاه، اندفعوا دون تأخير.
عند مدخل الوادي، كان برد الضباب يصل إلى العظام.
بينما يندفعون عبر الغابة، استشعروا هالات الوحوش بانتظام. أعمق داخلًا، كان هناك تشي شيطاني قوي يتخلل.
بلمسة من قدمها، اختفى شكلها المرتدي الرداء أمام أعينهم.
إذا كانت هذه الأعداد الكبيرة من الوحوش تتجول في الحواف الخارجية، فإن الداخل بالتأكيد يحتوي على أعشاش وحوش عظمى.
لكن بما أن غرضهم الإنقاذ، تجنبوا الوحوش واندفعوا إلى الأمام.
لكن بما أن غرضهم الإنقاذ، تجنبوا الوحوش واندفعوا إلى الأمام.
مع بداية إضاءة السماء الشرقية، وصلوا إلى وادٍ عميق. كان كهف هدفهم مخفيًا هناك.
عبر الجبال وعبر التضاريس الوعرة، أصبحت الأرض أقسى، ومع ذلك لم تعقهم.
من دوجو السيد وو شمالًا، كانت الأرض ملكًا لعرق الشياطين. ظهرت الوحوش بكثرة. اضطرت المجموعة إلى إبطاء السرعة، استغرق الأمر أكثر من شهر للوصول إلى وجهتهم.
مع بداية إضاءة السماء الشرقية، وصلوا إلى وادٍ عميق. كان كهف هدفهم مخفيًا هناك.
حسب السيدة ليو، عند تفعيل المنصة القديمة، استخدم شيانغ يي تعويذة سرية لقمع سلاسل البرق. داخل التعويذة كان مختومًا جياو أسود، يبدو مكونًا بالكامل من أنقى تشي شيطاني حقيقي قديم.
غطى ضباب كثيف قاع الوادي، يرتفع ببطء إلى الأعلى. أحاطت به القمم المحيطة، محاصرة الضباب في كتل كثيفة. لكن بشكل غريب، لم يكن الضباب أبيض بل مشوبًا بأسود خفيف، يعطيه لونًا رماديًا وهواءً باردًا.
استمرت الرحلة دون كلام إضافي. بعد ثلاثة أيام، مروا بدوجو السيد وو، الذي، مثل الجزر الأخرى، سقط في يد الوحوش وأصبح خرابًا.
حتى ممارسين بمستواهم اضطروا لتدوير قوة روحية لصد البرد.
من دوجو السيد وو شمالًا، كانت الأرض ملكًا لعرق الشياطين. ظهرت الوحوش بكثرة. اضطرت المجموعة إلى إبطاء السرعة، استغرق الأمر أكثر من شهر للوصول إلى وجهتهم.
رؤية ذلك، اختفت الابتسامة التي ظهرت للتو على وجه الجدة يوي عند وصولهم بسلاسة. مذعورة، صاحت: “هل تأخرنا كثيرًا؟ حاجز الوادي… زملائي الداويون، احرسوا الأعلى. سأنزل وأرى إن كانت لا تزال هنا!”
“صحيح تمامًا.” أومأت الجدة يوي دون تردد: “طريقة زراعة صديقتي القديمة غير عادية وتتطلب بيئة خاصة. بدونها، تقدمها بطيء مؤلم. بعد بحث لسنوات طويلة، حظيت بمكان مناسب في بحر الشياطين. أقامت كهفها هناك وتزرع منذ ذلك الحين. اتفقنا أن أحضرها بمجرد إكمال فنها. من كان يظن أن بحر الشياطين سيقع في فوضى ويصبح خطيرًا؟ أخشى ألا أستطيع حمايتها وحدي. وإلا، لماذا أنفقت كل هذه الكنوز لدعوتكم جميعًا؟”
بلمسة من قدمها، اختفى شكلها المرتدي الرداء أمام أعينهم.
مع بداية إضاءة السماء الشرقية، وصلوا إلى وادٍ عميق. كان كهف هدفهم مخفيًا هناك.
تموج الضباب قليلاً، ثم سكن.
أشار تشين سانغ أنه سيبذل قصارى جهده. ثم وجدوا صخرة مرجانية قريبة للراحة والاستعداد.
تبادل تشين سانغ والاثنان الآخران النظرات، ثم انتشروا لمراقبة اتجاهات مختلفة.
استمرت الرحلة دون كلام إضافي. بعد ثلاثة أيام، مروا بدوجو السيد وو، الذي، مثل الجزر الأخرى، سقط في يد الوحوش وأصبح خرابًا.
عند مدخل الوادي، كان برد الضباب يصل إلى العظام.
أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية وفتح عيون السماء. حتى في الليل المظلم، استطاع رؤية المحيط بوضوح. قبل فترة قصيرة، لوح ظل هائل أمامهم.
اغترف تشين سانغ حفنة من الضباب وغمرها بقوة روحية لتنقيتها، تاركًا خيطًا من الدخان الأسود، رفيعًا كشعرة.
من دوجو السيد وو شمالًا، كانت الأرض ملكًا لعرق الشياطين. ظهرت الوحوش بكثرة. اضطرت المجموعة إلى إبطاء السرعة، استغرق الأمر أكثر من شهر للوصول إلى وجهتهم.
أصدر صوت دهشة خفيف وكان على وشك فحصه أكثر عندما تحدث الشيخ تشو شان: “لاحظ سيد الداو أيضًا؟ يبدو أن هذا الضباب يحتوي على تشي شيطاني!”
خفض تشين سانغ نظره إلى الدخان الأسود ولم يستطع إلا أن يتذكر حدثًا واحدًا.
“هل هو حقًا تشي شيطاني؟”
كانت الجدة يوي تقودهم شمالًا أكثر فأكثر. قريبًا سيتركون الأراضي التي كانت تحت سيطرة البشر، ومع ذلك لم تُظهر أي علامة على التوقف، واضحة النية في الغوص في أراضي عرق الشياطين.
نظر تشين سانغ إلى الأعلى مشككًا: “لقد صادفت ممارسي الشيطان سابقًا، لكن هذا يشعر مختلفًا.”
بعد لقائه بالسيدة ليو، استجوبها عن كثب عن استخدام شيانغ يي للمنصة الإلهية القديمة في قاعة القتل السبعة، آملاً كشف أسرار بين تحالف دونغ جي وتحالف شي يو.
أومأ الشيخ تشو شان: “بالفعل مختلف، لأن هذا قد يكون تشي شيطاني حقيقي من العصور القديمة!”
أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية وفتح عيون السماء. حتى في الليل المظلم، استطاع رؤية المحيط بوضوح. قبل فترة قصيرة، لوح ظل هائل أمامهم.
تدخل كونغ يون: “صحيح. لدي بعض المعارف في الطريق الشيطاني ورأيت بعض نصوصهم. هذا الدخان الأسود يشبه وصف تشي الشيطاني الحقيقي القديم. في عالم الزراعة اليوم، الأماكن التي تحتوي على تشي شيطاني حقيقي نادرة جدًا، تتشكل فقط في ظروف خاصة. التشي الشيطاني الذي يزرعه ممارسو الشيطان الآن أدنى بكثير. الوادي أسفل بوضوح مكان مشبع بتشي شيطاني حقيقي. لصديقة الجدة يوي أن تزرع باستخدام قوة كهذه، فهي بالتأكيد ليست شخصية عادية.”
الثلاثة تحالفات تجارية كبرى تقف بعيدًا عن الطريق الصالح والشيطاني. ومع ذلك، كان لدى تحالف دونغ جي خبيران في أواخر تشكيل النواة، وكلاهما مرتبط بطريقة ما بتشي شيطاني حقيقي.
عبس الشيخ تشو شان متعجبًا: “لم أسمع أبدًا أن للجدة يوي صلة بالطريق الشيطاني.”
حتى ممارسين بمستواهم اضطروا لتدوير قوة روحية لصد البرد.
ضحك كونغ يون: “ولا أنا. ربما يجب أن تسألها بنفسك.”
بينما يندفعون عبر الغابة، استشعروا هالات الوحوش بانتظام. أعمق داخلًا، كان هناك تشي شيطاني قوي يتخلل.
ابتسم الشيخ تشو شان فقط دون رد.
“صحيح تمامًا.” أومأت الجدة يوي دون تردد: “طريقة زراعة صديقتي القديمة غير عادية وتتطلب بيئة خاصة. بدونها، تقدمها بطيء مؤلم. بعد بحث لسنوات طويلة، حظيت بمكان مناسب في بحر الشياطين. أقامت كهفها هناك وتزرع منذ ذلك الحين. اتفقنا أن أحضرها بمجرد إكمال فنها. من كان يظن أن بحر الشياطين سيقع في فوضى ويصبح خطيرًا؟ أخشى ألا أستطيع حمايتها وحدي. وإلا، لماذا أنفقت كل هذه الكنوز لدعوتكم جميعًا؟”
بعد هذا التبادل القصير، عاد الصمت مرة أخرى على حافة الوادي.
لكن بما أن غرضهم الإنقاذ، تجنبوا الوحوش واندفعوا إلى الأمام.
خفض تشين سانغ نظره إلى الدخان الأسود ولم يستطع إلا أن يتذكر حدثًا واحدًا.
رؤية ذلك، اختفت الابتسامة التي ظهرت للتو على وجه الجدة يوي عند وصولهم بسلاسة. مذعورة، صاحت: “هل تأخرنا كثيرًا؟ حاجز الوادي… زملائي الداويون، احرسوا الأعلى. سأنزل وأرى إن كانت لا تزال هنا!”
بعد لقائه بالسيدة ليو، استجوبها عن كثب عن استخدام شيانغ يي للمنصة الإلهية القديمة في قاعة القتل السبعة، آملاً كشف أسرار بين تحالف دونغ جي وتحالف شي يو.
من دوجو السيد وو شمالًا، كانت الأرض ملكًا لعرق الشياطين. ظهرت الوحوش بكثرة. اضطرت المجموعة إلى إبطاء السرعة، استغرق الأمر أكثر من شهر للوصول إلى وجهتهم.
بعد قتل الشاب من تحالف شي يو، حصل على تعويذة غريبة. إلى اليوم، لم يتمكن من فك شفرتها أو فهم استخدامها.
ضحك كونغ يون: “ولا أنا. ربما يجب أن تسألها بنفسك.”
حسب السيدة ليو، عند تفعيل المنصة القديمة، استخدم شيانغ يي تعويذة سرية لقمع سلاسل البرق. داخل التعويذة كان مختومًا جياو أسود، يبدو مكونًا بالكامل من أنقى تشي شيطاني حقيقي قديم.
عبر الجبال وعبر التضاريس الوعرة، أصبحت الأرض أقسى، ومع ذلك لم تعقهم.
الثلاثة تحالفات تجارية كبرى تقف بعيدًا عن الطريق الصالح والشيطاني. ومع ذلك، كان لدى تحالف دونغ جي خبيران في أواخر تشكيل النواة، وكلاهما مرتبط بطريقة ما بتشي شيطاني حقيقي.
ابتسم الشيخ تشو شان فقط دون رد.
(نهاية الفصل)
أومأ الشيخ تشو شان: “بالفعل مختلف، لأن هذا قد يكون تشي شيطاني حقيقي من العصور القديمة!”
عند مدخل الوادي، كان برد الضباب يصل إلى العظام.
