Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 904

الفصل 904: قتل شرس

بينما مر بجانب شجرة خشب برق أسود أخرى، ظهرت فراشة جميلة مذهلة. برفرفة أجنحتها، انطلقت آلاف الصواعق النحيلة لكن القوية نحو ظهره المكشوف.

“ما هذا!” أشار ممارس تشكيل نواة بشري إلى الأرض وصرخ.

فراشة العين السماوية! لا… لا… ليست مثل… كانت فكرته الأخيرة.

رأى الجميع درجات حجرية مكشوفة على السطح، درجات واضح أنها لم تُبنَ حديثًا.

مفاجأً، صُدم الرجل ذو الرداء الأسود وغضب. لم يتوقع أبدًا أن يكون أحد قد كمن هنا دون أن يلاحظوه على الإطلاق.

كانوا يتعايشون مع طائفة لاندو على جزيرة لاندو، وحتى جزيرة دونغمينغ اكتشفها أسلافهم مع طائفة لاندو مشتركة. ومع ذلك، لم يعرف أحد أبدًا أن الجزيرة لا تزال تخفي أسرارًا أخرى.

ومن كان يتخيل أن هذه الفراشة تمتلك موهبة تمويه رائعة، تتبعهم طوال الوقت لتوجيه ضربة قاتلة في اللحظة الأخيرة.

“ماذا أخذ أولئك من عرق السحرة؟” تبادل الحشد النظرات، ثم صاحوا معًا: “الحقوهم!”

لم تكن المسافة بعيدة، لكن تشين سانغ كان حاسمًا تمامًا. كانت ضربته مفاجئة كالبرق، حياة وموت يُقرران في لمح البصر، تاركًا لهم لا فرصة للتدخل.

طارد الجانبان بعضهما عبر الغابة. ومض ضوء السيوف وتشي السيوف مرة تلو الأخرى، تضرب بشدة كالعاصفة، لكن راية ملك الوحوش صدتها كلها.

كانت فراشة العين السماوية، رغم صغرها، حشرة روحية مرت بثلاث تحولات. بكامل قوتها، حتى شخص قوي مثل الرجل ذو الرداء الأسود لا يجرؤ على مواجهتها وجهًا لوجه.

سرعان ما مر الجميع عبر غابة خشب البرق الأسود. شعر ممارسو عرق السحرة، عند رؤية المصفوفة سليمة، بلحظة ارتياح، بينما لاحظ ممارسو تشكيل النواة البشريون أيضًا حافة المصفوفة والأعلام والدخان الأسود المتدحرج.

مفاجأً، صُدم الرجل ذو الرداء الأسود وغضب. لم يتوقع أبدًا أن يكون أحد قد كمن هنا دون أن يلاحظوه على الإطلاق.

“اللعنة، تسللوا من هناك! ذلك الرجل على وشك الهروب، أوقفوه!” أشار أحدهم إلى الرجل ذي الرداء الأسود وصرخ بقلق.

تعرفه. الكنز الذي قتل أخاه الرابع بضربة واحدة في ذلك اليوم.

لكن بينهم ما زالت راية ملك الوحوش وممارسو عرق السحرة. كان من المستحيل بالفعل تدمير المصفوفة وإيقاف الرجل ذي الرداء الأسود.

التفت الرجل ذي الرداء الأسود ورأسه وضحك ببرود.

التفت الرجل ذي الرداء الأسود ورأسه وضحك ببرود.

“اللعنة، تسللوا من هناك! ذلك الرجل على وشك الهروب، أوقفوه!” أشار أحدهم إلى الرجل ذي الرداء الأسود وصرخ بقلق.

كانت المصفوفة في متناول اليد. بمجرد دخولهم المصفوفة، والخروج عبر الممر الذي أكلته الدخان الأسود، ثم سحب الأعلام خارجًا لقطع الممر، يمكنهم التخلص من ملاحقيهم بسهولة.

كانت المصفوفة في متناول اليد. بمجرد دخولهم المصفوفة، والخروج عبر الممر الذي أكلته الدخان الأسود، ثم سحب الأعلام خارجًا لقطع الممر، يمكنهم التخلص من ملاحقيهم بسهولة.

قد لا يكون إحضار هؤلاء الناس إلى هنا أمرًا سيئًا لممارسي عرق السحرة، إذ يمكن لأخيهم الكبير الهروب بسهولة.

خطط الرجل ذو الرداء الأسود لخطواته التالية، واثقًا من النصر. انخفضت شخصيته بشدة، غاص مباشرة نحو المصفوفة.

بحلول الوقت الذي يدور فيه أعداؤهم إلى مخرج جزيرة دونغمينغ ويطاردونهم، سيكونون قد رحلوا منذ زمن.

بصق!

الشيء الوحيد المكشوف هذه المرة كان راية ملك الوحوش. لكن طوائف عرق السحرة التي تمتلك رايات ملك الوحوش ليست قليلة. حتى لو أرادت طائفة لاندو التحقيق، فلن تجد من أين تبدأ.

ومضت تلك الفكرة في ذهنه، لكنه لم يستطع معرفة أين أخطأت خطتهم المثالية السلسة. لم يكن هناك وقت للتفكير.

خطط الرجل ذو الرداء الأسود لخطواته التالية، واثقًا من النصر. انخفضت شخصيته بشدة، غاص مباشرة نحو المصفوفة.

بصق!

في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.

من يفهم تقسيم ضوء السيف هو ممارس سيف بشري لا مثيل له. لقد واجه عدوًا مدى الحياة.

بجانب المصفوفة، أطلقت شجرة خشب برق أسود عادية المظهر ضوء سيف مبهر دون أي إنذار. ارتجفت الشجرة وانشقت من المنتصف، سقطت على الجانبين.

مع موت حشرته المرتبطة بحياته، شعر بألم ممزق في روحه الأولية. انطلقت صرخة من حلقه، وتحول وجهه إلى شاحب شبحي.

تكبر ضوء السيف بسرعة داخل حدقتي الرجل ذي الرداء الأسود كمنجل إله الموت، محملًا بهالة الهلاك.

بجانب المصفوفة، أطلقت شجرة خشب برق أسود عادية المظهر ضوء سيف مبهر دون أي إنذار. ارتجفت الشجرة وانشقت من المنتصف، سقطت على الجانبين.

مفاجأً، صُدم الرجل ذو الرداء الأسود وغضب. لم يتوقع أبدًا أن يكون أحد قد كمن هنا دون أن يلاحظوه على الإطلاق.

(نهاية الفصل)

السرطان يضرب الجندب، غير مدرك للطائر الذي يتربص خلفه!

في اللحظة التي ظهرت فيها، شحب وجهه. بصق فمًا من الدم والجوهر على الحشرة.

ومضت تلك الفكرة في ذهنه، لكنه لم يستطع معرفة أين أخطأت خطتهم المثالية السلسة. لم يكن هناك وقت للتفكير.

داخل الضوء كان سهم أمر.

“الأخ الكبير، احذر!” ارتفعت صرخات التحذير من خلفه من إخوته الصغار.

قبل أن يتفاعل الرجل ذو الرداء الأسود، انفجر شبح الحشرة بصوت حاد. قُتلت حشرته المرتبطة بحياته في المكان، تحطمت إلى سحابة ضباب دموي دون بقايا.

كبح الرجل ذو الرداء الأسود، المخضرم في معارك لا تُحصى، خوفه وغضبه. شكّل ختمًا بسرعة، وبصق شريطًا من الضوء الأزرق.

السرطان يضرب الجندب، غير مدرك للطائر الذي يتربص خلفه!

داخل الضوء كان سهم أمر.

خطط الرجل ذو الرداء الأسود لخطواته التالية، واثقًا من النصر. انخفضت شخصيته بشدة، غاص مباشرة نحو المصفوفة.

رن السهم بحدة، ومض مرة، وحجب ضوء السيف الوارد في اللحظة الأخيرة الممكنة.

“تقسيم ضوء السيف!”

بشكل غير متوقع، ومض ضوء السيف وانقسم إلى أكثر من اثني عشر ضوء سيف لامع. كان كل منها حادًا بنفس القدر، لا يمكن تمييزه عن الحقيقي. تجاوزوا السهم بسهولة واندفعوا مباشرة نحوه.

رغم أن حشرته المرتبطة بحياته قد تتضرر، لم يتردد. بإجبارها بالدم والجوهر، أُطلق إمكانياتها. إذا تضررت أكثر، قد يستغرق عقودًا من الرعاية الدقيقة للتعافي، لكن مقارنة بحياته، كان ذلك لا شيء.

“تقسيم ضوء السيف!”

رغم أن حشرته المرتبطة بحياته قد تتضرر، لم يتردد. بإجبارها بالدم والجوهر، أُطلق إمكانياتها. إذا تضررت أكثر، قد يستغرق عقودًا من الرعاية الدقيقة للتعافي، لكن مقارنة بحياته، كان ذلك لا شيء.

اندفع فيه الغضب والرعب معًا، برد يسري في عموده الفقري.

ومع ذلك بقي الرجل ذو الرداء الأسود هادئًا. بفكرة، طارت حشرة غو من جسده. كانت حشرة الغو على شكل يعسوب من قبل في الواقع حشرته المرتبطة بحياته.

من يفهم تقسيم ضوء السيف هو ممارس سيف بشري لا مثيل له. لقد واجه عدوًا مدى الحياة.

تعرفه. الكنز الذي قتل أخاه الرابع بضربة واحدة في ذلك اليوم.

ومع ذلك بقي الرجل ذو الرداء الأسود هادئًا. بفكرة، طارت حشرة غو من جسده. كانت حشرة الغو على شكل يعسوب من قبل في الواقع حشرته المرتبطة بحياته.

رن السهم بحدة، ومض مرة، وحجب ضوء السيف الوارد في اللحظة الأخيرة الممكنة.

بصق!

بصق!

في اللحظة التي ظهرت فيها، شحب وجهه. بصق فمًا من الدم والجوهر على الحشرة.

رفرفت فراشة العين السماوية بسرعة، مرت بجانب خصره لتنتزع كيس بذرة الخردل الخاص به، ثم غاصت في أحضان تشين سانغ.

صرخت الحشرة، جسدها يومض بضوء دموي. في اللحظة التالية، تحولت إلى شبح هائل يقارب ضعف طول رجل، يحميه كليًا.

برفسة قدم، استدار ودخل ممر الدخان الأسود.

في الوقت نفسه، تراجع بكامل سرعته. كان يعرف أنه طالما استطاعت حشرته المرتبطة بحياته حجب الخصم، وعندما يعود إلى مصفوفة راية ملك الوحوش، لن يستطيع هذا العدو إيذاءه مرة أخرى.

“الأخ الكبير، احذر!” ارتفعت صرخات التحذير من خلفه من إخوته الصغار.

رغم أن حشرته المرتبطة بحياته قد تتضرر، لم يتردد. بإجبارها بالدم والجوهر، أُطلق إمكانياتها. إذا تضررت أكثر، قد يستغرق عقودًا من الرعاية الدقيقة للتعافي، لكن مقارنة بحياته، كان ذلك لا شيء.

اندفعت عمامة النجم التي دمرت الحشرة إلى جانب ضوء السيف، تضغط بقوة لا تُقاوم.

كانت أشعة السيف على وشك التصادم مع شبح الحشرة عندما حدث مشهد لا يُصدق.

بجانب المصفوفة، أطلقت شجرة خشب برق أسود عادية المظهر ضوء سيف مبهر دون أي إنذار. ارتجفت الشجرة وانشقت من المنتصف، سقطت على الجانبين.

ظهر نقطة ضوء أزرق خافتة فجأة، تتحرك بسرعة مذهلة. تفوقت على أضواء السيوف وضربت شبح الحشرة مباشرة. كان ذلك عمامة النجم!

مع موت حشرته المرتبطة بحياته، شعر بألم ممزق في روحه الأولية. انطلقت صرخة من حلقه، وتحول وجهه إلى شاحب شبحي.

قبل أن يتفاعل الرجل ذو الرداء الأسود، انفجر شبح الحشرة بصوت حاد. قُتلت حشرته المرتبطة بحياته في المكان، تحطمت إلى سحابة ضباب دموي دون بقايا.

قبل أن يتفاعل الرجل ذو الرداء الأسود، انفجر شبح الحشرة بصوت حاد. قُتلت حشرته المرتبطة بحياته في المكان، تحطمت إلى سحابة ضباب دموي دون بقايا.

مع موت حشرته المرتبطة بحياته، شعر بألم ممزق في روحه الأولية. انطلقت صرخة من حلقه، وتحول وجهه إلى شاحب شبحي.

تعرفه. الكنز الذي قتل أخاه الرابع بضربة واحدة في ذلك اليوم.

موت حشرة مرتبطة بحياة يضر السيد أيضًا.

في الوقت نفسه، تراجع بكامل سرعته. كان يعرف أنه طالما استطاعت حشرته المرتبطة بحياته حجب الخصم، وعندما يعود إلى مصفوفة راية ملك الوحوش، لن يستطيع هذا العدو إيذاءه مرة أخرى.

“أنت…” عيناه محتقنتان بالدم، أشار الرجل ذو الرداء الأسود إلى الشكل بجانب المصفوفة.

لكن بينهم ما زالت راية ملك الوحوش وممارسو عرق السحرة. كان من المستحيل بالفعل تدمير المصفوفة وإيقاف الرجل ذي الرداء الأسود.

تعرفه. الكنز الذي قتل أخاه الرابع بضربة واحدة في ذلك اليوم.

ومضت تلك الفكرة في ذهنه، لكنه لم يستطع معرفة أين أخطأت خطتهم المثالية السلسة. لم يكن هناك وقت للتفكير.

“أنا!” سخر تشين سانغ.

في اللحظة التي ظهرت فيها، شحب وجهه. بصق فمًا من الدم والجوهر على الحشرة.

اندفعت عمامة النجم التي دمرت الحشرة إلى جانب ضوء السيف، تضغط بقوة لا تُقاوم.

كانت المصفوفة في متناول اليد. بمجرد دخولهم المصفوفة، والخروج عبر الممر الذي أكلته الدخان الأسود، ثم سحب الأعلام خارجًا لقطع الممر، يمكنهم التخلص من ملاحقيهم بسهولة.

الرجل ذو الرداء الأسود، يائسًا للبقاء، ما زال يناضب بجنون. اندفع جسده للخلف، شعره مشعث، يردد تعاويذ بجنون كأنه يلقي تقنية داو لإنقاذ الحياة. لكن في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ آخر.

الفصل 904: قتل شرس

بينما مر بجانب شجرة خشب برق أسود أخرى، ظهرت فراشة جميلة مذهلة. برفرفة أجنحتها، انطلقت آلاف الصواعق النحيلة لكن القوية نحو ظهره المكشوف.

بينما مر بجانب شجرة خشب برق أسود أخرى، ظهرت فراشة جميلة مذهلة. برفرفة أجنحتها، انطلقت آلاف الصواعق النحيلة لكن القوية نحو ظهره المكشوف.

كانت فراشة العين السماوية، رغم صغرها، حشرة روحية مرت بثلاث تحولات. بكامل قوتها، حتى شخص قوي مثل الرجل ذو الرداء الأسود لا يجرؤ على مواجهتها وجهًا لوجه.

هدأ تشين سانغ فراشة العين السماوية المتحمسة، استدعى عمامة النجم عائدة، ثم هز سيفه الأبنوس بقوة، مطلقًا شريط تشي سيف. تحت أنظار غاضبة يائسة لا تُحصى، خطا داخل المصفوفة.

ومع ذلك، كان بالفعل على أعتاب الموت، كل تركيزه على مواجهة هجوم تشين سانغ. لم يتخيل أبدًا أن كمينًا آخر سيضربه من الخلف.

سرعان ما مر الجميع عبر غابة خشب البرق الأسود. شعر ممارسو عرق السحرة، عند رؤية المصفوفة سليمة، بلحظة ارتياح، بينما لاحظ ممارسو تشكيل النواة البشريون أيضًا حافة المصفوفة والأعلام والدخان الأسود المتدحرج.

ومن كان يتخيل أن هذه الفراشة تمتلك موهبة تمويه رائعة، تتبعهم طوال الوقت لتوجيه ضربة قاتلة في اللحظة الأخيرة.

رفرفت فراشة العين السماوية بسرعة، مرت بجانب خصره لتنتزع كيس بذرة الخردل الخاص به، ثم غاصت في أحضان تشين سانغ.

تحطم الضوء الواقي حوله تحت البرق. تجمد جسده، وفي اللحظة التالية اخترقته عمامة النجم، قتلته فورًا.

من يفهم تقسيم ضوء السيف هو ممارس سيف بشري لا مثيل له. لقد واجه عدوًا مدى الحياة.

بجهد، لوى رأسه، يريد رؤية من يد قتلته. كل ما رآه كان ظل فراشة.

من يفهم تقسيم ضوء السيف هو ممارس سيف بشري لا مثيل له. لقد واجه عدوًا مدى الحياة.

فراشة العين السماوية! لا… لا… ليست مثل… كانت فكرته الأخيرة.

تحطم الضوء الواقي حوله تحت البرق. تجمد جسده، وفي اللحظة التالية اخترقته عمامة النجم، قتلته فورًا.

رفرفت فراشة العين السماوية بسرعة، مرت بجانب خصره لتنتزع كيس بذرة الخردل الخاص به، ثم غاصت في أحضان تشين سانغ.

مفاجأً، صُدم الرجل ذو الرداء الأسود وغضب. لم يتوقع أبدًا أن يكون أحد قد كمن هنا دون أن يلاحظوه على الإطلاق.

أخيرًا اجتمعت مع سيدها الحقيقي، أشعت فرحًا نقيًا، كأنها تريد الرقص. في الوقت نفسه، اندفع إخوة الرجل ذي الرداء الأسود بيأس لنجدته.

ومع ذلك، كان بالفعل على أعتاب الموت، كل تركيزه على مواجهة هجوم تشين سانغ. لم يتخيل أبدًا أن كمينًا آخر سيضربه من الخلف.

لم تكن المسافة بعيدة، لكن تشين سانغ كان حاسمًا تمامًا. كانت ضربته مفاجئة كالبرق، حياة وموت يُقرران في لمح البصر، تاركًا لهم لا فرصة للتدخل.

الشيء الوحيد المكشوف هذه المرة كان راية ملك الوحوش. لكن طوائف عرق السحرة التي تمتلك رايات ملك الوحوش ليست قليلة. حتى لو أرادت طائفة لاندو التحقيق، فلن تجد من أين تبدأ.

هدأ تشين سانغ فراشة العين السماوية المتحمسة، استدعى عمامة النجم عائدة، ثم هز سيفه الأبنوس بقوة، مطلقًا شريط تشي سيف. تحت أنظار غاضبة يائسة لا تُحصى، خطا داخل المصفوفة.

ظهر نقطة ضوء أزرق خافتة فجأة، تتحرك بسرعة مذهلة. تفوقت على أضواء السيوف وضربت شبح الحشرة مباشرة. كان ذلك عمامة النجم!

برفسة قدم، استدار ودخل ممر الدخان الأسود.

تحطم الضوء الواقي حوله تحت البرق. تجمد جسده، وفي اللحظة التالية اخترقته عمامة النجم، قتلته فورًا.

(نهاية الفصل)

كانت أشعة السيف على وشك التصادم مع شبح الحشرة عندما حدث مشهد لا يُصدق.

الرجل ذو الرداء الأسود، يائسًا للبقاء، ما زال يناضب بجنون. اندفع جسده للخلف، شعره مشعث، يردد تعاويذ بجنون كأنه يلقي تقنية داو لإنقاذ الحياة. لكن في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط