الفصل 920: رحلة العودة
مرت قرابة عشرين عامًا. لم يتغير مظهر باي تشونغ تشيو وزوجته كثيرًا، بينما لم تعد باي ينغ إر فتاة غير ناضجة. رغم أنها عاشت دائمًا منعزلة على جزيرة السم، بعيدة عن شؤون الدنيا، إلا أن سلوكها أصبح أكثر هدوءًا ونضجًا مما كان عليه في السنوات الماضية. أكبر تغيير كان في زراعتهم.
كانت جزيرة الرياح المخفية واحدة من أكثر جزر أرخبيل الرياح غموضًا، وذلك بالضبط بسبب وجود مزادها. كنوز نادرة كادت مستحيلة الحصول عليها في أماكن أخرى، مثل تعاويذ يشم قاعة القتل السبعة، يمكن شراؤها أحيانًا هناك.
لم ينسَ أنه سرق الكنز الذي طمعه سلف جبل الثعبان الأسود.
يُقال إن خلف جزيرة الرياح المخفية ليس فقط سلف رضيع روحي، بل أيضًا نفوذ خفي للتحالفات التجارية الثلاث الكبرى.
الفصل 920: رحلة العودة
بعد شهر، انتهى مزاد جزيرة الرياح المخفية. في جلسة عالم تشكيل النواة، ظهرت ثلاث تعاويذ يشم من قاعة القتل السبعة، أُخذت كل واحدة بسعر فلكي من قبل ثلاثة ممارسين غامضين.
“لقد حصلت مؤخرًا على بعض تقنيات تهذيب الجثث ويجب أن أدخل العزلة لفترة. لا يوجد شيء يتطلب مساعدتكم الآن. ابقوا هنا وركزوا على الزراعة. عندما أخرج، سأعطيكم تعليمات إضافية.”
بعد عدة أشهر، عاد تشين سانغ، متعبًا من السفر ومرهقًا، إلى جزيرة السم. كانت عائلة باي تشونغ تشيو تزرع على جزيرة السم. عندما علموا بعودة تشين سانغ، هرعوا لتقديم الاحترام.
كان تشين سانغ قد خطط بالفعل لتحسين تابوت جثة السماء. قرر العودة إلى جزيرة تيان شينغ.
مرت قرابة عشرين عامًا. لم يتغير مظهر باي تشونغ تشيو وزوجته كثيرًا، بينما لم تعد باي ينغ إر فتاة غير ناضجة. رغم أنها عاشت دائمًا منعزلة على جزيرة السم، بعيدة عن شؤون الدنيا، إلا أن سلوكها أصبح أكثر هدوءًا ونضجًا مما كان عليه في السنوات الماضية. أكبر تغيير كان في زراعتهم.
كان باي تشونغ تشيو قد وصل بالفعل إلى عالم النواة الزائفة. بقيت باي هونغ محاصرة عند اختناق المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، رغم أنها قيل إنها حصلت على بعض الرؤية، واختراقها مسألة وقت فقط.
(نهاية الفصل)
الأكثر إثارة للدهشة كانت باي ينغ إر. بفضل جسم اليشم المائي، نجحت في الوصول إلى عالم بناء الأساس دون تناول حبة بناء الأساس، مما أثر حتى في تشين سانغ بعمق.
دخل تشين سانغ مسكن الكهف، ختم الحواجز، وبصوت ثقيل، أنزل التابوت الأسود من ظهره. رفع غطاء التابوت، كاشفًا تجسيده الخارجي مستلقيًا داخله.
في اللحظة التي عاد فيها إلى مسكن الكهف، تحرر الهو ذو الرأسين من تشين سانغ، اندفع نحو باي ينغ إر، واستلقى بجانبها، مطالبًا بتمشيط فرائه.
فوضى بحر الشياطين هدأت قبل أكثر من عشرين عامًا. أما الأحداث النهائية داخل بحر الشياطين، كيف طُرد عرق الشياطين الغاضب، لم يكن لدى تشين سانغ أخبار واضحة، بعد بقائه في هذا المكان النائي طوال الوقت. بعد عقدين، من المحتمل أن يكون بحر الشياطين قد عاد إلى طبيعته.
غطت باي ينغ إر فمها وضحكت. انحنت أولاً باحترام لتشين سانغ، ثم جلست متربعة، مريحة رأسي الوحش على حجرها. ظهرت طبقة من قوة عنصر الماء على كفها وهي تمسح فراءه بلطف، تهمس بهدوء في أذنه. ضيّق الهو ذو الرأسين عينيه متعة، ذيله يهتز وهو يهمهم برضا.
في القتال، يمكن لتابوت جثة السماء التحول إلى درع للتجسد. كما وجد تشين سانغ سيفًا طويلًا أداة بين غنائمه وأعطاه للتجسد للقتال.
“هذا الرفيق…” رفع تشين سانغ حاجبه.
“هذا الرفيق…” رفع تشين سانغ حاجبه.
فشل الهو ذو الرأسين في الاختراق لسنوات. ربما محبطًا، قضى أيامه متكاسلاً بجانب باي ينغ إر. مرة واحدة، كاد يسبب مشكلة خطيرة، وكان تشين سانغ هو من نظف الفوضى.
غطت باي ينغ إر فمها وضحكت. انحنت أولاً باحترام لتشين سانغ، ثم جلست متربعة، مريحة رأسي الوحش على حجرها. ظهرت طبقة من قوة عنصر الماء على كفها وهي تمسح فراءه بلطف، تهمس بهدوء في أذنه. ضيّق الهو ذو الرأسين عينيه متعة، ذيله يهتز وهو يهمهم برضا.
عند رؤية ابنته مع الوحش، لم يستطع باي تشونغ تشيو إلا أن يبتسم. التفت وانحنى لتشين سانغ، سائلًا بفضول: “السيد، هل أمكنك الحصول على تعويذة يشم قاعة القتل السبعة في المزاد؟”
الأكثر إثارة للدهشة كانت باي ينغ إر. بفضل جسم اليشم المائي، نجحت في الوصول إلى عالم بناء الأساس دون تناول حبة بناء الأساس، مما أثر حتى في تشين سانغ بعمق.
بعد أكثر من عشر سنوات معًا، تعرف هو وزوجته على طباع تشين سانغ. لم يعودا يخافانه كثيرًا.
لا يمكن لزعيم طائفة لاندو البقاء على جزيرة تيان شينغ إلى الأبد. طالما لم يواجه سلف رضيع روحي، حتى لو صادف الرئيس لو، بقوة تشين سانغ الحالية، سيكون نتيجة القتال غير مؤكدة.
أومأ تشين سانغ باختصار: “كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على كل ما احتجته، رغم أن الصراع على تعويذة اليشم كان أشد مما توقعت. السعر النهائي كان أعلى بكثير مما أعددت له.” مع ذلك، تنهد، قلبه يؤلمه من التكلفة.
بعد عدة أشهر، عاد تشين سانغ، متعبًا من السفر ومرهقًا، إلى جزيرة السم. كانت عائلة باي تشونغ تشيو تزرع على جزيرة السم. عندما علموا بعودة تشين سانغ، هرعوا لتقديم الاحترام.
لحسن الحظ، اعتمد على أغراض روحية انتزعها من ممارسي جبل الثعبان الأسود. بدونها، ربما لم ينجح. الدخول بالقوة إلى قاعة القتل السبعة كان حكمًا بالموت تقريبًا. ومع ذلك، من أجل الاختراقات وطريق الخلود، يراهن العديد من الممارسين بحياتهم نفسها.
بجانب سيف الأبنوس، كانت هذه أول أداة حقيقية صاغها بنفسه. سماها تابوت جثة السماء. استمد تصميمه من فن جثث اليين السماوي، الذي وصف تهذيب توابيت الجثث.
“لقد حصلت مؤخرًا على بعض تقنيات تهذيب الجثث ويجب أن أدخل العزلة لفترة. لا يوجد شيء يتطلب مساعدتكم الآن. ابقوا هنا وركزوا على الزراعة. عندما أخرج، سأعطيكم تعليمات إضافية.”
رغم أنه غير ملحوظ للوهلة الأولى، إلا أن لمعانه المعدني كشف طبيعته كأداة، واحدة صاغها تشين سانغ بنفسه.
بأمر واحد، مشى تشين سانغ داخل مسكن الكهف وحده. تبادل باي تشونغ تشيو وزوجته النظرات، قلوبهما مختلطة بالفرح والقلق.
الأكثر إثارة للدهشة كانت باي ينغ إر. بفضل جسم اليشم المائي، نجحت في الوصول إلى عالم بناء الأساس دون تناول حبة بناء الأساس، مما أثر حتى في تشين سانغ بعمق.
كانا سعيدين بالسماح لهما بالبقاء على جزيرة السم، ملاذ مخفي مليء بتشي الروح. لا يُحصى من الممارسين كانوا سيقتلون من أجل مثل هذا المكان.
مرت قرابة عشرين عامًا. لم يتغير مظهر باي تشونغ تشيو وزوجته كثيرًا، بينما لم تعد باي ينغ إر فتاة غير ناضجة. رغم أنها عاشت دائمًا منعزلة على جزيرة السم، بعيدة عن شؤون الدنيا، إلا أن سلوكها أصبح أكثر هدوءًا ونضجًا مما كان عليه في السنوات الماضية. أكبر تغيير كان في زراعتهم.
ومع ذلك، كانا يخافان المهمة الخطرة التي قد يوكلها تشين سانغ لهما عند خروجه.
عندما رأى أن زراعة التجسد نفسه لا تستطيع مواكبة السرعة، أجبره على ابتلاع خرزة الدم، مستخدمًا التقنية السرية المختصرة من جنين الشيطان المزروع. ظهرت العواقب سريعًا.
دخل تشين سانغ مسكن الكهف، ختم الحواجز، وبصوت ثقيل، أنزل التابوت الأسود من ظهره. رفع غطاء التابوت، كاشفًا تجسيده الخارجي مستلقيًا داخله.
بما أن التجسد يفتقر إلى قدرات خارقة قوية، فإن الأدوات المناسبة فقط يمكن أن تقويه.
فجأة، انفتحت عيناه، كاشفتين زوجًا من حدقتين دمويتين حمراء. اندفع بريق قاتل وعطش للدم، مقفلاً على تشين سانغ. في لحظة، بدا مسكن الكهف مليئًا برائحة دم خانقة.
في القتال، يمكن لتابوت جثة السماء التحول إلى درع للتجسد. كما وجد تشين سانغ سيفًا طويلًا أداة بين غنائمه وأعطاه للتجسد للقتال.
عبس تشين سانغ قليلاً واستخدم عدة تعاويذ بسرعة. تلاشى اللون الدموي في عيني التجسد تدريجيًا، عاد إلى الطبيعي. نهض من التابوت وجلس متربعًا على وسادة تأمل.
“لقد اشتريت للتو قطعة ذهب أصل أسود في مزاد جزيرة الرياح المخفية. إذا صغتها في تابوت جثة السماء، سترتفع دفاعه، ثانيًا فقط لدرع الإشراق الذهبي القديم. ومع ذلك، ذهب الأصل الأسود صلب جدًا. حتى مع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، بالكاد أستطيع تهذيبه، تاركًا لي لا طاقة لتهذيبه إلى أداة. سأضطر للانتظار حتى أعود إلى جزيرة تيان شينغ. أتذكر أن تلك الجزيرة لديها غرفة تهذيب أدوات عليا. بمساعدة مصفوفة حراسة المدينة، يمكنني الاستفادة من قوة وريد النار تحت الأرض.”
“التقنيات السرية المختصرة تحمل مخاطر جسيمة فعلاً.” كان تعبير تشين سانغ جادًا وهو يدرس التجسد.
“التقنيات السرية المختصرة تحمل مخاطر جسيمة فعلاً.” كان تعبير تشين سانغ جادًا وهو يدرس التجسد.
عندما رأى أن زراعة التجسد نفسه لا تستطيع مواكبة السرعة، أجبره على ابتلاع خرزة الدم، مستخدمًا التقنية السرية المختصرة من جنين الشيطان المزروع. ظهرت العواقب سريعًا.
مرت قرابة عشرين عامًا. لم يتغير مظهر باي تشونغ تشيو وزوجته كثيرًا، بينما لم تعد باي ينغ إر فتاة غير ناضجة. رغم أنها عاشت دائمًا منعزلة على جزيرة السم، بعيدة عن شؤون الدنيا، إلا أن سلوكها أصبح أكثر هدوءًا ونضجًا مما كان عليه في السنوات الماضية. أكبر تغيير كان في زراعتهم.
“سابقًا، رغم أن زراعتي كانت أقل من التجسد، كنت أستطيع السيطرة عليه بالاعتماد على قوة بوذا اليشم، دون خوف من رد الفعل. أما الآن، بعد خرزة دم واحدة فقط، تظهر علامات التمرد بالفعل. يجب أن أستخدم باستمرار تقنية جنين الشيطان المزروع لتهدئة روحه الشيطانية. بمجرد وصوله إلى ذروة عالم تشكيل النواة، إذا أردت استخدامه في القتال، قد لا يكون لدي خيار سوى استخدام تحول الشيطان السماوي. في أوقات أخرى، يمكنني فقط إبقاءه نائمًا.” تحول نظره إلى التابوت الأسود.
دخل تشين سانغ مسكن الكهف، ختم الحواجز، وبصوت ثقيل، أنزل التابوت الأسود من ظهره. رفع غطاء التابوت، كاشفًا تجسيده الخارجي مستلقيًا داخله.
رغم أنه غير ملحوظ للوهلة الأولى، إلا أن لمعانه المعدني كشف طبيعته كأداة، واحدة صاغها تشين سانغ بنفسه.
كان تشين سانغ قد خطط بالفعل لتحسين تابوت جثة السماء. قرر العودة إلى جزيرة تيان شينغ.
بجانب سيف الأبنوس، كانت هذه أول أداة حقيقية صاغها بنفسه. سماها تابوت جثة السماء. استمد تصميمه من فن جثث اليين السماوي، الذي وصف تهذيب توابيت الجثث.
بما أن التجسد يفتقر إلى قدرات خارقة قوية، فإن الأدوات المناسبة فقط يمكن أن تقويه.
بعد فك بعض الرموز من عمود الحديد الأسود، تقدمت مهاراته في تهذيب الأدوات كثيرًا. باستخدام عظام وحوش شيطانية ثمينة ومواد نادرة احتفظ بها طويلاً، نجح في صنع تابوت جثة السماء.
عندما رأى أن زراعة التجسد نفسه لا تستطيع مواكبة السرعة، أجبره على ابتلاع خرزة الدم، مستخدمًا التقنية السرية المختصرة من جنين الشيطان المزروع. ظهرت العواقب سريعًا.
يمكن لتابوت جثة السماء ختم هالة التجسد وحجب الوعي الروحي من التحسس. طالما بقي التجسد داخله، لن يكتشف أحد أسراره. بالطبع، كان هذا واحدًا فقط من استخداماته.
عبس تشين سانغ قليلاً واستخدم عدة تعاويذ بسرعة. تلاشى اللون الدموي في عيني التجسد تدريجيًا، عاد إلى الطبيعي. نهض من التابوت وجلس متربعًا على وسادة تأمل.
في القتال، يمكن لتابوت جثة السماء التحول إلى درع للتجسد. كما وجد تشين سانغ سيفًا طويلًا أداة بين غنائمه وأعطاه للتجسد للقتال.
“هذا الرفيق…” رفع تشين سانغ حاجبه.
بما أن التجسد يفتقر إلى قدرات خارقة قوية، فإن الأدوات المناسبة فقط يمكن أن تقويه.
لحسن الحظ، اعتمد على أغراض روحية انتزعها من ممارسي جبل الثعبان الأسود. بدونها، ربما لم ينجح. الدخول بالقوة إلى قاعة القتل السبعة كان حكمًا بالموت تقريبًا. ومع ذلك، من أجل الاختراقات وطريق الخلود، يراهن العديد من الممارسين بحياتهم نفسها.
“لقد اشتريت للتو قطعة ذهب أصل أسود في مزاد جزيرة الرياح المخفية. إذا صغتها في تابوت جثة السماء، سترتفع دفاعه، ثانيًا فقط لدرع الإشراق الذهبي القديم. ومع ذلك، ذهب الأصل الأسود صلب جدًا. حتى مع لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، بالكاد أستطيع تهذيبه، تاركًا لي لا طاقة لتهذيبه إلى أداة. سأضطر للانتظار حتى أعود إلى جزيرة تيان شينغ. أتذكر أن تلك الجزيرة لديها غرفة تهذيب أدوات عليا. بمساعدة مصفوفة حراسة المدينة، يمكنني الاستفادة من قوة وريد النار تحت الأرض.”
فجأة، انفتحت عيناه، كاشفتين زوجًا من حدقتين دمويتين حمراء. اندفع بريق قاتل وعطش للدم، مقفلاً على تشين سانغ. في لحظة، بدا مسكن الكهف مليئًا برائحة دم خانقة.
كان تشين سانغ قد خطط بالفعل لتحسين تابوت جثة السماء. قرر العودة إلى جزيرة تيان شينغ.
كان باي تشونغ تشيو قد وصل بالفعل إلى عالم النواة الزائفة. بقيت باي هونغ محاصرة عند اختناق المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، رغم أنها قيل إنها حصلت على بعض الرؤية، واختراقها مسألة وقت فقط.
معركة جزيرة دونغمينغ كانت قبل أكثر من ثلاثين عامًا. مهما كانت العاصفة شرسة، يجب أن تكون قد هدأت منذ زمن.
بعد أكثر من عشر سنوات معًا، تعرف هو وزوجته على طباع تشين سانغ. لم يعودا يخافانه كثيرًا.
لا يمكن لزعيم طائفة لاندو البقاء على جزيرة تيان شينغ إلى الأبد. طالما لم يواجه سلف رضيع روحي، حتى لو صادف الرئيس لو، بقوة تشين سانغ الحالية، سيكون نتيجة القتال غير مؤكدة.
“سابقًا، رغم أن زراعتي كانت أقل من التجسد، كنت أستطيع السيطرة عليه بالاعتماد على قوة بوذا اليشم، دون خوف من رد الفعل. أما الآن، بعد خرزة دم واحدة فقط، تظهر علامات التمرد بالفعل. يجب أن أستخدم باستمرار تقنية جنين الشيطان المزروع لتهدئة روحه الشيطانية. بمجرد وصوله إلى ذروة عالم تشكيل النواة، إذا أردت استخدامه في القتال، قد لا يكون لدي خيار سوى استخدام تحول الشيطان السماوي. في أوقات أخرى، يمكنني فقط إبقاءه نائمًا.” تحول نظره إلى التابوت الأسود.
فوضى بحر الشياطين هدأت قبل أكثر من عشرين عامًا. أما الأحداث النهائية داخل بحر الشياطين، كيف طُرد عرق الشياطين الغاضب، لم يكن لدى تشين سانغ أخبار واضحة، بعد بقائه في هذا المكان النائي طوال الوقت. بعد عقدين، من المحتمل أن يكون بحر الشياطين قد عاد إلى طبيعته.
الأكثر إثارة للدهشة كانت باي ينغ إر. بفضل جسم اليشم المائي، نجحت في الوصول إلى عالم بناء الأساس دون تناول حبة بناء الأساس، مما أثر حتى في تشين سانغ بعمق.
“انتقام الرجل لا يجب أن يتعجل. أتساءل، هل ما زلت تتذكرني؟” لمعت عيناه.
لم ينسَ أنه سرق الكنز الذي طمعه سلف جبل الثعبان الأسود.
لم ينسَ أنه سرق الكنز الذي طمعه سلف جبل الثعبان الأسود.
دخل تشين سانغ مسكن الكهف، ختم الحواجز، وبصوت ثقيل، أنزل التابوت الأسود من ظهره. رفع غطاء التابوت، كاشفًا تجسيده الخارجي مستلقيًا داخله.
لتجنب الكشف واستهداف سلف رضيع روحي، سيكون لديه فرصة واحدة فقط للضرب.
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
فجأة، انفتحت عيناه، كاشفتين زوجًا من حدقتين دمويتين حمراء. اندفع بريق قاتل وعطش للدم، مقفلاً على تشين سانغ. في لحظة، بدا مسكن الكهف مليئًا برائحة دم خانقة.
يمكن لتابوت جثة السماء ختم هالة التجسد وحجب الوعي الروحي من التحسس. طالما بقي التجسد داخله، لن يكتشف أحد أسراره. بالطبع، كان هذا واحدًا فقط من استخداماته.
