الفصل 919: تقنية تهذيب الجثث
في الأعماق، تكثف تشي اليين إلى طبقات كثيفة، تبتلع كل حيوية. كاد لا يوجد كائن حي، مشابهًا لهاوية اليين الشريرة في طائفة كوي يين.
كان المستنقع مغطى بتشي يين ثقيل. لا بد أن حيوات لا تُحصى قد ابتلعها ليغذي مثل هذه الأرض الواسعة من اليين المتطرف.
اختار تشين سانغ من يجرؤ على الاقتراب منهم وزارهم واحدًا تلو الآخر لتبادل تقنيات تهذيب الجثث ورؤى طريق الجثث.
في الأطراف، كان تشي اليين أقل كثافة، بينما كان تشي الروح أغنى من أماكن أخرى. ومع ذلك، ما لم يكن المرء ممارسًا في طريق الأشباح يعتمد على تشي اليين للزراعة، فلن يبني أحد مسكن كهف هنا.
“ما زال هناك بضعة أشخاص لم أقترب منهم بعد، لكن لا وقت. المزاد في جزيرة الرياح المخفية على وشك البدء، ويجب أن أحصل على تعويذة يشم لقاعة القتل السبعة. يبدو أنني سأضطر لاستخدام الكنوز النادرة التي انتزعتها من ذلك الرجل من جبل الثعبان الأسود…” بعد تفكير قصير، انطلق تشين سانغ غربًا.
في الأعماق، تكثف تشي اليين إلى طبقات كثيفة، تبتلع كل حيوية. كاد لا يوجد كائن حي، مشابهًا لهاوية اليين الشريرة في طائفة كوي يين.
الفصل 919: تقنية تهذيب الجثث
وسط مثل هذا المكان وقفت برج حجري، نصفه غارق في الوحل، نصفه بارز فوق. طفت ثلاثة أشكال أمام البرج.
في الوقت نفسه، كان الشخصان قد طارا خارج المستنقع بالفعل. كانا تشين سانغ وتجسيده الخارجي.
انفتح حفرة كبيرة في المستنقع أسفله، مع انهيار الوحل الأسود للداخل. الوحل المضطرب، أسود وأصفر، كان ينبعث منه رائحة مقرفة. المشهد وحده يمكن أن يجعل المرء يتقيأ.
عند هذه الكلمات، أصبح تعبير سيدهم أقبح. همهم ببرود: “ألم تلاحظوا؟ وقف ذلك الرجل بالضبط عند أضعف نقطة في المصفوفة. ليس مصادفة! مصفوفة جثث النتير ابتكاري الأصلي. لا أحد آخر يمكنه معرفة عيوبها. هذا يعني أنه ماهر جدًا في المصفوفات ورأى نقطة الضعف فورًا…”
كان الواقف أمام البرج ممارسًا ذا وجه مربع. كان وجهه رماديًا. يده اليسرى، مخفية داخل كمه، ترتجف بلا سيطرة، مقيدة فقط بالجوهر الحقيقي حتى لا تُرى من الخارج.
قبض الممارس ذو الوجه المربع قبضته، تعبيره شرس وهو يصر على أسنانه: “حسنًا! أعترف بالهزيمة. سأعطيك تقنية تهذيب الجثث!”
“مهارة مذهلة!”
على الجانب الآخر وقف شخصان، واحد قليلاً أمام الآخر. كلاهما يرتدي قناع وجه شبح. رغم أنهما ليسا أدوات، إلا أنهما كانا من الأدوات العليا. ومع ذلك لم يستطع خبير تشكيل النواة ذو الوجه المربع اختراق الأقنعة بوعيه الروحي لرؤية وجوههما الحقيقية.
قبض الممارس ذو الوجه المربع قبضته، تعبيره شرس وهو يصر على أسنانه: “حسنًا! أعترف بالهزيمة. سأعطيك تقنية تهذيب الجثث!”
بعد لحظات، طار عدة ممارسين من البرج الحجري، هبطوا خلف الممارس ذي الوجه المربع. كانت وجوههم مشوهة بالغضب وهم يصرخون بامتعاض: “السيد، هل نتركهم يذهبون بهذه السهولة؟”
مع ذلك، رفع كمه، وانطلق شريط ضوء نحو خصمه، يحمل شريحة يشم داخلًا.
الخبر الجيد هو أن تقدمه في تهذيب الجسم الشيطاني السماوي سار بسلاسة. قبل عشر سنوات، كان قد اخترق إلى منتصف المرحلة الثالثة، محافظًا على وتيرة عالمه الزراعي.
على الجانب الآخر وقف شخصان، واحد قليلاً أمام الآخر. كلاهما يرتدي قناع وجه شبح. رغم أنهما ليسا أدوات، إلا أنهما كانا من الأدوات العليا. ومع ذلك لم يستطع خبير تشكيل النواة ذو الوجه المربع اختراق الأقنعة بوعيه الروحي لرؤية وجوههما الحقيقية.
في الأطراف، كان تشي اليين أقل كثافة، بينما كان تشي الروح أغنى من أماكن أخرى. ومع ذلك، ما لم يكن المرء ممارسًا في طريق الأشباح يعتمد على تشي اليين للزراعة، فلن يبني أحد مسكن كهف هنا.
“شكرًا جزيلًا، داوي.”
في الوقت نفسه، كان الشخصان قد طارا خارج المستنقع بالفعل. كانا تشين سانغ وتجسيده الخارجي.
أمسك الذي في الأمام شريحة اليشم، مسحها بوعيه الروحي، وبعد التأكد من المحتويات، تكلم بنبرة فيها لمحة فرح. رفع يده وأرسل شريحة يشم أخرى: “أسأنا إليك اليوم. أرجو عدم الإساءة، داوي لو. كما وعدت، لن أسرّب تقنية تهذيب الجثث الخاصة بك أبدًا. في المقابل، إليك تقنية سرية لطريق الجثث جمعته سابقًا. يجب أن تفيدك. وداعًا!”
“شكرًا جزيلًا، داوي.”
قبل أن يتلاشى صوته، رفع الاثنان ضوء هروبهما وفرا دون النظر خلفهما.
قبل أن يتلاشى صوته، رفع الاثنان ضوء هروبهما وفرا دون النظر خلفهما.
بعد لحظات، طار عدة ممارسين من البرج الحجري، هبطوا خلف الممارس ذي الوجه المربع. كانت وجوههم مشوهة بالغضب وهم يصرخون بامتعاض: “السيد، هل نتركهم يذهبون بهذه السهولة؟”
فعل ذلك جزئيًا لإيجاد طريقة لحل تعويذة جثة السماء، وجزئيًا آملاً في الحصول على إلهام لاستنتاج الأجزاء اللاحقة من فن جثث اليين السماوي.
كان وجه الممارس ذي الوجه المربع مظلمًا: “إذا لم أتركهم يذهبون، هل تتوقعون أن أبقيهم هنا؟ ألم تروا؟ عندما قاتلني، باستخدام تقنيات السيف فقط، تساوى معي. والذي خلفه بدا أقوى، ربما خبير في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة.”
الخبر الجيد هو أن تقدمه في تهذيب الجسم الشيطاني السماوي سار بسلاسة. قبل عشر سنوات، كان قد اخترق إلى منتصف المرحلة الثالثة، محافظًا على وتيرة عالمه الزراعي.
“المرحلة المتأخرة من عالم تشكيل النواة!” شهق التلاميذ مصدومين.
رغم تباطؤ تقدمه بعد ذلك بشدة، لم يخف تشين سانغ الشر النجمي. ومع ذلك، كانت سرعته ما زالت أسرع من معظم الناس.
أضاف آخر: “لكن السيد، لم تكن قد فعّلت المصفوفة الكبرى بالكامل بعد. حتى خبير في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة لما استطاع كسر مصفوفة جثث النتير الخاصة بك بهذه السهولة. وقوة جثة النتير الرئيسية الخاصة بك تساوي قوة ممارس تشكيل نواة. لو صمدنا قليلاً أطول، لكان السيد ماو وصل بالتعزيزات…”
لأكثر من عشر سنوات، كان باي تشونغ تشيو وزوجته يطيعان أوامر تشين سانغ، علنًا وسرًا، يحققان في ممارسي طريق الجثث عبر أرخبيل الرياح.
عند هذه الكلمات، أصبح تعبير سيدهم أقبح. همهم ببرود: “ألم تلاحظوا؟ وقف ذلك الرجل بالضبط عند أضعف نقطة في المصفوفة. ليس مصادفة! مصفوفة جثث النتير ابتكاري الأصلي. لا أحد آخر يمكنه معرفة عيوبها. هذا يعني أنه ماهر جدًا في المصفوفات ورأى نقطة الضعف فورًا…”
***
ارتجف التلاميذ إلى النخاع، مدركين مدى خطورة وضعهم.
على الجانب الآخر وقف شخصان، واحد قليلاً أمام الآخر. كلاهما يرتدي قناع وجه شبح. رغم أنهما ليسا أدوات، إلا أنهما كانا من الأدوات العليا. ومع ذلك لم يستطع خبير تشكيل النواة ذو الوجه المربع اختراق الأقنعة بوعيه الروحي لرؤية وجوههما الحقيقية.
“كفى! هو لا يطمع في التعاليم الموروثة لطائفة جثث النتير. بدونها، معظم تقنياتنا السرية لا يمكن استخدامها. باقي الطرق لا تختلف كثيرًا عن تقنيات طوائف طريق الجثث الأخرى. إعطاؤها له ليس أمرًا كبيرًا. علاوة على ذلك، الفن الذي أعطاني يبدو أصله ملحوظًا. بمجرد فهمه، قد أتمكن حتى من تحسين مصفوفة جثث النتير…”
(نهاية الفصل)
كبح الممارس ذو الوجه المربع غضبه تدريجيًا وومض عائدًا إلى البرج الحجري.
شريحة اليشم التي أعطاها سابقًا لم تحتوِ على فن جثث اليين السماوي، بل تراث آخر لطريق الجثث حصل عليه في المجال البارد الصغير، رغم أنه ناقص أيضًا.
***
شريحة اليشم التي أعطاها سابقًا لم تحتوِ على فن جثث اليين السماوي، بل تراث آخر لطريق الجثث حصل عليه في المجال البارد الصغير، رغم أنه ناقص أيضًا.
في الوقت نفسه، كان الشخصان قد طارا خارج المستنقع بالفعل. كانا تشين سانغ وتجسيده الخارجي.
كان الواقف أمام البرج ممارسًا ذا وجه مربع. كان وجهه رماديًا. يده اليسرى، مخفية داخل كمه، ترتجف بلا سيطرة، مقيدة فقط بالجوهر الحقيقي حتى لا تُرى من الخارج.
لأكثر من عشر سنوات، كان باي تشونغ تشيو وزوجته يطيعان أوامر تشين سانغ، علنًا وسرًا، يحققان في ممارسي طريق الجثث عبر أرخبيل الرياح.
لم يكن المجال البارد الصغير ينقصه مثل هذه الفنون المجزأة، معظمها مستخرج من ساحة المعركة الخالدة القديمة. كانت قيّمة بما يكفي لتوفير إلهام متبادل بين ممارسي طريق الجثث.
اختار تشين سانغ من يجرؤ على الاقتراب منهم وزارهم واحدًا تلو الآخر لتبادل تقنيات تهذيب الجثث ورؤى طريق الجثث.
“المرحلة المتأخرة من عالم تشكيل النواة!” شهق التلاميذ مصدومين.
شريحة اليشم التي أعطاها سابقًا لم تحتوِ على فن جثث اليين السماوي، بل تراث آخر لطريق الجثث حصل عليه في المجال البارد الصغير، رغم أنه ناقص أيضًا.
اختار تشين سانغ من يجرؤ على الاقتراب منهم وزارهم واحدًا تلو الآخر لتبادل تقنيات تهذيب الجثث ورؤى طريق الجثث.
لم يكن المجال البارد الصغير ينقصه مثل هذه الفنون المجزأة، معظمها مستخرج من ساحة المعركة الخالدة القديمة. كانت قيّمة بما يكفي لتوفير إلهام متبادل بين ممارسي طريق الجثث.
في الحقيقة، حتى خلال عمله مع تحالفات التجار في بحر الشياطين، جمع مثل هذه الفنون، رغم أنه دفع بحجارة روح آنذاك. في أرخبيل الرياح، غالبًا ما تتكلم القبضات بصوت أعلى.
لذلك عرض تشين سانغ مثل هذه التقنيات السرية في التجارة. مع قوة نفسه وتجسيده الخارجي، مرت التبادلات بسلاسة.
“كفى! هو لا يطمع في التعاليم الموروثة لطائفة جثث النتير. بدونها، معظم تقنياتنا السرية لا يمكن استخدامها. باقي الطرق لا تختلف كثيرًا عن تقنيات طوائف طريق الجثث الأخرى. إعطاؤها له ليس أمرًا كبيرًا. علاوة على ذلك، الفن الذي أعطاني يبدو أصله ملحوظًا. بمجرد فهمه، قد أتمكن حتى من تحسين مصفوفة جثث النتير…”
فعل ذلك جزئيًا لإيجاد طريقة لحل تعويذة جثة السماء، وجزئيًا آملاً في الحصول على إلهام لاستنتاج الأجزاء اللاحقة من فن جثث اليين السماوي.
أمسك الذي في الأمام شريحة اليشم، مسحها بوعيه الروحي، وبعد التأكد من المحتويات، تكلم بنبرة فيها لمحة فرح. رفع يده وأرسل شريحة يشم أخرى: “أسأنا إليك اليوم. أرجو عدم الإساءة، داوي لو. كما وعدت، لن أسرّب تقنية تهذيب الجثث الخاصة بك أبدًا. في المقابل، إليك تقنية سرية لطريق الجثث جمعته سابقًا. يجب أن تفيدك. وداعًا!”
في الحقيقة، حتى خلال عمله مع تحالفات التجار في بحر الشياطين، جمع مثل هذه الفنون، رغم أنه دفع بحجارة روح آنذاك. في أرخبيل الرياح، غالبًا ما تتكلم القبضات بصوت أعلى.
هبط تشين سانغ في مكان آمن، تاركًا تجسيده الخارجي لحراسة بينما درس تقنية تهذيب الجثث الجديدة التي حصل عليها.
كان الممارسون الذين استقروا هناك جميعهم قادرين إلى حد ما. بين الفنون التي حصل عليها تشين سانغ، كان لبعضها ميزات فريدة فعلاً.
حسب ما علمه، من المحتمل أن تفتح قاعة القتل السبعة في سبع أو ثماني سنوات. الوقت قليل جدًا ليصل التجسد إلى ذروة عالم تشكيل النواة. كان عليه اللجوء إلى طرق أسرع.
للأسف، لم يتبع أي منها مسارًا مشابهًا لفن جثث اليين السماوي.
كان حتى يفكر فيما إذا كان، قبل فتح قاعة القتل السبعة، يجب أن يستهلك ثمرة دم الطاغية لمحاولة اختراق إلى المرحلة الثالثة المتأخرة.
بعضها شمل طرق تهذيب ياكشا طائرة، ومع ذلك كلها تتطلب عملية طويلة جدًا لتربية وتهذيب الجثث، مقيدة بشروط قاسية، لا تقل صعوبة عن الوصول إلى عالم تشكيل النواة.
في الأطراف، كان تشي اليين أقل كثافة، بينما كان تشي الروح أغنى من أماكن أخرى. ومع ذلك، ما لم يكن المرء ممارسًا في طريق الأشباح يعتمد على تشي اليين للزراعة، فلن يبني أحد مسكن كهف هنا.
كان تجسيده الخارجي يستهلك موارد وانتباهًا هائلين. لم يستطع توفير الجهد لتربية جثث أيضًا.
كان الممارسون الذين استقروا هناك جميعهم قادرين إلى حد ما. بين الفنون التي حصل عليها تشين سانغ، كان لبعضها ميزات فريدة فعلاً.
خلال العقد الماضي، استثمر كل شيء في التجسد، الذي اخترق أخيرًا إلى المرحلة المتأخرة من عالم تشكيل النواة قبل وقت ليس ببعيد. من المرحلة المبكرة إلى المتأخرة في أقل من ثلاثين عامًا… سيبكي ممارسون آخرون بحسد لو سمعوا ذلك. لكن بالنسبة لتشين سانغ، ما زال يشعر أنه بطيء جدًا.
الخبر الجيد هو أن تقدمه في تهذيب الجسم الشيطاني السماوي سار بسلاسة. قبل عشر سنوات، كان قد اخترق إلى منتصف المرحلة الثالثة، محافظًا على وتيرة عالمه الزراعي.
حسب ما علمه، من المحتمل أن تفتح قاعة القتل السبعة في سبع أو ثماني سنوات. الوقت قليل جدًا ليصل التجسد إلى ذروة عالم تشكيل النواة. كان عليه اللجوء إلى طرق أسرع.
(نهاية الفصل)
الخبر الجيد هو أن تقدمه في تهذيب الجسم الشيطاني السماوي سار بسلاسة. قبل عشر سنوات، كان قد اخترق إلى منتصف المرحلة الثالثة، محافظًا على وتيرة عالمه الزراعي.
“مهارة مذهلة!”
رغم تباطؤ تقدمه بعد ذلك بشدة، لم يخف تشين سانغ الشر النجمي. ومع ذلك، كانت سرعته ما زالت أسرع من معظم الناس.
“شكرًا جزيلًا، داوي.”
كان حتى يفكر فيما إذا كان، قبل فتح قاعة القتل السبعة، يجب أن يستهلك ثمرة دم الطاغية لمحاولة اختراق إلى المرحلة الثالثة المتأخرة.
“مهارة مذهلة!”
“جثث النتير…” تمتم.
في الحقيقة، حتى خلال عمله مع تحالفات التجار في بحر الشياطين، جمع مثل هذه الفنون، رغم أنه دفع بحجارة روح آنذاك. في أرخبيل الرياح، غالبًا ما تتكلم القبضات بصوت أعلى.
هبط تشين سانغ في مكان آمن، تاركًا تجسيده الخارجي لحراسة بينما درس تقنية تهذيب الجثث الجديدة التي حصل عليها.
وسط مثل هذا المكان وقفت برج حجري، نصفه غارق في الوحل، نصفه بارز فوق. طفت ثلاثة أشكال أمام البرج.
“طريقة طائفة جثث النتير مختلفة فعلاً. تتطلب زراعة تشي يين النتير الفريد قبل تهذيب الجثث. لا عجب أنه سلمها بهذه السهولة!” سحب تشين سانغ وعيه الروحي بتنهد خفيف.
“شكرًا جزيلًا، داوي.”
بجانب متطلب تشي يين النتير، لم تختلف كثيرًا عن تقنيات تهذيب الجثث الأخرى، لا تقدم مساعدة في فك تعويذة جثة السماء.
كان وجه الممارس ذي الوجه المربع مظلمًا: “إذا لم أتركهم يذهبون، هل تتوقعون أن أبقيهم هنا؟ ألم تروا؟ عندما قاتلني، باستخدام تقنيات السيف فقط، تساوى معي. والذي خلفه بدا أقوى، ربما خبير في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة.”
“ما زال هناك بضعة أشخاص لم أقترب منهم بعد، لكن لا وقت. المزاد في جزيرة الرياح المخفية على وشك البدء، ويجب أن أحصل على تعويذة يشم لقاعة القتل السبعة. يبدو أنني سأضطر لاستخدام الكنوز النادرة التي انتزعتها من ذلك الرجل من جبل الثعبان الأسود…” بعد تفكير قصير، انطلق تشين سانغ غربًا.
الفصل 919: تقنية تهذيب الجثث
(نهاية الفصل)
قبض الممارس ذو الوجه المربع قبضته، تعبيره شرس وهو يصر على أسنانه: “حسنًا! أعترف بالهزيمة. سأعطيك تقنية تهذيب الجثث!”
(نهاية الفصل)
