الفصل 947: المسؤولية
هز باي رأسه: “في المرة الأخيرة التي ظهر فيها، كنت قد استوليت للتو على جثتك الشريرة. بعد مغادرتك، انشغلت تمامًا بتهذيب الجسد. بحلول الوقت الذي استشعرت فيه اضطراب لهيب الشياطين، ختمت الجثة المهذبة، وخرجت للنظر، كان الرجل قد ذهب بالفعل. هذه المرة، كمن لك عمدًا، دون حتى الكشف عن جسده الحقيقي. كان فقط بسبب استعدادي مسبقًا أن اكتشفت الخلل في مصفوفته. أما إن كان قد جاء في أوقات أخرى، فأنا حقًا لا أعرف. حاول الكثير من الممارسين كسر الحاجز، ليس واحدًا أو اثنين. أكثر من مرة، وضعت مجموعات من خبراء الرضيع الروحي مصفوفات عليا، ومع ذلك لم يهزوا الحاجز قليلاً…”
وسط الجبال، اختبأ شخصان في الظلال، يحدقان نحو السهول القاحلة.
هز باي رأسه بجدية: “أشك في أن فن جثة يين السماوية قد لا ينتمي فعلاً إلى تهذيب الجثث، على الأقل ليس كليًا.”
“هل يجب أن نمر عبر السهول لنغادر هذا المكان؟” من تشين سانغ، تعلم باي عن الوضع داخل قاعة القتل السبعة. أصبح تعبيره جادًا: “إذا بقي ذلك الشخص يحرس السهول، ألن نكون كطيور مقصوصة الأجنحة، غير قادرين على الهروب؟”
الفصل 947: المسؤولية
“إلا إذا فقد عقله!” أطلق تشين سانغ همهمة باردة: “بين الذين دخلوا قاعة القتل السبعة هذه المرة، بخلاف خبراء الرضيع الروحي من العرقين، هناك أيضًا ممارسو تشكيل النواة من الطوائف الكبرى. كل واحد منهم شخصية بارزة بين أقرانه، ذات أهمية كبيرة لطائفته. هل يجرؤ فعلاً على تحدي كل المحرمات، يسيء إلى كل طائفة ويفتشهم واحدًا تلو الآخر؟ بحر تسانغ لانغ ليس مكانًا يمكنه فيه تغطية السماء بيد واحدة. لا الكاهن الأعظم للسحرة ولا سيد طائفة الطريق السماوي لينغ تشو زي سيسمحان بذلك أبدًا.”
الفصل 947: المسؤولية
بحلول الآن، عادت السهول إلى الصمت، لا شخص في الأفق. منذ مغادرة نهاية الضباب الأرجواني، لم يصادف الاثنان أثرًا لذلك ممارس الرضيع الروحي، غير متأكدين من مكانه. اشتبه باي أنه قد يكون ما زال كامنًا في كمين.
ثبت باي نظره عليه، مشككًا بوضوح في كلماته. قابل تشين سانغ عينيه بهدوء، بدون ذرة كذب: “فن تهذيب الجثث هذا يُدعى فن جثة يين السماوية. إنه قليل الفائدة لي الآن، وليس هناك حاجة لإبقائه سرًا. إذا لم تصدقني، انظر بنفسك.”
بالعقل، حتى لو كان ذلك الرجل مجنونًا، لما تجرأ على الذهاب إلى هذا الحد. سيكون متهورًا جدًا. بالنسبة لممارسي تشكيل النواة، مواجهة كمين من ممارس رضيع روحي موت مؤكد.
بينما كان يتكلم، فتح تشين سانغ كيس الجثث الدمية واستدعى الفتاة الصامتة. كانت الفتاة الصامتة تشبه جميلة نائمة. بخلاف الياكشا الطائرة، لم يحمل مظهرها أي أثر لجثة مهذبة. كانت بشرتها أكثر احمرارًا ونعومة مما كانت عليه في الحياة.
لو أصبح مثل هذا الأمر شائعًا، فمهما حصل أحد على كنوز، سيكون فقط ليحصد الآخرون الغنائم. من سيجرؤ بعد على دخول قاعة القتل السبعة بحثًا عن الثروة؟
هز باي رأسه: “في المرة الأخيرة التي ظهر فيها، كنت قد استوليت للتو على جثتك الشريرة. بعد مغادرتك، انشغلت تمامًا بتهذيب الجسد. بحلول الوقت الذي استشعرت فيه اضطراب لهيب الشياطين، ختمت الجثة المهذبة، وخرجت للنظر، كان الرجل قد ذهب بالفعل. هذه المرة، كمن لك عمدًا، دون حتى الكشف عن جسده الحقيقي. كان فقط بسبب استعدادي مسبقًا أن اكتشفت الخلل في مصفوفته. أما إن كان قد جاء في أوقات أخرى، فأنا حقًا لا أعرف. حاول الكثير من الممارسين كسر الحاجز، ليس واحدًا أو اثنين. أكثر من مرة، وضعت مجموعات من خبراء الرضيع الروحي مصفوفات عليا، ومع ذلك لم يهزوا الحاجز قليلاً…”
لم يكن هناك سابقة كهذه من قبل. بالتأكيد، أقامت الطوائف جميعًا اتفاقيات ضمنية منذ زمن، ربما وضعت قواعد. علاوة على ذلك، مع وجود لينغ تشو زي والكاهن الأعظم للسحرة شخصيًا في قاعة القتل السبعة، ليس لدى هذا الرجل فرصة للتصرف بلا عقاب.
“رأيتها؟” تنهد تشين سانغ بخفة: “ليس عاطفة، بل مسؤولية. لو كنت أنت، هل كنت ستشاهد فقط منقذك يموت أمام عينيك؟ لو لم أرَ ذلك يحدث، لكان الانتقام وحده كافيًا لتهدئة قلبي. لكن بما أن هناك طريقة لإنقاذها، مهما كانت الآمال ضئيلة، لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي. وإلا لما اطمأن ضميري أبدًا.”
لكن تذكر تشين سانغ فجأة المشهد الذي دار في قاعة القتل السبعة المرة السابقة. بسبب كنز، اشتبك الشيطان اللورد والكاهن الأعظم للسحرة، قاتلين من داخل برج السماء حتى بحر تسانغ لانغ. انجر خبراء الرضيع الروحي من العرقين إلى المعركة، كادوا يشعلون حربًا بين العرقين. ضربت الصدماته، كادت تكلفه حياته داخل برج السماء.
“إلا إذا فقد عقله!” أطلق تشين سانغ همهمة باردة: “بين الذين دخلوا قاعة القتل السبعة هذه المرة، بخلاف خبراء الرضيع الروحي من العرقين، هناك أيضًا ممارسو تشكيل النواة من الطوائف الكبرى. كل واحد منهم شخصية بارزة بين أقرانه، ذات أهمية كبيرة لطائفته. هل يجرؤ فعلاً على تحدي كل المحرمات، يسيء إلى كل طائفة ويفتشهم واحدًا تلو الآخر؟ بحر تسانغ لانغ ليس مكانًا يمكنه فيه تغطية السماء بيد واحدة. لا الكاهن الأعظم للسحرة ولا سيد طائفة الطريق السماوي لينغ تشو زي سيسمحان بذلك أبدًا.”
لو حدث شيء كهذا مرة أخرى، سيكون الكاهن الأعظم ولينغ تشو زي مشغولين بأمور أكبر، غير قادرين على التفكير في أمور صغيرة كهذه. في ذلك الوقت، قد يحقق هذا الرجل مراده فعلاً.
بالعقل، حتى لو كان ذلك الرجل مجنونًا، لما تجرأ على الذهاب إلى هذا الحد. سيكون متهورًا جدًا. بالنسبة لممارسي تشكيل النواة، مواجهة كمين من ممارس رضيع روحي موت مؤكد.
لو اقتنع بوجود كنز عظيم داخل الأرض الشبحية، لم يكن مستحيلاً أن يلجأ إلى الجنون. عند التفكير في ذلك، شعر تشين سانغ بعدم ارتياح في قلبه.
هز باي رأسه: “في المرة الأخيرة التي ظهر فيها، كنت قد استوليت للتو على جثتك الشريرة. بعد مغادرتك، انشغلت تمامًا بتهذيب الجسد. بحلول الوقت الذي استشعرت فيه اضطراب لهيب الشياطين، ختمت الجثة المهذبة، وخرجت للنظر، كان الرجل قد ذهب بالفعل. هذه المرة، كمن لك عمدًا، دون حتى الكشف عن جسده الحقيقي. كان فقط بسبب استعدادي مسبقًا أن اكتشفت الخلل في مصفوفته. أما إن كان قد جاء في أوقات أخرى، فأنا حقًا لا أعرف. حاول الكثير من الممارسين كسر الحاجز، ليس واحدًا أو اثنين. أكثر من مرة، وضعت مجموعات من خبراء الرضيع الروحي مصفوفات عليا، ومع ذلك لم يهزوا الحاجز قليلاً…”
“يا داوي، فكر مرة أخرى. هل حقًا لا تتذكر مظهره؟” ضغط تشين سانغ على باي.
لو أصبح مثل هذا الأمر شائعًا، فمهما حصل أحد على كنوز، سيكون فقط ليحصد الآخرون الغنائم. من سيجرؤ بعد على دخول قاعة القتل السبعة بحثًا عن الثروة؟
كان قد سأل سابقًا داخل الأرض الشبحية، يريد تأكيد هوية العدو ليتجنبه في المستقبل. للأسف، لم يرَ باي وجه الرجل.
أطلق باي ضحكة مريرة: “محو الروح الأولية ليس صعبًا. لكن بمجرد فعلي ذلك، سأكون محاصرًا في طريق الجثث بدون عودة، غير قادر على التعافي أبدًا.
هز باي رأسه: “في المرة الأخيرة التي ظهر فيها، كنت قد استوليت للتو على جثتك الشريرة. بعد مغادرتك، انشغلت تمامًا بتهذيب الجسد. بحلول الوقت الذي استشعرت فيه اضطراب لهيب الشياطين، ختمت الجثة المهذبة، وخرجت للنظر، كان الرجل قد ذهب بالفعل. هذه المرة، كمن لك عمدًا، دون حتى الكشف عن جسده الحقيقي. كان فقط بسبب استعدادي مسبقًا أن اكتشفت الخلل في مصفوفته. أما إن كان قد جاء في أوقات أخرى، فأنا حقًا لا أعرف. حاول الكثير من الممارسين كسر الحاجز، ليس واحدًا أو اثنين. أكثر من مرة، وضعت مجموعات من خبراء الرضيع الروحي مصفوفات عليا، ومع ذلك لم يهزوا الحاجز قليلاً…”
أعطاه باي نظرة ذات معنى: “الحيوية التي أتحدث عنها ليست طاقة الحياة السطحية التي تمنحها الأدوية، بل الحيوية الأصلية للجسد. خمنت بشكل صحيح. طالما يمكن فك تعويذة جثة السماء، فتلك المرأة في كيس جثتك الدمية لديها فرصة فعلاً للعودة إلى طبيعتها. لم أتوقع أن تكون رجلاً عاطفيًا إلى هذا الحد، تستخدم شيئًا شريرًا كهذا لإنقاذ حياة آخر، محتفظًا بها دائمًا بجانبك، غير متخلي عنها أبدًا. لا أستطيع إلا الإعجاب بك.”
تنهد تشين سانغ داخليًا وبطء هز رأسه: “كفى. بما أننا هنا، فلنستقر. لم يحن وقت المغادرة بعد. ما زال لدي أمر يجب فعله. لاحقًا، قد تقع قاعة القتل السبعة في فوضى، وربما حينها تكون لدينا فرصة للهروب. لقد وفيت بوعدي وأزلت بصمة الروح من روح جثتك المهذبة الأولية. ماذا تنوي فعله بعد؟”
بحلول الآن، عادت السهول إلى الصمت، لا شخص في الأفق. منذ مغادرة نهاية الضباب الأرجواني، لم يصادف الاثنان أثرًا لذلك ممارس الرضيع الروحي، غير متأكدين من مكانه. اشتبه باي أنه قد يكون ما زال كامنًا في كمين.
للتو، وفى تشين سانغ بكلمته، مذيبًا بصمة الروح. سقط خشب تغذية الروح طبيعيًا في يديه أيضًا. تحقق قسمهما المتبادل، ومن الآن فصاعدًا لا يدين أحدهما للآخر بشيء.
بالعقل، حتى لو كان ذلك الرجل مجنونًا، لما تجرأ على الذهاب إلى هذا الحد. سيكون متهورًا جدًا. بالنسبة لممارسي تشكيل النواة، مواجهة كمين من ممارس رضيع روحي موت مؤكد.
عبس باي: “يا داوي، هل تنوي التوقف عند إزالة بصمة الروح فقط؟ داخل روح الجثة المهذبة الأولية، توجد قوة غريبة أخرى، اندمجت في جوهرها، غير قابلة للفصل عنها. ذلك أيضًا، تركه أنت، أليس كذلك؟”
“رأيتها؟” تنهد تشين سانغ بخفة: “ليس عاطفة، بل مسؤولية. لو كنت أنت، هل كنت ستشاهد فقط منقذك يموت أمام عينيك؟ لو لم أرَ ذلك يحدث، لكان الانتقام وحده كافيًا لتهدئة قلبي. لكن بما أن هناك طريقة لإنقاذها، مهما كانت الآمال ضئيلة، لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي. وإلا لما اطمأن ضميري أبدًا.”
“بالفعل.” أومأ تشين سانغ: “تلك القوة تُدعى تعويذة جثة السماء. إنها حاسمة في فن تهذيب الجثث هذا. ومع ذلك، أعرف فقط كيفية تهذيب تعويذة جثة السماء. أما كسرها، فليس لدي طريقة.”
(نهاية الفصل)
ثبت باي نظره عليه، مشككًا بوضوح في كلماته. قابل تشين سانغ عينيه بهدوء، بدون ذرة كذب: “فن تهذيب الجثث هذا يُدعى فن جثة يين السماوية. إنه قليل الفائدة لي الآن، وليس هناك حاجة لإبقائه سرًا. إذا لم تصدقني، انظر بنفسك.”
الفصل 947: المسؤولية
أخرج رمز جثة السماء من خاتم ألف جنيه ورماه إلى باي. بعد قراءة المحتويات، تحول تعبير باي فجأة إلى مظلم وثقيل.
“يا داوي، كنت ممارسًا شبحيًا لسنوات طويلة. هل أنت حقًا عاجز أمام تعويذة جثة السماء؟” حدق تشين سانغ في الفتاة الصامتة طويلاً، ثم رفع رأسه وسأل.
سأل تشين سانغ بفضول: “لمَ تعذب نفسك بسبب تعويذة واحدة؟ بدون بصمتي الروحية، تعويذة جثة السماء نفسها ليست صعبة التدمير. بقوتك، يجب أن تتمكن بسهولة من محو روح الجثة المهذبة الأولية، أليس كذلك؟”
ثبت باي نظره عليه، مشككًا بوضوح في كلماته. قابل تشين سانغ عينيه بهدوء، بدون ذرة كذب: “فن تهذيب الجثث هذا يُدعى فن جثة يين السماوية. إنه قليل الفائدة لي الآن، وليس هناك حاجة لإبقائه سرًا. إذا لم تصدقني، انظر بنفسك.”
أطلق باي ضحكة مريرة: “محو الروح الأولية ليس صعبًا. لكن بمجرد فعلي ذلك، سأكون محاصرًا في طريق الجثث بدون عودة، غير قادر على التعافي أبدًا.
لو أصبح مثل هذا الأمر شائعًا، فمهما حصل أحد على كنوز، سيكون فقط ليحصد الآخرون الغنائم. من سيجرؤ بعد على دخول قاعة القتل السبعة بحثًا عن الثروة؟
“عندما اندمجت مع الجثة المهذبة، اكتشفت أنها لم تمت حقًا. كان هناك أثر خافت من الحيوية داخلها. إذا محوت الروح الأولية، ستختفي تلك الشرارة من الحيوية، وتصبح جثة حقيقية. إذا أردت استعادة الجسد إلى طبيعته، يجب أن أعمل من الجذر، أولاً أهذب الروح الأولية، ثم أعيد استعادتها ببطء… إلا إذا حصلت على حبة إلهية أو كنز استثنائي، لن يكون هناك طريق للعودة. مما قلته، عالم الزراعة الخالد اليوم في خراب، أقوى خبرائه لا يتجاوزون المرحلة المتأخرة من عالم الرضيع الروحي. أين يمكنني العثور على كنز يتحدى السماء كهذا؟”
“بالفعل.” أومأ تشين سانغ: “تلك القوة تُدعى تعويذة جثة السماء. إنها حاسمة في فن تهذيب الجثث هذا. ومع ذلك، أعرف فقط كيفية تهذيب تعويذة جثة السماء. أما كسرها، فليس لدي طريقة.”
عند سماع ذلك، تحرك قلب تشين سانغ. كان قد حول نفسه ذات مرة إلى جثة حية، لكن تحت حماية بوذا اليشم لم يُحسب تهذيب جثة حقيقي. لم يذهب تجربته بعمق تجربة باي.
“هل يجب أن نمر عبر السهول لنغادر هذا المكان؟” من تشين سانغ، تعلم باي عن الوضع داخل قاعة القتل السبعة. أصبح تعبيره جادًا: “إذا بقي ذلك الشخص يحرس السهول، ألن نكون كطيور مقصوصة الأجنحة، غير قادرين على الهروب؟”
لم يتوقع أن جسد الياكشا الطائرة بعد كل هذا الوقت ما زال يحتفظ بأثر من الحيوية. إذن هذا هو السبب الحقيقي الذي يجعل فن جثة يين السماوية يشير إليها كجثث حية؟
لو أصبح مثل هذا الأمر شائعًا، فمهما حصل أحد على كنوز، سيكون فقط ليحصد الآخرون الغنائم. من سيجرؤ بعد على دخول قاعة القتل السبعة بحثًا عن الثروة؟
لو استطاع باي إيجاد طريقة لفك تعويذة جثة السماء، ربما يمكن استخدامها على الفتاة الصامتة أيضًا.
للتو، وفى تشين سانغ بكلمته، مذيبًا بصمة الروح. سقط خشب تغذية الروح طبيعيًا في يديه أيضًا. تحقق قسمهما المتبادل، ومن الآن فصاعدًا لا يدين أحدهما للآخر بشيء.
مع ذلك الفكر، سأل تشين سانغ بسرعة: “الحيوية التي تتحدث عنها… ما هي بالضبط؟ إذا فُكت تعويذة جثة السماء، هل يمكن للمرء العودة إلى الطبيعي فعلاً؟”
لو استطاع باي إيجاد طريقة لفك تعويذة جثة السماء، ربما يمكن استخدامها على الفتاة الصامتة أيضًا.
أعطاه باي نظرة ذات معنى: “الحيوية التي أتحدث عنها ليست طاقة الحياة السطحية التي تمنحها الأدوية، بل الحيوية الأصلية للجسد. خمنت بشكل صحيح. طالما يمكن فك تعويذة جثة السماء، فتلك المرأة في كيس جثتك الدمية لديها فرصة فعلاً للعودة إلى طبيعتها. لم أتوقع أن تكون رجلاً عاطفيًا إلى هذا الحد، تستخدم شيئًا شريرًا كهذا لإنقاذ حياة آخر، محتفظًا بها دائمًا بجانبك، غير متخلي عنها أبدًا. لا أستطيع إلا الإعجاب بك.”
ثبت باي نظره عليه، مشككًا بوضوح في كلماته. قابل تشين سانغ عينيه بهدوء، بدون ذرة كذب: “فن تهذيب الجثث هذا يُدعى فن جثة يين السماوية. إنه قليل الفائدة لي الآن، وليس هناك حاجة لإبقائه سرًا. إذا لم تصدقني، انظر بنفسك.”
“رأيتها؟” تنهد تشين سانغ بخفة: “ليس عاطفة، بل مسؤولية. لو كنت أنت، هل كنت ستشاهد فقط منقذك يموت أمام عينيك؟ لو لم أرَ ذلك يحدث، لكان الانتقام وحده كافيًا لتهدئة قلبي. لكن بما أن هناك طريقة لإنقاذها، مهما كانت الآمال ضئيلة، لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي. وإلا لما اطمأن ضميري أبدًا.”
(نهاية الفصل)
بينما كان يتكلم، فتح تشين سانغ كيس الجثث الدمية واستدعى الفتاة الصامتة. كانت الفتاة الصامتة تشبه جميلة نائمة. بخلاف الياكشا الطائرة، لم يحمل مظهرها أي أثر لجثة مهذبة. كانت بشرتها أكثر احمرارًا ونعومة مما كانت عليه في الحياة.
بالعقل، حتى لو كان ذلك الرجل مجنونًا، لما تجرأ على الذهاب إلى هذا الحد. سيكون متهورًا جدًا. بالنسبة لممارسي تشكيل النواة، مواجهة كمين من ممارس رضيع روحي موت مؤكد.
“يا داوي، كنت ممارسًا شبحيًا لسنوات طويلة. هل أنت حقًا عاجز أمام تعويذة جثة السماء؟” حدق تشين سانغ في الفتاة الصامتة طويلاً، ثم رفع رأسه وسأل.
لو أصبح مثل هذا الأمر شائعًا، فمهما حصل أحد على كنوز، سيكون فقط ليحصد الآخرون الغنائم. من سيجرؤ بعد على دخول قاعة القتل السبعة بحثًا عن الثروة؟
هز باي رأسه بجدية: “أشك في أن فن جثة يين السماوية قد لا ينتمي فعلاً إلى تهذيب الجثث، على الأقل ليس كليًا.”
عبس باي: “يا داوي، هل تنوي التوقف عند إزالة بصمة الروح فقط؟ داخل روح الجثة المهذبة الأولية، توجد قوة غريبة أخرى، اندمجت في جوهرها، غير قابلة للفصل عنها. ذلك أيضًا، تركه أنت، أليس كذلك؟”
(نهاية الفصل)
أعطاه باي نظرة ذات معنى: “الحيوية التي أتحدث عنها ليست طاقة الحياة السطحية التي تمنحها الأدوية، بل الحيوية الأصلية للجسد. خمنت بشكل صحيح. طالما يمكن فك تعويذة جثة السماء، فتلك المرأة في كيس جثتك الدمية لديها فرصة فعلاً للعودة إلى طبيعتها. لم أتوقع أن تكون رجلاً عاطفيًا إلى هذا الحد، تستخدم شيئًا شريرًا كهذا لإنقاذ حياة آخر، محتفظًا بها دائمًا بجانبك، غير متخلي عنها أبدًا. لا أستطيع إلا الإعجاب بك.”
هز باي رأسه: “في المرة الأخيرة التي ظهر فيها، كنت قد استوليت للتو على جثتك الشريرة. بعد مغادرتك، انشغلت تمامًا بتهذيب الجسد. بحلول الوقت الذي استشعرت فيه اضطراب لهيب الشياطين، ختمت الجثة المهذبة، وخرجت للنظر، كان الرجل قد ذهب بالفعل. هذه المرة، كمن لك عمدًا، دون حتى الكشف عن جسده الحقيقي. كان فقط بسبب استعدادي مسبقًا أن اكتشفت الخلل في مصفوفته. أما إن كان قد جاء في أوقات أخرى، فأنا حقًا لا أعرف. حاول الكثير من الممارسين كسر الحاجز، ليس واحدًا أو اثنين. أكثر من مرة، وضعت مجموعات من خبراء الرضيع الروحي مصفوفات عليا، ومع ذلك لم يهزوا الحاجز قليلاً…”
