الفصل 956: تغيّر الحاجز السماوي
أذهلته الفكرة. هل كانت الروح الشيطانية داخل تشينغ تشو تحرس المستوى الثامن كجزء من مؤامرة هائلة؟
“ممارس سيف…” أطلق باي تنهيدة خفيفة، كادت تكون غير مسموعة: “من الطريقة التي تصفه بها، كانت هيئة ذلك الرجل فعلاً غير عادية، شخصية بارزة حقيقية… أتمنى أن يكون حدسك صحيحًا. إذن، هل صدّقت كلامه بالفعل؟ تنوي الذهاب مباشرة إلى طائفة كون يانغ والبحث عن ممارس السيف الملقب بنينغ الذي ذكره؟”
الفصل 956: تغيّر الحاجز السماوي
“لا أعرف بعد. ما زلت بحاجة إلى التفكير في الأمر.” سكت تشين سانغ لفترة، يبدو مشوشًا بعض الشيء: “لا أستطيع تخيّل سبب قد يكون لدى الأخ الأكبر تشينغ تشو ليؤامر عليّ. هل تعرف ما هي طائفة كون يانغ؟”
كان يتساءل فقط كم يعرف ذلك ممارس السيف الملقب بنينغ، وهل يمكنه إلقاء الضوء على الأسرار.
“هل هي مكان خطير؟” سأل باي بفضول.
خارجًا، كانت المنطقة حول برج السماء خالية. في البعيد، تمايلت ظلال الجبال مع ومضات هروب عرضية.
هز تشين سانغ رأسه: “ليس منطقة خطرة، بل طائفة. لكن طائفة كون يانغ التي تحدث عنها الأخ الأكبر تشينغ تشو لا ينبغي أن تكون طائفة في بحر تسانغ لانغ. إنها أقوى الطوائف الثمانية الكبرى في طريق الصالح بمجال بارد صغير.”
علم أن تغييرات قد تأتي قريبًا إلى برج السماء. لم يجرؤ على التأخر، فأضاء ضوء هروبه واندفع مباشرة نحو الجبال خلفه. هناك كان يقع مدخل القاعة الداخلية لقاعة القتل السبعة. كان برج السماء ليس بعيدًا عن ذلك المكان.
باي، الذي كان قد فهم الوضع العام في بحر تسانغ لانغ، فهم فجأة: “تقصد…”
الآن، لم يجرؤ ممارسو النواة الذهبية الذين كانوا يراقبون من الخارج إلا على الوقوف بعيدًا على شظية جبل أخرى، دون الاقتراب على الإطلاق. من الوادي اندفعت موجات طاقة أشد عنفًا من السابق. تفجرت أضواء سوداء للأعلى، تطحن الجبال إلى غبار. حتى تشين سانغ شعر بارتجاف قلبه من تلك القوة.
“بالضبط. من المحتمل أن الأخ الأكبر تشينغ تشو كان يستخدم طائفة كون يانغ كمرجع، مشيرًا بدلاً من ذلك إلى طائفة الطريق السماوي، قائدة طريق الصالح في بحر تسانغ لانغ. رئيس طائفة الطريق السماوي، لينغ تشو زي، موجود هنا في قاعة القتل السبعة. ومع ذلك، لم يلجأ الأخ الأكبر تشينغ تشو إلى لينغ تشو زي طلبًا للمساعدة، ولم يذكر طائفة الطريق السماوي أمام الروح الشيطانية. من يعرف السبب وراء ذلك؟” عبس تشين سانغ.
لكن لماذا فعل ذلك؟ كيف أنجزه؟ وإذا استطاع لقائي، فهذا يعني أنه وجد مصفوفة النقل القديمة بالفعل. مشاعره نحو زوجته وابنته كانت عميقة جدًا، فلماذا لم يعد إلى مجال بارد صغير للانتقام من الثأر الدموي والالتقاء بالعائلة التي اشتاق إليها؟ لماذا عاد إلى جزيرة لينغ غوي؟ هل حدث رد فعل التجسد قبل ظهور قاعة القتل السبعة، أم عند تدمير جزيرة لينغ غوي؟ كلما فكر تشين سانغ، زاد صداع رأسه، عاجزًا عن فك العقدة.
“ربما ليس عدم رغبة، بل استحالة. عندما حاول تشكيل الكرة البلورية، كان على الأرجح يحاول إرسال رسالة، لكن حتى ذلك فشل. الروح الشيطانية ستفعل كل شيء لتمنعه من طلب المساعدة. علاوة على ذلك، ألم يقل هو نفسه إنه لا يستطيع الاعتماد على مساعدة خارجية؟” تخمّن باي: “ذلك ممارس السيف الملقب بنينغ قد يكون فعلاً خليفة تشينغ تشو المباشر. ربما ترك تشينغ تشو معه بعض الحماية، شيئًا يمكنه استعادته به. خوفًا من كشفه، أخفاه تحت مظلة طائفة الطريق السماوي. عندما تحكي له حالة تشينغ تشو، سيعرف ذلك السياف ماذا يفعل.”
تشابكت الدلائل معًا في عقدة لا يمكن حلها. لكشف الحقيقة، سيحتاج إلى معرفة ماضي تشينغ تشو. ومع ذلك، كلما حاول السؤال، أسكته تشينغ تشو.
“ربما…” تمتم تشين سانغ.
ضيّق تشين سانغ عينيه، التفت لينظر مرة أخرى إلى برج السماء، ثم رفع نظره نحو قمته.
خرج من طريق السيوف، فحص المحيط بعناية، ثم أزال حاجز الإخفاء واندفع لأسفل الجبل. في الطريق، ألقى نظرة خلفه نحو الوادي.
لم يكن بالإمكان رؤية القاعة الداخلية بالعين المجردة، ولا استطاعت قدرة فراشة العين السماوية الخارقة اختراق الحاجز ولو قليلاً.
الآن، لم يجرؤ ممارسو النواة الذهبية الذين كانوا يراقبون من الخارج إلا على الوقوف بعيدًا على شظية جبل أخرى، دون الاقتراب على الإطلاق. من الوادي اندفعت موجات طاقة أشد عنفًا من السابق. تفجرت أضواء سوداء للأعلى، تطحن الجبال إلى غبار. حتى تشين سانغ شعر بارتجاف قلبه من تلك القوة.
الفصل 956: تغيّر الحاجز السماوي
“هل الكاهن الأعظم للسحرة يكسر فعلاً الحاجز القديم داخل ذلك الوادي؟” توقف تشين سانغ في منتصف طيرانه، دهشة تعلو وجهه: “ما الذي يكمن خلف ذلك الوادي؟ هل يؤدي مباشرة إلى جرف المستوى الثامن؟”
أذهلته الفكرة. هل كانت الروح الشيطانية داخل تشينغ تشو تحرس المستوى الثامن كجزء من مؤامرة هائلة؟
الشيئان اللذان أراد تشين سانغ معرفتهما أكثر هما موقع مصفوفة النقل القديمة، والرابط بين قاعة القتل السبعة وتهذيب الروح السيفي الأولي.
الكاهن الأعظم لعرق السحرة، لينغ تشو زي، الشيطان العجوز فانغ ذو الزراعة الغامضة، وحتى الشيطان اللورد سابقًا… كلهم من أعلى قمم بحر تسانغ لانغ. مهما كانت قوة الروح الشيطانية لتشينغ تشو، فإن قوتها أقل من قوتهم بدرجة. علاوة على ذلك، لم يبتلع روح تشينغ تشو الأولية كاملة بعد، فكانت قوته منخفضة جدًا.
ما أثقل على تشين سانغ أكثر كان تحذير تشينغ تشو الأخير بأن الحاجز السماوي قد تغير. الفترة بين ظهور قاعة القتل السبعة قد تقصر أكثر فأكثر. يجب أن يعد نفسه مبكرًا.
الأخطر ليس هم وحدهم، بل القوى التي تقف خلفهم. التآمر على شخصيات كهذه يعني جعل العالم كله عدوًا.
الآن، لم يجرؤ ممارسو النواة الذهبية الذين كانوا يراقبون من الخارج إلا على الوقوف بعيدًا على شظية جبل أخرى، دون الاقتراب على الإطلاق. من الوادي اندفعت موجات طاقة أشد عنفًا من السابق. تفجرت أضواء سوداء للأعلى، تطحن الجبال إلى غبار. حتى تشين سانغ شعر بارتجاف قلبه من تلك القوة.
لم يجرؤ تشين سانغ على متابعة هذه الخط الفكري أكثر. دون النظر خلفه، طار لأسفل بسرعة كاملة، مقتنعًا أنه يجب أن يغادر برج السماء أولاً.
باي، الذي كان قد فهم الوضع العام في بحر تسانغ لانغ، فهم فجأة: “تقصد…”
هز رأسه، طارد الأفكار المشتتة، يتذكر لقاءه القصير بالأخ الأكبر تشينغ تشو ويرتب التفاصيل المفيدة.
ضيّق تشين سانغ عينيه، التفت لينظر مرة أخرى إلى برج السماء، ثم رفع نظره نحو قمته.
قال الأخ الأكبر تشينغ تشو إن محنتي الحالية ليست منفصلة عنه. عندما سقطت من برج السماء واختفيت في الهواء، وانتهى بي الأمر في شي جيانغ… هل كان ذلك فعله؟ كلما فكر تشين سانغ، بدا الأمر أكثر احتمالاً.
“ربما ليس عدم رغبة، بل استحالة. عندما حاول تشكيل الكرة البلورية، كان على الأرجح يحاول إرسال رسالة، لكن حتى ذلك فشل. الروح الشيطانية ستفعل كل شيء لتمنعه من طلب المساعدة. علاوة على ذلك، ألم يقل هو نفسه إنه لا يستطيع الاعتماد على مساعدة خارجية؟” تخمّن باي: “ذلك ممارس السيف الملقب بنينغ قد يكون فعلاً خليفة تشينغ تشو المباشر. ربما ترك تشينغ تشو معه بعض الحماية، شيئًا يمكنه استعادته به. خوفًا من كشفه، أخفاه تحت مظلة طائفة الطريق السماوي. عندما تحكي له حالة تشينغ تشو، سيعرف ذلك السياف ماذا يفعل.”
لكن لماذا فعل ذلك؟ كيف أنجزه؟ وإذا استطاع لقائي، فهذا يعني أنه وجد مصفوفة النقل القديمة بالفعل. مشاعره نحو زوجته وابنته كانت عميقة جدًا، فلماذا لم يعد إلى مجال بارد صغير للانتقام من الثأر الدموي والالتقاء بالعائلة التي اشتاق إليها؟ لماذا عاد إلى جزيرة لينغ غوي؟ هل حدث رد فعل التجسد قبل ظهور قاعة القتل السبعة، أم عند تدمير جزيرة لينغ غوي؟ كلما فكر تشين سانغ، زاد صداع رأسه، عاجزًا عن فك العقدة.
ضيّق تشين سانغ عينيه، التفت لينظر مرة أخرى إلى برج السماء، ثم رفع نظره نحو قمته.
تشابكت الدلائل معًا في عقدة لا يمكن حلها. لكشف الحقيقة، سيحتاج إلى معرفة ماضي تشينغ تشو. ومع ذلك، كلما حاول السؤال، أسكته تشينغ تشو.
تشابكت الدلائل معًا في عقدة لا يمكن حلها. لكشف الحقيقة، سيحتاج إلى معرفة ماضي تشينغ تشو. ومع ذلك، كلما حاول السؤال، أسكته تشينغ تشو.
الشيئان اللذان أراد تشين سانغ معرفتهما أكثر هما موقع مصفوفة النقل القديمة، والرابط بين قاعة القتل السبعة وتهذيب الروح السيفي الأولي.
التفت تشين سانغ لينظر إلى برج السماء عدة مرات، متمتمًا لنفسه: “نُقل من القاعة الداخلية، ومع ذلك سقطت من برج السما
كان يتساءل فقط كم يعرف ذلك ممارس السيف الملقب بنينغ، وهل يمكنه إلقاء الضوء على الأسرار.
ما أثقل على تشين سانغ أكثر كان تحذير تشينغ تشو الأخير بأن الحاجز السماوي قد تغير. الفترة بين ظهور قاعة القتل السبعة قد تقصر أكثر فأكثر. يجب أن يعد نفسه مبكرًا.
أما هل يجب أن يغادر قاعة القتل السبعة الآن للبحث عن ذلك الرجل، فلم يقرر تشين سانغ بعد. ففي النهاية، كانت تلك كلمات تشينغ تشو فقط، نُطقت والروح الشيطانية موجودة دائمًا بجانبه.
خرج من طريق السيوف، فحص المحيط بعناية، ثم أزال حاجز الإخفاء واندفع لأسفل الجبل. في الطريق، ألقى نظرة خلفه نحو الوادي.
ما أثقل على تشين سانغ أكثر كان تحذير تشينغ تشو الأخير بأن الحاجز السماوي قد تغير. الفترة بين ظهور قاعة القتل السبعة قد تقصر أكثر فأكثر. يجب أن يعد نفسه مبكرًا.
قال الأخ الأكبر تشينغ تشو إن محنتي الحالية ليست منفصلة عنه. عندما سقطت من برج السماء واختفيت في الهواء، وانتهى بي الأمر في شي جيانغ… هل كان ذلك فعله؟ كلما فكر تشين سانغ، بدا الأمر أكثر احتمالاً.
في الماضي، كان قصر زيوي وقاعة القتل السبعة يظهران معًا. توقيت فتراتهما لم يكن ثابتًا، لكنه غالبًا حول ثلاثة قرون.
علم أن تغييرات قد تأتي قريبًا إلى برج السماء. لم يجرؤ على التأخر، فأضاء ضوء هروبه واندفع مباشرة نحو الجبال خلفه. هناك كان يقع مدخل القاعة الداخلية لقاعة القتل السبعة. كان برج السماء ليس بعيدًا عن ذلك المكان.
في المرة السابقة، ظهر قصر زيوي مبكرًا بشكل غير عادي، بعد أكثر من مئتي عام بقليل فقط. هذه المرة قد تكون أقصر.
باي، الذي كان قد فهم الوضع العام في بحر تسانغ لانغ، فهم فجأة: “تقصد…”
إذا تغير الحاجز السماوي، كم ستقصر الفترة؟ مئتا عام؟ أم أقل؟ تأمل تشين سانغ. أصلاً، كان الحاجز السماوي لقاعة القتل السبعة يدخل مرحلة ضعف كل سبعين عامًا أو أكثر. ومع ذلك، في المرة السابقة، مرت خمسون عامًا فقط قبل أن يكسر أقطاب بحر تسانغ لانغ العظام الحاجز. هل كان ذلك أيضًا بسبب تغيرات في الحاجز؟ مر أكثر من مئة عام منذ نقلي إلى بحر تسانغ لانغ. ربما في المرة القادمة، ستظهر بنفسها دون الحاجة لكسر الحاجز. لكن إذا كان كذلك، فلن يتبقى لي وقت. سأضطر للقاء ذلك ممارس السيف الملقب بنينغ أولاً…
قال الأخ الأكبر تشينغ تشو إن محنتي الحالية ليست منفصلة عنه. عندما سقطت من برج السماء واختفيت في الهواء، وانتهى بي الأمر في شي جيانغ… هل كان ذلك فعله؟ كلما فكر تشين سانغ، بدا الأمر أكثر احتمالاً.
لا! هل كان ذلك التذكير الأخير من الأخ الأكبر تشينغ تشو مجرد تعليق عابر، أم يخفي معنى أعمق؟ قوتي الحالية لا ينبغي أن تكون بعيدة عن قوته عندما مر من هنا. تقول الأساطير إن مخاطر القاعة الداخلية تفوق بكثير مخاطر القاعة الخارجية، حتى ممارسو الرضيع الروحي يهلكون داخلها. هل تقع مصفوفة النقل القديمة في مكان خطير لا يمكن الدخول إليه بسهولة؟ أظلمت ملامح تشين سانغ.
“لا أعرف بعد. ما زلت بحاجة إلى التفكير في الأمر.” سكت تشين سانغ لفترة، يبدو مشوشًا بعض الشيء: “لا أستطيع تخيّل سبب قد يكون لدى الأخ الأكبر تشينغ تشو ليؤامر عليّ. هل تعرف ما هي طائفة كون يانغ؟”
غارقًا في التفكير، مر عبر عدة مصفوفات نقل متتالية، سرعان ما وصل إلى المستوى الأول من برج السماء. توقف للحظة عند المخرج، ثم خطا خارجًا دون تردد.
الكاهن الأعظم لعرق السحرة، لينغ تشو زي، الشيطان العجوز فانغ ذو الزراعة الغامضة، وحتى الشيطان اللورد سابقًا… كلهم من أعلى قمم بحر تسانغ لانغ. مهما كانت قوة الروح الشيطانية لتشينغ تشو، فإن قوتها أقل من قوتهم بدرجة. علاوة على ذلك، لم يبتلع روح تشينغ تشو الأولية كاملة بعد، فكانت قوته منخفضة جدًا.
خارجًا، كانت المنطقة حول برج السماء خالية. في البعيد، تمايلت ظلال الجبال مع ومضات هروب عرضية.
الأخطر ليس هم وحدهم، بل القوى التي تقف خلفهم. التآمر على شخصيات كهذه يعني جعل العالم كله عدوًا.
ضيّق تشين سانغ عينيه، التفت لينظر مرة أخرى إلى برج السماء، ثم رفع نظره نحو قمته.
في الماضي، كان قصر زيوي وقاعة القتل السبعة يظهران معًا. توقيت فتراتهما لم يكن ثابتًا، لكنه غالبًا حول ثلاثة قرون.
علم أن تغييرات قد تأتي قريبًا إلى برج السماء. لم يجرؤ على التأخر، فأضاء ضوء هروبه واندفع مباشرة نحو الجبال خلفه. هناك كان يقع مدخل القاعة الداخلية لقاعة القتل السبعة. كان برج السماء ليس بعيدًا عن ذلك المكان.
ضيّق تشين سانغ عينيه، التفت لينظر مرة أخرى إلى برج السماء، ثم رفع نظره نحو قمته.
سرعان ما هبط تشين سانغ فوق قمة جبل. أمامه امتد مشهد فوضى. ضباب سماوي شكّله الحاجز يدور كدخان لا نهائي، يحجب السماء.
الأخطر ليس هم وحدهم، بل القوى التي تقف خلفهم. التآمر على شخصيات كهذه يعني جعل العالم كله عدوًا.
لم يكن بالإمكان رؤية القاعة الداخلية بالعين المجردة، ولا استطاعت قدرة فراشة العين السماوية الخارقة اختراق الحاجز ولو قليلاً.
باي، الذي كان قد فهم الوضع العام في بحر تسانغ لانغ، فهم فجأة: “تقصد…”
التفت تشين سانغ لينظر إلى برج السماء عدة مرات، متمتمًا لنفسه: “نُقل من القاعة الداخلية، ومع ذلك سقطت من برج السما
الأخطر ليس هم وحدهم، بل القوى التي تقف خلفهم. التآمر على شخصيات كهذه يعني جعل العالم كله عدوًا.
ء…”
في الماضي، كان قصر زيوي وقاعة القتل السبعة يظهران معًا. توقيت فتراتهما لم يكن ثابتًا، لكنه غالبًا حول ثلاثة قرون.
بعد لحظة، أضاء ضوء هروبه، واختفى من قمة الجبل.
“بالضبط. من المحتمل أن الأخ الأكبر تشينغ تشو كان يستخدم طائفة كون يانغ كمرجع، مشيرًا بدلاً من ذلك إلى طائفة الطريق السماوي، قائدة طريق الصالح في بحر تسانغ لانغ. رئيس طائفة الطريق السماوي، لينغ تشو زي، موجود هنا في قاعة القتل السبعة. ومع ذلك، لم يلجأ الأخ الأكبر تشينغ تشو إلى لينغ تشو زي طلبًا للمساعدة، ولم يذكر طائفة الطريق السماوي أمام الروح الشيطانية. من يعرف السبب وراء ذلك؟” عبس تشين سانغ.
(نهاية الفصل)
الشيئان اللذان أراد تشين سانغ معرفتهما أكثر هما موقع مصفوفة النقل القديمة، والرابط بين قاعة القتل السبعة وتهذيب الروح السيفي الأولي.
خارجًا، كانت المنطقة حول برج السماء خالية. في البعيد، تمايلت ظلال الجبال مع ومضات هروب عرضية.
