Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 957

الفصل 957: الأزمة

بهذه الفكرة، قمع رغبته بقوة واستدار بحسم. سرعان ما وصل إلى حافة الجبل. على السهل القاحل تمايلت الأعشاب الصفراء.

في أعماق الجبال، كان كهف مخفي وسط التلال القاحلة والغابات البرية مغطى بطبقات من الحواجز. كان موقعه مخفيًا بشكل ممتاز للغاية. بفضل الحواجز، حتى لو طار ممارسون فوقه، كان من شبه المستحيل اكتشاف وجوده.

بالصدفة، التقى بالأخ الأكبر تشينغ تشو وحصل على دلائل عن مصفوفة النقل القديمة، مقدمًا أمل العودة إلى مجال بارد صغير. مع تخفيف اختناق زراعته مؤقتًا، استعادة أوركيد الوهم السماوي التسعة وتهذيب حبة دو إي للوصول إلى عالم الرضيع الروحي كانت أولويته.

داخل الكهف، ظهر فجأة وميض ضوء غريب. اندفعت شخصية بسرعة خارجة. كان ممارسًا في منتصف العمر يرتدي رداء داوي. في اللحظة التي طار فيها خارجًا، كان تنفسه متقطعًا، وما زالت آثار الخوف ظاهرة على وجهه.

أومأ تشين سانغ: “إذا كان الرجل في المرحلة المبكرة من عالم الرضيع الروحي فقط، لدي بعض الثقة أن أهزه داخل الحاجز السماوي. الآن، هذا هو الطريق الوحيد.”

بعد الهبوط، تعثر الممارس الداوي عدة خطوات، ثم التفت ليحدق في مدخل الكهف. رؤية عدم وجود حركة إضافية داخل الكهف، أخيرًا أطلق نفسًا طويلًا من الارتياح.

للأسف، زراعة حشرات عجيبة كهذه صعبة للغاية. على الأقل حتى يستعيد ذكرياته كاملة، لم يكن لدى باي طاقة لمتابعة مثل هذه المساعي.

في تلك اللحظة، كأنه تذكر شيئًا، تحول تعبيره إلى فرح. فتح كفه الأيمن، كاشفًا كرة جليد بحجم قبضة طفل. كانت الكرة صافية وبلورية. كانت مادته في الواقع يشم بارد نادر، ينبعث منه خيوط تشي بارد طبيعي حتى بدون تفعيل.

بينما كان التردد ينخره، أصبح فجأة حذرًا، كاد يتصبب عرقًا باردًا: “جئت إلى قاعة القتل السبعة بحثًا عن فرصة لاختراق اختناقي. الآن حصلت على اليشم البارد ورأيت أمل الاختراق، فلماذا أطمع في كنوز أخرى؟ إذا فقدت حياتي بسبب الطمع، سيكون ذلك الندم الحقيقي!”

سحب الداوي الجوهر الحقيقي الذي كان يغلف الكرة، فتبعت سلسلة من أصوات التشقق وانتشر الصقيع على يده، تشي البرد يعض جلده. غزا الهالة الجليدية جسده كأنها تريد تجميد دمه. ومع ذلك، بقي الداوي غير مبالٍ، فرحته تزداد عمقًا على وجهه.

بهذه الفكرة، قمع رغبته بقوة واستدار بحسم. سرعان ما وصل إلى حافة الجبل. على السهل القاحل تمايلت الأعشاب الصفراء.

“رغم أن هذا المسكن يختلف بعض الشيء عن الدلائل التي تركها معلمي وليس مسكن سيد الخيمياء، إلا أن الحصول على قطعة كبيرة كهذه من اليشم البارد يجعل هذه الرحلة تستحق. إذا هذبت تشي البرد داخلها، سيكون لدي أمل كبير في اختراق اختناقي.”

“ارجعي واستريحي.” مسح تشين سانغ أجنحتها بلطف وأطعمها قطرة ندى روحي.

بحذر، ألقى عدة حواجز على الكرة لختم تشي البرد، ثم وضع الكنز داخل كيس بذرة الخردل. بعد نظرة أخيرة على مدخل الكهف، غادر.

سحب الداوي الجوهر الحقيقي الذي كان يغلف الكرة، فتبعت سلسلة من أصوات التشقق وانتشر الصقيع على يده، تشي البرد يعض جلده. غزا الهالة الجليدية جسده كأنها تريد تجميد دمه. ومع ذلك، بقي الداوي غير مبالٍ، فرحته تزداد عمقًا على وجهه.

بعد لحظات، ظهرت شخصيته فوق قمة جبل. نظر حوله وتردد: “لم أتوقع أن كسر الحاجز والاستيلاء على الكنز يكون بهذه السهولة. كل الاحتياطات التي أعددتها ذهبت سدى. الساعة ما زالت مبكرة؛ لن يغلق الحاجز السماوي بعد. يمكنني المغامرة في عالمين مخفيين آخرين. لكن معرفتي بقاعة القتل السبعة قليلة جدًا. استكشاف عوالم مخفية مجهولة بتهور خطير للغاية…”

فوق السهل، كانت القناة الدوامية داخل العاصفة واضحة المعالم. لم يغلق الحاجز السماوي بعد، والقناة لم تتقلص. كانت دوامة هائلة تحوم فوق مركز السهل، حيث يمكن لأي نقطة أسفلها أن تكون مخرجًا من قاعة القتل السبعة.

بينما كان التردد ينخره، أصبح فجأة حذرًا، كاد يتصبب عرقًا باردًا: “جئت إلى قاعة القتل السبعة بحثًا عن فرصة لاختراق اختناقي. الآن حصلت على اليشم البارد ورأيت أمل الاختراق، فلماذا أطمع في كنوز أخرى؟ إذا فقدت حياتي بسبب الطمع، سيكون ذلك الندم الحقيقي!”

“كما توقعت، هناك شيء خاطئ. ذلك الرجل مجنون حقًا!” أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. نقطة الضوء الأزرق الخافتة التي رأتها فراشة العين السماوية لم يكن لها مكان داخل العاصفة. ذلك الممارس محكوم عليه بالموت بالتأكيد.

بهذه الفكرة، قمع رغبته بقوة واستدار بحسم. سرعان ما وصل إلى حافة الجبل. على السهل القاحل تمايلت الأعشاب الصفراء.

بالصدفة، التقى بالأخ الأكبر تشينغ تشو وحصل على دلائل عن مصفوفة النقل القديمة، مقدمًا أمل العودة إلى مجال بارد صغير. مع تخفيف اختناق زراعته مؤقتًا، استعادة أوركيد الوهم السماوي التسعة وتهذيب حبة دو إي للوصول إلى عالم الرضيع الروحي كانت أولويته.

ارتفعت أصوات حفيف مع هبوب الريح، ترسل موجات عبر السهل الواسع. كان السهل القاحل مفتوحًا على مصراعيه.

بالصدفة، التقى بالأخ الأكبر تشينغ تشو وحصل على دلائل عن مصفوفة النقل القديمة، مقدمًا أمل العودة إلى مجال بارد صغير. مع تخفيف اختناق زراعته مؤقتًا، استعادة أوركيد الوهم السماوي التسعة وتهذيب حبة دو إي للوصول إلى عالم الرضيع الروحي كانت أولويته.

شكّل بسرعة ختم يد، أخفى هالته، واختبأ داخل تجويف جبلي، ساكنًا، يراقب البرية لفترة طويلة.

(نهاية الفصل)

فوق السهل، كانت القناة الدوامية داخل العاصفة واضحة المعالم. لم يغلق الحاجز السماوي بعد، والقناة لم تتقلص. كانت دوامة هائلة تحوم فوق مركز السهل، حيث يمكن لأي نقطة أسفلها أن تكون مخرجًا من قاعة القتل السبعة.

الفصل 957: الأزمة

بمجرد دخول الدوامة، يصبح الأمر أكثر أمانًا بكثير. يكفي تفعيل تعويذة يشم لصد قوة الحاجز. بسبب فوضى طاقات العاصفة، يمكن للممارسين الخارجين من الحاجز الظهور في مواقع عشوائية. هذا يجعل الكمائن صعبة للغاية.

في أعماق الجبال، كان كهف مخفي وسط التلال القاحلة والغابات البرية مغطى بطبقات من الحواجز. كان موقعه مخفيًا بشكل ممتاز للغاية. بفضل الحواجز، حتى لو طار ممارسون فوقه، كان من شبه المستحيل اكتشاف وجوده.

كان نطاق الحاجز السماوي واسعًا، يشكل جدارًا دائريًا هائلًا من رياح العاصفة. أي شخص يحاول القتل سيضطر للتمركز في مكان واحد والمقامرة. لو صادف سيد رضيع روحي بدلاً من ذلك، قد يفقد حياته هو.

أومأ تشين سانغ: “إذا كان الرجل في المرحلة المبكرة من عالم الرضيع الروحي فقط، لدي بعض الثقة أن أهزه داخل الحاجز السماوي. الآن، هذا هو الطريق الوحيد.”

بعد مراقبة طويلة، وجد الداوي عدم وجود خطر، فتسلل بهدوء إلى السهل القاحل. اختار زاوية نائية، أطلق ومضة ضوء هروب واندفع نحو الدوامة.

في تلك اللحظة، كأنه تذكر شيئًا، تحول تعبيره إلى فرح. فتح كفه الأيمن، كاشفًا كرة جليد بحجم قبضة طفل. كانت الكرة صافية وبلورية. كانت مادته في الواقع يشم بارد نادر، ينبعث منه خيوط تشي بارد طبيعي حتى بدون تفعيل.

في غمضة عين، اقترب من العاصفة الدوامية. شعر بالقوة المرعبة للحاجز، ففعّل تعويذة اليشم فورًا. انتشر الارتياح على وجهه عندما ظهر فجأة نقطة ضوء أزرق بجانبه دون سابق إنذار.

بالصدفة، التقى بالأخ الأكبر تشينغ تشو وحصل على دلائل عن مصفوفة النقل القديمة، مقدمًا أمل العودة إلى مجال بارد صغير. مع تخفيف اختناق زراعته مؤقتًا، استعادة أوركيد الوهم السماوي التسعة وتهذيب حبة دو إي للوصول إلى عالم الرضيع الروحي كانت أولويته.

رعد… دارت دوامة العاصفة كما كانت، لكن شخصية الداوي اختفت، كأنه دخلها بالفعل.

“يا داوي تشين، ماذا لاحظت؟” سأل صوت.

داخل الجبال، داخل غابة كثيفة، كان زوجان من العيون مثبتتان على دوامة العاصفة. رؤية هذا المشهد، لمعت نظراتهما بحدة، ثم تراجعتا.

لم ينسَ أن الشيخ تشو دعاه للقاء في بحيرة زهر السماء لصيد كنوز مشترك قبل المغادرة. لكن الأولويات أهم. يبدو أنه لن يتمكن من الحضور.

“يا داوي تشين، ماذا لاحظت؟” سأل صوت.

بعد الهبوط، تعثر الممارس الداوي عدة خطوات، ثم التفت ليحدق في مدخل الكهف. رؤية عدم وجود حركة إضافية داخل الكهف، أخيرًا أطلق نفسًا طويلًا من الارتياح.

كان الشخصان المخفيان تشين سانغ وباي. بعد مغادرة برج السماء، فكر تشين سانغ بعناية وجاء مباشرة إلى السهل القاحل، مختبئًا في الغابة لفترة.

ارتفعت أصوات حفيف مع هبوب الريح، ترسل موجات عبر السهل الواسع. كان السهل القاحل مفتوحًا على مصراعيه.

لم ينسَ أن الشيخ تشو دعاه للقاء في بحيرة زهر السماء لصيد كنوز مشترك قبل المغادرة. لكن الأولويات أهم. يبدو أنه لن يتمكن من الحضور.

كان الشخصان المخفيان تشين سانغ وباي. بعد مغادرة برج السماء، فكر تشين سانغ بعناية وجاء مباشرة إلى السهل القاحل، مختبئًا في الغابة لفترة.

بالصدفة، التقى بالأخ الأكبر تشينغ تشو وحصل على دلائل عن مصفوفة النقل القديمة، مقدمًا أمل العودة إلى مجال بارد صغير. مع تخفيف اختناق زراعته مؤقتًا، استعادة أوركيد الوهم السماوي التسعة وتهذيب حبة دو إي للوصول إلى عالم الرضيع الروحي كانت أولويته.

فوق السهل، كانت القناة الدوامية داخل العاصفة واضحة المعالم. لم يغلق الحاجز السماوي بعد، والقناة لم تتقلص. كانت دوامة هائلة تحوم فوق مركز السهل، حيث يمكن لأي نقطة أسفلها أن تكون مخرجًا من قاعة القتل السبعة.

مقارنة بذلك، كل شيء آخر تافه. فوق كل شيء، كان بحاجة لمغادرة قاعة القتل السبعة حيًا. لم ينسَ تشين سانغ أن المدخل قد يشكل عقبة أخرى.

لم يتفاجأ باي. تنهد: “يبدو، كما قلت، لا يسعنا إلا الأمل أن يبدأ أولئك داخل برج السماء بالقتال. أو ننتظر حتى يحاول المزيد الخروج معًا. مع أعداد أكبر، لا يستطيع قتلهم جميعًا. طرقه ستُقيد بالتأكيد.”

إذا لم يستطع اجتيازها، فكل شيء بلا معنى. لذا هرع إلى السهل القاحل للاستطلاع، متركًا ذلك الممارس يختبر الخطر أولاً.

(نهاية الفصل)

“كما توقعت، هناك شيء خاطئ. ذلك الرجل مجنون حقًا!” أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. نقطة الضوء الأزرق الخافتة التي رأتها فراشة العين السماوية لم يكن لها مكان داخل العاصفة. ذلك الممارس محكوم عليه بالموت بالتأكيد.

(نهاية الفصل)

كان هو وباي قد خمنا سابقًا أن فرصة ارتكاب سيد رضيع روحي مذبحة متهورة كهذه هنا ضئيلة. الآن علما أنه بمجرد جنون سيد رضيع روحي، سيتصرف بلا أي اعتبار.

كان نطاق الحاجز السماوي واسعًا، يشكل جدارًا دائريًا هائلًا من رياح العاصفة. أي شخص يحاول القتل سيضطر للتمركز في مكان واحد والمقامرة. لو صادف سيد رضيع روحي بدلاً من ذلك، قد يفقد حياته هو.

في عالم يملك فيه الناس قوى خارقة، تعني القواعد القليل للأقوى. تخدم فقط كقيود متبادلة. إذا فاق الربح المخاطرة، فلن يترددوا لحظة.

بحذر، ألقى عدة حواجز على الكرة لختم تشي البرد، ثم وضع الكنز داخل كيس بذرة الخردل. بعد نظرة أخيرة على مدخل الكهف، غادر.

لم يتفاجأ باي. تنهد: “يبدو، كما قلت، لا يسعنا إلا الأمل أن يبدأ أولئك داخل برج السماء بالقتال. أو ننتظر حتى يحاول المزيد الخروج معًا. مع أعداد أكبر، لا يستطيع قتلهم جميعًا. طرقه ستُقيد بالتأكيد.”

ارتفعت أصوات حفيف مع هبوب الريح، ترسل موجات عبر السهل الواسع. كان السهل القاحل مفتوحًا على مصراعيه.

أومأ تشين سانغ: “إذا كان الرجل في المرحلة المبكرة من عالم الرضيع الروحي فقط، لدي بعض الثقة أن أهزه داخل الحاجز السماوي. الآن، هذا هو الطريق الوحيد.”

داخل الكهف، ظهر فجأة وميض ضوء غريب. اندفعت شخصية بسرعة خارجة. كان ممارسًا في منتصف العمر يرتدي رداء داوي. في اللحظة التي طار فيها خارجًا، كان تنفسه متقطعًا، وما زالت آثار الخوف ظاهرة على وجهه.

كانت فراشة العين السماوية نائمة على كتف تشين سانغ. منذ دخول قاعة القتل السبعة، أجبر تشين سانغ قدرة العين السماوية الخارقة على حدودها مرتين بتقنيات سرية لعرق السحرة، تاركًا الفراشة مرهقة.

داخل الجبال، داخل غابة كثيفة، كان زوجان من العيون مثبتتان على دوامة العاصفة. رؤية هذا المشهد، لمعت نظراتهما بحدة، ثم تراجعتا.

“ارجعي واستريحي.” مسح تشين سانغ أجنحتها بلطف وأطعمها قطرة ندى روحي.

“يا داوي تشين، ماذا لاحظت؟” سأل صوت.

فركت الفراشة بحنان على طرف إصبعه قبل أن تطير داخل دانتيانه. تبع باي نظره بحسد. رغم أنها ليست قوية في القتال، كانت فراشة العين السماوية مساعدة استثنائية، أثبتت قيمتها مرارًا وتكرارًا.

“كما توقعت، هناك شيء خاطئ. ذلك الرجل مجنون حقًا!” أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. نقطة الضوء الأزرق الخافتة التي رأتها فراشة العين السماوية لم يكن لها مكان داخل العاصفة. ذلك الممارس محكوم عليه بالموت بالتأكيد.

للأسف، زراعة حشرات عجيبة كهذه صعبة للغاية. على الأقل حتى يستعيد ذكرياته كاملة، لم يكن لدى باي طاقة لمتابعة مثل هذه المساعي.

لم يتفاجأ باي. تنهد: “يبدو، كما قلت، لا يسعنا إلا الأمل أن يبدأ أولئك داخل برج السماء بالقتال. أو ننتظر حتى يحاول المزيد الخروج معًا. مع أعداد أكبر، لا يستطيع قتلهم جميعًا. طرقه ستُقيد بالتأكيد.”

“يا داوي تشين، إذا كانت الحواجز داخل ذلك الوادي خطيرة كما تدعي، فلن يكسرها ممارسو الرضيع الروحي قريبًا. ماذا تنوي فعله بعد؟ هل ستبقى تنتظر هنا فقط؟” سأل باي.

“ارجعي واستريحي.” مسح تشين سانغ أجنحتها بلطف وأطعمها قطرة ندى روحي.

(نهاية الفصل)

“رغم أن هذا المسكن يختلف بعض الشيء عن الدلائل التي تركها معلمي وليس مسكن سيد الخيمياء، إلا أن الحصول على قطعة كبيرة كهذه من اليشم البارد يجعل هذه الرحلة تستحق. إذا هذبت تشي البرد داخلها، سيكون لدي أمل كبير في اختراق اختناقي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

في عالم يملك فيه الناس قوى خارقة، تعني القواعد القليل للأقوى. تخدم فقط كقيود متبادلة. إذا فاق الربح المخاطرة، فلن يترددوا لحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط