الفصل 992: وحيد القرن الذي يحدق في القمر
“هذا ليس قولي”، رد يوان تشو بهدوء. “كانت كلمة حكمة تركها أحد كبار بحر الشياطين لدينا في مرحلة التحول الإلهي.”
شرح تشين سانغ بسرعة كل ما حدث. بينما كان يوان تشو يستمع، فتح فمه قليلاً من الدهشة. ثم، وبما أثار حيرة تشين سانغ، ضحك فجأة وقال: “إذن، لقد تم التآمر عليّ من قبل ملك شيطاني من عرقي، وأنت يا صديق الداو، لم تكد تغادر هنا حتى وجدت نفسك مطاردًا من قبل ممارس في مرحلة الرضيع الروحي. يبدو أننا نشترك فعلاً في نفس سوء الحظ.”
.”
“العدو على وشك الوصول يا صديق يوان. هذا ليس وقت المزاح”، قال تشين سانغ بلا حول ولا قوة.
لمع في عيني يوان تشو وهو ينظر إلى تشين سانغ وقال: “وما الذي يجعلك تظن أنني أمتلك كنزًا قادرًا على مساعدتك على النجاة من هذه الكارثة؟”
اختفت ابتسامة يوان تشو، وبعد تفكير للحظة، سأل: “يجب أن تدخل أعماق حزام العاصفة لتفلت من مطاردته؟”
“يا صديق يوان، رغم أنك مصاب بتقنية سرية، إلا أن جسدك لا يزال يحمل سلالة دم جياو”، قال تشين سانغ بصوت ثابت، “لقد كنت تتساءل منذ زمن طويل كيف استطعت إنبات أجنحة وأمتلك طاقة شيطانية نقية كهذه، أليس كذلك؟ لأقول الحقيقة، لقد زرعت هذا الفن حتى المرحلة الثالثة. لا شك أنه صنع بواسطة خبير قديم من الطراز الأعلى. إنه يشمل كل طرق التهذيب. حتى كإنسان، استطعت ممارسته، لذا ربما يستطيع صديق يوان استخدامه ليجد نقطة تحول. حتى لو أمسكت بجزء صغير من جوهره الحقيقي، فقد يمنحك رؤى وقوة هائلة.”
أومأ تشين سانغ برأسه. كان قد دخل حزام العاصفة بالفعل، ومع ذلك كان الشيخ الشيطاني مو لا يزال يطارده بلا هوادة. من الواضح أن المنطقة الخارجية لم تؤثر كثيرًا على كشف لعنة النار.
تردد يوان تشو قبل أن يرد: “في الوقت الحالي، لا أستطيع توزيع تركيزي. هناك شيء يجب أن أؤكده أولاً، وما إذا كنت بحاجة إلى مساعدتك لا يزال غير مؤكد. فلنفعل هكذا… إذا نجوت من هذه الكارثة، عد إلى هنا بعد عشر سنوات. سنناقش الأمر حينها. اطمئن يا صديق تشين، لن أطلب مساعدتك مجانًا. ستحصل على مكافأة مناسبة
لمع في عيني يوان تشو وهو ينظر إلى تشين سانغ وقال: “وما الذي يجعلك تظن أنني أمتلك كنزًا قادرًا على مساعدتك على النجاة من هذه الكارثة؟”
أطلق يوان تشو تنهيدة طويلة وقال: “حتى أعلى فنون زراعة عشيرة جياو لدينا لا تقارن بهذا الفن تهذيب جسد الشيطان السماوي. لو كان ذلك في الماضي، لكنت أعطيت كل ما أملك فقط للحصول عليه.”
عند سماع ذلك، تحرك قلب تشين سانغ. إذا لم يكن لدى يوان تشو وسيلة للمساعدة، لما رد بهذه الطريقة. والعدو يقترب، فلا وقت للمساومة.
ارتجف قلب تشين سانغ: “يا صديق يوان، ماذا تقصد بذلك؟”
أخرج تشين سانغ رقاقة يشم كان قد أعدّها مسبقًا وأرسلها نحو يوان تشو، قائلًا بصوت منخفض: “يا صديق يوان، مهما كان الكنز ثمينًا، أعتقد أن هذا الفن الزراعي سيُرضيك.”
اختفت ابتسامة يوان تشو، وبعد تفكير للحظة، سأل: “يجب أن تدخل أعماق حزام العاصفة لتفلت من مطاردته؟”
كانت داخل الرقاقة اليشمية المرحلة الأولى من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي. تجمد شبح يوان تشو للحظة عند نبرة الثقة في صوت تشين سانغ. قبل الرقاقة، واختفت داخل شعاع الضوء.
بالطبع، لم يذكر تشين سانغ أن نجاحه في زراعة الفن كان بفضل مساعدة بوذا اليشم. أومأ يوان تشو برأسه قليلاً دون أن ينازع في هذا الادعاء.
بعد لحظات، انبعث تنهد خفيف من الداخل. ثم خرج جسد يوان تشو الحقيقي من العمود، وهبط أمام تشين سانغ، وكان تعبيره مليئًا بالإلحاح والفضول: “من أين حصلت على هذا الفن؟ وهل لديك المرحلة الأولى فقط؟”
من تلك الشظايا، صنع الأسلاف الأقوياء بعض الكنوز. أي ملك شيطاني يحمل قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر داخل حزام العاصفة، يقل خطر ضياعه بشكل كبير.
“بالفعل هناك مراحل أخرى”، رد تشين سانغ بهدوء، ثم توقف قليلاً قبل أن يسأل بالمثل: “لكن ألا يجب على صديق يوان الآن أن يجيب على سؤالي؟”
كانت داخل الرقاقة اليشمية المرحلة الأولى من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي. تجمد شبح يوان تشو للحظة عند نبرة الثقة في صوت تشين سانغ. قبل الرقاقة، واختفت داخل شعاع الضوء.
أطلق يوان تشو تنهيدة طويلة وقال: “حتى أعلى فنون زراعة عشيرة جياو لدينا لا تقارن بهذا الفن تهذيب جسد الشيطان السماوي. لو كان ذلك في الماضي، لكنت أعطيت كل ما أملك فقط للحصول عليه.”
للأسف، انتهت كل تلك المحاولات بالفشل. وإلا لما وصلنا إلى هذه الحالة البائسة اليوم.
“يا صديق يوان، رغم أنك مصاب بتقنية سرية، إلا أن جسدك لا يزال يحمل سلالة دم جياو”، قال تشين سانغ بصوت ثابت، “لقد كنت تتساءل منذ زمن طويل كيف استطعت إنبات أجنحة وأمتلك طاقة شيطانية نقية كهذه، أليس كذلك؟ لأقول الحقيقة، لقد زرعت هذا الفن حتى المرحلة الثالثة. لا شك أنه صنع بواسطة خبير قديم من الطراز الأعلى. إنه يشمل كل طرق التهذيب. حتى كإنسان، استطعت ممارسته، لذا ربما يستطيع صديق يوان استخدامه ليجد نقطة تحول. حتى لو أمسكت بجزء صغير من جوهره الحقيقي، فقد يمنحك رؤى وقوة هائلة.”
كانت سطحه أملس وكالمرآة، يلمع ببريق قمري ناعم. كان شكله يشبه قرنًا صغيرًا منحنيًا للأعلى، رقيقًا ولكنه يحمل هالة قديمة.
بالطبع، لم يذكر تشين سانغ أن نجاحه في زراعة الفن كان بفضل مساعدة بوذا اليشم. أومأ يوان تشو برأسه قليلاً دون أن ينازع في هذا الادعاء.
أطلق يوان تشو تنهيدة طويلة وقال: “حتى أعلى فنون زراعة عشيرة جياو لدينا لا تقارن بهذا الفن تهذيب جسد الشيطان السماوي. لو كان ذلك في الماضي، لكنت أعطيت كل ما أملك فقط للحصول عليه.”
بعد لحظة من التأمل، تغيرت نبرته وقال: “يا صديق الداو، هل سمعت يومًا عن وحيد القرن الذي يحدق في القمر؟”
(نهاية الفصل )
“وحيد القرن الذي يحدق في القمر؟” فكر تشين سانغ للحظة. “لقد قرأت عنه ذات مرة في نص قديم. قيل إنه وحش روحي رائع من العصور القديمة، لكنني لا أتذكر ما هي قدراته الخارقة.”
كانت الحقيقة وراء كل ذلك مرعبة للتخيل. لم يكن يوان تشو يدرك أن تعليقه العابر قد هز قلب تشين سانغ بعمق.
شرح يوان تشو: “لقد انقرضت سلالة دم وحيد القرن الذي يحدق في القمر منذ زمن طويل، وحتى بحر الشياطين لم يبقَ له أي أحفاد. ومع ذلك، تحتوي سجلات عشيرة جياو لدينا على مدخل قديم يذكر أنه عندما كان وحيد القرن الذي يحدق في القمر يزرع، كان يستطيع امتصاص ضوء القمر. حتى في منتصف النهار، تحت أقوى أشعة الشمس، لم تتأثر زراعته. مهما أصبحت الطاقة الروحية في العالم فوضوية، كان دائمًا قادرًا على استشعار قوة القمر. قيل إنه كان أدق حتى من تقنيات تحديد المواقع النجمية لدينا.”
(نهاية الفصل )
توقف قليلاً قبل أن يتابع، وخفض صوته: “في الحقيقة، سعى عرق الشياطين لدينا منذ زمن طويل لاستعادة بحر تسانغ لانغ، ليس فقط بالبحث عن مصفوفات النقل القديمة، بل أيضًا بإرسال ملوك الشياطين إلى أعماق حزام العاصفة، محاولين عبوره والعثور على ممر يعود بهم إلى البحر.
دون مزيد من الإطالة، رفع يوان تشو يده. لمع ضوء في راحته، وكشف عن شيء صغير لا يزيد حجمه عن الإبهام.
منذ زمن بعيد، حصل عرق الشياطين على شظية من قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر، والتي احتفظت ببعض قوتها.
(نهاية الفصل )
من تلك الشظايا، صنع الأسلاف الأقوياء بعض الكنوز. أي ملك شيطاني يحمل قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر داخل حزام العاصفة، يقل خطر ضياعه بشكل كبير.
بالنظر إلى إلحاح الوضع، لم يستطع تشين سانغ إلا الموافقة.
للأسف، انتهت كل تلك المحاولات بالفشل. وإلا لما وصلنا إلى هذه الحالة البائسة اليوم.
بالنظر إلى إلحاح الوضع، لم يستطع تشين سانغ إلا الموافقة.
وأنا بالصدفة أمتلك واحدًا من تلك الكنوز المصنوعة من قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر.”
أومأ تشين سانغ برأسه. كان قد دخل حزام العاصفة بالفعل، ومع ذلك كان الشيخ الشيطاني مو لا يزال يطارده بلا هوادة. من الواضح أن المنطقة الخارجية لم تؤثر كثيرًا على كشف لعنة النار.
دون مزيد من الإطالة، رفع يوان تشو يده. لمع ضوء في راحته، وكشف عن شيء صغير لا يزيد حجمه عن الإبهام.
أخرج تشين سانغ رقاقة يشم كان قد أعدّها مسبقًا وأرسلها نحو يوان تشو، قائلًا بصوت منخفض: “يا صديق يوان، مهما كان الكنز ثمينًا، أعتقد أن هذا الفن الزراعي سيُرضيك.”
كانت سطحه أملس وكالمرآة، يلمع ببريق قمري ناعم. كان شكله يشبه قرنًا صغيرًا منحنيًا للأعلى، رقيقًا ولكنه يحمل هالة قديمة.
عند سماع أصل الكنز، نظر تشين سانغ إلى يوان تشو بعمق وقال: “لكي يمتلك صديق يوان شيئًا كهذا، يجب أن يكون مركزه في عشيرة جياو لم يكن أقل من مركز غو هينغ.”
بالنظر إلى إلحاح الوضع، لم يستطع تشين سانغ إلا الموافقة.
إذن كان هناك سبب يجعل يوان تشو حادًا بما يكفي ليكشف مؤامرة عرق الشياطين.
بالطبع، لم يذكر تشين سانغ أن نجاحه في زراعة الفن كان بفضل مساعدة بوذا اليشم. أومأ يوان تشو برأسه قليلاً دون أن ينازع في هذا الادعاء.
“الماضي كالضباب، لم يعد يهم. في اللحظة التي رموني فيها كبيدق، قطعت كل صلاتي بعرق الشياطين”، قال يوان تشو بلا مبالاة، “هذا الكنز لديه قدرة واحدة فقط. إنه الآن قليل الفائدة بالنسبة لي، لذا إعطاؤه لك لن يغير شيئًا. حتى مع وجوده، يظل حزام العاصفة خطيرًا. لن أجرؤ على الدخول إليه وحدي.”
اختفت ابتسامة يوان تشو، وبعد تفكير للحظة، سأل: “يجب أن تدخل أعماق حزام العاصفة لتفلت من مطاردته؟”
قفز قلب تشين سانغ فرحًا. أرسل فورًا رقاقة يشم أخرى وقال: “لقد حصلت فقط على المراحل الأربع الأولى من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي. إنها كافية للزراعة حتى المرحلة المتأخرة من عالم التحول. يجب أن يرضي ذلك صديق يوان.”
للأسف، انتهت كل تلك المحاولات بالفشل. وإلا لما وصلنا إلى هذه الحالة البائسة اليوم.
أخذ يوان تشو الرقاقة بحماس، وضغطها على جبهته. بعد مسح سريع لمحتوياتها، أشرق وجهه بالفرح.
كانت الحقيقة وراء كل ذلك مرعبة للتخيل. لم يكن يوان تشو يدرك أن تعليقه العابر قد هز قلب تشين سانغ بعمق.
عندما ذكر تشين سانغ أن الفن ناقص، لم يظهر يوان تشو أي دهشة. بل عبر وجهه لمحة من الحزن وهو يتمتم: “هذا العالم عالم أطلال، الكنوز العليا محطمة، والفنون الفريدة ضائعة…”
عندما ذكر تشين سانغ أن الفن ناقص، لم يظهر يوان تشو أي دهشة. بل عبر وجهه لمحة من الحزن وهو يتمتم: “هذا العالم عالم أطلال، الكنوز العليا محطمة، والفنون الفريدة ضائعة…”
ارتجف قلب تشين سانغ: “يا صديق يوان، ماذا تقصد بذلك؟”
شرح تشين سانغ بسرعة كل ما حدث. بينما كان يوان تشو يستمع، فتح فمه قليلاً من الدهشة. ثم، وبما أثار حيرة تشين سانغ، ضحك فجأة وقال: “إذن، لقد تم التآمر عليّ من قبل ملك شيطاني من عرقي، وأنت يا صديق الداو، لم تكد تغادر هنا حتى وجدت نفسك مطاردًا من قبل ممارس في مرحلة الرضيع الروحي. يبدو أننا نشترك فعلاً في نفس سوء الحظ.”
“هذا ليس قولي”، رد يوان تشو بهدوء. “كانت كلمة حكمة تركها أحد كبار بحر الشياطين لدينا في مرحلة التحول الإلهي.”
عند سماع ذلك، تحرك قلب تشين سانغ. إذا لم يكن لدى يوان تشو وسيلة للمساعدة، لما رد بهذه الطريقة. والعدو يقترب، فلا وقت للمساومة.
قبض على الرقاقة في يده وقال: “يجب أن يكون فن تهذيب جسد الشيطان السماوي أحد أعظم فنون الزراعة لعرق الشياطين في العصور القديمة. أنك حصلت حتى على مراحله الأربع الأولى يدل على حظك الاستثنائي. إنه يفوق كل توقعاتي.”
بالطبع، لم يذكر تشين سانغ أن نجاحه في زراعة الفن كان بفضل مساعدة بوذا اليشم. أومأ يوان تشو برأسه قليلاً دون أن ينازع في هذا الادعاء.
دارت أفكار تشين سانغ بسرعة. بين الفنون والتقنيات السرية العليا التي حصل عليها — تغذية الروح الأصلية بالسيف، فن تهذيب جسد الشيطان السماوي، تقنية تيان دو الين واليانغ، وتقنية التحكم بالبرق — لم يكن أي منها كاملاً. كان دائمًا يشك في شيء ما.
من تلك الشظايا، صنع الأسلاف الأقوياء بعض الكنوز. أي ملك شيطاني يحمل قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر داخل حزام العاصفة، يقل خطر ضياعه بشكل كبير.
الآن، كلمات ذلك الكبير في مرحلة التحول الإلهي أكدت مخاوفه. لم يكن عالم الزراعة محطمًا فحسب، بل حتى أعلى الفنون المنقولة وأعظم الكنوز في العالم كانت بقايا محطمة مما كان عليه في السابق.
أخرج تشين سانغ رقاقة يشم كان قد أعدّها مسبقًا وأرسلها نحو يوان تشو، قائلًا بصوت منخفض: “يا صديق يوان، مهما كان الكنز ثمينًا، أعتقد أن هذا الفن الزراعي سيُرضيك.”
كانت الحقيقة وراء كل ذلك مرعبة للتخيل. لم يكن يوان تشو يدرك أن تعليقه العابر قد هز قلب تشين سانغ بعمق.
“ماذا تريدني أن أفعل؟” سأل تشين سانغ.
ممسكًا بالرقاقة، قال يوان تشو: “أنا على استعداد لمبادلة هذا القرن من وحيد القرن الذي يحدق في القمر بفنك. ومع ذلك، أطلب منك شيئًا آخر. هناك أمر سأحتاج فيه إلى مساعدتك.”
عند سماع ذلك، تحرك قلب تشين سانغ. إذا لم يكن لدى يوان تشو وسيلة للمساعدة، لما رد بهذه الطريقة. والعدو يقترب، فلا وقت للمساومة.
“ماذا تريدني أن أفعل؟” سأل تشين سانغ.
الآن، كلمات ذلك الكبير في مرحلة التحول الإلهي أكدت مخاوفه. لم يكن عالم الزراعة محطمًا فحسب، بل حتى أعلى الفنون المنقولة وأعظم الكنوز في العالم كانت بقايا محطمة مما كان عليه في السابق.
تردد يوان تشو قبل أن يرد: “في الوقت الحالي، لا أستطيع توزيع تركيزي. هناك شيء يجب أن أؤكده أولاً، وما إذا كنت بحاجة إلى مساعدتك لا يزال غير مؤكد. فلنفعل هكذا… إذا نجوت من هذه الكارثة، عد إلى هنا بعد عشر سنوات. سنناقش الأمر حينها. اطمئن يا صديق تشين، لن أطلب مساعدتك مجانًا. ستحصل على مكافأة مناسبة
توقف قليلاً قبل أن يتابع، وخفض صوته: “في الحقيقة، سعى عرق الشياطين لدينا منذ زمن طويل لاستعادة بحر تسانغ لانغ، ليس فقط بالبحث عن مصفوفات النقل القديمة، بل أيضًا بإرسال ملوك الشياطين إلى أعماق حزام العاصفة، محاولين عبوره والعثور على ممر يعود بهم إلى البحر.
.”
شرح تشين سانغ بسرعة كل ما حدث. بينما كان يوان تشو يستمع، فتح فمه قليلاً من الدهشة. ثم، وبما أثار حيرة تشين سانغ، ضحك فجأة وقال: “إذن، لقد تم التآمر عليّ من قبل ملك شيطاني من عرقي، وأنت يا صديق الداو، لم تكد تغادر هنا حتى وجدت نفسك مطاردًا من قبل ممارس في مرحلة الرضيع الروحي. يبدو أننا نشترك فعلاً في نفس سوء الحظ.”
بالنظر إلى إلحاح الوضع، لم يستطع تشين سانغ إلا الموافقة.
من تلك الشظايا، صنع الأسلاف الأقوياء بعض الكنوز. أي ملك شيطاني يحمل قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر داخل حزام العاصفة، يقل خطر ضياعه بشكل كبير.
(نهاية الفصل )
منذ زمن بعيد، حصل عرق الشياطين على شظية من قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر، والتي احتفظت ببعض قوتها.
منذ زمن بعيد، حصل عرق الشياطين على شظية من قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر، والتي احتفظت ببعض قوتها.
