الفصل 993: الحاجز القديم
شاعرًا بأفكار الفراشة من خلال الرابطة بينهما، لانت نظرة تشين سانغ. خفّ توتره، وهدأت عقله مرة أخرى.
“امتلاك قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر لا يعني أن تتهاون في حذرك. بمجرد أن تشعر أن تقلبات القرن تضعف أو تصبح خافتة، لا تذهب أعمق. فقد كاد ملك شيطاني ذات مرة أن يضيع الطريق داخلها…” ذكّره يوان تشو وهو يسلم قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر إلى تشين سانغ.
استمر تشين سانغ في الطيران بلا هدف داخل العاصفة، محاولًا زيادة المسافة بينهما وبين الشيخ الشيطاني مو.
“شكرًا لك يا صديق يوان. إلى اللقاء!” اختبر تشين سانغ قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر في يده باختصار، ثم أدى تحية قبضة اليد والكف نحو يوان تشو واختفى سريعًا داخل العاصفة الهائجة.
طارت الفراشة خارجًا، مستشعرة إلحاح سيدها. لمست ذقن تشين سانغ بجناحيها الناعمين، مقدمة له تعزية صامتة، ثم استقرت على كتفه. أشرقت عيناها بضوء أزرق خافت وهي تفعل قدرتها الخارقة “العين السماوية”، تراقب بحذر أي خطر.
راقب يوان تشو شكل تشين سانغ المبتعد، ثم نظر إلى الرقاقة اليشمية في راحته. امتلأت عيناه بحماس عميق. لم يستطع الانتظار أكثر، فعاد مسرعًا إلى كهفه ليستوعب فن الزراعة المسجل بداخلها.
فتح راحته واستدعى قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر. كان القرن الصغير يرقد بهدوء على راحته، ينبعث منه برودة خفيفة.
وسط الأعاصير العنيفة، انطلق تشين سانغ يراوغ ويتنقل داخل العاصفة، متجهًا مباشرة نحو أعماقها.
لم يكن يعرف موقعهما بدقة، لكنه مع قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر في يده، لم يكن قلقًا بشأن ضياع الطريق.
فتح راحته واستدعى قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر. كان القرن الصغير يرقد بهدوء على راحته، ينبعث منه برودة خفيفة.
وسط الأعاصير العنيفة، انطلق تشين سانغ يراوغ ويتنقل داخل العاصفة، متجهًا مباشرة نحو أعماقها.
“لقد راهنت على الخيار الصحيح هذه المرة فعلاً”، جاء صوت باي المتعب قليلاً. كان لا يزال لم يتعافَ تمامًا بعد استنزاف قوته. “بمساعدة قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر، يجب أن نتمكن من التخلص من الشيخ الشيطاني مو. ومع ذلك، لا تتهاون في حذرك. أتذكر أنك ذكرت أنه قد تكون هناك شقوق مكانية في أعماق العاصفة.”
بعد الوصول إلى منطقة بحرية مجهولة، شعر تشين سانغ أخيرًا بارتياح كبير في قلبه. لقد تخلصا أخيرًا من الشيخ الشيطاني مو.
أومأ تشين سانغ مؤكدًا: “لم أدخل أعماق العاصفة من قبل، لكنني شهدت ذات مرة رعب الشقوق المكانية في ساحة معركة الخالدين القديمة في المجال البارد الصغير. أشك في أن هذا المكان أكثر أمانًا. لحسن الحظ، تستطيع فراشة العين السماوية المراقبة نيابة عني. يجب أن تكون الشقوق المكانية العادية سهلة التجنب. أما الأخطر منها، تلك غير المرئية وغير القابلة للتتبع، فطالما لم نذهب بعيدًا جدًا، فإن فرص مواجهتها منخفضة.”
شاعرًا بأفكار الفراشة من خلال الرابطة بينهما، لانت نظرة تشين سانغ. خفّ توتره، وهدأت عقله مرة أخرى.
مع ذلك، أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية.
مع ذلك، أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية.
طارت الفراشة خارجًا، مستشعرة إلحاح سيدها. لمست ذقن تشين سانغ بجناحيها الناعمين، مقدمة له تعزية صامتة، ثم استقرت على كتفه. أشرقت عيناها بضوء أزرق خافت وهي تفعل قدرتها الخارقة “العين السماوية”، تراقب بحذر أي خطر.
باتباع التعويذة التي علمه إياها يوان تشو، سكب تشين سانغ جوهره الحقيقي داخل قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر.
شاعرًا بأفكار الفراشة من خلال الرابطة بينهما، لانت نظرة تشين سانغ. خفّ توتره، وهدأت عقله مرة أخرى.
في الوقت الحالي، لم يكن ينوي الخروج، خشية أن يصادف الشيخ الشيطاني مو مرة أخرى بالصدفة. سينتظر حتى يتم التخلص من لعنة النار تمامًا قبل العودة إلى بحر تسانغ لانغ.
ثم اندلعت لعنة النار مرة أخرى. كان من الصعب في الوقت الحالي معرفة مدى تأثير العاصفة على اللعنة.
والأسوأ أن تقلبات لعنة النار كانت مشوهة بفعل العاصفة. انخفضت دقة كشفها بشكل حاد. في كل مرة، كان الشيخ الشيطاني مو يضطر إلى بذل جهد كامل لفترة طويلة فقط ليستشعر اتجاه الفريسة بشكل تقريبي. كان الأمر بطيئًا ومرهقًا.
باتباع التعويذة التي علمه إياها يوان تشو، سكب تشين سانغ جوهره الحقيقي داخل قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر.
راوغ بمهارة حول عدة مد وجزر روحية وأعاصير. بعد بضع لمحات، توقف فجأة، وارتجفت الدهشة في عينيه.
مع تدفق الطاقة الروحية، أشرق القرن بأكثر سطوعًا، مشعًا بضوء قمري ناعم. ضيّق تشين سانغ عينيه، مستشعرًا الرنين الخفيف الذي يرشده عبر الفوضى.
أمامه، ارتفع عمود من الضوء من قاع البحر إلى السماء. وسط فوضى الرياح والأمواج، بقي الشعاع مرئيًا، رغم تشوهه قليلاً.
داخل العاصفة الهائجة، استمرت المطاردة. أظلم وجه الشيخ الشيطاني مو. كان قلق عميق ينخر في قلبه. هذه المرة، ربما أخطأ في الحساب. كان عزم فريسته يفوق التصور.
أومأ تشين سانغ مؤكدًا: “لم أدخل أعماق العاصفة من قبل، لكنني شهدت ذات مرة رعب الشقوق المكانية في ساحة معركة الخالدين القديمة في المجال البارد الصغير. أشك في أن هذا المكان أكثر أمانًا. لحسن الحظ، تستطيع فراشة العين السماوية المراقبة نيابة عني. يجب أن تكون الشقوق المكانية العادية سهلة التجنب. أما الأخطر منها، تلك غير المرئية وغير القابلة للتتبع، فطالما لم نذهب بعيدًا جدًا، فإن فرص مواجهتها منخفضة.”
لو ذهب أعمق قليلاً، فقد يضيع الشيخ الشيطاني مو نفسه الطريق. لم يتوقع أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. لم يكن يمتلك أي كنز قادر على تحديد الاتجاه داخل العاصفة. ومع ذلك، اندفع فريسته إلى الداخل كأنه يبحث عن الموت، دون أن يبطئ ولو للحظة.
لقد تم تفعيل حاجز قديم! امتلأ قلبه بالفرح. منذ دخوله حزام العاصفة، كانت هذه أول مرة يصادف فيها مثل هذا الحاجز. قد يكون هذا المكان يخفي كهف ممارس قديم.
والأسوأ أن تقلبات لعنة النار كانت مشوهة بفعل العاصفة. انخفضت دقة كشفها بشكل حاد. في كل مرة، كان الشيخ الشيطاني مو يضطر إلى بذل جهد كامل لفترة طويلة فقط ليستشعر اتجاه الفريسة بشكل تقريبي. كان الأمر بطيئًا ومرهقًا.
“شكرًا لك يا صديق يوان. إلى اللقاء!” اختبر تشين سانغ قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر في يده باختصار، ثم أدى تحية قبضة اليد والكف نحو يوان تشو واختفى سريعًا داخل العاصفة الهائجة.
علاوة على ذلك، كانت مطاردته السابقة المندفعة قد استنزفته بشدة. استخدامه المطول لتقنية التهرب الدموي استهلك كميات هائلة من الدم والجوهر. كانت فترة الراحة القصيرة على الجزيرة قد كبت إصاباته فقط، دون أن تشفيها.
في طرفة عين، ظهر قرب العمود ونظر إلى مصدره. قد يعني الحاجز القديم كهفًا، أو خطرًا مجهولاً.
هذه الإصابة المخفية أجبرته الآن على التوقف بين الحين والآخر ليتعافى، مما قلل سرعته بشكل كبير. بدا أن فريسته لاحظت ذلك، وبدأت في المناورة والدوران حوله.
“بالكاد أستطيع تكثيف ختم لعنة النار مرة أخرى. سأختم اللعنة مؤقتًا، ثم نستطيع التخلص منه نهائيًا”، قال باي وهو يستيقظ.
اندلعت لعنة النار مرة أخرى، ثم تلاشت بعد تأخير طويل. بمجرد اختفاء التقلب، غير تشين سانغ مساره بسرعة. بدأت جولة أخرى من المطاردة والتهرب.
داخل العاصفة الهائجة، استمرت المطاردة. أظلم وجه الشيخ الشيطاني مو. كان قلق عميق ينخر في قلبه. هذه المرة، ربما أخطأ في الحساب. كان عزم فريسته يفوق التصور.
خبا بريق قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر بشكل ملحوظ. هنا، كان المد والجزر الروحي والأعاصير متشابكة بشكل فوضوي. ظهرت الشقوق المكانية بكثرة، بعضها يمتد لمئات الشانغ(مسافة صينية)، وبعضها الآخر يتقاطع، وكل واحدة منها قاتلة بلا حدود.
(نهاية الفصل )
تحرك تشين سانغ بحذر بين الشقوق، مستشعرًا أن سرعة الشيخ الشيطاني مو قد تباطأت. لمعت لمحة من الدهاء في ذهنه وهو يبدأ لعبة الاختباء والظهور.
لم يكن يعرف موقعهما بدقة، لكنه مع قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر في يده، لم يكن قلقًا بشأن ضياع الطريق.
ما لم يكن يعلمه هو أن الشيخ الشيطاني مو أيضًا لم يعد يجرؤ على التصرف بتهور. كلما ذهب أعمق، زاد خطر ضياع الطريق. والأسوأ من ذلك، أن استشعار لعنة النار أصبح ضعيفًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع تحديد سوى منطقة تقريبية في كل مرة.
أمامه، ارتفع عمود من الضوء من قاع البحر إلى السماء. وسط فوضى الرياح والأمواج، بقي الشعاع مرئيًا، رغم تشوهه قليلاً.
بهذا المعدل، أصبح الإمساك بفريسته شبه مستحيل. ومع ذلك، رفض الشيخ الشيطاني مو الاستسلام. لم يكن بإمكانه سوى الأمل في أن يستنفد تشين سانغ أعشابه الروحية ويسقط من الإرهاق. أما تشين سانغ، فقد أصبح أكثر هدوءًا وثباتًا.
كانت روحه المنهكة قد تعافت قليلاً. أعاد تشكيل ختم لعنة النار الشيطاني، كابحًا لعنة النار مرة أخرى. في الوقت نفسه، ثبت تشين سانغ نظره في اتجاه معين وفر بسرعة.
بل إنه كان يبطئ عندما يتوقف الشيخ الشيطاني مو ليتعافى، مستغلًا الفرصة لتهذيب الشوائب في جوهره الحقيقي وتهدئة اضطرابه. أحيانًا كان يتناول أعشاب روحية أو يمتص أحجار الروح، محافظًا على ما تبقى من سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة.
طارت الفراشة خارجًا، مستشعرة إلحاح سيدها. لمست ذقن تشين سانغ بجناحيها الناعمين، مقدمة له تعزية صامتة، ثم استقرت على كتفه. أشرقت عيناها بضوء أزرق خافت وهي تفعل قدرتها الخارقة “العين السماوية”، تراقب بحذر أي خطر.
“بالكاد أستطيع تكثيف ختم لعنة النار مرة أخرى. سأختم اللعنة مؤقتًا، ثم نستطيع التخلص منه نهائيًا”، قال باي وهو يستيقظ.
“لقد راهنت على الخيار الصحيح هذه المرة فعلاً”، جاء صوت باي المتعب قليلاً. كان لا يزال لم يتعافَ تمامًا بعد استنزاف قوته. “بمساعدة قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر، يجب أن نتمكن من التخلص من الشيخ الشيطاني مو. ومع ذلك، لا تتهاون في حذرك. أتذكر أنك ذكرت أنه قد تكون هناك شقوق مكانية في أعماق العاصفة.”
كانت روحه المنهكة قد تعافت قليلاً. أعاد تشكيل ختم لعنة النار الشيطاني، كابحًا لعنة النار مرة أخرى. في الوقت نفسه، ثبت تشين سانغ نظره في اتجاه معين وفر بسرعة.
وسط الأعاصير العنيفة، انطلق تشين سانغ يراوغ ويتنقل داخل العاصفة، متجهًا مباشرة نحو أعماقها.
بعد الوصول إلى منطقة بحرية مجهولة، شعر تشين سانغ أخيرًا بارتياح كبير في قلبه. لقد تخلصا أخيرًا من الشيخ الشيطاني مو.
داخل العاصفة الهائجة، استمرت المطاردة. أظلم وجه الشيخ الشيطاني مو. كان قلق عميق ينخر في قلبه. هذه المرة، ربما أخطأ في الحساب. كان عزم فريسته يفوق التصور.
لم يكن يعرف موقعهما بدقة، لكنه مع قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر في يده، لم يكن قلقًا بشأن ضياع الطريق.
لم يكن يعرف موقعهما بدقة، لكنه مع قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر في يده، لم يكن قلقًا بشأن ضياع الطريق.
ومع ذلك، للتخلص تمامًا من لعنة النار من جسده، كان لا يزال بحاجة إلى الانتظار حتى يتعافى باي تمامًا. بمجرد تثبيت الختم، انسحب باي ليتأمل.
طارت الفراشة خارجًا، مستشعرة إلحاح سيدها. لمست ذقن تشين سانغ بجناحيها الناعمين، مقدمة له تعزية صامتة، ثم استقرت على كتفه. أشرقت عيناها بضوء أزرق خافت وهي تفعل قدرتها الخارقة “العين السماوية”، تراقب بحذر أي خطر.
استمر تشين سانغ في الطيران بلا هدف داخل العاصفة، محاولًا زيادة المسافة بينهما وبين الشيخ الشيطاني مو.
ومع ذلك، للتخلص تمامًا من لعنة النار من جسده، كان لا يزال بحاجة إلى الانتظار حتى يتعافى باي تمامًا. بمجرد تثبيت الختم، انسحب باي ليتأمل.
لدهشته، كانت لعنة النار ترتجف أحيانًا برعشة خفيفة، مما يثبت أن الشيخ الشيطاني مو لم يستسلم بعد، رغم أنه لم يعد قادرًا على تحديد موقع تشين سانغ بدقة.
داخل العاصفة الهائجة، استمرت المطاردة. أظلم وجه الشيخ الشيطاني مو. كان قلق عميق ينخر في قلبه. هذه المرة، ربما أخطأ في الحساب. كان عزم فريسته يفوق التصور.
لم يكن حزام العاصفة يوفر مكانًا للراحة. رغم إرهاقه، كان لدى تشين سانغ إمدادات وفيرة. أبطأ سرعته، يطير بينما يهذب جوهره الحقيقي.
“هذا…” تذكر تشين سانغ مشهدًا مشابهًا في ساحة معركة الخالدين القديمة.
كانت تجربة نادرة. بدون أي حماية بجانبه، استطاع أن يشعر مباشرة بقوة السماء والأرض المرعبة، مدركًا مدى صغره الحقيقي.
علاوة على ذلك، كانت مطاردته السابقة المندفعة قد استنزفته بشدة. استخدامه المطول لتقنية التهرب الدموي استهلك كميات هائلة من الدم والجوهر. كانت فترة الراحة القصيرة على الجزيرة قد كبت إصاباته فقط، دون أن تشفيها.
في الوقت الحالي، لم يكن ينوي الخروج، خشية أن يصادف الشيخ الشيطاني مو مرة أخرى بالصدفة. سينتظر حتى يتم التخلص من لعنة النار تمامًا قبل العودة إلى بحر تسانغ لانغ.
راقب يوان تشو شكل تشين سانغ المبتعد، ثم نظر إلى الرقاقة اليشمية في راحته. امتلأت عيناه بحماس عميق. لم يستطع الانتظار أكثر، فعاد مسرعًا إلى كهفه ليستوعب فن الزراعة المسجل بداخلها.
مر نصف شهر داخل العاصفة. فجأة، أرسلت فراشة العين السماوية نبضة نية غريبة. تغير تعبير تشين سانغ، وتبع توجيهها، ونظر إلى البعيد. بعد لحظات، ارتفعت سرعته.
هذه الإصابة المخفية أجبرته الآن على التوقف بين الحين والآخر ليتعافى، مما قلل سرعته بشكل كبير. بدا أن فريسته لاحظت ذلك، وبدأت في المناورة والدوران حوله.
راوغ بمهارة حول عدة مد وجزر روحية وأعاصير. بعد بضع لمحات، توقف فجأة، وارتجفت الدهشة في عينيه.
أومأ تشين سانغ مؤكدًا: “لم أدخل أعماق العاصفة من قبل، لكنني شهدت ذات مرة رعب الشقوق المكانية في ساحة معركة الخالدين القديمة في المجال البارد الصغير. أشك في أن هذا المكان أكثر أمانًا. لحسن الحظ، تستطيع فراشة العين السماوية المراقبة نيابة عني. يجب أن تكون الشقوق المكانية العادية سهلة التجنب. أما الأخطر منها، تلك غير المرئية وغير القابلة للتتبع، فطالما لم نذهب بعيدًا جدًا، فإن فرص مواجهتها منخفضة.”
أمامه، ارتفع عمود من الضوء من قاع البحر إلى السماء. وسط فوضى الرياح والأمواج، بقي الشعاع مرئيًا، رغم تشوهه قليلاً.
لو ذهب أعمق قليلاً، فقد يضيع الشيخ الشيطاني مو نفسه الطريق. لم يتوقع أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. لم يكن يمتلك أي كنز قادر على تحديد الاتجاه داخل العاصفة. ومع ذلك، اندفع فريسته إلى الداخل كأنه يبحث عن الموت، دون أن يبطئ ولو للحظة.
“هذا…” تذكر تشين سانغ مشهدًا مشابهًا في ساحة معركة الخالدين القديمة.
بهذا المعدل، أصبح الإمساك بفريسته شبه مستحيل. ومع ذلك، رفض الشيخ الشيطاني مو الاستسلام. لم يكن بإمكانه سوى الأمل في أن يستنفد تشين سانغ أعشابه الروحية ويسقط من الإرهاق. أما تشين سانغ، فقد أصبح أكثر هدوءًا وثباتًا.
لقد تم تفعيل حاجز قديم! امتلأ قلبه بالفرح. منذ دخوله حزام العاصفة، كانت هذه أول مرة يصادف فيها مثل هذا الحاجز. قد يكون هذا المكان يخفي كهف ممارس قديم.
باتباع التعويذة التي علمه إياها يوان تشو، سكب تشين سانغ جوهره الحقيقي داخل قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر.
في طرفة عين، ظهر قرب العمود ونظر إلى مصدره. قد يعني الحاجز القديم كهفًا، أو خطرًا مجهولاً.
كانت تجربة نادرة. بدون أي حماية بجانبه، استطاع أن يشعر مباشرة بقوة السماء والأرض المرعبة، مدركًا مدى صغره الحقيقي.
بعد تردد قصير، اتخذ تشين سانغ قراره. كان
فتح راحته واستدعى قرن وحيد القرن الذي يحدق في القمر. كان القرن الصغير يرقد بهدوء على راحته، ينبعث منه برودة خفيفة.
منهكًا تمامًا. فقط بالعثور على ملاذ مستقر يمكنه أن يستريح أخيرًا.
بل إنه كان يبطئ عندما يتوقف الشيخ الشيطاني مو ليتعافى، مستغلًا الفرصة لتهذيب الشوائب في جوهره الحقيقي وتهدئة اضطرابه. أحيانًا كان يتناول أعشاب روحية أو يمتص أحجار الروح، محافظًا على ما تبقى من سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة.
(نهاية الفصل )
بهذا المعدل، أصبح الإمساك بفريسته شبه مستحيل. ومع ذلك، رفض الشيخ الشيطاني مو الاستسلام. لم يكن بإمكانه سوى الأمل في أن يستنفد تشين سانغ أعشابه الروحية ويسقط من الإرهاق. أما تشين سانغ، فقد أصبح أكثر هدوءًا وثباتًا.
راقب يوان تشو شكل تشين سانغ المبتعد، ثم نظر إلى الرقاقة اليشمية في راحته. امتلأت عيناه بحماس عميق. لم يستطع الانتظار أكثر، فعاد مسرعًا إلى كهفه ليستوعب فن الزراعة المسجل بداخلها.
