Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 997

الفصل 997: ضوء الروح

في الأصل، كان ينوي العثور على الممارس السيفي الملقب بنينغ والاتصال به سرًا. كان لدى طائفة طريق السماء العديد من تلاميذ مرحلة تشكيل النواة، لكن المعلومات عنهم لم تكن صعبة العثور عليها. تعمد تشين سانغ التعرف على بعض الممارسين الآخرين للاستفسار عنه، لكنه لم يكتشف أي تلميذ يحمل لقب نينغ.

بعد عدة أيام.

أما خشب تغذية الروح، فيبدو أنه يمتلك فقط القدرة على تغذية الروح، دون أي سجل لقدرة إلهية خاصة. لم يرَ تشين سانغ مثل هذا الوصف في أي نص قديم.

ارتجفت جفون تشين سانغ قليلاً قبل أن يفتح عينيه ببطء، مستيقظًا من التأمل. مع لمحة من الفكر، لمع ضوء السيف بين حاجبيه وانطلق إلى الخارج.

مر الوقت ببطء. أصبح الأرض حوله مبللة بالعرق، وظهر لمعان خفيف لامع على جلده. ظل تأثير تنقية الجسد موجودًا، رغم أنه أقل وضوحًا مما كان عليه في المراحل الدنيا.

كان سيف الأبنوس قد أكمل تحولاته. تجاوزت قوته بكثير ما كانت عليه سابقًا، وتقدم الآن إلى أداة روحية عالية الدرجة.

بعد شهرين…

رغبة من تشين سانغ في نقش رمز القتل بسرعة ورفع زراعته، استخدم فقط جزءًا من خشب تغذية الروح.

تمايلت ظلال السيوف ورقصت أضواء متدفقة وهو يوجه السيف خلال سلسلة من فنون السيف. تحرك النصل بسلاسة تامة، دون أدنى توقف أو مقاومة.

رغم أن سيف الأبنوس بدا على السطح كأنه لم يتغير كثيرًا، إلا أن تشين سانغ، كسيده، استطاع أن يشعر بوضوح بالتحسن.

كان يمتلك الآن جسد وحش شيطاني؛ أصبح تشين سانغ نفسه كوحش بشري الشكل. كان دمه كثيفًا كالزئبق، وطاقته الحيوية تندفع كالنار.

تمايلت ظلال السيوف ورقصت أضواء متدفقة وهو يوجه السيف خلال سلسلة من فنون السيف. تحرك النصل بسلاسة تامة، دون أدنى توقف أو مقاومة.

بعد تسوية هذا الأمر، كرس تشين سانغ نفسه تمامًا للزراعة. مع نمو زراعته، تقوى جسده الجسدي أيضًا.

ثم سحب سيف الأبنوس إلى الخلف وتركه يحوم أمامه. نظر إلى السيف الروحي، وتحول تعبير تشين سانغ إلى التفكير.

بمجرد أن دخلت الثمرة الروحية معدته، ذابت إلى موجة من الحرارة. انفجرت الطاقة الدوائية بعنف.

بعد تهذيب خشب التوت الدموي اللانهائي في المرة السابقة، حصل على قدرة الضوء الإلهي للتلوث بالدم، والتي أثبتت فائدتها الهائلة. تساءل الآن أي فائدة قد يجلبها خشب تغذية الروح.

فوق بحر قريب من طائفة طريق السماء، ظهر شخص. بعد أن دار في السماء وتأكد من عدم وجود أحد قريب، لمع ضوء أزرق خلفه، وانبثقت زوج رائعة من أجنحة العنقاء.

تفكر لفترة. لم تكن قدرة الضوء الإلهي للتلوث بالدم خاصة بسيف الأبنوس وحده. أي أداة روحية تُهذب من خشب التوت الدموي اللانهائي ستكتسب قدرة مشابهة؛ كانت قوة متأصلة في ذلك الخشب الإلهي نفسه.

مر الوقت ببطء. أصبح الأرض حوله مبللة بالعرق، وظهر لمعان خفيف لامع على جلده. ظل تأثير تنقية الجسد موجودًا، رغم أنه أقل وضوحًا مما كان عليه في المراحل الدنيا.

أما خشب تغذية الروح، فيبدو أنه يمتلك فقط القدرة على تغذية الروح، دون أي سجل لقدرة إلهية خاصة. لم يرَ تشين سانغ مثل هذا الوصف في أي نص قديم.

فوق بحر قريب من طائفة طريق السماء، ظهر شخص. بعد أن دار في السماء وتأكد من عدم وجود أحد قريب، لمع ضوء أزرق خلفه، وانبثقت زوج رائعة من أجنحة العنقاء.

بعد كل شيء، كانت الأخشاب الإلهية العشر نادرة جدًا حتى في عصر زراعة الخلود القديم.

بينما استمر في الاستشعار، ظهرت له رؤى جديدة. “لو كان لدي سيف روحي مرتبط بالحياة مُهذب بخشب تغذية الروح عندما بدأت زراعة فن تغذية الروح الأصلية بالسيف، لكان الألم أقل بكثير. كنت سأستطيع التدريب حتى بدون بوذا اليشم.”

في الأصل، كان الخشب الروحي ينبعث منه ضوء روحي أزرق جامح لا يمكن السيطرة عليه. بينما كان تشين سانغ يدرس جسد السيف، لمعت عيناه بدهشة. ظهر الآن طبقة خفيفة من ضوء الروح تتلألأ على طول النصل، ملطفة هالته ومخفية حدته. لم يعد ينبعث منه نية قتل، وبدا أقل شبهاً بسلاح مذبحة.

ارتجفت جفون تشين سانغ قليلاً قبل أن يفتح عينيه ببطء، مستيقظًا من التأمل. مع لمحة من الفكر، لمع ضوء السيف بين حاجبيه وانطلق إلى الخارج.

هل يكون… تحرك فكر في قلبه. استدعى تشين سانغ سيف الأبنوس إلى روحه الأصلية وبدأ في فحصه بعناية.

بعد تسوية هذا الأمر، كرس تشين سانغ نفسه تمامًا للزراعة. مع نمو زراعته، تقوى جسده الجسدي أيضًا.

لم يمضِ وقت طويل حتى شعر بشيء غير عادي. أصبحت روحه الأصلية وسيفه الروحي المرتبط بالحياة متحدين تمامًا، متداخلين معًا بسلاسة. كان ذلك الطبقة من ضوء الروح ناعمة كالماء، كأنها تستطيع تهدئة أي جرح.

استطاع تشين سانغ أن يشعر أن الاختراق قريب. كان يعتقد أنه خلال بضع سنوات قصيرة، سيصل إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. كان يخطط لزيارة طائفة طريق السماء فقط بعد أن يتقدم في كل من زراعته وتهذيب جسده، عندما تصل قوته إلى مستوى أعلى.

والأكثر إثارة لفرحه، رغم أن مستوى زراعته لم يتغير، إلا أن وعيه الروحي قد تحول بشكل خفي.

بعد عدة أيام.

“إن خشب تغذية الروح يقوي الوعي الروحي حقًا. انتظر، لا…” ركز بشدة، واكتشف تشين سانغ أخيرًا التغيير الحقيقي. “ليس مجرد تعزيز للوعي الروحي. ضوء الروح هذا قام بتهذيب روحي الأصلية، مما جعلها أكثر كثافة ونقاءً، كأنها قد تم صقلها من جديد.”

ثم سحب سيف الأبنوس إلى الخلف وتركه يحوم أمامه. نظر إلى السيف الروحي، وتحول تعبير تشين سانغ إلى التفكير.

كان التغيير خفيفًا وغير مرئي التأثير فورًا. لكن مع مرور الوقت، سيعطي التراكم التدريجي نتيجة استثنائية بالتأكيد. بعد التأكد من ذلك، ابتسم تشين سانغ برضا: “تهذيب الجسد، والجوهر الحقيقي، والوعي الروحي… هل أنا الآن أزرع الثلاثة معًا؟”

مر الوقت ببطء. أصبح الأرض حوله مبللة بالعرق، وظهر لمعان خفيف لامع على جلده. ظل تأثير تنقية الجسد موجودًا، رغم أنه أقل وضوحًا مما كان عليه في المراحل الدنيا.

بينما استمر في الاستشعار، ظهرت له رؤى جديدة. “لو كان لدي سيف روحي مرتبط بالحياة مُهذب بخشب تغذية الروح عندما بدأت زراعة فن تغذية الروح الأصلية بالسيف، لكان الألم أقل بكثير. كنت سأستطيع التدريب حتى بدون بوذا اليشم.”

نظر إلى جناحيه المزدوجين، لاحظ تشين سانغ أنهما أصبحا أكثر كثافة ووضوحًا مع كل تقدم. ما كان مجرد أوهام في السابق أصبح يبدو أكثر واقعية الآن، وكأنه أجنحة عنقاء حقيقية.

عند إدراكه لهذه الفائدة الإضافية، تنهد تشين سانغ: “أتساءل كيف تجاوز ممارسو الماضي عيب هذا الفن. لم يكن بإمكانهم توزيع خشب تغذية الروح على الجميع.”

بمجرد أن دخلت الثمرة الروحية معدته، ذابت إلى موجة من الحرارة. انفجرت الطاقة الدوائية بعنف.

غير قادر على التخلي عنه، احتفظ بالسيف قريبًا منه، وبقي في العزلة يومًا كاملاً قبل أن يخرج.

بعد عدة أيام.

كان كهف باي قريبًا. بعد وصوله إلى المدينة، دخل باي فورًا في العزلة مع الأعشاب الروحية، ومن المحتمل ألا يخرج لفترة طويلة. منذ ذلك الحين، بقي تشين سانغ في المدينة أيضًا.

(نهاية الفصل )

كان متجره مجرد واجهة؛ كان يفتحه أحيانًا. كان تركيزه الحقيقي ينصب على مهمتين: التحقيق في طائفة طريق السماء ورفع زراعته.

عند إدراكه لهذه الفائدة الإضافية، تنهد تشين سانغ: “أتساءل كيف تجاوز ممارسو الماضي عيب هذا الفن. لم يكن بإمكانهم توزيع خشب تغذية الروح على الجميع.”

دون أن يدري، مرت ثلاث سنوات بهذه الطريقة. داخل الكهف، جلس تشين سانغ متربعًا، وثمرة دم الطاغية الوحيدة المتبقية بجانبه. زرع لثلاث سنوات دون توقف.

بمجرد أن يحقق اختراقًا مزدوجًا في الزراعة وتهذيب الجسد، ستضاهي تقنيات تهربه حتى تلك الخاصة بكبار الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي. إذا تحولت الأمور إلى خطر، فسيكون لديه على الأقل فرصة للفرار.

الآن وبعد أن ارتقى سيف الأبنوس إلى أداة روحية عالية الدرجة، حمل رمز القتل بسهولة. مع عقود من التراكم خلفه، كان تقدمه في نقش رمز القتل مذهلاً بسرعته، وتقدمت زراعته بمعدل مذهل.

تمايلت ظلال السيوف ورقصت أضواء متدفقة وهو يوجه السيف خلال سلسلة من فنون السيف. تحرك النصل بسلاسة تامة، دون أدنى توقف أو مقاومة.

استطاع تشين سانغ أن يشعر أن الاختراق قريب. كان يعتقد أنه خلال بضع سنوات قصيرة، سيصل إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. كان يخطط لزيارة طائفة طريق السماء فقط بعد أن يتقدم في كل من زراعته وتهذيب جسده، عندما تصل قوته إلى مستوى أعلى.

في الأصل، كان الخشب الروحي ينبعث منه ضوء روحي أزرق جامح لا يمكن السيطرة عليه. بينما كان تشين سانغ يدرس جسد السيف، لمعت عيناه بدهشة. ظهر الآن طبقة خفيفة من ضوء الروح تتلألأ على طول النصل، ملطفة هالته ومخفية حدته. لم يعد ينبعث منه نية قتل، وبدا أقل شبهاً بسلاح مذبحة.

في الأصل، كان ينوي العثور على الممارس السيفي الملقب بنينغ والاتصال به سرًا. كان لدى طائفة طريق السماء العديد من تلاميذ مرحلة تشكيل النواة، لكن المعلومات عنهم لم تكن صعبة العثور عليها. تعمد تشين سانغ التعرف على بعض الممارسين الآخرين للاستفسار عنه، لكنه لم يكتشف أي تلميذ يحمل لقب نينغ.

سرعان ما هدأ جسده، وتلاشت الحمرة من جلده. لم يكن قد اخترق فورًا كما فعل الهو ذو الرأسين بعد تناول الثمرة، لكنه كان يعلم أن الاختراق وشيك. بمجرد أن يهذب ما يكفي من الطاقة الدوائية، سيأتي بشكل طبيعي.

إما أن الرجل كان مخفيًا بعمق، أو أنه لم يكن ممارسًا في مرحلة تشكيل النواة على الإطلاق، بل كان كبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي.

مر الوقت ببطء. أصبح الأرض حوله مبللة بالعرق، وظهر لمعان خفيف لامع على جلده. ظل تأثير تنقية الجسد موجودًا، رغم أنه أقل وضوحًا مما كان عليه في المراحل الدنيا.

بسبب مصفوفة النقل القديمة، كان على تشين سانغ أن يلتقيه مهما كان الأمر. إذا لم يستطع العثور عليه بهدوء، فسيزور الطائفة شخصيًا.

بعد تهذيب خشب التوت الدموي اللانهائي في المرة السابقة، حصل على قدرة الضوء الإلهي للتلوث بالدم، والتي أثبتت فائدتها الهائلة. تساءل الآن أي فائدة قد يجلبها خشب تغذية الروح.

هذا جعل تشين سانغ حذرًا. رغم أنه لم يعتقد أن الأخ الأكبر تشينغ زو يقصد له الضرر، إلا أنه لم يرَ عيبًا في الحذر.

تمايلت ظلال السيوف ورقصت أضواء متدفقة وهو يوجه السيف خلال سلسلة من فنون السيف. تحرك النصل بسلاسة تامة، دون أدنى توقف أو مقاومة.

بمجرد أن يحقق اختراقًا مزدوجًا في الزراعة وتهذيب الجسد، ستضاهي تقنيات تهربه حتى تلك الخاصة بكبار الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي. إذا تحولت الأمور إلى خطر، فسيكون لديه على الأقل فرصة للفرار.

لم يكن الشخص سوى تشين سانغ. بعد شهرين من الزراعة الشاقة، نجح في التقدم إلى المرحلة الثالثة المتأخرة من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي.

بعد تسوية هذا الأمر، كرس تشين سانغ نفسه تمامًا للزراعة. مع نمو زراعته، تقوى جسده الجسدي أيضًا.

في الأصل، كان ينوي العثور على الممارس السيفي الملقب بنينغ والاتصال به سرًا. كان لدى طائفة طريق السماء العديد من تلاميذ مرحلة تشكيل النواة، لكن المعلومات عنهم لم تكن صعبة العثور عليها. تعمد تشين سانغ التعرف على بعض الممارسين الآخرين للاستفسار عنه، لكنه لم يكتشف أي تلميذ يحمل لقب نينغ.

كانت الطاقة الدوائية لثمرة دم الطاغية السابقة قد امتصت بالكامل، والآن كان يستعد لتهذيب الثمرة الأخيرة للاختراق إلى المرحلة الثالثة المتأخرة من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي.

بمجرد أن دخلت الثمرة الروحية معدته، ذابت إلى موجة من الحرارة. انفجرت الطاقة الدوائية بعنف.

هدأ قلبه وعقله، ودخل تشين سانغ في تأمل عميق، يعدل حالته. رغم أن رداءه الرقيق بدا عاديًا، إلا أن جسده كان يحتوي على قوة مرعبة.

تفكر لفترة. لم تكن قدرة الضوء الإلهي للتلوث بالدم خاصة بسيف الأبنوس وحده. أي أداة روحية تُهذب من خشب التوت الدموي اللانهائي ستكتسب قدرة مشابهة؛ كانت قوة متأصلة في ذلك الخشب الإلهي نفسه.

كان يمتلك الآن جسد وحش شيطاني؛ أصبح تشين سانغ نفسه كوحش بشري الشكل. كان دمه كثيفًا كالزئبق، وطاقته الحيوية تندفع كالنار.

أما خشب تغذية الروح، فيبدو أنه يمتلك فقط القدرة على تغذية الروح، دون أي سجل لقدرة إلهية خاصة. لم يرَ تشين سانغ مثل هذا الوصف في أي نص قديم.

فجأة، شد عضلاته، وأصدرت عظامه صوتًا واضحًا. مد يده نحو الصندوق اليشمي، وأخرج ثمرة دم الطاغية وابتلعها دون تردد.

فوق بحر قريب من طائفة طريق السماء، ظهر شخص. بعد أن دار في السماء وتأكد من عدم وجود أحد قريب، لمع ضوء أزرق خلفه، وانبثقت زوج رائعة من أجنحة العنقاء.

بمجرد أن دخلت الثمرة الروحية معدته، ذابت إلى موجة من الحرارة. انفجرت الطاقة الدوائية بعنف.

بعد تهذيب خشب التوت الدموي اللانهائي في المرة السابقة، حصل على قدرة الضوء الإلهي للتلوث بالدم، والتي أثبتت فائدتها الهائلة. تساءل الآن أي فائدة قد يجلبها خشب تغذية الروح.

بعد أن تناول ثمرة دم الطاغية مرتين من قبل، بقي تشين سانغ هادئًا، مثبتًا جسده وهو يتحمل الألم الحارق ويهذب الطاقة من خلال آلام تهذيب العضلات والعظام.

لم يكن الشخص سوى تشين سانغ. بعد شهرين من الزراعة الشاقة، نجح في التقدم إلى المرحلة الثالثة المتأخرة من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي.

ارتجف لحمه، وتحول جلده كله إلى اللون القرمزي، كأن الدم على وشك أن يتسرب من مسامه. سال العرق منه كالمطر، ومع ذلك بقي جالسًا دون حراك، يهذب الطاقة الدوائية بتركيز لا يتزعزع.

غير قادر على التخلي عنه، احتفظ بالسيف قريبًا منه، وبقي في العزلة يومًا كاملاً قبل أن يخرج.

مر الوقت ببطء. أصبح الأرض حوله مبللة بالعرق، وظهر لمعان خفيف لامع على جلده. ظل تأثير تنقية الجسد موجودًا، رغم أنه أقل وضوحًا مما كان عليه في المراحل الدنيا.

بعد تهذيب خشب التوت الدموي اللانهائي في المرة السابقة، حصل على قدرة الضوء الإلهي للتلوث بالدم، والتي أثبتت فائدتها الهائلة. تساءل الآن أي فائدة قد يجلبها خشب تغذية الروح.

سرعان ما هدأ جسده، وتلاشت الحمرة من جلده. لم يكن قد اخترق فورًا كما فعل الهو ذو الرأسين بعد تناول الثمرة، لكنه كان يعلم أن الاختراق وشيك. بمجرد أن يهذب ما يكفي من الطاقة الدوائية، سيأتي بشكل طبيعي.

نظر إلى جناحيه المزدوجين، لاحظ تشين سانغ أنهما أصبحا أكثر كثافة ووضوحًا مع كل تقدم. ما كان مجرد أوهام في السابق أصبح يبدو أكثر واقعية الآن، وكأنه أجنحة عنقاء حقيقية.

في الوقت الحالي، توقف تشين سانغ عن التفكير في أي شيء آخر وركز فقط على توجيه قوة النجوم عبر جسده لتقويته أكثر.

سرعان ما هدأ جسده، وتلاشت الحمرة من جلده. لم يكن قد اخترق فورًا كما فعل الهو ذو الرأسين بعد تناول الثمرة، لكنه كان يعلم أن الاختراق وشيك. بمجرد أن يهذب ما يكفي من الطاقة الدوائية، سيأتي بشكل طبيعي.

بعد شهرين…

ثم سحب سيف الأبنوس إلى الخلف وتركه يحوم أمامه. نظر إلى السيف الروحي، وتحول تعبير تشين سانغ إلى التفكير.

فوق بحر قريب من طائفة طريق السماء، ظهر شخص. بعد أن دار في السماء وتأكد من عدم وجود أحد قريب، لمع ضوء أزرق خلفه، وانبثقت زوج رائعة من أجنحة العنقاء.

كان التغيير خفيفًا وغير مرئي التأثير فورًا. لكن مع مرور الوقت، سيعطي التراكم التدريجي نتيجة استثنائية بالتأكيد. بعد التأكد من ذلك، ابتسم تشين سانغ برضا: “تهذيب الجسد، والجوهر الحقيقي، والوعي الروحي… هل أنا الآن أزرع الثلاثة معًا؟”

لم يكن الشخص سوى تشين سانغ. بعد شهرين من الزراعة الشاقة، نجح في التقدم إلى المرحلة الثالثة المتأخرة من فن تهذيب جسد الشيطان السماوي.

بعد تهذيب خشب التوت الدموي اللانهائي في المرة السابقة، حصل على قدرة الضوء الإلهي للتلوث بالدم، والتي أثبتت فائدتها الهائلة. تساءل الآن أي فائدة قد يجلبها خشب تغذية الروح.

نظر إلى جناحيه المزدوجين، لاحظ تشين سانغ أنهما أصبحا أكثر كثافة ووضوحًا مع كل تقدم. ما كان مجرد أوهام في السابق أصبح يبدو أكثر واقعية الآن، وكأنه أجنحة عنقاء حقيقية.

ثم سحب سيف الأبنوس إلى الخلف وتركه يحوم أمامه. نظر إلى السيف الروحي، وتحول تعبير تشين سانغ إلى التفكير.

(نهاية الفصل )

غير قادر على التخلي عنه، احتفظ بالسيف قريبًا منه، وبقي في العزلة يومًا كاملاً قبل أن يخرج.

الفصل 997: ضوء الروح

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط