الفصل 999: اللقاء
وسط مزيج من الجبال الخضراء والصفراء، التفت طريق حجري أبيض ضيق صاعدًا. كان هذا الدرب الجبلي غير البارز يؤدي مباشرة إلى البوابة الرئيسية لطائفة طريق السماء.
“هل لديك بالفعل فكرة عن كيفية الاختراق إلى ملك الجثث؟” عند سماع هذه الكلمات، سأل تشين سانغ بتلميح من الفرح.
مقارنة به، كانت منطقة البرد الصغيرة ضئيلة، أدنى حتى من قارة إله السحر، ناهيك عن المناطق البحرية الواسعة خارجها.
هز باي رأسه. “إذا لم أتمكن من حل مشكلة حيويتي الأصلية، فلن أجرؤ على محاولة الاختراق، ناهيك عن الحديث عن وجود فكرة. أما بالنسبة للتقنيات السرية لزراعة الجثث، فلم أجد شيئًا يمكنني تعلمه حقًا.”
“يا عم السيد، هذا السيد الذي يبحث عن صديق قديم ملقب بنينغ”، قالت شيا يو مقدمة. “سيد تشين، هذا عم السيد باي.”
تحدث الاثنان سرًا داخل الكهف لفترة طويلة قبل أن يغادرا السوق بهدوء، ويطيرا نحو طائفة طريق السماء.
لم يكن لدى تشين سانغ اهتمام بتذوق الشاي. وقف بجانب النافذة، ينظر إلى المنظر الهادئ، وعقله مليء بالأفكار.
وسط مزيج من الجبال الخضراء والصفراء، التفت طريق حجري أبيض ضيق صاعدًا. كان هذا الدرب الجبلي غير البارز يؤدي مباشرة إلى البوابة الرئيسية لطائفة طريق السماء.
اهتز سيف الروح المرتبط بالحياة داخل جسد تشين سانغ من تلقاء نفسه. أصبح تعبيره ساكنًا. مد يده لأخذ الكوب، وفي اللحظة التي لمست فيها أصابعه إياه، ارتجفت أصابعه بشكل غير ملحوظ.
كان شخص واحد يسير على الطريق. جاء تشين سانغ إلى هنا بمفرده.
ارتفعت قمم مهيبة نحو السحب، ونسجت الأنهار كخيوط فضية عبر الوديان.
بدت خطواته غير متعجلة، لكن كل خطوة حملته أكثر من عشرة تشانغ إلى الأمام، وفي غمضة عين وصل قرب قمة الجبل، حيث وقف لوح حجري قديم متآكل منقوش عليه حرفان كبيران: “طريق السماء”.
الفصل 999: اللقاء
بدت بسيطة وعادية، بل شبه قاسية، لكن إرادة الداو المنبعثة من اللوح كانت عميقة، تكشف عن طبيعتها الاستثنائية.
في تلك اللحظة القصيرة، كأن أطراف أصابعه تحولت إلى سيف. انفجر تشي السيف غير المرئي.
نظر تشين سانغ مرة واحدة إلى أسفل الجبل، ثم تقدم خطوة. في لحظة، تغير المشهد. ظهر شاب وفتاة أمامه. كانت زراعتهما في مرحلة بناء الأساس فقط.
“هل لديك بالفعل فكرة عن كيفية الاختراق إلى ملك الجثث؟” عند سماع هذه الكلمات، سأل تشين سانغ بتلميح من الفرح.
“نحن الاثنان، تلاميذ الجيل الأصغر تشانغ يي وشيا يو، مكلفان بحراسة بوابة الجبل. هل يمكننا معرفة اسم الدارما الخاص بك والغرض من زيارتك، يا سيدي؟” قدم الاثنان تحية اليد المشدودة والكف باحترام.
داخل الغرفة الصغيرة، بقي كل شيء عاديًا. باستثناء تموجات خفيفة على سطح الشاي، لم يمس شيء آخر. كان الكوب اليشمي سليمًا تمامًا.
لم يخفِ تشين سانغ زراعته، وكانت زراعته في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة واضحة للإحساس. بالطبع، لم يجرؤا على إظهار أدنى عدم احترام.
“هناك الكثير من العيون والآذان هنا. يا دارمي، يرجى المجيء معي إلى كهفي حتى نتمكن من التحدث بحرية أكبر…” نهض نينغ وو هوي وهو يتحدث.
“لقبي تشين. جئت اليوم لزيارة صديق قديم من طائفتكم”، قال بلطف.
تحدث الاثنان سرًا داخل الكهف لفترة طويلة قبل أن يغادرا السوق بهدوء، ويطيرا نحو طائفة طريق السماء.
بما أنها زيارة رسمية، لم يكن هناك سبب للاختباء. ظهر تشين سانغ بصورته الحقيقية. في هذه الهوية، كان قد أساء سابقًا إلى فصيل جبل الثعبان الأسود من عرق السحرة.
كان ذلك منطقيًا. كان جبل شاوهوا يمتلك دونغ يانغ بو كممارس رضيع روحي واحد فقط، وطوائف هذا المستوى شائعة في جميع أنحاء بحر تسانغ لانغ.
لاحقًا، بعد التحقيق، اكتشف أن طائفة لاندو لم تصدر أي أمر مطاردة له، مما يعني أن الحادثة السابقة لم تنتشر. داخل أراضي البشر، لم يكن لديه ما يخشاه.
عند سماع ذلك، ارتاح الحارسان. سألت المرأة المدعوة شيا يو: “يا سيدي، هل يمكننا معرفة أي عم سيد ترغب في زيارته؟ يمكنني إرسال رسالة فورًا.”
كان هذا الرجل متمركزًا هنا مباشرة في قمة استقبال الضيوف، وحتى تم تكليفه باستقباله. من الواضح أن كل شيء رُتب منذ زمن بعيد. لا عجب أن الأخ الأكبر تشينغ زو كان واثقًا جدًا.
بدت تشين سانغ مترددًا. “لا أعرف ذلك الصديق جيدًا. التقينا مرة واحدة فقط منذ سنوات عديدة وفقدنا الاتصال بعد ذلك. بما أنني مررت بالصدفة بطائفة طريق السماء هذه المرة، فكرت في التوقف. أتذكر فقط أن لقبه نينغ، وقال إنه يزرع طريق السيف…”
تحدث الشاب الملقب بـ”باي” بصوت منخفض ثابت: “يمكنك الذهاب، شيا يو. سأستقبل الدارمي تشين شخصيًا.”
كان جوابه غامضًا عمدًا. تبادل الاثنان نظرة مضطربة قبل أن يسألا: “هل تعرف في أي مرحلة زراعة كان صديقك في ذلك الوقت؟”
بدت خطواته غير متعجلة، لكن كل خطوة حملته أكثر من عشرة تشانغ إلى الأمام، وفي غمضة عين وصل قرب قمة الجبل، حيث وقف لوح حجري قديم متآكل منقوش عليه حرفان كبيران: “طريق السماء”.
قال تشين سانغ بعد تفكير: “يصعب القول. في ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى مرحلة تشكيل النواة. بموهبته، كان لديه أمل كبير في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.”
لم يخفِ تشين سانغ زراعته، وكانت زراعته في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة واضحة للإحساس. بالطبع، لم يجرؤا على إظهار أدنى عدم احترام.
عند ذلك، تحولت تعابيرهما إلى الجدية والاحترام. بعد تبادل نقل صوتي قصير، قالت شيا يو باحترام: “بما أننا لا نستطيع التأكد من هوية صديقك، يا سيدي، يرجى السماح لي بمرافقتك إلى قمة استقبال الضيوف للانتظار قليلاً. سأبلغ أعمامي السادة وسأطلب منهم المساعدة في العثور على صديقك.”
كان تبادلهما القصير محصورًا تمامًا داخل دوامة بخار الشاي. لم يكن النتيجة مهمة كثيرًا.
“هذا جيد.” وافق تشين سانغ بسهولة وتبع شيا يو وهي تقوده إلى أعماق الطائفة.
تحول البخار فوق الشاي بسرعة متزايدة. في البداية، اتخذ أشكال الزهور والطيور والأسماك والحشرات؛ ثم تحول إلى صور زنابق زرقاء ووحوش أسطورية. في النهاية، تجلى في مشاهد ضوء النجوم والبرق، شاسعة ومذهلة، تثير القلب والروح.
ارتفعت قمم مهيبة نحو السحب، ونسجت الأنهار كخيوط فضية عبر الوديان.
بدت تشين سانغ مترددًا. “لا أعرف ذلك الصديق جيدًا. التقينا مرة واحدة فقط منذ سنوات عديدة وفقدنا الاتصال بعد ذلك. بما أنني مررت بالصدفة بطائفة طريق السماء هذه المرة، فكرت في التوقف. أتذكر فقط أن لقبه نينغ، وقال إنه يزرع طريق السيف…”
كما هو متوقع من أعظم طائفة صالحة في بحر تسانغ لانغ، ما رآه تشين سانغ الآن كان فقط جزءًا صغيرًا من نطاق طائفة طريق السماء الشاسع، لكن عظمتها كانت بالفعل تنافس جبل شاوهوا.
تحول البخار فوق الشاي بسرعة متزايدة. في البداية، اتخذ أشكال الزهور والطيور والأسماك والحشرات؛ ثم تحول إلى صور زنابق زرقاء ووحوش أسطورية. في النهاية، تجلى في مشاهد ضوء النجوم والبرق، شاسعة ومذهلة، تثير القلب والروح.
كان ذلك منطقيًا. كان جبل شاوهوا يمتلك دونغ يانغ بو كممارس رضيع روحي واحد فقط، وطوائف هذا المستوى شائعة في جميع أنحاء بحر تسانغ لانغ.
ارتفعت قمم مهيبة نحو السحب، ونسجت الأنهار كخيوط فضية عبر الوديان.
مقارنة به، كانت منطقة البرد الصغيرة ضئيلة، أدنى حتى من قارة إله السحر، ناهيك عن المناطق البحرية الواسعة خارجها.
“هذا جيد.” وافق تشين سانغ بسهولة وتبع شيا يو وهي تقوده إلى أعماق الطائفة.
سرعان ما وصلا إلى قمة استقبال الضيوف. رتبت شيا يو غرفة هادئة أنيقة له، وأمرت الخدم بتقديم الشاي والفواكه الروحية، ثم غادرت على عجل.
هس! في لحظة، تفرق البخار تمامًا، تاركًا لا أثر وراءه.
لم يكن لدى تشين سانغ اهتمام بتذوق الشاي. وقف بجانب النافذة، ينظر إلى المنظر الهادئ، وعقله مليء بالأفكار.
تحول البخار فوق الشاي بسرعة متزايدة. في البداية، اتخذ أشكال الزهور والطيور والأسماك والحشرات؛ ثم تحول إلى صور زنابق زرقاء ووحوش أسطورية. في النهاية، تجلى في مشاهد ضوء النجوم والبرق، شاسعة ومذهلة، تثير القلب والروح.
إذا كانت طائفة طريق السماء تتوافق مع طائفة تسون يانغ التي ذكرها الأخ الأكبر تشينغ زو، فإنه يجب أن يكون في المكان الصحيح.
بينما كانا يسيران، أرسل نينغ وو هوي نقل صوت: “بما أنك زرعت هذا الفن إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، فيجب ألا تكون هناك مشكلة. لكنني لم ألتقِ بدارمي تشين من قبل.”
كان لدى تشينغ زو بالتأكيد غرضه الخاص في إرساله إلى هنا. ربما حتى رتب الأمور منذ زمن بعيد. ما لم يكن تشين سانغ يعرفه هو من هو هذا الشخص بالضبط.
جاء صوت خطوات من الطابق السفلي. عند الالتفات، رأى تشين سانغ شيا يو تعود وخلفها شاب يتبعها. في اللحظة التي رآه فيها تشين سانغ، لمعت عيناه قليلاً. كانت زراعة الشاب عميقة، تبدو غير أضعف من زراعته.
كما هو متوقع من أعظم طائفة صالحة في بحر تسانغ لانغ، ما رآه تشين سانغ الآن كان فقط جزءًا صغيرًا من نطاق طائفة طريق السماء الشاسع، لكن عظمتها كانت بالفعل تنافس جبل شاوهوا.
“يا عم السيد، هذا السيد الذي يبحث عن صديق قديم ملقب بنينغ”، قالت شيا يو مقدمة. “سيد تشين، هذا عم السيد باي.”
“نحن الاثنان، تلاميذ الجيل الأصغر تشانغ يي وشيا يو، مكلفان بحراسة بوابة الجبل. هل يمكننا معرفة اسم الدارما الخاص بك والغرض من زيارتك، يا سيدي؟” قدم الاثنان تحية اليد المشدودة والكف باحترام.
تحدث الشاب الملقب بـ”باي” بصوت منخفض ثابت: “يمكنك الذهاب، شيا يو. سأستقبل الدارمي تشين شخصيًا.”
عند سماع ذلك، ارتاح الحارسان. سألت المرأة المدعوة شيا يو: “يا سيدي، هل يمكننا معرفة أي عم سيد ترغب في زيارته؟ يمكنني إرسال رسالة فورًا.”
“نعم!” انحنت شيا يو وغادرت.
عند سماع ذلك، ارتاح الحارسان. سألت المرأة المدعوة شيا يو: “يا سيدي، هل يمكننا معرفة أي عم سيد ترغب في زيارته؟ يمكنني إرسال رسالة فورًا.”
تحت نظر تشين سانغ، جلس باي بهدوء أمامه وسكب كوب شاي بنفسه. “كان شرح شيا يو غامضًا. يا دارمي، هل يمكنك وصف صديقك بمزيد من التفاصيل؟ أي سمات مميزة؟”
هس! في لحظة، تفرق البخار تمامًا، تاركًا لا أثر وراءه.
بينما كان يتحدث، قدم الكوب اليشمي بكلتا يديه. نظر تشين سانغ إلى الكوب. تصاعد البخار من الشاي، مشكلاً أشكالًا متغيرة لا تُحصى تحمل حدة خفيفة داخل رائحتها. كان منعشًا، لكنه حاد قليلاً كشفرة.
بينما كانا يسيران، أرسل نينغ وو هوي نقل صوت: “بما أنك زرعت هذا الفن إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، فيجب ألا تكون هناك مشكلة. لكنني لم ألتقِ بدارمي تشين من قبل.”
اهتز سيف الروح المرتبط بالحياة داخل جسد تشين سانغ من تلقاء نفسه. أصبح تعبيره ساكنًا. مد يده لأخذ الكوب، وفي اللحظة التي لمست فيها أصابعه إياه، ارتجفت أصابعه بشكل غير ملحوظ.
مقارنة به، كانت منطقة البرد الصغيرة ضئيلة، أدنى حتى من قارة إله السحر، ناهيك عن المناطق البحرية الواسعة خارجها.
في تلك اللحظة القصيرة، كأن أطراف أصابعه تحولت إلى سيف. انفجر تشي السيف غير المرئي.
“تغذية سيف الروح الأولي… لقد زرعت هذا الفن إلى هذا المستوى!” صاح الشاب معجبًا، ثم قدم تحية اليد المشدودة والكف مع انحناءة محترمة. “يمكنك أن تناديني باي أو نينغ، لا فرق. لكن عندما لا يكون أحد آخر موجودًا، من الأفضل أن تناديني دارمي نينغ. اسمي نينغ وو هوي.”
تحول البخار فوق الشاي بسرعة متزايدة. في البداية، اتخذ أشكال الزهور والطيور والأسماك والحشرات؛ ثم تحول إلى صور زنابق زرقاء ووحوش أسطورية. في النهاية، تجلى في مشاهد ضوء النجوم والبرق، شاسعة ومذهلة، تثير القلب والروح.
ما كان مهمًا هو أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بوضوح بمدى ألفة فن السيف لدى الشاب. كان جوهره مطابقًا تمامًا لتعليمات الأخ الأكبر تشينغ زو.
داخل ذلك الفضاء الصغير، انفجر إرادة السيف، سريعة في الظهور، أسرع في التلاشي.
بدت خطواته غير متعجلة، لكن كل خطوة حملته أكثر من عشرة تشانغ إلى الأمام، وفي غمضة عين وصل قرب قمة الجبل، حيث وقف لوح حجري قديم متآكل منقوش عليه حرفان كبيران: “طريق السماء”.
هس! في لحظة، تفرق البخار تمامًا، تاركًا لا أثر وراءه.
“لا أعرف أي نوع من الاتفاق كان بين الأخ الأكبر تشينغ زو ودارمي نينغ. لم يكن لدي أي ارتباط سابق مع الأخ الأكبر تشينغ زو وكان لقاؤنا بالصدفة. بعد تلقي إرشاده، جئت هنا خصيصًا لزيارة دارمي نينغ”، رد تشين سانغ بحذر.
داخل الغرفة الصغيرة، بقي كل شيء عاديًا. باستثناء تموجات خفيفة على سطح الشاي، لم يمس شيء آخر. كان الكوب اليشمي سليمًا تمامًا.
لم يخفِ تشين سانغ زراعته، وكانت زراعته في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة واضحة للإحساس. بالطبع، لم يجرؤا على إظهار أدنى عدم احترام.
شرب تشين سانغ كل شيء بحركة سلسة واحدة. كان الشاي دافئًا، ورائحته باقية بلذة بين أسنانه ولسانه.
عند ذلك، تحولت تعابيرهما إلى الجدية والاحترام. بعد تبادل نقل صوتي قصير، قالت شيا يو باحترام: “بما أننا لا نستطيع التأكد من هوية صديقك، يا سيدي، يرجى السماح لي بمرافقتك إلى قمة استقبال الضيوف للانتظار قليلاً. سأبلغ أعمامي السادة وسأطلب منهم المساعدة في العثور على صديقك.”
طق! وضع تشين سانغ الكوب اليشمي وثبت نظره على الشاب. “هل يجب أن أناديك دارمي باي أم دارمي نينغ؟”
بدت تشين سانغ مترددًا. “لا أعرف ذلك الصديق جيدًا. التقينا مرة واحدة فقط منذ سنوات عديدة وفقدنا الاتصال بعد ذلك. بما أنني مررت بالصدفة بطائفة طريق السماء هذه المرة، فكرت في التوقف. أتذكر فقط أن لقبه نينغ، وقال إنه يزرع طريق السيف…”
كان تبادلهما القصير محصورًا تمامًا داخل دوامة بخار الشاي. لم يكن النتيجة مهمة كثيرًا.
لم يخفِ تشين سانغ زراعته، وكانت زراعته في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة واضحة للإحساس. بالطبع، لم يجرؤا على إظهار أدنى عدم احترام.
ما كان مهمًا هو أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بوضوح بمدى ألفة فن السيف لدى الشاب. كان جوهره مطابقًا تمامًا لتعليمات الأخ الأكبر تشينغ زو.
داخل ذلك الفضاء الصغير، انفجر إرادة السيف، سريعة في الظهور، أسرع في التلاشي.
“تغذية سيف الروح الأولي… لقد زرعت هذا الفن إلى هذا المستوى!” صاح الشاب معجبًا، ثم قدم تحية اليد المشدودة والكف مع انحناءة محترمة. “يمكنك أن تناديني باي أو نينغ، لا فرق. لكن عندما لا يكون أحد آخر موجودًا، من الأفضل أن تناديني دارمي نينغ. اسمي نينغ وو هوي.”
“لا أعرف أي نوع من الاتفاق كان بين الأخ الأكبر تشينغ زو ودارمي نينغ. لم يكن لدي أي ارتباط سابق مع الأخ الأكبر تشينغ زو وكان لقاؤنا بالصدفة. بعد تلقي إرشاده، جئت هنا خصيصًا لزيارة دارمي نينغ”، رد تشين سانغ بحذر.
عند هذه الكلمات، لمعت عينا تشين سانغ. بما أن هذا الرجل يعرف حتى تغذية سيف الروح الأولي، فيجب أن يكون لديه ارتباط عميق مع الأخ الأكبر تشينغ زو. أخيرًا، وجد تشين سانغ الشخص الذي يبحث عنه. لم يكن يتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة.
اهتز سيف الروح المرتبط بالحياة داخل جسد تشين سانغ من تلقاء نفسه. أصبح تعبيره ساكنًا. مد يده لأخذ الكوب، وفي اللحظة التي لمست فيها أصابعه إياه، ارتجفت أصابعه بشكل غير ملحوظ.
كان هذا الرجل متمركزًا هنا مباشرة في قمة استقبال الضيوف، وحتى تم تكليفه باستقباله. من الواضح أن كل شيء رُتب منذ زمن بعيد. لا عجب أن الأخ الأكبر تشينغ زو كان واثقًا جدًا.
“نعم!” انحنت شيا يو وغادرت.
“هناك الكثير من العيون والآذان هنا. يا دارمي، يرجى المجيء معي إلى كهفي حتى نتمكن من التحدث بحرية أكبر…” نهض نينغ وو هوي وهو يتحدث.
داخل ذلك الفضاء الصغير، انفجر إرادة السيف، سريعة في الظهور، أسرع في التلاشي.
وافق تشين سانغ طبعًا ونهض، متبعًا نينغ وو هوي خارج الغرفة الأنيقة. كان كهف نينغ وو هوي يقع خلف قمة استقبال الضيوف. سرعان ما دخلا إلى غابة خيزران هادئة.
هس! في لحظة، تفرق البخار تمامًا، تاركًا لا أثر وراءه.
بينما كانا يسيران، أرسل نينغ وو هوي نقل صوت: “بما أنك زرعت هذا الفن إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، فيجب ألا تكون هناك مشكلة. لكنني لم ألتقِ بدارمي تشين من قبل.”
عند ذلك، تحولت تعابيرهما إلى الجدية والاحترام. بعد تبادل نقل صوتي قصير، قالت شيا يو باحترام: “بما أننا لا نستطيع التأكد من هوية صديقك، يا سيدي، يرجى السماح لي بمرافقتك إلى قمة استقبال الضيوف للانتظار قليلاً. سأبلغ أعمامي السادة وسأطلب منهم المساعدة في العثور على صديقك.”
“لا أعرف أي نوع من الاتفاق كان بين الأخ الأكبر تشينغ زو ودارمي نينغ. لم يكن لدي أي ارتباط سابق مع الأخ الأكبر تشينغ زو وكان لقاؤنا بالصدفة. بعد تلقي إرشاده، جئت هنا خصيصًا لزيارة دارمي نينغ”، رد تشين سانغ بحذر.
مقارنة به، كانت منطقة البرد الصغيرة ضئيلة، أدنى حتى من قارة إله السحر، ناهيك عن المناطق البحرية الواسعة خارجها.
(نهاية الفصل )
كما هو متوقع من أعظم طائفة صالحة في بحر تسانغ لانغ، ما رآه تشين سانغ الآن كان فقط جزءًا صغيرًا من نطاق طائفة طريق السماء الشاسع، لكن عظمتها كانت بالفعل تنافس جبل شاوهوا.
“نحن الاثنان، تلاميذ الجيل الأصغر تشانغ يي وشيا يو، مكلفان بحراسة بوابة الجبل. هل يمكننا معرفة اسم الدارما الخاص بك والغرض من زيارتك، يا سيدي؟” قدم الاثنان تحية اليد المشدودة والكف باحترام.
