Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1003

الفصل 1003: السنوات بعد الفراق

مضى أكثر من مائة عام منذ أن غادر منطقة البرد الصغيرة. تساءل كم من أصدقائه القدامى لا يزالون على قيد الحياة، وكم منهم تحول إلى تراب وعظام.

تبع تشين سانغ المرأتين عبر ممر حجري ضيق. فجأة، انفتح النفق، كاشفًا عن مشهد يشبه الجنة.

لا تزال وانغ شي تحمل لوح اليشم الذي أهداه لها تشين سانغ ذات مرة. لقد جمعن بعض المواد لصنع أدواتهما الروحية لكنهما لم يتحملا إنفاق مواردهما المحدودة على توظيف صانع أدوات ماهر.

ازدهرت الزهور بألوان فوضوية، وتدفقت الشلالات إلى جداول صافية، ورقصت فتيات صغيرات بأناقة بين الزهور بينما كانت النحل والفراشات تحوم حولهن.

بما أن الأدوات كانت منخفضة الدرجة، كانت عظام وجلود وحوش مرحلة نواة شيطانية كافية كمواد. حتى أضاف تشين سانغ بعض موارده الخاصة، مما عزز قوتها. سرعان ما اكتملت الأداتان الروحيتان.

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، وشعر بإحساس نادر بالسلام يغمره. لقد تخيل ذات مرة أنه لو تخلى عن مطاردة الطريق الخفي للخلود، وبدلًا من ذلك وجد كهفًا هادئًا يشبه الجنة ليقضي فيه بقية حياته، فإن ذلك أيضًا سيكون حياة جديرة بالعيش.

ضحك تشين سانغ على نفسه، وطرد أفكاره، وثبت نظره إلى الأمام. طار دون راحة تقريبًا حتى عاد إلى جزيرة تيانشينغ.

“لقد أظهرت طائفتنا علامات الانحدار منذ زمن طويل. كانت معلمتنا، التي شغلت منصب زعيمة الطائفة، قد وصلت فقط إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. بعد وفاتها، أنشأت أنا وأختي مصفوفة دفاعية إضافية، ثم استقبلنا بضع تلميذات لإبقاء الطائفة حية. إنه مكان متواضع، وآمل ألا يجده السيد الدارمي مضحكًا”، قالت وانغ شي بلطف، وهي تدس خصلة شعر خلف أذنها وتبتسم ابتسامة خفيفة.

روى تشين سانغ باختصار ما حدث، وتنفست الأختان الصعداء مرارًا، وامتلأ وجهاهما بالتوتر وعدم التصديق.

نظر تشين سانغ إليها بشكل لا شعوري. بدت مختلفة عن السابق بطريقة ما، كأنها خضعت لتحول هادئ، رغم أنه لم يستطع معرفة السبب.

تحت أنظار التلميذات الفضوليات، تبع تشين سانغ الأختين إلى مبنى خيزراني.

“بالغ في يو قليلاً. لقد رأيتما الـهو ذو الرأسين. لقد نمت قوته بشكل هائل ويمكنه الآن مقاتلة ممارسين في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. كان أحد هؤلاء الرفاق تجسدي الخارجي فقط. أما الآخر فلم يكن تابعًا، بل شخص صادف أنه ساعد. لكن بعد أن غادر في يو…”

“تبدو هؤلاء التلميذات موهوبات جدًا. لقد بذلتما جهدًا كبيرًا”، علق تشين سانغ بابتسامة خفيفة عندما لاحظ أن جميع التلميذات في الطائفة كن إناثًا.

“لقد أظهرت طائفتنا علامات الانحدار منذ زمن طويل. كانت معلمتنا، التي شغلت منصب زعيمة الطائفة، قد وصلت فقط إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. بعد وفاتها، أنشأت أنا وأختي مصفوفة دفاعية إضافية، ثم استقبلنا بضع تلميذات لإبقاء الطائفة حية. إنه مكان متواضع، وآمل ألا يجده السيد الدارمي مضحكًا”، قالت وانغ شي بلطف، وهي تدس خصلة شعر خلف أذنها وتبتسم ابتسامة خفيفة.

تحركت وانغ شيانغ بحماس، فقدمت الشاي الروحي أولاً، ثم أحضرت سلة من الفواكه الروحية. حثت تشين سانغ على تذوقها، مدعية أنها لذيذة.

ابتسمت وانغ شي بلطف. “في يو يملك قلبًا طيبًا حقًا. لم يزرنا، لكنه وجد طريقة ليرسل لنا رسالة. هكذا علمنا أن قوة السيد الدارمي قد تجاوزت بكثير ما تخيلناه.”

ابتسم تشين سانغ ولم يتكلف. بينما كان يتحدث مع الأختين، تذكرا الماضي.

ضحك تشين سانغ على نفسه، وطرد أفكاره، وثبت نظره إلى الأمام. طار دون راحة تقريبًا حتى عاد إلى جزيرة تيانشينغ.

“بالمناسبة، حذرني في يو آنذاك ثم افترق عنا. هل زاركما منذ ذلك الحين؟” سأل تشين سانغ.

لرمز القتل، كان يحتاج إلى المغامرة عميقًا داخل البحر الشيطاني بحثًا عن أعداء أقوى.

ابتسمت وانغ شي بلطف. “في يو يملك قلبًا طيبًا حقًا. لم يزرنا، لكنه وجد طريقة ليرسل لنا رسالة. هكذا علمنا أن قوة السيد الدارمي قد تجاوزت بكثير ما تخيلناه.”

لرمز القتل، كان يحتاج إلى المغامرة عميقًا داخل البحر الشيطاني بحثًا عن أعداء أقوى.

ومضت عيناها اللامعتان بفضول. “قال في يو أيضًا إن السيد الدارمي كان برفقة عدة خبراء في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. أتساءل، أين هم هؤلاء الرفاق الآن؟”

“بالغ في يو قليلاً. لقد رأيتما الـهو ذو الرأسين. لقد نمت قوته بشكل هائل ويمكنه الآن مقاتلة ممارسين في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. كان أحد هؤلاء الرفاق تجسدي الخارجي فقط. أما الآخر فلم يكن تابعًا، بل شخص صادف أنه ساعد. لكن بعد أن غادر في يو…”

(نهاية الفصل )

ابتسم بمرارة. “وجدني الشيخ الشيطاني مو. فجر تجسدي نفسه، واضطررت إلى إطلاق الـهو ذو الرأسين قبل أن أهرب بصعوبة بحياتي…”

روى تشين سانغ باختصار ما حدث، وتنفست الأختان الصعداء مرارًا، وامتلأ وجهاهما بالتوتر وعدم التصديق.

روى تشين سانغ باختصار ما حدث، وتنفست الأختان الصعداء مرارًا، وامتلأ وجهاهما بالتوتر وعدم التصديق.

“بالغ في يو قليلاً. لقد رأيتما الـهو ذو الرأسين. لقد نمت قوته بشكل هائل ويمكنه الآن مقاتلة ممارسين في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. كان أحد هؤلاء الرفاق تجسدي الخارجي فقط. أما الآخر فلم يكن تابعًا، بل شخص صادف أنه ساعد. لكن بعد أن غادر في يو…”

كان مطاردة الشيخ الشيطاني مو قد كلفته الكثير. بعد أن كتم الأمر طوال هذه المدة، شعر تشين سانغ أخيرًا ببعض الارتياح عندما شاركه.

“أوه، بالمناسبة!” أضاف تشين سانغ بجدية، “قد يكون الشيخ الشيطاني مو لا يزال حيًا. سيستمر بالتأكيد في البحث عني. يجب أن تكونا حذرتين أنتِ وفي يو، ولا تكشفا هويتكما الحقيقية أبدًا.”

أصبحوا الآن منفصلين. ومع ذلك، عندما تذكر الماضي، أدرك أنه صنع القليل جدًا من الأصدقاء الحقيقيين في بحر تسانغ لانغ، وربما أقل من أعدائه.

شحب وجه وانغ شي من الصدمة. “مع وجود الكثير من الخبراء من الطريق الصالح والشيطاني يحاصرون جزيرة تيان فينغ، هل يمكن حقًا أن يكون الشيخ الشيطاني مو قد نجا حيًا؟”

“بالغ في يو قليلاً. لقد رأيتما الـهو ذو الرأسين. لقد نمت قوته بشكل هائل ويمكنه الآن مقاتلة ممارسين في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. كان أحد هؤلاء الرفاق تجسدي الخارجي فقط. أما الآخر فلم يكن تابعًا، بل شخص صادف أنه ساعد. لكن بعد أن غادر في يو…”

اتسعت عينا وانغ شيانغ غضبًا. “يستحق ذلك الوغد الموت! لحسن الحظ، كنا دائمًا حذرتين أنا وأختي. نخفي هويتنا كلما خرجنا.”

عند عودته إلى جناح الخيزران، رفع تشين سانغ يده. انطلق خطان من الضوء، يحومان في الهواء، يلمعان ويومضان. كانا دبوس عنقاء و سيف طائر أنيق.

“كانت زراعة الشيخ الشيطاني مو تأتي في المرتبة الثانية بعد كبار الممارسين، وكانت طرقه خبيثة وغير متوقعة. بين كبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، كان من الأقوى. ليس من المستحيل أن يكون قد نجا”، قال تشين سانغ.

هرعت الأختان لمرافقته إلى الخارج. عند مدخل الجدار الحجري، استدار تشين سانغ ورمى لهما نظرة وداع. ثم استدعى روح الجياو وعربته الطائرة، التي مزقت السماء واختفت في البعد.

ثم سأل عن مكان ران لو. من رواية وانغ شي، علم تشين سانغ أنه بعد الفوضى في البحر الشيطاني، أصبح الشيخ تشو محبطًا وانسحب من شؤون العالم. غادرت ران لو وبعض أعضاء النقابة ليجدوا طريقهم الخاص. لا تزال الأختان على تواصل معها.

عند دخوله المدينة، تذكر الحكايات التي سمعها ذات مرة عن الأربعة قديسين. توقف للحظة أمام جبالهم المقدسة، وقدم احترامه الصامت، ثم توجه نحو قاعة النقل.

بعد تلقي تحذير في يو، أرسلتا رسالة فورًا إلى ران لو، التي اختبأت وأصبحت الآن آمنة. خلال حديثهما، اكتشف تشين سانغ أن وضع الأختين بعيد كل البعد عن المثالي.

“لقد أظهرت طائفتنا علامات الانحدار منذ زمن طويل. كانت معلمتنا، التي شغلت منصب زعيمة الطائفة، قد وصلت فقط إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. بعد وفاتها، أنشأت أنا وأختي مصفوفة دفاعية إضافية، ثم استقبلنا بضع تلميذات لإبقاء الطائفة حية. إنه مكان متواضع، وآمل ألا يجده السيد الدارمي مضحكًا”، قالت وانغ شي بلطف، وهي تدس خصلة شعر خلف أذنها وتبتسم ابتسامة خفيفة.

مع علمهما أن فرصتهما في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي ضئيلة، استخدمتا معظم ثروتهما من البحر الشيطاني للحفاظ على الطائفة وإعادة بنائها. منذ ذلك الحين، لم تجرؤا على المغامرة خارجًا بحثًا عن الثروة.

بما أن الأدوات كانت منخفضة الدرجة، كانت عظام وجلود وحوش مرحلة نواة شيطانية كافية كمواد. حتى أضاف تشين سانغ بعض موارده الخاصة، مما عزز قوتها. سرعان ما اكتملت الأداتان الروحيتان.

لم يكن بإمكانهما حتى شراء حبوب لطرد تشي الشيطان الشرير، ولم يكن لديهما أدوات روحية مرتبطة بالحياة.

تنهد تشين سانغ. “ليس لدي الكثير من الأصدقاء في بحر تسانغ لانغ. اعتبرا هاتين الأداتين الروحيتين رمزًا لحسن النية. لا أعرف متى سنلتقي مرة أخرى. اعتنيا بنفسكما، أيتها الأختان.”

لا تزال وانغ شي تحمل لوح اليشم الذي أهداه لها تشين سانغ ذات مرة. لقد جمعن بعض المواد لصنع أدواتهما الروحية لكنهما لم يتحملا إنفاق مواردهما المحدودة على توظيف صانع أدوات ماهر.

“بالمناسبة، حذرني في يو آنذاك ثم افترق عنا. هل زاركما منذ ذلك الحين؟” سأل تشين سانغ.

“أخرجا المواد التي جمعتماها. بما أن لدي بعض الوقت الحر، سأرى إن كنت أستطيع صياغة أدوات روحية لكما”، قال تشين سانغ.

“بالمناسبة، حذرني في يو آنذاك ثم افترق عنا. هل زاركما منذ ذلك الحين؟” سأل تشين سانغ.

أشرق وجه الأختين فرحًا. “شكرًا لك، يا سيد الدارمي.”

“أنت تغادر الآن، يا سيد الدارمي؟” سألت وانغ شي، وصوتها يحمل أثر المفاجأة.

رغم أنهما لم تريا تشين سانغ يصنع أدوات روحية من قبل، إلا أنهما لم يشكا في قدرته مطلقًا.

بما أن الأدوات كانت منخفضة الدرجة، كانت عظام وجلود وحوش مرحلة نواة شيطانية كافية كمواد. حتى أضاف تشين سانغ بعض موارده الخاصة، مما عزز قوتها. سرعان ما اكتملت الأداتان الروحيتان.

بعد التأكد من تفضيلاتهما، سافر تشين سانغ إلى أقرب سوق من جزيرة لينغ تشون واستأجر غرفة نار.

ابتسم بمرارة. “وجدني الشيخ الشيطاني مو. فجر تجسدي نفسه، واضطررت إلى إطلاق الـهو ذو الرأسين قبل أن أهرب بصعوبة بحياتي…”

رغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يهذب فيها أدوات روحية، إلا أنه مضى بحذر شديد. كان ينوي ليس فقط صنعها بنجاح، بل أيضًا التأكد من أنها ستتناغم مع الأختين كأدوات روحية مرتبطة بحياتهما.

كان مطاردة الشيخ الشيطاني مو قد كلفته الكثير. بعد أن كتم الأمر طوال هذه المدة، شعر تشين سانغ أخيرًا ببعض الارتياح عندما شاركه.

بما أن الأدوات كانت منخفضة الدرجة، كانت عظام وجلود وحوش مرحلة نواة شيطانية كافية كمواد. حتى أضاف تشين سانغ بعض موارده الخاصة، مما عزز قوتها. سرعان ما اكتملت الأداتان الروحيتان.

لمست وانغ شي سيف الطيران بلطف، وشعرت بتناغمه مع روحها. أسرتها هذه الصلة.

عند عودته إلى جناح الخيزران، رفع تشين سانغ يده. انطلق خطان من الضوء، يحومان في الهواء، يلمعان ويومضان. كانا دبوس عنقاء و سيف طائر أنيق.

ازدهرت الزهور بألوان فوضوية، وتدفقت الشلالات إلى جداول صافية، ورقصت فتيات صغيرات بأناقة بين الزهور بينما كانت النحل والفراشات تحوم حولهن.

لم تكن قويتين فحسب، بل كانتا جميلتين بشكل فاخر. لم تستطع الأختان أخذ أعينهما عنهما.

“لقد أظهرت طائفتنا علامات الانحدار منذ زمن طويل. كانت معلمتنا، التي شغلت منصب زعيمة الطائفة، قد وصلت فقط إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. بعد وفاتها، أنشأت أنا وأختي مصفوفة دفاعية إضافية، ثم استقبلنا بضع تلميذات لإبقاء الطائفة حية. إنه مكان متواضع، وآمل ألا يجده السيد الدارمي مضحكًا”، قالت وانغ شي بلطف، وهي تدس خصلة شعر خلف أذنها وتبتسم ابتسامة خفيفة.

“هذا لي!” صاحت وانغ شيانغ، وأمسكت بدبوس العنقاء بكلتا يديها. أشرق وجهها فرحًا، وقلبتها مرارًا قبل أن تدسها في شعرها. نظرت إلى انعكاسها في المرآة، ودارت وابتسمت بإشراق.

عندما لاحظت نظرة تشين سانغ، ارتفع احمرار خفيف إلى خديها. هدأت نفسها وانحنت. “شكرًا لك، يا سيد الدارمي. لا تستطيع الكلمات التعبير عن امتناننا. لن تنسى أنا وأختي لطفك أبدًا.”

لمست وانغ شي سيف الطيران بلطف، وشعرت بتناغمه مع روحها. أسرتها هذه الصلة.

عند عودته إلى جناح الخيزران، رفع تشين سانغ يده. انطلق خطان من الضوء، يحومان في الهواء، يلمعان ويومضان. كانا دبوس عنقاء و سيف طائر أنيق.

عندما لاحظت نظرة تشين سانغ، ارتفع احمرار خفيف إلى خديها. هدأت نفسها وانحنت. “شكرًا لك، يا سيد الدارمي. لا تستطيع الكلمات التعبير عن امتناننا. لن تنسى أنا وأختي لطفك أبدًا.”

“ممم.”

تنهد تشين سانغ. “ليس لدي الكثير من الأصدقاء في بحر تسانغ لانغ. اعتبرا هاتين الأداتين الروحيتين رمزًا لحسن النية. لا أعرف متى سنلتقي مرة أخرى. اعتنيا بنفسكما، أيتها الأختان.”

همست وانغ شيانغ: “أختي، دعينا نعود.”

“أنت تغادر الآن، يا سيد الدارمي؟” سألت وانغ شي، وصوتها يحمل أثر المفاجأة.

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، وشعر بإحساس نادر بالسلام يغمره. لقد تخيل ذات مرة أنه لو تخلى عن مطاردة الطريق الخفي للخلود، وبدلًا من ذلك وجد كهفًا هادئًا يشبه الجنة ليقضي فيه بقية حياته، فإن ذلك أيضًا سيكون حياة جديرة بالعيش.

توقفت وانغ شيانغ عن رقصتها المرحة، وعبس حاجباها قلقًا.

“أخرجا المواد التي جمعتماها. بما أن لدي بعض الوقت الحر، سأرى إن كنت أستطيع صياغة أدوات روحية لكما”، قال تشين سانغ.

أعطى تشين سانغ الأختين أيضًا قناعين صاغهما بنفسه. يمكنهما إخفاء الوجه والهالة. بعد تسليمهما، نهض، حيّا الاثنتين، وبدون أدنى تردد، توجه نحو الخروج.

بعد وقت طويل…

هرعت الأختان لمرافقته إلى الخارج. عند مدخل الجدار الحجري، استدار تشين سانغ ورمى لهما نظرة وداع. ثم استدعى روح الجياو وعربته الطائرة، التي مزقت السماء واختفت في البعد.

بعد وقت طويل…

ثم سأل عن مكان ران لو. من رواية وانغ شي، علم تشين سانغ أنه بعد الفوضى في البحر الشيطاني، أصبح الشيخ تشو محبطًا وانسحب من شؤون العالم. غادرت ران لو وبعض أعضاء النقابة ليجدوا طريقهم الخاص. لا تزال الأختان على تواصل معها.

همست وانغ شيانغ: “أختي، دعينا نعود.”

“ممم.”

تنهد تشين سانغ. “ليس لدي الكثير من الأصدقاء في بحر تسانغ لانغ. اعتبرا هاتين الأداتين الروحيتين رمزًا لحسن النية. لا أعرف متى سنلتقي مرة أخرى. اعتنيا بنفسكما، أيتها الأختان.”

***

بينما كان يطير فوق البحر الشاسع، رفع تشين سانغ رأسه نحو السماء الزرقاء الصافية. لم يكن هذا الوداع الأول من نوعه، وكان يعلم أنه لن يكون الأخير.

بينما كان يطير فوق البحر الشاسع، رفع تشين سانغ رأسه نحو السماء الزرقاء الصافية. لم يكن هذا الوداع الأول من نوعه، وكان يعلم أنه لن يكون الأخير.

عندما لاحظت نظرة تشين سانغ، ارتفع احمرار خفيف إلى خديها. هدأت نفسها وانحنت. “شكرًا لك، يا سيد الدارمي. لا تستطيع الكلمات التعبير عن امتناننا. لن تنسى أنا وأختي لطفك أبدًا.”

مضى أكثر من مائة عام منذ أن غادر منطقة البرد الصغيرة. تساءل كم من أصدقائه القدامى لا يزالون على قيد الحياة، وكم منهم تحول إلى تراب وعظام.

رغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يهذب فيها أدوات روحية، إلا أنه مضى بحذر شديد. كان ينوي ليس فقط صنعها بنجاح، بل أيضًا التأكد من أنها ستتناغم مع الأختين كأدوات روحية مرتبطة بحياتهما.

أصبحوا الآن منفصلين. ومع ذلك، عندما تذكر الماضي، أدرك أنه صنع القليل جدًا من الأصدقاء الحقيقيين في بحر تسانغ لانغ، وربما أقل من أعدائه.

بعد النقل إلى جزيرة الخراب، تحرك بألفة مألوفة، متجهًا مباشرة لشراء أحدث خريطة بحرية.

ضحك تشين سانغ على نفسه، وطرد أفكاره، وثبت نظره إلى الأمام. طار دون راحة تقريبًا حتى عاد إلى جزيرة تيانشينغ.

تبع تشين سانغ المرأتين عبر ممر حجري ضيق. فجأة، انفتح النفق، كاشفًا عن مشهد يشبه الجنة.

عند دخوله المدينة، تذكر الحكايات التي سمعها ذات مرة عن الأربعة قديسين. توقف للحظة أمام جبالهم المقدسة، وقدم احترامه الصامت، ثم توجه نحو قاعة النقل.

“أنت تغادر الآن، يا سيد الدارمي؟” سألت وانغ شي، وصوتها يحمل أثر المفاجأة.

بعد النقل إلى جزيرة الخراب، تحرك بألفة مألوفة، متجهًا مباشرة لشراء أحدث خريطة بحرية.

لم تعد الوحوش الشيطانية العادية تشكل تهديدًا له. لتعميق فهمه

لم تعد الوحوش الشيطانية العادية تشكل تهديدًا له. لتعميق فهمه

“بالمناسبة، حذرني في يو آنذاك ثم افترق عنا. هل زاركما منذ ذلك الحين؟” سأل تشين سانغ.

لرمز القتل، كان يحتاج إلى المغامرة عميقًا داخل البحر الشيطاني بحثًا عن أعداء أقوى.

روى تشين سانغ باختصار ما حدث، وتنفست الأختان الصعداء مرارًا، وامتلأ وجهاهما بالتوتر وعدم التصديق.

ضحك تشين سانغ على نفسه، وطرد أفكاره، وثبت نظره إلى الأمام. طار دون راحة تقريبًا حتى عاد إلى جزيرة تيانشينغ.

(نهاية الفصل )

“بالغ في يو قليلاً. لقد رأيتما الـهو ذو الرأسين. لقد نمت قوته بشكل هائل ويمكنه الآن مقاتلة ممارسين في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. كان أحد هؤلاء الرفاق تجسدي الخارجي فقط. أما الآخر فلم يكن تابعًا، بل شخص صادف أنه ساعد. لكن بعد أن غادر في يو…”

رغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يهذب فيها أدوات روحية، إلا أنه مضى بحذر شديد. كان ينوي ليس فقط صنعها بنجاح، بل أيضًا التأكد من أنها ستتناغم مع الأختين كأدوات روحية مرتبطة بحياتهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط