الفصل 1006: العودة
(نهاية الفصل)
لم يخفِ تشين سانغ هالته. لم تتخيل الرافعة البيضاء أبدًا أنها ستصادف ممارس خالد هنا، ناهيك عن واحد يفوح منه عداء واضح.
شعرت بخوف لحظي ولم تجرؤ على البقاء. مع صرخة حادة، رفرف جناحيها وأطلقت خطين من الضوء يشبهان الشفرات، ثم تحولت إلى تيار من الإشعاع الأبيض، تهرب في حالة ذعر.
دارت عيناها بسرعة، ودون تردد استدارت وهربت. كما هو متوقع، لم يكن ذكاؤها الروحي منخفضًا.
بشكل غير متوقع، عندما حاول تشين سانغ ربطها، لم يشعر بأي مقاومة على الإطلاق. قبلت الرافعة البيضاء مصيرها حقًا، خاضعة بهدوء كأنها تتوسل أن يأخذها.
أومأ تشين سانغ برأسه برضا. اندلع ضوء تهرب ثلاثي الألوان حوله، وفي لحظة، سد طريق الرافعة بسهولة.
بدت وكأنها استسلمت لمصيرها، خاضعة تمامًا لرحمة تشين سانغ.
ركضت الرافعة البيضاء يمينًا ويسارًا، لكن تشين سانغ اعترضها في كل مرة بيسر. عاجزة عن كسر الحصار، غضبت الرافعة أخيرًا. رفرف جناحيها وضربت تشين سانغ.
حملت عينا الرافعة البيضاء بريقًا حزينًا. نظرت إلى الخلف مرارًا وهما يغادران، تصرخ بحزن، كأنها تودع كل عشاقها.
واجه تشين سانغ الهجوم مباشرة، مرسلًا لكمة واحدة نحو أحد جناحيها.
حملت عينا الرافعة البيضاء بريقًا حزينًا. نظرت إلى الخلف مرارًا وهما يغادران، تصرخ بحزن، كأنها تودع كل عشاقها.
بانغ! ارتجف جسم تشين سانغ قليلاً فقط، بينما طارت الرافعة البيضاء إلى الخلف، جناحاها يرتجفان وعيناها مليئتان بالصدمة.
راكبًا الرافعة، حلق تشين سانغ عبر البحر الشيطاني، متجهًا عائدًا نحو جزيرة الخراب.
شعرت بخوف لحظي ولم تجرؤ على البقاء. مع صرخة حادة، رفرف جناحيها وأطلقت خطين من الضوء يشبهان الشفرات، ثم تحولت إلى تيار من الإشعاع الأبيض، تهرب في حالة ذعر.
كانت هذه أول مرة يصادف فيها تشين سانغ وحشًا بهذه الصراحة. كان ينوي في الأصل تأديبها بالأداة الروحية، لكنه عندما رآها مطيعة إلى هذا الحد، وجد الأمر غير ضروري.
لمح شكل تشين سانغ عدة مرات، متفاديًا الشفرات بسهولة. هذه المرة، لم يتعجل في قطع طريقها، بل طارد الرافعة بوتيرة هادئة. استدعى سيف الأبنوس وبدأ يلعب بالرافعة، يلوح بالسيف أحيانًا، وكل ضربة عفوية تجبر الوحش على التهرب بجنون.
دارت عيناها بسرعة، ودون تردد استدارت وهربت. كما هو متوقع، لم يكن ذكاؤها الروحي منخفضًا.
كانت المطاردة بأكملها سخرية خالصة. حتى بدون استخدام عجلة السيف، كانت كل ضربة عشوائية كافية لجعل الرافعة البيضاء تكافح بيأس.
دارت عيناها بسرعة، ودون تردد استدارت وهربت. كما هو متوقع، لم يكن ذكاؤها الروحي منخفضًا.
أدركت أخيرًا أن الممارس الخالد أمامها قوي لا يمكن سبر غوره، وأسرع بكثير. الهروب مستحيل. أينما أراد تشين سانغ أن تطير، لم يكن أمامها خيار سوى الذهاب.
بزراعته، كان قمع المخلوق أمرًا بسيطًا، رغم أن ترويضه عادةً يتطلب جهدًا.
تحولت عواطفها من الغضب إلى اليأس. بعد أن طارت لمسافة غير معروفة، استسلمت الرافعة أخيرًا. طوت جناحيها وسقطت في البحر بصوت مدوي، طافية بلا حراك على السطح.
“الموعد المتفق عليه أصبح وشيكًا. قاعة السبعة قتلة على وشك الظهور… أتساءل كيف حال باي. حان وقت العودة”، تمتم.
بدت وكأنها استسلمت لمصيرها، خاضعة تمامًا لرحمة تشين سانغ.
“تبدين ذكية جدًا. من الآن فصاعدًا، اتبعيني. طالما أطعتِ الأوامر وعملتِ بجد، لن تعاني. إذا أحسنتِ الأداء، قد أطلق سراحكِ يومًا ما…” درس الرافعة بعناية.
“تلعب دور الميتة؟” ضحك تشين سانغ بهدوء، وهبط بجانبها. كانت عينا الرافعة البيضاء مغلقتين بإحكام، ولا تظهر أي رد فعل.
***
أربكه ذلك. استدعى خاتم الوحدة الأولية بلوحة من إصبعه، وطاف الخاتم فوق رأس الرافعة. كان قد أفرغ الخاتم سابقًا، مستعدًا لإخضاعها.
كانت تفهم كلماته بوضوح. لم يكن ذكاؤها الروحي أقل من ذكاء الـهو ذو الرأسين.
غرس جوهره الحقيقي، فتوهجت الأداة الروحية بضوء ساطع، وانطلقت عدة ظلال للحلقات إلى الأسفل، تربط جسم الرافعة. تحت حصارها، تصلب الجسم فورًا.
بشكل غير متوقع، عندما حاول تشين سانغ ربطها، لم يشعر بأي مقاومة على الإطلاق. قبلت الرافعة البيضاء مصيرها حقًا، خاضعة بهدوء كأنها تتوسل أن يأخذها.
بزراعته، كان قمع المخلوق أمرًا بسيطًا، رغم أن ترويضه عادةً يتطلب جهدًا.
شعرت بخوف لحظي ولم تجرؤ على البقاء. مع صرخة حادة، رفرف جناحيها وأطلقت خطين من الضوء يشبهان الشفرات، ثم تحولت إلى تيار من الإشعاع الأبيض، تهرب في حالة ذعر.
بشكل غير متوقع، عندما حاول تشين سانغ ربطها، لم يشعر بأي مقاومة على الإطلاق. قبلت الرافعة البيضاء مصيرها حقًا، خاضعة بهدوء كأنها تتوسل أن يأخذها.
بزراعته، كان قمع المخلوق أمرًا بسيطًا، رغم أن ترويضه عادةً يتطلب جهدًا.
كانت هذه أول مرة يصادف فيها تشين سانغ وحشًا بهذه الصراحة. كان ينوي في الأصل تأديبها بالأداة الروحية، لكنه عندما رآها مطيعة إلى هذا الحد، وجد الأمر غير ضروري.
بينما كان يقوم بعمليات الشراء الكبيرة، بحث أيضًا عن كنوز نادرة مفيدة له شخصيًا، مستعدًا لفتح قاعة السبعة قتلة.
انقلبت الرافعة على ظهرها، رفعت مخالبتها لتلمس الطوق حول عنقها، ودارت عيناها بعصبية.
ومع ذلك، كان مزاج الرافعة أكثر انزلاقًا بكثير. بخلاف الـهو ذو الرأسين الصادق الذي يمكن تحفيزه ببعض الوعود الفارغة، كان يجب تأديب هذه من وقت لآخر.
“تبدين ذكية جدًا. من الآن فصاعدًا، اتبعيني. طالما أطعتِ الأوامر وعملتِ بجد، لن تعاني. إذا أحسنتِ الأداء، قد أطلق سراحكِ يومًا ما…” درس الرافعة بعناية.
ركضت الرافعة البيضاء يمينًا ويسارًا، لكن تشين سانغ اعترضها في كل مرة بيسر. عاجزة عن كسر الحصار، غضبت الرافعة أخيرًا. رفرف جناحيها وضربت تشين سانغ.
كانت تفهم كلماته بوضوح. لم يكن ذكاؤها الروحي أقل من ذكاء الـهو ذو الرأسين.
لكنه بعد لحظة فهم أنها على الأرجح تتلهف لتصفية الحسابات مع منافساتها العاطفيات.
ومع ذلك، كان مزاج الرافعة أكثر انزلاقًا بكثير. بخلاف الـهو ذو الرأسين الصادق الذي يمكن تحفيزه ببعض الوعود الفارغة، كان يجب تأديب هذه من وقت لآخر.
أومأ تشين سانغ برأسه برضا. اندلع ضوء تهرب ثلاثي الألوان حوله، وفي لحظة، سد طريق الرافعة بسهولة.
“خذيني إلى أقرب وحش شيطاني في المرحلة المتأخرة من النواة الشيطانية”، أمر تشين سانغ.
ومع ذلك، لم يطيل البقاء في هذه الأمور كثيرًا وحافظ على كل شيء باعتدال. بعد كل شيء، كان لا يزال غير مؤكد ما إذا كان سيعود.
التي كانت تُدلي رأسها مهزومة، انتعشت الرافعة البيضاء فجأة. بدت وكأنها نسيت وضعها تمامًا. لمعت عيناها وأطلقت صيحتين متحمستين، وحاولت الطيران فورًا في الطريق الذي جاءت منه.
ومع ذلك، كان مزاج الرافعة أكثر انزلاقًا بكثير. بخلاف الـهو ذو الرأسين الصادق الذي يمكن تحفيزه ببعض الوعود الفارغة، كان يجب تأديب هذه من وقت لآخر.
عند رؤية حماسها، أصبح تعبير تشين سانغ غريبًا. هل أمسكت للتو بأحمق؟
“الأختان وانغ، الـهو ذو الرأسين، يوان تشو…” عد بعناية، أدرك تشين سانغ أنه لم يكن هناك الكثير من الناس أو الأشياء هنا تستحق التذكر حقًا.
لكنه بعد لحظة فهم أنها على الأرجح تتلهف لتصفية الحسابات مع منافساتها العاطفيات.
“يمكنني القيام بجولة تسوق كبيرة في جزيرة تيانشينغ.” قرر تشين سانغ، مستعدًا للعودة إلى بحر تسانغ لانغ.
كانت تلك الجزيرة بعيدة كل البعد عن البساطة. اشتبه تشين سانغ في وجود شيطان عظيم في مرحلة التحول يسكن أعماقها. لم يكن يرغب في استفزاز مثل هذا الكائن، لذا أوقف الرافعة بسرعة. بدت الرافعة البيضاء محبطة بوضوح.
انكمشت الرافعة البيضاء عنقها وخفضت رأسها بخضوع. بعد لحظات، انطلق خط أبيض من الجزيرة الصغيرة.
بعد شهر، شعر تشين سانغ أن البقاء أطول سيكون مخاطرة، وقرر مغادرة المنطقة.
دون أن يدري، كان وعد العشر سنوات على وشك الوصول. على جزيرة مجهولة، استيقظ تشين سانغ من التأمل ونظر إلى الداخل بنظرة داخلية.
حملت عينا الرافعة البيضاء بريقًا حزينًا. نظرت إلى الخلف مرارًا وهما يغادران، تصرخ بحزن، كأنها تودع كل عشاقها.
بعد شهر، شعر تشين سانغ أن البقاء أطول سيكون مخاطرة، وقرر مغادرة المنطقة.
***
كانت المطاردة بأكملها سخرية خالصة. حتى بدون استخدام عجلة السيف، كانت كل ضربة عشوائية كافية لجعل الرافعة البيضاء تكافح بيأس.
سماه تدريبًا، لكنه كان أقرب إلى التجوال. تجول تشين سانغ عبر البحر الشيطاني، مسافرًا آلاف الأميال، مشاهدًا مناظر مختلفة. صادف الخطر عدة مرات، ومرة أثار حتى شيطانًا عظيمًا في مرحلة التحول، واضطر إلى نصب فخاخ أو الفرار بحياته.
(نهاية الفصل)
لحسن الحظ، أنقذته يقظته في كل مرة. أما محاصيله فكانت هائلة.
دارت عيناها بسرعة، ودون تردد استدارت وهربت. كما هو متوقع، لم يكن ذكاؤها الروحي منخفضًا.
دون أن يدري، كان وعد العشر سنوات على وشك الوصول. على جزيرة مجهولة، استيقظ تشين سانغ من التأمل ونظر إلى الداخل بنظرة داخلية.
قد يبدو أن ممارسًا خالدًا يمارس مثل هذه المضاربة أمرًا غير لائق، لكن تشين سانغ لم يشعر بأي خجل على الإطلاق.
بعد تجوال دام قرابة عقد من الزمن، نادرًا ما بقي في مكان واحد طويلًا بما يكفي للزراعة العميقة. باستثناء تهذيب جوهر النجوم اليومي، جاء معظم تقدمه من الرؤى. تعمقت فهمه لرمز القتل مرحلة أخرى، مما يضمن أن مرحلته ستلحق بها قريبًا بشكل طبيعي.
بدت وكأنها استسلمت لمصيرها، خاضعة تمامًا لرحمة تشين سانغ.
“الموعد المتفق عليه أصبح وشيكًا. قاعة السبعة قتلة على وشك الظهور… أتساءل كيف حال باي. حان وقت العودة”، تمتم.
بينما كان يقوم بعمليات الشراء الكبيرة، بحث أيضًا عن كنوز نادرة مفيدة له شخصيًا، مستعدًا لفتح قاعة السبعة قتلة.
في عشر سنوات عبر البحر الشيطاني، جمع ثروة مذهلة. أي مخلوق يستحق ضربه شخصيًا كان قد وصل على الأقل إلى مرحلة تشكيل النواة، وكانت كل من نواته الشيطانية وجثثه ذات قيمة هائلة.
عند رؤية حماسها، أصبح تعبير تشين سانغ غريبًا. هل أمسكت للتو بأحمق؟
“يمكنني القيام بجولة تسوق كبيرة في جزيرة تيانشينغ.” قرر تشين سانغ، مستعدًا للعودة إلى بحر تسانغ لانغ.
بعد شهر، شعر تشين سانغ أن البقاء أطول سيكون مخاطرة، وقرر مغادرة المنطقة.
أخرج ثمرة طحلب سامة وأطعمها للدودة القز، ثم أخرج بتلة من زهرة روحية نادرة. راقب فراشة عيون السماء وهي تنهشها برقة، ولانت نظرته.
لمح شكل تشين سانغ عدة مرات، متفاديًا الشفرات بسهولة. هذه المرة، لم يتعجل في قطع طريقها، بل طارد الرافعة بوتيرة هادئة. استدعى سيف الأبنوس وبدأ يلعب بالرافعة، يلوح بالسيف أحيانًا، وكل ضربة عفوية تجبر الوحش على التهرب بجنون.
بقيت كلا الحشرتين الروحيتين في المرحلة الوسطى من تحولها الثالث. رغم استهلاك الكثير من ثمار الطحلب السامة، إلا أن الدودة القز لم تظهر بعد أي علامات على الاختراق، وكان تقدم الفراشة بطيئًا أيضًا. بدا مستحيلاً أن يتقدما مرة أخرى قبل فتح قاعة السبعة قتلة.
بعد عشر سنوات، بقيت جزيرة الخراب وجزيرة تيانشينغ على حالهما إلى حد كبير. تواصل تشين سانغ مع النقابات التجارية الكبرى ودور المزادات، وباع المواد الروحية الزائدة واستبدلها بكمية كبيرة من الكنوز النادرة في منطقة البرد الصغيرة، مثل حبوب الشيطان الشرير المكررة من النوى الشيطانية.
بعد إطعام الحشرات الروحية، خرج تشين سانغ من الكهف. لم تكن الرافعة البيضاء في أي مكان، لذا فعّل خاتم الوحدة الأولية.
دارت عيناها بسرعة، ودون تردد استدارت وهربت. كما هو متوقع، لم يكن ذكاؤها الروحي منخفضًا.
سرعان ما ظهر خط من الضوء الأبيض فوق البحر البعيد. كانت الرافعة البيضاء. طارت الرافعة بسرعة نحوه، وهبطت بجانبه. نظرت حولها بكبرياء، وهزت ريشها بحيوية، وسقطت بعض الريش الأحمر.
دون أن يدري، كان وعد العشر سنوات على وشك الوصول. على جزيرة مجهولة، استيقظ تشين سانغ من التأمل ونظر إلى الداخل بنظرة داخلية.
“أين ذهبتِ هذه المرة؟” اسود وجه تشين سانغ. وبخها: “إذا تسببتِ في مشكلة مرة أخرى، لا تتوقعي أن أنظف وراءكِ!”
—
في البداية، كانت الرافعة كسولة وغير متحمسة، لكن بعد عدة دروس قاسية، أصبحت أكثر طاعة وفائدة. ومع ذلك، كان طبعها المغازل شيئًا لا تستطيع تغييره أبدًا.
سرعان ما ظهر خط من الضوء الأبيض فوق البحر البعيد. كانت الرافعة البيضاء. طارت الرافعة بسرعة نحوه، وهبطت بجانبه. نظرت حولها بكبرياء، وهزت ريشها بحيوية، وسقطت بعض الريش الأحمر.
انكمشت الرافعة البيضاء عنقها وخفضت رأسها بخضوع. بعد لحظات، انطلق خط أبيض من الجزيرة الصغيرة.
بعد تجوال دام قرابة عقد من الزمن، نادرًا ما بقي في مكان واحد طويلًا بما يكفي للزراعة العميقة. باستثناء تهذيب جوهر النجوم اليومي، جاء معظم تقدمه من الرؤى. تعمقت فهمه لرمز القتل مرحلة أخرى، مما يضمن أن مرحلته ستلحق بها قريبًا بشكل طبيعي.
راكبًا الرافعة، حلق تشين سانغ عبر البحر الشيطاني، متجهًا عائدًا نحو جزيرة الخراب.
دارت عيناها بسرعة، ودون تردد استدارت وهربت. كما هو متوقع، لم يكن ذكاؤها الروحي منخفضًا.
بعد عشر سنوات، بقيت جزيرة الخراب وجزيرة تيانشينغ على حالهما إلى حد كبير. تواصل تشين سانغ مع النقابات التجارية الكبرى ودور المزادات، وباع المواد الروحية الزائدة واستبدلها بكمية كبيرة من الكنوز النادرة في منطقة البرد الصغيرة، مثل حبوب الشيطان الشرير المكررة من النوى الشيطانية.
الفصل 1006: العودة
قد يبدو أن ممارسًا خالدًا يمارس مثل هذه المضاربة أمرًا غير لائق، لكن تشين سانغ لم يشعر بأي خجل على الإطلاق.
دون أن يدري، كان وعد العشر سنوات على وشك الوصول. على جزيرة مجهولة، استيقظ تشين سانغ من التأمل ونظر إلى الداخل بنظرة داخلية.
ومع ذلك، لم يطيل البقاء في هذه الأمور كثيرًا وحافظ على كل شيء باعتدال. بعد كل شيء، كان لا يزال غير مؤكد ما إذا كان سيعود.
لكنه بعد لحظة فهم أنها على الأرجح تتلهف لتصفية الحسابات مع منافساتها العاطفيات.
بينما كان يقوم بعمليات الشراء الكبيرة، بحث أيضًا عن كنوز نادرة مفيدة له شخصيًا، مستعدًا لفتح قاعة السبعة قتلة.
بعد شهر، شعر تشين سانغ أن البقاء أطول سيكون مخاطرة، وقرر مغادرة المنطقة.
بعد أكثر من شهر من المعاملات المزدحمة، أنهى أخيرًا كل شؤونه وغادر جزيرة تيانشينغ. ما إذا كان سيعود مرة أخرى، لا أحد يستطيع القول.
“أين ذهبتِ هذه المرة؟” اسود وجه تشين سانغ. وبخها: “إذا تسببتِ في مشكلة مرة أخرى، لا تتوقعي أن أنظف وراءكِ!”
توقف في الهواء، استدار تشين سانغ لينظر إلى الخلف نحو جزيرة تيانشينغ، غارقًا في التفكير.
كانت تفهم كلماته بوضوح. لم يكن ذكاؤها الروحي أقل من ذكاء الـهو ذو الرأسين.
“الأختان وانغ، الـهو ذو الرأسين، يوان تشو…” عد بعناية، أدرك تشين سانغ أنه لم يكن هناك الكثير من الناس أو الأشياء هنا تستحق التذكر حقًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كان قد ودع الأختين وانغ ويوان تشو بالفعل، بينما اختفى الـهو ذو الرأسين دون أثر.
بعد إطعام الحشرات الروحية، خرج تشين سانغ من الكهف. لم تكن الرافعة البيضاء في أي مكان، لذا فعّل خاتم الوحدة الأولية.
بقيت فقط الفتاة الصماء المسكينة. حتى لو استعادت وعيها يومًا، فإن العودة إلى وطنها ستكون شبه مستحيلة.
بعد شهر، شعر تشين سانغ أن البقاء أطول سيكون مخاطرة، وقرر مغادرة المنطقة.
—
تحولت عواطفها من الغضب إلى اليأس. بعد أن طارت لمسافة غير معروفة، استسلمت الرافعة أخيرًا. طوت جناحيها وسقطت في البحر بصوت مدوي، طافية بلا حراك على السطح.
(نهاية الفصل)
سرعان ما ظهر خط من الضوء الأبيض فوق البحر البعيد. كانت الرافعة البيضاء. طارت الرافعة بسرعة نحوه، وهبطت بجانبه. نظرت حولها بكبرياء، وهزت ريشها بحيوية، وسقطت بعض الريش الأحمر.
بزراعته، كان قمع المخلوق أمرًا بسيطًا، رغم أن ترويضه عادةً يتطلب جهدًا.
