Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1045

الفصل 1045: المنصة الإلهية القديمة

“انتهى هذا الأمر. يمكننا المغادرة الآن.” تلاشى الضوء الملون حول جسد المبجل يي وهو يعيد ختم زراعته.

تبع تشين سانغ من بعيد، ولاحظ سريعًا أن المبجل يي يبدو يبحث عن شيء ما. قاد سو نو والآخرين في دائرة واسعة حول جناح المائة كنز قبل أن يتوقف أخيرًا.

في لحظة، طفت رونات لا تُحصى فوق التل، مشكلة حاجزًا معقدًا للغاية. عمل المبجل يي لفترة طويلة قبل أن يتوقف أخيرًا. ثم أخرج أكثر من عشر رايات مصفوفة وغرسها واحدة تلو الأخرى في الحاجز. أصبح تنفسه ثقيلاً، واضحًا أنه بذل جهدًا كبيرًا.

توقفوا أمام تل غير ملفت للنظر. وقف المبجل يي ساكنًا، يفحص التل.

في تلك اللحظة، دوى صوت المبجل يي في أذنيها: “فعّلي فنك وافعلي تمامًا كما أقول…”

كان التل مورقًا بالعشب والأشجار، ومنحدراته مظللة وخضراء. تجولت بعض الوحوش الشرسة عبره، لكن بخلاف ذلك، بدا المنظر طبيعيًا وغير متأثر بأيدي البشر.

“الآن!” صاح المبجل يي بلطف.

خفض رأسه، نظر المبجل يي إلى التعويذة في يده واستشعرها بعناية. بعد لحظة، أومأ قليلاً: “يجب أن يكون هنا.”

في تلك اللحظة، أصبحت معالم الحاجز مرئية. كان معلقًا في الهواء مصفوفة رايات معقدة تنبعث بقوة هائلة. بما أنها لم تُفعّل بعد، بقي غرضها غامضًا.

نظر العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون إلى بعضهم في حيرة، غير قادرين على معرفة ما يبحث عنه معلمهم.

تبع تشين سانغ من بعيد، ولاحظ سريعًا أن المبجل يي يبدو يبحث عن شيء ما. قاد سو نو والآخرين في دائرة واسعة حول جناح المائة كنز قبل أن يتوقف أخيرًا.

“خذوا هذا!” وزع المبجل يي بعض التعويذات الروحية.

انفجر تيار من الضوء الملون إلى الخارج. مغمورًا في ذلك الضوء، ارتاح تعبير المبجل يي قليلاً. بدا الضوء يحميه من الضغط الساحق للعالم المخفي.

عندما تلقوها، وجدوا أن كل تعويذة تحمل صورة تنين أسود، مرسومة برونات معقدة. ثم استدار المبجل يي برأسه: “سو نو، تعالي هنا.”

رعد! ابتلعت البرق التنانين السوداء. تقلصت أجسادها بسرعة مع تبدد تشي الشيطان الحقيقي، لكنها تمكنت من حماية التعويذة الروحية حتى النهاية. أخيرًا، هبطت التعويذة الروحية على سطح المنصة الإلهية.

شد قلب سو نو، ورغم عدم ارتياحها، خطت إلى الأمام وانحنت: “أنا هنا. كيف يمكنني المساعدة، يا معلم؟”

نظر العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون إلى بعضهم في حيرة، غير قادرين على معرفة ما يبحث عنه معلمهم.

“في لحظة، سنحتاج إلى كسر حاجز. الفن الذي تزرعينه فريد. افعلي كما أوجهك عندما يحين الوقت.” أعطاها المبجل يي عدة أوامر دقيقة.

اتخذ العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون مواقعهم في ثلاثة اتجاهات حوله. خطت سو نو، باتباع أمره، إلى الأمام وأخذت مكانها على الحافة أيضًا.

شعرت سو نو بشعور متزايد من الشك لكنها أومأت صامتة. بعد تعليماته، تقدم المبجل يي وذبح الوحوش الشرسة في المنطقة بلا مبالاة. ثم دار حول التل مرة واحدة قبل أن يحلق في الهواء على جانبه الغربي.

مختبئًا بعيدًا على قمة جبل أخرى، رأى تشين سانغ كل شيء بوضوح. لمعت عيناه بنور حاد. بدا المشهد مألوفًا بشكل ملحوظ. بعد تفكير قصير، تذكره.

خفض رأسه قليلاً، محدقًا في التل، وشكّل فجأة سلسلة من تعويذات اليد. ارتجف تشي الروح.

انفجر أربعة تنانين سوداء، كل واحد يمتد أكثر من عشرة زانغ. لمعت عيونهم بجبروت إلهي، وكان وجودهم مثيرًا للرهبة. اجتاحت قوة هالاتهم الجبل كعاصفة هائجة.

في لحظة، طفت رونات لا تُحصى فوق التل، مشكلة حاجزًا معقدًا للغاية. عمل المبجل يي لفترة طويلة قبل أن يتوقف أخيرًا. ثم أخرج أكثر من عشر رايات مصفوفة وغرسها واحدة تلو الأخرى في الحاجز. أصبح تنفسه ثقيلاً، واضحًا أنه بذل جهدًا كبيرًا.

في تلك اللحظة، أصبحت معالم الحاجز مرئية. كان معلقًا في الهواء مصفوفة رايات معقدة تنبعث بقوة هائلة. بما أنها لم تُفعّل بعد، بقي غرضها غامضًا.

في تلك اللحظة، أصبحت معالم الحاجز مرئية. كان معلقًا في الهواء مصفوفة رايات معقدة تنبعث بقوة هائلة. بما أنها لم تُفعّل بعد، بقي غرضها غامضًا.

كان الختم صلبًا للغاية؛ حتى سيف الضوء فشل في اختراقه. ومع ذلك، بينما كانت القوتان محبوستين في حالة توازن، لوح المبجل يي بيده الأخرى إلى الأسفل. طفت التعويذة الروحية في يده ببطء نحو الأرض، تبدو خفيفة ولطيفة، لكنها هبطت بدقة على سطح القبة.

“أنتم جميعًا، قفوا هناك.” أشار المبجل يي نحو حافة الحاجز.

دون سابق إنذار، انفجر التل بضوء ذهبي لامع، مشكلاً قبة من التوهج المذهل. بعمق داخل التوهج، أصبحت معالم منصة إلهية عملاقة مرئية بخفة.

اتخذ العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون مواقعهم في ثلاثة اتجاهات حوله. خطت سو نو، باتباع أمره، إلى الأمام وأخذت مكانها على الحافة أيضًا.

ومع ذلك، كانت هناك قلادة يشم واحدة فقط، وقوتها محدودة. لم يجرؤ على التأخير. في لمحة، طار إلى مركز مصفوفة الرايات، جلس متخذًا وضعية التركيز، وبدأ في تشكيل سلسلة من تعويذات اليد بسرعة.

ثم أخرج المبجل يي قلادة يشم وفك فجأة ختم زراعته.

انفجر أربعة تنانين سوداء، كل واحد يمتد أكثر من عشرة زانغ. لمعت عيونهم بجبروت إلهي، وكان وجودهم مثيرًا للرهبة. اجتاحت قوة هالاتهم الجبل كعاصفة هائجة.

امتلأت السماء بضغط مذهل، يضغط عليه بقوة ساحقة، مشوهًا الهواء نفسه. وقف المبجل يي معلقًا في الهواء، غير مدعوم بأي شيء.

اتخذ العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون مواقعهم في ثلاثة اتجاهات حوله. خطت سو نو، باتباع أمره، إلى الأمام وأخذت مكانها على الحافة أيضًا.

اندفعت هالته، واستعادت زراعته، لكن الألم الذي تحمله أصبح أسوأ حتى. تصدعت العظام داخل جسده، وظهرت شقوق عبر جلده، مما زاد من إصاباته أكثر.

هذا كل شيء؟ وقفت سو نو متجمدة بعدم التصديق.

طق! عض المبجل يي على أسنانه، وسحق القلادة اليشمية في يده.

في لحظة، طفت رونات لا تُحصى فوق التل، مشكلة حاجزًا معقدًا للغاية. عمل المبجل يي لفترة طويلة قبل أن يتوقف أخيرًا. ثم أخرج أكثر من عشر رايات مصفوفة وغرسها واحدة تلو الأخرى في الحاجز. أصبح تنفسه ثقيلاً، واضحًا أنه بذل جهدًا كبيرًا.

انفجر تيار من الضوء الملون إلى الخارج. مغمورًا في ذلك الضوء، ارتاح تعبير المبجل يي قليلاً. بدا الضوء يحميه من الضغط الساحق للعالم المخفي.

هم… تفعّل الحاجز، وبدأت المصفوفة الروحية في العمل.

ومع ذلك، كانت هناك قلادة يشم واحدة فقط، وقوتها محدودة. لم يجرؤ على التأخير. في لمحة، طار إلى مركز مصفوفة الرايات، جلس متخذًا وضعية التركيز، وبدأ في تشكيل سلسلة من تعويذات اليد بسرعة.

عندما تلقوها، وجدوا أن كل تعويذة تحمل صورة تنين أسود، مرسومة برونات معقدة. ثم استدار المبجل يي برأسه: “سو نو، تعالي هنا.”

هم… تفعّل الحاجز، وبدأت المصفوفة الروحية في العمل.

تلاشت كل من الضوء الذهبي وظل المنصة الإلهية. بقي التل المدمر فقط، يشهد بهدوء على الحدث الاستثنائي الذي حدث هناك.

“الآن!” صاح المبجل يي بلطف.

توقفوا أمام تل غير ملفت للنظر. وقف المبجل يي ساكنًا، يفحص التل.

كان العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون مستعدين بالفعل، ففعّلوا التعويذات الروحية في أيديهم فورًا. في تلك اللحظة، دوت زئير تنانين تهز الجبال والغابات.

في تلك اللحظة، دوى صوت المبجل يي في أذنيها: “فعّلي فنك وافعلي تمامًا كما أقول…”

انفجر أربعة تنانين سوداء، كل واحد يمتد أكثر من عشرة زانغ. لمعت عيونهم بجبروت إلهي، وكان وجودهم مثيرًا للرهبة. اجتاحت قوة هالاتهم الجبل كعاصفة هائجة.

انفجر تيار من الضوء الملون إلى الخارج. مغمورًا في ذلك الضوء، ارتاح تعبير المبجل يي قليلاً. بدا الضوء يحميه من الضغط الساحق للعالم المخفي.

مختبئًا بعيدًا على قمة جبل أخرى، رأى تشين سانغ كل شيء بوضوح. لمعت عيناه بنور حاد. بدا المشهد مألوفًا بشكل ملحوظ. بعد تفكير قصير، تذكره.

بدت كل مؤامراتها وكفاحها الآن سخيفة تمامًا. امتلأ قلب سو نو بطعم مر.

في المرة الأولى التي دخل فيها قاعة السبع قتل، أُرسل من قبل تحالف دونغ جي في مهمة، مصحوبًا بـشيانغ يي إلى نهاية الضباب الأرجواني.

كان التل مورقًا بالعشب والأشجار، ومنحدراته مظللة وخضراء. تجولت بعض الوحوش الشرسة عبره، لكن بخلاف ذلك، بدا المنظر طبيعيًا وغير متأثر بأيدي البشر.

في ذلك الوقت، استخدم شيانغ يي والآخرون أيضًا تعويذات روحية لاستدعاء جياو أسود لقمع ردة فعل سلاسل البرق للمنصة الإلهية القديمة، وكسروا حاجزها أخيرًا.

كان المشهد الحالي مشابهًا بشكل مرعب. فقط الآن، أصبح الجياو الأسود تنانين سوداء، أكبر بكثير في الحجم والهالة. كانت التنانين شرسة وغير مروضة.

كان المشهد الحالي مشابهًا بشكل مرعب. فقط الآن، أصبح الجياو الأسود تنانين سوداء، أكبر بكثير في الحجم والهالة. كانت التنانين شرسة وغير مروضة.

انفجر أربعة تنانين سوداء، كل واحد يمتد أكثر من عشرة زانغ. لمعت عيونهم بجبروت إلهي، وكان وجودهم مثيرًا للرهبة. اجتاحت قوة هالاتهم الجبل كعاصفة هائجة.

كافح العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون للسيطرة عليها، بالكاد يتمكنون من كبح الوحوش. فقط سو نو بدت هادئة تمامًا. التف التنين الأسود فوقها بهدوء، مطيعًا ووديعًا.

رعد! ابتلعت البرق التنانين السوداء. تقلصت أجسادها بسرعة مع تبدد تشي الشيطان الحقيقي، لكنها تمكنت من حماية التعويذة الروحية حتى النهاية. أخيرًا، هبطت التعويذة الروحية على سطح المنصة الإلهية.

هل تحتوي التعويذة الروحية على تشي الشيطان الحقيقي؟ استشعرت سو نو هالة مألوفة من التنين الأسود. كان تشي الشيطان الحقيقي نفسه الذي تزرعه.

شعرت سو نو بشعور متزايد من الشك لكنها أومأت صامتة. بعد تعليماته، تقدم المبجل يي وذبح الوحوش الشرسة في المنطقة بلا مبالاة. ثم دار حول التل مرة واحدة قبل أن يحلق في الهواء على جانبه الغربي.

في تلك اللحظة، دوى صوت المبجل يي في أذنيها: “فعّلي فنك وافعلي تمامًا كما أقول…”

انفجر تيار من الضوء الملون إلى الخارج. مغمورًا في ذلك الضوء، ارتاح تعبير المبجل يي قليلاً. بدا الضوء يحميه من الضغط الساحق للعالم المخفي.

لم تجرؤ سو نو على عصيانه واتبعت تعليماته بعناية. مع مشاركتها، هدأت التنانين الثلاثة الأخرى أيضًا بشكل كبير. أخيرًا، أطلق الأربعة تنانين سوداء زئيرًا منخفضًا معًا وانقضوا مباشرة نحو المصفوفة الكبرى.

“خذوا هذا!” وزع المبجل يي بعض التعويذات الروحية.

تبع ذلك انفجار رعدي حيث اشتعلت المصفوفة بضوء مذهل. اندمجت التنانين في التشكيل، محولة إلى سيف ضوء هائل معلق في الهواء قبل أن يهوي نحو التل.

كان التل مورقًا بالعشب والأشجار، ومنحدراته مظللة وخضراء. تجولت بعض الوحوش الشرسة عبره، لكن بخلاف ذلك، بدا المنظر طبيعيًا وغير متأثر بأيدي البشر.

بقوة ذلك السيف الضوئي، كان يجب أن يكون اختراق التل أمرًا سهلاً. ومع ذلك، كان ما حدث مذهلاً.

نظر العجوز ذو اللحية الطويلة والآخرون إلى بعضهم في حيرة، غير قادرين على معرفة ما يبحث عنه معلمهم.

دون سابق إنذار، انفجر التل بضوء ذهبي لامع، مشكلاً قبة من التوهج المذهل. بعمق داخل التوهج، أصبحت معالم منصة إلهية عملاقة مرئية بخفة.

داخل الحاجز، تفعّلت حواجز المنصة الإلهية فورًا. تحولت أربع سلاسل حديدية إلى حلقات فضية بيضاء، واندفعت صواعق لا تُحصى إلى الأعلى من الأسفل. كانت كل سلسلة سلسلة برق، لكن قوتها تفوق بكثير تلك الخاصة بالمنصة داخل نهاية الضباب الأرجواني.

“المنصة الإلهية القديمة!” ضيّق تشين سانغ عينيه: “لا، ليست تمامًا. تبدو مشابهة على السطح فقط، لكنها أعظم من تلك في نهاية الضباب الأرجواني، والرونات عليها أكثر تعقيدًا بكثير. ومع ذلك، المنصتان مرتبطتان بالتأكيد.”

“الآن!” صاح المبجل يي بلطف.

“اكسر!” صاح المبجل يي ودفع راحة يده إلى الأسفل.

عندما تلقوها، وجدوا أن كل تعويذة تحمل صورة تنين أسود، مرسومة برونات معقدة. ثم استدار المبجل يي برأسه: “سو نو، تعالي هنا.”

دوي! هوت سيف الضوء بشراسة ضد قبة الضوء.

كان المشهد الحالي مشابهًا بشكل مرعب. فقط الآن، أصبح الجياو الأسود تنانين سوداء، أكبر بكثير في الحجم والهالة. كانت التنانين شرسة وغير مروضة.

كانت القبة في الواقع نوعًا من الختم. كان ضوؤها مذهلاً، وارتجفت الجبال المحيطة، لكن المنصة الحجرية القديمة داخلها بقيت غير متحركة تمامًا.

داخل الحاجز، تفعّلت حواجز المنصة الإلهية فورًا. تحولت أربع سلاسل حديدية إلى حلقات فضية بيضاء، واندفعت صواعق لا تُحصى إلى الأعلى من الأسفل. كانت كل سلسلة سلسلة برق، لكن قوتها تفوق بكثير تلك الخاصة بالمنصة داخل نهاية الضباب الأرجواني.

كان الختم صلبًا للغاية؛ حتى سيف الضوء فشل في اختراقه. ومع ذلك، بينما كانت القوتان محبوستين في حالة توازن، لوح المبجل يي بيده الأخرى إلى الأسفل. طفت التعويذة الروحية في يده ببطء نحو الأرض، تبدو خفيفة ولطيفة، لكنها هبطت بدقة على سطح القبة.

في المرة الأولى التي دخل فيها قاعة السبع قتل، أُرسل من قبل تحالف دونغ جي في مهمة، مصحوبًا بـشيانغ يي إلى نهاية الضباب الأرجواني.

في الوقت نفسه، زأرت التنانين السوداء المولودة من تشي الشيطان الحقيقي وانقضت نحو التعويذة الروحية. مع همهمة عالية، التفت التنانين حولها، ومعًا اخترقا القبة من طرف سيف الضوء.

بقوة ذلك السيف الضوئي، كان يجب أن يكون اختراق التل أمرًا سهلاً. ومع ذلك، كان ما حدث مذهلاً.

داخل الحاجز، تفعّلت حواجز المنصة الإلهية فورًا. تحولت أربع سلاسل حديدية إلى حلقات فضية بيضاء، واندفعت صواعق لا تُحصى إلى الأعلى من الأسفل. كانت كل سلسلة سلسلة برق، لكن قوتها تفوق بكثير تلك الخاصة بالمنصة داخل نهاية الضباب الأرجواني.

شعرت سو نو بشعور متزايد من الشك لكنها أومأت صامتة. بعد تعليماته، تقدم المبجل يي وذبح الوحوش الشرسة في المنطقة بلا مبالاة. ثم دار حول التل مرة واحدة قبل أن يحلق في الهواء على جانبه الغربي.

رعد! ابتلعت البرق التنانين السوداء. تقلصت أجسادها بسرعة مع تبدد تشي الشيطان الحقيقي، لكنها تمكنت من حماية التعويذة الروحية حتى النهاية. أخيرًا، هبطت التعويذة الروحية على سطح المنصة الإلهية.

الفصل 1045: المنصة الإلهية القديمة

زفر المبجل يي الصعداء طويلًا وشكّل تعويذة أخرى بأصابعه. تحطم سيف الضوء، وغطت الرايات المشكلة للمصفوفة الكبرى الآن بالشقوق، وقوتها مستنفدة تمامًا وستصبح عديمة الفائدة قريبًا.

خفض رأسه قليلاً، محدقًا في التل، وشكّل فجأة سلسلة من تعويذات اليد. ارتجف تشي الروح.

تلاشت كل من الضوء الذهبي وظل المنصة الإلهية. بقي التل المدمر فقط، يشهد بهدوء على الحدث الاستثنائي الذي حدث هناك.

في الوقت نفسه، زأرت التنانين السوداء المولودة من تشي الشيطان الحقيقي وانقضت نحو التعويذة الروحية. مع همهمة عالية، التفت التنانين حولها، ومعًا اخترقا القبة من طرف سيف الضوء.

“انتهى هذا الأمر. يمكننا المغادرة الآن.” تلاشى الضوء الملون حول جسد المبجل يي وهو يعيد ختم زراعته.

كان المشهد الحالي مشابهًا بشكل مرعب. فقط الآن، أصبح الجياو الأسود تنانين سوداء، أكبر بكثير في الحجم والهالة. كانت التنانين شرسة وغير مروضة.

سعل عدة مرات، واحمر وجهه، وتمايل شكله قليلاً، مظهرًا علامات الإرهاق.

كان المشهد الحالي مشابهًا بشكل مرعب. فقط الآن، أصبح الجياو الأسود تنانين سوداء، أكبر بكثير في الحجم والهالة. كانت التنانين شرسة وغير مروضة.

هذا كل شيء؟ وقفت سو نو متجمدة بعدم التصديق.

هم… تفعّل الحاجز، وبدأت المصفوفة الروحية في العمل.

كانت قد اعتقدت أن تحالف التجار يقصد لها الضرر، وأنهم قد يستخدمونها مرة أخرى كقربان. كانت مستغرقة في أفكار الهروب والبقاء، بل تآمر مع الغرباء لسرقة سائل تنقية الروح وكمين أخيها الأكبر للاستجواب.

اندفعت هالته، واستعادت زراعته، لكن الألم الذي تحمله أصبح أسوأ حتى. تصدعت العظام داخل جسده، وظهرت شقوق عبر جلده، مما زاد من إصاباته أكثر.

ومع ذلك، كان كل ذلك غير ضروري. استخدم التحالف فنها الشيطاني فقط لإخضاع التنانين السوداء.

دون سابق إنذار، انفجر التل بضوء ذهبي لامع، مشكلاً قبة من التوهج المذهل. بعمق داخل التوهج، أصبحت معالم منصة إلهية عملاقة مرئية بخفة.

بدت كل مؤامراتها وكفاحها الآن سخيفة تمامًا. امتلأ قلب سو نو بطعم مر.

امتلأت السماء بضغط مذهل، يضغط عليه بقوة ساحقة، مشوهًا الهواء نفسه. وقف المبجل يي معلقًا في الهواء، غير مدعوم بأي شيء.

(نهاية الفصل )

انفجر أربعة تنانين سوداء، كل واحد يمتد أكثر من عشرة زانغ. لمعت عيونهم بجبروت إلهي، وكان وجودهم مثيرًا للرهبة. اجتاحت قوة هالاتهم الجبل كعاصفة هائجة.

شد قلب سو نو، ورغم عدم ارتياحها، خطت إلى الأمام وانحنت: “أنا هنا. كيف يمكنني المساعدة، يا معلم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط