Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1093

زهرة الخوخ🌸

زهرة الخوخ🌸

الفصل 1093: زهر الخوخ 🌸

لم يكن ذلك بالتأكيد داخل القاعة التي كانت تحتوي على مصفوفة النقل القديمة. وإلا، بما أنه وتشينغ زهو كلاهما زرعا فن تغذية الروح بالسيف الأولي، فلا يوجد سبب لتجاهل روح السيف لتشينغ زهو واختياره هو، الواصل المتأخر.

“أه…” نظر تشين سانغ داخليًا إلى بحر «تشي» الخاص به برؤيته الداخلية ورأى الـ«تشي» الرمادي.

“دعوت الروح الشيطانية إلى جسدي طواعية وسيطرت بنفسي على شظية السيف الروحي. ثبت الختم فعلاً.

تبيّن أن هذا الـ«تشي» الرمادي الذي ظل هادئًا دائمًا داخل جسده هو روح السيف الروحي، وليس مطيعًا على الإطلاق. استغل غيبوبته ليثير الفوضى بداخله.

أخت صغرى، لا تزال في ريعان الصبا.

“لا أعرف ما إذا كانت روح السيف قد اعترفت بك سيدًا حقًا. يجب أن تكون حذرًا من الآن فصاعدًا. ومع ذلك، قد لا يكون هذا أمرًا سيئًا بالضرورة. بمجرد أن تستيقظ روح السيف، ستتمكن من استشعار مواقع الشظايا الأخرى للسيف الروحي، وتجميع الفن الفريد بأكمله!” تنهد تشينغ زهو تنهيدة عميقة.

شكراً لقرائتكم ودعمكم الدائم، واستعدوا للمجلد القادم! 🚀🌌

لقد تحمّل حتى هذه اللحظة فقط ليساعد تشين سانغ على استعادة ذلك الفن وتوجيه خليفة.

مثل هذه المعجزة لا يمكن أن تحدث إلا في عالم زراعة الخلود.

الطريق الخالد الذي فشل هو في إكماله، سيواصله تشين سانغ الآن، وبأمل كبير في النجاح!

أخت كبرى، في السادسة عشرة.

كافح تشين سانغ لاستيعاب كل هذه المعلومات. لم يكن يعرف هل يشعر بالفرح أم بالارتياح. لكن شكًا واحدًا ظل يعتمل في قلبه.

“بعد ذلك، بحثت في البحرين العظيمين عن مكان الروح الشيطانية. اكتشفت أنه مع نمو زراعته، استمر الختم في الضعف. كما أنه غيّر هويته مرارًا، كأنه يخطط لشيء كبير. لو انتظرت حتى يظهر القاعة الداخلية مرة أخرى، لكان الختم قد تحطم بالفعل، لذا كان لا بد أن أجد طريقة للهجوم المضاد.”

دخلت روح السيف جسده حتى قبل النقل. متى حدث ذلك بالضبط؟

مزق تشي السيف الحاجز القديم، مفتحًا الطريق. هبط تشين سانغ إلى أعماق وادي الظلام. كما قال تشينغ زهو، كان هناك نسخة من فن تغذية الروح بالسيف الأولي.

لم يكن ذلك بالتأكيد داخل القاعة التي كانت تحتوي على مصفوفة النقل القديمة. وإلا، بما أنه وتشينغ زهو كلاهما زرعا فن تغذية الروح بالسيف الأولي، فلا يوجد سبب لتجاهل روح السيف لتشينغ زهو واختياره هو، الواصل المتأخر.

كان قد بحث بعيدًا عن بذور الخوخ، آملاً في زراعة خوخ اليشم الأحمر في جزيرة لينغ غوي. لكن النكهة لم تطابق أبدًا ما في ذاكرته.

“هل من الممكن…” تذكر تشين سانغ فجأة اللحظة التي أُسر فيها على يد دونغ يانغ بو. أُحضر إلى القاعة البرونزية، حيث اختفى معلم تشن يان، واستُخدم كرهينة ضدها.

“مرت سنوات طويلة منذ آخر مرة تذوقته.” همس تشينغ زهو.

قبل ذلك، كان يتأكد أنه لم يحدث أي شيء غريب داخل جسده. كان من المستحيل أن تتسلل روح السيف دون أن يلاحظ.

زرع تشين سانغ النوى في تربة وطلب من كبير تشينغ زهو توجيه الطاقة الدوائية لسائل اليشم السائل ذي الثلاثة أشعة إليها، ليمنحها الحيوية.

فقط حينها، عندما ختم دونغ يانغ بو جسده بالكامل بتعويذات محظورة، يمكن أن يحدث مثل هذا الأمر.

تذوق تشين سانغ واحدة أيضًا ووافق: “ليست حلوة مثل تلك الموجودة في ممر السيف.”

هل كانت روح السيف مختبئة داخل تلك القاعة البرونزية طوال الوقت، تنتظر شخصًا يزرع فن تغذية الروح بالسيف الأولي، ثم تسللت بهدوء إلى جسده؟ كلما فكر تشين سانغ في الأمر، بدا له أكثر منطقية.

“اذهب.” قال تشينغ زهو بهدوء.

بعد سماع شرح تشين سانغ، تأمل تشينغ زهو وقال: “هذا ممكن. قاعة القتل السبعة وقصر زي وي كلاهما مرتبطان ارتباطًا عميقًا بفن تغذية الروح بالسيف الأولي وشظايا السيف الروحي… للأسف، لا أستطيع مرافقتك أكثر. من الآن فصاعدًا، سيتعين عليك اكتشاف الباقي بنفسك.”

شكراً لقرائتكم ودعمكم الدائم، واستعدوا للمجلد القادم! 🚀🌌

ربت تشينغ زهو على كتف تشين سانغ، ثم روى باختصار الأحداث التي تلت ذلك.

هل كانت روح السيف مختبئة داخل تلك القاعة البرونزية طوال الوقت، تنتظر شخصًا يزرع فن تغذية الروح بالسيف الأولي، ثم تسللت بهدوء إلى جسده؟ كلما فكر تشين سانغ في الأمر، بدا له أكثر منطقية.

“بعد أن أرسلتك وروح السيف بعيدًا، خططت للعودة واستعادة شظية السيف الروحي والفن. لم أتوقع أن تشك الروح الشيطانية وتبدأ في البحث داخل قاعة تشي السيف، رافضة المغادرة. لو كسرت الحاجز بالقوة، لكشف الاضطراب عني، ولم أكن أندى له في ذلك الوقت. قبل أن أصل حتى إلى شظية السيف، كنت سأقع في يديه. لذا بقينا في طريق مسدود حتى أغلقت قاعة القتل السبعة، ولم يكن أمامي خيار سوى التراجع من القاعة الداخلية.

همس بهدوء: “بسيفي أشق العالم السفلي. في الحياة القادمة، لعلي لا أطارد الداو اللامتناهي بعد!”

“بعد ذلك، بحثت في البحرين العظيمين عن مكان الروح الشيطانية. اكتشفت أنه مع نمو زراعته، استمر الختم في الضعف. كما أنه غيّر هويته مرارًا، كأنه يخطط لشيء كبير. لو انتظرت حتى يظهر القاعة الداخلية مرة أخرى، لكان الختم قد تحطم بالفعل، لذا كان لا بد أن أجد طريقة للهجوم المضاد.”

أومأ تشين سانغ برأسه.

“لاحقًا، عندما فتح عرق السحرة القاعة الخارجية لأول مرة، تركت رقاقة يشم داخل طريق السيف لإغراء الروح الشيطانية إلى جزيرة لينغ غوي. في الوقت نفسه، ضللته ليعتقد أن هويته الحقيقية هي روح سيفي، مما منعه من ابتلاعي أولاً.

“أه…” نظر تشين سانغ داخليًا إلى بحر «تشي» الخاص به برؤيته الداخلية ورأى الـ«تشي» الرمادي.

“دعوت الروح الشيطانية إلى جسدي طواعية وسيطرت بنفسي على شظية السيف الروحي. ثبت الختم فعلاً.

أليس من الأفضل،

“قبل ذلك، كنت قد أرسلت تجسد روح سيفي إلى طائفة الداو السماوية. إذا فشل التجسد في الاختراق، كان من المفترض أن يشكل رضيع روح خارجي باستخدام جذر الدم الأرضي ويستعيد شظية سيف روحي أخرى. باستغلال قوة شظيتين، خططت لتعزيز الختم على الروح الشيطانية.

في ذلك الوقت، كان ينوي زراعة خوخ اليشم الأحمر في كهفه، لذا احتفظ ببعضها.

“لم أتوقع أن تكون الأمور أكثر تعقيدًا بكثير مما تخيلت. حاولت الروح الشيطانية تحرير الشيطان القديم وأثارت الفوضى في عالم زراعة الخلود، محرضة الصراعات بين الطوائف. لم أستطع سوى المشاهدة عاجزًا. عندما فتح عرق السحرة قاعة القتل السبعة للمرة الثانية، أملت أن أرسل رسالة عبرك، لكن الروح الشيطانية منعتني. والباقي… رأيته بنفسك في قمة يي تيان.”

مثل هذه المعجزة لا يمكن أن تحدث إلا في عالم زراعة الخلود.

بعد سماع رواية تشينغ زهو، تنهد تشين سانغ بعمق. لم يكن يتوقع أن يكون كبير تشينغ زهو قد تحمل الكثير من المنعطفات، وربما أكثر مما تحمله هو نفسه.

سرعان ما ذبلت الأزهار، وتركت ثمارًا خضراء نضجت تحت توهج أحمر. أصبحت أخيرًا خوخ يشم أحمر، لامعًا ومشرقًا، يغطي الأغصان بوفرة!

بعد صمت طويل، سأل تشين سانغ بلطف: “يا كبير… هل هناك أي شيء تود أن أحمله لك؟”

هل كانت روح السيف مختبئة داخل تلك القاعة البرونزية طوال الوقت، تنتظر شخصًا يزرع فن تغذية الروح بالسيف الأولي، ثم تسللت بهدوء إلى جسده؟ كلما فكر تشين سانغ في الأمر، بدا له أكثر منطقية.

رغم قسوته، كان لا بد أن يسأل، فقد كان يشعر بأن حالة تشينغ زهو تتدهور.

“بعد أن أرسلتك وروح السيف بعيدًا، خططت للعودة واستعادة شظية السيف الروحي والفن. لم أتوقع أن تشك الروح الشيطانية وتبدأ في البحث داخل قاعة تشي السيف، رافضة المغادرة. لو كسرت الحاجز بالقوة، لكشف الاضطراب عني، ولم أكن أندى له في ذلك الوقت. قبل أن أصل حتى إلى شظية السيف، كنت سأقع في يديه. لذا بقينا في طريق مسدود حتى أغلقت قاعة القتل السبعة، ولم يكن أمامي خيار سوى التراجع من القاعة الداخلية.

“لا تحزن عليّ! بعد موتي، فقط أعد جسدي. لقد انتظروني سنوات طويلة. أخيرًا، يمكننا الاجتماع في الحياة الآخرة. أما بالنسبة لتشينغ جيون، فلا داعي لإزعاجها…” هز تشينغ زهو رأسه. “بالنسبة لها، كنتُ مجرد أب غير مسؤول، لا أكثر.”

أنبتت النوى جذورًا، ونمت براعم، ومدت أغصانًا، وأورقت، وتحولت إلى شجرة خوخ أمام أعينهما.

ثم مشى وحده نحو حافة وادي الظلام وحدق بهدوء في أعماقه. بعد وقت طويل، استدار إلى تشين سانغ. “طريق الخلود دائمًا بعيد المنال. هل ندمت يومًا على سلوكه؟”

نظر إليه تشين سانغ، وومض القلق في عينيه، ثم استدار وطار نحو وادي الظلام.

تجمد تشين سانغ، ثم هز رأسه دون تردد.

يصطاد الشياطين والأشباح، ويقرأ الطالع؟

“جيد!” مدحه تشينغ زهو بلطف.

“بعد أن أرسلتك وروح السيف بعيدًا، خططت للعودة واستعادة شظية السيف الروحي والفن. لم أتوقع أن تشك الروح الشيطانية وتبدأ في البحث داخل قاعة تشي السيف، رافضة المغادرة. لو كسرت الحاجز بالقوة، لكشف الاضطراب عني، ولم أكن أندى له في ذلك الوقت. قبل أن أصل حتى إلى شظية السيف، كنت سأقع في يديه. لذا بقينا في طريق مسدود حتى أغلقت قاعة القتل السبعة، ولم يكن أمامي خيار سوى التراجع من القاعة الداخلية.

وقف ممسكًا بيديه خلف ظهره، وأصبح نظره بعيدًا، مليئًا بالحنين والهدوء. “هل ما زلت تتذكر خوخ اليشم الأحمر؟”

تذوق تشين سانغ واحدة أيضًا ووافق: “ليست حلوة مثل تلك الموجودة في ممر السيف.”

أومأ تشين سانغ برأسه.

أليس من الأفضل،

بالطبع يتذكر. كان خوخ اليشم الأحمر في ممر السيف بجبل شاو هوا أحلى من أي فاكهة روحية. هناك سمع لأول مرة أسطورة كبير تشينغ زهو، والآن كان على وشك مشاهدة نهاية تلك الأسطورة.

الطريق الخالد الذي فشل هو في إكماله، سيواصله تشين سانغ الآن، وبأمل كبير في النجاح!

“مرت سنوات طويلة منذ آخر مرة تذوقته.” همس تشينغ زهو.

“لاحقًا، عندما فتح عرق السحرة القاعة الخارجية لأول مرة، تركت رقاقة يشم داخل طريق السيف لإغراء الروح الشيطانية إلى جزيرة لينغ غوي. في الوقت نفسه، ضللته ليعتقد أن هويته الحقيقية هي روح سيفي، مما منعه من ابتلاعي أولاً.

كان قد بحث بعيدًا عن بذور الخوخ، آملاً في زراعة خوخ اليشم الأحمر في جزيرة لينغ غوي. لكن النكهة لم تطابق أبدًا ما في ذاكرته.

كان قد بحث بعيدًا عن بذور الخوخ، آملاً في زراعة خوخ اليشم الأحمر في جزيرة لينغ غوي. لكن النكهة لم تطابق أبدًا ما في ذاكرته.

عند سماع ذلك، تذكر تشين سانغ فجأة شيئًا. بحث بسرعة داخل خاتم الألف جن ووجد فعلاً عدة نوى خوخ.

عمر كامل يسعى وراء الخلود، لا يعرف أين سيكون القبر.

في ذلك الوقت، كان ينوي زراعة خوخ اليشم الأحمر في كهفه، لذا احتفظ ببعضها.

تبيّن أن هذا الـ«تشي» الرمادي الذي ظل هادئًا دائمًا داخل جسده هو روح السيف الروحي، وليس مطيعًا على الإطلاق. استغل غيبوبته ليثير الفوضى بداخله.

زرع تشين سانغ النوى في تربة وطلب من كبير تشينغ زهو توجيه الطاقة الدوائية لسائل اليشم السائل ذي الثلاثة أشعة إليها، ليمنحها الحيوية.

هل كانت روح السيف مختبئة داخل تلك القاعة البرونزية طوال الوقت، تنتظر شخصًا يزرع فن تغذية الروح بالسيف الأولي، ثم تسللت بهدوء إلى جسده؟ كلما فكر تشين سانغ في الأمر، بدا له أكثر منطقية.

أنبتت النوى جذورًا، ونمت براعم، ومدت أغصانًا، وأورقت، وتحولت إلى شجرة خوخ أمام أعينهما.

“لاحقًا، عندما فتح عرق السحرة القاعة الخارجية لأول مرة، تركت رقاقة يشم داخل طريق السيف لإغراء الروح الشيطانية إلى جزيرة لينغ غوي. في الوقت نفسه، ضللته ليعتقد أن هويته الحقيقية هي روح سيفي، مما منعه من ابتلاعي أولاً.

في لحظة، انفجر زهر الخوخ في الإزهار! امتلأ الوادي بعطره.

“جيد!” مدحه تشينغ زهو بلطف.

سرعان ما ذبلت الأزهار، وتركت ثمارًا خضراء نضجت تحت توهج أحمر. أصبحت أخيرًا خوخ يشم أحمر، لامعًا ومشرقًا، يغطي الأغصان بوفرة!

ثم مشى وحده نحو حافة وادي الظلام وحدق بهدوء في أعماقه. بعد وقت طويل، استدار إلى تشين سانغ. “طريق الخلود دائمًا بعيد المنال. هل ندمت يومًا على سلوكه؟”

مثل هذه المعجزة لا يمكن أن تحدث إلا في عالم زراعة الخلود.

كُتبت الكلمات بالسيف، فأصبحت نصًا سيفيًا. كانت شظية من السيف الروحي مدمجة في جدار الحجر بجانبها، منقوش عليها سطر واحد: “السيف هدية إلى صديق الداو تشين.”

استمرت الشجرة في إنبات فروع جديدة، وأصبح تاجها مورقًا ومزدهرًا، والأزهار تتجدد باستمرار.

رأى تشين سانغ تشينغ زهو مستريحًا تحت شجرة الخوخ، وسيف الخشب الخوخي محتضنًا في ذراعيه.

توقف تشينغ زهو عن ضخ الحيوية وحدق في الشجرة، ولانت عيناه. أومأ بلطف إلى تشين سانغ، وقطف خوخة وأكل لقمة منها.

عمر كامل يسعى وراء الخلود، لا يعرف أين سيكون القبر.

بعد أن تذوقها لفترة، تنهد: “فاكهة نبتت على عجل، لم تتعرض للرياح ولا للصقيع.”

همس بهدوء: “بسيفي أشق العالم السفلي. في الحياة القادمة، لعلي لا أطارد الداو اللامتناهي بعد!”

تذوق تشين سانغ واحدة أيضًا ووافق: “ليست حلوة مثل تلك الموجودة في ممر السيف.”

لقد تحمّل حتى هذه اللحظة فقط ليساعد تشين سانغ على استعادة ذلك الفن وتوجيه خليفة.

“لم تذق النوع الجيد الحقيقي بعد.” قال تشينغ زهو ببعض الأسف.

أليس من الأفضل،

ومع ذلك، أنهى خوخ اليشم الأحمر حتى آخر لقمة.

ثم مشى وحده نحو حافة وادي الظلام وحدق بهدوء في أعماقه. بعد وقت طويل، استدار إلى تشين سانغ. “طريق الخلود دائمًا بعيد المنال. هل ندمت يومًا على سلوكه؟”

“اذهب.” قال تشينغ زهو بهدوء.

نظر إليه تشين سانغ، وومض القلق في عينيه، ثم استدار وطار نحو وادي الظلام.

نظر إليه تشين سانغ، وومض القلق في عينيه، ثم استدار وطار نحو وادي الظلام.

بركة صافية، نقية كاليشم.

بينما اختفى شكل تشين سانغ داخل «تشي» العالم السفلي المتدفق، استدعى تشينغ زهو السيف الروحي وأطلق تشي سيف يهز العالم ليفتح له الطريق.

مثل هذه المعجزة لا يمكن أن تحدث إلا في عالم زراعة الخلود.

همس بهدوء: “بسيفي أشق العالم السفلي. في الحياة القادمة، لعلي لا أطارد الداو اللامتناهي بعد!”

ومع ذلك، أنهى خوخ اليشم الأحمر حتى آخر لقمة.

مزق تشي السيف الحاجز القديم، مفتحًا الطريق. هبط تشين سانغ إلى أعماق وادي الظلام. كما قال تشينغ زهو، كان هناك نسخة من فن تغذية الروح بالسيف الأولي.

نظر إليه تشين سانغ، وومض القلق في عينيه، ثم استدار وطار نحو وادي الظلام.

بعد استعادة الفن، طار تشين سانغ خارج وادي الظلام وهبط على المنصة الترابية، وخطواته تبطئت دون وعي.

أخت كبرى، في السادسة عشرة.

كانت محفورة على جدار الحجر عدة أسطر كتبها كبير تشينغ زهو.

مر نسيم لطيف. تساقطت البتلات، واحدة تلو الأخرى.

فناء صغير، مليء بزهور الخوخ.

بينما اختفى شكل تشين سانغ داخل «تشي» العالم السفلي المتدفق، استدعى تشينغ زهو السيف الروحي وأطلق تشي سيف يهز العالم ليفتح له الطريق.

بركة صافية، نقية كاليشم.

“دعوت الروح الشيطانية إلى جسدي طواعية وسيطرت بنفسي على شظية السيف الروحي. ثبت الختم فعلاً.

أخت كبرى، في السادسة عشرة.

لم يكن ذلك بالتأكيد داخل القاعة التي كانت تحتوي على مصفوفة النقل القديمة. وإلا، بما أنه وتشينغ زهو كلاهما زرعا فن تغذية الروح بالسيف الأولي، فلا يوجد سبب لتجاهل روح السيف لتشينغ زهو واختياره هو، الواصل المتأخر.

أخت صغرى، لا تزال في ريعان الصبا.

“لا تحزن عليّ! بعد موتي، فقط أعد جسدي. لقد انتظروني سنوات طويلة. أخيرًا، يمكننا الاجتماع في الحياة الآخرة. أما بالنسبة لتشينغ جيون، فلا داعي لإزعاجها…” هز تشينغ زهو رأسه. “بالنسبة لها، كنتُ مجرد أب غير مسؤول، لا أكثر.”

عمر كامل يسعى وراء الخلود، لا يعرف أين سيكون القبر.

بركة صافية، نقية كاليشم.

أليس من الأفضل،

رغم قسوته، كان لا بد أن يسأل، فقد كان يشعر بأن حالة تشينغ زهو تتدهور.

أن يعيش بين الجبال والأنهار، يحرث الحقول ويبحر في الجداول،

عمر كامل يسعى وراء الخلود، لا يعرف أين سيكون القبر.

يصطاد الشياطين والأشباح، ويقرأ الطالع؟

يصطاد الشياطين والأشباح، ويقرأ الطالع؟

كُتبت الكلمات بالسيف، فأصبحت نصًا سيفيًا. كانت شظية من السيف الروحي مدمجة في جدار الحجر بجانبها، منقوش عليها سطر واحد: “السيف هدية إلى صديق الداو تشين.”

مزق تشي السيف الحاجز القديم، مفتحًا الطريق. هبط تشين سانغ إلى أعماق وادي الظلام. كما قال تشينغ زهو، كان هناك نسخة من فن تغذية الروح بالسيف الأولي.

رأى تشين سانغ تشينغ زهو مستريحًا تحت شجرة الخوخ، وسيف الخشب الخوخي محتضنًا في ذراعيه.

“بعد أن أرسلتك وروح السيف بعيدًا، خططت للعودة واستعادة شظية السيف الروحي والفن. لم أتوقع أن تشك الروح الشيطانية وتبدأ في البحث داخل قاعة تشي السيف، رافضة المغادرة. لو كسرت الحاجز بالقوة، لكشف الاضطراب عني، ولم أكن أندى له في ذلك الوقت. قبل أن أصل حتى إلى شظية السيف، كنت سأقع في يديه. لذا بقينا في طريق مسدود حتى أغلقت قاعة القتل السبعة، ولم يكن أمامي خيار سوى التراجع من القاعة الداخلية.

مر نسيم لطيف. تساقطت البتلات، واحدة تلو الأخرى.

زرع تشين سانغ النوى في تربة وطلب من كبير تشينغ زهو توجيه الطاقة الدوائية لسائل اليشم السائل ذي الثلاثة أشعة إليها، ليمنحها الحيوية.

(نهاية الفصل )

“لا تحزن عليّ! بعد موتي، فقط أعد جسدي. لقد انتظروني سنوات طويلة. أخيرًا، يمكننا الاجتماع في الحياة الآخرة. أما بالنسبة لتشينغ جيون، فلا داعي لإزعاجها…” هز تشينغ زهو رأسه. “بالنسبة لها، كنتُ مجرد أب غير مسؤول، لا أكثر.”

ما هي توقعاتكم للمجلد الرابع؟ 🤔 وهل سيمشي تشين سانغ

وأخيراً.. تمت ترجمة المجلد الثالث بالكامل! 🎉📖 نهاية درامية ومؤثرة جداً لكبير تشينغ زهو 🌸🍂، وبداية لعهد جديد لتشين سانغ بعد أن استعاد الفن الفريد ⚔️🔥.

أليس من الأفضل،

ما هي توقعاتكم للمجلد الرابع؟ 🤔 وهل سيمشي تشين سانغ

سرعان ما ذبلت الأزهار، وتركت ثمارًا خضراء نضجت تحت توهج أحمر. أصبحت أخيرًا خوخ يشم أحمر، لامعًا ومشرقًا، يغطي الأغصان بوفرة!

في نفس طريق ندم سلفه؟ 🌪️ غوصوا في التعليقات وشاركوني آراءكم! 👇💬

وأخيراً.. تمت ترجمة المجلد الثالث بالكامل! 🎉📖 نهاية درامية ومؤثرة جداً لكبير تشينغ زهو 🌸🍂، وبداية لعهد جديد لتشين سانغ بعد أن استعاد الفن الفريد ⚔️🔥.

شكراً لقرائتكم ودعمكم الدائم، واستعدوا للمجلد القادم! 🚀🌌

ما هي توقعاتكم للمجلد الرابع؟ 🤔 وهل سيمشي تشين سانغ

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ومع ذلك، أنهى خوخ اليشم الأحمر حتى آخر لقمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط