الفصل 1126: قوة السيف
مرت خمس سنوات كفصول السنة. كان الزمن كافيًا لتسوية كل الجروح. تلاشى حزن سقوط الرجل المتجول تدريجيًا.
بعد المباراة، عادا الاثنان إلى وادي زهر الخوخ.
في بحر تساڭلانغ، بعد فهم تقسيم ضوء السيف، لم يتكاسل تشين سانغ أبدًا. شكل دولاب سيفه الخاص، وجرب محن طريق السيف، وبارى داخل عالم المحن ضد مصفوفة سيوف الدمى، ودرس منهج سيف تشينغ زو.
دخل باي في عزلة مباشرة. مر تشين سانغ عبر بستان الخوخ وتوقف أمام قبر الشيخ تشينغ زو. بعد تقديم الاحترام، عاد إلى كهف سكنه.
علاوة على ذلك، كانت تغذية الروح الأولية بالسيف تشمل أكثر بكثير من القتل وحده. كان الفن مجرد أساس. يستمد كل مزارع رؤى شخصية منه ويشكل طريقًا فرديًا.
أخرج الخشب المحترق الذي تركه الرجل المتجول. سواء كانت زراعته غير كافية أو أن البقية كانت باهتة جدًا، لم يستطع تشين سانغ استشعار روح الرجل المتجول الحقيقية الأصلية داخله.
“يا أختي الكبرى!” ومض إلى الأمام لاستقبالها.
“باي على حق. يجب أن أنتظر حتى أصل إلى عالم رضيع الروح قبل محاولة ذلك. فقط حينها سيكون الأمر مضمونًا.” تفكر تشين سانغ بهدوء. “بعد تشكيل رضيع الروح، سأهذب سيف خشب الآبنوس أولًا. ما تبقى من خشب تغذية الروح سيكون كافيًا لرفعه إلى أداة من الدرجة العليا. فقط حينها يمكنني دمج الخشب المحترق فيه.”
في بحر تساڭلانغ، بعد فهم تقسيم ضوء السيف، لم يتكاسل تشين سانغ أبدًا. شكل دولاب سيفه الخاص، وجرب محن طريق السيف، وبارى داخل عالم المحن ضد مصفوفة سيوف الدمى، ودرس منهج سيف تشينغ زو.
بذلك الفكر، أخرج حبة دو إي. لم يكن لديه مزاج لفحصها من قبل.
لم يكن هناك خبر من تشينغ جون. فقط عندما تعود يمكنه الصعود إلى قمة تشي تيان.
بفرقعة خفيفة، فتحت الزجاجة اليشمية. تجمع الضباب الروحي عند الفم وتجمد دون تفرق.
اقترح باي المباراة لطرد الكآبة من قلبه. خلال تلك المعركة الشرسة، قاتل تشين سانغ دون قيد أو شرط، متخليًا عن كل أفكار التراجع. في ذلك التحرر النقي، تناغم سيفه مع قلبه وخلق الفرصة للاختراق.
لم يشم الرائحة الغنية التي توقعها. بدلًا من ذلك، صفا ذهنه فجأة. داخل بحر تشيه، تحركت النواة الذهبية والجوهر الحقيقي كأنهما ينجذبان بقوة الحبة.
حتى حينها، كان ما زال ناقصًا قليلاً. لحسن الحظ، اكتشف باي الشذوذ فورًا بحدة بصيرته. تحت ضغط باي المتواصل، حطم تشين سانغ العقبة في ضربة واحدة!
“كما توقعت من حبة دو إي الإلهية!” هدأ تشين سانغ بحر تشيه، وأصبح نظره جديًا قليلاً.
يتطلب زراعة تغذية الروح الأولية بالسيف فهم رموز القتل وسط المذابح. حتى من ليس ميالًا لسفك الدماء، لا بد أن يتأثر بعد السير عبر جبال من الجثث وبحار من الدماء.
لم يكن هناك سوى حبة دو إي واحدة. عندما يحاول الاختراق إلى عالم رضيع الروح، لن يكون الفشل خيارًا!
الآن وقد فهم قوة السيف، لم تعد دراسة منهج سيف تشينغ زو تبدو شاقة إلى هذا الحد. لو استطاع نشر مصفوفة سيف، لارتفعت قوته القتالية بشكل هائل.
جلس متخذًا وضعية القرفصاء. لمع ضوء عند جبينه، وطار سيف خشب الآبنوس خارجًا.
***
في بحر تساڭلانغ، بعد فهم تقسيم ضوء السيف، لم يتكاسل تشين سانغ أبدًا. شكل دولاب سيفه الخاص، وجرب محن طريق السيف، وبارى داخل عالم المحن ضد مصفوفة سيوف الدمى، ودرس منهج سيف تشينغ زو.
لم يكن هناك خبر من تشينغ جون. فقط عندما تعود يمكنه الصعود إلى قمة تشي تيان.
ومع ذلك، كان يشعر دائمًا بوجود حاجز رقيق يفصله عن قوة السيف.
بدت أشجار الخوخ نفسها وكأنها تفوح بالوحدة. غابت تشينغ جون لفترة طويلة جدًا. بغياب صاحبها، تفتحت الزهور دون من يعجب بها.
كان ينوي في الأصل التركيز على الزراعة أولًا. بعد تشكيل رضيع الروح، سيتابع طريق سيف الداو، وسيسمح لقوة السيف بالنشوء بشكل طبيعي. لم يتوقع أن يفهمها فجأة بهذه الطريقة.
بذلك الفكر، أخرج حبة دو إي. لم يكن لديه مزاج لفحصها من قبل.
اقترح باي المباراة لطرد الكآبة من قلبه. خلال تلك المعركة الشرسة، قاتل تشين سانغ دون قيد أو شرط، متخليًا عن كل أفكار التراجع. في ذلك التحرر النقي، تناغم سيفه مع قلبه وخلق الفرصة للاختراق.
حتى حينها، كان ما زال ناقصًا قليلاً. لحسن الحظ، اكتشف باي الشذوذ فورًا بحدة بصيرته. تحت ضغط باي المتواصل، حطم تشين سانغ العقبة في ضربة واحدة!
حتى حينها، كان ما زال ناقصًا قليلاً. لحسن الحظ، اكتشف باي الشذوذ فورًا بحدة بصيرته. تحت ضغط باي المتواصل، حطم تشين سانغ العقبة في ضربة واحدة!
علاوة على ذلك، كانت تغذية الروح الأولية بالسيف تشمل أكثر بكثير من القتل وحده. كان الفن مجرد أساس. يستمد كل مزارع رؤى شخصية منه ويشكل طريقًا فرديًا.
قوة السيف هي بداية مصفوفة السيف. فقط عند دمجها في مصفوفة سيف يمكنها الكشف عن قوتها الحقيقية.
كاد عالم زراعة الخلود أن يعرف مثل هذا الهدوء الطويل النادر. قد يعتقد المرء أن هاوية الخطيئة لم تعد تمتلك القوة للغزو وأن هذا الهدوء سيستمر إلى الأبد.
سابقًا، أرجأ تشين سانغ منهج سيف تشينغ زو. كان يعتقد أنه في إنجازه الحالي، سيطلب ذلك وقتًا طويلًا وسيشتت انتباهه عن تقدم زراعته.
يتطلب زراعة تغذية الروح الأولية بالسيف فهم رموز القتل وسط المذابح. حتى من ليس ميالًا لسفك الدماء، لا بد أن يتأثر بعد السير عبر جبال من الجثث وبحار من الدماء.
الآن وقد فهم قوة السيف، لم تعد دراسة منهج سيف تشينغ زو تبدو شاقة إلى هذا الحد. لو استطاع نشر مصفوفة سيف، لارتفعت قوته القتالية بشكل هائل.
وكانت هناك كلمات باي السابقة. “رغم أنك تزرع مصفوفة سيف لطريق القتل، إلا أن إرادة سيفك السابقة كانت تحمل عظمة معينة. لم تكن سيف قتل متطرفًا. ومع ذلك، كان تشي السيف الذي أظهرته للتو يحمل أثرًا من الحزن.”
مرت أفكار متفرقة لا تُحصى في ذهنه. كان هناك منهج سيف تشينغ زو. كانت هناك التحولات اللامتناهية التي شهدها داخل مصفوفة سيوف الدمى.
“ما زلت بحاجة إلى بضع سنوات لتهذيب زراعتي”، رد تشين سانغ.
كان هناك أيضًا المرحلة التالية من تغذية الروح الأولية بالسيف، بما في ذلك أجزاء متعلقة بمصفوفة قتل أرواح الين السبعة.
فتحها تشين سانغ. كانت من لي يو فو. كتب أنه واجه عقبة في الزراعة، ولم يجد وضوحًا في العزلة، فقرر السفر إلى الخارج لكسب خبرة.
وكانت هناك كلمات باي السابقة. “رغم أنك تزرع مصفوفة سيف لطريق القتل، إلا أن إرادة سيفك السابقة كانت تحمل عظمة معينة. لم تكن سيف قتل متطرفًا. ومع ذلك، كان تشي السيف الذي أظهرته للتو يحمل أثرًا من الحزن.”
ظل مظهر تشينغ جون أنيقًا كالعادة. عندما حدقت في زهور الخوخ المتفتحة، خفت حدة عينيها تدريجيًا.
تأمل تشين سانغ بعمق. فهم لماذا شعر باي بذلك.
دخل باي في عزلة مباشرة. مر تشين سانغ عبر بستان الخوخ وتوقف أمام قبر الشيخ تشينغ زو. بعد تقديم الاحترام، عاد إلى كهف سكنه.
يتطلب زراعة تغذية الروح الأولية بالسيف فهم رموز القتل وسط المذابح. حتى من ليس ميالًا لسفك الدماء، لا بد أن يتأثر بعد السير عبر جبال من الجثث وبحار من الدماء.
“طريق الشيخ تشينغ زو لا يناسبني تمامًا. يجب أن أمتص جوهر منهج السيف فقط وأتابع طريق الفن. يجب ألا أدع داو الشيخ تشينغ زو يؤثر على داوي.” ظل ذهن تشين سانغ واضحًا وهو يتخذ قراره. “بناءً على تحولات مصفوفة سيوف الدمى، يجب أن أستطيع استيعاب بعض جوهر مصفوفة قتل أرواح الين السبعة وبناء مصفوفة سيف مؤقتة منها. هذا يناسبني أكثر. الميزة واضحة. بعد تشكيل رضيع الروح، سيُستخدم سيف خشب الآبنوس لتغذية روح الكبير الحقيقية الأصلية. لو فهمت مصفوفة قتل أرواح الين السبعة بنفسي، يمكنني نشرها دون الاعتماد على سيفي الروحي الملازم لحياتي.”
ومع ذلك، كان تمثال بوذا اليشم يحمي تشين سانغ دائمًا. ظل ذهنه هادئًا. كان يعامل التقنية كمجرد حجر خطوة.
قوة السيف هي بداية مصفوفة السيف. فقط عند دمجها في مصفوفة سيف يمكنها الكشف عن قوتها الحقيقية.
من المحتمل أنه كان المزارع الذي كان لديه أخف نية قتل بين من يمارسون طريق القتل.
فتحها تشين سانغ. كانت من لي يو فو. كتب أنه واجه عقبة في الزراعة، ولم يجد وضوحًا في العزلة، فقرر السفر إلى الخارج لكسب خبرة.
علاوة على ذلك، كانت تغذية الروح الأولية بالسيف تشمل أكثر بكثير من القتل وحده. كان الفن مجرد أساس. يستمد كل مزارع رؤى شخصية منه ويشكل طريقًا فرديًا.
“يا أختي الكبرى!” ومض إلى الأمام لاستقبالها.
دون أن يدري، كان تشين سانغ قد سار في الطريقة بثبات وطور شعورًا خفيًا بـ«داو سماوي عظيم ومستقيم». نشأ الحزن داخل قوة سيفه من ظروف اختراقه وكان مؤقتًا فقط. بعد تشكيل رضيع الروح، سيعود إلى مساره الصحيح.
بعد المباراة، عادا الاثنان إلى وادي زهر الخوخ.
عندما راجع منهج سيف تشينغ زو، لاحظ أن إرادة سيفه تختلف عن إرادته. كانت تضغط إلى الأمام بلا هوادة، وحدها مكشوفة تمامًا، لكنها تحمل أثرًا من الكراهية ولمحة من التردد، تعكس تجارب حياة الشيخ تشينغ زو.
اقترح باي المباراة لطرد الكآبة من قلبه. خلال تلك المعركة الشرسة، قاتل تشين سانغ دون قيد أو شرط، متخليًا عن كل أفكار التراجع. في ذلك التحرر النقي، تناغم سيفه مع قلبه وخلق الفرصة للاختراق.
كانت مصفوفة سيوف الدمى مختلفة مرة أخرى. تحولاتها لا تنتهي، معقدة ومتشابكة.
“طريق الشيخ تشينغ زو لا يناسبني تمامًا. يجب أن أمتص جوهر منهج السيف فقط وأتابع طريق الفن. يجب ألا أدع داو الشيخ تشينغ زو يؤثر على داوي.” ظل ذهن تشين سانغ واضحًا وهو يتخذ قراره. “بناءً على تحولات مصفوفة سيوف الدمى، يجب أن أستطيع استيعاب بعض جوهر مصفوفة قتل أرواح الين السبعة وبناء مصفوفة سيف مؤقتة منها. هذا يناسبني أكثر. الميزة واضحة. بعد تشكيل رضيع الروح، سيُستخدم سيف خشب الآبنوس لتغذية روح الكبير الحقيقية الأصلية. لو فهمت مصفوفة قتل أرواح الين السبعة بنفسي، يمكنني نشرها دون الاعتماد على سيفي الروحي الملازم لحياتي.”
كان واضحًا أن سيد الدمى كان له صلات عميقة بتغذية الروح الأولية بالسيف. أُنشئت مصفوفة سيوف الدمى على أساس مصفوفة قتل أرواح الين السبعة.
أخرج الخشب المحترق الذي تركه الرجل المتجول. سواء كانت زراعته غير كافية أو أن البقية كانت باهتة جدًا، لم يستطع تشين سانغ استشعار روح الرجل المتجول الحقيقية الأصلية داخله.
“طريق الشيخ تشينغ زو لا يناسبني تمامًا. يجب أن أمتص جوهر منهج السيف فقط وأتابع طريق الفن. يجب ألا أدع داو الشيخ تشينغ زو يؤثر على داوي.” ظل ذهن تشين سانغ واضحًا وهو يتخذ قراره. “بناءً على تحولات مصفوفة سيوف الدمى، يجب أن أستطيع استيعاب بعض جوهر مصفوفة قتل أرواح الين السبعة وبناء مصفوفة سيف مؤقتة منها. هذا يناسبني أكثر. الميزة واضحة. بعد تشكيل رضيع الروح، سيُستخدم سيف خشب الآبنوس لتغذية روح الكبير الحقيقية الأصلية. لو فهمت مصفوفة قتل أرواح الين السبعة بنفسي، يمكنني نشرها دون الاعتماد على سيفي الروحي الملازم لحياتي.”
فتحها تشين سانغ. كانت من لي يو فو. كتب أنه واجه عقبة في الزراعة، ولم يجد وضوحًا في العزلة، فقرر السفر إلى الخارج لكسب خبرة.
بعد ترتيب أفكاره بعناية، حدد تشين سانغ طريقه.
كان هناك أيضًا المرحلة التالية من تغذية الروح الأولية بالسيف، بما في ذلك أجزاء متعلقة بمصفوفة قتل أرواح الين السبعة.
لم يكن هناك خبر من تشينغ جون. فقط عندما تعود يمكنه الصعود إلى قمة تشي تيان.
قوة السيف هي بداية مصفوفة السيف. فقط عند دمجها في مصفوفة سيف يمكنها الكشف عن قوتها الحقيقية.
في الوقت الحالي، ظلت الزراعة والاختراق إلى عالم رضيع الروح أولوياته. ومع ذلك، بما أن تهذيب جسد الشيطان السماوي يتطلب وقتًا أقل في هذه المرحلة، يمكنه تخصيص جزء من ذلك الوقت لدراسة طريق السيف.
طار الرافع الأبيض حاملًا تعويذة نقل الصوت.
***
“هم؟ أنت على وشك الوصول إلى قمة مرحلة تشكيل النواة!” بعد دراسة تشين سانغ، أظهرت تشينغ جون دهشة واضحة.
مرت خمس سنوات كفصول السنة. كان الزمن كافيًا لتسوية كل الجروح. تلاشى حزن سقوط الرجل المتجول تدريجيًا.
كان ينوي في الأصل التركيز على الزراعة أولًا. بعد تشكيل رضيع الروح، سيتابع طريق سيف الداو، وسيسمح لقوة السيف بالنشوء بشكل طبيعي. لم يتوقع أن يفهمها فجأة بهذه الطريقة.
خرج تشين سانغ من كهف سكنه. كان الثلج الثقيل يتساقط خارجًا. تجمدت آلاف الأميال تحت الجليد. ومع ذلك، كان داخل وادي زهر الخوخ دافئًا كالربيع.
لاحظ أن بستان الخوخ بدا غير مرتب قليلاً. دخل إليه ورتب الفروع بعناية.
طار الرافع الأبيض حاملًا تعويذة نقل الصوت.
بفرقعة خفيفة، فتحت الزجاجة اليشمية. تجمع الضباب الروحي عند الفم وتجمد دون تفرق.
فتحها تشين سانغ. كانت من لي يو فو. كتب أنه واجه عقبة في الزراعة، ولم يجد وضوحًا في العزلة، فقرر السفر إلى الخارج لكسب خبرة.
***
مرت أكثر من عشرين سنة منذ عودة تشين سانغ.
“كما توقعت من حبة دو إي الإلهية!” هدأ تشين سانغ بحر تشيه، وأصبح نظره جديًا قليلاً.
كاد عالم زراعة الخلود أن يعرف مثل هذا الهدوء الطويل النادر. قد يعتقد المرء أن هاوية الخطيئة لم تعد تمتلك القوة للغزو وأن هذا الهدوء سيستمر إلى الأبد.
ومع ذلك، كان تمثال بوذا اليشم يحمي تشين سانغ دائمًا. ظل ذهنه هادئًا. كان يعامل التقنية كمجرد حجر خطوة.
كان لي يو فو موهوبًا وليس ضعيفًا في الزراعة. لم يكن تشين سانغ قلقًا.
قوة السيف هي بداية مصفوفة السيف. فقط عند دمجها في مصفوفة سيف يمكنها الكشف عن قوتها الحقيقية.
لاحظ أن بستان الخوخ بدا غير مرتب قليلاً. دخل إليه ورتب الفروع بعناية.
مرت أفكار متفرقة لا تُحصى في ذهنه. كان هناك منهج سيف تشينغ زو. كانت هناك التحولات اللامتناهية التي شهدها داخل مصفوفة سيوف الدمى.
بدت أشجار الخوخ نفسها وكأنها تفوح بالوحدة. غابت تشينغ جون لفترة طويلة جدًا. بغياب صاحبها، تفتحت الزهور دون من يعجب بها.
يتطلب زراعة تغذية الروح الأولية بالسيف فهم رموز القتل وسط المذابح. حتى من ليس ميالًا لسفك الدماء، لا بد أن يتأثر بعد السير عبر جبال من الجثث وبحار من الدماء.
فجأة، اضطربت الحاجز خارج الوادي. قفز قلب تشين سانغ. نظر نحو المدخل ورأى أخيرًا ذلك الخيط من الأردية الحمراء.
“طريق الشيخ تشينغ زو لا يناسبني تمامًا. يجب أن أمتص جوهر منهج السيف فقط وأتابع طريق الفن. يجب ألا أدع داو الشيخ تشينغ زو يؤثر على داوي.” ظل ذهن تشين سانغ واضحًا وهو يتخذ قراره. “بناءً على تحولات مصفوفة سيوف الدمى، يجب أن أستطيع استيعاب بعض جوهر مصفوفة قتل أرواح الين السبعة وبناء مصفوفة سيف مؤقتة منها. هذا يناسبني أكثر. الميزة واضحة. بعد تشكيل رضيع الروح، سيُستخدم سيف خشب الآبنوس لتغذية روح الكبير الحقيقية الأصلية. لو فهمت مصفوفة قتل أرواح الين السبعة بنفسي، يمكنني نشرها دون الاعتماد على سيفي الروحي الملازم لحياتي.”
“يا أختي الكبرى!” ومض إلى الأمام لاستقبالها.
لم يكن هناك سوى حبة دو إي واحدة. عندما يحاول الاختراق إلى عالم رضيع الروح، لن يكون الفشل خيارًا!
ظل مظهر تشينغ جون أنيقًا كالعادة. عندما حدقت في زهور الخوخ المتفتحة، خفت حدة عينيها تدريجيًا.
فهمت الفعالية الاستثنائية لرموز القتل داخل تغذية الروح الأولية بالسيف. ومع ذلك، ما فاجأها لم يكن مجرد تقدم تشين سانغ في الزراعة. كان مظهره كله قد تغير تغيرًا عميقًا خلال غيابها.
“هم؟ أنت على وشك الوصول إلى قمة مرحلة تشكيل النواة!” بعد دراسة تشين سانغ، أظهرت تشينغ جون دهشة واضحة.
بعد المباراة، عادا الاثنان إلى وادي زهر الخوخ.
فهمت الفعالية الاستثنائية لرموز القتل داخل تغذية الروح الأولية بالسيف. ومع ذلك، ما فاجأها لم يكن مجرد تقدم تشين سانغ في الزراعة. كان مظهره كله قد تغير تغيرًا عميقًا خلال غيابها.
كانت مصفوفة سيوف الدمى مختلفة مرة أخرى. تحولاتها لا تنتهي، معقدة ومتشابكة.
“ما زلت بحاجة إلى بضع سنوات لتهذيب زراعتي”، رد تشين سانغ.
فتحها تشين سانغ. كانت من لي يو فو. كتب أنه واجه عقبة في الزراعة، ولم يجد وضوحًا في العزلة، فقرر السفر إلى الخارج لكسب خبرة.
“هل أعددت نفسك لعالم رضيع الروح؟ ما مدى ثقتك؟ يبدو أن نطاق البرد الصغير سيحصل قريبًا على معلم رضيع الروح آخر.” مشيا داخل بستان الخوخ. بدت تشينغ جون في مزاج جيد وسألت السؤال بنفسها.
ظل مظهر تشينغ جون أنيقًا كالعادة. عندما حدقت في زهور الخوخ المتفتحة، خفت حدة عينيها تدريجيًا.
“هناك أمر صغير متعلق باختراقي إلى عالم رضيع الروح. أود طلب مساعدتك.” غير متأكد من المدة التي ستبقى فيها تشينغ جون هذه المرة، شرح تشين سانغ خطته بسرعة. “قال الشيخ تشينغ زو ذات مرة إن الجسد القوي يساعد في تشكيل رضيع الروح. أنا أزرع فن تهذيب الجسد. للاختراق إلى المرحلة الرابعة، يجب أن أخضع لامتصاص جوهر النجوم. قمة تشي تيان هي أفضل مكان لذلك. أتساءل ما إذا كانت مصفوفة النقل والمسكن الخالد المتصل بقمة تشي تيان ما زالتا موجودتين.”
***
(نهاية الفصل 1126)
طار الرافع الأبيض حاملًا تعويذة نقل الصوت.
الفصل 1126: قوة السيف
