Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1132

الفصل 1132: قمة مرحلة تشكيل النواة

“كان هذا في الأصل كهف سكن لينغ يون تيان ووالده. يمكنك ممارسة الزراعة هنا.” أحضرت تشينغ جون تشين سانغ إلى الأراضي المحظورة في الطائفة.

“اكتُشف اللوح الحجري الغامض في ساحة المعركة الخالدة القديمة. عند النظر إلى الوراء الآن، من المحتمل أن يكون ذلك المكان عالمًا خفيًا يخص عرق الشياطين. في رأيي، الشيء الوحيد ذو القيمة الحقيقية داخلها كان ذلك اللوح الحجري. رغم أنني كنت أول من اكتشفه، إلا أن الملك الشيطاني تشيان جي ومزارع شيطاني من رضيع الروح دخلا العالم الخفي في الوقت نفسه. عندما رأيت أنه كنز قديم يخص عرق الشياطين، لم أكن راغبة في المخاطرة. لم أظهر نفسي وسحبت بهدوء في النهاية…” بينما تذكرت تشينغ جون المشهد من ذلك العام، تغير تعبيرها قليلاً، كأنها تذكرت شيئًا للتو.

تصفح لوح اليشم، ثم دار فن زراعته ودخل التأمل.

تابعت قائلة: “عندما تنافسا على اللوح الحجري، كانت المعركة شديدة الضراوة واستمرت طويلاً دون فائز واضح. بحلول ذلك الوقت، كان الحاجز القديم الذي يختم اللوح قد تحطم بالفعل. في النهاية، حصل الملك الشيطاني تشيان جي على ميزة طفيفة واستولى على اللوح أولاً ثم طار مبتعدًا. من المحتمل أن ذلك اللوح الحجري لا يمكن تخزينه داخل كيس بذرة الخردل أو أداة مشابهة بسبب شبح اللوآن الأزرق…”

لم يفتح قصر زيوي بعد. لا يستطيع العودة إلى بحر تساڭلانغ. والتوجه جنوبًا عبر تحالف تيان شينغ سيؤدي مباشرة إلى أراضٍ تسيطر عليها هاوية الخطيئة. في هذه الحالة، لن يكون ذلك مختلفًا عن المشي إلى فخ.

“لا يمكن تخزينه في كيس بذرة الخردل؟” أظهر تشين سانغ تعبير دهشة.

كان هذا أيضًا السبب الذي جعله غير راغب في البقاء محاصرًا داخل طائفة يوان شن. كان ما زال غير مستعد للاستسلام.

كانت مثل هذه الكنوز نادرة فعلاً. لكل منها سبب خاص. إما أن أصلها استثنائي، أو قوتها مذهلة. ومع ذلك، بالنسبة لتشين سانغ، كان هذا خبرًا جيدًا.

وبينما تتحدث، وصل شيخ من طائفة يوان شن. ثم أمرت: “الشيخ شيون، استدعِ التلاميذ. كل من في المرحلة الوسطى من تشكيل الأساس فما فوق، بما في ذلك الشيوخ، يجتمعون في القاعة الرئيسية. سأصل قريبًا.”

لا يمكن للملك الشيطاني تشيان جي أن يحمل اللوح الحجري معه طوال الوقت. إذا كان مخزنًا داخل كهف سكن، فقد لا يكون تشين سانغ بلا أمل.

في أعماق الغابة القديمة، هبط شخصان.

“وفقًا للمعلومات التي أرسلها جواسيس تحالف النطاقين، كانت هاوية الخطيئة مشغولة بأمر آخر سابقًا. ذلك لم يكن قوتها الحقيقية، واستغللنا الفرصة فقط لنكسب بعض الأرض. من المؤكد تقريبًا أنه بمجرد انتهاء هاوية الخطيئة من التعامل مع شؤونها، ستتحرك مرة أخرى. هذه المرة، زخمها مختلف عن السابق. قد يتحول الأمر إلى حرب ضروس. لتجنب أن نُؤخذ على حين غرة، يجب أن أتوجه فورًا إلى الخطوط الأمامية…” بينما تحدثت تشينغ جون عن نتيجة اجتماع التحالف، كشفت أنها ستغادر نطاق البرد الصغير.

ونتيجة لذلك، ظل باقي تلاميذ طائفة يوان شن غافلين تمامًا عن أي تغيير في القيادة. أعجب تشين سانغ بتقنية التنكر شبه المعجزية لتشينغ جون، وتساءل عما إذا كان ذلك مرتبطًا بإتقانها لفن الدمى.

نظرت إلى تشين سانغ وقالت: “لا داعي لأن تقلق في الوقت الحالي. دونغ يانغ بو سيذهب أيضًا. في مواجهة هاوية الخطيئة، لا مجال للخطأ. سيكون من الصعب عليه تشتيت انتباهه ليسبب لك المتاعب. خلال السنوات القليلة القادمة، ابقَ في طائفة يوان شن ومارس الزراعة. بحماية مصفوفات الطائفة، ستكون آمنًا. ومع ذلك…”

نهض هنا قمتان شاهقتان، والتضاريس شديدة الانحدار وخطرة. بينهما ممر عرضه مائة تشانغ فقط، كالباب. كان هذا مدخل طائفة يوان شن.

تغيرت نبرتها فجأة: “في الوقت الحالي، اكتشفنا فقط العلامات. قبل بدء الحرب، يمكنني مساعدتك في تأخير الأمور. لكن بمجرد أن يتعلق الأمر ببقاء عالم زراعة الخلود، لا يمكنني السماح لك بالاختباء في الطائفة وممارسة الزراعة إلى الأبد… إلا إذا غادرت نطاق البرد الصغير.”

تغيرت نبرتها فجأة: “في الوقت الحالي، اكتشفنا فقط العلامات. قبل بدء الحرب، يمكنني مساعدتك في تأخير الأمور. لكن بمجرد أن يتعلق الأمر ببقاء عالم زراعة الخلود، لا يمكنني السماح لك بالاختباء في الطائفة وممارسة الزراعة إلى الأبد… إلا إذا غادرت نطاق البرد الصغير.”

تجهم وجه تشين سانغ. فهم ما قصدته الأخت الكبرى تشينغ جون. الوقت المتبقي له للاختراق بدأ ينفد.

وبينما تتحدث، وصل شيخ من طائفة يوان شن. ثم أمرت: “الشيخ شيون، استدعِ التلاميذ. كل من في المرحلة الوسطى من تشكيل الأساس فما فوق، بما في ذلك الشيوخ، يجتمعون في القاعة الرئيسية. سأصل قريبًا.”

إذا فشل، فمهما كانت قوته، لن يساوي قيمة مزارع رضيع الروح. سيكون وقحًا إذا طلب من تشينغ جون حمايته إلى الأبد.

في الوقت نفسه، درس الرؤى حول تشكيل رضيع الروح التي تركتها تشينغ جون. في هذه المرحلة، كان من المستحيل تناول حبة دو إي.

بمجرد دخوله ساحة المعركة، حتى مع طرقه العديدة في الحفاظ على الحياة، سيكون مضطرًا لحراسة نفسه ضد هجمات دونغ يانغ بو المباشرة والمخططات الخفية في كل لحظة.

مع عودة التقارير واحدة تلو الأخرى، ورغم أن هاوية الخطيئة لم تتقدم بشراسة كما تخيل البعض، إلا أن ظلًا ما زال يلقي بثقله على وجوه مزارعي الخلود. بالنسبة للمزارعين من المستويات المنخفضة، لم يكن بوسعهم سوى ترك الأمر للقدر.

لم يفتح قصر زيوي بعد. لا يستطيع العودة إلى بحر تساڭلانغ. والتوجه جنوبًا عبر تحالف تيان شينغ سيؤدي مباشرة إلى أراضٍ تسيطر عليها هاوية الخطيئة. في هذه الحالة، لن يكون ذلك مختلفًا عن المشي إلى فخ.

إذا فشل، فمهما كانت قوته، لن يساوي قيمة مزارع رضيع الروح. سيكون وقحًا إذا طلب من تشينغ جون حمايته إلى الأبد.

***

“كان هذا في الأصل كهف سكن لينغ يون تيان ووالده. يمكنك ممارسة الزراعة هنا.” أحضرت تشينغ جون تشين سانغ إلى الأراضي المحظورة في الطائفة.

كان باب جبل شاو هوا داخل المستنقعات. أما طائفة يوان شن فكانت تقع داخل سلسلة جبال ساحلية.

كان باي منغمسًا تمامًا في استيعاب كرة روح الجثة ولم يهتم أين يمارس الزراعة.

داخل نطاق البرد الصغير، كانت هذه السلسلة الجبلية ثاني أكبر سلسلة بعد جبال تيان دوان من حيث الحجم. تمتد غربًا من الشاطئ الشمالي لمستنقعات يون تساڭ، ثم تغير اتجاهها وتمتد حتى أقصى الشمال. شكلت حاجزًا طبيعيًا يفصل عرق البشر عن عالم الشياطين.

تغيرت نبرتها فجأة: “في الوقت الحالي، اكتشفنا فقط العلامات. قبل بدء الحرب، يمكنني مساعدتك في تأخير الأمور. لكن بمجرد أن يتعلق الأمر ببقاء عالم زراعة الخلود، لا يمكنني السماح لك بالاختباء في الطائفة وممارسة الزراعة إلى الأبد… إلا إذا غادرت نطاق البرد الصغير.”

كان باب طائفة يو لينغ موجودًا أيضًا داخل هذه السلسلة، لكنه أبعد شمالًا. من طائفة يوان شن، السفر مباشرة غربًا سيؤدي مباشرة إلى عالم الشياطين.

مع عودة التقارير واحدة تلو الأخرى، ورغم أن هاوية الخطيئة لم تتقدم بشراسة كما تخيل البعض، إلا أن ظلًا ما زال يلقي بثقله على وجوه مزارعي الخلود. بالنسبة للمزارعين من المستويات المنخفضة، لم يكن بوسعهم سوى ترك الأمر للقدر.

في أعماق الغابة القديمة، هبط شخصان.

“لا حاجة للبقاء هنا في عزلة لاستيعاب هذه الرؤى. قبل أن تصل الفراشة ذات العين السماوية إلى الكمال، قد أقوم برحلة إلى عالم الشياطين. في هذا الوضع، لا بد أن يتأثر عالم الشياطين. ربما أكتشف شيئًا…” سقط تشين سانغ في تفكير عميق.

نهض هنا قمتان شاهقتان، والتضاريس شديدة الانحدار وخطرة. بينهما ممر عرضه مائة تشانغ فقط، كالباب. كان هذا مدخل طائفة يوان شن.

ومع ذلك، كانت الفراشة ذات العين السماوية قد اخترقت إلى المرحلة المتأخرة من التحول الثالث متأخرة عن تشين سانغ بكثير. كان من المستحيل أن تخترق بهذه السرعة. علم تشين سانغ أنه لا يمكنه الاستعجال. أعد كمية وافرة من الأعشاب الروحية. كان يحتاج فقط إلى بضع سنوات إضافية حتى تصل الفراشة ذات العين السماوية إلى قمة تحولها الثالث.

قادت تشينغ جون تشين سانغ عبر الباب وداخل الطائفة.

تجهم وجه تشين سانغ. فهم ما قصدته الأخت الكبرى تشينغ جون. الوقت المتبقي له للاختراق بدأ ينفد.

اكتشف تشين سانغ أن كل شيء داخل طائفة يوان شن يبدو طبيعيًا. يتحرك مزارعو الخلود من المستويات المنخفضة ذهابًا وإيابًا، مشغولين بمهام مختلفة. تعمل الطائفة بأكملها كالمعتاد.

قبل مغادرتها، أعطته تشينغ جون رؤى الأسلاف في طائفة يوان شن حول تشكيل رضيع الروح.

بعد أن استولت تشينغ جون على السيطرة على طائفة يوان شن، حذرها الشيخ ذو الشعر الأحمر وغيره من التصرف بتهور. تنكرت باسم لينغ يون تيان وقضت سرًا على بعض الأشخاص المتورطين في القتل. ثم توقفت ولم تتورط الآخرين.

كان باي منغمسًا تمامًا في استيعاب كرة روح الجثة ولم يهتم أين يمارس الزراعة.

ونتيجة لذلك، ظل باقي تلاميذ طائفة يوان شن غافلين تمامًا عن أي تغيير في القيادة. أعجب تشين سانغ بتقنية التنكر شبه المعجزية لتشينغ جون، وتساءل عما إذا كان ذلك مرتبطًا بإتقانها لفن الدمى.

تجمع غيوم الحرب مرة أخرى فوق نطاق البرد الصغير. في الوقت الحالي، ظل الجانبان في مرحلة مواجهة، يختبران قوة بعضهما. ومع ذلك، اختفى الجو المرتاح السابق.

“كان هذا في الأصل كهف سكن لينغ يون تيان ووالده. يمكنك ممارسة الزراعة هنا.” أحضرت تشينغ جون تشين سانغ إلى الأراضي المحظورة في الطائفة.

قادت تشينغ جون تشين سانغ عبر الباب وداخل الطائفة.

وبينما تتحدث، وصل شيخ من طائفة يوان شن. ثم أمرت: “الشيخ شيون، استدعِ التلاميذ. كل من في المرحلة الوسطى من تشكيل الأساس فما فوق، بما في ذلك الشيوخ، يجتمعون في القاعة الرئيسية. سأصل قريبًا.”

في الوقت نفسه، درس الرؤى حول تشكيل رضيع الروح التي تركتها تشينغ جون. في هذه المرحلة، كان من المستحيل تناول حبة دو إي.

“كما تأمرين!” قبل الشيخ شيون الأمر وانصرف.

كانت مثل هذه الكنوز نادرة فعلاً. لكل منها سبب خاص. إما أن أصلها استثنائي، أو قوتها مذهلة. ومع ذلك، بالنسبة لتشين سانغ، كان هذا خبرًا جيدًا.

عندما رأى تشين سانغ تشينغ جون تحشد تلاميذ الطائفة فورًا، شعر حقًا بإلحاح الوضع.

“كما تأمرين!” قبل الشيخ شيون الأمر وانصرف.

“يا أختي الكبرى،” قال تشين سانغ فجأة، “أعدت التفكير. لن أمارس الزراعة داخل طائفة يوان شن. إذا كان دونغ يانغ بو ينوي فعلاً قتلي، واضطررت لمغادرة الطائفة لأي سبب، فقد أقع في فخ.”

بعد أن وصلت مرحلته إلى الكمال، لم يخرج تشين سانغ من العزلة. استمر في تهذيب زراعته، ومراجعة تقدمه السابق، وتصحيح العيوب.

لم تعترض تشينغ جون: “حسنًا.”

تجهم وجه تشين سانغ. فهم ما قصدته الأخت الكبرى تشينغ جون. الوقت المتبقي له للاختراق بدأ ينفد.

أُرسل تشين سانغ سرًا بواسطة تشينغ جون. عاد إلى كهف سكن الرجل المتجول وأحضر باي معه. هذه كانت ميزة وجود ملاجئ متعددة.

تغيرت نبرتها فجأة: “في الوقت الحالي، اكتشفنا فقط العلامات. قبل بدء الحرب، يمكنني مساعدتك في تأخير الأمور. لكن بمجرد أن يتعلق الأمر ببقاء عالم زراعة الخلود، لا يمكنني السماح لك بالاختباء في الطائفة وممارسة الزراعة إلى الأبد… إلا إذا غادرت نطاق البرد الصغير.”

كان باي منغمسًا تمامًا في استيعاب كرة روح الجثة ولم يهتم أين يمارس الزراعة.

عندما رأى تشين سانغ تشينغ جون تحشد تلاميذ الطائفة فورًا، شعر حقًا بإلحاح الوضع.

“كان امتصاص جوهر النجوم فعالاً. أصبح جسدي أقوى فعلاً، لكنه لا يُعتبر اختراقًا حقيقيًا. كان بعيدًا جدًا عن المرحلة الرابعة الحقيقية. عالق في هذه الحالة الوسطى، أتساءل كم سيساعدني…” دخل تشين سانغ في عزلة. فحص نفسه بالرؤية الداخلية، وتأمل طويلاً، ثم أخرج لوح يشم.

تجهم وجه تشين سانغ. فهم ما قصدته الأخت الكبرى تشينغ جون. الوقت المتبقي له للاختراق بدأ ينفد.

قبل مغادرتها، أعطته تشينغ جون رؤى الأسلاف في طائفة يوان شن حول تشكيل رضيع الروح.

كان هذا أيضًا السبب الذي جعله غير راغب في البقاء محاصرًا داخل طائفة يوان شن. كان ما زال غير مستعد للاستسلام.

شعر تشين سانغ بالامتنان العميق. في الوقت نفسه، فهم أن هذا قد يكون آخر مرة تستطيع فيها تشينغ جون مساعدته.

في الوقت نفسه، درس الرؤى حول تشكيل رضيع الروح التي تركتها تشينغ جون. في هذه المرحلة، كان من المستحيل تناول حبة دو إي.

تصفح لوح اليشم، ثم دار فن زراعته ودخل التأمل.

مع عودة التقارير واحدة تلو الأخرى، ورغم أن هاوية الخطيئة لم تتقدم بشراسة كما تخيل البعض، إلا أن ظلًا ما زال يلقي بثقله على وجوه مزارعي الخلود. بالنسبة للمزارعين من المستويات المنخفضة، لم يكن بوسعهم سوى ترك الأمر للقدر.

***

نهض هنا قمتان شاهقتان، والتضاريس شديدة الانحدار وخطرة. بينهما ممر عرضه مائة تشانغ فقط، كالباب. كان هذا مدخل طائفة يوان شن.

تجمع غيوم الحرب مرة أخرى فوق نطاق البرد الصغير. في الوقت الحالي، ظل الجانبان في مرحلة مواجهة، يختبران قوة بعضهما. ومع ذلك، اختفى الجو المرتاح السابق.

“اكتُشف اللوح الحجري الغامض في ساحة المعركة الخالدة القديمة. عند النظر إلى الوراء الآن، من المحتمل أن يكون ذلك المكان عالمًا خفيًا يخص عرق الشياطين. في رأيي، الشيء الوحيد ذو القيمة الحقيقية داخلها كان ذلك اللوح الحجري. رغم أنني كنت أول من اكتشفه، إلا أن الملك الشيطاني تشيان جي ومزارع شيطاني من رضيع الروح دخلا العالم الخفي في الوقت نفسه. عندما رأيت أنه كنز قديم يخص عرق الشياطين، لم أكن راغبة في المخاطرة. لم أظهر نفسي وسحبت بهدوء في النهاية…” بينما تذكرت تشينغ جون المشهد من ذلك العام، تغير تعبيرها قليلاً، كأنها تذكرت شيئًا للتو.

مع عودة التقارير واحدة تلو الأخرى، ورغم أن هاوية الخطيئة لم تتقدم بشراسة كما تخيل البعض، إلا أن ظلًا ما زال يلقي بثقله على وجوه مزارعي الخلود. بالنسبة للمزارعين من المستويات المنخفضة، لم يكن بوسعهم سوى ترك الأمر للقدر.

***

مرت أربع سنوات.

وبينما تتحدث، وصل شيخ من طائفة يوان شن. ثم أمرت: “الشيخ شيون، استدعِ التلاميذ. كل من في المرحلة الوسطى من تشكيل الأساس فما فوق، بما في ذلك الشيوخ، يجتمعون في القاعة الرئيسية. سأصل قريبًا.”

انغمس تشين سانغ تمامًا في الزراعة. أخيرًا، أكمل نقش الرمز القتالي السابع، وتقدمت زراعته إلى قمة مرحلة تشكيل النواة!

عندما فكر في كيفية أن دونغ يانغ بو ربى العديد من التلاميذ بجهد كبير، وكان كل منهم أكثر موهبة منه، ومع ذلك لم ينجح أي منهم في تشكيل رضيع الروح، شعر تشين سانغ ببعض الارتياح.

وصلت مرحلته وزراعته كلتاهما إلى القمة.

مع عودة التقارير واحدة تلو الأخرى، ورغم أن هاوية الخطيئة لم تتقدم بشراسة كما تخيل البعض، إلا أن ظلًا ما زال يلقي بثقله على وجوه مزارعي الخلود. بالنسبة للمزارعين من المستويات المنخفضة، لم يكن بوسعهم سوى ترك الأمر للقدر.

ومع ذلك، كانت الفراشة ذات العين السماوية قد اخترقت إلى المرحلة المتأخرة من التحول الثالث متأخرة عن تشين سانغ بكثير. كان من المستحيل أن تخترق بهذه السرعة. علم تشين سانغ أنه لا يمكنه الاستعجال. أعد كمية وافرة من الأعشاب الروحية. كان يحتاج فقط إلى بضع سنوات إضافية حتى تصل الفراشة ذات العين السماوية إلى قمة تحولها الثالث.

أُرسل تشين سانغ سرًا بواسطة تشينغ جون. عاد إلى كهف سكن الرجل المتجول وأحضر باي معه. هذه كانت ميزة وجود ملاجئ متعددة.

بعد أن وصلت مرحلته إلى الكمال، لم يخرج تشين سانغ من العزلة. استمر في تهذيب زراعته، ومراجعة تقدمه السابق، وتصحيح العيوب.

قادت تشينغ جون تشين سانغ عبر الباب وداخل الطائفة.

في الوقت نفسه، درس الرؤى حول تشكيل رضيع الروح التي تركتها تشينغ جون. في هذه المرحلة، كان من المستحيل تناول حبة دو إي.

بمجرد دخوله ساحة المعركة، حتى مع طرقه العديدة في الحفاظ على الحياة، سيكون مضطرًا لحراسة نفسه ضد هجمات دونغ يانغ بو المباشرة والمخططات الخفية في كل لحظة.

ومع ذلك، حاول تشين سانغ اختراق الاختناق عدة مرات بنفسه. كانت النتائج كما هو متوقع.

قادت تشينغ جون تشين سانغ عبر الباب وداخل الطائفة.

عندما فكر في كيفية أن دونغ يانغ بو ربى العديد من التلاميذ بجهد كبير، وكان كل منهم أكثر موهبة منه، ومع ذلك لم ينجح أي منهم في تشكيل رضيع الروح، شعر تشين سانغ ببعض الارتياح.

“يا أختي الكبرى،” قال تشين سانغ فجأة، “أعدت التفكير. لن أمارس الزراعة داخل طائفة يوان شن. إذا كان دونغ يانغ بو ينوي فعلاً قتلي، واضطررت لمغادرة الطائفة لأي سبب، فقد أقع في فخ.”

“لا حاجة للبقاء هنا في عزلة لاستيعاب هذه الرؤى. قبل أن تصل الفراشة ذات العين السماوية إلى الكمال، قد أقوم برحلة إلى عالم الشياطين. في هذا الوضع، لا بد أن يتأثر عالم الشياطين. ربما أكتشف شيئًا…” سقط تشين سانغ في تفكير عميق.

كان باي منغمسًا تمامًا في استيعاب كرة روح الجثة ولم يهتم أين يمارس الزراعة.

كان هذا أيضًا السبب الذي جعله غير راغب في البقاء محاصرًا داخل طائفة يوان شن. كان ما زال غير مستعد للاستسلام.

“وفقًا للمعلومات التي أرسلها جواسيس تحالف النطاقين، كانت هاوية الخطيئة مشغولة بأمر آخر سابقًا. ذلك لم يكن قوتها الحقيقية، واستغللنا الفرصة فقط لنكسب بعض الأرض. من المؤكد تقريبًا أنه بمجرد انتهاء هاوية الخطيئة من التعامل مع شؤونها، ستتحرك مرة أخرى. هذه المرة، زخمها مختلف عن السابق. قد يتحول الأمر إلى حرب ضروس. لتجنب أن نُؤخذ على حين غرة، يجب أن أتوجه فورًا إلى الخطوط الأمامية…” بينما تحدثت تشينغ جون عن نتيجة اجتماع التحالف، كشفت أنها ستغادر نطاق البرد الصغير.

(نهاية الفصل 1132)

اكتشف تشين سانغ أن كل شيء داخل طائفة يوان شن يبدو طبيعيًا. يتحرك مزارعو الخلود من المستويات المنخفضة ذهابًا وإيابًا، مشغولين بمهام مختلفة. تعمل الطائفة بأكملها كالمعتاد.

“كان امتصاص جوهر النجوم فعالاً. أصبح جسدي أقوى فعلاً، لكنه لا يُعتبر اختراقًا حقيقيًا. كان بعيدًا جدًا عن المرحلة الرابعة الحقيقية. عالق في هذه الحالة الوسطى، أتساءل كم سيساعدني…” دخل تشين سانغ في عزلة. فحص نفسه بالرؤية الداخلية، وتأمل طويلاً، ثم أخرج لوح يشم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط