الفصل 1178: سيف الغرق الذهبي
لوح تشين سانغ بيده. “لا داعي لإزعاجك. رغم أن عملية صقل تلك الحبة معقدة نوعًا ما، إلا أن درجتها ليست عالية. ليست لاستخدامي الخاص. يجب أن يتمكن صغير في عالم نواة ذهبية من التعامل معها.”
“يا طاوي مينغ يوي، هذا واحد من أدوات المصفوفة الأساسية المستخدمة للسيطرة على مصفوفة الجرس البارد. إذا شنت هاوية الخطيئة هجومًا، يمكنك تشغيل هذا الكنز وتطوير الاثنتين وسبعين تحولًا للمصفوفة حسب الظروف لمقاومتهم. قلة فقط تعرف أن عرق الشياطين جاء لتعزيزنا. نأمل في مفاجأة هاوية الخطيئة، لذا يرجى تجنب الكشف عن نفسك في المعسكر الرئيسي قدر الإمكان، لئلا يلاحظ الجواسيس وينشروا الخبر.” سلّم جينغ لين تشين سانغ جرسًا أزرق وأرشده بعناية.
لمع الضوء عند أطراف أصابع سي دي وتشكل إلى طائر صغير طار خارج البرج. بعد لحظات، هرعت مزارعة شابة في عالم نواة ذهبية.
عندما أحضراه داخلًا سابقًا، كانا قد فعلا ذلك بهدوء أيضًا.
كانت مصفوفة الجرس البارد شاملة للغاية، قادرة على الدفاع والهجوم. كانت طريقتها الأقوى تتضمن اثنتين وسبعين جرسًا باردًا مخفيًا موضوعة في كل مكان حولها. بمجرد تفعيلها، أطلقت اهتزازاتها موجات صوتية غير مرئية وغير ملموسة تضرب العدو.
كان الجرس حجم قبضة بالغ تقريبًا. كان من غير المعروف أي مادة روحية صُنع منها. كان جسده كله يلمع بلون أزرق جليدي، وغطت نقش رونية كثيفة الداخل والخارج.
لوح تشين سانغ بيده. “لا داعي لإزعاجك. رغم أن عملية صقل تلك الحبة معقدة نوعًا ما، إلا أن درجتها ليست عالية. ليست لاستخدامي الخاص. يجب أن يتمكن صغير في عالم نواة ذهبية من التعامل معها.”
عندما أمسك به تشين سانغ في يده، انتشر برود فورًا عبر راحة يده. باستخدام التقنية السرية التي علمه إياها جينغ لين للتو، استشعر تشين سانغ الروابط التي لا حصر لها للجرس مع قوة المصفوفة الروحية وفهم فورًا التحولات المختلفة للمصفوفة.
(نهاية الفصل 1178)
كانت مصفوفة الجرس البارد شاملة للغاية، قادرة على الدفاع والهجوم. كانت طريقتها الأقوى تتضمن اثنتين وسبعين جرسًا باردًا مخفيًا موضوعة في كل مكان حولها. بمجرد تفعيلها، أطلقت اهتزازاتها موجات صوتية غير مرئية وغير ملموسة تضرب العدو.
شرح تشين سانغ غرضه. “أنت تأتي من طائفة تاي يي كور. أتساءل إن كان هناك أي أعضاء أصغر سنًا من طائفتك حاليًا في المعسكر ماهرين في صناعة الحبوب. أحتاج إلى صقل حبة. الصيغة معقدة نوعًا ما، وسأشعر براحة أكبر إذا تولاها صانع حبوب من طائفتك. أنا مستعد لتقديم تعويض.”
بالطبع، لن يسلموا المصفوفة بأكملها إلى تشين سانغ. كل ما يستطيع فعله هو استخدام الجرس للتلاعب بالمصفوفة والتنسيق معهم في المعركة.
ممسكًا بالشرنقة في يده، تمتم تشين سانغ تعاويذ وألقى طبقة بعد طبقة من الحواجز داخلها، يؤدي تقنية طائفة يو لينغ السرية لإخضاع ألفية اليشم النارية.
بعد ذلك، سأل تشين سانغ عن الوضع الأخير واكتسب فهمًا عامًا عن الخط الأمامي.
الفصل 1178: سيف الغرق الذهبي
أمام حصن ساندي إي كان هناك ممر آخر يعمل كموقع طليعي. طالما بقي الخط الأمامي مستقرًا، فلن يتعرض حصن ساندي إي نفسه للتهديد في الوقت الحالي.
نظر تشين سانغ إلى الشرنقة. تذكر كيف كانت ألفية اليشم النارية، عندما خضعت لتحولها الأول فقط، قادرة بالفعل على استشعار كرمة الذهب القرمزي. حتى لو كان التحسن الوحيد هو قدرة أفضل في البحث عن الكنوز، فإنها ستظل تستحق التربية.
“من الآن فصاعدًا، ستترأس المحور المركزي. في الظروف العادية، يمكنك فقط الزراعة بهدوء داخل هذا المبنى.” قاد جينغ لين ورفيقه تشين سانغ إلى غرفة هادئة في الطابق العلوي. لم يعيناه أي واجبات إضافية.
“يا طاوي سي، يرجى البقاء للحظة. لدي أمر آخر أريد طلبه،” قال تشين سانغ، موقفًا سي دي.
كان ذلك الاتفاق الأصلي بينهما. بما أنه لم يكن هناك أي أمر عاجل، تحدث الثلاثة لفترة طويلة. تراوح حديثهم من هاوية الخطيئة والحرب بين النطاقات الثلاثة إلى شؤون العالم، وفنون الزراعة، وتقنيات الداو، بل وحتى الممارسات غير التقليدية.
ربت على صدره، ضمن الدجاج السمين أنه سيحضر الشخص بأمان.
كان تشين سانغ قد سافر عبر بحر تسونغ لانغ، بينما كان جينغ لين وسي دي قد سافرا ذات مرة عبر الصحراء الكبرى بي تشين خلال سنوات السلام. كان الثلاثة يتمتعون بخبرة واسعة، وتدفق حديثهم بسهولة.
بعد سنوات من تربيتها، توقفت ألفية اليشم النارية منذ زمن عن رفضه. ومع ذلك، فقط من خلال هذه الطريقة ستعترف به كسيد حقًا.
من كلماتهما، حصل تشين سانغ على رؤى كثيرة وشعر أن الرحلة كانت تستحق العناء. بعد أن استمتعوا بما فيه الكفاية، استعد الاثنان للمغادرة.
“من الآن فصاعدًا، ستترأس المحور المركزي. في الظروف العادية، يمكنك فقط الزراعة بهدوء داخل هذا المبنى.” قاد جينغ لين ورفيقه تشين سانغ إلى غرفة هادئة في الطابق العلوي. لم يعيناه أي واجبات إضافية.
“يا طاوي سي، يرجى البقاء للحظة. لدي أمر آخر أريد طلبه،” قال تشين سانغ، موقفًا سي دي.
خمن تشين سانغ أن هذا كان على الأرجح بسبب أنها كانت قد استهلكت سابقًا الذهب المذهب بالنار القرمزية. وإلا لما كانت حبة صهر النار قد أنتجت نتائج فورية كهذه.
شرح تشين سانغ غرضه. “أنت تأتي من طائفة تاي يي كور. أتساءل إن كان هناك أي أعضاء أصغر سنًا من طائفتك حاليًا في المعسكر ماهرين في صناعة الحبوب. أحتاج إلى صقل حبة. الصيغة معقدة نوعًا ما، وسأشعر براحة أكبر إذا تولاها صانع حبوب من طائفتك. أنا مستعد لتقديم تعويض.”
كانت مصفوفة الجرس البارد شاملة للغاية، قادرة على الدفاع والهجوم. كانت طريقتها الأقوى تتضمن اثنتين وسبعين جرسًا باردًا مخفيًا موضوعة في كل مكان حولها. بمجرد تفعيلها، أطلقت اهتزازاتها موجات صوتية غير مرئية وغير ملموسة تضرب العدو.
أصلاً، كان بإمكانه طلب من لي يو فو صقلها. لكن لي يو فو كان الخلف الوحيد للرجل المتجول، وكان تشين سانغ قد تركه في الخلف. بما أن تشين سانغ جاء هنا وحده، لم يستطع إلا طلب مساعدة صانع حبوب من طائفة تاي يي كور.
عندما أحضراه داخلًا سابقًا، كانا قد فعلا ذلك بهدوء أيضًا.
“أوه؟ إذا كنت ترغب في صقل حبة، فقد لا يكون الاعتماد على صغير موثوقًا تمامًا. لقد درست أيضًا صناعة الحبوب قليلاً. ليس بعيدًا شرق حصن ساندي إي كان هناك سوق كبير يخص تحالف تيان شينغ، وغرف النار هناك ما زالت سليمة.” كان سي دي ينوي فعلاً صقل الحبة بنفسه.
عندما أحضراه داخلًا سابقًا، كانا قد فعلا ذلك بهدوء أيضًا.
لوح تشين سانغ بيده. “لا داعي لإزعاجك. رغم أن عملية صقل تلك الحبة معقدة نوعًا ما، إلا أن درجتها ليست عالية. ليست لاستخدامي الخاص. يجب أن يتمكن صغير في عالم نواة ذهبية من التعامل معها.”
بعد توديع الاثنين، أغلق تشين سانغ الغرفة الهادئة وبدأ في التعرف على مصفوفة الجرس البارد بأسرع ما يمكن.
“أفهم. الأخت الصغرى وينغ موجودة في المعسكر بالصدفة. لديها موهبة كبيرة في طريق صناعة الحبوب وحصلت على تعليم شخصي من معلمنا. سأجعلها تأتي.”
بالطبع، لن يسلموا المصفوفة بأكملها إلى تشين سانغ. كل ما يستطيع فعله هو استخدام الجرس للتلاعب بالمصفوفة والتنسيق معهم في المعركة.
لمع الضوء عند أطراف أصابع سي دي وتشكل إلى طائر صغير طار خارج البرج. بعد لحظات، هرعت مزارعة شابة في عالم نواة ذهبية.
“من الآن فصاعدًا، ستترأس المحور المركزي. في الظروف العادية، يمكنك فقط الزراعة بهدوء داخل هذا المبنى.” قاد جينغ لين ورفيقه تشين سانغ إلى غرفة هادئة في الطابق العلوي. لم يعيناه أي واجبات إضافية.
“أخي الأكبر، كنت تبحث عني؟” سلمت المزارعة الملقبة بوينغ بلباقة. كانت هذه أول مرة تلتقي فيها بملك شياطين، وكانت فضولية للغاية، خاصة بشأن الأجنحة خلف تشين سانغ.
لم يكن يأمل في حشرة روحية أخرى في التحول الرابع. كان تقدم فراشة العين السماوية صدفة ولدت من فرصة نادرة ولا يمكن تكرارها.
كان زوج أجنحة الفينيق الرائع واضحًا أنه لا يقاوم بالنسبة للمزارعات الإناث، وكانت عيناها مليئتين بالغيرة.
شرح تشين سانغ غرضه. “أنت تأتي من طائفة تاي يي كور. أتساءل إن كان هناك أي أعضاء أصغر سنًا من طائفتك حاليًا في المعسكر ماهرين في صناعة الحبوب. أحتاج إلى صقل حبة. الصيغة معقدة نوعًا ما، وسأشعر براحة أكبر إذا تولاها صانع حبوب من طائفتك. أنا مستعد لتقديم تعويض.”
بعد أن شرح سي دي الوضع، سلّم تشين سانغ الصيغة. فحصتها بعناية وقبلت المهمة بثقة كاملة، قائلة إنها يمكن أن تبدأ الصقل بمجرد وصول الأعشاب الروحية.
نظر تشين سانغ إلى الشرنقة. تذكر كيف كانت ألفية اليشم النارية، عندما خضعت لتحولها الأول فقط، قادرة بالفعل على استشعار كرمة الذهب القرمزي. حتى لو كان التحسن الوحيد هو قدرة أفضل في البحث عن الكنوز، فإنها ستظل تستحق التربية.
بعد توديع الاثنين، أغلق تشين سانغ الغرفة الهادئة وبدأ في التعرف على مصفوفة الجرس البارد بأسرع ما يمكن.
في غمضة عين، كان تشين سانغ قد قضى شهرًا بالفعل في حصن ساندي إي. قبل أكثر من عشرة أيام، وصلت الأعشاب الروحية. ذهبت المزارعة الملقبة بوينغ إلى السوق وصقلت زجاجة من حبوب صهر النار.
في ذلك المساء، جاء تان يي إن ليبلغ أن معرف تان هاو القديم لم يكن في هذا الموقع، وقررا البحث في مكان آخر.
شرح تشين سانغ غرضه. “أنت تأتي من طائفة تاي يي كور. أتساءل إن كان هناك أي أعضاء أصغر سنًا من طائفتك حاليًا في المعسكر ماهرين في صناعة الحبوب. أحتاج إلى صقل حبة. الصيغة معقدة نوعًا ما، وسأشعر براحة أكبر إذا تولاها صانع حبوب من طائفتك. أنا مستعد لتقديم تعويض.”
“اذهب معه.” استدعى تشين سانغ الدجاج السمين وأعطاه الأمر.
عندما أحضراه داخلًا سابقًا، كانا قد فعلا ذلك بهدوء أيضًا.
كان ما زال خطرًا بعض الشيء على تان يي إن السفر بين المعسكرات وحده. كان الدجاج السمين ماهرًا في الإخفاء والتنكر، وقوته كافية أيضًا.
كان زوج أجنحة الفينيق الرائع واضحًا أنه لا يقاوم بالنسبة للمزارعات الإناث، وكانت عيناها مليئتين بالغيرة.
بدت كبرياء الدجاج السمين السابقة، عندما رفض ذات مرة الاعتراف بتشين سانغ كسيده حتى على حساب حياته، كأنها اختفت. منذ أن وصل تشين سانغ إلى عالم رضيع الروح، كان يطيع تشين سانغ تمامًا ويسمي نفسه بفخر تابع تشين سانغ.
كان الجرس حجم قبضة بالغ تقريبًا. كان من غير المعروف أي مادة روحية صُنع منها. كان جسده كله يلمع بلون أزرق جليدي، وغطت نقش رونية كثيفة الداخل والخارج.
ربت على صدره، ضمن الدجاج السمين أنه سيحضر الشخص بأمان.
لوح تشين سانغ بيده. “لا داعي لإزعاجك. رغم أن عملية صقل تلك الحبة معقدة نوعًا ما، إلا أن درجتها ليست عالية. ليست لاستخدامي الخاص. يجب أن يتمكن صغير في عالم نواة ذهبية من التعامل معها.”
في غمضة عين، كان تشين سانغ قد قضى شهرًا بالفعل في حصن ساندي إي. قبل أكثر من عشرة أيام، وصلت الأعشاب الروحية. ذهبت المزارعة الملقبة بوينغ إلى السوق وصقلت زجاجة من حبوب صهر النار.
في ذلك المساء، جاء تان يي إن ليبلغ أن معرف تان هاو القديم لم يكن في هذا الموقع، وقررا البحث في مكان آخر.
كل يومين، أطعم تشين سانغ واحدة إلى ألفية اليشم النارية.
“يا طاوي مينغ يوي، هذا واحد من أدوات المصفوفة الأساسية المستخدمة للسيطرة على مصفوفة الجرس البارد. إذا شنت هاوية الخطيئة هجومًا، يمكنك تشغيل هذا الكنز وتطوير الاثنتين وسبعين تحولًا للمصفوفة حسب الظروف لمقاومتهم. قلة فقط تعرف أن عرق الشياطين جاء لتعزيزنا. نأمل في مفاجأة هاوية الخطيئة، لذا يرجى تجنب الكشف عن نفسك في المعسكر الرئيسي قدر الإمكان، لئلا يلاحظ الجواسيس وينشروا الخبر.” سلّم جينغ لين تشين سانغ جرسًا أزرق وأرشده بعناية.
بشكل غير متوقع، بعد تناول حبتين فقط من حبوب صهر النار، أصبحت ألفية اليشم النارية مضطربة، تظهر علامات على أنها على وشك التحول. بعد الحبة الرابعة، انكمشت جسدها كله إلى كرة مشدودة، وبصقت شرنقة قرمزية قبل أن تقع في نوم عميق.
“أخي الأكبر، كنت تبحث عني؟” سلمت المزارعة الملقبة بوينغ بلباقة. كانت هذه أول مرة تلتقي فيها بملك شياطين، وكانت فضولية للغاية، خاصة بشأن الأجنحة خلف تشين سانغ.
خمن تشين سانغ أن هذا كان على الأرجح بسبب أنها كانت قد استهلكت سابقًا الذهب المذهب بالنار القرمزية. وإلا لما كانت حبة صهر النار قد أنتجت نتائج فورية كهذه.
لم يكن يأمل في حشرة روحية أخرى في التحول الرابع. كان تقدم فراشة العين السماوية صدفة ولدت من فرصة نادرة ولا يمكن تكرارها.
ممسكًا بالشرنقة في يده، تمتم تشين سانغ تعاويذ وألقى طبقة بعد طبقة من الحواجز داخلها، يؤدي تقنية طائفة يو لينغ السرية لإخضاع ألفية اليشم النارية.
ربما بسبب استشعارها لهالة تشين سانغ، تلاشت المقاومة بسرعة، واكتملت التقنية بسلاسة.
بعد سنوات من تربيتها، توقفت ألفية اليشم النارية منذ زمن عن رفضه. ومع ذلك، فقط من خلال هذه الطريقة ستعترف به كسيد حقًا.
لمع الضوء عند أطراف أصابع سي دي وتشكل إلى طائر صغير طار خارج البرج. بعد لحظات، هرعت مزارعة شابة في عالم نواة ذهبية.
كانت التقنية تقترب من الاكتمال. ظهرت مقاومة خفيفة من داخل الشرنقة. كانت الحشرة الروحية تقاوم بشكل لا إرادي، رغم أن النضال كان أضعف بكثير مما كان عليه عندما كانت واعية تمامًا. بالضبط بسبب هذا، كانت نسبة نجاح التقنية أعلى في هذه اللحظة.
“اذهب معه.” استدعى تشين سانغ الدجاج السمين وأعطاه الأمر.
ربما بسبب استشعارها لهالة تشين سانغ، تلاشت المقاومة بسرعة، واكتملت التقنية بسلاسة.
من كلماتهما، حصل تشين سانغ على رؤى كثيرة وشعر أن الرحلة كانت تستحق العناء. بعد أن استمتعوا بما فيه الكفاية، استعد الاثنان للمغادرة.
“لا يمكن مقارنة إمكانيات ألفية اليشم النارية بفراشة العين السماوية بالتأكيد. لكنها ما زالت حشرة خارقة. بعد التقدم إلى التحول الثالث، يجب أن تصبح مفيدة إلى حد ما على الأقل…”
كل يومين، أطعم تشين سانغ واحدة إلى ألفية اليشم النارية.
نظر تشين سانغ إلى الشرنقة. تذكر كيف كانت ألفية اليشم النارية، عندما خضعت لتحولها الأول فقط، قادرة بالفعل على استشعار كرمة الذهب القرمزي. حتى لو كان التحسن الوحيد هو قدرة أفضل في البحث عن الكنوز، فإنها ستظل تستحق التربية.
كان السوق قد بُني داخل وادٍ حيث كان المناخ دافئًا كالربيع طوال العام. كان مشهورًا جدًا ذات مرة.
لم يكن يأمل في حشرة روحية أخرى في التحول الرابع. كان تقدم فراشة العين السماوية صدفة ولدت من فرصة نادرة ولا يمكن تكرارها.
“اذهب معه.” استدعى تشين سانغ الدجاج السمين وأعطاه الأمر.
بعد تخزين الشرنقة، فكر تشين سانغ للحظة، ثم غادر حصن ساندي إي وطار نحو السوق لصقل سيف طائر شخصيًا.
عندما أحضراه داخلًا سابقًا، كانا قد فعلا ذلك بهدوء أيضًا.
كان السوق قد بُني داخل وادٍ حيث كان المناخ دافئًا كالربيع طوال العام. كان مشهورًا جدًا ذات مرة.
الفصل 1178: سيف الغرق الذهبي
عندما وصل خط المعركة إلى المنطقة، أُجبر الجميع على الإجلاء، وتُرك السوق مؤقتًا مهجورًا.
في ذلك المساء، جاء تان يي إن ليبلغ أن معرف تان هاو القديم لم يكن في هذا الموقع، وقررا البحث في مكان آخر.
وجد تشين سانغ غرفة نار وأخرج خشب الغرق الذهبي مع مواد روحية أخرى.
بعد أن شرح سي دي الوضع، سلّم تشين سانغ الصيغة. فحصتها بعناية وقبلت المهمة بثقة كاملة، قائلة إنها يمكن أن تبدأ الصقل بمجرد وصول الأعشاب الروحية.
خلال الشهر الماضي كان قد خطط لكل شيء بعناية. سارت عملية الصقل بسلاسة، وأنتج قريبًا سيفًا طائرًا ذهبيًا أقل من شي طولًا. لمع ببريق كأنه مصنوع من ذهب خالص. سمّاه سيف الغرق الذهبي.
كان تشين سانغ قد سافر عبر بحر تسونغ لانغ، بينما كان جينغ لين وسي دي قد سافرا ذات مرة عبر الصحراء الكبرى بي تشين خلال سنوات السلام. كان الثلاثة يتمتعون بخبرة واسعة، وتدفق حديثهم بسهولة.
كانت المادة الأساسية خشب الغرق الذهبي، وبما أن تشين سانغ صقله بنفسه، شعر بأنه أكثر طبيعية في الاستخدام من السيوف الروحية الأخرى. سيكون بديلاً مؤقتًا خلال الفترة التي لا يمكن فيها استخدام سيف الأبنوس.
لمع الضوء عند أطراف أصابع سي دي وتشكل إلى طائر صغير طار خارج البرج. بعد لحظات، هرعت مزارعة شابة في عالم نواة ذهبية.
انتهى السيف الطائر. بمجرد أن تبدأ سبعة أرواح سيف في الاندماج مع سبعة أرواح يين والخطوة الأولى تكتمل، ستكون مصفوفة قتل الروح الين السبعة قادرة على إظهار جزء من قوتها. سترتفع قوة مصفوفة السيف مستوى آخر. بما أن هاوية الخطيئة لم تقم بأي تحركات بعد، يجب أن أركز على الزراعة في أقرب وقت ممكن… مفكرًا هذا، عاد تشين سانغ على نفس الطريق إلى حصن ساندي إي.
ربما بسبب استشعارها لهالة تشين سانغ، تلاشت المقاومة بسرعة، واكتملت التقنية بسلاسة.
(نهاية الفصل 1178)
كان تشين سانغ قد سافر عبر بحر تسونغ لانغ، بينما كان جينغ لين وسي دي قد سافرا ذات مرة عبر الصحراء الكبرى بي تشين خلال سنوات السلام. كان الثلاثة يتمتعون بخبرة واسعة، وتدفق حديثهم بسهولة.
“لا يمكن مقارنة إمكانيات ألفية اليشم النارية بفراشة العين السماوية بالتأكيد. لكنها ما زالت حشرة خارقة. بعد التقدم إلى التحول الثالث، يجب أن تصبح مفيدة إلى حد ما على الأقل…”
