الفصل 1183: إغراء العدو
ومع ذلك، بقيت أجسادها غير مستقرة. كان سائل ملوث يتدفق باستمرار على سطوحها. امتلأ الهواء بصرخات حادة ومخيفة.
انتشر رعد مدوٍّ عبر الجبال.
تمايلت القبة الحمائية بين الضوء والظلام، غير مستقرة ومترنحة. ظهرت في عدة أماكن شقوق وتصدعات. قُتل أو أُصيب المزارعون القريبون. بعضهم بصق الدماء وترنح إلى الوراء، لكن فرقًا جديدة ملأت الثغرات فورًا وبدأت تصلح القبة بيأس شديد.
أما جانب هاوية الخطيئة، فقد بدا أكثر غرابة بكثير. شكلت بعض الفرق دوائر، وهز المزارعون داخلها أجراسًا سوداء غريبة بينما ترددوا التعاويذ، وكأنهم يؤدون سحرًا غريبًا.
ومع ذلك، لم يسقط تشكيل المعركة في الفوضى أبدًا. فشلت الموجة الأولى من هجمات مزارعي تحالف المجالين في تمزيق دفاعات هاوية الخطيئة.
ريب! تكرر صوت تمزيق القماش مرارًا.
سرعان ما تكثفت مجموعات من الطاقة السوداء فوق مركز كل فرقة. تحت أنظار الجميع، التوى الدخان الأسود وتشكل مثل ماء ملوث لزج، متخذًا أشكالًا بشعة مقززة تثير الغثيان.
رفضت هاوية الخطيئة أن تكون أقل شأنًا. استغلت الهدوء القصير، اندفعت إلى الأمام، وشنت هجومًا مضادًا شرسًا.
كان خبيرا الرضيع الروحي قد حددا بعضهما منذ زمن!
لو استمر الجانبان في تبادل الهجمات عن بعد، فلن يشتبك خبراء الرضيع الروحي مباشرة. كان سي دي قلقًا من أن يطول الوقت، فيتعثر المزارع في مرحلة النواة الذهبية الذي يسيطر على مصفوفة الجرس البارد ويكشف عن ثغرة.
بعد عدة تبادلات، تقلصت المسافة بين الجانبين تدريجيًا. كانت القبة الحمائية على وشك الانهيار التام.
داخل الضباب البارد، أطلق جزء من المزارعين في الوقت نفسه أدوات تشبه الدروع. كانت الدروع عريضة من الأعلى وضيقة من الأسفل. عند تفعيلها، أشعت بنور ساطع وشكلت أشباحًا هائلة أكبر بمرات عديدة من الدروع ذاتها.
“ما هي هذه الكائنات بالضبط؟” سأل تشين سانغ بعبوس شديد، وهو يركز انتباهه على الكائنات البشعة التي أطلقها مزارعو هاوية الخطيئة.
طارت هذه الأشباح في الهواء وتداخلت، مكونة درعًا ضوئيًا حاد الأوجه يحوم فوق كل فرقة.
طارت مرآة أوريك أسرع فأسرع، حتى لم يعد العين المجردة يرى سوى تيارات من الضوء الذهبي.
أثبتت التجربة أنها تعمل بشكل ممتاز على ساحة المعركة. وبعد تشكيل جيش تحالف المجالين، أصبحت منتشرة على نطاق واسع بسرعة.
بالإضافة إلى الدروع، كان باقي المزارعين في كل فرقة يحملون سيوفًا كبيرة وسيوفًا حديدية سوداء موحدة.
انفجر الزئير. انزلقت الوحوش بسرعة إلى مقدمة التشكيل. واجهت الهجمات الحادة دون أي خوف، واندفعت إلى الأمام واحدة تلو الأخرى.
في اللحظة التي تشكل فيها الدرع الضوئي، انفجر ضوء السيوف وطاقة السيوف من التشكيل بانتظام تام. صفًا بعد صف، وعمودًا بعد عمود، لمعت ببريق جليدي واندفعت نحو العدو كأمواج تسونامي هائلة.
أما جانب هاوية الخطيئة، فقد بدا أكثر غرابة بكثير. شكلت بعض الفرق دوائر، وهز المزارعون داخلها أجراسًا سوداء غريبة بينما ترددوا التعاويذ، وكأنهم يؤدون سحرًا غريبًا.
أما جانب هاوية الخطيئة، فقد بدا أكثر غرابة بكثير. شكلت بعض الفرق دوائر، وهز المزارعون داخلها أجراسًا سوداء غريبة بينما ترددوا التعاويذ، وكأنهم يؤدون سحرًا غريبًا.
في اللحظة التي تشكل فيها الدرع الضوئي، انفجر ضوء السيوف وطاقة السيوف من التشكيل بانتظام تام. صفًا بعد صف، وعمودًا بعد عمود، لمعت ببريق جليدي واندفعت نحو العدو كأمواج تسونامي هائلة.
سرعان ما تكثفت مجموعات من الطاقة السوداء فوق مركز كل فرقة. تحت أنظار الجميع، التوى الدخان الأسود وتشكل مثل ماء ملوث لزج، متخذًا أشكالًا بشعة مقززة تثير الغثيان.
في الوقت نفسه، ابتسم الشيطان العجوز تان ابتسامة وحشية وهو يثبت عينيه على سي دي دون أدنى تراجع.
حافظ سي دي على برودة وجهه وهو يحدق في الشيطان العجوز تان بثبات. لكنه عندما رأى هذا المشهد، لم يتغير وجهه أبدًا.
عندما لامست هذه الكتل الإشعاع الأسود المنبعث من أبراج الكريستال الشبحي، بدت وكأنها اكتسبت حياة. امتدت منها أطراف، وتشكلت تدريجيًا أجساد وأطراف.
درس تشين سانغ أقرب كائن بعناية، لكنه لم يستطع فهم آليته الأساسية.
اختلفت الأشكال التي اتخذتها اختلافًا كبيرًا. بعضها يشبه الطيور أو الوحوش، وبعضها اتخذ أشكالًا بشرية.
ومع ذلك، بقيت أجسادها غير مستقرة. كان سائل ملوث يتدفق باستمرار على سطوحها. امتلأ الهواء بصرخات حادة ومخيفة.
الفصل 1183: إغراء العدو
كان تشين سانغ وجينغلين قد غادرا مصفوفة الجرس البارد بهدوء، ويتسللان ببطء نحو أبراج الكريستال الشبحي.
طارت مرآة أوريك أسرع فأسرع، حتى لم يعد العين المجردة يرى سوى تيارات من الضوء الذهبي.
طارت هذه الأشباح في الهواء وتداخلت، مكونة درعًا ضوئيًا حاد الأوجه يحوم فوق كل فرقة.
رأى تشين سانغ بوضوح أن الشيطان العجوز باي، الذي يسيطر على الأبراج، لم يكن واقفًا بينها، بل كان مختبئًا بجانب أحدها.
الفصل 1183: إغراء العدو
كان الشيطان العجوز باي يعتقد أنه في أمان تام تحت حماية الأبراج. أما في الواقع، فكل تحركاته كانت مكشوفة أمام عيون تشين سانغ بوضوح.
“ما هي هذه الكائنات بالضبط؟” سأل تشين سانغ بعبوس شديد، وهو يركز انتباهه على الكائنات البشعة التي أطلقها مزارعو هاوية الخطيئة.
أجاب جينغلين: “حسب ما أعرف، إنها نوع من تعويذة تقليد الشكل. تعمل مع تلك الأجراس الغريبة التي يحملونها. لكن الجوهر الحقيقي يكمن في برج الكريستال الشبحي. هذه الكائنات صعبة القتل جدًا، رغم أنها ليست خالدة…”
درس تشين سانغ أقرب كائن بعناية، لكنه لم يستطع فهم آليته الأساسية.
اصطدم تشكيلا المعركة بعنف شديد، وغرقت ساحة المعركة فورًا في فوضى عارمة مع صيحات المعركة التي دوت في كل مكان.
الخاصة. تجاهلا الجميع، وطارا مباشرة نحو بعضهما عبر الهواء، واصطدمت نجومهما حتى قبل أن يصلا إلى مسافة الضرب.
رأى الشيطان العجوز تان أمواج ضوء السيوف والظلال القادمة نحوه. أطلق همهمة باردة وأصدر أمرًا.
طارت هذه الأشباح في الهواء وتداخلت، مكونة درعًا ضوئيًا حاد الأوجه يحوم فوق كل فرقة.
انفجر الزئير. انزلقت الوحوش بسرعة إلى مقدمة التشكيل. واجهت الهجمات الحادة دون أي خوف، واندفعت إلى الأمام واحدة تلو الأخرى.
لمع الغضب على وجه الشيطان العجوز تان. أمر فورًا بإطلاق كل الوحوش. اندفعت هذه الكائنات الشجاعة عبر موجة بعد موجة من الهجمات، ومزقت أخيرًا الدروع الضوئية فوق مزارعي تحالف المجالين.
ريب! تكرر صوت تمزيق القماش مرارًا.
أثبتت التجربة أنها تعمل بشكل ممتاز على ساحة المعركة. وبعد تشكيل جيش تحالف المجالين، أصبحت منتشرة على نطاق واسع بسرعة.
تمزقت الوحوش في الصف الأول فورًا إلى أشلاء، وطارت الأطراف في كل اتجاه. ومع ذلك لم تمت. استمرت أجسادها الممزقة في الهجوم، تخالب وتتشابك مع ضوء السيوف والظلال القادمة.
الخاصة. تجاهلا الجميع، وطارا مباشرة نحو بعضهما عبر الهواء، واصطدمت نجومهما حتى قبل أن يصلا إلى مسافة الضرب.
تمزقت صفوف من الوحوش، لكن ضوء السيوف والظلال استُهلك بسرعة أيضًا.
كان الجانبان يعرفان طرق بعضهما جيدًا. وقبل أن تحسم الوحوش وضوء السيوف الصراع، انطلقت الموجة الثانية من الهجمات.
درس تشين سانغ أقرب كائن بعناية، لكنه لم يستطع فهم آليته الأساسية.
بقيادة الشيطان العجوز تان، تقدم مزارعو هاوية الخطيئة دون توقف، ووصلوا أخيرًا إلى حافة الضباب البارد. دون تردد، قادوا قواتهم مباشرة داخل المصفوفة!
أثبت غشاء الضوء الذي منحه أبراج الكريستال الشبحي لمزارعي هاوية الخطيئة قيمته. ذابت رقائق الثلج بصمت لحظة ملامستها لأجسادهم.
فجأة، انفجر ريح عنيف. داخل الضباب البارد، بدأ تساقط ثلج كثيف. انزلقت رقائق ثلج لا حصر لها من السماء، وحملتها رياح إعصارية نحو قوات هاوية الخطيئة.
أثبت غشاء الضوء الذي منحه أبراج الكريستال الشبحي لمزارعي هاوية الخطيئة قيمته. ذابت رقائق الثلج بصمت لحظة ملامستها لأجسادهم.
عندما لامست هذه الكتل الإشعاع الأسود المنبعث من أبراج الكريستال الشبحي، بدت وكأنها اكتسبت حياة. امتدت منها أطراف، وتشكلت تدريجيًا أجساد وأطراف.
يبدو أنهم أدركوا أن الهجوم لم يكن له تأثير كبير، فرنت مصفوفة الجرس البارد مرة أخرى. غير المتحكم في المصفوفة تشكيلها. خف الثلج الكثيف إلى تساقط معتدل، بينما تكثفت الرياح العنيفة إلى جدران شاهقة من الثلج والريح، تعيق تقدم هاوية الخطيئة.
يبدو أنهم أدركوا أن الهجوم لم يكن له تأثير كبير، فرنت مصفوفة الجرس البارد مرة أخرى. غير المتحكم في المصفوفة تشكيلها. خف الثلج الكثيف إلى تساقط معتدل، بينما تكثفت الرياح العنيفة إلى جدران شاهقة من الثلج والريح، تعيق تقدم هاوية الخطيئة.
استغل مزارعو تحالف المجالين الفرصة لشن هجوم شامل.
انتشر رعد مدوٍّ عبر الجبال.
عند رؤية ذلك، أطلق الشيطان العجوز باي، الذي كان يسيطر على الأبراج من الخلف، همهمة باردة. غير ختم يده، فأطلقت الكرة البلورية فوق البرج عددًا لا يحصى من خطوط الضوء الأسود التي ضربت جدران الريح، ممزقة ممرات بالقوة.
طوال هذه العملية، اشتبك مزارعو الجانبين بشراسة. كانت القباب الحمائية فوق تشكيلات المعركة قد تحطمت بشدة وكانت على وشك الانهيار الكامل.
لمع الغضب على وجه الشيطان العجوز تان. أمر فورًا بإطلاق كل الوحوش. اندفعت هذه الكائنات الشجاعة عبر موجة بعد موجة من الهجمات، ومزقت أخيرًا الدروع الضوئية فوق مزارعي تحالف المجالين.
طوال هذه العملية، اشتبك مزارعو الجانبين بشراسة. كانت القباب الحمائية فوق تشكيلات المعركة قد تحطمت بشدة وكانت على وشك الانهيار الكامل.
أخيرًا… طق!
تحطمت القبة الحمائية على جانب هاوية الخطيئة أولاً. ارتفعت الخسائر فورًا. تلطخت الأرض بالدم الأحمر.
يبدو أنهم أدركوا أن الهجوم لم يكن له تأثير كبير، فرنت مصفوفة الجرس البارد مرة أخرى. غير المتحكم في المصفوفة تشكيلها. خف الثلج الكثيف إلى تساقط معتدل، بينما تكثفت الرياح العنيفة إلى جدران شاهقة من الثلج والريح، تعيق تقدم هاوية الخطيئة.
لمع الغضب على وجه الشيطان العجوز تان. أمر فورًا بإطلاق كل الوحوش. اندفعت هذه الكائنات الشجاعة عبر موجة بعد موجة من الهجمات، ومزقت أخيرًا الدروع الضوئية فوق مزارعي تحالف المجالين.
حافظ سي دي على برودة وجهه وهو يحدق في الشيطان العجوز تان بثبات. لكنه عندما رأى هذا المشهد، لم يتغير وجهه أبدًا.
يبدو أنهم أدركوا أن الهجوم لم يكن له تأثير كبير، فرنت مصفوفة الجرس البارد مرة أخرى. غير المتحكم في المصفوفة تشكيلها. خف الثلج الكثيف إلى تساقط معتدل، بينما تكثفت الرياح العنيفة إلى جدران شاهقة من الثلج والريح، تعيق تقدم هاوية الخطيئة.
تحطمت القبة الحمائية على جانب هاوية الخطيئة أولاً. ارتفعت الخسائر فورًا. تلطخت الأرض بالدم الأحمر.
داخل المصفوفة، كانوا يملكون ميزة التضاريس. لم يكن ينبغي أن تنكسر دفاعاتهم بهذه السرعة. كان هذا مقصودًا.
داخل المصفوفة، كانوا يملكون ميزة التضاريس. لم يكن ينبغي أن تنكسر دفاعاتهم بهذه السرعة. كان هذا مقصودًا.
في اللحظة التي تشكل فيها الدرع الضوئي، انفجر ضوء السيوف وطاقة السيوف من التشكيل بانتظام تام. صفًا بعد صف، وعمودًا بعد عمود، لمعت ببريق جليدي واندفعت نحو العدو كأمواج تسونامي هائلة.
لو استمر الجانبان في تبادل الهجمات عن بعد، فلن يشتبك خبراء الرضيع الروحي مباشرة. كان سي دي قلقًا من أن يطول الوقت، فيتعثر المزارع في مرحلة النواة الذهبية الذي يسيطر على مصفوفة الجرس البارد ويكشف عن ثغرة.
لو حدث ذلك، لفشلت خطتهم في الكمين على الشيطان العجوز باي فشلًا ذريعًا.
درس تشين سانغ أقرب كائن بعناية، لكنه لم يستطع فهم آليته الأساسية.
هسهس! دار خط من الضوء الذهبي بجانب سي دي. كان ذلك نجمه الشهير: مرآة أوريك.
كان الجانبان يعرفان طرق بعضهما جيدًا. وقبل أن تحسم الوحوش وضوء السيوف الصراع، انطلقت الموجة الثانية من الهجمات.
كانت الكنز بحجم راحة اليد فقط. في مركزها سطح مرآة مصقول من مادة غير معروفة. وباستثناء المرآة نفسها، كان سطح مرآة أوريك كله غير مستوي، مغطى بعدد لا يحصى من العقد الذهبية البارزة.
“ما هي هذه الكائنات بالضبط؟” سأل تشين سانغ بعبوس شديد، وهو يركز انتباهه على الكائنات البشعة التي أطلقها مزارعو هاوية الخطيئة.
طارت مرآة أوريك أسرع فأسرع، حتى لم يعد العين المجردة يرى سوى تيارات من الضوء الذهبي.
بقيادة الشيطان العجوز تان، تقدم مزارعو هاوية الخطيئة دون توقف، ووصلوا أخيرًا إلى حافة الضباب البارد. دون تردد، قادوا قواتهم مباشرة داخل المصفوفة!
في الوقت نفسه، ابتسم الشيطان العجوز تان ابتسامة وحشية وهو يثبت عينيه على سي دي دون أدنى تراجع.
ارتجفت السلسلة النارية الملفوفة حول ذراعه قليلاً، مطلقة لهبًا حارقًا. تحت حرارته، تشوه الهواء المحيط.
ومع ذلك، لم يسقط تشكيل المعركة في الفوضى أبدًا. فشلت الموجة الأولى من هجمات مزارعي تحالف المجالين في تمزيق دفاعات هاوية الخطيئة.
يبدو أنهم أدركوا أن الهجوم لم يكن له تأثير كبير، فرنت مصفوفة الجرس البارد مرة أخرى. غير المتحكم في المصفوفة تشكيلها. خف الثلج الكثيف إلى تساقط معتدل، بينما تكثفت الرياح العنيفة إلى جدران شاهقة من الثلج والريح، تعيق تقدم هاوية الخطيئة.
كان خبيرا الرضيع الروحي قد حددا بعضهما منذ زمن!
تقدمت قوات هاوية الخطيئة بسرعة. داخل تشكيلي المعركة، كان المزارعون متوترين، يحبسون أنفاسهم ويستعدون للاشتباك الوحشي القادم.
تقلصت المسافة بين الجانبين. مائة تشانغ! خمسون تشانغ! عشرة تشانغ!
“اقتلوا!” في لحظة واحدة، انفجر زئير مدوٍّ يهز الأرض من الجانبين معًا.
في اللحظة التي تشكل فيها الدرع الضوئي، انفجر ضوء السيوف وطاقة السيوف من التشكيل بانتظام تام. صفًا بعد صف، وعمودًا بعد عمود، لمعت ببريق جليدي واندفعت نحو العدو كأمواج تسونامي هائلة.
اصطدم تشكيلا المعركة بعنف شديد، وغرقت ساحة المعركة فورًا في فوضى عارمة مع صيحات المعركة التي دوت في كل مكان.
داخل الضباب البارد، أطلق جزء من المزارعين في الوقت نفسه أدوات تشبه الدروع. كانت الدروع عريضة من الأعلى وضيقة من الأسفل. عند تفعيلها، أشعت بنور ساطع وشكلت أشباحًا هائلة أكبر بمرات عديدة من الدروع ذاتها.
لم تدم الفوضى طويلًا. كان كلا الجانبين من المحاربين المخضرمين. قاتلوا في فرق، واستقرت مواقعهم تدريجيًا وتشابكوا مع العدو.
لمع الغضب على وجه الشيطان العجوز تان. أمر فورًا بإطلاق كل الوحوش. اندفعت هذه الكائنات الشجاعة عبر موجة بعد موجة من الهجمات، ومزقت أخيرًا الدروع الضوئية فوق مزارعي تحالف المجالين.
من الأعلى، بدت التشكيلات وكأنها جداول ماء تنتشر، تندمج وتنفصل أثناء التصادم. جرى كل ذلك وسط مذبحة دموية وحشية.
اختلفت الأشكال التي اتخذتها اختلافًا كبيرًا. بعضها يشبه الطيور أو الوحوش، وبعضها اتخذ أشكالًا بشرية.
كان سي دي والشيطان العجوز تان يحملان مخططاتهما
بقيادة الشيطان العجوز تان، تقدم مزارعو هاوية الخطيئة دون توقف، ووصلوا أخيرًا إلى حافة الضباب البارد. دون تردد، قادوا قواتهم مباشرة داخل المصفوفة!
الخاصة. تجاهلا الجميع، وطارا مباشرة نحو بعضهما عبر الهواء، واصطدمت نجومهما حتى قبل أن يصلا إلى مسافة الضرب.
