الفصل 1212: الشيطان العجوز يي
أطلق تشين سانغ زفيرًا طويلًا وسحب الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة مع النحاس الأبيض بسرعة. لم يكن لديه وقت لفحصه. اندمج جسده مع السيف الروحي، وتحول فورًا إلى مكان آخر.
انتهى تجميع النور الأزرق أخيرًا وكاد يخدش ظهر تشين سانغ وهو ينطلق ماضيًا. كان المشهد خطيرًا بما يكفي ليجعل قلب تشين سانغ يقفز.
في اللحظة نفسها التي ظهرت فيها بوابة الدم والشخصية، غمر الفضاء أمام المخرج فجأة بماء قرمزي الدم دون سابق إنذار. كان بارد الضفدع والداووست لو غير مستعدين تمامًا وجرا إلى داخله مباشرة.
ومع ذلك، بقي كل شيء تحت سيطرته، ونجح في الاستيلاء على النحاس الأبيض. كان يأمل فقط ألا يخيبه النحاس الأبيض.
خمن بشكل صحيح. كان ملك الأفعى والباقون قد أتقنوا طريقة أخرى للتسلل إلى أطلال الهاوية فعلًا. كان يعتقد في الأصل أنها داخل بحيرة الدم، لكنها اتضح أنها أسفل. توجه تشين سانغ فورًا إلى نور التهرب وتبع ملك الأفعى نحو المخرج.
انضم الداووست لو وبارد الضفدع معًا ليوقفا ذيل الروح الشريرة. ثم، في اللحظة التي جذب فيها انتباه الروح الشريرة تشين سانغ، غاص كلاهما نحو المخرج أسفل في أطلال الهاوية.
اكتمل عملية الاستيلاء على الكنز في زمن شرارة.
رعد! كان العذاب الذي يجتاح جسدها، بالإضافة إلى كراهية سرقة كنزها، دفع الروح الشريرة إلى الجنون تمامًا. أصبح كرهها لتشين سانغ الآن يتجاوز حتى كرهها لملك الأفعى والاثنين الآخرين.
أولًا، كانت الروح الشريرة قد فقدت ذكاءها فقط بسبب الوسواس الشرير. لم تكن شيئًا ميتًا. بقيت غرائزها.
أولًا، كانت الروح الشريرة قد فقدت ذكاءها فقط بسبب الوسواس الشرير. لم تكن شيئًا ميتًا. بقيت غرائزها.
بالنسبة لمجموعة ملك الأفعى، كان هذا أفضل نتيجة ممكنة.
بينما كان تشين سانغ يتحرك، لم يكونوا هم أيضًا خاملين.
استخدم ملك الأفعى تقنية سرية غير معروفة، مما جعل السيف الأسود شرسًا لا يُقهر، يجتاح ساحة المعركة بقوة هائلة. يقاتل واحدًا ضد اثنين، دفع جيانغ تشينزي ورفيقه إلى حالة بائسة حيث لم يستطيعا إلا الدفاع عن أنفسهما.
في اللحظة نفسها التي نشأت فيها هذه الأفكار في ذهن تشين سانغ، أرسلت فراشة العين السماوية تحذيرًا عنيفًا له.
انضم الداووست لو وبارد الضفدع معًا ليوقفا ذيل الروح الشريرة. ثم، في اللحظة التي جذب فيها انتباه الروح الشريرة تشين سانغ، غاص كلاهما نحو المخرج أسفل في أطلال الهاوية.
كانا قد اعتبرا الكنوز داخل جسد روح الأفعى ملكيتهما المحظورة منذ زمن.
استخدم ملك الأفعى تقنية سرية غير معروفة، مما جعل السيف الأسود شرسًا لا يُقهر، يجتاح ساحة المعركة بقوة هائلة. يقاتل واحدًا ضد اثنين، دفع جيانغ تشينزي ورفيقه إلى حالة بائسة حيث لم يستطيعا إلا الدفاع عن أنفسهما.
كان ملك الأفعى والباقون قد افترضوا جميعًا أن هجوم تشين سانغ كان شديدًا جدًا، وأن الوضع تغير بسرعة كبيرة، مما جعل الرجل يتردد لنصف خطوة طوال الوقت.
ومع ذلك، بقي كل شيء تحت سيطرته، ونجح في الاستيلاء على النحاس الأبيض. كان يأمل فقط ألا يخيبه النحاس الأبيض.
أما بالنسبة للمزارع الرضيع الروحي الثالث من هاوية الخطيئة، فقد بدا وكأنه قد تعافى للتو من صدمته. في حالة من الارتباك، استرجع نجمه، الذي اتضح أنه راية كنز مطابقة لراية جيانغ تشينزي.
كان المزارعان الرضيعان الروحيان من هاوية الخطيئة قد رأيا تشين سانغ يستولي على الكنز تحت أنفهما. كانا مذهولين بقدراته الخارقة والنجوم التي كشف عنها. لم تكن قوية فحسب، بل كانت تقيد الروح الشريرة أيضًا. في الوقت نفسه، اندفع الغضب فيهما.
كان كل منه وتشين سانغ قد رأيا الشيطان العجوز يي ذات مرة، وترك انطباعًا عميقًا عليهما.
كان قد بحث في مقر طائفة جثة السماء بحثًا شاملًا. بما أنه يستطيع المغادرة بسهولة من هنا، لم يكن هناك حاجة للذهاب في الطريق الطويل.
كانا قد اعتبرا الكنوز داخل جسد روح الأفعى ملكيتهما المحظورة منذ زمن.
أما بالنسبة لهجوم المفاجأة السابق، فقد قيل إن الداووست الرئيسي زهيني واجه الشيطان العجوز يي شخصيًا وقاتل معركة كبرى ضده.
كان ظهور هذا الرجل لم يفسد وضعهما المثالي فقط، بل سمح له بالاستيلاء على واحدة من الكنوز بينما لم يستطيعا فعل شيء سوى المشاهدة. شعر ملك الأفعى بشكل مختلف تمامًا.
كان هو أيضًا مصدومًا بالقوة المخفية التي أظهرها تشين سانغ. كان من المضحك تقريبًا أنه كان قد سمح ذات مرة للشيطان كيانجي بالمراهنة ضد تشين سانغ. لو ذهب هو بنفسه للقتال في ذلك الوقت، ربما لم يكن لديه فرصة كبيرة للفوز أيضًا.
كان تحذير ملك الأفعى لتشين سانغ يأتي من نوايا طيبة حقيقية، يحثه على المغادرة معهم.
اعتقد تشين سانغ أنه، بقدراته الخارقة الحالية، لم يعد هناك الكثير من الناس في عالم بيتشين يخافه حقًا. كان الشيطان العجوز يي بلا شك واحدًا منهم، شخص يفضل تجنبه كلما أمكن.
بعد دفع جيانغ تشينزي ورفيقه إلى الخلف، استرجع ملك الأفعى السيف الأسود فورًا واندفع نحو المخرج بعد بارد الضفدع والداووست لو. في الوقت نفسه، أرسل صوتًا عاجلًا إلى تشين سانغ. “عمل رائع يا داووست! لا يمكننا البقاء هنا طويلًا. لنذهب!”
حتى مطاردة جيانغ تشينزي والباقين كانت مجرد خدعة، كل ذلك ليخدعوا خصومهم إلى الإهمال وينتظروا هذه اللحظة بالذات!
الفصل 1212: الشيطان العجوز يي
حتى بعد رؤيته أن تشين سانغ يستطيع تقييد الروح الشريرة، لم يكن لدى ملك الأفعى والباقين نية للبقاء لمساعدته على الاستيلاء على المزيد من الكنوز.
أولًا، كانت الروح الشريرة قد فقدت ذكاءها فقط بسبب الوسواس الشرير. لم تكن شيئًا ميتًا. بقيت غرائزها.
كانت الطرق نفسها، إذا استخدمت عليها مرة ثانية، أقل فعالية بكثير. إذا استمروا في التشابك معها، لا أحد يعرف كم من الوقت سيستغرق قبل أن ينجحوا مرة أخرى.
ثانيًا، لم يعودوا خاليي الوفاض. كان ما بدا أنه أهم كنز قد أُخذ بالفعل. لم يكن هناك حاجة للمخاطرة بحياتهم على اثنين آخرين من الكنوز ذات الاستخدام غير المعروف.
كانت هاوية الخطيئة قد ألقت عالم بيتشين في اللهب في كل مكان من خلال حروبها اللامتناهية، وكان هذا الرجل هو الذي يوجهها كلها.
أي شخص زرع إلى هذا المستوى فهم فن أخذ ما يمكن وترك الباقي.
بينما كان تشين سانغ يتحرك، لم يكونوا هم أيضًا خاملين.
كانت الطرق نفسها، إذا استخدمت عليها مرة ثانية، أقل فعالية بكثير. إذا استمروا في التشابك معها، لا أحد يعرف كم من الوقت سيستغرق قبل أن ينجحوا مرة أخرى.
كان تحذير ملك الأفعى لتشين سانغ يأتي من نوايا طيبة حقيقية، يحثه على المغادرة معهم.
رغم أن تشين سانغ جاء بشكل أساسي من أجل الكنز، إلا أن حقيقة أنه أنقذهم في لحظة محنتهم كانت لا يمكن إنكارها. على أي حال، كانوا مدينين له بهذا الجميل.
قبل أن يتحرك، كان قد فعّل حتى تقنية السيطرة على الحشرات لعرق السحرة، محفزًا قدرة فراشة العين السماوية الخارقة ومستخدمًا إياها لفحص المنطقة المحيطة بعناية. كان قد تأكد من عدم وجود أحد آخر مختبئ في الظلال وأنه، مؤقتًا، لا توجد علامات على وصول مزارعي الرضيع الروحي الآخرين.
كانت زراعة هذا الرجل على مستوى تقريبي مع العظيم ذي الشعر الأحمر والداووست الرئيسي زهيني. كان الثلاثة يقفون على مسافة شعرة واحدة من صفوف المزارعين العظام، ومع ذلك اعتبروه عدوًا مدى الحياة وكانوا يحذرون منه بعمق.
كان تشين سانغ يبذل كل ما في وسعه لتجنب مطاردة الروح الشريرة. مواجهًا الروح الشريرة وحده، تضاعف الضغط عليه.
كان قد صادف الشيطان الملك ذات مرة في قاعة القتل السبعة، لكن الذي واجه الشيطان الملك حقًا لم يكن هو. كان تشينغ زهو والباقين من الخبراء. يمكن اعتبار الروح الشريرة أقوى خصم واجهه تشين سانغ حتى الآن.
أولًا، كانت الروح الشريرة قد فقدت ذكاءها فقط بسبب الوسواس الشرير. لم تكن شيئًا ميتًا. بقيت غرائزها.
خمن بشكل صحيح. كان ملك الأفعى والباقون قد أتقنوا طريقة أخرى للتسلل إلى أطلال الهاوية فعلًا. كان يعتقد في الأصل أنها داخل بحيرة الدم، لكنها اتضح أنها أسفل. توجه تشين سانغ فورًا إلى نور التهرب وتبع ملك الأفعى نحو المخرج.
وسماع صوت ملك الأفعى، أومأ تشين سانغ في سره.
انضم الداووست لو وبارد الضفدع معًا ليوقفا ذيل الروح الشريرة. ثم، في اللحظة التي جذب فيها انتباه الروح الشريرة تشين سانغ، غاص كلاهما نحو المخرج أسفل في أطلال الهاوية.
خمن بشكل صحيح. كان ملك الأفعى والباقون قد أتقنوا طريقة أخرى للتسلل إلى أطلال الهاوية فعلًا. كان يعتقد في الأصل أنها داخل بحيرة الدم، لكنها اتضح أنها أسفل. توجه تشين سانغ فورًا إلى نور التهرب وتبع ملك الأفعى نحو المخرج.
بينما كان تشين سانغ يتحرك، لم يكونوا هم أيضًا خاملين.
كان قد بحث في مقر طائفة جثة السماء بحثًا شاملًا. بما أنه يستطيع المغادرة بسهولة من هنا، لم يكن هناك حاجة للذهاب في الطريق الطويل.
عندما طار الشخصية خارج بوابة الدم، أصبح وجهه أوضح وأوضح.
كان الداووست لو وبارد الضفدع قد سبقا بخطوة، وصلا أمام المخرج. كان تشين سانغ وملك الأفعى أبطأ قليلاً فقط، مع روح الأفعى ومزارعي الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة يطاردونهم من الخلف على التوالي.
في اللحظة التي كان الداووست لو وبارد الضفدع على وشك الدخول إلى المخرج، شعر تشين سانغ فجأة بإحساس سيء دون سبب واضح.
هناك خطأ! أين المشكلة؟ ما الذي غفلته؟ شد قلب تشين سانغ.
رغم أن تشين سانغ جاء بشكل أساسي من أجل الكنز، إلا أن حقيقة أنه أنقذهم في لحظة محنتهم كانت لا يمكن إنكارها. على أي حال، كانوا مدينين له بهذا الجميل.
كان الشعور شديدًا للغاية، كأن خطرًا ما كان كامنًا قريبًا طوال الوقت، ومع ذلك لم يلاحظه أبدًا.
كانا قد اعتبرا الكنوز داخل جسد روح الأفعى ملكيتهما المحظورة منذ زمن.
كانت هذه عرين هاوية الخطيئة. كيف يمكن لتشين سانغ أن يكون غافلًا؟
أما بالنسبة للمزارع الرضيع الروحي الثالث من هاوية الخطيئة، فقد بدا وكأنه قد تعافى للتو من صدمته. في حالة من الارتباك، استرجع نجمه، الذي اتضح أنه راية كنز مطابقة لراية جيانغ تشينزي.
“الشيطان العجوز يي!” في اللحظة التي تعرف فيها على المظهر الحقيقي للرجل، صاح ملك الأفعى لا إراديًا، وتغير وجهه تغيرًا كبيرًا.
قبل أن يتحرك، كان قد فعّل حتى تقنية السيطرة على الحشرات لعرق السحرة، محفزًا قدرة فراشة العين السماوية الخارقة ومستخدمًا إياها لفحص المنطقة المحيطة بعناية. كان قد تأكد من عدم وجود أحد آخر مختبئ في الظلال وأنه، مؤقتًا، لا توجد علامات على وصول مزارعي الرضيع الروحي الآخرين.
كان هو أيضًا مصدومًا بالقوة المخفية التي أظهرها تشين سانغ. كان من المضحك تقريبًا أنه كان قد سمح ذات مرة للشيطان كيانجي بالمراهنة ضد تشين سانغ. لو ذهب هو بنفسه للقتال في ذلك الوقت، ربما لم يكن لديه فرصة كبيرة للفوز أيضًا.
وخلال المعركة نفسها، لم تخفض فراشة العين السماوية حذرها لحظة واحدة. حتى مع مثل هذا الحذر والشمولية، ما زال هناك غفلة.
رش… خلف ساحة المعركة، انفجرت بحيرة الدم الهادئة سابقًا فجأة في أمواج. وفي لحظة، تشكلت تلك الأمواج إلى عاصفة قرمزية الدم.
في اللحظة نفسها التي نشأت فيها هذه الأفكار في ذهن تشين سانغ، أرسلت فراشة العين السماوية تحذيرًا عنيفًا له.
رش… خلف ساحة المعركة، انفجرت بحيرة الدم الهادئة سابقًا فجأة في أمواج. وفي لحظة، تشكلت تلك الأمواج إلى عاصفة قرمزية الدم.
تجمع ماء الدم القرمزي إلى أمواج شاهقة وارتفع عاليًا في الهواء، مشكلًا بوابة دم في الهواء.
داخل بوابة الدم، دار ماء الدم القرمزي اللامتناهي، ثم انفصل إلى الجانبين، يكشف خفيفًا عن شخصية. بطيئًا في الظاهر لكنه سريع فعليًا، طار خارجًا من داخل بوابة الدم.
بالنسبة لمجموعة ملك الأفعى، كان هذا أفضل نتيجة ممكنة.
في اللحظة نفسها التي ظهرت فيها بوابة الدم والشخصية، غمر الفضاء أمام المخرج فجأة بماء قرمزي الدم دون سابق إنذار. كان بارد الضفدع والداووست لو غير مستعدين تمامًا وجرا إلى داخله مباشرة.
هل هناك شيطان عجوز يي اثنان في ذروة مرحلة منتصف الرضيع الروحي؟ نشأت فكرة سخيفة فجأة في ذهن تشين سانغ.
عند رؤية ذلك، لم يظهر جيانغ تشينزي والآخران أي مفاجأة. سحبا الملاحقة فورًا وانفصلا بحدة، كل يمسك براية. شكلا تشكيل المواهب الثلاثة وأقاما مصفوفة راية قرمزية الدم!
بينما كان تشين سانغ يتحرك، لم يكونوا هم أيضًا خاملين.
خمن بشكل صحيح. كان ملك الأفعى والباقون قد أتقنوا طريقة أخرى للتسلل إلى أطلال الهاوية فعلًا. كان يعتقد في الأصل أنها داخل بحيرة الدم، لكنها اتضح أنها أسفل. توجه تشين سانغ فورًا إلى نور التهرب وتبع ملك الأفعى نحو المخرج.
كان المزارع الرضيع الروحي الذي كان مختبئًا في الظلال يبدو غير ماهر للغاية سابقًا.
ومع ذلك، منذ بداية الحرب، لم يغادر الشيطان العجوز يي الخطوط الأمامية أبدًا.
كان ملك الأفعى والباقون قد افترضوا جميعًا أن هجوم تشين سانغ كان شديدًا جدًا، وأن الوضع تغير بسرعة كبيرة، مما جعل الرجل يتردد لنصف خطوة طوال الوقت.
لكنهم الآن، ورؤيتهم كم كان حاد البصر وفعالًا، لم يكن هناك أي أثر للبطء على الإطلاق. كانت تصرفاته السابقة تمثيلًا واضحًا.
كان قد صادف الشيطان الملك ذات مرة في قاعة القتل السبعة، لكن الذي واجه الشيطان الملك حقًا لم يكن هو. كان تشينغ زهو والباقين من الخبراء. يمكن اعتبار الروح الشريرة أقوى خصم واجهه تشين سانغ حتى الآن.
وسماع صوت ملك الأفعى، أومأ تشين سانغ في سره.
حتى مطاردة جيانغ تشينزي والباقين كانت مجرد خدعة، كل ذلك ليخدعوا خصومهم إلى الإهمال وينتظروا هذه اللحظة بالذات!
عندما طار الشخصية خارج بوابة الدم، أصبح وجهه أوضح وأوضح.
“الشيطان العجوز يي!” في اللحظة التي تعرف فيها على المظهر الحقيقي للرجل، صاح ملك الأفعى لا إراديًا، وتغير وجهه تغيرًا كبيرًا.
كانا قد اعتبرا الكنوز داخل جسد روح الأفعى ملكيتهما المحظورة منذ زمن.
كانا قد اعتبرا الكنوز داخل جسد روح الأفعى ملكيتهما المحظورة منذ زمن.
كان كل منه وتشين سانغ قد رأيا الشيطان العجوز يي ذات مرة، وترك انطباعًا عميقًا عليهما.
داخل بوابة الدم، دار ماء الدم القرمزي اللامتناهي، ثم انفصل إلى الجانبين، يكشف خفيفًا عن شخصية. بطيئًا في الظاهر لكنه سريع فعليًا، طار خارجًا من داخل بوابة الدم.
كانت زراعة هذا الرجل على مستوى تقريبي مع العظيم ذي الشعر الأحمر والداووست الرئيسي زهيني. كان الثلاثة يقفون على مسافة شعرة واحدة من صفوف المزارعين العظام، ومع ذلك اعتبروه عدوًا مدى الحياة وكانوا يحذرون منه بعمق.
كانت هاوية الخطيئة قد ألقت عالم بيتشين في اللهب في كل مكان من خلال حروبها اللامتناهية، وكان هذا الرجل هو الذي يوجهها كلها.
اعتقد تشين سانغ أنه، بقدراته الخارقة الحالية، لم يعد هناك الكثير من الناس في عالم بيتشين يخافه حقًا. كان الشيطان العجوز يي بلا شك واحدًا منهم، شخص يفضل تجنبه كلما أمكن.
ومع ذلك، منذ بداية الحرب، لم يغادر الشيطان العجوز يي الخطوط الأمامية أبدًا.
كان قد بحث في مقر طائفة جثة السماء بحثًا شاملًا. بما أنه يستطيع المغادرة بسهولة من هنا، لم يكن هناك حاجة للذهاب في الطريق الطويل.
أما بالنسبة لهجوم المفاجأة السابق، فقد قيل إن الداووست الرئيسي زهيني واجه الشيطان العجوز يي شخصيًا وقاتل معركة كبرى ضده.
كان هو أيضًا مصدومًا بالقوة المخفية التي أظهرها تشين سانغ. كان من المضحك تقريبًا أنه كان قد سمح ذات مرة للشيطان كيانجي بالمراهنة ضد تشين سانغ. لو ذهب هو بنفسه للقتال في ذلك الوقت، ربما لم يكن لديه فرصة كبيرة للفوز أيضًا.
كان ذلك بالضبط السبب في أن تشين سانغ وملك الأفعى تجرآ على التسلل إلى أطلال الهاوية بجرأة. لم يتوقع أي منهما أن يظهر الشيطان العجوز يي فجأة من بحيرة الدم.
“الشيطان العجوز يي!” في اللحظة التي تعرف فيها على المظهر الحقيقي للرجل، صاح ملك الأفعى لا إراديًا، وتغير وجهه تغيرًا كبيرًا.
علاوة على ذلك، لم يبدُ الشيطان العجوز يي وكأنه عاد للتو. كانت هالته متشابكة بعمق مع بحيرة الدم، مما يعني بوضوح أنه كان هنا منذ زمن طويل.
كانا قد اعتبرا الكنوز داخل جسد روح الأفعى ملكيتهما المحظورة منذ زمن.
هل هناك شيطان عجوز يي اثنان في ذروة مرحلة منتصف الرضيع الروحي؟ نشأت فكرة سخيفة فجأة في ذهن تشين سانغ.
اكتمل عملية الاستيلاء على الكنز في زمن شرارة.
رغم أن تشين سانغ جاء بشكل أساسي من أجل الكنز، إلا أن حقيقة أنه أنقذهم في لحظة محنتهم كانت لا يمكن إنكارها. على أي حال، كانوا مدينين له بهذا الجميل.
