Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1232

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 الفصل 1232: كسر الختم

 

 

كانت كتلة السحب من الحاجز القديم قد تلوّنت إلى بحر من السحب الحمراء الدموية، بينما انتشرت طاقة الدم في كل مكان.

 

 

“في ذلك الوقت، لا بد أن كارثة عظيمة ضربت قصر زيوي. من المحتمل أن سيده واجه خصمًا لا يُضاهى، بل تحطّمت الطائفة نفسها، وسقطت شظاياها التي لا تُحصى عبر العالم.”

اشتبه تشين سانغ أن ضباب الدم عند حافة وادي اللانهاية قد تشكّل تحت تأثير طاقة الدم هذه بالذات.

“في هذه الحالة، هل تقمع بحيرة الدم أيضًا وحشًا شيطانيًا قديمًا؟” حدّق تشين سانغ في بحيرة الدم، حاجباه مقطّبان قليلًا.

 

“دليل آخر،” أضاف مزارع يُلقّب بهونغ وهو يقترب. “عندما ظهر خشب توت الدم اللانهائي، فُتح ختم بحيرة الدم مرة واحدة من قبل. كان الداخل يشبه جحيمًا حيًا. لو نجا وحش شيطاني قديم حتى الآن، لكانوا قد هربوا حينها.”

عبر الحاجز القديم، استطاع أن يميّز بخفوت حدود بحيرة الدم. كانت أقل من نصف حجم أطلال الهاوية، لكن الهالة التي تُطلقها كانت مطابقة تمامًا. لهذا تعرّفت عليها الدجاجة السمينة من نظرة واحدة.

 

 

 

بدت المياه ذات اللون الدموي داخل بحيرة الدم بلا جذور، كأنها تدفّقت مباشرة من الفراغ.

 

 

بوجود الرايات الشيطانية الثمانية عشرة تشكّل مصفوفة، كان تشين سانغ واثقًا أنه لن يخشى خبراء من الطراز الأول كسيد الشياطين تونغ يو. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنه يستطيع قتل دونغ يانغ بو.

في هذه اللحظة، أصبح ختم بحيرة الدم غير مستقر، وتدفّقت موجات الدم الواحدة تلو الأخرى.

سقط الجسد الرئيسي لقصر زيوي في ساحة الخالدين القديمة، بينما هبط قصر إله الخطيئة في الندبة السماوية، ممتدًا عبر مجال بيتشين بأكمله.

 

 

لم يؤثّر الاضطراب على المنطقة المحيطة فقط. تأثّرت أيضًا مناطق أخرى داخل الوادي الداخلي.

ربما كان وادي اللانهاية شظية أكبر، بينما فقدت الشظايا الأصغر كل آثارها منذ زمن طويل بعد تحطّم حواجزها.

 

أومأ شيانغ تشينغ. “فكّرنا في هذا الاحتمال من قبل. لكن لو نجا وحش شيطاني قديم حتى الآن، سيكون إطلاق سراحه كارثيًا. الشيطان العجوز يي ليس جاهلًا بذلك. حتى لو كان قد جُنّ، لن يتبعه الآخرون إلى الجنون. بالطبع، ما زلنا اتخذنا بعض الاحتياطات…”

راقب تشين سانغ بعناية ختم بحيرة الدم وشعر أن ما يراه أمامه ليس سوى قمة جبل الجليد.

 

 

 

أمر فراشة العين السماوية سرًّا بتفعيل قدرتها الخارقة والتحديق داخل بحيرة الدم. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء ضمن مجال رؤيتها سوى مياه دموية لا نهائية.

من العواصف اللانهائية المحيطة بمجال بيتشين، يمكن للمرء أن يستدل أن حربًا مرعبة لا بد أنها وقعت في العصور القديمة، مسبّبة دمارًا لم يستقر قط حتى بعد عصور لا تُحصى. لذا لم يكن غريبًا أن قصر زيوي قد تحطّم.

 

 

“بعد أن أحضرتَ الخبر آخر مرة يا داووست، جمعنا كل الأسرار التي استطعنا إيجادها عن وادي اللانهاية وبحيرة الدم. من خلال التحقق المتبادل، توصّلنا إلى عدة فرضيات،” قال شيانغ تشينغ وهو يتقدّم، يداه متشابكتان خلف ظهره بينما يحدّق في بحيرة الدم. “في العصور القديمة، ربما كانت بحيرتا الدم كيانًا واحدًا. لسبب مجهول، انفصلتا. بما أن الختم لم يفصلهما تمامًا، حتى عبر نصف مجال بيتشين، يجب أن تظل مساحتهما الداخلية متصلة. القدرات الخارقة العظيمة للمزارعين القدامى مذهلة حقًا.”

 

 

 

سأل تشين سانغ: “إذن هل هذا يعني أن هاتين الأرضين المحرّمتين نشأتا من المكان نفسه؟ سقطت شظية في الندبة السماوية، مشكّلة أطلال الهاوية، بينما سقطت الأخرى هنا، مشكّلة وادي اللانهاية؟”

فقط زعماء التحالفات التجارية الثلاثة الكبرى وروح تشينغ تشو الشيطانية كانوا قد سُحروا، كل منهم يحمل مخططاته الخاصة.

 

كان العدو في العلن، بينما بقي هو في الظل.

أومأ شيانغ تشينغ. “هذا محتمل جدًا. اشتبهتَ سابقًا أن أطلال الهاوية استُخدمت لقمع وحش شيطاني قديم. لكن في الواقع، كان وادي اللانهاية مشابهًا في السابق. كانت له أختام مستقلة متناثرة في كل مكان، رغم أنها كانت متضررة بشدة وأقل سلامة بكثير من تلك الموجودة في أطلال الهاوية. لهذا تحوّل في النهاية إلى الوادي الداخلي الذي نراه الآن، مليء بأختام مجزّأة ومخاطر لا تُحصى. حتى لو كان مزارعون قدامى قد قُمعوا هنا ذات يوم، لكانوا قد هلكوا بالفعل حينها.”

 

 

 

وبينما كان يتكلم، رفع شيانغ تشينغ رأسه ونظر نحو الشمال اللانهائي. “لا تنسَ يا داووست، أن قصر زيوي وقصر إله الخطيئة يفصل بينهما مسافة أعظم حتى، ومع ذلك ما زال بإمكانهما الاتصال عبر الثقوب الشيطانية. هذا يثبت أن قصر إله الخطيئة، بل وحتى أطلال الهاوية، هما جزءان من قصر زيوي.

 

 

 

“يبدو الآن أن العوالم الخفية المعروفة جيدًا داخل مجال بيتشين كلها مرتبطة بقصر زيوي.

 

 

 

“على عكس الكهوف في ساحة الخالدين القديمة، من المحتمل أن قصر زيوي لم ينتمِ في الأصل إلى مجال بيتشين. لا بد أنه سقط هنا من مكان مجهول.

سقط الجسد الرئيسي لقصر زيوي في ساحة الخالدين القديمة، بينما هبط قصر إله الخطيئة في الندبة السماوية، ممتدًا عبر مجال بيتشين بأكمله.

 

يجب القول، كانت هذه الفرصة المثالية للانتقام.

“في ذلك الوقت، لا بد أن كارثة عظيمة ضربت قصر زيوي. من المحتمل أن سيده واجه خصمًا لا يُضاهى، بل تحطّمت الطائفة نفسها، وسقطت شظاياها التي لا تُحصى عبر العالم.”

 

 

سأل تشين سانغ: “إذن هل هذا يعني أن هاتين الأرضين المحرّمتين نشأتا من المكان نفسه؟ سقطت شظية في الندبة السماوية، مشكّلة أطلال الهاوية، بينما سقطت الأخرى هنا، مشكّلة وادي اللانهاية؟”

كان تخمين شيانغ تشينغ مقبولًا على نطاق واسع باعتباره التفسير الأكثر منطقية.

سعى باي لاستعادة ذكرياته المفقودة وكان مهتمًا جدًا بالعوالم الخفية. سيكون بالتأكيد راغبًا في المجيء.

 

فقط زعماء التحالفات التجارية الثلاثة الكبرى وروح تشينغ تشو الشيطانية كانوا قد سُحروا، كل منهم يحمل مخططاته الخاصة.

من العواصف اللانهائية المحيطة بمجال بيتشين، يمكن للمرء أن يستدل أن حربًا مرعبة لا بد أنها وقعت في العصور القديمة، مسبّبة دمارًا لم يستقر قط حتى بعد عصور لا تُحصى. لذا لم يكن غريبًا أن قصر زيوي قد تحطّم.

 

 

كان دونغ يانغ بو يقود طائفة كبرى ويمتلك كنوزًا لا تُحصى. لم يكن يفتقر إلى وسائل إنقاذ الحياة. لو ركّز على الهرب، ستكون فرص إبقائه هنا ضئيلة.

سقط الجسد الرئيسي لقصر زيوي في ساحة الخالدين القديمة، بينما هبط قصر إله الخطيئة في الندبة السماوية، ممتدًا عبر مجال بيتشين بأكمله.

بوجود الرايات الشيطانية الثمانية عشرة تشكّل مصفوفة، كان تشين سانغ واثقًا أنه لن يخشى خبراء من الطراز الأول كسيد الشياطين تونغ يو. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنه يستطيع قتل دونغ يانغ بو.

 

 

ربما كان وادي اللانهاية شظية أكبر، بينما فقدت الشظايا الأصغر كل آثارها منذ زمن طويل بعد تحطّم حواجزها.

 

 

“بعد أن أحضرتَ الخبر آخر مرة يا داووست، جمعنا كل الأسرار التي استطعنا إيجادها عن وادي اللانهاية وبحيرة الدم. من خلال التحقق المتبادل، توصّلنا إلى عدة فرضيات،” قال شيانغ تشينغ وهو يتقدّم، يداه متشابكتان خلف ظهره بينما يحدّق في بحيرة الدم. “في العصور القديمة، ربما كانت بحيرتا الدم كيانًا واحدًا. لسبب مجهول، انفصلتا. بما أن الختم لم يفصلهما تمامًا، حتى عبر نصف مجال بيتشين، يجب أن تظل مساحتهما الداخلية متصلة. القدرات الخارقة العظيمة للمزارعين القدامى مذهلة حقًا.”

كان تشين سانغ يعرف أكثر من ذلك. بجانب قصر إله الخطيئة، سقطت قاعة القتل السباعي، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بقصر زيوي، في بحر كانغلانغ البعيد.

بعد عدة ساعات، وصل سيد الشياطين تونغ يو، وتشينغ جون، والآخرون معًا.

 

“على عكس الكهوف في ساحة الخالدين القديمة، من المحتمل أن قصر زيوي لم ينتمِ في الأصل إلى مجال بيتشين. لا بد أنه سقط هنا من مكان مجهول.

حدّق شيانغ تشينغ في السماء، ووجهه مليء بالشوق. “فوق السماوات التسع، أو عميقًا داخل العواصف، لا بد أن يكون هناك عالم أكبر. أتساءل إن كنت سأحظى يومًا بفرصة الهروب من هذا القفص في هذه الحياة…”

وبينما كان يتكلم، رفع شيانغ تشينغ رأسه ونظر نحو الشمال اللانهائي. “لا تنسَ يا داووست، أن قصر زيوي وقصر إله الخطيئة يفصل بينهما مسافة أعظم حتى، ومع ذلك ما زال بإمكانهما الاتصال عبر الثقوب الشيطانية. هذا يثبت أن قصر إله الخطيئة، بل وحتى أطلال الهاوية، هما جزءان من قصر زيوي.

 

“بعد أن أحضرتَ الخبر آخر مرة يا داووست، جمعنا كل الأسرار التي استطعنا إيجادها عن وادي اللانهاية وبحيرة الدم. من خلال التحقق المتبادل، توصّلنا إلى عدة فرضيات،” قال شيانغ تشينغ وهو يتقدّم، يداه متشابكتان خلف ظهره بينما يحدّق في بحيرة الدم. “في العصور القديمة، ربما كانت بحيرتا الدم كيانًا واحدًا. لسبب مجهول، انفصلتا. بما أن الختم لم يفصلهما تمامًا، حتى عبر نصف مجال بيتشين، يجب أن تظل مساحتهما الداخلية متصلة. القدرات الخارقة العظيمة للمزارعين القدامى مذهلة حقًا.”

بقي تشين سانغ صامتًا. لقد سافر عبر مجال البرد الصغير، وبحر كانغلانغ، والبحر الشيطاني. كل مزارع يعرف عن حزام العواصف اعتبره قفصًا وتاق للتحرّر منه يومًا ما.

كانت كتلة السحب من الحاجز القديم قد تلوّنت إلى بحر من السحب الحمراء الدموية، بينما انتشرت طاقة الدم في كل مكان.

 

 

بعد تأمّلاتهما الموجزة، عادا لمناقشة بحيرة الدم.

بعد تأمّلاتهما الموجزة، عادا لمناقشة بحيرة الدم.

 

أومأ تشين سانغ في سرّه.

“في هذه الحالة، هل تقمع بحيرة الدم أيضًا وحشًا شيطانيًا قديمًا؟” حدّق تشين سانغ في بحيرة الدم، حاجباه مقطّبان قليلًا.

 

 

 

أومأ شيانغ تشينغ. “فكّرنا في هذا الاحتمال من قبل. لكن لو نجا وحش شيطاني قديم حتى الآن، سيكون إطلاق سراحه كارثيًا. الشيطان العجوز يي ليس جاهلًا بذلك. حتى لو كان قد جُنّ، لن يتبعه الآخرون إلى الجنون. بالطبع، ما زلنا اتخذنا بعض الاحتياطات…”

فقط زعماء التحالفات التجارية الثلاثة الكبرى وروح تشينغ تشو الشيطانية كانوا قد سُحروا، كل منهم يحمل مخططاته الخاصة.

 

 

أومأ تشين سانغ في سرّه.

بقي تشين سانغ صامتًا. لقد سافر عبر مجال البرد الصغير، وبحر كانغلانغ، والبحر الشيطاني. كل مزارع يعرف عن حزام العواصف اعتبره قفصًا وتاق للتحرّر منه يومًا ما.

 

 

في قاعة القتل السباعي، كان إطلاق سراح الشيطان القديم محض صدفة.

اشتبه تشين سانغ أن ضباب الدم عند حافة وادي اللانهاية قد تشكّل تحت تأثير طاقة الدم هذه بالذات.

 

“على عكس الكهوف في ساحة الخالدين القديمة، من المحتمل أن قصر زيوي لم ينتمِ في الأصل إلى مجال بيتشين. لا بد أنه سقط هنا من مكان مجهول.

فقط زعماء التحالفات التجارية الثلاثة الكبرى وروح تشينغ تشو الشيطانية كانوا قد سُحروا، كل منهم يحمل مخططاته الخاصة.

 

 

 

لو كان ملك جياو، والكاهنة الساحرة الكبرى، وسيد الشياطين، ولينغ تشو تسي يعرفون مدى رعب ملك الشياطين، لما تجرّأوا أبدًا على التفكير في مثل هذه الأفكار.

 

 

 

قد يكون وحش شيطاني قادرًا على سحر الشيطان العجوز يي وحده، لكنه لن يستطيع السيطرة على هاوية الخطيئة بأكملها. وإلا، لما كانت هناك حاجة لكل هذا العناء.

في هذه اللحظة، أصبح ختم بحيرة الدم غير مستقر، وتدفّقت موجات الدم الواحدة تلو الأخرى.

 

 

كان أسياد الرضيع الروحي جميعهم بارعين. لم يكن من السهل خداعهم.

“على عكس الكهوف في ساحة الخالدين القديمة، من المحتمل أن قصر زيوي لم ينتمِ في الأصل إلى مجال بيتشين. لا بد أنه سقط هنا من مكان مجهول.

 

 

“دليل آخر،” أضاف مزارع يُلقّب بهونغ وهو يقترب. “عندما ظهر خشب توت الدم اللانهائي، فُتح ختم بحيرة الدم مرة واحدة من قبل. كان الداخل يشبه جحيمًا حيًا. لو نجا وحش شيطاني قديم حتى الآن، لكانوا قد هربوا حينها.”

بقي تشين سانغ صامتًا. لقد سافر عبر مجال البرد الصغير، وبحر كانغلانغ، والبحر الشيطاني. كل مزارع يعرف عن حزام العواصف اعتبره قفصًا وتاق للتحرّر منه يومًا ما.

 

 

كُشفت هذه المعلومة من آثار مزارع رضيع روحي شارك ذات مرة في الصراع من أجل خشب توت الدم اللانهائي.

بعد عدة ساعات، وصل سيد الشياطين تونغ يو، وتشينغ جون، والآخرون معًا.

 

بوجود الرايات الشيطانية الثمانية عشرة تشكّل مصفوفة، كان تشين سانغ واثقًا أنه لن يخشى خبراء من الطراز الأول كسيد الشياطين تونغ يو. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنه يستطيع قتل دونغ يانغ بو.

بينما تحدّث الثلاثة، بقي مزارعو النواة الذهبية بطاعة في الأطراف، غير جريئين على الاقتراب.

من العواصف اللانهائية المحيطة بمجال بيتشين، يمكن للمرء أن يستدل أن حربًا مرعبة لا بد أنها وقعت في العصور القديمة، مسبّبة دمارًا لم يستقر قط حتى بعد عصور لا تُحصى. لذا لم يكن غريبًا أن قصر زيوي قد تحطّم.

 

 

بعد عدة ساعات، وصل سيد الشياطين تونغ يو، وتشينغ جون، والآخرون معًا.

“بعد أن أحضرتَ الخبر آخر مرة يا داووست، جمعنا كل الأسرار التي استطعنا إيجادها عن وادي اللانهاية وبحيرة الدم. من خلال التحقق المتبادل، توصّلنا إلى عدة فرضيات،” قال شيانغ تشينغ وهو يتقدّم، يداه متشابكتان خلف ظهره بينما يحدّق في بحيرة الدم. “في العصور القديمة، ربما كانت بحيرتا الدم كيانًا واحدًا. لسبب مجهول، انفصلتا. بما أن الختم لم يفصلهما تمامًا، حتى عبر نصف مجال بيتشين، يجب أن تظل مساحتهما الداخلية متصلة. القدرات الخارقة العظيمة للمزارعين القدامى مذهلة حقًا.”

 

 

كان تشين سانغ ملك الشياطين الوحيد الحاضر، لذا بقي عمدًا في الأطراف الخارجية، يراقب أفعالهم بترفّه. في بعض الأحيان، كانت نظرته تمرّ عبر دونغ يانغ بو، ووميض حاد يلمع في عينيه.

أومأ شيانغ تشينغ. “هذا محتمل جدًا. اشتبهتَ سابقًا أن أطلال الهاوية استُخدمت لقمع وحش شيطاني قديم. لكن في الواقع، كان وادي اللانهاية مشابهًا في السابق. كانت له أختام مستقلة متناثرة في كل مكان، رغم أنها كانت متضررة بشدة وأقل سلامة بكثير من تلك الموجودة في أطلال الهاوية. لهذا تحوّل في النهاية إلى الوادي الداخلي الذي نراه الآن، مليء بأختام مجزّأة ومخاطر لا تُحصى. حتى لو كان مزارعون قدامى قد قُمعوا هنا ذات يوم، لكانوا قد هلكوا بالفعل حينها.”

 

 

كان العدو في العلن، بينما بقي هو في الظل.

 

 

أقام سيد الشياطين تونغ يو والآخرون مصفوفة روحية فوق بحيرة الدم. تراجع مزارعو النواة الذهبية بعيدًا، ووصل عدة آخرين خلال هذا الوقت.

في مكان خطير ومجهول كبحيرة الدم، كان إيجاد فرصة أسهل بكثير. كان من الطبيعي تمامًا أن يموت سيد رضيع روحي هنا بسبب سوء الحظ، دون ترك أي أثر.

 

 

 

يجب القول، كانت هذه الفرصة المثالية للانتقام.

أومأ شيانغ تشينغ. “فكّرنا في هذا الاحتمال من قبل. لكن لو نجا وحش شيطاني قديم حتى الآن، سيكون إطلاق سراحه كارثيًا. الشيطان العجوز يي ليس جاهلًا بذلك. حتى لو كان قد جُنّ، لن يتبعه الآخرون إلى الجنون. بالطبع، ما زلنا اتخذنا بعض الاحتياطات…”

 

 

بوجود الرايات الشيطانية الثمانية عشرة تشكّل مصفوفة، كان تشين سانغ واثقًا أنه لن يخشى خبراء من الطراز الأول كسيد الشياطين تونغ يو. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنه يستطيع قتل دونغ يانغ بو.

كان أسياد الرضيع الروحي جميعهم بارعين. لم يكن من السهل خداعهم.

 

 

جعل التحكم بالنار الشيطانية عبر الرايات من الصعب ضمان السرّية المطلقة.

بوجود الرايات الشيطانية الثمانية عشرة تشكّل مصفوفة، كان تشين سانغ واثقًا أنه لن يخشى خبراء من الطراز الأول كسيد الشياطين تونغ يو. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنه يستطيع قتل دونغ يانغ بو.

 

 

كان دونغ يانغ بو يقود طائفة كبرى ويمتلك كنوزًا لا تُحصى. لم يكن يفتقر إلى وسائل إنقاذ الحياة. لو ركّز على الهرب، ستكون فرص إبقائه هنا ضئيلة.

لو كان ملك جياو، والكاهنة الساحرة الكبرى، وسيد الشياطين، ولينغ تشو تسي يعرفون مدى رعب ملك الشياطين، لما تجرّأوا أبدًا على التفكير في مثل هذه الأفكار.

 

 

لو حدث ذلك، سيُكشف تشين سانغ ويُجبر على الظهور علنًا. بمجرد أن يصبح دونغ يانغ بو حذرًا، سيكون إيجاد فرصة أخرى أصعب بكثير.

 

 

خطا تشين سانغ جانبًا ورأى دونغ يانغ بو وسيد الشياطين تونغ يو يأخذان موقعيهما عند عين المصفوفة، مفعّلين المصفوفة معًا بينما اصطدمت بعنف بالختم!

في ذهن تشين سانغ، أنسب لحظة للضرب ستكون بعد أن تنبت بذرة نار اللوتس ويتقدّم باي إلى ملك جثث.

كانت كتلة السحب من الحاجز القديم قد تلوّنت إلى بحر من السحب الحمراء الدموية، بينما انتشرت طاقة الدم في كل مكان.

 

 

ندم تشين سانغ بصمت. لقد وجد لعنة العظام متأخرًا جدًا، وكانت ناقصة. الأسوأ من ذلك، تزامنت مع اللحظة الحرجة التي كان باي يستوعبها فيها.

 

 

 

لو تصرّف الشيطان العجوز يي ببطء أكثر قليلًا. عندئذٍ، بتوحيد القوى مع باي، والانتظار حتى يكون دونغ يانغ بو وحيدًا، واختيار اللحظة المناسبة، لكانت هناك فرصة قوية للقضاء عليه.

لو كان ملك جياو، والكاهنة الساحرة الكبرى، وسيد الشياطين، ولينغ تشو تسي يعرفون مدى رعب ملك الشياطين، لما تجرّأوا أبدًا على التفكير في مثل هذه الأفكار.

 

ربما كان وادي اللانهاية شظية أكبر، بينما فقدت الشظايا الأصغر كل آثارها منذ زمن طويل بعد تحطّم حواجزها.

حتى لو قُتل دونغ يانغ بو، بوجود باي، لن يخسر جانبهم قوة قتالية كبيرة، ولن يُعطّل الخطة الأكبر. أصل باي كان غامضًا ولا يُستهان به. بعد الاختراق، ستتجاوز قوته بكثير قوة ملك جثث عادي.

“يبدو الآن أن العوالم الخفية المعروفة جيدًا داخل مجال بيتشين كلها مرتبطة بقصر زيوي.

 

كان أسياد الرضيع الروحي جميعهم بارعين. لم يكن من السهل خداعهم.

سعى باي لاستعادة ذكرياته المفقودة وكان مهتمًا جدًا بالعوالم الخفية. سيكون بالتأكيد راغبًا في المجيء.

 

 

 

أقام سيد الشياطين تونغ يو والآخرون مصفوفة روحية فوق بحيرة الدم. تراجع مزارعو النواة الذهبية بعيدًا، ووصل عدة آخرين خلال هذا الوقت.

“بعد أن أحضرتَ الخبر آخر مرة يا داووست، جمعنا كل الأسرار التي استطعنا إيجادها عن وادي اللانهاية وبحيرة الدم. من خلال التحقق المتبادل، توصّلنا إلى عدة فرضيات،” قال شيانغ تشينغ وهو يتقدّم، يداه متشابكتان خلف ظهره بينما يحدّق في بحيرة الدم. “في العصور القديمة، ربما كانت بحيرتا الدم كيانًا واحدًا. لسبب مجهول، انفصلتا. بما أن الختم لم يفصلهما تمامًا، حتى عبر نصف مجال بيتشين، يجب أن تظل مساحتهما الداخلية متصلة. القدرات الخارقة العظيمة للمزارعين القدامى مذهلة حقًا.”

 

 

خطا تشين سانغ جانبًا ورأى دونغ يانغ بو وسيد الشياطين تونغ يو يأخذان موقعيهما عند عين المصفوفة، مفعّلين المصفوفة معًا بينما اصطدمت بعنف بالختم!

كان تشين سانغ يعرف أكثر من ذلك. بجانب قصر إله الخطيئة، سقطت قاعة القتل السباعي، المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بقصر زيوي، في بحر كانغلانغ البعيد.

جعل التحكم بالنار الشيطانية عبر الرايات من الصعب ضمان السرّية المطلقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط