Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1231

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1231: الانتقام

 

 

طارت الدجاجة السمينة حول القاعة الجليدية واكتشفت مصفوفة انتقال آنية. عندها فقط أدرك أن تشين سانغ قد استخدم هذه المصفوفة بالذات للانتقال إلى هنا من قبل، ووجد منزله، وأخذ شظايا خشب توت الدم اللانهائي.

فقد تشين سانغ الاهتمام، فسحب نظره وطار متجاوزًا طبقة ريح الصقيع، يراقب الأرض القاحلة نادرة الزيارة.

 

 

ومع ذلك، لم تُظهر المصفوفة أي استجابة. كانت تلك الموجودة على الطرف الآخر قد دُمّرت بالفعل.

“الداووست شيانغ، الداووست هونغ…” حيّاهم تشين سانغ.

 

 

دفن تشين سانغ جسد وو شانغ داخل القاعة الجليدية، ونصب شاهدًا تذكاريًا، وختم المكان.

بغرابة، لم تلمس بحيرة الدم السماء ولا الأرض. كانت تطفو معلّقة في الهواء، تُطلق باستمرار موجات كثيفة من طاقة الدم.

 

 

بعد مغادرة القاعة الجليدية، أرادت الدجاجة السمينة العودة إلى كهفها السابق لإلقاء نظرة.

 

 

بدأ الثعلب الأزرق يتعثّر تدريجيًا. تجوّلت عيناه وهو يدرك أن الشيطان الصغير الذي طرده ذات مرة قد تجاوزه الآن وعاد للانتقام.

كان كهف صقر ابتلاع البرق في الواقع عميقًا داخل الوادي الداخلي.

 

 

كانت بحيرة الدم محشورة بين كتلتين من السحب المتشكّلة من حواجز قديمة، تاركةً فتحة ضيقة شبيهة بالشريط فقط. وقفوا عند أحد طرفي تلك الفجوة.

كان وادي اللانهاية مغطى بطبقات من الحواجز، ومساحته مشوّهة. تبع تشين سانغ الدجاجة السمينة لفترة طويلة قبل أن يصلا أخيرًا إلى الجبل الجليدي المألوف والامتداد اللامتناهي الشبيه بالسحب من ريح الصقيع الشريرة.

“الداووست مينغ يو، لقد وصلت.”

 

حاول الثعلب الأزرق التملّص بسرعة، لكن الدجاجة السمينة أطلقت حركة تلو الأخرى. مباغتًا، تحطّمت هالة الثعلب الواقية بصاعقة برق ضربت نقطته الحيوية، مما أرسله يتهاوى من السحب على الجليد، متدحرجًا إلى كومة.

بعد اجتياز ريح الصقيع الشريرة، رأى تشين سانغ مدخل كهف صقر ابتلاع البرق. استشعر أن له شاغلًا الآن، وتغيّر تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى الدجاجة السمينة. “همم؟”

ومع ذلك، لم ينظر الثعلب الأزرق حتى إلى النتيجة. بلمسة من ذيله، استدار ليهرب.

 

كانا قد عملا معًا عند قمة العاصفة الإلهية لإخضاع اللهب المقدس الجدي، لذا كانا يعرفان بعضهما نوعًا ما.

ضحكت الدجاجة السمينة بارتباك. “لا شيء يفوتك يا سيدي. الكهف الذي تركته أمي قد استولى عليه بعد اختفائها بوقت قصير ثعلب ملعون. كنت ما زلت صغيرًا حينها. طاردني حتى لم يعد لديّ مكان أهرب إليه، فوقًا أو تحتًا. لحسن الحظ، تركت لي أمي بعض الكنوز المنقذة للحياة، وإلا لكنت قد متّ منذ زمن طويل. بعد ذلك، تشرّدت بلا مأوى، عانيت بلا نهاية، وكدتُ أُقبض عليّ من قبل مزارعي الخلود الذين كانوا سيسلخون جلدي، ويمزّقونني إربًا، ويهذّبونني إلى سلاح نجمي. إن لم أنتقم لهذا، لن أستطيع تهدئة الكراهية في قلبي!”

 

 

 

وبينما تذكّر تلك السنوات البائسة، صرّت الدجاجة السمينة على أسنانها.

لاحظ تشين سانغ أن معظمهم كانوا تلاميذ من طوائف كبرى. بحكم وصولهم إلى المعلومات، كانوا على الأرجح قد تلقّوا إرشادًا من كبارهم.

 

كانت بحيرة الدم محشورة بين كتلتين من السحب المتشكّلة من حواجز قديمة، تاركةً فتحة ضيقة شبيهة بالشريط فقط. وقفوا عند أحد طرفي تلك الفجوة.

رغم أن ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق قد فُقدت، إلا أنها تركت خلفها كهفًا ممتازًا وكنوزًا كثيرة. كان يجب أن تتمكّن الدجاجة السمينة من الزراعة بثبات إلى مرحلة نواة الشيطان أو أبعد، ثم الانطلاق للبحث عن طريقة لإنقاذ والدتها.

 

 

 

بدلًا من ذلك، استولى دخيل على الكهف. تحوّل سليل فخور لملكة شياطين إلى ضالّ. بالكاد نجا بحياته، مختبئًا وهاربًا في بؤس.

 

 

رغم أنهم لم يفتقروا إلى موارد الزراعة، كان من الشائع أن يعلقوا عند عقبات لأكثر من قرن. غامر العديد من الأفراد الجريئين في الأراضي المحرّمة والعوالم الخفية بحثًا عن فرص.

“لن أزعجك يا سيدي. سأسوّي هذا الحساب بنفسي!” أطلقت الدجاجة السمينة صرخة حادة وانقضّت نحو الأسفل كصاعقة برق، مندفعة مباشرة إلى الكهف الجليدي. على الفور، دوّى صراخ حاد من داخل الكهف.

 

 

بجانب شيانغ تشينغ وقف مزارع شيطاني في مرحلة الرضيع الروحي، كان قد تمركز هنا مؤخرًا لمراقبة ختم بحيرة الدم ونقل المعلومات.

بووم! تناثرت الريح الباردة داخل الكهف. انفجر البرق والضوء الأزرق إلى الخارج في تيارات مشعة.

 

 

اندفعت الدجاجة السمينة خارج الكهف، يتبعها عن قرب خيط من ضوء تهرّب أزرق. كشف عن ثعلب أزرق، بحجم عجل تقريبًا، هالته تضاهي هالة الدجاجة السمينة.

اندفعت الدجاجة السمينة خارج الكهف، يتبعها عن قرب خيط من ضوء تهرّب أزرق. كشف عن ثعلب أزرق، بحجم عجل تقريبًا، هالته تضاهي هالة الدجاجة السمينة.

 

 

 

بعد كل هذه السنوات، احتلّ الثعلب الأزرق كهفًا ممتازًا كهذا وزرع ليلًا ونهارًا، ووصل إلى المرحلة المتأخرة من نواة الشيطان. وإلا، لكانت الدجاجة السمينة قد جاءت للانتقام منذ زمن طويل.

باستثنائهما، كان البقية جميعًا مزارعي نواة ذهبية.

 

لكن تشين سانغ كان قد تحرّك بالفعل بحرية عبر أطلال الهاوية، لذا لم تشكّل هذه العقبات تحديًا حقيقيًا.

عندما يلتقي الأعداء، تحترق عيونهم بالكراهية. اصطدم الوحشان الشيطانيان في لحظة.

 

 

لم تكن بحيرة الدم مختومة فحسب. حتى أسياد الرضيع الروحي كان عليهم التقدّم بحذر شديد بالداخل.

نظر تشين سانغ إليهما. كان الثعلب الأزرق شرسًا وليس ضعيفًا، لكنه لم يستطع مقارنة نفسه بالدجاجة السمينة، التي التهمت برق طائر لوان الأزرق وامتلكت كنز ملكة الشياطين. كان انتصار الدجاجة السمينة مسألة وقت فقط.

دفن تشين سانغ جسد وو شانغ داخل القاعة الجليدية، ونصب شاهدًا تذكاريًا، وختم المكان.

 

لكن تشين سانغ كان قد تحرّك بالفعل بحرية عبر أطلال الهاوية، لذا لم تشكّل هذه العقبات تحديًا حقيقيًا.

فقد تشين سانغ الاهتمام، فسحب نظره وطار متجاوزًا طبقة ريح الصقيع، يراقب الأرض القاحلة نادرة الزيارة.

بدأ الثعلب الأزرق يتعثّر تدريجيًا. تجوّلت عيناه وهو يدرك أن الشيطان الصغير الذي طرده ذات مرة قد تجاوزه الآن وعاد للانتقام.

 

 

خارج الكهف، كان الوحشان قد تبادلا بالفعل مئات الضربات في غمضة عين. قاتلا من الأرض إلى السماء، ثم عادا إلى الأسفل مرة أخرى.

 

 

 

هزّت الزئير السماوات. تشقّقت الأنهار الجليدية، وعوت العواصف.

هزّت الزئير السماوات. تشقّقت الأنهار الجليدية، وعوت العواصف.

 

 

قادرة أخيرًا على تفريغ غضبها، قاتلت الدجاجة السمينة دون تحفّظ. انفجرت قدراتها الخارقة بكامل قوتها. التفّ البرق الأزرق حول جسده، مندفعًا في تيارات، كأن طائر لوان الأزرق قد استحوذ عليه، مشعًّا بقوة هائلة.

 

 

“الداووست مينغ يو، لقد وصلت.”

بدأ الثعلب الأزرق يتعثّر تدريجيًا. تجوّلت عيناه وهو يدرك أن الشيطان الصغير الذي طرده ذات مرة قد تجاوزه الآن وعاد للانتقام.

رغم أنهم لم يفتقروا إلى موارد الزراعة، كان من الشائع أن يعلقوا عند عقبات لأكثر من قرن. غامر العديد من الأفراد الجريئين في الأراضي المحرّمة والعوالم الخفية بحثًا عن فرص.

 

 

رغم أنه لم يستهلك إكسير إمبراطوري قط، إلا أنه عاش طويلًا بما يكفي ليمتلك ذكاءً حادًا. في مواجهة خصم لا يستطيع هزيمته، راودته فكرة الهروب.

 

 

كانا قد عملا معًا عند قمة العاصفة الإلهية لإخضاع اللهب المقدس الجدي، لذا كانا يعرفان بعضهما نوعًا ما.

بوف! أطلق الثعلب الأزرق كتلة من طاقة الصقيع، مهذّبة عبر سنوات من التهام جوهر ريح الصقيع الشريرة.

بوف! أطلق الثعلب الأزرق كتلة من طاقة الصقيع، مهذّبة عبر سنوات من التهام جوهر ريح الصقيع الشريرة.

 

بغرابة، لم تلمس بحيرة الدم السماء ولا الأرض. كانت تطفو معلّقة في الهواء، تُطلق باستمرار موجات كثيفة من طاقة الدم.

لم تجرؤ الدجاجة السمينة على مواجهتها مباشرة وتفادتها بسرعة.

 

 

 

لكن بينما كانت طاقة الصقيع تندفع إلى الأمام، تكثّفت فجأة إلى نصل حاد. تسارعت سرعتها، مخترقةً الفضاء في لحظة وضاربةً نحو صدر الدجاجة السمينة، على وشك أن تخترقه وتقتله.

 

 

دفن تشين سانغ جسد وو شانغ داخل القاعة الجليدية، ونصب شاهدًا تذكاريًا، وختم المكان.

ومع ذلك، لم ينظر الثعلب الأزرق حتى إلى النتيجة. بلمسة من ذيله، استدار ليهرب.

رغم أنه لم يستهلك إكسير إمبراطوري قط، إلا أنه عاش طويلًا بما يكفي ليمتلك ذكاءً حادًا. في مواجهة خصم لا يستطيع هزيمته، راودته فكرة الهروب.

 

كان كهف صقر ابتلاع البرق في الواقع عميقًا داخل الوادي الداخلي.

“كنت أنتظر هذا!” بدلًا من الذعر، ضحكت الدجاجة السمينة. فتحت منقارها، وطفت الكرة الكنزية التي تركتها والدتها بخفة إلى الخارج.

 

 

“كنت أنتظر هذا!” بدلًا من الذعر، ضحكت الدجاجة السمينة. فتحت منقارها، وطفت الكرة الكنزية التي تركتها والدتها بخفة إلى الخارج.

بدت الكرة هشّة، لكن عندما ضربها النصل الجليدي، لم تُصب بأي ضرر فحسب، بل تحطّم النصل إلى مسحوق فورًا.

 

 

 

انفجرت الدجاجة السمينة ضاحكة، طوت جناحيها، وانقضّت مباشرة نحو الثعلب الأزرق. ومض البرق عبر مخالبها وهي تهدف لسحق جمجمة الثعلب.

 

 

 

حاول الثعلب الأزرق التملّص بسرعة، لكن الدجاجة السمينة أطلقت حركة تلو الأخرى. مباغتًا، تحطّمت هالة الثعلب الواقية بصاعقة برق ضربت نقطته الحيوية، مما أرسله يتهاوى من السحب على الجليد، متدحرجًا إلى كومة.

 

 

اندفعت الدجاجة السمينة خارج الكهف، يتبعها عن قرب خيط من ضوء تهرّب أزرق. كشف عن ثعلب أزرق، بحجم عجل تقريبًا، هالته تضاهي هالة الدجاجة السمينة.

مصابًا بشدة، لم يستطع الثعلب الأزرق الهروب بعد الآن. مستلقيًا على ظهره، توسّل من أجل الرحمة بينما هبطت الدجاجة السمينة، مطلقًا صرخات مثيرة للشفقة.

بوف! أطلق الثعلب الأزرق كتلة من طاقة الصقيع، مهذّبة عبر سنوات من التهام جوهر ريح الصقيع الشريرة.

 

 

لكن باستذكار كل شيء من الماضي، غلى دم الدجاجة السمينة. كيف يمكنه أن يعفو عن عدوّه؟ دون تردد، مزّق الثعلب الأزرق، ومخالبه تنهش وتحفر وهو يستخرج نواته الشيطانية ويبتلعها بلقمة واحدة.

 

 

“الداووست شيانغ، الداووست هونغ…” حيّاهم تشين سانغ.

بعد أن أخذت ثأرها، نظّفت الدجاجة السمينة الكهف، الذي تركه الثعلب الأزرق في فوضى تامة، ثم ذهبت للم شمل مع تشين سانغ.

بغرابة، لم تلمس بحيرة الدم السماء ولا الأرض. كانت تطفو معلّقة في الهواء، تُطلق باستمرار موجات كثيفة من طاقة الدم.

 

 

لم يسأل تشين سانغ عن النتيجة. وضع الدجاجة السمينة داخل حلقة الوحدة الأصلية وانطلق نحو بحيرة الدم.

 

 

 

كانت أعماق وادي اللانهاية خطيرة كأطلال الهاوية، مما جعل كل خطوة صعبة.

 

 

 

لكن تشين سانغ كان قد تحرّك بالفعل بحرية عبر أطلال الهاوية، لذا لم تشكّل هذه العقبات تحديًا حقيقيًا.

رغم أنه لم يستهلك إكسير إمبراطوري قط، إلا أنه عاش طويلًا بما يكفي ليمتلك ذكاءً حادًا. في مواجهة خصم لا يستطيع هزيمته، راودته فكرة الهروب.

 

لاحظًا أن مزارعي النواة الذهبية كانوا يقفون بعيدًا على الجانب، يتهامسون فيما بينهم، شعر بدهشة طفيفة.

مع وجود متسع من الوقت قبل الموعد المحدد، اغتنم الفرصة لاستكشاف وادي اللانهاية، جامعًا عدة أعشاب وفواكه روحية. للأسف، ما زال روح سيف القتل لا يُظهر أي استجابة.

 

 

كانا قد عملا معًا عند قمة العاصفة الإلهية لإخضاع اللهب المقدس الجدي، لذا كانا يعرفان بعضهما نوعًا ما.

بعد خمسة أيام، وصل تشين سانغ إلى بحيرة الدم.

 

 

لاحظ تشين سانغ أن معظمهم كانوا تلاميذ من طوائف كبرى. بحكم وصولهم إلى المعلومات، كانوا على الأرجح قد تلقّوا إرشادًا من كبارهم.

“الداووست مينغ يو، لقد وصلت.”

عندما يلتقي الأعداء، تحترق عيونهم بالكراهية. اصطدم الوحشان الشيطانيان في لحظة.

 

كان هناك أكثر من عشرة أشخاص مجتمعين عند حافة بحيرة الدم.

كان هناك أكثر من عشرة أشخاص مجتمعين عند حافة بحيرة الدم.

 

 

 

الذي رحّب بتشين سانغ كان شيانغ تشينغ، الذي وصل أولًا بسبب قربه من وادي اللانهاية.

بعد كل هذه السنوات، احتلّ الثعلب الأزرق كهفًا ممتازًا كهذا وزرع ليلًا ونهارًا، ووصل إلى المرحلة المتأخرة من نواة الشيطان. وإلا، لكانت الدجاجة السمينة قد جاءت للانتقام منذ زمن طويل.

 

 

كانا قد عملا معًا عند قمة العاصفة الإلهية لإخضاع اللهب المقدس الجدي، لذا كانا يعرفان بعضهما نوعًا ما.

 

 

 

بجانب شيانغ تشينغ وقف مزارع شيطاني في مرحلة الرضيع الروحي، كان قد تمركز هنا مؤخرًا لمراقبة ختم بحيرة الدم ونقل المعلومات.

رغم أنهم لم يفتقروا إلى موارد الزراعة، كان من الشائع أن يعلقوا عند عقبات لأكثر من قرن. غامر العديد من الأفراد الجريئين في الأراضي المحرّمة والعوالم الخفية بحثًا عن فرص.

 

 

باستثنائهما، كان البقية جميعًا مزارعي نواة ذهبية.

بعد اجتياز ريح الصقيع الشريرة، رأى تشين سانغ مدخل كهف صقر ابتلاع البرق. استشعر أن له شاغلًا الآن، وتغيّر تعبيره قليلًا وهو ينظر إلى الدجاجة السمينة. “همم؟”

 

 

“الداووست شيانغ، الداووست هونغ…” حيّاهم تشين سانغ.

لكن تشين سانغ كان قد تحرّك بالفعل بحرية عبر أطلال الهاوية، لذا لم تشكّل هذه العقبات تحديًا حقيقيًا.

 

ومع ذلك، لم ينظر الثعلب الأزرق حتى إلى النتيجة. بلمسة من ذيله، استدار ليهرب.

لاحظًا أن مزارعي النواة الذهبية كانوا يقفون بعيدًا على الجانب، يتهامسون فيما بينهم، شعر بدهشة طفيفة.

كان هدفهم من دخول بحيرة الدم التخطيط ضد هاوية الخطيئة. لن يكون مزارعو النواة الذهبية هؤلاء عديمي الفائدة فحسب، بل سيصبحون عبئًا.

 

 

لم تكن بحيرة الدم مختومة فحسب. حتى أسياد الرضيع الروحي كان عليهم التقدّم بحذر شديد بالداخل.

 

 

مصابًا بشدة، لم يستطع الثعلب الأزرق الهروب بعد الآن. مستلقيًا على ظهره، توسّل من أجل الرحمة بينما هبطت الدجاجة السمينة، مطلقًا صرخات مثيرة للشفقة.

كان هدفهم من دخول بحيرة الدم التخطيط ضد هاوية الخطيئة. لن يكون مزارعو النواة الذهبية هؤلاء عديمي الفائدة فحسب، بل سيصبحون عبئًا.

لم تجرؤ الدجاجة السمينة على مواجهتها مباشرة وتفادتها بسرعة.

 

 

نظر شيانغ تشينغ إليهم وقال بلا مبالاة: “كلهم مغامرون يائسون. سمعوا بطريقة ما أن بحيرة الدم قد ظهرت مرة أخرى ويريدون الاستفادة من الفوضى. في ذلك الوقت، تمكّن شخص ما من إيجاد خشب توت الدم اللانهائي هنا. ربما هذه المرة، سيكون هناك أيضًا من حظي بحظ عظيم. لكن من الصعب القول كم سيخرج منهم حيًا…”

رغم أن ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق قد فُقدت، إلا أنها تركت خلفها كهفًا ممتازًا وكنوزًا كثيرة. كان يجب أن تتمكّن الدجاجة السمينة من الزراعة بثبات إلى مرحلة نواة الشيطان أو أبعد، ثم الانطلاق للبحث عن طريقة لإنقاذ والدتها.

 

 

لاحظ تشين سانغ أن معظمهم كانوا تلاميذ من طوائف كبرى. بحكم وصولهم إلى المعلومات، كانوا على الأرجح قد تلقّوا إرشادًا من كبارهم.

ومع ذلك، لم ينظر الثعلب الأزرق حتى إلى النتيجة. بلمسة من ذيله، استدار ليهرب.

 

 

رغم أنهم لم يفتقروا إلى موارد الزراعة، كان من الشائع أن يعلقوا عند عقبات لأكثر من قرن. غامر العديد من الأفراد الجريئين في الأراضي المحرّمة والعوالم الخفية بحثًا عن فرص.

 

 

 

كان تشين سانغ نفسه قد سلك ذلك الطريق نفسه.

لم تجرؤ الدجاجة السمينة على مواجهتها مباشرة وتفادتها بسرعة.

 

 

“إذن هذه هي بحيرة الدم؟ إنها أصغر من تلك الموجودة في أطلال الهاوية…” تقدّم تشين سانغ للأمام وفحصها.

نظر تشين سانغ إليهما. كان الثعلب الأزرق شرسًا وليس ضعيفًا، لكنه لم يستطع مقارنة نفسه بالدجاجة السمينة، التي التهمت برق طائر لوان الأزرق وامتلكت كنز ملكة الشياطين. كان انتصار الدجاجة السمينة مسألة وقت فقط.

 

دفن تشين سانغ جسد وو شانغ داخل القاعة الجليدية، ونصب شاهدًا تذكاريًا، وختم المكان.

كانت بحيرة الدم محشورة بين كتلتين من السحب المتشكّلة من حواجز قديمة، تاركةً فتحة ضيقة شبيهة بالشريط فقط. وقفوا عند أحد طرفي تلك الفجوة.

 

 

لكن بينما كانت طاقة الصقيع تندفع إلى الأمام، تكثّفت فجأة إلى نصل حاد. تسارعت سرعتها، مخترقةً الفضاء في لحظة وضاربةً نحو صدر الدجاجة السمينة، على وشك أن تخترقه وتقتله.

بغرابة، لم تلمس بحيرة الدم السماء ولا الأرض. كانت تطفو معلّقة في الهواء، تُطلق باستمرار موجات كثيفة من طاقة الدم.

لاحظ تشين سانغ أن معظمهم كانوا تلاميذ من طوائف كبرى. بحكم وصولهم إلى المعلومات، كانوا على الأرجح قد تلقّوا إرشادًا من كبارهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط