Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1234

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 الفصل 1234: المطهر

 

وبينما كان يتكلّم، أخرج تشين سانغ قطعة من جلد الوحش، رُسمت عليها خطوط بسيطة. كانت الخريطة التي نسختها سيد الشياطين تونغ يو، تركها سلف دخل بحيرة الدم ذات مرة. لم يكن معروفًا ما إذا كانت قد تغيّرت عبر السنين.

وهو يحمل قلادة اليشم، بدا أن غونغ ليانغ يو استعاد بعض الثقة، وارتخى تعبيره قليلًا.

 

مع بقاء فراشة العين السماوية مترقّبة، اخترقت رؤيتها ضباب الدم، مما سمح لها بالرؤية أبعد.

بيد تقبض على التمثال والأخرى تمسك بقلادة اليشم، قفز غونغ ليانغ يو مباشرة إلى بحيرة الدم.

لذلك، نوى تشين سانغ استخدام فنون السيف بأقل قدر ممكن. خطّط للاعتماد بشكل أساسي على الرايات الشيطانية والنيران، متجنّبًا استخدام مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية كلما أمكن. كانت الرايات الشيطانية الثمانية عشرة كافية للتعامل مع معظم المخاطر.

 

 

***

 

 

تذكّر كيف استخدم لهيب الجحيم الشيطاني لمقاومة الضباب السام عندما قاتل ملك الشياطين تشيان جي. حاول الطريقة نفسها، مفعّلًا النار الشيطانية لتشكيل درع ناري حول جسده.

في اللحظة التي لامس فيها المياه ذات اللون الدموي، شعر تشين سانغ بقوة شريرة تغزو جسده بالكامل، تتسلّل إلى كل شقّ. اخترق ذلك البرد الموحش عقله بل وتسلّل حتى إلى الفراغات بين عظامه.

 

 

 

نادرًا ما تفاعل تشين سانغ بهذه الطريقة، ومع ذلك ارتجف لا إراديًا، وتغيّر تعبيره قليلًا.

تحمّل الجبل قصفًا مستمرًا ليلًا ونهارًا، مصقولًا بضربات لا تُحصى عبر السنين، لكنه بقي سليمًا تمامًا. إما أن مادته كانت استثنائية، أو أنه محمي بحاجز قوي.

 

 

تذكّر كيف استخدم لهيب الجحيم الشيطاني لمقاومة الضباب السام عندما قاتل ملك الشياطين تشيان جي. حاول الطريقة نفسها، مفعّلًا النار الشيطانية لتشكيل درع ناري حول جسده.

 

 

 الفصل 1234: المطهر  

لمفاجأته، كان البرد غريبًا بشكل استثنائي واستطاع اختراق النار الشيطانية.

 

 

 

حوّل تشين سانغ الدرع بعدها إلى اللهب المقدس الجدي، لكنه ما زال غير قادر على صدّ البرد.

بوجود فراشة العين السماوية، لم يكن بحاجة للاعتماد على وعيه الروحي، لذا لم يؤثّر ذلك عليه كثيرًا.

 

 

فقط بعد أن سحب النار الروحية واستخدم بدلًا منها جوهره الحقيقي لتشكيل درع، شعر ببعض الراحة. لحسن الحظ، لم يكن استهلاك الجوهر الحقيقي كبيرًا جدًا، وكمزارع رضيع روحي، لم يؤثّر عليه كثيرًا.

لذلك، نوى تشين سانغ استخدام فنون السيف بأقل قدر ممكن. خطّط للاعتماد بشكل أساسي على الرايات الشيطانية والنيران، متجنّبًا استخدام مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية كلما أمكن. كانت الرايات الشيطانية الثمانية عشرة كافية للتعامل مع معظم المخاطر.

 

 

خرير، خرير… غُمر مجال رؤيته بالكامل باللون الأحمر الدموي. تدفّقت المياه الدموية المحيطة باستمرار، صداها يتردّد بلا نهاية، دون أي إشارة إلى وجهتها.

فقط بعد أن سحب النار الروحية واستخدم بدلًا منها جوهره الحقيقي لتشكيل درع، شعر ببعض الراحة. لحسن الحظ، لم يكن استهلاك الجوهر الحقيقي كبيرًا جدًا، وكمزارع رضيع روحي، لم يؤثّر عليه كثيرًا.

 

 

استطاع تشين سانغ أن يستشعر أن القوة الشريرة نشأت من قوة غريبة داخل المياه، تحمله نحو وجهة مجهولة. نظر حوله، ثم غاص جسده فجأة إلى الأسفل. بعد لحظة، شعر بتحرّر وهو يتخلّص أخيرًا من قيود المياه.

استطاع تشين سانغ أن يستشعر أن القوة الشريرة نشأت من قوة غريبة داخل المياه، تحمله نحو وجهة مجهولة. نظر حوله، ثم غاص جسده فجأة إلى الأسفل. بعد لحظة، شعر بتحرّر وهو يتخلّص أخيرًا من قيود المياه.

 

 

تحتها امتدّت مساحة مجهولة مليئة بضباب الدم.

 

 

بينما كان يراقب بعناية، نزل تشين سانغ بحذر. بعد وقت قصير، هبط على أرض صلبة.

في اللحظة التي لامس فيها المياه ذات اللون الدموي، شعر تشين سانغ بقوة شريرة تغزو جسده بالكامل، تتسلّل إلى كل شقّ. اخترق ذلك البرد الموحش عقله بل وتسلّل حتى إلى الفراغات بين عظامه.

 

 

ما زالت القوة الشريرة تحوم، تتخلّل المساحة بأكملها عبر ضباب الدم.

 

 

“هل تستشعر أي شيء؟” سأل تشين سانغ.

لم يجرؤ تشين سانغ على سحب درعه الواقي. بلمسة من كمّه، طارت ثلاث رايات شيطانية ودارت حوله باستمرار كإجراء دفاعي. في الوقت نفسه، استدعى سيف الغرق الذهبي.

تحمّل الجبل قصفًا مستمرًا ليلًا ونهارًا، مصقولًا بضربات لا تُحصى عبر السنين، لكنه بقي سليمًا تمامًا. إما أن مادته كانت استثنائية، أو أنه محمي بحاجز قوي.

 

نادرًا ما تفاعل تشين سانغ بهذه الطريقة، ومع ذلك ارتجف لا إراديًا، وتغيّر تعبيره قليلًا.

بصفته زعيم طائفة جبل شاو هوا، لا بد أن دونغ يانغ بو قد درس تغذية الروح الأصلية للسيف. كان تشين سانغ قد مارس هذا الفن، وكان دونغ يانغ بو على دراية به.

 

 

كل صاعقة من البرق الأحمر الدموي ضربت الجبل تفتّحت إلى زهرة برق قرمزية، مبعثرةً خيوطًا من الضوء الدموي في كل الاتجاهات، لكنها لم تستطع هزّ الجبل في أدنى درجة.

لو استخدم سيف الأبنوس ومصفوفة السيف أمام دونغ يانغ بو، حتى دون أن يكون قد رأى الجزء الثاني من الفن، سيتعرّف دونغ يانغ بو بالتأكيد على شيء ما ويستنتج هوية تشين سانغ.

كان أيضًا جبلًا صخريًا، خاليًا حتى من أثر التربة، ناهيك عن النباتات أو الحياة. كان الجبل بأكمله أحمر دمويًا، سواء كان ملطّخًا من الضباب الدائم الحضور أو بشكل طبيعي.

 

بينما كان تشين سانغ يستدعي سلاحه النجمي، استيقظت فراشة العين السماوية أيضًا.

لذلك، نوى تشين سانغ استخدام فنون السيف بأقل قدر ممكن. خطّط للاعتماد بشكل أساسي على الرايات الشيطانية والنيران، متجنّبًا استخدام مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية كلما أمكن. كانت الرايات الشيطانية الثمانية عشرة كافية للتعامل مع معظم المخاطر.

 

 

شعر الديك السمين بالسرور لكن أيضًا ببعض القلق. “أخشى أن هذا قد يؤخّر أمورك المهمة.”

بينما كان تشين سانغ يستدعي سلاحه النجمي، استيقظت فراشة العين السماوية أيضًا.

مع بقاء فراشة العين السماوية مترقّبة، اخترقت رؤيتها ضباب الدم، مما سمح لها بالرؤية أبعد.

 

للأسف، لم يكن جبل الريح والبرق أمامه مُعلَّمًا على الخريطة.

فضّلت الاستقرار على كتف تشين سانغ، تمسح خدّه برفق بأجنحتها الناعمة وتبقى قريبة من سيدها. امتلكت فراشة العين السماوية القدرة على حماية نفسها، لذا حتى في الخارج، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن سلامتها، وتركها تشين سانغ على حالها.

 

 

مفعّلًا العيون السماوية، فهم تشين سانغ أخيرًا لماذا سُمّي هذا المكان بالمطهر.

مع بقاء فراشة العين السماوية مترقّبة، اخترقت رؤيتها ضباب الدم، مما سمح لها بالرؤية أبعد.

 

 

[1] جحيم النشر: المستوى الثامن عشر من الجحيم وفقًا للأساطير الصينية.

بعد بعض الاختبارات، تأكّد تشين سانغ أن ضباب الدم يعيق الرؤية قليلًا فقط وله تأثير طفيف على الوعي الروحي. طالما قاوم التآكل الشرير، لم يشكّل تهديدًا حقيقيًا.

 

 

لذلك، نوى تشين سانغ استخدام فنون السيف بأقل قدر ممكن. خطّط للاعتماد بشكل أساسي على الرايات الشيطانية والنيران، متجنّبًا استخدام مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية كلما أمكن. كانت الرايات الشيطانية الثمانية عشرة كافية للتعامل مع معظم المخاطر.

ومع ذلك، وفقًا للمعلومات التي جمعوها، بدا داخل بحيرة الدم كالمطهر. لا ينبغي للمرء أن يمدّ وعيه الروحي بتهوّر بعيدًا جدًا، لئلا يُطلق عن طريق الخطأ آليات خفية ويستدعي الخطر.

 

 

 الفصل 1234: المطهر  

كانت تلك السجلات غامضة، ولم يكن تشين سانغ يعرف ما يكمن هنا. مع ذلك، كان الحذر حكيمًا دائمًا. كبح وعيه الروحي ضمن ثلاثة تشانغ.

لم يجرؤ تشين سانغ على سحب درعه الواقي. بلمسة من كمّه، طارت ثلاث رايات شيطانية ودارت حوله باستمرار كإجراء دفاعي. في الوقت نفسه، استدعى سيف الغرق الذهبي.

 

 

بوجود فراشة العين السماوية، لم يكن بحاجة للاعتماد على وعيه الروحي، لذا لم يؤثّر ذلك عليه كثيرًا.

 

 

لم يكن لديه أي نية للعمل كطليعة ومواجهة الشيطان العجوز يي مباشرة. بدلًا من ذلك، نوى التصرّف وفقًا للموقف. علاوة على ذلك، أراد التجوّل حول بحيرة الدم ليرى ما إذا كانت روح سيف القتل ستتفاعل.

مفعّلًا العيون السماوية، فهم تشين سانغ أخيرًا لماذا سُمّي هذا المكان بالمطهر.

 

 

 

وقف على امتداد صخري قاحل. ليس بعيدًا أمامه، ارتفع جبل.

 

 

 

كان أيضًا جبلًا صخريًا، خاليًا حتى من أثر التربة، ناهيك عن النباتات أو الحياة. كان الجبل بأكمله أحمر دمويًا، سواء كان ملطّخًا من الضباب الدائم الحضور أو بشكل طبيعي.

تحمّل الجبل قصفًا مستمرًا ليلًا ونهارًا، مصقولًا بضربات لا تُحصى عبر السنين، لكنه بقي سليمًا تمامًا. إما أن مادته كانت استثنائية، أو أنه محمي بحاجز قوي.

 

 

كان المشهد فوق الجبل مرعبًا. ومض البرق باستمرار، وعوت رياح اليين بلا نهاية. حتى البرق كان أحمر دمويًا.

 

 

كان المشهد فوق الجبل مرعبًا. ومض البرق باستمرار، وعوت رياح اليين بلا نهاية. حتى البرق كان أحمر دمويًا.

فوق الجبل، اندفع برق الدم كأفاعٍ قرمزية لا تُحصى. ضربت آلاف الصواعق بلا هوادة، لا تتوقّف أبدًا، كأنها عازمة على تحطيم كل شيء حول الجبل.

للأسف، لم يكن جبل الريح والبرق أمامه مُعلَّمًا على الخريطة.

 

***

قرقعة… دوّى الرعد بشكل مذهل، يهزّ العقل.

تحمّل الجبل، لكن الجسد البشري لا يستطيع ذلك.

 

 

كان هذا البرق الأحمر الدموي بالتأكيد ليس قوة عادية، ولم يكن لدى تشين سانغ أي نية لاختبار قوته.

 

 

 

تحمّل الجبل قصفًا مستمرًا ليلًا ونهارًا، مصقولًا بضربات لا تُحصى عبر السنين، لكنه بقي سليمًا تمامًا. إما أن مادته كانت استثنائية، أو أنه محمي بحاجز قوي.

قرقعة… دوّى الرعد بشكل مذهل، يهزّ العقل.

 

ومع ذلك، وفقًا للمعلومات التي جمعوها، بدا داخل بحيرة الدم كالمطهر. لا ينبغي للمرء أن يمدّ وعيه الروحي بتهوّر بعيدًا جدًا، لئلا يُطلق عن طريق الخطأ آليات خفية ويستدعي الخطر.

كل صاعقة من البرق الأحمر الدموي ضربت الجبل تفتّحت إلى زهرة برق قرمزية، مبعثرةً خيوطًا من الضوء الدموي في كل الاتجاهات، لكنها لم تستطع هزّ الجبل في أدنى درجة.

لم يكن لديه أي نية للعمل كطليعة ومواجهة الشيطان العجوز يي مباشرة. بدلًا من ذلك، نوى التصرّف وفقًا للموقف. علاوة على ذلك، أراد التجوّل حول بحيرة الدم ليرى ما إذا كانت روح سيف القتل ستتفاعل.

 

فقط بعد أن سحب النار الروحية واستخدم بدلًا منها جوهره الحقيقي لتشكيل درع، شعر ببعض الراحة. لحسن الحظ، لم يكن استهلاك الجوهر الحقيقي كبيرًا جدًا، وكمزارع رضيع روحي، لم يؤثّر عليه كثيرًا.

كانت رياح اليين مخيفة بالقدر نفسه، تدور بلا نهاية حول الجبل. عندما اصطدمت بالبرق، أحيانًا حتى شتّتت الضربات، كاشفةً عن قوتها المرعبة.

 

 

 

تحمّل الجبل، لكن الجسد البشري لا يستطيع ذلك.

وهو يحمل قلادة اليشم، بدا أن غونغ ليانغ يو استعاد بعض الثقة، وارتخى تعبيره قليلًا.

 

كانت تلك السجلات غامضة، ولم يكن تشين سانغ يعرف ما يكمن هنا. مع ذلك، كان الحذر حكيمًا دائمًا. كبح وعيه الروحي ضمن ثلاثة تشانغ.

مستذكرًا تكهّناته السابقة حول أطلال الهاوية، فكّر تشين سانغ أنه لو سُجن أحد هنا، خاضعًا لضربات البرق التي لا تنتهي ورياح اليين النخّارة للعظام، لكان العذاب يضاهي جحيم النشر.[1]

ومع ذلك، وفقًا للمعلومات التي جمعوها، بدا داخل بحيرة الدم كالمطهر. لا ينبغي للمرء أن يمدّ وعيه الروحي بتهوّر بعيدًا جدًا، لئلا يُطلق عن طريق الخطأ آليات خفية ويستدعي الخطر.

 

 

حتى أشدّ المجرمين شناعة كانوا سيجدون مثل هذا العقاب مفرطًا. ومع ذلك، اعتُبرت جبال كهذه عادية داخل هذا المكان. لا عجب أن السابقين الذين دخلوا بحيرة الدم قد نظروا إليها بخوف، سامّينها المطهر.

 

 

بوجود فراشة العين السماوية، لم يكن بحاجة للاعتماد على وعيه الروحي، لذا لم يؤثّر ذلك عليه كثيرًا.

فجأة، ومضت حلقة الوحدة الأصلية على معصم تشين سانغ، وقفزت الدجاجة السمينة إلى الخارج.

كانت تلك السجلات غامضة، ولم يكن تشين سانغ يعرف ما يكمن هنا. مع ذلك، كان الحذر حكيمًا دائمًا. كبح وعيه الروحي ضمن ثلاثة تشانغ.

 

ما زالت القوة الشريرة تحوم، تتخلّل المساحة بأكملها عبر ضباب الدم.

“هل تستشعر أي شيء؟” سأل تشين سانغ.

ومع ذلك، وفقًا للمعلومات التي جمعوها، بدا داخل بحيرة الدم كالمطهر. لا ينبغي للمرء أن يمدّ وعيه الروحي بتهوّر بعيدًا جدًا، لئلا يُطلق عن طريق الخطأ آليات خفية ويستدعي الخطر.

 

 

لم يُجب الديك السمين. فتح منقاره وبصق كرة كنزية، ثم أطلق عدة أنفاس من الجوهر والطاقة. ارتفعت الكرة ببطء وحامت على ارتفاع ثلاثة تسون فوق رأسه.

 

 

ومضت الكرة بإيقاع منتظم، كأنها تتنفّس، ضوؤها ينساب إلى الأسفل ويساعده على مقاومة القوة الشريرة.

امتدّت الريح والبرق إلى ما وراء الجبل نفسه، محيطةً بالمساحة المحيطة. أي شخص يمرّ بالقرب سيتأثّر بالقوة المتبقّية.

 

 

بعد لحظة، ومضت خيبة الأمل في عينيه. “لو كانت أمي قريبة، لاستطعنا استشعار موقع بعضنا البعض باستخدام كرة الفكر البرقي عبر رنين النسب… لكن لا استجابة.”

كان المشهد فوق الجبل مرعبًا. ومض البرق باستمرار، وعوت رياح اليين بلا نهاية. حتى البرق كان أحمر دمويًا.

 

كان أيضًا جبلًا صخريًا، خاليًا حتى من أثر التربة، ناهيك عن النباتات أو الحياة. كان الجبل بأكمله أحمر دمويًا، سواء كان ملطّخًا من الضباب الدائم الحضور أو بشكل طبيعي.

بعد أن أكّد تشين سانغ النطاق، طمأنه: “لا تقلق. داخل بحيرة الدم شاسع. حتى المناطق الخارجية ستستغرق وقتًا لاستكشافها. وحتى في الأطراف، تشكيلات كجبل الريح والبرق هذا ليست نادرة. بحكم قوة أمك، ربما سقطت للتو في أحد هذه التشكيلات وعلقت فيه.”

 

 

 

أشار تشين سانغ نحو الجبل أمامه وتكلّم بهدوء. كان قد اقترب بالفعل من الجبل لكنه لم يجرؤ على الاقتراب أكثر.

***

 

 

امتدّت الريح والبرق إلى ما وراء الجبل نفسه، محيطةً بالمساحة المحيطة. أي شخص يمرّ بالقرب سيتأثّر بالقوة المتبقّية.

قرقعة… دوّى الرعد بشكل مذهل، يهزّ العقل.

 

 

اشتبه تشين سانغ أنه لو دخل بتهوّر، سيواجه أكثر من مجرد الريح والبرق. بقي الحاجز على الجبل خفيًا وغير متوقّع.

 

 

 

وهو ينظر إلى الجبل، شعر تشين سانغ بقلق عميق. أخبره المنطق أن الأفضل تجنّب هذا المكان تمامًا.

فوق الجبل، اندفع برق الدم كأفاعٍ قرمزية لا تُحصى. ضربت آلاف الصواعق بلا هوادة، لا تتوقّف أبدًا، كأنها عازمة على تحطيم كل شيء حول الجبل.

 

ومع ذلك، وفقًا للمعلومات التي جمعوها، بدا داخل بحيرة الدم كالمطهر. لا ينبغي للمرء أن يمدّ وعيه الروحي بتهوّر بعيدًا جدًا، لئلا يُطلق عن طريق الخطأ آليات خفية ويستدعي الخطر.

شعر الديك السمين بالسرور لكن أيضًا ببعض القلق. “أخشى أن هذا قد يؤخّر أمورك المهمة.”

كان المشهد فوق الجبل مرعبًا. ومض البرق باستمرار، وعوت رياح اليين بلا نهاية. حتى البرق كان أحمر دمويًا.

 

أمر تشين سانغ الديك السمين أن يتبعه من الخلف. بينما كان على وشك الالتفاف حول الجبل، غيّرت عشرات من صواعق برق الدم اتجاهها فجأة دون أي تحذير وضربت نحوه!

“لا يهم. أنا أقف وحيدًا ولست موثوقًا به تمامًا. الوصول متأخّرًا قد لا يكون أمرًا سيئًا. قبل ذلك، يجب أن نحدّد المواقع المُعلَّمة على الخريطة ونحدّد اتجاهاتنا،” قال تشين سانغ بهدوء.

ومضت الكرة بإيقاع منتظم، كأنها تتنفّس، ضوؤها ينساب إلى الأسفل ويساعده على مقاومة القوة الشريرة.

 

فجأة، ومضت حلقة الوحدة الأصلية على معصم تشين سانغ، وقفزت الدجاجة السمينة إلى الخارج.

لم يكن لديه أي نية للعمل كطليعة ومواجهة الشيطان العجوز يي مباشرة. بدلًا من ذلك، نوى التصرّف وفقًا للموقف. علاوة على ذلك، أراد التجوّل حول بحيرة الدم ليرى ما إذا كانت روح سيف القتل ستتفاعل.

 

 

“لا يهم. أنا أقف وحيدًا ولست موثوقًا به تمامًا. الوصول متأخّرًا قد لا يكون أمرًا سيئًا. قبل ذلك، يجب أن نحدّد المواقع المُعلَّمة على الخريطة ونحدّد اتجاهاتنا،” قال تشين سانغ بهدوء.

وبينما كان يتكلّم، أخرج تشين سانغ قطعة من جلد الوحش، رُسمت عليها خطوط بسيطة. كانت الخريطة التي نسختها سيد الشياطين تونغ يو، تركها سلف دخل بحيرة الدم ذات مرة. لم يكن معروفًا ما إذا كانت قد تغيّرت عبر السنين.

تذكّر كيف استخدم لهيب الجحيم الشيطاني لمقاومة الضباب السام عندما قاتل ملك الشياطين تشيان جي. حاول الطريقة نفسها، مفعّلًا النار الشيطانية لتشكيل درع ناري حول جسده.

 

 

للأسف، لم يكن جبل الريح والبرق أمامه مُعلَّمًا على الخريطة.

 

 

لو استخدم سيف الأبنوس ومصفوفة السيف أمام دونغ يانغ بو، حتى دون أن يكون قد رأى الجزء الثاني من الفن، سيتعرّف دونغ يانغ بو بالتأكيد على شيء ما ويستنتج هوية تشين سانغ.

أمر تشين سانغ الديك السمين أن يتبعه من الخلف. بينما كان على وشك الالتفاف حول الجبل، غيّرت عشرات من صواعق برق الدم اتجاهها فجأة دون أي تحذير وضربت نحوه!

بصفته زعيم طائفة جبل شاو هوا، لا بد أن دونغ يانغ بو قد درس تغذية الروح الأصلية للسيف. كان تشين سانغ قد مارس هذا الفن، وكان دونغ يانغ بو على دراية به.

 

حوّل تشين سانغ الدرع بعدها إلى اللهب المقدس الجدي، لكنه ما زال غير قادر على صدّ البرد.

 

 

تحمّل الجبل قصفًا مستمرًا ليلًا ونهارًا، مصقولًا بضربات لا تُحصى عبر السنين، لكنه بقي سليمًا تمامًا. إما أن مادته كانت استثنائية، أو أنه محمي بحاجز قوي.

[1] جحيم النشر: المستوى الثامن عشر من الجحيم وفقًا للأساطير الصينية.

تحمّل الجبل قصفًا مستمرًا ليلًا ونهارًا، مصقولًا بضربات لا تُحصى عبر السنين، لكنه بقي سليمًا تمامًا. إما أن مادته كانت استثنائية، أو أنه محمي بحاجز قوي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط