Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1235

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 الفصل 1235: اللقاء

 

 

فوجئ تشين سانغ والدجاجة السمينة كلاهما.

 

 

 

كانا قد تجنّبا عمدًا جبل الريح والبرق ولم يفعلا شيئًا، ومع ذلك استفزّا برق الدم.

 

 

مخفيًا نفسه، فعّل تشين سانغ بحذر العيون السماوية وحدّق عبر الجبال نحو قمة بعيدة.

تفاعل تشين سانغ فورًا. ملفوفًا الدجاجة السمينة بالجوهر الحقيقي، هرب بعيدًا في ومضة. ومع ذلك، تشبّث البرق به، يطارده بلا هوادة. مهما غيّر اتجاهه، لم يستطع التخلّص منه.

ومع ذلك، لم يجرؤ على التردّد. عرف أن قدرات سيده تتجاوز قدراته بكثير وأنه لا بد أن هناك سببًا. سحب كرة الفكر البرقي بسرعة واختبأ داخل حلقة الوحدة الأصلية.

 

كان مزارع نواة ذهبية ينزل ببطء إلى الحفرة، مرآة كنزية تحوم فوق رأسه.

عند رؤية ذلك، فهم تشين سانغ بسرعة. سحب وعيه الروحي فورًا وبدأ يغيّر موقعه بسرعة.

كانت الأشجار نفسها صلبة كالمعدن، وأوراقها تشبه صفائح حديدية مسنّنة. تحوم سحب حمراء دموية حولها. أي شخص يُقبض عليه هنا سيعاني من تمزّق لحمه بينما تتآكل روحه.

 

 

هسسس، هسسس… تخلّى البرق الأحمر الدموي أخيرًا عن المطاردة وتراجع. تبقّت قوة البرق المتبقّية في الهواء كزهور دم متناثرة قبل أن تتلاشى في لحظة.

مخفيًا نفسه، فعّل تشين سانغ بحذر العيون السماوية وحدّق عبر الجبال نحو قمة بعيدة.

 

فوجئ تشين سانغ والدجاجة السمينة كلاهما.

ما زال الدجاجة السمينة مرتجفًا.

 

 

سجّل تشين سانغ بصمت كل ما رآه. في المناطق الخارجية، كان التقدّم سهلًا نسبيًا. هذه التشكيلات الخطيرة، كجبل الريح والبرق، كانت متباعدة، تاركةً مناطق آمنة نسبيًا بينها.

عندما طارده البرق، شعر وكأن كل الدم في جسده على وشك أن يتجمّد. تصلّب جسده، مقيّدًا في مكانه بقوة البرق. لو أُصيب، لكان قد أُصيب على الأرجح بجروح.

عند رؤية الوهج الأبيض، شعر تشين سانغ بإحساس غامض بالألفة. داخل الوهج، كان كل شيء فوضويًا.

 

بمساعدة فراشة العين السماوية، عزّز تشين سانغ قدرته وأخيرًا ميّز بخفوت السلاح النجمي الذي يُطلق الضوء الأبيض. اكتشف أيضًا أنه داخل الوهج وقف شكل.

ولو امتلك البرق قدرات غريبة أخرى، لما كان الأمر بسيطًا كمجرد إصابة.

تأمّل تشين سانغ للحظة، ثم نقل صوته: “اتبعني من الخلف. ركّز بالكامل على تفعيل كرة الفكر البرقي لاستشعار موقع أمك. لا تفعل شيئًا آخر.”

 

 

التفت لينظر إلى تشين سانغ، غير متأكّد إن كان الخطأ خطأه هو أم أن شيئًا فعله تشين سانغ هو ما استفزّ البرق.

هسسس، هسسس… تخلّى البرق الأحمر الدموي أخيرًا عن المطاردة وتراجع. تبقّت قوة البرق المتبقّية في الهواء كزهور دم متناثرة قبل أن تتلاشى في لحظة.

 

عند سماع هذا، صُدم الدجاجة السمينة. معتقدًا أن خطرًا قد ظهر، مسح المحيط بسرعة، لكن كل شيء بدا هادئًا.

تأمّل تشين سانغ للحظة، ثم نقل صوته: “اتبعني من الخلف. ركّز بالكامل على تفعيل كرة الفكر البرقي لاستشعار موقع أمك. لا تفعل شيئًا آخر.”

“سيدي، ذلك الشيء أمامنا يبدو أنه أحد الجبال الغريبة المُعلَّمة على قطعة الخريطة،” قال الدجاجة السمينة.

 

 

“حسنًا!” فهم الدجاجة السمينة أن إنقاذ أمه هنا يعتمد بالكامل على تشين سانغ، وأطاع دون سؤال.

“كما توقّعت، هذا البرق الأحمر الدموي غريب. يستطيع كشف الوعي الروحي. حتى بدون تلامس مباشر، الاقتراب منه سيثير المطاردة. ومع ذلك، نطاق استشعاره محدود. طالما كبحت وعيي الروحي وحافظت على مسافتي، سيكون الأمر بخير. التحذيرات التي تركها من سبقونا لم تكن بلا سبب…” بينما كان يتحرّك، واصل تشين سانغ اختبار قواعد بحيرة الدم.

 

“كما توقّعت، هذا البرق الأحمر الدموي غريب. يستطيع كشف الوعي الروحي. حتى بدون تلامس مباشر، الاقتراب منه سيثير المطاردة. ومع ذلك، نطاق استشعاره محدود. طالما كبحت وعيي الروحي وحافظت على مسافتي، سيكون الأمر بخير. التحذيرات التي تركها من سبقونا لم تكن بلا سبب…” بينما كان يتحرّك، واصل تشين سانغ اختبار قواعد بحيرة الدم.

نظر تشين سانغ إلى جبل الريح والبرق وانطلق مرة أخرى، هذه المرة محافظًا على مسافة أكبر.

في قصر زيوي سابقًا، استخدم دونغ يانغ بو سوار الفاجرا لأسره داخل القاعة البرونزية وتهديد تشن يان وجهًا لوجه. لولا ضوء تدنيس الدم الإلهي، لربما لم ينجُ تشين سانغ من تلك الكارثة.

 

ولو امتلك البرق قدرات غريبة أخرى، لما كان الأمر بسيطًا كمجرد إصابة.

استكشف بوعيه الروحي. هذه المرة، لم يتفاعل برق الدم.

 

 

تدريجيًا، اكتسب بعض الفهم وبدأ يسرّع.

“كما توقّعت، هذا البرق الأحمر الدموي غريب. يستطيع كشف الوعي الروحي. حتى بدون تلامس مباشر، الاقتراب منه سيثير المطاردة. ومع ذلك، نطاق استشعاره محدود. طالما كبحت وعيي الروحي وحافظت على مسافتي، سيكون الأمر بخير. التحذيرات التي تركها من سبقونا لم تكن بلا سبب…” بينما كان يتحرّك، واصل تشين سانغ اختبار قواعد بحيرة الدم.

 

 

 

تدريجيًا، اكتسب بعض الفهم وبدأ يسرّع.

ما زال الدجاجة السمينة مرتجفًا.

 

نظر تشين سانغ إلى جبل الريح والبرق وانطلق مرة أخرى، هذه المرة محافظًا على مسافة أكبر.

“سيدي، ذلك الشيء أمامنا يبدو أنه أحد الجبال الغريبة المُعلَّمة على قطعة الخريطة،” قال الدجاجة السمينة.

بمساعدة فراشة العين السماوية، عزّز تشين سانغ قدرته وأخيرًا ميّز بخفوت السلاح النجمي الذي يُطلق الضوء الأبيض. اكتشف أيضًا أنه داخل الوهج وقف شكل.

 

عند رؤية ذلك، فهم تشين سانغ بسرعة. سحب وعيه الروحي فورًا وبدأ يغيّر موقعه بسرعة.

بعد نصف ساعة، رصد تشين سانغ والدجاجة السمينة جبلًا صخريًا. ارتفع مستقيمًا صعودًا ونزولًا كعمود ضخم، بارز جدًا، مما جعله معلمًا مثاليًا. صوّرت الخريطة جبلًا كهذا بالضبط.

 

 

 

كان المشهد هنا مختلفًا تمامًا عن جبل الريح والبرق.

“سيدي، ذلك الشيء أمامنا يبدو أنه أحد الجبال الغريبة المُعلَّمة على قطعة الخريطة،” قال الدجاجة السمينة.

 

لم يكن هناك برق أحمر دموي أو رياح يين. بدلًا من ذلك، كان الجبل مغطّى بأشجار ذات لون دموي. تجذّرت هذه الأشجار في شقوق الصخر ونمت أفقيًا إلى الخارج، تشبه أشواكًا لا تُحصى بارزة من الجبل. بدا الجبل بأكمله كهراوة عملاقة مليئة بالأشواك.

لم يكن هناك برق أحمر دموي أو رياح يين. بدلًا من ذلك، كان الجبل مغطّى بأشجار ذات لون دموي. تجذّرت هذه الأشجار في شقوق الصخر ونمت أفقيًا إلى الخارج، تشبه أشواكًا لا تُحصى بارزة من الجبل. بدا الجبل بأكمله كهراوة عملاقة مليئة بالأشواك.

مخفيًا نفسه، فعّل تشين سانغ بحذر العيون السماوية وحدّق عبر الجبال نحو قمة بعيدة.

 

 

كانت الأشجار نفسها صلبة كالمعدن، وأوراقها تشبه صفائح حديدية مسنّنة. تحوم سحب حمراء دموية حولها. أي شخص يُقبض عليه هنا سيعاني من تمزّق لحمه بينما تتآكل روحه.

“إنه هو!” كشف تشين سانغ عن نظرة دهشة. قبل أن يتمكّن من رؤية الشخص بالداخل بوضوح، أمر فورًا فراشة العين السماوية بسحب قدرتها، حتى لا يُكتشف.

 

بانغ! بانغ! من وقت لآخر، خرجت مجسّات مكثّفة من الدم من داخل الحفرة، تضربه بقوة هائلة.

أخرج تشين سانغ الخريطة، حدّد موقع هذا الجبل، وفحص التضاريس المحيطة، مؤكّدًا ذلك.

نظر تشين سانغ إلى جبل الريح والبرق وانطلق مرة أخرى، هذه المرة محافظًا على مسافة أكبر.

 

ومضت الحلقة على معصم تشين سانغ. بلمسة من كمّه، اختفى شكله في الهواء.

“وفقًا للخريطة، يُعتبر داخل بحيرة الدم شمالًا. هبطنا في المنطقة الجنوبية الغربية. من هنا، لو تابعنا مباشرة شرقًا وقمنا بجولتين ذهابًا وإيابًا، يجب أن نتمكّن من استكشاف معظم المحيط الخارجي…” تابع تشين سانغ وفقًا لخطته.

 

 

سجّل تشين سانغ بصمت كل ما رآه. في المناطق الخارجية، كان التقدّم سهلًا نسبيًا. هذه التشكيلات الخطيرة، كجبل الريح والبرق، كانت متباعدة، تاركةً مناطق آمنة نسبيًا بينها.

تبع الدجاجة السمينة عن كثب، مركّزًا على تفعيل كرة الفكر البرقي، لكن للأسف، ما زالت لا توجد استجابة.

فوجئ تشين سانغ والدجاجة السمينة كلاهما.

 

 

سجّل تشين سانغ بصمت كل ما رآه. في المناطق الخارجية، كان التقدّم سهلًا نسبيًا. هذه التشكيلات الخطيرة، كجبل الريح والبرق، كانت متباعدة، تاركةً مناطق آمنة نسبيًا بينها.

 

 

 

ومع ذلك، هذا انطبق فقط على المناطق الخارجية.

 

 

مخفيًا نفسه، فعّل تشين سانغ بحذر العيون السماوية وحدّق عبر الجبال نحو قمة بعيدة.

***

تبع الدجاجة السمينة عن كثب، مركّزًا على تفعيل كرة الفكر البرقي، لكن للأسف، ما زالت لا توجد استجابة.

 

عندما طارده البرق، شعر وكأن كل الدم في جسده على وشك أن يتجمّد. تصلّب جسده، مقيّدًا في مكانه بقوة البرق. لو أُصيب، لكان قد أُصيب على الأرجح بجروح.

في منطقة مليئة بصخور مسنّنة، كانت حفرة ضخمة تمتد عدة مئات من التشانغ مختبئة بينها. كانت أعماقها سحيقة لا تُسبر أغوارها، غامضة.

بمساعدة فراشة العين السماوية، عزّز تشين سانغ قدرته وأخيرًا ميّز بخفوت السلاح النجمي الذي يُطلق الضوء الأبيض. اكتشف أيضًا أنه داخل الوهج وقف شكل.

 

 

كان مزارع نواة ذهبية ينزل ببطء إلى الحفرة، مرآة كنزية تحوم فوق رأسه.

 

 

 

بانغ! بانغ! من وقت لآخر، خرجت مجسّات مكثّفة من الدم من داخل الحفرة، تضربه بقوة هائلة.

بعد السفر لبعض الوقت، وبينما كان على وشك المرور بين جبلين، تغيّر تعبيره فجأة. أمر بإلحاح: “عودي إلى الحلقة فورًا.”

 

 الفصل 1235: اللقاء  

بقي تعبيره هادئًا. أطلقت المرآة الكنزية فوق رأسه ضوءًا متعدّد الألوان متغيّرًا، مشكّلةً حاجزًا ناعمًا عادَل قوة المجسّات، مما سمح له بتحمّل الهجمات دون أن يُخترق.

بعد السفر لبعض الوقت، وبينما كان على وشك المرور بين جبلين، تغيّر تعبيره فجأة. أمر بإلحاح: “عودي إلى الحلقة فورًا.”

 

 

رغم أن مجسّات الدم كانت مهيبة، كان هذا الشخص قد أقام بالفعل حاجز إخفاء عند مدخل الحفرة. حتى لو مرّ أحد بالقرب، لن يلاحظ أي شيء غير عادي.

“سيدي، ذلك الشيء أمامنا يبدو أنه أحد الجبال الغريبة المُعلَّمة على قطعة الخريطة،” قال الدجاجة السمينة.

 

 

بينما ركّز بالكامل على محاربة المجسّات اللانهائية داخل الحفرة، بقي غير مدرك أن رجلًا ووحشًا قد وصلا إلى الخارج، يراقبان كل شيء.

بعد السفر لبعض الوقت، وبينما كان على وشك المرور بين جبلين، تغيّر تعبيره فجأة. أمر بإلحاح: “عودي إلى الحلقة فورًا.”

 

 

لم يكونا سوى تشين سانغ والدجاجة السمينة.

 

 

 

رغم أن الحاجز الذي أقامه كان رائعًا، لم يستطع صدّ العيون السماوية.

***

 

 

كان الشخص الثاني الذي التقاه تشين سانغ. كان كلا المزارعين اللذين التقاهما تشين سانغ حتى الآن مزارعَي نواة ذهبية. كانت تشينغ جون والآخرون قد تحرّكوا على الأرجح بالفعل أعمق إلى الأمام.

في قصر زيوي سابقًا، استخدم دونغ يانغ بو سوار الفاجرا لأسره داخل القاعة البرونزية وتهديد تشن يان وجهًا لوجه. لولا ضوء تدنيس الدم الإلهي، لربما لم ينجُ تشين سانغ من تلك الكارثة.

 

 

من الواضح أن هؤلاء الأشخاص لديهم إرشاد من شخص مطّلع. أهدافهم دقيقة. ليس جميعهم قد أتوا إلى هنا ليموتوا. يبدو أن جميع الأطراف تخفي معلومات. لا أحد منهم جاهل تمامًا ببحيرة الدم. بعد المراقبة للحظة، أومأ تشين سانغ في سرّه.

من الواضح أن هؤلاء الأشخاص لديهم إرشاد من شخص مطّلع. أهدافهم دقيقة. ليس جميعهم قد أتوا إلى هنا ليموتوا. يبدو أن جميع الأطراف تخفي معلومات. لا أحد منهم جاهل تمامًا ببحيرة الدم. بعد المراقبة للحظة، أومأ تشين سانغ في سرّه.

 

 

بعد نظرة موجزة، سحب نظره وتابع طريقه. عرف مزارعو النواة الذهبية هؤلاء القليل جدًا. لن يكون أسرهم مفيدًا.

 

 

 

من ملاحظاته، لم تكن الحواجز داخل هذه الحفرة ضعيفة. حتى لو تصرّف شخصيًا، سيتطلّب ذلك جهدًا كبيرًا. لم تكن لديه أي نية لإضاعة الوقت هنا.

لن ينسى ذلك السلاح النجمي أبدًا. كان سلاح دونغ يانغ بو المرتبط بحياته، سوار الفاجرا!

 

ومع ذلك، لم يجرؤ على التردّد. عرف أن قدرات سيده تتجاوز قدراته بكثير وأنه لا بد أن هناك سببًا. سحب كرة الفكر البرقي بسرعة واختبأ داخل حلقة الوحدة الأصلية.

بعد البحث لفترة طويلة، ما زالت كرة الفكر البرقي لا تُظهر أي تفاعل.

عند سماع هذا، صُدم الدجاجة السمينة. معتقدًا أن خطرًا قد ظهر، مسح المحيط بسرعة، لكن كل شيء بدا هادئًا.

 

كان المشهد هنا مختلفًا تمامًا عن جبل الريح والبرق.

قدّر تشين سانغ أنه لو كانت ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق ما زالت حية، من غير المرجّح أن تكون محاصرة في المناطق الخارجية من بحيرة الدم.

ومع ذلك، في رؤية تشين سانغ، كان هناك اختلاف خفي. على منصة صخرية بارزة، كان هناك وهج أبيض خافت، غير مرئي للعين المجرّدة، واضح أنه شيء غير عادي.

 

 

لو كانت محاصرة أعمق بالداخل، قد تكون عالقة في نيران متبادلة بين معارك الفصيلين، مما سيكون خطيرًا. لم يرغب تشين سانغ في أخذ الصدارة، لكنه أيضًا لم يستطع الوصول متأخّرًا جدًا.

 

 

 

مواصلًا التقدّم، اختبر تشين سانغ أحيانًا قوة الحواجز القديمة على طول الطريق.

تدريجيًا، اكتسب بعض الفهم وبدأ يسرّع.

 

بعد نظرة موجزة، سحب نظره وتابع طريقه. عرف مزارعو النواة الذهبية هؤلاء القليل جدًا. لن يكون أسرهم مفيدًا.

بعد السفر لبعض الوقت، وبينما كان على وشك المرور بين جبلين، تغيّر تعبيره فجأة. أمر بإلحاح: “عودي إلى الحلقة فورًا.”

هسسس، هسسس… تخلّى البرق الأحمر الدموي أخيرًا عن المطاردة وتراجع. تبقّت قوة البرق المتبقّية في الهواء كزهور دم متناثرة قبل أن تتلاشى في لحظة.

 

 

عند سماع هذا، صُدم الدجاجة السمينة. معتقدًا أن خطرًا قد ظهر، مسح المحيط بسرعة، لكن كل شيء بدا هادئًا.

***

 

 

حامت طاقة الدم فوق الجبلين على كلا الجانبين، وضرب برق الدم بشكل متقطّع، لكنهما كانا ما زالا بعيدين ومن غير المرجّح أن يهاجما فجأة.

 

 

رغم أن مجسّات الدم كانت مهيبة، كان هذا الشخص قد أقام بالفعل حاجز إخفاء عند مدخل الحفرة. حتى لو مرّ أحد بالقرب، لن يلاحظ أي شيء غير عادي.

ومع ذلك، لم يجرؤ على التردّد. عرف أن قدرات سيده تتجاوز قدراته بكثير وأنه لا بد أن هناك سببًا. سحب كرة الفكر البرقي بسرعة واختبأ داخل حلقة الوحدة الأصلية.

لم يكن هناك برق أحمر دموي أو رياح يين. بدلًا من ذلك، كان الجبل مغطّى بأشجار ذات لون دموي. تجذّرت هذه الأشجار في شقوق الصخر ونمت أفقيًا إلى الخارج، تشبه أشواكًا لا تُحصى بارزة من الجبل. بدا الجبل بأكمله كهراوة عملاقة مليئة بالأشواك.

 

 

ومضت الحلقة على معصم تشين سانغ. بلمسة من كمّه، اختفى شكله في الهواء.

 

 

 

مخفيًا نفسه، فعّل تشين سانغ بحذر العيون السماوية وحدّق عبر الجبال نحو قمة بعيدة.

بعد البحث لفترة طويلة، ما زالت كرة الفكر البرقي لا تُظهر أي تفاعل.

 

 

كان جبلًا قاحلًا، موحشًا ومغطّى بصخور متناثرة، بلا أي شيء آخر حاضر. لم يكن يُرى أحد.

“حسنًا!” فهم الدجاجة السمينة أن إنقاذ أمه هنا يعتمد بالكامل على تشين سانغ، وأطاع دون سؤال.

 

 

ومع ذلك، في رؤية تشين سانغ، كان هناك اختلاف خفي. على منصة صخرية بارزة، كان هناك وهج أبيض خافت، غير مرئي للعين المجرّدة، واضح أنه شيء غير عادي.

تبع الدجاجة السمينة عن كثب، مركّزًا على تفعيل كرة الفكر البرقي، لكن للأسف، ما زالت لا توجد استجابة.

 

كان المشهد هنا مختلفًا تمامًا عن جبل الريح والبرق.

عند رؤية الوهج الأبيض، شعر تشين سانغ بإحساس غامض بالألفة. داخل الوهج، كان كل شيء فوضويًا.

بانغ! بانغ! من وقت لآخر، خرجت مجسّات مكثّفة من الدم من داخل الحفرة، تضربه بقوة هائلة.

 

 

بمساعدة فراشة العين السماوية، عزّز تشين سانغ قدرته وأخيرًا ميّز بخفوت السلاح النجمي الذي يُطلق الضوء الأبيض. اكتشف أيضًا أنه داخل الوهج وقف شكل.

 

 

 

“إنه هو!” كشف تشين سانغ عن نظرة دهشة. قبل أن يتمكّن من رؤية الشخص بالداخل بوضوح، أمر فورًا فراشة العين السماوية بسحب قدرتها، حتى لا يُكتشف.

كان المشهد هنا مختلفًا تمامًا عن جبل الريح والبرق.

 

 

لن ينسى ذلك السلاح النجمي أبدًا. كان سلاح دونغ يانغ بو المرتبط بحياته، سوار الفاجرا!

بقي تعبيره هادئًا. أطلقت المرآة الكنزية فوق رأسه ضوءًا متعدّد الألوان متغيّرًا، مشكّلةً حاجزًا ناعمًا عادَل قوة المجسّات، مما سمح له بتحمّل الهجمات دون أن يُخترق.

 

 

في قصر زيوي سابقًا، استخدم دونغ يانغ بو سوار الفاجرا لأسره داخل القاعة البرونزية وتهديد تشن يان وجهًا لوجه. لولا ضوء تدنيس الدم الإلهي، لربما لم ينجُ تشين سانغ من تلك الكارثة.

 

 

 

لم يلتقِ بأخته الكبرى والآخرين. ماذا يفعل هنا؟ تساءل تشين سانغ.

التفت لينظر إلى تشين سانغ، غير متأكّد إن كان الخطأ خطأه هو أم أن شيئًا فعله تشين سانغ هو ما استفزّ البرق.

 

 

لم ينوِ تشين سانغ في الأصل التصرّف، معتقدًا أن فرص نجاحه كانت ضئيلة. ومع ذلك لم يتوقّع مصادفة دونغ يانغ بو هنا، في المنطقة الخارجية من بحيرة الدم.

“سيدي، ذلك الشيء أمامنا يبدو أنه أحد الجبال الغريبة المُعلَّمة على قطعة الخريطة،” قال الدجاجة السمينة.

تأمّل تشين سانغ للحظة، ثم نقل صوته: “اتبعني من الخلف. ركّز بالكامل على تفعيل كرة الفكر البرقي لاستشعار موقع أمك. لا تفعل شيئًا آخر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط