الفصل 1236: المخططات
بقي تشين سانغ في مكانه وراقب الضوء الأبيض المخفي لدونغ يانغ بو وهو ينجرف خلف غونغ ليانغ يو. فقط بعد الانتظار لحظة أطول، انطلق تشين سانغ.
على المنصة الصخرية، فعّل دونغ يانغ بو سوار الفاجرا وأخفى شكله.
كان غونغ ليانغ يو غافلًا تمامًا عن أنه وقع تحت مراقبة مزارعَي رضيع روحي. ممسكًا بمنحوتة خشبية بيد وقطعة يشم رمزية بالأخرى، طار أقرب. عند رؤية القمتين التوأم المتطابقتين تقريبًا، ظهرت نظرة فرح فورًا على وجهه.
“وجدتها أخيرًا!” نزل وهبط بين القمتين.
انتظر تشين سانغ لبعض الوقت. رؤية دونغ يانغ بو باقيًا واقفًا هناك دون حركة، شعر بحيرة أكبر.
بدا أن دونغ يانغ بو كان هنا منذ فترة طويلة.
في الطريق الصالح لمجال البرد الصغير، كانت مكانة دونغ يانغ بو أشبه بمكانة زعيم تحالف. حمل إفساد مخططات الشيطان العجوز يي هذه المرة أهمية بالغة للوضع العام. ومع ذلك، بدلًا من الإسراع لإعادة التجمّع ووضع الاستراتيجيات، جاء إلى هنا وحيدًا، وهو أمر غريب.
كان تشين سانغ صبورًا، لكنه بدأ يتساءل إن كان قد أساء تقدير الموقف. ربما لم يكن الضوء الأبيض سوار الفاجرا، بل سلاحًا نجميًا مشابهًا. ومع ذلك لم يستطع أن يدع فراشة العين السماوية تلقي نظرة أقرب.
في البداية، اشتبه تشين سانغ أن كنزًا قد يكون مخفيًا بالقرب، وأن دونغ يانغ بو قد اكتشف دليلًا ما في نصوص قديمة ونوى المطالبة به لنفسه قبل الانضمام إلى الآخرين مرة أخرى. لكن كلما راقب أكثر، شعر أن هناك شيئًا غريبًا.
“قمتان… هذا هو المكان!” رفع غونغ ليانغ يو رأسه، فاحصًا القمم حوله. طابقت الوصف تمامًا.
بعد وقت طويل، ما زال دونغ يانغ بو لا يفعل شيئًا، واقفًا هناك ببساطة.
تراجع تشين سانغ بهدوء أبعد قليلًا، محافظًا على مسافته من غونغ ليانغ يو بينما راقب ما كان دونغ يانغ بو ينوي فعله.
تجاوزت زراعة دونغ يانغ بو زراعة تشين سانغ بهامش، وفي هذه اللحظة، لم يكن مشتّت الانتباه. لو كان أحد يتجسّس عليه، قد يستشعر ذلك بنزوة عابرة ويكتشف وجود تشين سانغ.
لو كان ينتظر ظهور كنز، لما كانت هناك حاجة لبذل كل هذا الجهد، مستخدمًا عمدًا سلاحه النجمي المرتبط بحياته لإخفاء نفسه، ما لم يكن وحش روحي يحرس الكنز.
حتى فراشة العين السماوية كادت تتجاهله تقريبًا، مما أظهر مدى حذر دونغ يانغ بو.
“وجدتها أخيرًا!” نزل وهبط بين القمتين.
أمر تشين سانغ فراشة العين السماوية بمراقبة تحرّكات دونغ يانغ بو. في الوقت نفسه، حافظ على مسافته وغيّر موقعه بهدوء، يستطلع المحيط في محاولة لكشف نوايا دونغ يانغ بو.
إنه هو؟ اندهش تشين سانغ.
بعد أن صادف عدوًّا بشكل غير متوقّع، مع كون الخصم مكشوفًا ونفسه مخفيًا، كيف يمكن لتشين سانغ أن يدع فرصة كهذه تفلت؟
“يجب أن أصل إلى الموقع بعد التوجّه شمالًا لعشرة لي أخرى. بمجرد أن أحصل على عشبة الدم تلك وأخترق إلى مرحلة الرضيع الروحي، لن أحتاج للاهتمام بآراء الآخرين بعد الآن،” تمتم غونغ ليانغ يو لنفسه.
وضع الدجاجة السمينة جانبًا بحسم واختار الانتظار، ناويًا رؤية ما يخطّط له دونغ يانغ بو.
لو استطاع الانتقام، كان ذلك أفضل. حتى لو لم يكن التوقيت مناسبًا، تخريب خطة دونغ يانغ بو أو الاستيلاء على الكنز الذي كان يطمح إليه سيُفرّغ بعضًا من غضب تشين سانغ. سيفعل ذلك بكل سرور.
بعد مسح المنطقة، لم يجد تشين سانغ أي أثر لأي شخص آخر. كان دونغ يانغ بو وحده هنا.
كان دونغ يانغ بو معروفًا بلباقته ودبلوماسيته. باستثناء المنافسين ذوي المصالح المتضاربة، كالداووست تشونغ يي، لم يصل أحد إلى نقطة العداوة القاتلة. لم يستطع تشين سانغ حتى إيجاد حليف مناسب من بينهم.
كان سيد القصر السابق، التاج الحديدي، وسيد القصر الحالي، غونغ ليانغ يو، قد اتّبعا كلاهما هذا النهج. عندما كان تشين سانغ ما زال في جبل شاو هوا، كان يخاطب كبار قصر الهدوء شانغ يوان بـ”العم الأكبر” أو “العمة الكبرى”.
باستثناء الحواجز القديمة على القمتين القريبتين بجانب تشين سانغ، لم تكن هناك أي شذوذات أخرى، ولا أي علامات على أن كنزًا كان على وشك الظهور. هذا جعل سلوك دونغ يانغ بو أكثر غرابة.
ماذا ينتظر؟ لم يستطع تشين سانغ أن يفهم وقرّر الاستمرار في المراقبة.
بقي تشين سانغ في مكانه وراقب الضوء الأبيض المخفي لدونغ يانغ بو وهو ينجرف خلف غونغ ليانغ يو. فقط بعد الانتظار لحظة أطول، انطلق تشين سانغ.
تردّد صدى الرعد القاصف باستمرار بينما نزلت تيارات من البرق الأحمر الدموي من السماء، ضاربةً قمم الجبال دون توقّف.
أمر تشين سانغ فراشة العين السماوية بمراقبة تحرّكات دونغ يانغ بو. في الوقت نفسه، حافظ على مسافته وغيّر موقعه بهدوء، يستطلع المحيط في محاولة لكشف نوايا دونغ يانغ بو.
باستثناء الحواجز القديمة على القمتين القريبتين بجانب تشين سانغ، لم تكن هناك أي شذوذات أخرى، ولا أي علامات على أن كنزًا كان على وشك الظهور. هذا جعل سلوك دونغ يانغ بو أكثر غرابة.
هدر الرعد المحيط، ومع ذلك لم يستطع إخفاء الصمت المميت والوحشة في هذا المكان.
في أرض قاحلة كهذه، كان شكلان غريبان قد اختبآ في الظلال، باقيين بلا حراك لفترة طويلة. لم يعرف أحد ما الذي كانا ينتظرانه.
بعد الهبوط، بقي غونغ ليانغ يو يقظًا، لكنه لم يكن يتخيّل إطلاقًا أن مزارعَي رضيع روحي كانا يتآمران ضده.
كان تشين سانغ صبورًا، لكنه بدأ يتساءل إن كان قد أساء تقدير الموقف. ربما لم يكن الضوء الأبيض سوار الفاجرا، بل سلاحًا نجميًا مشابهًا. ومع ذلك لم يستطع أن يدع فراشة العين السماوية تلقي نظرة أقرب.
“يجب أن أصل إلى الموقع بعد التوجّه شمالًا لعشرة لي أخرى. بمجرد أن أحصل على عشبة الدم تلك وأخترق إلى مرحلة الرضيع الروحي، لن أحتاج للاهتمام بآراء الآخرين بعد الآن،” تمتم غونغ ليانغ يو لنفسه.
تجاوزت زراعة دونغ يانغ بو زراعة تشين سانغ بهامش، وفي هذه اللحظة، لم يكن مشتّت الانتباه. لو كان أحد يتجسّس عليه، قد يستشعر ذلك بنزوة عابرة ويكتشف وجود تشين سانغ.
كان سيد القصر السابق، التاج الحديدي، وسيد القصر الحالي، غونغ ليانغ يو، قد اتّبعا كلاهما هذا النهج. عندما كان تشين سانغ ما زال في جبل شاو هوا، كان يخاطب كبار قصر الهدوء شانغ يوان بـ”العم الأكبر” أو “العمة الكبرى”.
في تلك اللحظة، طار شكل فجأة من مسافة بعيدة.
كان تشين سانغ صبورًا، لكنه بدأ يتساءل إن كان قد أساء تقدير الموقف. ربما لم يكن الضوء الأبيض سوار الفاجرا، بل سلاحًا نجميًا مشابهًا. ومع ذلك لم يستطع أن يدع فراشة العين السماوية تلقي نظرة أقرب.
بعد وقت طويل، ما زال دونغ يانغ بو لا يفعل شيئًا، واقفًا هناك ببساطة.
كان تشين سانغ قد حدّق في دونغ يانغ بو طوال الوقت ولاحظ فقط تموّجًا طفيفًا في الضوء الأبيض قبل أن يدرك أن زائرًا غير متوقّع قد وصل. أدار رأسه، فرأى خيطًا من ضوء التهرّب يطير نحوهما.
عندما اقترب الوافد الجديد أكثر، أدرك تشين سانغ أن هذا الشخص لم يكن مزارع رضيع روحي، بل سيد قصر الهدوء شانغ يوان، غونغ ليانغ يو.
إذن دونغ يانغ بو كان ينتظر هذا الشخص. تحرّك قلب تشين سانغ.
لم يكن هذا ما توقّعه. لم يكن هدف دونغ يانغ بو البحث عن كنز، بل انتظار شخص ما.
رؤية الفرح على وجه غونغ ليانغ يو، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهّد في سرّه من أجله.
انطلقت تنهيدة خافتة من داخل الضوء الأبيض. “أتيتَ أخيرًا. ظننتُ أنني أسأت الحكم عليك من قبل.”
الفصل 1236: المخططات
كان معظم من دخلوا هذه المرة مزارعي رضيع روحي من مجال البرد الصغير.
ثم انكمش الضوء الأبيض إلى الداخل. كبح دونغ يانغ بو تموّجات سوار الفاجرا، ومض إلى الأسفل من الصخرة، واختبأ في موقع أكثر تخفّيًا.
هل هذا عدو دونغ يانغ بو؟ عند رؤية تحرّكاته، راجع تشين سانغ بسرعة كل مزارعي الرضيع الروحي الذين دخلوا بحيرة الدم.
كان معظم من دخلوا هذه المرة مزارعي رضيع روحي من مجال البرد الصغير.
ثم انكمش الضوء الأبيض إلى الداخل. كبح دونغ يانغ بو تموّجات سوار الفاجرا، ومض إلى الأسفل من الصخرة، واختبأ في موقع أكثر تخفّيًا.
إنه هو؟ اندهش تشين سانغ.
كان دونغ يانغ بو معروفًا بلباقته ودبلوماسيته. باستثناء المنافسين ذوي المصالح المتضاربة، كالداووست تشونغ يي، لم يصل أحد إلى نقطة العداوة القاتلة. لم يستطع تشين سانغ حتى إيجاد حليف مناسب من بينهم.
بقي تشين سانغ في مكانه وراقب الضوء الأبيض المخفي لدونغ يانغ بو وهو ينجرف خلف غونغ ليانغ يو. فقط بعد الانتظار لحظة أطول، انطلق تشين سانغ.
عندما اقترب الوافد الجديد أكثر، أدرك تشين سانغ أن هذا الشخص لم يكن مزارع رضيع روحي، بل سيد قصر الهدوء شانغ يوان، غونغ ليانغ يو.
سرعان ما توقّف غونغ ليانغ يو، الذي كان في المقدّمة.
كان تشين سانغ قد التقاه في جبل شيتشو من قبل وتعرّف عليه فورًا.
إنه هو؟ اندهش تشين سانغ.
بزراعة دونغ يانغ بو، لن يتطلّب قتل غونغ ليانغ يو كمينًا.
امتلك قصر الهدوء شانغ يوان أساسًا عميقًا وكان مصنّفًا من بين الطوائف الخارقة الكبرى. ومع ذلك، في القرون الأخيرة، لم يبلغ أي من تلاميذه مرحلة الرضيع الروحي، مما جعله غير جدير نوعًا ما بسمعته.
ومضت أفكار متنوّعة عبر ذهن تشين سانغ، ومع ذلك بقي تعبيره هادئًا وهو يتبع من مسافة.
بسبب هذا، تحالفت الطائفة مع شريك قوي لتجنّب المعاناة من خسائر في الصراعات على المصالح. بما أنها حافظت على علاقات جيدة مع جبل شاو هوا، تقدّمت الطائفتان وتراجعتا معًا.
باستثناء الحواجز القديمة على القمتين القريبتين بجانب تشين سانغ، لم تكن هناك أي شذوذات أخرى، ولا أي علامات على أن كنزًا كان على وشك الظهور. هذا جعل سلوك دونغ يانغ بو أكثر غرابة.
وضع الدجاجة السمينة جانبًا بحسم واختار الانتظار، ناويًا رؤية ما يخطّط له دونغ يانغ بو.
كان سيد القصر السابق، التاج الحديدي، وسيد القصر الحالي، غونغ ليانغ يو، قد اتّبعا كلاهما هذا النهج. عندما كان تشين سانغ ما زال في جبل شاو هوا، كان يخاطب كبار قصر الهدوء شانغ يوان بـ”العم الأكبر” أو “العمة الكبرى”.
بكل منطق، كان يجب أن يكون غونغ ليانغ يو ودونغ يانغ بو مقرّبين جدًا.
بالطبع، كان غونغ ليانغ يو سيد قصر الهدوء شانغ يوان وقد ورث الميراث الكامل لطائفته. كخبير في ذروة النواة الذهبية، كان يمتلك بالتأكيد وسائل لإنقاذ حياته.
بكل منطق، كان يجب أن يكون غونغ ليانغ يو ودونغ يانغ بو مقرّبين جدًا.
أمامه ارتفع تلّ عادي. ومع ذلك، عند قاعدته كان هناك كهف، يتوهّج بلون أحمر دموي بالداخل، تدفّق منه ضباب الدم باستمرار، يبعث هالة موحشة ومقلقة.
أمامه ارتفع تلّ عادي. ومع ذلك، عند قاعدته كان هناك كهف، يتوهّج بلون أحمر دموي بالداخل، تدفّق منه ضباب الدم باستمرار، يبعث هالة موحشة ومقلقة.
كان قصر الهدوء شانغ يوان وجبل شاو هوا متحالفين بشكل وثيق، ولم تكن هناك أي شائعات عن نزاع بينهما. ومع ذلك، أوحت تصرّفات دونغ يانغ بو الحالية بأنه نوى الكمين لغونغ ليانغ يو سرًّا، تاركًا تشين سانغ غير قادر على فهم الأمر.
إنه هو؟ اندهش تشين سانغ.
كان غونغ ليانغ يو غافلًا تمامًا عن أنه وقع تحت مراقبة مزارعَي رضيع روحي. ممسكًا بمنحوتة خشبية بيد وقطعة يشم رمزية بالأخرى، طار أقرب. عند رؤية القمتين التوأم المتطابقتين تقريبًا، ظهرت نظرة فرح فورًا على وجهه.
لو كان ينتظر ظهور كنز، لما كانت هناك حاجة لبذل كل هذا الجهد، مستخدمًا عمدًا سلاحه النجمي المرتبط بحياته لإخفاء نفسه، ما لم يكن وحش روحي يحرس الكنز.
كان معظم من دخلوا هذه المرة مزارعي رضيع روحي من مجال البرد الصغير.
“وجدتها أخيرًا!” نزل وهبط بين القمتين.
تراجع تشين سانغ بهدوء أبعد قليلًا، محافظًا على مسافته من غونغ ليانغ يو بينما راقب ما كان دونغ يانغ بو ينوي فعله.
بزراعة دونغ يانغ بو، لن يتطلّب قتل غونغ ليانغ يو كمينًا.
ومضت أفكار متنوّعة عبر ذهن تشين سانغ، ومع ذلك بقي تعبيره هادئًا وهو يتبع من مسافة.
إنه هو؟ اندهش تشين سانغ.
بالطبع، كان غونغ ليانغ يو سيد قصر الهدوء شانغ يوان وقد ورث الميراث الكامل لطائفته. كخبير في ذروة النواة الذهبية، كان يمتلك بالتأكيد وسائل لإنقاذ حياته.
ومع ذلك، في مكان كبحيرة الدم، قد تكون تلك الوسائل مقيّدة. ربما كان هذا سبب اختيار دونغ يانغ بو التصرّف هنا.
بكل منطق، كان يجب أن يكون غونغ ليانغ يو ودونغ يانغ بو مقرّبين جدًا.
رؤية الفرح على وجه غونغ ليانغ يو، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهّد في سرّه من أجله.
انتظر تشين سانغ لبعض الوقت. رؤية دونغ يانغ بو باقيًا واقفًا هناك دون حركة، شعر بحيرة أكبر.
بعد الهبوط، بقي غونغ ليانغ يو يقظًا، لكنه لم يكن يتخيّل إطلاقًا أن مزارعَي رضيع روحي كانا يتآمران ضده.
“قمتان… هذا هو المكان!” رفع غونغ ليانغ يو رأسه، فاحصًا القمم حوله. طابقت الوصف تمامًا.
بعد وقت طويل، ما زال دونغ يانغ بو لا يفعل شيئًا، واقفًا هناك ببساطة.
“وجدتها أخيرًا!” نزل وهبط بين القمتين.
“يجب أن أصل إلى الموقع بعد التوجّه شمالًا لعشرة لي أخرى. بمجرد أن أحصل على عشبة الدم تلك وأخترق إلى مرحلة الرضيع الروحي، لن أحتاج للاهتمام بآراء الآخرين بعد الآن،” تمتم غونغ ليانغ يو لنفسه.
سرعان ما توقّف غونغ ليانغ يو، الذي كان في المقدّمة.
وكأنه يستذكر بعض الأحداث الماضية غير السارّة، ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه. دون تردّد، ارتفع في ضوء تهرّب واندفع شمالًا.
بقي تشين سانغ في مكانه وراقب الضوء الأبيض المخفي لدونغ يانغ بو وهو ينجرف خلف غونغ ليانغ يو. فقط بعد الانتظار لحظة أطول، انطلق تشين سانغ.
كان قصر الهدوء شانغ يوان وجبل شاو هوا متحالفين بشكل وثيق، ولم تكن هناك أي شائعات عن نزاع بينهما. ومع ذلك، أوحت تصرّفات دونغ يانغ بو الحالية بأنه نوى الكمين لغونغ ليانغ يو سرًّا، تاركًا تشين سانغ غير قادر على فهم الأمر.
كما يقول المثل، السرعوف يتربّص بالزيز، غافلًا عن العندليب خلفه.
ومع ذلك، لم يستطع تشين سانغ بعد تمييز نوايا دونغ يانغ بو الحقيقية ووجد صعوبة في اتخاذ قرار فوري.
قتل دونغ يانغ بو لغونغ ليانغ يو ربما يعني أنه نوى الاستيلاء على قصر الهدوء شانغ يوان.
بعد أن صادف عدوًّا بشكل غير متوقّع، مع كون الخصم مكشوفًا ونفسه مخفيًا، كيف يمكن لتشين سانغ أن يدع فرصة كهذه تفلت؟
لو حدث ذلك، ستزداد قوة جبل شاو هوا بشكل كبير، وسيصبح دونغ يانغ بو، بعد حصوله على فنون زراعة قصر الهدوء شانغ يوان وتقنياته السرية، أصعب في التعامل معه في المستقبل.
إنه هو؟ اندهش تشين سانغ.
لأسباب شخصية وعملية معًا، لم يستطع تشين سانغ أن يقف مكتوف الأيدي ويشاهد دونغ يانغ بو يقتل غونغ ليانغ يو. إنقاذه لن يضعف دونغ يانغ بو فحسب، بل سيتركه أيضًا مع عدو هائل.
ومضت أفكار متنوّعة عبر ذهن تشين سانغ، ومع ذلك بقي تعبيره هادئًا وهو يتبع من مسافة.
باستثناء الحواجز القديمة على القمتين القريبتين بجانب تشين سانغ، لم تكن هناك أي شذوذات أخرى، ولا أي علامات على أن كنزًا كان على وشك الظهور. هذا جعل سلوك دونغ يانغ بو أكثر غرابة.
كان تشين سانغ صبورًا، لكنه بدأ يتساءل إن كان قد أساء تقدير الموقف. ربما لم يكن الضوء الأبيض سوار الفاجرا، بل سلاحًا نجميًا مشابهًا. ومع ذلك لم يستطع أن يدع فراشة العين السماوية تلقي نظرة أقرب.
سرعان ما توقّف غونغ ليانغ يو، الذي كان في المقدّمة.
بعد مسح المنطقة، لم يجد تشين سانغ أي أثر لأي شخص آخر. كان دونغ يانغ بو وحده هنا.
“يجب أن أصل إلى الموقع بعد التوجّه شمالًا لعشرة لي أخرى. بمجرد أن أحصل على عشبة الدم تلك وأخترق إلى مرحلة الرضيع الروحي، لن أحتاج للاهتمام بآراء الآخرين بعد الآن،” تمتم غونغ ليانغ يو لنفسه.
أمامه ارتفع تلّ عادي. ومع ذلك، عند قاعدته كان هناك كهف، يتوهّج بلون أحمر دموي بالداخل، تدفّق منه ضباب الدم باستمرار، يبعث هالة موحشة ومقلقة.
كان دونغ يانغ بو معروفًا بلباقته ودبلوماسيته. باستثناء المنافسين ذوي المصالح المتضاربة، كالداووست تشونغ يي، لم يصل أحد إلى نقطة العداوة القاتلة. لم يستطع تشين سانغ حتى إيجاد حليف مناسب من بينهم.
