Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1238

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 الفصل 1238: يشم استقرار الروح

 

استطاعت هذه الدمية أن تقاتل حتى مزارع رضيع روحي في المرحلة المتوسطة. وقفت مرحلتين كاملتين فوقه. حقيقة أنها لم تنقلب على سيدها وما زالت تسمح لنفسها بأن تُتحكَّم بها كانت بالفعل إنجازًا لا يُستهان به.

عندما هُذِّبت دمية طلسم الرضيع الروحي، استُخدمت تقنيات تهذيب أرواح شيطانية وشريرة في إنشائها، لذا كانت دمية شريرة بطبيعتها منذ البداية.

 

 

بعد كل شيء، حتى أسياد الرضيع الروحي نُهشت أرواحهم الأصلية عند التحكّم بالدمية.

حتى مزارعو الرضيع الروحي الحقيقيون، ما لم يبلغوا مرحلة يستطيع فيها الوعي الروحي اتخاذ شكل، كانت أرواحهم الأصلية ستُنهش من قبل الأرواح الجوهرية داخل دمية طلسم الرضيع الروحي كلّما حاولوا التحكّم بها، مما يؤدي إلى ضرر في الروح الأصلية.

 

 

في ذلك الوقت، ازدهر قصر الهدوء شانغ يوان لفترة، واقفًا في مجد لا يُضاهى.

في البداية، كان هذا النوع من الضرر محتملًا. بعد فترة من التعافي المعتكف، كان بإمكان سيد الدمية أن يتعافى تدريجيًا.

لو لم يثق بالتقنية السرية التي نقلتها طائفته، ما كان غونغ ليانغ يو ليجرؤ أبدًا على المحاولة.

 

عبر الأجيال، كان أسياد قصور الهدوء شانغ يوان جميعهم تلاميذ مباشرين مختارين بعناية، تربّوا منذ الصغر، كرماء ومخلصين بطبيعتهم، مستعدّين دائمًا لتكريس أنفسهم للطائفة.

مقارنة بامتلاك قوة قتالية من مرحلة الرضيع الروحي تحت تصرّفه، لم يبدُ ذلك الثمن كبيرًا بوضوح.

كل روح أصلية نُهشت من قبل الدمية كانت تترك خلفها ظل روح داخل جسدها، مقيّدًا إلى الأبد بداخلها.

 

تجرّأت الدمية على التهام حتى أرواح مزارعي الرضيع الروحي، ناهيك عن مزارعي النواة الذهبية.

والأكثر من ذلك، اكتشف قصر الهدوء شانغ يوان وظيفة مذهلة أخرى للدمية.

 

 

“يا له من كنز! يا له من كنز!” امتلأ وجه غونغ ليانغ يو بالفرح وهو يمتدحه مرارًا وتكرارًا.

بما أن السجلات التي تركها ذلك السلف كانت نادرة، لم تعرف الأجيال اللاحقة أبدًا ما إذا كان السبب يعود إلى المواد، أو إلى تقنية سرية استُخدمت أثناء تهذيب دمية طلسم الرضيع الروحي، أو إلى اندماج تلك التقنيات الذي أنتج تحوّلًا مجهولًا.

فقط عندها اكتُشف أن الدمية تحوي بالفعل ظلال أرواح مقيّدة لا تُحصى. عشرة آلاف شبح تنهش الروح. حتى بالنسبة له، رغم أنه استطاع بالكاد التحكّم بالدمية، محاولة تهذيب ظلال الأرواح الفوضوية تلك كانت ستسبّب ردّ فعل عكسي وإصابة. لم يكن ممكنًا ببساطة.

 

 

كل روح أصلية نُهشت من قبل الدمية كانت تترك خلفها ظل روح داخل جسدها، مقيّدًا إلى الأبد بداخلها.

كان يشم استقرار الروح كنزًا قديمًا حصل عليه بالصدفة. أشبهت وظيفته وظيفة تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، لكن قوته تجاوزتها بكثير. للأسف، لم يكن يمكن استخدامه إلا مرة واحدة.

 

للحصول على عشبة الدم، لم يتردّد غونغ ليانغ يو في استنفاد يشم استقرار الروح.

باستشعار ظلال أرواح الرضيع الروحي بالداخل، استطاع تلاميذ النواة الذهبية للطائفة في الواقع اختبار أثر من التغيّرات العجيبة لمرحلة الرضيع الروحي شخصيًا بينما ما زالوا في مرحلة النواة الذهبية.

 

 

 

كانت فوائد هذا واضحة. استطاعت أن تزيد بشكل كبير من فرص اختراق عقبة. ومع ذلك، لم يكن اكتساب تلك التجربة سهلًا.

 

 

بما أن الدمية لم تكسب شيئًا، نما الجنون في عينيها أشدّ حتى.

تجرّأت الدمية على التهام حتى أرواح مزارعي الرضيع الروحي، ناهيك عن مزارعي النواة الذهبية.

 

 

مع اقتراب الفناء، أُمر تلميذ واحد في ذروة النواة الذهبية بالتصرّف في الأزمة. في مواجهة العدو الغازي، تحكّم بدمية طلسم الرضيع الروحي ودخل المعركة.

خطوة خاطئة واحدة لن تمنع المرء من اكتساب أي فائدة فحسب، بل قد تؤدي أيضًا إلى التهام الروح الأصلية بأكملها من قبل الدمية، محكومًا عليه باللعنة الأبدية.

لتهذيب هذه التعويذة، كان على المزارع أن يبدأ العملية بمجرد دخوله مرحلة بناء الأساس لأول مرة. تطلّبت جهدًا هائلًا ولا يمكن مقاطعتها عبر السنين. كان على المرء أن يغذّيها باستمرار بالوعي الروحي حتى يبلغ ذروة مرحلة النواة الذهبية قبل أن تكتمل أخيرًا.

 

لو اعتمد على هذا الكنز لعبور محنة شيطان قلب مرحلة الرضيع الروحي، كان النجاح سيُضمن. لكنه لم يستطع حتى اجتياز مرحلة تكثيف الرضيع الروحي، فكيف يمكنه الحديث عن محنة شيطان قلب؟

فقط بعد أن حصل قصر الهدوء شانغ يوان على طريقة تهذيب التعويذة السرية المعروفة بتعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، ظهرت أخيرًا القوة الحقيقية لهذه الوظيفة لدمية طلسم الرضيع الروحي.

 

 

 

في ذلك الوقت، ازدهر قصر الهدوء شانغ يوان لفترة، واقفًا في مجد لا يُضاهى.

 

 

بالنسبة لتلاميذ قصر الهدوء شانغ يوان في يومنا هذا، حتى لو هذّبوا تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية بنجاح، ما زالوا لا يجرؤون على خوض تلك التجربة.

كان السبب الذي دفع دي تشوي للتآمر ضد الداووست شوان يو وطمعه في تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية هو أنه سمع أن تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية لقصر الهدوء شانغ يوان تساعد في الاختراق إلى مرحلة الرضيع الروحي.

بروح أصلية ناقصة، حتى لو استمرّ في العيش، فقد فرصته إلى الأبد في تشكيل رضيع روحي.

 

لو كان التناسخ موجودًا حقًا في هذا العالم، ربما امتدّ ذلك الضرر حتى إلى الحياة القادمة.

في الحقيقة، كان قد أساء الفهم. ما ساعد فعلًا في الاختراق كان دمية طلسم الرضيع الروحي. كانت تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية بمثابة دعم فقط.

كان يمتدح يشم استقرار الروح.

 

لتهذيب هذه التعويذة، كان على المزارع أن يبدأ العملية بمجرد دخوله مرحلة بناء الأساس لأول مرة. تطلّبت جهدًا هائلًا ولا يمكن مقاطعتها عبر السنين. كان على المرء أن يغذّيها باستمرار بالوعي الروحي حتى يبلغ ذروة مرحلة النواة الذهبية قبل أن تكتمل أخيرًا.

مع ذلك، قدّمت تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية بعض المساعدة عند عبور محنة شيطان القلب، لذا لم يكن الادعاء خاطئًا تمامًا.

 

 

 

كانت وظيفتها الحقيقية تكمن في تشكيل مساحة رؤية داخلية ضمن الدانتيان العلوي، سامحةً للروح الأصلية بالاختباء داخل تلك الرؤية الداخلية وتلقّي درجة معيّنة من الحماية.

 

 

لتهذيب هذه التعويذة، كان على المزارع أن يبدأ العملية بمجرد دخوله مرحلة بناء الأساس لأول مرة. تطلّبت جهدًا هائلًا ولا يمكن مقاطعتها عبر السنين. كان على المرء أن يغذّيها باستمرار بالوعي الروحي حتى يبلغ ذروة مرحلة النواة الذهبية قبل أن تكتمل أخيرًا.

لتهذيب هذه التعويذة، كان على المزارع أن يبدأ العملية بمجرد دخوله مرحلة بناء الأساس لأول مرة. تطلّبت جهدًا هائلًا ولا يمكن مقاطعتها عبر السنين. كان على المرء أن يغذّيها باستمرار بالوعي الروحي حتى يبلغ ذروة مرحلة النواة الذهبية قبل أن تكتمل أخيرًا.

 

 

 

بسبب هذا، لم يكن يمكن استخدام تعويذة كهذه إلا من قبل مالكها. بمجرد موت المالك، كانت تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية ستُدمَّر معه، ولم يستطع أي شخص خارجي الاستيلاء عليها.

فقط بعد أن حصل قصر الهدوء شانغ يوان على طريقة تهذيب التعويذة السرية المعروفة بتعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، ظهرت أخيرًا القوة الحقيقية لهذه الوظيفة لدمية طلسم الرضيع الروحي.

 

 

حتى لو لم يتدخّل تشين سانغ حينها، ما كان دي تشوي ليحصل على تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية للداووست شوان يو.

لتهذيب هذه التعويذة، كان على المزارع أن يبدأ العملية بمجرد دخوله مرحلة بناء الأساس لأول مرة. تطلّبت جهدًا هائلًا ولا يمكن مقاطعتها عبر السنين. كان على المرء أن يغذّيها باستمرار بالوعي الروحي حتى يبلغ ذروة مرحلة النواة الذهبية قبل أن تكتمل أخيرًا.

 

حتى مزارعو الرضيع الروحي الحقيقيون، ما لم يبلغوا مرحلة يستطيع فيها الوعي الروحي اتخاذ شكل، كانت أرواحهم الأصلية ستُنهش من قبل الأرواح الجوهرية داخل دمية طلسم الرضيع الروحي كلّما حاولوا التحكّم بها، مما يؤدي إلى ضرر في الروح الأصلية.

عندما كان تلاميذ قصر الهدوء شانغ يوان يهذّبون تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، بحلول وقت اكتمال التعويذة السرية، كانت زراعتهم قد بلغت أيضًا ذروة مرحلة النواة الذهبية، في الوقت المناسب تمامًا لمواجهة حاجز تشكيل الرضيع الروحي. تحت حماية التعويذة، كان بإمكانهم بعدها دخول الدمية والخضوع للتجربة.

بسبب كارثة واحدة، هلك جميع مزارعي الرضيع الروحي في قصر الهدوء شانغ يوان بضربة واحدة، وتدهورت ظروف الطائفة بشدة.

 

 

رغم أن تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية كانت صعبة التهذيب، كان إغراء بلوغ مرحلة الرضيع الروحي عظيمًا لدرجة أنه، في ذلك الوقت، كان كل تلميذ تقريبًا في قصر الهدوء شانغ يوان يحمل واحدة.

تجرّأت الدمية على التهام حتى أرواح مزارعي الرضيع الروحي، ناهيك عن مزارعي النواة الذهبية.

 

في ذلك الوقت، ازدهر قصر الهدوء شانغ يوان لفترة، واقفًا في مجد لا يُضاهى.

لكن مع مرور الوقت، تغيّر الوضع.

 

 

 

بسبب كارثة واحدة، هلك جميع مزارعي الرضيع الروحي في قصر الهدوء شانغ يوان بضربة واحدة، وتدهورت ظروف الطائفة بشدة.

خاض مقامرة يائسة، معاملًا قصر زيوي كأمله الأخير، فقط ليهلك هناك.

 

 

مع اقتراب الفناء، أُمر تلميذ واحد في ذروة النواة الذهبية بالتصرّف في الأزمة. في مواجهة العدو الغازي، تحكّم بدمية طلسم الرضيع الروحي ودخل المعركة.

 

 

عندما كان تلاميذ قصر الهدوء شانغ يوان يهذّبون تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، بحلول وقت اكتمال التعويذة السرية، كانت زراعتهم قد بلغت أيضًا ذروة مرحلة النواة الذهبية، في الوقت المناسب تمامًا لمواجهة حاجز تشكيل الرضيع الروحي. تحت حماية التعويذة، كان بإمكانهم بعدها دخول الدمية والخضوع للتجربة.

كانت تلك المعركة وحشية. نجح ذلك التلميذ في التحكّم بالدمية وصدّ العدو، فقط ليكتشف برعب أن ما يقارب نصف روحه الأصلية قد التهمته دمية طلسم الرضيع الروحي، ولا يمكن استعادته أبدًا.

استطاعت هذه الدمية أن تقاتل حتى مزارع رضيع روحي في المرحلة المتوسطة. وقفت مرحلتين كاملتين فوقه. حقيقة أنها لم تنقلب على سيدها وما زالت تسمح لنفسها بأن تُتحكَّم بها كانت بالفعل إنجازًا لا يُستهان به.

 

في الحقيقة، كان قد أساء الفهم. ما ساعد فعلًا في الاختراق كان دمية طلسم الرضيع الروحي. كانت تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية بمثابة دعم فقط.

بروح أصلية ناقصة، حتى لو استمرّ في العيش، فقد فرصته إلى الأبد في تشكيل رضيع روحي.

حتى لو لم يتدخّل تشين سانغ حينها، ما كان دي تشوي ليحصل على تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية للداووست شوان يو.

 

 

لو كان التناسخ موجودًا حقًا في هذا العالم، ربما امتدّ ذلك الضرر حتى إلى الحياة القادمة.

 

 

بسبب هذا، لم يكن يمكن استخدام تعويذة كهذه إلا من قبل مالكها. بمجرد موت المالك، كانت تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية ستُدمَّر معه، ولم يستطع أي شخص خارجي الاستيلاء عليها.

لاحقًا، عندما أنتج قصر الهدوء شانغ يوان أخيرًا سيدًا جديدًا من مرحلة الرضيع الروحي وتحسّن وضع الطائفة، ازدادت المشكلة سوءًا فقط. مع التهام الدمية المزيد والمزيد من الأرواح الأصلية، نما ثمن التحكّم بها في كل مرة أكبر فأكبر.

فقط بعد أن حصل قصر الهدوء شانغ يوان على طريقة تهذيب التعويذة السرية المعروفة بتعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، ظهرت أخيرًا القوة الحقيقية لهذه الوظيفة لدمية طلسم الرضيع الروحي.

 

كان يشم استقرار الروح كنزًا قديمًا حصل عليه بالصدفة. أشبهت وظيفته وظيفة تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، لكن قوته تجاوزتها بكثير. للأسف، لم يكن يمكن استخدامه إلا مرة واحدة.

بحلول النهاية، حتى أسياد الرضيع الروحي وجدوا الثمن صعب التحمّل.

 

 

 

في مرحلة ما، أنتج قصر الهدوء شانغ يوان مزارعًا عظيمًا في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي استطاع وعيه الروحي اتخاذ شكل، وكانت زراعته لا تُضاهى عبر مجال بيتشين بأكمله. حاول ذات مرة تهذيب ظلال الأرواح داخل دمية طلسم الرضيع الروحي والقضاء على هذا الخطر الخفي تمامًا.

 

 

 

فقط عندها اكتُشف أن الدمية تحوي بالفعل ظلال أرواح مقيّدة لا تُحصى. عشرة آلاف شبح تنهش الروح. حتى بالنسبة له، رغم أنه استطاع بالكاد التحكّم بالدمية، محاولة تهذيب ظلال الأرواح الفوضوية تلك كانت ستسبّب ردّ فعل عكسي وإصابة. لم يكن ممكنًا ببساطة.

عند رؤية ذلك، عرف غونغ ليانغ يو أن الوقت قصير. كان عليه إيجاد عشبة الدم قبل أن يتبدّد ذلك الخيط من الضوء الروحي الأزرق. لم يجرؤ على التأخير. مشكّلًا ختمًا يدويًا، أشار نحو نهر الدم. “اذهبي!”

 

 

الآن، أصبح داخل الدمية أكثر فوضى حتى. نما خطر اختبار ظلال أرواح الرضيع الروحي أكبر فأكبر.

 

 

 

بالنسبة لتلاميذ قصر الهدوء شانغ يوان في يومنا هذا، حتى لو هذّبوا تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية بنجاح، ما زالوا لا يجرؤون على خوض تلك التجربة.

مع ذلك، شعر بعدم ارتياح عميق. خشي دمية طلسم الرضيع الروحي بعمق وكان غير متأكّد ما إذا كان يشم استقرار الروح سيستطيع حمايته حقًا.

 

 

لم يستطيعوا إلا إبقاء دمية طلسم الرضيع الروحي مختومة على رفّ عالٍ، مستخدمين إياها لردع التهديدات التافهة من العالم الخارجي. لم تُوقظ إلا عندما واجهت الطائفة كارثة.

لم يستطيعوا إلا إبقاء دمية طلسم الرضيع الروحي مختومة على رفّ عالٍ، مستخدمين إياها لردع التهديدات التافهة من العالم الخارجي. لم تُوقظ إلا عندما واجهت الطائفة كارثة.

 

والأكثر من ذلك، اكتشف قصر الهدوء شانغ يوان وظيفة مذهلة أخرى للدمية.

وإلا، كيف كان قصر الهدوء شانغ يوان ليمضي كل هذا الوقت الطويل دون إنتاج ولو مزارع رضيع روحي واحد؟

 

 

 

أما بالنسبة لتعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، رغم أن وظيفتها بقيت استثنائية، تضاءلت جاذبيتها بشدة. كانت عملية تهذيبها طويلة جدًا وتستهلك الكثير من وقت الزراعة، لذا فقط تلاميذ ذوو موهبة استثنائية اختاروا التركيز على تلك التعويذة السرية.

عندما هُذِّبت دمية طلسم الرضيع الروحي، استُخدمت تقنيات تهذيب أرواح شيطانية وشريرة في إنشائها، لذا كانت دمية شريرة بطبيعتها منذ البداية.

 

باستشعار ظلال أرواح الرضيع الروحي بالداخل، استطاع تلاميذ النواة الذهبية للطائفة في الواقع اختبار أثر من التغيّرات العجيبة لمرحلة الرضيع الروحي شخصيًا بينما ما زالوا في مرحلة النواة الذهبية.

عبر الأجيال، كان أسياد قصور الهدوء شانغ يوان جميعهم تلاميذ مباشرين مختارين بعناية، تربّوا منذ الصغر، كرماء ومخلصين بطبيعتهم، مستعدّين دائمًا لتكريس أنفسهم للطائفة.

فووه… أطلق غونغ ليانغ يو نفسًا طويلًا ومسح العرق البارد عن جبهته.

 

 

سيد القصر السابق، التاج الحديدي، كان قد أُجبر ذات مرة على استخدام دمية طلسم الرضيع الروحي.

مع ذلك، قدّمت تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية بعض المساعدة عند عبور محنة شيطان القلب، لذا لم يكن الادعاء خاطئًا تمامًا.

 

 

خاض مقامرة يائسة، معاملًا قصر زيوي كأمله الأخير، فقط ليهلك هناك.

لم يستطيعوا إلا إبقاء دمية طلسم الرضيع الروحي مختومة على رفّ عالٍ، مستخدمين إياها لردع التهديدات التافهة من العالم الخارجي. لم تُوقظ إلا عندما واجهت الطائفة كارثة.

 

أما بالنسبة لتعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، رغم أن وظيفتها بقيت استثنائية، تضاءلت جاذبيتها بشدة. كانت عملية تهذيبها طويلة جدًا وتستهلك الكثير من وقت الزراعة، لذا فقط تلاميذ ذوو موهبة استثنائية اختاروا التركيز على تلك التعويذة السرية.

هذه المرة، أخرج غونغ ليانغ يو دمية طلسم الرضيع الروحي لمساعدته في إيجاد عشبة الدم، لكنه بالتأكيد لم ينوِ التخلّي عن فرصته في تشكيل رضيع روحي.

 

 

 

ما اعتمد عليه كان حلقة اليشم المشقوقة تلك، يشم استقرار الروح.

كانت وظيفتها الحقيقية تكمن في تشكيل مساحة رؤية داخلية ضمن الدانتيان العلوي، سامحةً للروح الأصلية بالاختباء داخل تلك الرؤية الداخلية وتلقّي درجة معيّنة من الحماية.

 

 

كان يشم استقرار الروح كنزًا قديمًا حصل عليه بالصدفة. أشبهت وظيفته وظيفة تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، لكن قوته تجاوزتها بكثير. للأسف، لم يكن يمكن استخدامه إلا مرة واحدة.

 

 

كانت فوائد هذا واضحة. استطاعت أن تزيد بشكل كبير من فرص اختراق عقبة. ومع ذلك، لم يكن اكتساب تلك التجربة سهلًا.

لو اعتمد على هذا الكنز لعبور محنة شيطان قلب مرحلة الرضيع الروحي، كان النجاح سيُضمن. لكنه لم يستطع حتى اجتياز مرحلة تكثيف الرضيع الروحي، فكيف يمكنه الحديث عن محنة شيطان قلب؟

عند رؤية ذلك، عرف غونغ ليانغ يو أن الوقت قصير. كان عليه إيجاد عشبة الدم قبل أن يتبدّد ذلك الخيط من الضوء الروحي الأزرق. لم يجرؤ على التأخير. مشكّلًا ختمًا يدويًا، أشار نحو نهر الدم. “اذهبي!”

 

وإلا، كيف كان قصر الهدوء شانغ يوان ليمضي كل هذا الوقت الطويل دون إنتاج ولو مزارع رضيع روحي واحد؟

للحصول على عشبة الدم، لم يتردّد غونغ ليانغ يو في استنفاد يشم استقرار الروح.

للحصول على عشبة الدم، لم يتردّد غونغ ليانغ يو في استنفاد يشم استقرار الروح.

 

 

مع ذلك، شعر بعدم ارتياح عميق. خشي دمية طلسم الرضيع الروحي بعمق وكان غير متأكّد ما إذا كان يشم استقرار الروح سيستطيع حمايته حقًا.

 

 

 

بعد كل شيء، حتى أسياد الرضيع الروحي نُهشت أرواحهم الأصلية عند التحكّم بالدمية.

 

 

 

“يا له من كنز! يا له من كنز!” امتلأ وجه غونغ ليانغ يو بالفرح وهو يمتدحه مرارًا وتكرارًا.

في ذلك الوقت، ازدهر قصر الهدوء شانغ يوان لفترة، واقفًا في مجد لا يُضاهى.

 

 

كان يمتدح يشم استقرار الروح.

 

 

بسبب هذا، لم يكن يمكن استخدام تعويذة كهذه إلا من قبل مالكها. بمجرد موت المالك، كانت تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية ستُدمَّر معه، ولم يستطع أي شخص خارجي الاستيلاء عليها.

لم يكن لديه أي فكرة من أين أتى خيط الضوء الروحي الأزرق المختوم بداخله، لكنه حمى روحه الأصلية بثبات. مهما نهشته وعضّته دمية طلسم الرضيع الروحي، لم يظهر أدنى ضرر.

لتهذيب هذه التعويذة، كان على المزارع أن يبدأ العملية بمجرد دخوله مرحلة بناء الأساس لأول مرة. تطلّبت جهدًا هائلًا ولا يمكن مقاطعتها عبر السنين. كان على المرء أن يغذّيها باستمرار بالوعي الروحي حتى يبلغ ذروة مرحلة النواة الذهبية قبل أن تكتمل أخيرًا.

 

تعمّقت الابتسامة الشريرة على وجه دمية طلسم الرضيع الروحي. بدت غير راغبة نوعًا ما، لكنها في النهاية، أطاعت أمر غونغ ليانغ يو وانغمست مباشرة في نهر الدم.

بما أن الدمية لم تكسب شيئًا، نما الجنون في عينيها أشدّ حتى.

بحلول النهاية، حتى أسياد الرضيع الروحي وجدوا الثمن صعب التحمّل.

 

خاض مقامرة يائسة، معاملًا قصر زيوي كأمله الأخير، فقط ليهلك هناك.

عند رؤية ذلك، عرف غونغ ليانغ يو أن الوقت قصير. كان عليه إيجاد عشبة الدم قبل أن يتبدّد ذلك الخيط من الضوء الروحي الأزرق. لم يجرؤ على التأخير. مشكّلًا ختمًا يدويًا، أشار نحو نهر الدم. “اذهبي!”

 

 

كان يشم استقرار الروح كنزًا قديمًا حصل عليه بالصدفة. أشبهت وظيفته وظيفة تعويذة الرؤية الداخلية الأصلية، لكن قوته تجاوزتها بكثير. للأسف، لم يكن يمكن استخدامه إلا مرة واحدة.

تعمّقت الابتسامة الشريرة على وجه دمية طلسم الرضيع الروحي. بدت غير راغبة نوعًا ما، لكنها في النهاية، أطاعت أمر غونغ ليانغ يو وانغمست مباشرة في نهر الدم.

 

 

 

فووه… أطلق غونغ ليانغ يو نفسًا طويلًا ومسح العرق البارد عن جبهته.

 

 

 

أن يُحدَّق إليه بعينَي الدمية المجنونتين أرسل قشعريرة مباشرة عبره.

مع قيادة الدمية للطريق، قفز غونغ ليانغ يو بسرعة خلفها.

 

لتهذيب هذه التعويذة، كان على المزارع أن يبدأ العملية بمجرد دخوله مرحلة بناء الأساس لأول مرة. تطلّبت جهدًا هائلًا ولا يمكن مقاطعتها عبر السنين. كان على المرء أن يغذّيها باستمرار بالوعي الروحي حتى يبلغ ذروة مرحلة النواة الذهبية قبل أن تكتمل أخيرًا.

استطاعت هذه الدمية أن تقاتل حتى مزارع رضيع روحي في المرحلة المتوسطة. وقفت مرحلتين كاملتين فوقه. حقيقة أنها لم تنقلب على سيدها وما زالت تسمح لنفسها بأن تُتحكَّم بها كانت بالفعل إنجازًا لا يُستهان به.

 

 

لكن مع مرور الوقت، تغيّر الوضع.

لو لم يثق بالتقنية السرية التي نقلتها طائفته، ما كان غونغ ليانغ يو ليجرؤ أبدًا على المحاولة.

 

 

بسبب كارثة واحدة، هلك جميع مزارعي الرضيع الروحي في قصر الهدوء شانغ يوان بضربة واحدة، وتدهورت ظروف الطائفة بشدة.

داخل نهر الدم، لم تكن هناك مياه دموية فعلية، فقط ضباب دم كثيف جدًا لدرجة أنه أصبح لزجًا تقريبًا.

كانت تلك المعركة وحشية. نجح ذلك التلميذ في التحكّم بالدمية وصدّ العدو، فقط ليكتشف برعب أن ما يقارب نصف روحه الأصلية قد التهمته دمية طلسم الرضيع الروحي، ولا يمكن استعادته أبدًا.

 

داخل نهر الدم، لم تكن هناك مياه دموية فعلية، فقط ضباب دم كثيف جدًا لدرجة أنه أصبح لزجًا تقريبًا.

خرير! اندفعت دمية طلسم الرضيع الروحي إلى نهر الدم.

 

 

 

مع قيادة الدمية للطريق، قفز غونغ ليانغ يو بسرعة خلفها.

لم يستطيعوا إلا إبقاء دمية طلسم الرضيع الروحي مختومة على رفّ عالٍ، مستخدمين إياها لردع التهديدات التافهة من العالم الخارجي. لم تُوقظ إلا عندما واجهت الطائفة كارثة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط