الفصل 1239: ظلال الدم
خلف غونغ ليانغ يو، كان دونغ يانغ بو أيضًا متشابكًا مع ظلال الدم. ومع ذلك، بما أن غونغ ليانغ يو قد جذب جزءًا منها بعيدًا، ورغم استمرار انجراف المزيد من أماكن أخرى، كان العدد الذي واجهه أقلّ بشكل ملحوظ.
بعد أن تبع دونغ يانغ بو غونغ ليانغ يو إلى الداخل، انتقل تشين سانغ أيضًا إلى موضع فوق نهر الدم.
حتى من مسافة بعيدة، كان تشين سانغ قد استشعر تهديدًا واضحًا من دمية طلسم الرضيع الروحي تلك.
إذن هذه هي دمية طلسم الرضيع الروحي لقصر الهدوء شانغ يوان. إنها ترقى فعلًا إلى سمعتها. فكّر تشين سانغ.
اندفعت ظلال دم لا تُحصى نحوه في موجات، محيطةً بهما تمامًا.
كانت هذه النيران الروحية قد هذّبها تشين سانغ، تموّجاتها مكبوحة إلى الحدّ الأدنى. عندما وصلت إلى ظلال الدم، لم تستشعر الأخيرة الخطر حتى، باقيةً مذهولة وبطيئة.
حتى من مسافة بعيدة، كان تشين سانغ قد استشعر تهديدًا واضحًا من دمية طلسم الرضيع الروحي تلك.
كانت الدمية نفسها قوية للغاية، وبما أنها لا تشعر بالألم ولا تخشى الموت، لن يكون من السهل على دونغ يانغ بو إخضاعها في وقت قصير.
ما فاجأه أكثر هو أن غونغ ليانغ يو استطاع فعلًا إخراج دمية طلسم رضيع روحي، ورغم الفجوة الهائلة في القوة، استطاع التحكّم بها وحده دون أن يعاني من ردّ فعل عكسي.
ما فاجأه أكثر هو أن غونغ ليانغ يو استطاع فعلًا إخراج دمية طلسم رضيع روحي، ورغم الفجوة الهائلة في القوة، استطاع التحكّم بها وحده دون أن يعاني من ردّ فعل عكسي.
حتى من مسافة بعيدة، كان تشين سانغ قد استشعر تهديدًا واضحًا من دمية طلسم الرضيع الروحي تلك.
هذه المرة، أساء دونغ يانغ بو التقدير على الأرجح.
سخر تشين سانغ في سرّه. كلما كان غونغ ليانغ يو أقوى، كان ذلك أفضل. لو تقاتل هو ودونغ يانغ بو بشراسة وأجبر كل منهما الآخر على الكشف عن أوراقه الرابحة، يمكن لتشين سانغ أن يغتنم الفرصة لقياس قوة دونغ يانغ بو الحقيقية.
عند رؤية ذلك، كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل يميل نحو إنقاذ غونغ ليانغ يو.
الفصل 1239: ظلال الدم
بغضّ النظر عن دعم قصر الهدوء شانغ يوان، مجرّد حقيقة أن غونغ ليانغ يو استطاع التحكّم بدمية طلسم قوية كهذه أثبتت قيمته. كان جديرًا بأن يصبح حليفًا.
في الطبقات العليا، لم تكن مشكلة. مهما كان عددها كبيرًا، لم تستطع إحداث اضطراب كبير.
ومع ذلك، تطلّب توقيت التدخّل تفكيرًا دقيقًا. لم يكن تشين سانغ يعرف غونغ ليانغ يو جيدًا وكان غير متأكّد من شجاعته وحكمه.
اندفعت ظلال دم لا تُحصى نحوه في موجات، محيطةً بهما تمامًا.
على الأقل، سينتظر حتى يكشف دونغ يانغ بو عن نواياه الحقيقية ويتخاصم الاثنان تمامًا.
حتى من مسافة بعيدة، كان تشين سانغ قد استشعر تهديدًا واضحًا من دمية طلسم الرضيع الروحي تلك.
في الوضع المثالي، سيتدخّل فقط عندما تظهر على غونغ ليانغ يو علامات الهزيمة، منقذًا إياه في اللحظة الأكثر حرجًا وكاسبًا امتنانه.
لكن كلما تعمّق أكثر، أصبحت ظلال الدم أقوى، وأصعب في القتل. لم يكن تشين سانغ يعرف أي وسائل يمتلكها دونغ يانغ بو، لذا لم يجرؤ على المتابعة عن قرب أكثر من اللازم.
بدا نهر الدم بلا قاع. سافر غونغ ليانغ يو للوقت الذي يستغرقه احتراق عود بخور، ومع ذلك لم يصل بعد إلى قاع النهر.
بعد كل شيء، كانت دمية طلسم الرضيع الروحي مجرّد شيء ميت. كسيدها المتحكّم بها، كانت زراعة غونغ ليانغ يو أدنى بكثير من زراعة دونغ يانغ بو. لم تكن هذه الفجوة شيئًا يمكن لدمية واحدة أن تعوّضه بالكامل.
حتى من مسافة بعيدة، كان تشين سانغ قد استشعر تهديدًا واضحًا من دمية طلسم الرضيع الروحي تلك.
من الواضح أن دونغ يانغ بو يحمل الثقة نفسها. حتى بعد رؤية الدمية، ما زال قد تبع دون تردّد.
الفصل 1239: ظلال الدم
جنبًا إلى جنب مع ارتطام ضباب الدم جاءت قوة يين شريرة كثيفة للغاية.
علاوة على ذلك، كان تشين سانغ أيضًا فضوليًا بشأن أي كنز اكتشفه غونغ ليانغ يو يمكن أن يُغري دونغ يانغ بو لينقلب على حليف.
أما بالنسبة لاستغلال الضعيف، فقد فعل دونغ يانغ بو ذلك مرات لا تُحصى من قبل. لقد توقّف منذ زمن طويل عن الاهتمام بالشرف.
بينما كان يفكّر في كل هذا، استخدم تشين سانغ العيون السماوية لمراقبة داخل نهر الدم. تدريجيًا، لاحظ بعض الأدلّة، وأصبح تعبيره أكثر جدّية.
في الوضع المثالي، سيتدخّل فقط عندما تظهر على غونغ ليانغ يو علامات الهزيمة، منقذًا إياه في اللحظة الأكثر حرجًا وكاسبًا امتنانه.
أما بالنسبة لاستغلال الضعيف، فقد فعل دونغ يانغ بو ذلك مرات لا تُحصى من قبل. لقد توقّف منذ زمن طويل عن الاهتمام بالشرف.
لا عجب أن غونغ ليانغ يو استدعى دمية طلسم الرضيع الروحي… فكّر تشين سانغ.
خلف غونغ ليانغ يو، كان دونغ يانغ بو أيضًا متشابكًا مع ظلال الدم. ومع ذلك، بما أن غونغ ليانغ يو قد جذب جزءًا منها بعيدًا، ورغم استمرار انجراف المزيد من أماكن أخرى، كان العدد الذي واجهه أقلّ بشكل ملحوظ.
بينما تعمّق الاثنان أكثر داخل نهر الدم، لم يستطع تشين سانغ الانتظار بعد الآن. أعدّ بهدوء مصفوفة الرايات الشيطانية الثمانية عشرة ودخل النهر.
لم تكتفِ فراشة العين السماوية بمراقبة دونغ يانغ بو عن كثب فحسب، بل استطاعت أيضًا أن ترى عبر تحرّكات ظلال الدم.
هسسس، هسسس… في اللحظة التي دخل فيها، ما شعر به لم يكن تدفّق مياه لطيفًا، بل عاصفة عنيفة تصطدم به. بدا سطح ضباب الدم هادئًا، لكن بداخله كان يصطدم باستمرار بنفسه. اندفعت تيارات مضطربة في فوضى تامة.
بعد كل شيء، كانت دمية طلسم الرضيع الروحي مجرّد شيء ميت. كسيدها المتحكّم بها، كانت زراعة غونغ ليانغ يو أدنى بكثير من زراعة دونغ يانغ بو. لم تكن هذه الفجوة شيئًا يمكن لدمية واحدة أن تعوّضه بالكامل.
جنبًا إلى جنب مع ارتطام ضباب الدم جاءت قوة يين شريرة كثيفة للغاية.
كانت ظلال الدم هنا أقوى بكثير من تلك في الأعلى، ومع ذلك ما زالت لا تستطيع تحمّل لكمة واحدة. تحطّمت أجسادها فورًا، غير قادرة على إعادة التشكّل. حُجبت كل ظلال الدم في الخارج، غير قادرة على الاقتراب.
شعرت هذه القوة وكأنها ملموسة تقريبًا، كنصال تحكّ العظام وأرحاء تطحن اللحم، تضرب باستمرار الدرع الروحي الواقي الذي كثّفه تشين سانغ بجوهره الحقيقي، مهدّدة بطحنه إلى دم.
بينما كان يفكّر في كل هذا، استخدم تشين سانغ العيون السماوية لمراقبة داخل نهر الدم. تدريجيًا، لاحظ بعض الأدلّة، وأصبح تعبيره أكثر جدّية.
اختار تشين سانغ عمدًا مسارات كانت فيها ظلال الدم أقل، مما جعل وجوده لا يُذكر حتى.
هسّ… لمقاومة غزو هذه القوة الشريرة، لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى زيادة إخراجه للجوهر الحقيقي، مما زاد استهلاكه بسرعة.
في الوقت نفسه الذي اندفعت فيه القوة الشريرة، ظهرت بصمت عشرات من ظلال الدم الشبيهة بالأفاعي داخل الضباب. في اللحظة التي استشعرت فيها تشين سانغ، انقضّت نحوه.
مزعجةً بتشين سانغ، اندفعت كل ظلال الدم نحوه دون تردّد. لم تمتلك أي ذكاء يُذكر تقريبًا. غريزتها الوحيدة كانت التهام الدخيل.
كان هذا لا مفرّ منه. كان هناك ببساطة الكثير جدًا من ظلال الدم في النهر. حتى دون استخدام الوعي الروحي، كان من المستحيل تجنّبها جميعًا.
لم تمتلك ظلال الدم هذه شكلًا ماديًا. امتدّ بعضها عدة تشانغ طولًا، بينما كان البعض الآخر ثلاثة تشي فقط.
قبل أن تستطيع ظلال الدم الاقتراب، توقّف شكل تشين سانغ قليلًا. ظهرت بذرة نار اللوتس عند جبهته، وانساب عدة نيران صغيرة شبيهة بالزهور. حدّدت بدقة مواقع كل ظلال الدم ووصلت أولًا، هابطةً عليها.
قبل أن تستطيع ظلال الدم الاقتراب، توقّف شكل تشين سانغ قليلًا. ظهرت بذرة نار اللوتس عند جبهته، وانساب عدة نيران صغيرة شبيهة بالزهور. حدّدت بدقة مواقع كل ظلال الدم ووصلت أولًا، هابطةً عليها.
وسط ضباب الدم الفوضوي والقوة الشريرة المرعبة الحاضرة في كل مكان، تحرّكت كما لو كانت في موطنها الطبيعي، تسبح بحرّية وارتياح.
هسسس، هسسس… في اللحظة التي دخل فيها، ما شعر به لم يكن تدفّق مياه لطيفًا، بل عاصفة عنيفة تصطدم به. بدا سطح ضباب الدم هادئًا، لكن بداخله كان يصطدم باستمرار بنفسه. اندفعت تيارات مضطربة في فوضى تامة.
ما أثاره تشين سانغ لم يكن سوى جزء ضئيل لا يُذكر. داخل نهر الدم بأكمله، كان عدد ظلال الدم يفوق الحصر، يصل إلى الملايين. كان تجنّبها كليًا مستحيلًا.
اندفعت ظلال دم لا تُحصى نحوه في موجات، محيطةً بهما تمامًا.
كانت الدمية نفسها قوية للغاية، وبما أنها لا تشعر بالألم ولا تخشى الموت، لن يكون من السهل على دونغ يانغ بو إخضاعها في وقت قصير.
كانت ظلال الدم هذه نوعًا من الأرواح الشريرة الوليدة من ضباب الدم المتراكم عبر سنوات لا تُحصى. نمت هنا، متغذّية على قوة اليين، ولا تخشى طبيعيًا أي تآكل منها. بعبارة أخرى، كانت السادة الحقيقيين لنهر الدم.
بينما كان يفكّر في كل هذا، استخدم تشين سانغ العيون السماوية لمراقبة داخل نهر الدم. تدريجيًا، لاحظ بعض الأدلّة، وأصبح تعبيره أكثر جدّية.
مزعجةً بتشين سانغ، اندفعت كل ظلال الدم نحوه دون تردّد. لم تمتلك أي ذكاء يُذكر تقريبًا. غريزتها الوحيدة كانت التهام الدخيل.
على الأقل، سينتظر حتى يكشف دونغ يانغ بو عن نواياه الحقيقية ويتخاصم الاثنان تمامًا.
قبل أن تستطيع ظلال الدم الاقتراب، توقّف شكل تشين سانغ قليلًا. ظهرت بذرة نار اللوتس عند جبهته، وانساب عدة نيران صغيرة شبيهة بالزهور. حدّدت بدقة مواقع كل ظلال الدم ووصلت أولًا، هابطةً عليها.
بدا نهر الدم بلا قاع. سافر غونغ ليانغ يو للوقت الذي يستغرقه احتراق عود بخور، ومع ذلك لم يصل بعد إلى قاع النهر.
كانت هذه النيران الروحية قد هذّبها تشين سانغ، تموّجاتها مكبوحة إلى الحدّ الأدنى. عندما وصلت إلى ظلال الدم، لم تستشعر الأخيرة الخطر حتى، باقيةً مذهولة وبطيئة.
مزعجةً بتشين سانغ، اندفعت كل ظلال الدم نحوه دون تردّد. لم تمتلك أي ذكاء يُذكر تقريبًا. غريزتها الوحيدة كانت التهام الدخيل.
بحلول الوقت الذي لامستها فيه النيران وتفاعلت، كان الأوان قد فات. انتشرت النيران بسرعة عبر أشكالها. في لحظات قليلة، احترقت ظلال الدم بالكامل، دون ترك أدنى أثر.
فورًا بعد ذلك، عادت النيران إلى بذرة نار اللوتس.
اختار تشين سانغ عمدًا مسارات كانت فيها ظلال الدم أقل، مما جعل وجوده لا يُذكر حتى.
حدث كل شيء بسرعة فائقة. لم تُحدث ظلال الدم ولا بذرة نار اللوتس أي اضطراب ملحوظ. علاوة على ذلك، وفّر ضباب الدم الفوضوي تمويهًا ممتازًا، لذا لم يلاحظ لا غونغ ليانغ يو ولا دونغ يانغ بو في المقدمة أي شيء.
إذن هذه هي دمية طلسم الرضيع الروحي لقصر الهدوء شانغ يوان. إنها ترقى فعلًا إلى سمعتها. فكّر تشين سانغ.
رغم أن النيران الشيطانية التسعة عشرة ليست مخصّصة تحديدًا لمقاومة الأرواح الشريرة، هذه الأرواح في أقصى الأحوال في مرحلة تهذيب الطاقة. قتلها سهل للغاية. فكّر تشين سانغ في نفسه.
بدا نهر الدم بلا قاع. سافر غونغ ليانغ يو للوقت الذي يستغرقه احتراق عود بخور، ومع ذلك لم يصل بعد إلى قاع النهر.
ومع ذلك، كانت هذه الظلال الدموية القليلة مجرّد الأضعف. كلما تعمّق المرء أكثر في نهر الدم، أصبحت أقوى. لو أُثيرت الآلاف أو حتى عشرات الآلاف عند قاع النهر، حتى مزارع رضيع روحي سيعاني بشدّة.
بغضّ النظر عن دعم قصر الهدوء شانغ يوان، مجرّد حقيقة أن غونغ ليانغ يو استطاع التحكّم بدمية طلسم قوية كهذه أثبتت قيمته. كان جديرًا بأن يصبح حليفًا.
بعد لحظة من التفكير، مدّ تشين سانغ بحذر وعيه الروحي. فورًا، جُذبت أكثر من عشرة ظلال دم إلى الداخل وقُضي عليها بسرعة من قبله.
“كما توقّعت. تشبه ظلال الدم هذه برق الدم. إنها حسّاسة للغاية للوعي الروحي. من الأفضل ألّا أمدّه بعيدًا جدًا هنا. لا أحد يعرف أي نوع من الوحوش قد يوجد في قاع النهر. مع ذلك، هذا يعمل لصالحي. فرص أن يكتشفني دونغ يانغ بو أقل حتى.” بعد أن استوعب طبيعة ظلال الدم، واصل تشين سانغ النزول.
هسّ… لمقاومة غزو هذه القوة الشريرة، لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى زيادة إخراجه للجوهر الحقيقي، مما زاد استهلاكه بسرعة.
ومع ذلك، أبطأ وتيرته عمدًا، موسّعًا المسافة بينه وبين دونغ يانغ بو.
لكن كلما تعمّق أكثر، أصبحت ظلال الدم أقوى، وأصعب في القتل. لم يكن تشين سانغ يعرف أي وسائل يمتلكها دونغ يانغ بو، لذا لم يجرؤ على المتابعة عن قرب أكثر من اللازم.
كان هذا لا مفرّ منه. كان هناك ببساطة الكثير جدًا من ظلال الدم في النهر. حتى دون استخدام الوعي الروحي، كان من المستحيل تجنّبها جميعًا.
ما أثاره تشين سانغ لم يكن سوى جزء ضئيل لا يُذكر. داخل نهر الدم بأكمله، كان عدد ظلال الدم يفوق الحصر، يصل إلى الملايين. كان تجنّبها كليًا مستحيلًا.
في الطبقات العليا، لم تكن مشكلة. مهما كان عددها كبيرًا، لم تستطع إحداث اضطراب كبير.
ما فاجأه أكثر هو أن غونغ ليانغ يو استطاع فعلًا إخراج دمية طلسم رضيع روحي، ورغم الفجوة الهائلة في القوة، استطاع التحكّم بها وحده دون أن يعاني من ردّ فعل عكسي.
لكن كلما تعمّق أكثر، أصبحت ظلال الدم أقوى، وأصعب في القتل. لم يكن تشين سانغ يعرف أي وسائل يمتلكها دونغ يانغ بو، لذا لم يجرؤ على المتابعة عن قرب أكثر من اللازم.
في الوقت نفسه، كان هدف دونغ يانغ بو الوحيد غونغ ليانغ يو، لذا لم يواجه القلق نفسه واستمرّ في المطاردة عن كثب.
بعد لحظة من التفكير، مدّ تشين سانغ بحذر وعيه الروحي. فورًا، جُذبت أكثر من عشرة ظلال دم إلى الداخل وقُضي عليها بسرعة من قبله.
تخلّف تشين سانغ كثيرًا إلى الوراء، محافظًا فقط على ما يكفي من عيونه السماوية لتتبّع تحرّكات دونغ يانغ بو بالكاد. بوجود دمية طلسم الرضيع الروحي بجانبه، استطاع غونغ ليانغ يو الصمود لفترة، طويلة بما يكفي لوصول تشين سانغ.
حدث كل شيء بسرعة فائقة. لم تُحدث ظلال الدم ولا بذرة نار اللوتس أي اضطراب ملحوظ. علاوة على ذلك، وفّر ضباب الدم الفوضوي تمويهًا ممتازًا، لذا لم يلاحظ لا غونغ ليانغ يو ولا دونغ يانغ بو في المقدمة أي شيء.
لم تكتفِ فراشة العين السماوية بمراقبة دونغ يانغ بو عن كثب فحسب، بل استطاعت أيضًا أن ترى عبر تحرّكات ظلال الدم.
لم تكتفِ فراشة العين السماوية بمراقبة دونغ يانغ بو عن كثب فحسب، بل استطاعت أيضًا أن ترى عبر تحرّكات ظلال الدم.
اختار تشين سانغ عمدًا مسارات كانت فيها ظلال الدم أقل، مما جعل وجوده لا يُذكر حتى.
لم تكتفِ فراشة العين السماوية بمراقبة دونغ يانغ بو عن كثب فحسب، بل استطاعت أيضًا أن ترى عبر تحرّكات ظلال الدم.
كانت ظلال الدم هذه نوعًا من الأرواح الشريرة الوليدة من ضباب الدم المتراكم عبر سنوات لا تُحصى. نمت هنا، متغذّية على قوة اليين، ولا تخشى طبيعيًا أي تآكل منها. بعبارة أخرى، كانت السادة الحقيقيين لنهر الدم.
بدا نهر الدم بلا قاع. سافر غونغ ليانغ يو للوقت الذي يستغرقه احتراق عود بخور، ومع ذلك لم يصل بعد إلى قاع النهر.
لكن كلما تعمّق أكثر، أصبحت ظلال الدم أقوى، وأصعب في القتل. لم يكن تشين سانغ يعرف أي وسائل يمتلكها دونغ يانغ بو، لذا لم يجرؤ على المتابعة عن قرب أكثر من اللازم.
بدا نهر الدم بلا قاع. سافر غونغ ليانغ يو للوقت الذي يستغرقه احتراق عود بخور، ومع ذلك لم يصل بعد إلى قاع النهر.
على عكس تشين سانغ، افتقر إلى قدرة فراشة العين السماوية على التمييز بين المناطق الكثيفة والمتفرّقة من ظلال الدم. لم يستطع إلا الاعتماد على دمية طلسم الرضيع الروحي لشقّ طريقه بالقوة.
كانت الدمية نفسها قوية للغاية، وبما أنها لا تشعر بالألم ولا تخشى الموت، لن يكون من السهل على دونغ يانغ بو إخضاعها في وقت قصير.
اندفعت ظلال دم لا تُحصى نحوه في موجات، محيطةً بهما تمامًا.
ما فاجأه أكثر هو أن غونغ ليانغ يو استطاع فعلًا إخراج دمية طلسم رضيع روحي، ورغم الفجوة الهائلة في القوة، استطاع التحكّم بها وحده دون أن يعاني من ردّ فعل عكسي.
بووم! بووم! أظهرت دمية طلسم الرضيع الروحي قوة ساحقة، كأنها تُفرّغ كل استيائها تجاه غونغ ليانغ يو على ظلال الدم. ومضت الرموز عبر جسدها وهي تتحرّك كالبرق، ضاربةً بلكماتها الثقيلة كالرعد وتاركةً صور ظل خلفها.
عند رؤية ذلك، كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل يميل نحو إنقاذ غونغ ليانغ يو.
كانت ظلال الدم هنا أقوى بكثير من تلك في الأعلى، ومع ذلك ما زالت لا تستطيع تحمّل لكمة واحدة. تحطّمت أجسادها فورًا، غير قادرة على إعادة التشكّل. حُجبت كل ظلال الدم في الخارج، غير قادرة على الاقتراب.
خلف غونغ ليانغ يو، كان دونغ يانغ بو أيضًا متشابكًا مع ظلال الدم. ومع ذلك، بما أن غونغ ليانغ يو قد جذب جزءًا منها بعيدًا، ورغم استمرار انجراف المزيد من أماكن أخرى، كان العدد الذي واجهه أقلّ بشكل ملحوظ.
“كما توقّعت. تشبه ظلال الدم هذه برق الدم. إنها حسّاسة للغاية للوعي الروحي. من الأفضل ألّا أمدّه بعيدًا جدًا هنا. لا أحد يعرف أي نوع من الوحوش قد يوجد في قاع النهر. مع ذلك، هذا يعمل لصالحي. فرص أن يكتشفني دونغ يانغ بو أقل حتى.” بعد أن استوعب طبيعة ظلال الدم، واصل تشين سانغ النزول.
إذن هذه هي دمية طلسم الرضيع الروحي لقصر الهدوء شانغ يوان. إنها ترقى فعلًا إلى سمعتها. فكّر تشين سانغ.
