Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1243

اللقاء أخيرًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللقاء أخيرًا

الفصل 1243: اللقاء أخيرًا

بعد الاستيلاء على دمية طلسم الرضيع الروحي، سيصبح قصر الهدوء شانغ يوان حتمًا أكثر اعتمادًا على جبل شاو هوا. كانت خطة تقتل عصفورين بحجر واحد.

لم يزدهر البوذية في مجال بيتشين. وُجدت فقط طوائف تافهة قليلة، معظمها متناثر عبر الصحراء.

بموت غونغ ليانغ يو، فقدت دمية طلسم الرضيع الروحي سيدها. لم يستطع أحد التحكّم بها. مستشعرةً غريزيًا فرصة للحرية، أطلقت هجومًا جنونيًا على المصفوفة والقارورة اليشمية.

ومع ذلك، استُخرجت آثار بوذية قديمة كثيرة من ساحة الخالدين القديمة. جاءت تعويذة الأشكال اللانهائية لقصر الهدوء شانغ يوان وذن الجسر الحجري الذي أنتجه دونغ يانغ بو ذات مرة كلاهما من اكتشافات كهذه.

لكن هذه المرة، أساء التقدير. بالكاد تمكّن الشبح من تقييد جزء من طرف السيف قبل أن يعجز عن الإغلاق. بدأ يطنّ بعنف، وظهرت شقوق عبر سطحه كأنه على وشك التحطّم.

فقط بعد أن تحطّمت تعويذة الأشكال اللانهائية أدرك غونغ ليانغ يو أن هذا الثعلب العجوز قد فهم بالفعل جميع أوراقه الرابحة بشكل شامل وحسب كل خطوة مسبقًا.

لكن هذه المرة، أساء التقدير. بالكاد تمكّن الشبح من تقييد جزء من طرف السيف قبل أن يعجز عن الإغلاق. بدأ يطنّ بعنف، وظهرت شقوق عبر سطحه كأنه على وشك التحطّم.

أن يُتآمر عليه إلى هذا الحدّ من قبل سيد في مرحلة الرضيع الروحي، شعر غونغ ليانغ يو فجأة بإحساس سخيف من الفخر.

لم يعد سيف الأبنوس كما كان، لكنه كان كافيًا للكشف عن هوية من يقف أمامه!

كانت تعويذة الأشكال اللانهائية أقوى وسيلة هروب له. الآن وقد أصبحت التعويذة عديمة الفائدة، عرف أنه لن ينجو اليوم.

مع ذلك، كانت هاوية الخطيئة التهديد الفوري. وبأساس عرق الشياطين الضعيف، لم يستطع فرد واحد تغيير التوازن العام. وُضعت المسألة جانبًا في النهاية.

كما توقّع، غير راغب في قبول الموت، حاول استخدام وسائل أخرى. لكن قبل أن يستطيع حتى إطلاقها، كان دونغ يانغ بو قد أعدّ بالفعل إجراءات مضادّة مسبقًا. في الواقع، لم يكن لديه حتى وقت للضرب.

لم يكن لديه وقت للتفكير. اندفع جسده للأمام وهو يستدعي سوار الفاجرا بسرعة. بصوت رنّان واضح، ارتجف السوار وأطلق شبحًا قويًّا تقريبًا كجسده الحقيقي، ومض إلى الخارج ليصدّ السيف الطائر القادم.

طقّ! طُرد سلاح نجمي دفاعي بسهولة من قبل دونغ يانغ بو. عند هذه النقطة، كان غونغ ليانغ يو قد استنفد كل حيله. امتلأ وجهه باليأس وهو يراقب سوار الفاجرا ينزل من الأعلى.

كانت مصفوفة الرايات الشيطانية بطيئة جدًا، وتطلّبت تقنية التحكّم بالبرق تعويذة. اتّخذ تشين سانغ قرارًا حاسمًا. دون اعتبار لكشف هويته، استخدم أسرع سلاح متاح لديه، سيف الأبنوس، وضرب دونغ يانغ بو.

شعر بقوة تقييد تنقضّ عليه. تكسّرت عظامه بعنف، واندفع ألم لا يُحتمل عبره. قُيّد جسده الفيزيائي بل وحتى النواة الذهبية بداخله بالكامل. لم يستطع حتى تدمير نفسه ذاتيًا.

كان دونغ يانغ بو قد خطّط لسنوات وأضمر نية القتل منذ زمن طويل. بمجرد أن تصرّف، ضرب كالبرق، تاركًا غونغ ليانغ يو بلا فرصة للتنفّس.

خرير! اشتعل سوار الفاجرا بضوء أبيض ساطع، متحوّلًا إلى نيران لا نهائية غلّفته بالكامل. في لحظة، تحطّمت قوته الروحية الواقية. دون حتى فرصة للصراخ، احترق إلى رماد.

لم يتوقّع تشين سانغ أن هدف دونغ يانغ بو الحقيقي لم يكن الكنز داخل نهر الدم، بل غونغ ليانغ يو ودمية طلسم الرضيع الروحي نفسيهما.

كان دونغ يانغ بو قد خطّط لسنوات وأضمر نية القتل منذ زمن طويل. بمجرد أن تصرّف، ضرب كالبرق، تاركًا غونغ ليانغ يو بلا فرصة للتنفّس.

في بداية المعركة الكبرى، كان قد استخدم سوار الفاجرا للاستيلاء بالقوة على عدة أسلحة نجمية من مزارعي هاوية الخطيئة. نجح الأمر في كل مرة.

أما بالنسبة لطريقة التحكّم بدمية طلسم الرضيع الروحي، فقد كان قد حصل عليها بالفعل. لم تكن هناك حاجة لإبقاء غونغ ليانغ يو حيًا.

كانت هاوية الخطيئة قد استخدمت ذات مرة خشب توت الدم اللانهائي لنصب كمين.

علاوة على ذلك، عندما أخذ زهرة الشر الغالية بالدم سابقًا، كان قد استشعر بالفعل أن هذا المكان محفوف بالخطر. من الأفضل ألّا يسبّب اضطرابًا كبيرًا جدًا.

فقط بعد أن تحطّمت تعويذة الأشكال اللانهائية أدرك غونغ ليانغ يو أن هذا الثعلب العجوز قد فهم بالفعل جميع أوراقه الرابحة بشكل شامل وحسب كل خطوة مسبقًا.

مات غونغ ليانغ يو في بحيرة الدم دون أثر. لن يستطيع أحد كشف أي أدلّة.

كان تحالف المجالين قد ابتهج لاكتساب حليف قوي كهذا. لكن كانت هناك أيضًا مخاوف. صعود عبقري كهذا بين عرق الشياطين قد يشير إلى عودة ظهورهم، ربما حتى يقودهم لتجاوز العرق البشري في المستقبل.

بعد الاستيلاء على دمية طلسم الرضيع الروحي، سيصبح قصر الهدوء شانغ يوان حتمًا أكثر اعتمادًا على جبل شاو هوا. كانت خطة تقتل عصفورين بحجر واحد.

من كان بإمكانه أن يتوقّع أن غونغ ليانغ يو لم يكن حتى ندًّا لدونغ يانغ بو في تبادل واحد وقد قُتل بالسوار في غمضة عين؟

رغم أن الأمر بدا معقّدًا، من ظهور دونغ يانغ بو إلى حصار الدمية وقتل غونغ ليانغ يو، تدفّق كل شيء بسلاسة. في غمضة عين، انتهت حياة غونغ ليانغ يو.

لكن هذه المرة، أساء التقدير. بالكاد تمكّن الشبح من تقييد جزء من طرف السيف قبل أن يعجز عن الإغلاق. بدأ يطنّ بعنف، وظهرت شقوق عبر سطحه كأنه على وشك التحطّم.

بموت غونغ ليانغ يو، فقدت دمية طلسم الرضيع الروحي سيدها. لم يستطع أحد التحكّم بها. مستشعرةً غريزيًا فرصة للحرية، أطلقت هجومًا جنونيًا على المصفوفة والقارورة اليشمية.

“إنه أنت! إنه أنت؟” عند رؤية تشين سانغ، تغيّر تعبير دونغ يانغ بو مرارًا وهو يصيح مرتين متتاليتين.

ومع ذلك، دون توجيه، افتقرت هجماتها للنظام. رغم أنها بدت شرسة، كان معظمها غير فعّال.

فقط بعد أن تحطّمت تعويذة الأشكال اللانهائية أدرك غونغ ليانغ يو أن هذا الثعلب العجوز قد فهم بالفعل جميع أوراقه الرابحة بشكل شامل وحسب كل خطوة مسبقًا.

تحرّك ذهن دونغ يانغ بو. كان على وشك سحب النيران وتفعيل سوار الفاجرا لكبح الدمية وأخذها معه عندما تصاعد فجأة إحساس بالخطر بداخله.

لم يتوقّع تشين سانغ أن هدف دونغ يانغ بو الحقيقي لم يكن الكنز داخل نهر الدم، بل غونغ ليانغ يو ودمية طلسم الرضيع الروحي نفسيهما.

خرير! اخترق خيط من ضوء السيف ضباب الدم، سريعًا كالبرق. على طول مساره، تحوّلت كل ظلال الدم إلى غبار. كان زخمه مذهلًا وهو يندفع مباشرة نحو ظهر دونغ يانغ بو.

مع ذلك، كانت هاوية الخطيئة التهديد الفوري. وبأساس عرق الشياطين الضعيف، لم يستطع فرد واحد تغيير التوازن العام. وُضعت المسألة جانبًا في النهاية.

في اللحظة التي ضرب فيها السيف الروحي، شعر دونغ يانغ بو بوخزة حادة. تغيّر تعبيره بشكل كبير. كان هناك شخص ثالث هنا!

وكان زخم السيف استثنائيًا. كان هذا الشخص مزارع رضيع روحي!

وكان زخم السيف استثنائيًا. كان هذا الشخص مزارع رضيع روحي!

بموت غونغ ليانغ يو، فقدت دمية طلسم الرضيع الروحي سيدها. لم يستطع أحد التحكّم بها. مستشعرةً غريزيًا فرصة للحرية، أطلقت هجومًا جنونيًا على المصفوفة والقارورة اليشمية.

لم يكن لديه وقت للتفكير. اندفع جسده للأمام وهو يستدعي سوار الفاجرا بسرعة. بصوت رنّان واضح، ارتجف السوار وأطلق شبحًا قويًّا تقريبًا كجسده الحقيقي، ومض إلى الخارج ليصدّ السيف الطائر القادم.

وكان زخم السيف استثنائيًا. كان هذا الشخص مزارع رضيع روحي!

كانت هاوية الخطيئة قد استخدمت ذات مرة خشب توت الدم اللانهائي لنصب كمين.

رغم أن الأمر بدا معقّدًا، من ظهور دونغ يانغ بو إلى حصار الدمية وقتل غونغ ليانغ يو، تدفّق كل شيء بسلاسة. في غمضة عين، انتهت حياة غونغ ليانغ يو.

كان دونغ يانغ بو قد عانى أيضًا تحت ضوء تدنيس الدم الإلهي من قبل. متعلّمًا من ذلك الدرس، احتفظ الآن دائمًا بشيء احتياطي عند استخدام سلاحه النجمي المرتبط بحياته، لم يعد يقاتل بتهوّر كما كان من قبل.

فقط بعد أن تحطّمت تعويذة الأشكال اللانهائية أدرك غونغ ليانغ يو أن هذا الثعلب العجوز قد فهم بالفعل جميع أوراقه الرابحة بشكل شامل وحسب كل خطوة مسبقًا.

طن! دوّى ارتطام معدني.

بعد الاستيلاء على دمية طلسم الرضيع الروحي، سيصبح قصر الهدوء شانغ يوان حتمًا أكثر اعتمادًا على جبل شاو هوا. كانت خطة تقتل عصفورين بحجر واحد.

صدّ شبح السوار السيف الطائر. انقبض وهجه إلى الداخل، محاولًا الحيلة نفسها مرة أخرى، ساعيًا لتقييد السيف والاستيلاء عليه تمامًا.

ومع ذلك، استُخرجت آثار بوذية قديمة كثيرة من ساحة الخالدين القديمة. جاءت تعويذة الأشكال اللانهائية لقصر الهدوء شانغ يوان وذن الجسر الحجري الذي أنتجه دونغ يانغ بو ذات مرة كلاهما من اكتشافات كهذه.

في بداية المعركة الكبرى، كان قد استخدم سوار الفاجرا للاستيلاء بالقوة على عدة أسلحة نجمية من مزارعي هاوية الخطيئة. نجح الأمر في كل مرة.

وكان زخم السيف استثنائيًا. كان هذا الشخص مزارع رضيع روحي!

لكن هذه المرة، أساء التقدير. بالكاد تمكّن الشبح من تقييد جزء من طرف السيف قبل أن يعجز عن الإغلاق. بدأ يطنّ بعنف، وظهرت شقوق عبر سطحه كأنه على وشك التحطّم.

لم يعد سيف الأبنوس كما كان، لكنه كان كافيًا للكشف عن هوية من يقف أمامه!

صُدم دونغ يانغ بو داخليًا. كان قد هذّب سوار الفاجرا لسنوات عديدة. حتى السلاح النجمي المرتبط بحياة سيد الشياطين تونغ يو قد لا يتجاوزه. ومع ذلك بدا سيف خصمه الطائر يتجاوزه، من الواضح أنه سلاح نجمي من الدرجة العليا بأعلى جودة.

ومع ذلك، دون توجيه، افتقرت هجماتها للنظام. رغم أنها بدت شرسة، كان معظمها غير فعّال.

خرير… عوى ضباب الدم. تبع شكل عن كثب خلف ضوء السيف، مندفعًا للأمام بسرعة كبيرة. تحت القناع، لمعت عينان باردتان وهما تحدّقان في دونغ يانغ بو المشعّث قليلًا. كان تشين سانغ.

لم يعد سيف الأبنوس كما كان، لكنه كان كافيًا للكشف عن هوية من يقف أمامه!

كان تعبيره صارمًا. لتجنّب اكتشافه من قبل دونغ يانغ بو، كان قد حافظ عمدًا على مسافته.

عبر السنوات، فقط شخصان حقّقا أي شيء بذلك الفن.

كان قد اعتقد في الأصل أن غونغ ليانغ يو، كسيد طائفة، سيمتلك بالتأكيد وسائل كافية للهروب. بوجود دمية طلسم الرضيع الروحي بجانبه، حتى لو لم يستطع الفوز، كان يجب أن يستطيع الصمود لبضع حركات، طويلة بما يكفي لوصول تشين سانغ.

في بداية المعركة الكبرى، كان قد استخدم سوار الفاجرا للاستيلاء بالقوة على عدة أسلحة نجمية من مزارعي هاوية الخطيئة. نجح الأمر في كل مرة.

من كان بإمكانه أن يتوقّع أن غونغ ليانغ يو لم يكن حتى ندًّا لدونغ يانغ بو في تبادل واحد وقد قُتل بالسوار في غمضة عين؟

طقّ! طُرد سلاح نجمي دفاعي بسهولة من قبل دونغ يانغ بو. عند هذه النقطة، كان غونغ ليانغ يو قد استنفد كل حيله. امتلأ وجهه باليأس وهو يراقب سوار الفاجرا ينزل من الأعلى.

لم يتوقّع تشين سانغ أن هدف دونغ يانغ بو الحقيقي لم يكن الكنز داخل نهر الدم، بل غونغ ليانغ يو ودمية طلسم الرضيع الروحي نفسيهما.

رغم أن الأمر بدا معقّدًا، من ظهور دونغ يانغ بو إلى حصار الدمية وقتل غونغ ليانغ يو، تدفّق كل شيء بسلاسة. في غمضة عين، انتهت حياة غونغ ليانغ يو.

خبير في المرحلة المتوسطة من الرضيع الروحي يتآمر ضد مجرّد تلميذ صغير في مرحلة تشكيل النواة… لم تُتَح لتشين سانغ حتى فرصة التدخّل.

خرير! اخترق خيط من ضوء السيف ضباب الدم، سريعًا كالبرق. على طول مساره، تحوّلت كل ظلال الدم إلى غبار. كان زخمه مذهلًا وهو يندفع مباشرة نحو ظهر دونغ يانغ بو.

كانت مصفوفة الرايات الشيطانية بطيئة جدًا، وتطلّبت تقنية التحكّم بالبرق تعويذة. اتّخذ تشين سانغ قرارًا حاسمًا. دون اعتبار لكشف هويته، استخدم أسرع سلاح متاح لديه، سيف الأبنوس، وضرب دونغ يانغ بو.

كان تعبيره صارمًا. لتجنّب اكتشافه من قبل دونغ يانغ بو، كان قد حافظ عمدًا على مسافته.

حتى لو لم يستطع إنقاذ غونغ ليانغ يو، لم يستطع الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة دونغ يانغ بو يأخذ الدمية.

من كان بإمكانه أن يتوقّع أن غونغ ليانغ يو لم يكن حتى ندًّا لدونغ يانغ بو في تبادل واحد وقد قُتل بالسوار في غمضة عين؟

كان تشين سانغ قد أخفى هويته ليس خوفًا، بل لأنه كان ينوي الانتظار حتى تصبح قوته كافية، والاستعداد بدقّة، والضرب بشكل غير متوقّع بضربة حاسمة واحدة. لكن الآن، لم يعد بإمكانه البقاء مخفيًا.

كان قد اعتقد في الأصل أن غونغ ليانغ يو، كسيد طائفة، سيمتلك بالتأكيد وسائل كافية للهروب. بوجود دمية طلسم الرضيع الروحي بجانبه، حتى لو لم يستطع الفوز، كان يجب أن يستطيع الصمود لبضع حركات، طويلة بما يكفي لوصول تشين سانغ.

لم يفهم تشين سانغ تمامًا المخاطر الخفية للدمية، لكنه عرف شيئًا واحدًا بيقين. لم يستطع السماح لدمية قوية كهذه بالسقوط في يدَي دونغ يانغ بو. وإلا، حتى بوجود حلفاء، سيكون قتله مستحيلًا.

كما توقّع، غير راغب في قبول الموت، حاول استخدام وسائل أخرى. لكن قبل أن يستطيع حتى إطلاقها، كان دونغ يانغ بو قد أعدّ بالفعل إجراءات مضادّة مسبقًا. في الواقع، لم يكن لديه حتى وقت للضرب.

كان دائمًا حاسمًا. في اللحظة التي سحب فيها سيفه، هاجم. كان دونغ يانغ بو مخضرمًا في القتال وتفاعل بسرعة. لم يصدّ هجوم السيف الطائر الخاطف فحسب، بل تجنّب أيضًا تكرار أخطاء الماضي.

فقط بعد أن تحطّمت تعويذة الأشكال اللانهائية أدرك غونغ ليانغ يو أن هذا الثعلب العجوز قد فهم بالفعل جميع أوراقه الرابحة بشكل شامل وحسب كل خطوة مسبقًا.

“إنه أنت! إنه أنت؟” عند رؤية تشين سانغ، تغيّر تعبير دونغ يانغ بو مرارًا وهو يصيح مرتين متتاليتين.

خبير في المرحلة المتوسطة من الرضيع الروحي يتآمر ضد مجرّد تلميذ صغير في مرحلة تشكيل النواة… لم تُتَح لتشين سانغ حتى فرصة التدخّل.

جاءت الصيحة الأولى عندما رأى أجنحة العنقاء خلف تشين سانغ. تعرّف عليه كملك الشياطين مينغ يو الصاعد حديثًا.

في اللحظة التي ضرب فيها السيف الروحي، شعر دونغ يانغ بو بوخزة حادة. تغيّر تعبيره بشكل كبير. كان هناك شخص ثالث هنا!

منذ اختراقه إلى مرحلة الرضيع الروحي، كان تشين سانغ قد ارتدى دائمًا قناعًا أثناء السفر. كانت أجنحة العنقاء سمته الأكثر وضوحًا.

كان دونغ يانغ بو قد سمع شائعات كثيرة عن ملك الشياطين مينغ يو. قتل مزارع رضيع روحي في معركة، دخول أطلال الهاوية ومحاربة الشيطان العجوز يي، بل والانسحاب دون أذى. كان هو حتى من أحضر خبر بحيرة الدم.

جاءت الصيحة الأولى عندما رأى أجنحة العنقاء خلف تشين سانغ. تعرّف عليه كملك الشياطين مينغ يو الصاعد حديثًا.

كان تحالف المجالين قد ابتهج لاكتساب حليف قوي كهذا. لكن كانت هناك أيضًا مخاوف. صعود عبقري كهذا بين عرق الشياطين قد يشير إلى عودة ظهورهم، ربما حتى يقودهم لتجاوز العرق البشري في المستقبل.

كانت تعويذة الأشكال اللانهائية أقوى وسيلة هروب له. الآن وقد أصبحت التعويذة عديمة الفائدة، عرف أنه لن ينجو اليوم.

مع ذلك، كانت هاوية الخطيئة التهديد الفوري. وبأساس عرق الشياطين الضعيف، لم يستطع فرد واحد تغيير التوازن العام. وُضعت المسألة جانبًا في النهاية.

منذ اختراقه إلى مرحلة الرضيع الروحي، كان تشين سانغ قد ارتدى دائمًا قناعًا أثناء السفر. كانت أجنحة العنقاء سمته الأكثر وضوحًا.

جاءت الصيحة الثانية عندما رأى سيف الأبنوس. كان قد درس ذات مرة تغذية الروح الأصلية للسيف. لاحقًا، كان قد حكم على الفن بأنه ناقص وبمستقبل ضئيل، حتى لو زُرع بنجاح، وتخلّى عنه. لكنه ما زال يتذكّره بوضوح.

صُدم دونغ يانغ بو داخليًا. كان قد هذّب سوار الفاجرا لسنوات عديدة. حتى السلاح النجمي المرتبط بحياة سيد الشياطين تونغ يو قد لا يتجاوزه. ومع ذلك بدا سيف خصمه الطائر يتجاوزه، من الواضح أنه سلاح نجمي من الدرجة العليا بأعلى جودة.

عبر السنوات، فقط شخصان حقّقا أي شيء بذلك الفن.

رغم أن الأمر بدا معقّدًا، من ظهور دونغ يانغ بو إلى حصار الدمية وقتل غونغ ليانغ يو، تدفّق كل شيء بسلاسة. في غمضة عين، انتهت حياة غونغ ليانغ يو.

كان أحدهما تلميذًا سابقًا قد هذّب سيفًا روحيًا ذا طبيعة معدنية. عنيد للغاية، رفض التلميذ تغيير الفنون وأصرّ على شقّ طريقه الخاص. كان دونغ يانغ بو قد استنتج بالفعل أنه لن يبلغ مرحلة الرضيع الروحي أبدًا.

كان تعبيره صارمًا. لتجنّب اكتشافه من قبل دونغ يانغ بو، كان قد حافظ عمدًا على مسافته.

كان الآخر بيدقًا قد انزلق ذات مرة من سيطرته، مُزارعًا سيفًا روحيًا ذا طبيعة خشبية. منذ سنوات، كان قد شكّل نواته الذهبية وقد ظهر الآن أمامه مرة أخرى.

كان دونغ يانغ بو قد عانى أيضًا تحت ضوء تدنيس الدم الإلهي من قبل. متعلّمًا من ذلك الدرس، احتفظ الآن دائمًا بشيء احتياطي عند استخدام سلاحه النجمي المرتبط بحياته، لم يعد يقاتل بتهوّر كما كان من قبل.

لم يعد سيف الأبنوس كما كان، لكنه كان كافيًا للكشف عن هوية من يقف أمامه!

صدّ شبح السوار السيف الطائر. انقبض وهجه إلى الداخل، محاولًا الحيلة نفسها مرة أخرى، ساعيًا لتقييد السيف والاستيلاء عليه تمامًا.

طقّ! طُرد سلاح نجمي دفاعي بسهولة من قبل دونغ يانغ بو. عند هذه النقطة، كان غونغ ليانغ يو قد استنفد كل حيله. امتلأ وجهه باليأس وهو يراقب سوار الفاجرا ينزل من الأعلى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط