محاصرة العدو
رغم أن تشين سانغ امتلك قدرات خارقة عديدة، لم يكن قتل دونغ يانغ بو مهمّة سهلة أبدًا. فقط باستدراجه إلى النيران الشيطانية بدا أن هناك فرصة حقيقية.
كان دونغ يانغ بو قد ضرب مباشرة نقطة ضعفه. ثعلب عجوز ماكر فعلًا، حدّد عيب المصفوفة بهذه السرعة. لحسن الحظ، بوجود بذرة نار اللوتس تعمل كجسر للتحكّم بالنيران الشيطانية، كان تشين سانغ لا يزال في وضع أفضل مما كان عليه السلف المؤسس كوي يين.
بسبب هذا، قبل أن يتحرّك، كان تشين سانغ قد حاكى الخطة بأكملها مرات لا تُحصى في ذهنه.
عند رؤية هذا، أظلم تعبير دونغ يانغ بو، ومع ذلك بقي هادئًا.
استخدم أولًا مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية لمباغتة دونغ يانغ بو وتقييده. لو استطاع حصاره وقتله مباشرة داخل مصفوفة السيف، كان ذلك سيكون مثاليًا. إن لم يستطع، يمكنه على الأقل استخدام الفرصة لتعتيم حواس دونغ يانغ بو ونشر الرايات الشيطانية الثمانية عشرة.
كانت النتيجة صوت تكسّر حادّ. تشقّق المصباح البرونزي في كل مكان، متساقطة شظاياه وهو يتحطّم.
كان سيف الأبنوس سلاحًا نجميًا من الدرجة العليا، ولم تكن مصفوفة قتل الأرواح السبعة اليينية مصفوفة سيف عادية. بوجود وقت أطول للاندماج الكامل والتهذيب، كان بإمكان تشين سانغ احتمالًا حصار وقتل أعداء يتجاوزون مستواه.
طن! صُدّت الضربة مرة أخرى من قبل سوار الفاجرا.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت لا تزال هناك نقاط ضعف. يمكنها قمع مزارعين من المستوى نفسه بسهولة، لكن ضد خصوم من مستوى أعلى، قد تنكشف عيوبها. علاوة على ذلك، صادف أن دونغ يانغ بو يمتلك مصباح اللوتس الأزرق الكنزي، الذي يُعادل مصفوفات السيف تحديدًا.
فهم دونغ يانغ بو عيب مصفوفة الرايات. الوقوف ثابتًا ومواجهتها مباشرة لم يكن خيارًا مطلقًا. كان على تشين سانغ التحكّم بالنيران لخنقه. بما أن النيران لم تكن شيئًا هذّبه تشين سانغ بالكامل، كلما تحرّك أسرع، أصبح إيجاد الفتحات أسهل.
كما توقّع، عندما تحطّمت مصفوفة السيف، شكّل تشين سانغ أختامًا يدويًا بسرعة. ظهرت ثماني عشرة راية شيطانية في الفراغ المحيط، متوسّعة بصمت إلى رايات شاهقة بارتفاع ثلاثة تشانغ.
عند رؤية هذا، أظلم تعبير دونغ يانغ بو، ومع ذلك بقي هادئًا.
تمايلت الرايات. حتى قبل أن تُطلق النيران الشيطانية بالكامل، بدأت ظلال الدم المحاصرة داخل المصفوفة تصبح مضطربة، متنقّلة في ذعر كأنها تستشعر الخطر غريزيًا.
كما توقّع، عندما تحطّمت مصفوفة السيف، شكّل تشين سانغ أختامًا يدويًا بسرعة. ظهرت ثماني عشرة راية شيطانية في الفراغ المحيط، متوسّعة بصمت إلى رايات شاهقة بارتفاع ثلاثة تشانغ.
بعد لحظات، تصاعدت هالة النيران الشيطانية إلى الخارج. تصلّبت ظلال الدم القريبة من الرايات، ثم ذابت بصمت.
كما توقّع، عندما تحطّمت مصفوفة السيف، شكّل تشين سانغ أختامًا يدويًا بسرعة. ظهرت ثماني عشرة راية شيطانية في الفراغ المحيط، متوسّعة بصمت إلى رايات شاهقة بارتفاع ثلاثة تشانغ.
كان دونغ يانغ بو قد استخدم المصباح الكنزي البرونزي لاستدراج تشين سانغ لإطلاق ضوء تدنيس الدم الإلهي، ثم شنّ هجومًا مفاجئًا بعمود الحجر التنيني العنقائي، بينما ظلّ وعيه الروحي مُقفلًا على المحيط طوال الوقت.
ومع ذلك، بمجرد أن وصل عدد الرايات إلى ثماني عشرة، لم تعد كما كانت. حدث تحوّل نوعي.
رغم أن عمود الحجر التنيني العنقائي لم يستطع إلحاق الضرر بسلاح من عيار سيف الأبنوس، كان تأخيره ولو للحظة كافيًا. كشف ذلك التأخير عن ثغرة في مصفوفة السيف.
كانت النتيجة صوت تكسّر حادّ. تشقّق المصباح البرونزي في كل مكان، متساقطة شظاياه وهو يتحطّم.
في معركة بين الخبراء، يُحسم كل شيء في لحظة. اغتنم دونغ يانغ بو تلك الفتحة العابرة.
لم يعد الأمر مسألة ما إذا كان بإمكانه الاستيلاء على دمية التعويذة.
تحرّر سيف الأبنوس أخيرًا من عمود الحجر التنيني العنقائي. لكن بحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات بالفعل على تشين سانغ لإصلاح الثغرة أو تعديل المصفوفة لإيقافه.
تمايلت الرايات. حتى قبل أن تُطلق النيران الشيطانية بالكامل، بدأت ظلال الدم المحاصرة داخل المصفوفة تصبح مضطربة، متنقّلة في ذعر كأنها تستشعر الخطر غريزيًا.
بووم! انفجر الضوء من سوار الفاجرا كقوس قزح أبيض يخترق الشمس، مخترقًا بالقوة حصار مصفوفة السيف.
حاول دونغ يانغ بو تكرار تكتيكه السابق، محطّمًا النيران بعمود الحجر التنيني العنقائي. للأسف، لم تكن النيران مادية وتستطيع التفرّق وإعادة التشكّل بحرّية. مدركًا أن الكنز عديم الفائدة وأنه لا يستطيع الاقتراب من الرايات، سحبه.
في لحظة، انهارت مصفوفة السيف. أشرق خيط خافت من الضوء الأحمر الدموي من الخارج.
تصاعد تحذير في قلب دونغ يانغ بو. ماسحًا بنظره حوله، شعر وكأنه سقط في بحر لا نهائي من النار دون طريق للهروب. فوقه، رنّ سوار الفاجرا بحدّة وهو يُجبَر وهجه على التراجع بالنيران، خافتًا ومرتجفًا على وشك الانهيار.
دون أي حركة مرئية، ظهر دونغ يانغ بو عند ثغرة المصفوفة، على وشك التحرّر. في تلك اللحظة بالذات، ظهر سيف الأبنوس أمامه مرة أخرى، ومض قليلًا، وضرب للأمام بسرعة انفجارية.
في معركة بين الخبراء، يُحسم كل شيء في لحظة. اغتنم دونغ يانغ بو تلك الفتحة العابرة.
طن! صُدّت الضربة مرة أخرى من قبل سوار الفاجرا.
فورًا، فعّل سوار الفاجرا بالكامل لحماية نفسه. ومض شكله بسرعة، متحوّلًا إلى خيط من الضوء الأبيض يندفع بجنون عبر الفراغ. لفترة، أُلقيت النيران الشيطانية في فوضى.
مغتنمًا الفرصة، ومض شكل دونغ يانغ بو، ونجح في الهروب من مصفوفة السيف.
لم يعد الأمر مسألة ما إذا كان بإمكانه الاستيلاء على دمية التعويذة.
في اللحظة التي ظهر فيها، تمامًا وهو على وشك الاستيلاء على دمية التعويذة، استشعر فجأة شيئًا غير سليم. أمام عينيه، اندفعت تيارات من النيران السوداء، مُحرقةً فورًا ضباب الدم وظلال الدم المحيطة قبل أن تنقضّ نحوه.
ثانيًا، احتاج تشين سانغ إياها للتركيز بالكامل على استخدام قدرة عيونها السماوية لتحديد موقع دونغ يانغ بو مسبقًا والتنبّؤ بتحرّكاته.
كان تشين سانغ قد توقّع نيته وقد نشر بالفعل مصفوفة الرايات مسبقًا. ضربت النيران الشيطانية بشكل مباشر!
عند رؤية هذا، تغيّر تعبير تشين سانغ قليلًا.
عند رؤية هذا، أظلم تعبير دونغ يانغ بو، ومع ذلك بقي هادئًا.
خرير! بينما أغلقت النيران الشيطانية عليه، هزّ ضغطها ذهنه، مزعزعةً استقرار روحه الأصلية. عزّز بسرعة سوار الفاجرا لإبقاء النيران في مكانها، بينما استعاد أيضًا المصباح البرونزي.
تذكّر أن تشين سانغ يمتلك مصفوفة رايات. بما أنها ظهرت مرة واحدة فقط في ساحة المعركة، كانت المعلومات عنها غير كاملة. اشتبه البعض أنها هُذّبت بناءً على رايات السلف المؤسس كوي يين الشيطانية، رغم أن مجموعة تشين سانغ احتوت على رايتين إضافيتين.
بلا خيار آخر، جلس تشين سانغ متربعًا في الفراغ، مركّزًا بالكامل على التحكّم بمصفوفة الرايات، غير جريء على تقسيم انتباهه.
حتى لو تطابقت هذه الرايات حقًا مع الأصلية في القوة، كان دونغ يانغ بو واثقًا من قدرته على حماية نفسه. كان هناك فرق مرحلة كاملة بينهما. لو استمرّت المعركة، سيكون تشين سانغ بلا شكّ الأول في استنفاد جوهره الحقيقي.
دون أي حركة مرئية، ظهر دونغ يانغ بو عند ثغرة المصفوفة، على وشك التحرّر. في تلك اللحظة بالذات، ظهر سيف الأبنوس أمامه مرة أخرى، ومض قليلًا، وضرب للأمام بسرعة انفجارية.
ببساطة لم يرغب دونغ يانغ بو في إطالة القتال. لم يكن قلقًا بشأن سلامته. لكن عندما رأى المشهد حوله بوضوح، تغيّر تعبيره بشكل كبير.
ومع ذلك، بقي جزء من الفتيل سليمًا، بالكاد يُبقي لهيبًا خافتًا أصفر. ارتعش وجه دونغ يانغ بو من الألم. كان الكنز نادرًا للغاية، لكن للنجاة، لم يكن لديه خيار.
عادًّا بعناية، خلف بحر النيران، ارتفعت الرايات وهبطت في الفراغ. لم تكن اثنتي عشرة… كانت ثماني عشرة!
رغم أن تشين سانغ امتلك قدرات خارقة عديدة، لم يكن قتل دونغ يانغ بو مهمّة سهلة أبدًا. فقط باستدراجه إلى النيران الشيطانية بدا أن هناك فرصة حقيقية.
كان تشين سانغ قد بلغ مرحلة الرضيع الروحي قبل بضع سنوات فقط، ومع ذلك تجاوزت القوة التي أظهرها بالفعل توقّعات دونغ يانغ بو بكثير. والآن تبيّن أن هذه لم تكن حتى قوته الكاملة.
وقفت الرايات الثماني عشرة بثبات في الفراغ كثمانية عشر فمًا فاغرًا، تقذف باستمرار النيران الشيطانية.
في مواجهة ثماني عشرة راية شيطانية، تلاشى كل اطمئنان من عيني دونغ يانغ بو، ليحلّ محلّه إحساس نذير بالخطر.
دون أي حركة مرئية، ظهر دونغ يانغ بو عند ثغرة المصفوفة، على وشك التحرّر. في تلك اللحظة بالذات، ظهر سيف الأبنوس أمامه مرة أخرى، ومض قليلًا، وضرب للأمام بسرعة انفجارية.
“هذه فعلًا راية يان لوو ذات الاتجاهات العشرة!” صاح.
كان دونغ يانغ بو قد ضرب مباشرة نقطة ضعفه. ثعلب عجوز ماكر فعلًا، حدّد عيب المصفوفة بهذه السرعة. لحسن الحظ، بوجود بذرة نار اللوتس تعمل كجسر للتحكّم بالنيران الشيطانية، كان تشين سانغ لا يزال في وضع أفضل مما كان عليه السلف المؤسس كوي يين.
كان دونغ يانغ بو قد تعامل ذات مرة مع السلف المؤسس كوي يين وعرف القوة المرعبة لمصفوفة راياته. الآن امتلك تشين سانغ ثماني رايات أكثر من الأصلية.
كان تشين سانغ قد بلغ مرحلة الرضيع الروحي قبل بضع سنوات فقط، ومع ذلك تجاوزت القوة التي أظهرها بالفعل توقّعات دونغ يانغ بو بكثير. والآن تبيّن أن هذه لم تكن حتى قوته الكاملة.
لم يعد الأمر مسألة ما إذا كان بإمكانه الاستيلاء على دمية التعويذة.
كانت الرايات الشيطانية الثماني عشرة مهيبة فعلًا. كان جوهر دونغ يانغ بو الحقيقي يستنزف بسرعة. سرعان ما، شعر أنه لم يعد يستطيع الحفاظ على سوار الفاجرا، وتصاعد القلق بداخله.
وقفت الرايات الثماني عشرة بثبات في الفراغ كثمانية عشر فمًا فاغرًا، تقذف باستمرار النيران الشيطانية.
تحرّر سيف الأبنوس أخيرًا من عمود الحجر التنيني العنقائي. لكن بحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات بالفعل على تشين سانغ لإصلاح الثغرة أو تعديل المصفوفة لإيقافه.
عبر بذرة نار اللوتس، تحكّم تشين سانغ بالنيران. في لحظة، اندفعت النيران الشيطانية نحو السماء، زخمها ساحق بينما تدحرجت موجات فوق موجات من النار نحو دونغ يانغ بو.
كان دونغ يانغ بو قد تعامل ذات مرة مع السلف المؤسس كوي يين وعرف القوة المرعبة لمصفوفة راياته. الآن امتلك تشين سانغ ثماني رايات أكثر من الأصلية.
تصاعد تحذير في قلب دونغ يانغ بو. ماسحًا بنظره حوله، شعر وكأنه سقط في بحر لا نهائي من النار دون طريق للهروب. فوقه، رنّ سوار الفاجرا بحدّة وهو يُجبَر وهجه على التراجع بالنيران، خافتًا ومرتجفًا على وشك الانهيار.
عبر بذرة نار اللوتس، تحكّم تشين سانغ بالنيران. في لحظة، اندفعت النيران الشيطانية نحو السماء، زخمها ساحق بينما تدحرجت موجات فوق موجات من النار نحو دونغ يانغ بو.
“سلاح السلف المؤسس كوي يين النجمي قوي، لكن له عيب. هذه النيران الشيطانية قوى خارجية ولا يمكن التحكّم بها كما لو كانت جزءًا من جسد المرء. ضد خصوم أقوياء، قد تهزمهم، لكن قتلهم صعب.” فهم دونغ يانغ بو المصفوفة جيدًا.
لم يتوقّع أبدًا أن بيدقًا من الماضي قد يدفعه إلى حالة يائسة كهذه.
ومع ذلك، بمجرد أن وصل عدد الرايات إلى ثماني عشرة، لم تعد كما كانت. حدث تحوّل نوعي.
ثانيًا، احتاج تشين سانغ إياها للتركيز بالكامل على استخدام قدرة عيونها السماوية لتحديد موقع دونغ يانغ بو مسبقًا والتنبّؤ بتحرّكاته.
تسارعت أفكاره. رغم أنه كان مذعورًا، بقي هادئًا، متفاعلًا بسرعة فائقة. عرف أنه لو لم يهرب بسرعة، سيُستهلك بالنيران الشيطانية ويُحكم عليه باللعنة إلى ما بعد الخلاص.
ثبّت اللهيب المتذبذب ذهنه، لكنه لم يكن كافيًا بعد لمساعدته على الهروب.
فورًا، فعّل سوار الفاجرا بالكامل لحماية نفسه. ومض شكله بسرعة، متحوّلًا إلى خيط من الضوء الأبيض يندفع بجنون عبر الفراغ. لفترة، أُلقيت النيران الشيطانية في فوضى.
في اللحظة التي ظهر فيها، تمامًا وهو على وشك الاستيلاء على دمية التعويذة، استشعر فجأة شيئًا غير سليم. أمام عينيه، اندفعت تيارات من النيران السوداء، مُحرقةً فورًا ضباب الدم وظلال الدم المحيطة قبل أن تنقضّ نحوه.
فهم دونغ يانغ بو عيب مصفوفة الرايات. الوقوف ثابتًا ومواجهتها مباشرة لم يكن خيارًا مطلقًا. كان على تشين سانغ التحكّم بالنيران لخنقه. بما أن النيران لم تكن شيئًا هذّبه تشين سانغ بالكامل، كلما تحرّك أسرع، أصبح إيجاد الفتحات أسهل.
تصاعد تحذير في قلب دونغ يانغ بو. ماسحًا بنظره حوله، شعر وكأنه سقط في بحر لا نهائي من النار دون طريق للهروب. فوقه، رنّ سوار الفاجرا بحدّة وهو يُجبَر وهجه على التراجع بالنيران، خافتًا ومرتجفًا على وشك الانهيار.
عند رؤية هذا، تغيّر تعبير تشين سانغ قليلًا.
كانت النتيجة صوت تكسّر حادّ. تشقّق المصباح البرونزي في كل مكان، متساقطة شظاياه وهو يتحطّم.
كان دونغ يانغ بو قد ضرب مباشرة نقطة ضعفه. ثعلب عجوز ماكر فعلًا، حدّد عيب المصفوفة بهذه السرعة. لحسن الحظ، بوجود بذرة نار اللوتس تعمل كجسر للتحكّم بالنيران الشيطانية، كان تشين سانغ لا يزال في وضع أفضل مما كان عليه السلف المؤسس كوي يين.
حاول دونغ يانغ بو تكرار تكتيكه السابق، محطّمًا النيران بعمود الحجر التنيني العنقائي. للأسف، لم تكن النيران مادية وتستطيع التفرّق وإعادة التشكّل بحرّية. مدركًا أن الكنز عديم الفائدة وأنه لا يستطيع الاقتراب من الرايات، سحبه.
بلا خيار آخر، جلس تشين سانغ متربعًا في الفراغ، مركّزًا بالكامل على التحكّم بمصفوفة الرايات، غير جريء على تقسيم انتباهه.
ومع ذلك، بقي جزء من الفتيل سليمًا، بالكاد يُبقي لهيبًا خافتًا أصفر. ارتعش وجه دونغ يانغ بو من الألم. كان الكنز نادرًا للغاية، لكن للنجاة، لم يكن لديه خيار.
كشفت فراشة العين السماوية عن نفسها أيضًا، واقفة على كتف تشين سانغ. فتحت عيونها السماوية، محدّقة بتركيز في المصفوفة.
فورًا، فعّل سوار الفاجرا بالكامل لحماية نفسه. ومض شكله بسرعة، متحوّلًا إلى خيط من الضوء الأبيض يندفع بجنون عبر الفراغ. لفترة، أُلقيت النيران الشيطانية في فوضى.
أولًا، لم يكن دونغ يانغ بو قد بلغ حدوده بعد. لم تستطع قدرة التحكّم بالبرق أن تخترق دفاع سوار الفاجرا بعد، لذا كان من الأفضل إعداد ضوء العيون السماوية الإلهي لمواجهة أي تقنيات داو يستخدمها.
في معركة بين الخبراء، يُحسم كل شيء في لحظة. اغتنم دونغ يانغ بو تلك الفتحة العابرة.
ثانيًا، احتاج تشين سانغ إياها للتركيز بالكامل على استخدام قدرة عيونها السماوية لتحديد موقع دونغ يانغ بو مسبقًا والتنبّؤ بتحرّكاته.
هدرت النيران الشيطانية وهي تضغط بلا هوادة على سوار الفاجرا. تردّد صدى طقّة تلو الأخرى بينما تذبذب السوار بين الضوء والظلام.
طن! صُدّت الضربة مرة أخرى من قبل سوار الفاجرا.
حاول دونغ يانغ بو تكرار تكتيكه السابق، محطّمًا النيران بعمود الحجر التنيني العنقائي. للأسف، لم تكن النيران مادية وتستطيع التفرّق وإعادة التشكّل بحرّية. مدركًا أن الكنز عديم الفائدة وأنه لا يستطيع الاقتراب من الرايات، سحبه.
في معركة بين الخبراء، يُحسم كل شيء في لحظة. اغتنم دونغ يانغ بو تلك الفتحة العابرة.
كانت الرايات الشيطانية الثماني عشرة مهيبة فعلًا. كان جوهر دونغ يانغ بو الحقيقي يستنزف بسرعة. سرعان ما، شعر أنه لم يعد يستطيع الحفاظ على سوار الفاجرا، وتصاعد القلق بداخله.
بووم! انفجر الضوء من سوار الفاجرا كقوس قزح أبيض يخترق الشمس، مخترقًا بالقوة حصار مصفوفة السيف.
خرير! بينما أغلقت النيران الشيطانية عليه، هزّ ضغطها ذهنه، مزعزعةً استقرار روحه الأصلية. عزّز بسرعة سوار الفاجرا لإبقاء النيران في مكانها، بينما استعاد أيضًا المصباح البرونزي.
تصاعد تحذير في قلب دونغ يانغ بو. ماسحًا بنظره حوله، شعر وكأنه سقط في بحر لا نهائي من النار دون طريق للهروب. فوقه، رنّ سوار الفاجرا بحدّة وهو يُجبَر وهجه على التراجع بالنيران، خافتًا ومرتجفًا على وشك الانهيار.
كان المصباح قد تلوّث بالفعل. لكن لم يستطع دونغ يانغ بو تحمّل الاهتمام بذلك. صبّ جوهره الحقيقي بداخله بكل قوته.
في معركة بين الخبراء، يُحسم كل شيء في لحظة. اغتنم دونغ يانغ بو تلك الفتحة العابرة.
كانت النتيجة صوت تكسّر حادّ. تشقّق المصباح البرونزي في كل مكان، متساقطة شظاياه وهو يتحطّم.
ومع ذلك، بقي جزء من الفتيل سليمًا، بالكاد يُبقي لهيبًا خافتًا أصفر. ارتعش وجه دونغ يانغ بو من الألم. كان الكنز نادرًا للغاية، لكن للنجاة، لم يكن لديه خيار.
ومع ذلك، بقي جزء من الفتيل سليمًا، بالكاد يُبقي لهيبًا خافتًا أصفر. ارتعش وجه دونغ يانغ بو من الألم. كان الكنز نادرًا للغاية، لكن للنجاة، لم يكن لديه خيار.
كان المصباح قد تلوّث بالفعل. لكن لم يستطع دونغ يانغ بو تحمّل الاهتمام بذلك. صبّ جوهره الحقيقي بداخله بكل قوته.
لم يتوقّع أبدًا أن بيدقًا من الماضي قد يدفعه إلى حالة يائسة كهذه.
كان المصباح قد تلوّث بالفعل. لكن لم يستطع دونغ يانغ بو تحمّل الاهتمام بذلك. صبّ جوهره الحقيقي بداخله بكل قوته.
ثبّت اللهيب المتذبذب ذهنه، لكنه لم يكن كافيًا بعد لمساعدته على الهروب.
كان تشين سانغ قد توقّع نيته وقد نشر بالفعل مصفوفة الرايات مسبقًا. ضربت النيران الشيطانية بشكل مباشر!
كان دونغ يانغ بو قد استخدم المصباح الكنزي البرونزي لاستدراج تشين سانغ لإطلاق ضوء تدنيس الدم الإلهي، ثم شنّ هجومًا مفاجئًا بعمود الحجر التنيني العنقائي، بينما ظلّ وعيه الروحي مُقفلًا على المحيط طوال الوقت.
