Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1250

الداو العظيم بلا رحمة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الداو العظيم بلا رحمة

فوجئ تشين سانغ. “أختي الكبرى، تقصدين…”

تاركين جانبًا كيف سيخترق الشيطان العجوز يي والآخرون البوّابة…

عندما هرب دونغ يانغ بو، كان قد انقسم إلى ثمانية أشكال حقيقية ووهمية في آن واحد. حتى فراشة العين السماوية لم تستطع رؤية عبرها. كان من المجهول أي تقنية سرية أو كنز استخدمه. كان من الممكن أنه تطلّب ثمنًا باهظًا، مُجبرًا إيّاه على إيجاد مكان للتعافي وتاركًا إياه غير قادر على الاهتمام بالأمور هنا.

بعد أن التقى تشين سانغ بسي دي، تبعاه معًا لمسافة قصيرة إلى اليسار وسرعان ما صادفا شخصًا آخر. كان هو مزارع الرضيع الروحي الشيطاني نفسه الذي رافق تشينغ جون وجيو قو ذات مرة لإحضار تشين سانغ إلى قمة تشي تيان لتهذيب قوة جوهر النجوم.

بعد مئة عام أخرى، سيهلك أعداؤه تحت المحنة السماوية.

كان هذا الرجل مُقرَّبًا موثوقًا به من سيد الشياطين تونغ يو، يُعتمَد عليه بعمق. كان اسمه الطاوي تسانغ تشينغ.

سرّع الثلاثة وتيرتهم وتوجّهوا لإعادة التجمّع.

قيل إن زوج سيوف الخطاف في يديه قد بلغا مستوى استثنائيًا من البراعة.

كانت تشينغ جون بصيرة استثنائيًا. بدمج أدلّة متنوّعة، كانت قد استنتجت تقريبًا نوايا دونغ يانغ بو في لحظة.

عندما ذهب تشين سانغ إلى قمة تشي تيان سابقًا، لم يُصعّب تسانغ تشينغ الأمور عليه، لذا كان لدى تشين سانغ انطباع جيد عنه.

“عرفت أن قدراتك استثنائية، لكنني لم أتوقّع أن تستطيع إجبار دونغ يانغ بو على التراجع بمفردك وتقريبًا تركه خلفك. نعرف القليل جدًا عن مخططات الشيطان العجوز يي. حقّقنا لسنوات دون الحصول على معلومات دقيقة. يمكننا فقط بذل قصارى جهدنا وترك الباقي للقدر. لولا أن تونغ يو قد كبح الجميع، لكان العديد من الداووستيين قد تبعثروا على الأرجح للبحث عن خشب توت الدم اللانهائي. لو فشلنا بسبب هذا، فذلك القدر. ليس خطأك…” طمأنته تشينغ جون.

تبيّن أنه رغم أن تشينغ جون والآخرين قد تبعثروا بسبب أرواح الدم، لم يكونوا عاجزين تمامًا. لتجنّب ترك أي شخص وحيدًا ومواجهته الخطر، كانوا قد انقسموا إلى مجموعات صغيرة من اثنين أو ثلاثة عند التبعثر، محاولين البقاء معًا قدر الإمكان.

“شعرت منذ زمن طويل أن هناك شيئًا غريبًا بشأن دونغ يانغ بو. بعد وقت قصير من مغادرة قصر زيوي في ذلك الوقت، اخترق فجأة إلى المرحلة المتوسطة، وخلال تلك الفترة تصاعدت زراعته بسرعة، بل وأجبر نفسه عبر محنة سماوية. لكن بعد ذلك، ركدت زراعته تقريبًا، بينما تحسّن فقط سلاحه النجمي المرتبط بحياته بسرعة. ظننت ذات مرة أنه قد أهمل زراعته لصالح تهذيب سلاحه النجمي. الآن يبدو أن هناك سببًا آخر. محنته السماوية التالية على الأرجح…” قالت تشينغ جون بمعنى عميق.

كان سي دي وتسانغ تشينغ أقرب أحدهما للآخر، لذا هربا في الاتجاه نفسه.

رغم أن الصراع بين الفصيلين الصالح والشيطاني في مجال البرد الصغير لم يتوقّف قط، في السنوات الأخيرة شاركا عدوًّا مشتركًا واتّحدا ضد هاوية الخطيئة. تضاءلت تناقضاتهما الداخلية بشدّة، وأصبحا أكثر اتّحادًا بكثير من ذي قبل، وهو ما يمكن اعتباره نعمة في ثوب نقمة.

كانت أرواح الدم مزعجة للغاية. للتخلّص منها بالكامل، انفصلا لاحقًا مرة أخرى. كان سي دي في طريقه للقاء تسانغ تشينغ عندما صادف تشين سانغ.

كان سي دي وتسانغ تشينغ أقرب أحدهما للآخر، لذا هربا في الاتجاه نفسه.

رغم أن الصراع بين الفصيلين الصالح والشيطاني في مجال البرد الصغير لم يتوقّف قط، في السنوات الأخيرة شاركا عدوًّا مشتركًا واتّحدا ضد هاوية الخطيئة. تضاءلت تناقضاتهما الداخلية بشدّة، وأصبحا أكثر اتّحادًا بكثير من ذي قبل، وهو ما يمكن اعتباره نعمة في ثوب نقمة.

مقارنة بالداو العظيم والمحن السماوية، ماذا تعني ضغائن كهذه؟

سرّع الثلاثة وتيرتهم وتوجّهوا لإعادة التجمّع.

بعد النظر إلى تشين سانغ، تابعت، “ركّزت على طريق تهذيب الدمى وجمعت فنونًا سرية متنوّعة للدمى. أفهم أيضًا قليلًا عن دمية طلسم الرضيع الروحي. دمية كهذه كيان شرير ولا يمكن إخضاعها. قتل دونغ يانغ بو غونغ ليانغ يو للاستيلاء على تلك الدمية، لكن ربما لم يكن لنفسه. يُولي أهمية كبيرة لجبل شاو هوا، ومع ذلك لم يبلغ أي من تلاميذه مرحلة الرضيع الروحي. على الأرجح نوى ترك الدمية لجبل شاو هوا لتقوية أساسها. حتى لو لم يستطع أي من تلاميذه بلوغ مرحلة الرضيع الروحي في المستقبل، ستملك الطائفة مع ذلك دمية طلسم رضيع روحي لحمايتها.”

“تأخّرت لفترة بسبب حادث غير متوقّع. فقط بعد رؤية الرسالة المتروكة على قمة الجبل علمت أن الجميع قد انطلقوا بالفعل. أفترض أن معظم الآخرين قد وصلوا الآن…” قال تشين سانغ وهم يتحرّكون.

“تأخّرت لفترة بسبب حادث غير متوقّع. فقط بعد رؤية الرسالة المتروكة على قمة الجبل علمت أن الجميع قد انطلقوا بالفعل. أفترض أن معظم الآخرين قد وصلوا الآن…” قال تشين سانغ وهم يتحرّكون.

هزّ تسانغ تشينغ رأسه. “لم يصل دونغ يانغ بو بعد. كان الداووست تونغ يو قد نوى في الأصل الانتظار لفترة أطول، لكن بعد ملاحظة علامات غير عادية، لم يكن أمامه خيار سوى الانطلاق أولًا.”

عندما ذهب تشين سانغ إلى قمة تشي تيان سابقًا، لم يُصعّب تسانغ تشينغ الأمور عليه، لذا كان لدى تشين سانغ انطباع جيد عنه.

“دونغ يانغ بو؟” تظاهر تشين سانغ بالدهشة. “لم يظهر قط لإعادة التجمّع؟”

عندما ذهب تشين سانغ إلى قمة تشي تيان سابقًا، لم يُصعّب تسانغ تشينغ الأمور عليه، لذا كان لدى تشين سانغ انطباع جيد عنه.

في الوقت نفسه، تأمّل في سرّه. ‘كان دونغ يانغ بو قد عانى من نكسة مؤقّتة فقط. كان من المستحيل أن يكون خائفًا لدرجة عدم الجرأة على الظهور.’

‘مهما كان تشين سانغ متعجرفًا، لن يجرؤ على التصرّف ضد دونغ يانغ بو أمام تشينغ جون وسيد الشياطين تونغ يو.’

عند سماع هذا، ابتهج الجميع، مكرّرين القول إنه لم يتأخّر. حيّا تشين سانغ الجميع واحدًا تلو الآخر ومشى نحو تشينغ جون، ملاحظًا نظرة الاستفهام في عينيها.

رغم أن مخطط دونغ يانغ بو ضد غونغ ليانغ يو كان مخزيًا وكان تشين سانغ قد شهده، كانت دمية طلسم الرضيع الروحي الآن في حيازة تشين سانغ. لو أُثيرت المسألة، سيكون من الصعب شرحها بوضوح.

لو كانت تشينغ جون محقّة، فإن دونغ يانغ بو قد اخترق بالقوة باستخدام تقنية سرية في ذلك الوقت، مُسبّبًا ركود زراعته. عارفًا أنه لا يستطيع النجاة من محنته السماوية التالية، كان قد بدأ التخطيط لما سيأتي بعد موته.

ما لم يستطع تشين سانغ مقاومة إغراء دمية بقوة مرحلة الرضيع الروحي وإعادتها علنًا إلى قصر الهدوء شانغ يوان، سيكون الخيار الأفضل هو البقاء صامتًا.

سيكون ذلك خبرًا جيدًا. كان تشين سانغ قد قلق بشأن تلك التقنية لدونغ يانغ بو. الآن يبدو أن الثمن كان باهظًا لدرجة أن دونغ يانغ بو على الأرجح لا يستطيع استخدامها بحرّية.

عندما هرب دونغ يانغ بو، كان قد انقسم إلى ثمانية أشكال حقيقية ووهمية في آن واحد. حتى فراشة العين السماوية لم تستطع رؤية عبرها. كان من المجهول أي تقنية سرية أو كنز استخدمه. كان من الممكن أنه تطلّب ثمنًا باهظًا، مُجبرًا إيّاه على إيجاد مكان للتعافي وتاركًا إياه غير قادر على الاهتمام بالأمور هنا.

أُصيبت تشينغ جون بالذهول عند سماع هذا ولم تستطع إلا النظر إلى تشين سانغ من الأعلى للأسفل لفترة طويلة، مما جعله غير مرتاح نوعًا ما.

سيكون ذلك خبرًا جيدًا. كان تشين سانغ قد قلق بشأن تلك التقنية لدونغ يانغ بو. الآن يبدو أن الثمن كان باهظًا لدرجة أن دونغ يانغ بو على الأرجح لا يستطيع استخدامها بحرّية.

“لم أجدها بعد. لو كانت ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق ما زالت حية، فمن المرجّح جدًا أنها محاصرة في مكان ما في الحوض. بعد تسوية هذه المسألة، سأحتاج لأخذه للبحث…” نقل تشين سانغ صوته، ثم ذكر بإيجاز لقاءه ومعركته مع دونغ يانغ بو سابقًا.

شخر سي دي. “حتى تبعثرنا بسبب أرواح الدم، لم نرَ قط أي أثر لذلك الشبح العجوز. رغم أن الخارج مليء بمناطق محرّمة، بزراعة دونغ يانغ بو، لم يكن يجب أن يتأخّر كل هذا الوقت. ما لم يكن قد نسي الأولوية الأكبر، أو عرف شيئًا وتجوّل عمدًا في منطقة محرّمة ما، فقط ليُحاصَر هناك.”

تاركين جانبًا كيف سيخترق الشيطان العجوز يي والآخرون البوّابة…

ابتسم تسانغ تشينغ. “هذه مجرّد طبيعة بشرية. من منّا لا يضمر أفكارًا كهذه؟ حتى لو صادف سوء حظّ طفيفًا، لن يحاصره طويلًا. ربما يكون قد وصل بالفعل الآن.”

رغم أن مخطط دونغ يانغ بو ضد غونغ ليانغ يو كان مخزيًا وكان تشين سانغ قد شهده، كانت دمية طلسم الرضيع الروحي الآن في حيازة تشين سانغ. لو أُثيرت المسألة، سيكون من الصعب شرحها بوضوح.

ابتسم تشين سانغ موافقًا، لكنه تأمّل بصمت في شيء ما.

رغم أن مخطط دونغ يانغ بو ضد غونغ ليانغ يو كان مخزيًا وكان تشين سانغ قد شهده، كانت دمية طلسم الرضيع الروحي الآن في حيازة تشين سانغ. لو أُثيرت المسألة، سيكون من الصعب شرحها بوضوح.

على طول الطريق، تجوّلت أرواح الدم، لكن ذُبحت جميعها من قبلهم. بعد السفر لمسافة مجهولة، وصلوا أخيرًا إلى نقطة اللقاء المتّفق عليها.

رغم أن مخطط دونغ يانغ بو ضد غونغ ليانغ يو كان مخزيًا وكان تشين سانغ قد شهده، كانت دمية طلسم الرضيع الروحي الآن في حيازة تشين سانغ. لو أُثيرت المسألة، سيكون من الصعب شرحها بوضوح.

“الداووست مينغ يو قد وصل!” تبع تشين سانغ خلف تسانغ تشينغ وسي دي. بمجرّد ظهوره، سمع صوت سيد الشياطين تونغ يو، مليئًا بالبهجة. أظهر الآخرون أيضًا تعابير فرح.

سيكون ذلك خبرًا جيدًا. كان تشين سانغ قد قلق بشأن تلك التقنية لدونغ يانغ بو. الآن يبدو أن الثمن كان باهظًا لدرجة أن دونغ يانغ بو على الأرجح لا يستطيع استخدامها بحرّية.

أدّى تحية القبضة والكف تحيّةً وامسح بنظره عبر المجموعة. رأى أخته الكبرى، وتشونغ يي، وشيانغ تشينغ، والآخرين حاضرين جميعًا. فقط دونغ يانغ بو كان مفقودًا. فهم فورًا لماذا كانوا مسرورين جدًا لرؤيته.

ابتسم تسانغ تشينغ. “هذه مجرّد طبيعة بشرية. من منّا لا يضمر أفكارًا كهذه؟ حتى لو صادف سوء حظّ طفيفًا، لن يحاصره طويلًا. ربما يكون قد وصل بالفعل الآن.”

“لو لم أكن ماهرًا في تقنيات التهرّب، لكنت كدت أموت على يدَي الشيطان العجوز يي. يجب أن أردّ ذلك السهم يومًا ما… لحسن الحظ، لم أتأخّر كثيرًا،” قال تشين سانغ بعفوية.

حتى بعد بلوغه مرحلة الرضيع الروحي، كان قد أخفى هويته وكرّس نفسه للسعي وراء الانتقام. يمكن أخذ الانتقام، لكن يجب ألّا يُعتّم على ذهنه ويعيق طريقه!

عند سماع هذا، ابتهج الجميع، مكرّرين القول إنه لم يتأخّر. حيّا تشين سانغ الجميع واحدًا تلو الآخر ومشى نحو تشينغ جون، ملاحظًا نظرة الاستفهام في عينيها.

تاركين جانبًا كيف سيخترق الشيطان العجوز يي والآخرون البوّابة…

قبل الدخول، كان قد ذكر لتشينغ جون أمر بحث الدجاجة السمينة عن أمه.

أدّى تحية القبضة والكف تحيّةً وامسح بنظره عبر المجموعة. رأى أخته الكبرى، وتشونغ يي، وشيانغ تشينغ، والآخرين حاضرين جميعًا. فقط دونغ يانغ بو كان مفقودًا. فهم فورًا لماذا كانوا مسرورين جدًا لرؤيته.

“لم أجدها بعد. لو كانت ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق ما زالت حية، فمن المرجّح جدًا أنها محاصرة في مكان ما في الحوض. بعد تسوية هذه المسألة، سأحتاج لأخذه للبحث…” نقل تشين سانغ صوته، ثم ذكر بإيجاز لقاءه ومعركته مع دونغ يانغ بو سابقًا.

كان هذا الرجل مُقرَّبًا موثوقًا به من سيد الشياطين تونغ يو، يُعتمَد عليه بعمق. كان اسمه الطاوي تسانغ تشينغ.

أُصيبت تشينغ جون بالذهول عند سماع هذا ولم تستطع إلا النظر إلى تشين سانغ من الأعلى للأسفل لفترة طويلة، مما جعله غير مرتاح نوعًا ما.

“تأخّرت لفترة بسبب حادث غير متوقّع. فقط بعد رؤية الرسالة المتروكة على قمة الجبل علمت أن الجميع قد انطلقوا بالفعل. أفترض أن معظم الآخرين قد وصلوا الآن…” قال تشين سانغ وهم يتحرّكون.

“لم أتوقّع أن أقاتله هنا أيضًا،” قال تشين سانغ بتنهيدة. “من المؤسف أنه لم يكن لديّ مساعدة إضافية. أتساءل إن كان سيحدث شيء غير متوقّع عند التعامل مع هاوية الخطيئة هذه المرة.”

لو كانت تشينغ جون محقّة، فإن دونغ يانغ بو قد اخترق بالقوة باستخدام تقنية سرية في ذلك الوقت، مُسبّبًا ركود زراعته. عارفًا أنه لا يستطيع النجاة من محنته السماوية التالية، كان قد بدأ التخطيط لما سيأتي بعد موته.

“عرفت أن قدراتك استثنائية، لكنني لم أتوقّع أن تستطيع إجبار دونغ يانغ بو على التراجع بمفردك وتقريبًا تركه خلفك. نعرف القليل جدًا عن مخططات الشيطان العجوز يي. حقّقنا لسنوات دون الحصول على معلومات دقيقة. يمكننا فقط بذل قصارى جهدنا وترك الباقي للقدر. لولا أن تونغ يو قد كبح الجميع، لكان العديد من الداووستيين قد تبعثروا على الأرجح للبحث عن خشب توت الدم اللانهائي. لو فشلنا بسبب هذا، فذلك القدر. ليس خطأك…” طمأنته تشينغ جون.

أدّى تحية القبضة والكف تحيّةً وامسح بنظره عبر المجموعة. رأى أخته الكبرى، وتشونغ يي، وشيانغ تشينغ، والآخرين حاضرين جميعًا. فقط دونغ يانغ بو كان مفقودًا. فهم فورًا لماذا كانوا مسرورين جدًا لرؤيته.

بعد النظر إلى تشين سانغ، تابعت، “ركّزت على طريق تهذيب الدمى وجمعت فنونًا سرية متنوّعة للدمى. أفهم أيضًا قليلًا عن دمية طلسم الرضيع الروحي. دمية كهذه كيان شرير ولا يمكن إخضاعها. قتل دونغ يانغ بو غونغ ليانغ يو للاستيلاء على تلك الدمية، لكن ربما لم يكن لنفسه. يُولي أهمية كبيرة لجبل شاو هوا، ومع ذلك لم يبلغ أي من تلاميذه مرحلة الرضيع الروحي. على الأرجح نوى ترك الدمية لجبل شاو هوا لتقوية أساسها. حتى لو لم يستطع أي من تلاميذه بلوغ مرحلة الرضيع الروحي في المستقبل، ستملك الطائفة مع ذلك دمية طلسم رضيع روحي لحمايتها.”

ابتسم تشين سانغ موافقًا، لكنه تأمّل بصمت في شيء ما.

كانت تشينغ جون بصيرة استثنائيًا. بدمج أدلّة متنوّعة، كانت قد استنتجت تقريبًا نوايا دونغ يانغ بو في لحظة.

أُصيبت تشينغ جون بالذهول عند سماع هذا ولم تستطع إلا النظر إلى تشين سانغ من الأعلى للأسفل لفترة طويلة، مما جعله غير مرتاح نوعًا ما.

فوجئ تشين سانغ. “أختي الكبرى، تقصدين…”

“دونغ يانغ بو؟” تظاهر تشين سانغ بالدهشة. “لم يظهر قط لإعادة التجمّع؟”

“شعرت منذ زمن طويل أن هناك شيئًا غريبًا بشأن دونغ يانغ بو. بعد وقت قصير من مغادرة قصر زيوي في ذلك الوقت، اخترق فجأة إلى المرحلة المتوسطة، وخلال تلك الفترة تصاعدت زراعته بسرعة، بل وأجبر نفسه عبر محنة سماوية. لكن بعد ذلك، ركدت زراعته تقريبًا، بينما تحسّن فقط سلاحه النجمي المرتبط بحياته بسرعة. ظننت ذات مرة أنه قد أهمل زراعته لصالح تهذيب سلاحه النجمي. الآن يبدو أن هناك سببًا آخر. محنته السماوية التالية على الأرجح…” قالت تشينغ جون بمعنى عميق.

“لو لم أكن ماهرًا في تقنيات التهرّب، لكنت كدت أموت على يدَي الشيطان العجوز يي. يجب أن أردّ ذلك السهم يومًا ما… لحسن الحظ، لم أتأخّر كثيرًا،” قال تشين سانغ بعفوية.

رؤية تشين سانغ غارقًا في التفكير، نادت تشينغ جون، “تحت مرحلة الرضيع الروحي، سواء كان فانيًا أو مزارعًا، الجميع مقيّد بعمر محدود. بعد مرحلة الرضيع الروحي، ما زالت هناك محنة السماء الأربعة والتسعين. والآن، هناك حتى صعوبة انقطاع طريق الزراعة. تضغط هذه الكوارث للأمام خطوة بخطوة. إن لم تتقدّم، تموت! الداو العظيم بلا رحمة. أيها الأخ الأصغر، لقد خطوت بالفعل على هذا الطريق. ألا ما زلت تفهم؟”

كانت تشينغ جون بصيرة استثنائيًا. بدمج أدلّة متنوّعة، كانت قد استنتجت تقريبًا نوايا دونغ يانغ بو في لحظة.

‘الداو العظيم بلا رحمة!’ ضربت هذه الكلمات كجرس عظيم، مُصمّة الآذان ومُنيرة.

مقارنة بالداو العظيم والمحن السماوية، ماذا تعني ضغائن كهذه؟

لو كانت تشينغ جون محقّة، فإن دونغ يانغ بو قد اخترق بالقوة باستخدام تقنية سرية في ذلك الوقت، مُسبّبًا ركود زراعته. عارفًا أنه لا يستطيع النجاة من محنته السماوية التالية، كان قد بدأ التخطيط لما سيأتي بعد موته.

رؤية تشين سانغ غارقًا في التفكير، نادت تشينغ جون، “تحت مرحلة الرضيع الروحي، سواء كان فانيًا أو مزارعًا، الجميع مقيّد بعمر محدود. بعد مرحلة الرضيع الروحي، ما زالت هناك محنة السماء الأربعة والتسعين. والآن، هناك حتى صعوبة انقطاع طريق الزراعة. تضغط هذه الكوارث للأمام خطوة بخطوة. إن لم تتقدّم، تموت! الداو العظيم بلا رحمة. أيها الأخ الأصغر، لقد خطوت بالفعل على هذا الطريق. ألا ما زلت تفهم؟”

بعد مئة عام أخرى، سيهلك أعداؤه تحت المحنة السماوية.

بعد مئة عام أخرى، سيهلك أعداؤه تحت المحنة السماوية.

مقارنة بالداو العظيم والمحن السماوية، ماذا تعني ضغائن كهذه؟

تبيّن أنه رغم أن تشينغ جون والآخرين قد تبعثروا بسبب أرواح الدم، لم يكونوا عاجزين تمامًا. لتجنّب ترك أي شخص وحيدًا ومواجهته الخطر، كانوا قد انقسموا إلى مجموعات صغيرة من اثنين أو ثلاثة عند التبعثر، محاولين البقاء معًا قدر الإمكان.

منذ أن تآمر عليه دونغ يانغ بو وأُجبر على الهرب إلى بحر كانغلانغ، لم يتحدّث تشين سانغ عن ذلك قط، ومع ذلك بقي كصخرة ثقيلة تضغط على قلبه، يستحيل تركها.

عندما ذهب تشين سانغ إلى قمة تشي تيان سابقًا، لم يُصعّب تسانغ تشينغ الأمور عليه، لذا كان لدى تشين سانغ انطباع جيد عنه.

حتى بعد بلوغه مرحلة الرضيع الروحي، كان قد أخفى هويته وكرّس نفسه للسعي وراء الانتقام. يمكن أخذ الانتقام، لكن يجب ألّا يُعتّم على ذهنه ويعيق طريقه!

“لم أجدها بعد. لو كانت ملكة الشياطين صقر ابتلاع البرق ما زالت حية، فمن المرجّح جدًا أنها محاصرة في مكان ما في الحوض. بعد تسوية هذه المسألة، سأحتاج لأخذه للبحث…” نقل تشين سانغ صوته، ثم ذكر بإيجاز لقاءه ومعركته مع دونغ يانغ بو سابقًا.

“شعرت منذ زمن طويل أن هناك شيئًا غريبًا بشأن دونغ يانغ بو. بعد وقت قصير من مغادرة قصر زيوي في ذلك الوقت، اخترق فجأة إلى المرحلة المتوسطة، وخلال تلك الفترة تصاعدت زراعته بسرعة، بل وأجبر نفسه عبر محنة سماوية. لكن بعد ذلك، ركدت زراعته تقريبًا، بينما تحسّن فقط سلاحه النجمي المرتبط بحياته بسرعة. ظننت ذات مرة أنه قد أهمل زراعته لصالح تهذيب سلاحه النجمي. الآن يبدو أن هناك سببًا آخر. محنته السماوية التالية على الأرجح…” قالت تشينغ جون بمعنى عميق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط