مكسب غير متوقع
كان كلاهما من مزارعي الرضيع الروحي. ومع أن الحزن أثقل عليهما، فإنهما لم يفقدا رباطة جأشهما، واكتفيا بالإيماء في صمت. كان لوح الروح قد تحطّم. لقد هلك السيد الداوي تشونغيي سعيًا وراء الداو. وختمت المجموعة بحيرة الدم في صمت.
وربما كانت أفضل نتيجة ممكنة هي نفس نتيجة قصر شانغيوان للسكينة، أي إبقاؤها في الطائفة دمية حارسة لها. “تعازينا، أيها الرفاق الداويون.” قدّم المقرّبون منهما كلمات المواساة إلى سي دي وياوجينغ.
كان باي لا يزال في عزلته، ولا أحد يعرف متى سينتهي من استيعاب لعنة العظام وكرة روح الجثة ويرتقي إلى ملك الجثث. كان كلاهما من مزارعي الرضيع الروحي. ومع أن الحزن أثقل عليهما، فإنهما لم يفقدا رباطة جأشهما، واكتفيا بالإيماء في صمت.
كانت تشينغ جون قد راقبت كل شيء ببرود ورأته بوضوح. ولم يكن تشين سانغ يخشى أن تكون لبينغ هان دوافع خفية. فإن كانت تريد شيئًا، فهذا لا يجعل الصفقة إلا أسهل. كان الجميع قد تأثروا بالسيد الداوي تشونغيي. ووعدوا بأنهم حين يحين الوقت، سيزورون طائفة نواة تايي بأنفسهم لتقديم واجب العزاء وتوديعه في رحلته الأخيرة.
كان الوضع قبل ذلك شديد الفوضى، فلم يلحظ شيئًا غريبًا فيها. “لقد رحل السيد الداوي تشونغيي، بينما يتعيّن علينا نحن البقية مواصلة الكفاح في العالم الفاني.” تنهّد سيد الشياطين تونغيو وقال: “لا تزال هاوية الخطيئة تهديدًا خطيرًا. ومع أننا أخفقنا هذه المرة في الاستيلاء على الهيكل اليشمي، فقد دمّرنا أولًا تجسيد الشيطان العجوز يي، ثم أصبنا الشبح العجوز تيانتشنغ إصابة بالغة. وكانت مكاسبنا في المعركة لافتة، وهذا أفضل وقت ممكن لشنّ هجوم مضاد. سأتوجه إلى مرتفعات تيانشينغ فورًا لمناقشة الأمر مع الداوي تشنيي.”
قالت تشينغ جون: “كنت أفكر للتو في إيجاد مكان للتعافي. اذهبا أنتما. سأجد مسكنًا كهفيًّا قريبًا وأنتظر عودتكما.” وبينما كان يتكلم، كان سيد الشياطين تونغيو ينظر أساسًا إلى تشين سانغ وتشينغ جون.
فقد لا تفوق إنجازاتها في داو الدمى إنجازات الأجداد الأعظم السابقين في قصر شانغيوان للسكينة، وكانت تقدّر أنه سيكون من الصعب إيجاد طريقة لإخضاع الدمية. ولن يسعها سوى بذل قصارى جهدها. تبادل تشين سانغ وتشينغ جون نظرة، ثم أومآ. “هذا هو قصدنا تمامًا!”
كان الشعور عصيًّا على الإدراك والوصف. ولم يستطع تشين سانغ نفسه أن يحدّد هل هو مجرد وهم. فقد ابتُلي عالم بيتشن بالفوضى زمنًا طويلًا جدًّا. ووضع كهذا لا يلائم تطور الطوائف، ويجعل الزراعة الهادئة مستحيلة.
وأثناء فحصه لدمية التميمة ومحاولته استشعار ظل الروح الكامن فيها، اكتشف بفرح أنه قادر فعلًا على اختبار أثر من حالات الذهن المتبقية للمزارع الأصلي من ظل الروح ذاك. ابتهج سيد الشياطين تونغيو ابتهاجًا شديدًا وأثنى على الفكرة مرارًا. “إن لم تكن لديكم أمور عاجلة، فرتّبوا شؤونكم في أقرب وقت وتعالوا للانضمام إلينا. معركة عظيمة وشيكة. وسيكون من الأفضل أن ننهي كل شيء بضربة واحدة ونسحق هاوية الخطيئة سحقًا تامًّا!”
لكن دمية اللوان الأزرق صارت الآن تملك قوة تضاهي قوة وحش شيطاني من عالم التحوّل. ولا بد أن تشينغ جون بذلت جهدًا هائلًا في صقلها، وربما استخدمت فيها تقنية سرية. فلا يمكن معاملتها كما عُوملت الدمية قبل سنين. وافق الجميع.
تبادل تشين سانغ وتشينغ جون نظرة، ثم أومآ. “هذا هو قصدنا تمامًا!” وبعد ختم بحيرة الدم، ظلّت مستقرة طوال الوقت. ولم تُظهر الوحوش أي علامة على مهاجمة الختم.
وأخبرته أيضًا بكل ما تعرفه عن قصر شانغيوان للسكينة ودمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، وإن حذّرته من أن المعلومات قد لا تكون دقيقة بالكامل وأن عليه أن يحكم بنفسه. “في الوقت الحالي، لا داعي للقلق من خروج الوحوش من بحيرة الدم، لكن لا بد من اتخاذ الاحتياطات. فلترسل الطوائف الكبرى من الآن فصاعدًا تلاميذ إلى الوادي بالتناوب للحراسة هنا، تحسّبًا لأي طارئ. ما رأيكم جميعًا؟”
لكن عند التأمل بإمعان، منذ مغادرة بركة الدم، بدت الهالة الغامضة المحيطة بتشينغ جون وكأنها تخفت قليلًا. اقترح أحدهم ذلك، ولم يعترض أحد. فحُسم الأمر بسرعة. وكان مزارعو النواة الذهبية الناجون جميعًا تلاميذ حقيقيين للطوائف الكبرى، فاختير اثنان منهم فورًا وأُمرا بالبقاء هنا للحراسة.
ونصحت تشينغ جون تشين سانغ بألا يعلّق آمالًا عالية جدًّا على دمية التميمة. غادر سيد الشياطين تونغيو أولًا، وتوجّه مباشرة إلى مرتفعات تيانشينغ. وتفرّق الآخرون أيضًا، وعاد كلٌّ منهم إلى طائفته للاستعداد للحرب. وغادر دونغيانغ بو مع سيد الشياطين تونغيو.
‘أب وابنته حقًّا. إنهما مصبوبان من قالب واحد.’ فكّر تشين سانغ في ذلك وهو يتذكر كيف تحمّل الكبير تشينغتشو أيضًا بعناد وهو مصاب إصابة بالغة. ولما رأى تشين سانغ ذلك، أدرك أنه لن تكون هناك فرصة تُذكر للتآمر على دونغيانغ بو في المستقبل القريب، فكفّ عن إهدار جهده في ذلك الأمر. ومع ذلك، فلا بد بالتأكيد من اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
“لقد رحل السيد الداوي تشونغيي، بينما يتعيّن علينا نحن البقية مواصلة الكفاح في العالم الفاني.” تنهّد سيد الشياطين تونغيو وقال: “لا تزال هاوية الخطيئة تهديدًا خطيرًا. ومع أننا أخفقنا هذه المرة في الاستيلاء على الهيكل اليشمي، فقد دمّرنا أولًا تجسيد الشيطان العجوز يي، ثم أصبنا الشبح العجوز تيانتشنغ إصابة بالغة. وكانت مكاسبنا في المعركة لافتة، وهذا أفضل وقت ممكن لشنّ هجوم مضاد. سأتوجه إلى مرتفعات تيانشينغ فورًا لمناقشة الأمر مع الداوي تشنيي.” وعند الوداع، جاء مزارعو الرضيع الروحي الآخرون عمدًا لتوديع تشين سانغ وتشينغ جون، وردّ تشين سانغ على كلٍّ منهم بدوره.
أومأت بينغ هان برضا. “إذن سأُعدّ نبيذًا فاخرًا وأنتظر قدومك.” وكان بينغ هان وشيانغ تشينغ آخر من بقي.
“لطالما كانت الداوية لينغ غامضة لا يُسبر غورها، فلم يدهشني ذلك. لكنني لم أتوقع قط أن يكون الداوي تشين بهذه الروعة هو الآخر! لقد كان تنكّرك بديعًا حقًّا. ففي قمة الريح الإلهية، قضيتُ أنا والداوي شيانغ عدة أيام معك، ومع ذلك لم نلاحظ أدنى عيب.” تحرّكت عينا بينغ هان الجميلتان وهي تتكلم، نصف شاكية. “أذكر أنك قلت يومًا إنك ستزور طائفة شولينغ. وقد انتظرت ذلك طويلًا، لكنك لم تأتِ. أرجو ألا يكون ذلك وعدًا فارغًا؟” “لطالما كانت الداوية لينغ غامضة لا يُسبر غورها، فلم يدهشني ذلك. لكنني لم أتوقع قط أن يكون الداوي تشين بهذه الروعة هو الآخر! لقد كان تنكّرك بديعًا حقًّا. ففي قمة الريح الإلهية، قضيتُ أنا والداوي شيانغ عدة أيام معك، ومع ذلك لم نلاحظ أدنى عيب.” تحرّكت عينا بينغ هان الجميلتان وهي تتكلم، نصف شاكية. “أذكر أنك قلت يومًا إنك ستزور طائفة شولينغ. وقد انتظرت ذلك طويلًا، لكنك لم تأتِ. أرجو ألا يكون ذلك وعدًا فارغًا؟”
اقترح أحدهم ذلك، ولم يعترض أحد. فحُسم الأمر بسرعة. وكان مزارعو النواة الذهبية الناجون جميعًا تلاميذ حقيقيين للطوائف الكبرى، فاختير اثنان منهم فورًا وأُمرا بالبقاء هنا للحراسة. أجاب تشين سانغ بسرعة: “كيف أجرؤ على خداعك بكلام زائف؟ كنت قبل ذلك منشغلًا بصقل اللهب الروحي ولم أستطع تخصيص الوقت. وبعد انتهاء الحرب، سأزورك بالتأكيد.”
“تعازينا، أيها الرفاق الداويون.” قدّم المقرّبون منهما كلمات المواساة إلى سي دي وياوجينغ. فلكي يصقل الخشب المتفحم ويغذي الروح الحقيقية للرجل المتجول، وكذلك ليصنع سلاحًا خارقًا قادرًا على جمع نار الشمس الجنوبية، سيحتاج إلى تقنيات متقدمة جدًّا في صقل الأدوات.
وعند الوداع، جاء مزارعو الرضيع الروحي الآخرون عمدًا لتوديع تشين سانغ وتشينغ جون، وردّ تشين سانغ على كلٍّ منهم بدوره. والعمل خلف الأبواب المغلقة لن يوصله إلى شيء. وكان تشين سانغ يطمع منذ زمن طويل في تقنيات صقل الأدوات لدى طائفة شولينغ، وعليه أن يفكر بإمعان في كيفية عقد صفقة مع بينغ هان للحصول عليها.
ونصحت تشينغ جون تشين سانغ بألا يعلّق آمالًا عالية جدًّا على دمية التميمة. أومأت بينغ هان برضا. “إذن سأُعدّ نبيذًا فاخرًا وأنتظر قدومك.”
“لقد رحل السيد الداوي تشونغيي، بينما يتعيّن علينا نحن البقية مواصلة الكفاح في العالم الفاني.” تنهّد سيد الشياطين تونغيو وقال: “لا تزال هاوية الخطيئة تهديدًا خطيرًا. ومع أننا أخفقنا هذه المرة في الاستيلاء على الهيكل اليشمي، فقد دمّرنا أولًا تجسيد الشيطان العجوز يي، ثم أصبنا الشبح العجوز تيانتشنغ إصابة بالغة. وكانت مكاسبنا في المعركة لافتة، وهذا أفضل وقت ممكن لشنّ هجوم مضاد. سأتوجه إلى مرتفعات تيانشينغ فورًا لمناقشة الأمر مع الداوي تشنيي.” بعد ذلك، جاء شيانغ تشينغ وتبادل بضع كلمات مهذبة قبل أن يغادر مع بينغ هان.
كانت دمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي تملك قوة قادرة على قتال مزارع في منتصف مرحلة الرضيع الروحي، ومع ذلك فقد أخفقت أجيال من الأجداد الأعظم في قصر شانغيوان للسكينة في ترويضها، ولم يستطيعوا سوى إخضاعها داخل الطائفة. وبينما كان تشين سانغ يراقبهما وهما يرحلان، أرسل نقلًا صوتيًّا إلى تشينغ جون. “كم تعرفين عن بينغ هان وشيانغ تشينغ، أيتها الأخت الكبرى؟”
“تعازينا، أيها الرفاق الداويون.” قدّم المقرّبون منهما كلمات المواساة إلى سي دي وياوجينغ. “إن المكاسب التي جنتها طائفة شولينغ من حرب النطاقات الثلاثة تأتي في المرتبة الثانية بعد مكاسب طائفة نواة تايي. وبينغ هان تدرك جيدًا أن الثروة لا ينبغي التباهي بها. فهي تحافظ على مظهر متواضع، وبارعة في التنقل بين الأطراف المختلفة، ولذلك لا تلفت كثيرًا من الانتباه. ومع ذلك، فتلك المرأة ليست بسيطة. يبدو أنها كانت تدبّر شيئًا في الخفاء طوال الوقت، وكلماتها قبل قليل حملت معنى خفيًّا. أنت وشيانغ تشينغ كلاكما بارع في القدرات المتحكمة بالنار. وربما لهذا السبب تحاول عمدًا التودد إليك.”
والعمل خلف الأبواب المغلقة لن يوصله إلى شيء. وكان تشين سانغ يطمع منذ زمن طويل في تقنيات صقل الأدوات لدى طائفة شولينغ، وعليه أن يفكر بإمعان في كيفية عقد صفقة مع بينغ هان للحصول عليها. كانت تشينغ جون قد راقبت كل شيء ببرود ورأته بوضوح. ولم يكن تشين سانغ يخشى أن تكون لبينغ هان دوافع خفية. فإن كانت تريد شيئًا، فهذا لا يجعل الصفقة إلا أسهل.
كان باي لا يزال في عزلته، ولا أحد يعرف متى سينتهي من استيعاب لعنة العظام وكرة روح الجثة ويرتقي إلى ملك الجثث. وفجأة، اقترحت جين غيو العودة إلى مسكنها الكهفي السابق لإلقاء نظرة.
غير أن تشين سانغ، بعدما اكتشف استخدامًا أكثر غرابة بكثير لدمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، كانت أفكاره قد تجاوزت الدمية نفسها منذ زمن. أقنع تشين سانغ جين غيو بأن ترافقهم أولًا إلى طائفة يوانشن. فطائفة يوانشن آمنة جدًّا، ويمكنها هناك صقل عنبر دم زهرة الجثة والسعي إلى الاختراق.
ولما رأى تشين سانغ ذلك، أدرك أنه لن تكون هناك فرصة تُذكر للتآمر على دونغيانغ بو في المستقبل القريب، فكفّ عن إهدار جهده في ذلك الأمر. ومع ذلك، فلا بد بالتأكيد من اتخاذ الاحتياطات اللازمة. قالت تشينغ جون: “كنت أفكر للتو في إيجاد مكان للتعافي. اذهبا أنتما. سأجد مسكنًا كهفيًّا قريبًا وأنتظر عودتكما.”
لم يزعج تشين سانغ باي. وبعد أن اختار مسكنًا كهفيًّا وأسكن فيه جين غيو وابنها، عاد تشين سانغ إلى مسكنه الكهفي. غادرت جين غيو وابنها بمفردهما. وبقي تشين سانغ لحماية تشينغ جون.
وفجأة، اقترحت جين غيو العودة إلى مسكنها الكهفي السابق لإلقاء نظرة. وخارج المسكن الكهفي، أخذ تشين سانغ يذرع المكان جيئة وذهابًا، وينظر نحو الكهف من حين لآخر، وقد قطّب جبينه قليلًا.
وبينما كان تشين سانغ يراقبهما وهما يرحلان، أرسل نقلًا صوتيًّا إلى تشينغ جون. “كم تعرفين عن بينغ هان وشيانغ تشينغ، أيتها الأخت الكبرى؟” لم يكن يعرف هل أنهكت تشينغ جون نفسها في المعركة الكبرى ضد الشيطان العجوز يي، أم أن إصاباتها أشد من أن تُكبح. فقبل أن يغادروا حتى الوادي اللامتناهي، كانت قد احتاجت بالفعل إلى الدخول في عزلة والتعافي.
غادر سيد الشياطين تونغيو أولًا، وتوجّه مباشرة إلى مرتفعات تيانشينغ. وتفرّق الآخرون أيضًا، وعاد كلٌّ منهم إلى طائفته للاستعداد للحرب. وغادر دونغيانغ بو مع سيد الشياطين تونغيو. كان الوضع قبل ذلك شديد الفوضى، فلم يلحظ شيئًا غريبًا فيها.
لم يزعج تشين سانغ باي. وبعد أن اختار مسكنًا كهفيًّا وأسكن فيه جين غيو وابنها، عاد تشين سانغ إلى مسكنه الكهفي. لكن عند التأمل بإمعان، منذ مغادرة بركة الدم، بدت الهالة الغامضة المحيطة بتشينغ جون وكأنها تخفت قليلًا.
كان لوح الروح قد تحطّم. لقد هلك السيد الداوي تشونغيي سعيًا وراء الداو. وختمت المجموعة بحيرة الدم في صمت. كان الشعور عصيًّا على الإدراك والوصف. ولم يستطع تشين سانغ نفسه أن يحدّد هل هو مجرد وهم.
“إن المكاسب التي جنتها طائفة شولينغ من حرب النطاقات الثلاثة تأتي في المرتبة الثانية بعد مكاسب طائفة نواة تايي. وبينغ هان تدرك جيدًا أن الثروة لا ينبغي التباهي بها. فهي تحافظ على مظهر متواضع، وبارعة في التنقل بين الأطراف المختلفة، ولذلك لا تلفت كثيرًا من الانتباه. ومع ذلك، فتلك المرأة ليست بسيطة. يبدو أنها كانت تدبّر شيئًا في الخفاء طوال الوقت، وكلماتها قبل قليل حملت معنى خفيًّا. أنت وشيانغ تشينغ كلاكما بارع في القدرات المتحكمة بالنار. وربما لهذا السبب تحاول عمدًا التودد إليك.” “أيمكن أن تكون اللوان الأزرق قد أصيبت إصابة بالغة وأن الارتداد قد أثّر فيها هي أيضًا؟” تمتم تشين سانغ.
والعمل خلف الأبواب المغلقة لن يوصله إلى شيء. وكان تشين سانغ يطمع منذ زمن طويل في تقنيات صقل الأدوات لدى طائفة شولينغ، وعليه أن يفكر بإمعان في كيفية عقد صفقة مع بينغ هان للحصول عليها. كان تشين سانغ قد شهد بنفسه في الماضي تحطّم دمية اللوان الأزرق لدى تشينغ جون. ففي ذلك الوقت، استدعت تشينغ جون، متنكّرة في هيئة العجوز جينغ، أخرى بسهولة، فافترض أن إصابات اللوان الأزرق لا تؤثر فيها كثيرًا.
وبعد وقت قصير، عادت جين غيو والدجاجة السمينة. وكان تشين سانغ قد أزال الحاجز عن الدجاجة السمينة. وبدا أن الأم وابنها لديهما ما لا ينتهي من الكلام ليقوله أحدهما للآخر. لكن دمية اللوان الأزرق صارت الآن تملك قوة تضاهي قوة وحش شيطاني من عالم التحوّل. ولا بد أن تشينغ جون بذلت جهدًا هائلًا في صقلها، وربما استخدمت فيها تقنية سرية. فلا يمكن معاملتها كما عُوملت الدمية قبل سنين.
لم يزعج تشين سانغ باي. وبعد أن اختار مسكنًا كهفيًّا وأسكن فيه جين غيو وابنها، عاد تشين سانغ إلى مسكنه الكهفي. ‘أب وابنته حقًّا. إنهما مصبوبان من قالب واحد.’ فكّر تشين سانغ في ذلك وهو يتذكر كيف تحمّل الكبير تشينغتشو أيضًا بعناد وهو مصاب إصابة بالغة. وبعد وقت قصير، عادت جين غيو والدجاجة السمينة. وكان تشين سانغ قد أزال الحاجز عن الدجاجة السمينة. وبدا أن الأم وابنها لديهما ما لا ينتهي من الكلام ليقوله أحدهما للآخر.
وأثناء فحصه لدمية التميمة ومحاولته استشعار ظل الروح الكامن فيها، اكتشف بفرح أنه قادر فعلًا على اختبار أثر من حالات الذهن المتبقية للمزارع الأصلي من ظل الروح ذاك. ومرّت أربع ساعات أخرى.
كان باي لا يزال في عزلته، ولا أحد يعرف متى سينتهي من استيعاب لعنة العظام وكرة روح الجثة ويرتقي إلى ملك الجثث. خرجت تشينغ جون من عزلتها. وفي اللحظة التي التقت فيها نظرتها بنظرة تشين سانغ، عرفت ما يقلقه فقالت: “أنا بخير. كل ما في الأمر أن اللوان الأزرق تضررت ضررًا بالغًا. وفي المستقبل القريب، لن أتمكن من استدعائها في المعركة، ولن يسعني الاعتماد إلا على البرج الخماسي.”
اقترح أحدهم ذلك، ولم يعترض أحد. فحُسم الأمر بسرعة. وكان مزارعو النواة الذهبية الناجون جميعًا تلاميذ حقيقيين للطوائف الكبرى، فاختير اثنان منهم فورًا وأُمرا بالبقاء هنا للحراسة. ***
أومأت بينغ هان برضا. “إذن سأُعدّ نبيذًا فاخرًا وأنتظر قدومك.” طار الإنسانان والشيطانان مباشرة خارج الوادي اللامتناهي، وعادوا إلى طائفة يوانشن.
غير أن تشين سانغ، بعدما اكتشف استخدامًا أكثر غرابة بكثير لدمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، كانت أفكاره قد تجاوزت الدمية نفسها منذ زمن. كان باي لا يزال في عزلته، ولا أحد يعرف متى سينتهي من استيعاب لعنة العظام وكرة روح الجثة ويرتقي إلى ملك الجثث.
تبادل تشين سانغ وتشينغ جون نظرة، ثم أومآ. “هذا هو قصدنا تمامًا!” لم يزعج تشين سانغ باي. وبعد أن اختار مسكنًا كهفيًّا وأسكن فيه جين غيو وابنها، عاد تشين سانغ إلى مسكنه الكهفي.
“لطالما كانت الداوية لينغ غامضة لا يُسبر غورها، فلم يدهشني ذلك. لكنني لم أتوقع قط أن يكون الداوي تشين بهذه الروعة هو الآخر! لقد كان تنكّرك بديعًا حقًّا. ففي قمة الريح الإلهية، قضيتُ أنا والداوي شيانغ عدة أيام معك، ومع ذلك لم نلاحظ أدنى عيب.” تحرّكت عينا بينغ هان الجميلتان وهي تتكلم، نصف شاكية. “أذكر أنك قلت يومًا إنك ستزور طائفة شولينغ. وقد انتظرت ذلك طويلًا، لكنك لم تأتِ. أرجو ألا يكون ذلك وعدًا فارغًا؟” وفي طريق العودة، كان تشين سانغ قد طلب من تشينغ جون الإرشاد في داو الدمى، واستفاد كثيرًا. ونقلت إليه تشينغ جون عدة تقنيات سرية لكبح الدمى.
‘أب وابنته حقًّا. إنهما مصبوبان من قالب واحد.’ فكّر تشين سانغ في ذلك وهو يتذكر كيف تحمّل الكبير تشينغتشو أيضًا بعناد وهو مصاب إصابة بالغة. وأخبرته أيضًا بكل ما تعرفه عن قصر شانغيوان للسكينة ودمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، وإن حذّرته من أن المعلومات قد لا تكون دقيقة بالكامل وأن عليه أن يحكم بنفسه.
اقترح أحدهم ذلك، ولم يعترض أحد. فحُسم الأمر بسرعة. وكان مزارعو النواة الذهبية الناجون جميعًا تلاميذ حقيقيين للطوائف الكبرى، فاختير اثنان منهم فورًا وأُمرا بالبقاء هنا للحراسة. كانت دمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي تملك قوة قادرة على قتال مزارع في منتصف مرحلة الرضيع الروحي، ومع ذلك فقد أخفقت أجيال من الأجداد الأعظم في قصر شانغيوان للسكينة في ترويضها، ولم يستطيعوا سوى إخضاعها داخل الطائفة.
وخارج المسكن الكهفي، أخذ تشين سانغ يذرع المكان جيئة وذهابًا، وينظر نحو الكهف من حين لآخر، وقد قطّب جبينه قليلًا. ونصحت تشينغ جون تشين سانغ بألا يعلّق آمالًا عالية جدًّا على دمية التميمة.
‘أتكون دمية التميمة تحتوي على ظل روح مزارع في منتصف مرحلة الرضيع الروحي؟’ فقد لا تفوق إنجازاتها في داو الدمى إنجازات الأجداد الأعظم السابقين في قصر شانغيوان للسكينة، وكانت تقدّر أنه سيكون من الصعب إيجاد طريقة لإخضاع الدمية. ولن يسعها سوى بذل قصارى جهدها.
وبعد وقت قصير، عادت جين غيو والدجاجة السمينة. وكان تشين سانغ قد أزال الحاجز عن الدجاجة السمينة. وبدا أن الأم وابنها لديهما ما لا ينتهي من الكلام ليقوله أحدهما للآخر. وربما كانت أفضل نتيجة ممكنة هي نفس نتيجة قصر شانغيوان للسكينة، أي إبقاؤها في الطائفة دمية حارسة لها.
تبادل تشين سانغ وتشينغ جون نظرة، ثم أومآ. “هذا هو قصدنا تمامًا!” غير أن تشين سانغ، بعدما اكتشف استخدامًا أكثر غرابة بكثير لدمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، كانت أفكاره قد تجاوزت الدمية نفسها منذ زمن.
كان لوح الروح قد تحطّم. لقد هلك السيد الداوي تشونغيي سعيًا وراء الداو. وختمت المجموعة بحيرة الدم في صمت. وأثناء فحصه لدمية التميمة ومحاولته استشعار ظل الروح الكامن فيها، اكتشف بفرح أنه قادر فعلًا على اختبار أثر من حالات الذهن المتبقية للمزارع الأصلي من ظل الروح ذاك.
ونصحت تشينغ جون تشين سانغ بألا يعلّق آمالًا عالية جدًّا على دمية التميمة. ومن بين أجيال الأجداد الأعظم في قصر شانغيوان للسكينة، لم تكن هناك ندرة في خبراء منتصف مرحلة الرضيع الروحي. ‘أتكون دمية التميمة تحتوي على ظل روح مزارع في منتصف مرحلة الرضيع الروحي؟’
لكن عند التأمل بإمعان، منذ مغادرة بركة الدم، بدت الهالة الغامضة المحيطة بتشينغ جون وكأنها تخفت قليلًا.
