تشيلاي
داخل المسكن الكهفي، جلس تشين سانغ متربعًا، قابضًا على دمية التميمة بيده. وإن استشعار ظلال الأرواح التي خلّفها مزارعون من المستوى نفسه سيعود عليه حتمًا بفوائد جمّة!
ولم يجرؤ مزارعو قصر شانغيوان للسكينة إلا على استشعار اثنين أو ثلاثة من أبعدها عن العمق. والآن، وقد ازداد داخل الدمية فوضى، صارت حتى ظلال الأرواح الخارجية بالغة الخطورة. كان في بحيرة الدم بلا وقت للتحقيق بدقة. ولم يلحظ تشين سانغ سوى أن في داخل دمية التميمة ظلال أرواح لا تُحصى، فوضوية هائجة، كموكب من مئة شبح.
“أيها الداوي تشين، أرجوك ألا تسيء الفهم!” قالت جين غيو على عجل. “لقد منحتَ تشيلاي قوة البرق للوان الأزرق، فعززت إمكاناته تعزيزًا عظيمًا. وأنقذتني أيضًا من السجن المظلم. وأنا وابني لسنا من الكائنات الجاحدة. لقد سمعت أنك تنوي تأسيس طائفة وقيادة شياطين بحر الخيزران ذي الجبال الألف. فإن أخفقت في الاختراق، فلا حاجة بعدها إلى الحديث عن أي شيء، وسيخدم تشيلاي إلى جانبك. لكن إن نجحت، فهل يمكنني أن أحلّ محله وأبقى وحشًا روحيًّا حارسًا لطائفتك؟” لم يكن يتوقع مكسبًا كهذا!
وإن استشعار ظلال الأرواح التي خلّفها مزارعون من المستوى نفسه سيعود عليه حتمًا بفوائد جمّة! داخل المسكن الكهفي، جلس تشين سانغ متربعًا، قابضًا على دمية التميمة بيده.
تردّدت جين غيو. “لست متأكدة. فحين حصل أسلاف عشيرتي على عنبر دم زهرة الجثة، عدّوه كنزًا واستخدموه للاختراق. ولم يصقله أحد مباشرة ويمتصه! هل فكّرت في مبادلته مع ملوك شياطين آخرين بكنوز؟” التصق بالدمية وهج أزرق باهت. فقد وضعت تشينغ جون عليها عدة طبقات من الحواجز لمنعها من الإفلات من السيطرة.
“هل أنتِ جادة؟” لم يكن تشين سانغ يعرف كيف أنجز قصر شانغيوان للسكينة ذلك. غير أنه، وبوذا اليشم يحميه، لم يكن يخشى أن تلتهم دمية التميمة روحه الأصلية. فأرسل وعيه مباشرة إلى جسد الدمية وبدأ يبحث داخلها بجرأة.
وحتى لو بادله بأشياء خارجية، فكيف تُقارن بتحسين الذات؟ فهو لا تنقصه الأسلحة الخارقة. والحقيقة أن تشين سانغ لم يكن أول من خطرت له هذه الفكرة. فقد جرّبها الأجداد الأعظم المتعاقبون لقصر شانغيوان للسكينة جميعًا.
ولم يجرؤ مزارعو قصر شانغيوان للسكينة إلا على استشعار اثنين أو ثلاثة من أبعدها عن العمق. والآن، وقد ازداد داخل الدمية فوضى، صارت حتى ظلال الأرواح الخارجية بالغة الخطورة. ففي داخل دمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، توجد ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي، لكن لا توجد أي منها من عالم أعلى. وهل لم يستخدم الدمية أي مزارع عظيم، أم لسبب آخر، فذلك لا يزال مجهولًا.
وإن استشعار ظلال الأرواح التي خلّفها مزارعون من المستوى نفسه سيعود عليه حتمًا بفوائد جمّة! غير أن أقوى ظلال الأرواح تختبئ في عمق الدمية.
‘من حسن الحظ أن دونغيانغ بو لم يحصل عليها. وإلا لربما أنجب جبل شاوهوا مزارع رضيع روحي جديدًا. وإن سنحت فرصة، فبإمكان مو يي فنغ ولي يوفو أن يجرّبا ذلك أيضًا. فصعود معبد تشينغيانغ سيكون قاب قوسين. لكن من دون بوذا اليشم، كيف سيستشعران ظلال الأرواح؟’ ولم يجرؤ مزارعو قصر شانغيوان للسكينة إلا على استشعار اثنين أو ثلاثة من أبعدها عن العمق. والآن، وقد ازداد داخل الدمية فوضى، صارت حتى ظلال الأرواح الخارجية بالغة الخطورة.
فهو لم يشكّل رضيعه الروحي إلا حديثًا. والمرحلة المتوسطة لا تزال بعيدة. ويمكنه أن يبدأ بظلال الأرواح الخارجية ويكتسب البصيرة تدريجيًّا مع تقدّم زراعته. وللعثور على ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي، لا بد من التوغل عميقًا في الدمية.
وفعل ذلك يعرّض الروح الأصلية بلا دفاع أمام ظلال الأرواح. ففي أثناء اختبار بصائرها، يعاني المرء أيضًا عذاب الارتداد الملتهم للروح. وحتى المزارعون العظام لا يطيقونه. وفعل ذلك يعرّض الروح الأصلية بلا دفاع أمام ظلال الأرواح. ففي أثناء اختبار بصائرها، يعاني المرء أيضًا عذاب الارتداد الملتهم للروح. وحتى المزارعون العظام لا يطيقونه.
“لقد أرسلت أشخاصًا للبحث عنها. ومع ندرتها، فلا ينبغي أن يصعب العثور عليها. أتساءل كم سنة من الزراعة الشاقة ستوفّر لي عنابر دم زهرة الجثة الثلاثة هذه!” أظهر تشين سانغ ملامح ترقّب. وما لم تكن هناك طريقة لحماية الروح الأصلية حماية كاملة، فإن المخاطر تفوق الفوائد. أما تشين سانغ فلم تكن لديه مثل هذه المخاوف.
وقبل أن تكمل، قاطعها تشين سانغ بابتسامة. “كان مجرد كلام عابر. ولم أوافق قط. ولا داعي لأخذه على محمل الجد.” كانت روحه الأصلية تسطع بنور ذهبي مبهر. وتراجعت ظلال الأرواح الواحدة تلو الأخرى، ولم تستطع إيذاءه بأي قدر.
كان في بحيرة الدم بلا وقت للتحقيق بدقة. ولم يلحظ تشين سانغ سوى أن في داخل دمية التميمة ظلال أرواح لا تُحصى، فوضوية هائجة، كموكب من مئة شبح. وكلما توغّل أعمق، ازدادت ظلال الأرواح قوة. وفي النهاية، وجد ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي، وكانت ثلاثة!
‘أتساءل أي جيل من الأجداد الأعظم في قصر شانغيوان للسكينة صقل دمية التميمة هذه. ويبدو من ذلك أنها وُجدت منذ زمن طويل جدًّا، طويل بما يكفي لظهور ثلاثة أجداد عظام آخرين من منتصف مرحلة الرضيع الروحي.’ فكّر تشين سانغ في ذلك وقد غمره الفرح.
“هل أنتِ جادة؟” كانت ظلال الأرواح شرسة ملتوية. اندفعت نحوه، لكنها كانت عاجزة تمامًا.
ففي داخل دمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، توجد ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي، لكن لا توجد أي منها من عالم أعلى. وهل لم يستخدم الدمية أي مزارع عظيم، أم لسبب آخر، فذلك لا يزال مجهولًا. وبعد أن فكّر لحظة، لم يتعجل تشين سانغ في استشعارها. بل انسحب.
امتلأ وجه جين غيو ارتياحًا. ثم قالت: “أيها الداوي تشين، سمعت للتو من تشيلاي أنه أقسم يومًا أنه إن استطاع إنقاذي، فسيعترف بك معلمًا له—” فهو لم يشكّل رضيعه الروحي إلا حديثًا. والمرحلة المتوسطة لا تزال بعيدة. ويمكنه أن يبدأ بظلال الأرواح الخارجية ويكتسب البصيرة تدريجيًّا مع تقدّم زراعته.
وإن استشعار ظلال الأرواح التي خلّفها مزارعون من المستوى نفسه سيعود عليه حتمًا بفوائد جمّة! ‘من أي مادة روحية صُنعت دمية التميمة هذه لتملك مثل هذه التأثيرات المتحدية للسماء؟ ومن المؤسف ألا توجد ظلال أرواح من مرحلة الرضيع الروحي المتأخرة أو من عالم التحوّل الإلهي. وإلا لصار الاختراق لاحقًا أسهل بكثير…’ أخذ تشين سانغ يعبث بدمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، ولم يستطع أن يضعها من يده.
غرق تشين سانغ في التفكير. كانت هذه النتيجة أفضل مما توقّع. غير أن شيطانًا عظيمًا من عالم التحوّل لا يمكن معاملته حقًّا كوحش روحي عادي، ولا ربطه بالطائفة إلى الأبد. كان سطحها أملس ودافئًا كاليشم، لا يكشف شيئًا عن تركيبها.
أجابت جين غيو بوقار: “أستطيع أن أقسم قَسَم الدم.” ‘من حسن الحظ أن دونغيانغ بو لم يحصل عليها. وإلا لربما أنجب جبل شاوهوا مزارع رضيع روحي جديدًا. وإن سنحت فرصة، فبإمكان مو يي فنغ ولي يوفو أن يجرّبا ذلك أيضًا. فصعود معبد تشينغيانغ سيكون قاب قوسين. لكن من دون بوذا اليشم، كيف سيستشعران ظلال الأرواح؟’
غير أن أقوى ظلال الأرواح تختبئ في عمق الدمية. وبينما كان تشين سانغ يتأمل هذه المشكلة، تذكّر شيئًا فجأة. ‘تميمة الروح الأصلية للرؤية الداخلية! إذن هذا هو الأمر! لا بد أنها كنز يستخدمه تلاميذ قصر شانغيوان للسكينة لاستشعار ظلال الأرواح. وهي تصرف الانتباه الخارجي أيضًا، فتمنع الآخرين من ربطها بدمية التميمة. لكن إن كان الأمر كذلك، فلماذا أخفقت عدة أجيال من تلاميذهم في تشكيل رضيع روحي؟ هل كان ذلك بسبب نقص الموهبة فحسب؟’
لم يكن تشين سانغ يعرف كيف أنجز قصر شانغيوان للسكينة ذلك. غير أنه، وبوذا اليشم يحميه، لم يكن يخشى أن تلتهم دمية التميمة روحه الأصلية. فأرسل وعيه مباشرة إلى جسد الدمية وبدأ يبحث داخلها بجرأة. شكّ تشين سانغ في أن تميمة الروح الأصلية للرؤية الداخلية مجرد تميمة سرية من عالم النواة الذهبية، وربما لا تكفي لحمايتهم حماية كاملة. فداخل الدمية بالغ الفوضى. ومن دون بوذا اليشم، لم يكن هو نفسه يجرؤ على المحاولة باستخفاف.
والحقيقة أن تشين سانغ لم يكن أول من خطرت له هذه الفكرة. فقد جرّبها الأجداد الأعظم المتعاقبون لقصر شانغيوان للسكينة جميعًا. ولم يخطر له حلّ في تلك اللحظة. وفجأة، أحسّ بحاجز المسكن الكهفي يضطرب. فرفع رأسه ومسح بوعيه الروحي الخارج، فرأى جين غيو والدجاجة السمينة. ونهض وخرج.
كانت روحه الأصلية تسطع بنور ذهبي مبهر. وتراجعت ظلال الأرواح الواحدة تلو الأخرى، ولم تستطع إيذاءه بأي قدر. “هل تعافت زراعتك؟” تفحّص تشين سانغ جين غيو.
كانت زراعتها أعلى من زراعته. وعلى الأرجح أنها بلغت بالفعل ذروة المرحلة المبكرة من عالم التحوّل. ولو اخترقت جين غيو إلى المرحلة المتوسطة ووافقت على حماية معبد تشينغيانغ، لاستطاع السفر في المستقبل دون قلق. كانت زراعتها أعلى من زراعته. وعلى الأرجح أنها بلغت بالفعل ذروة المرحلة المبكرة من عالم التحوّل. ولو اخترقت جين غيو إلى المرحلة المتوسطة ووافقت على حماية معبد تشينغيانغ، لاستطاع السفر في المستقبل دون قلق.
ففي هذا العالم، حتى توفير عشر سنوات من الزراعة ذو قيمة استثنائية. فهو يعني إمكانيات أكثر. وبما أنه يستطيع استخدامه بنفسه، فلا حاجة إلى مبادلته. ولعله لن يحصل على شيء أفضل ما لم يكن كنزًا يساعد مباشرة على الاختراق. أومأت جين غيو. “شكرًا لك على الحبوب، أيها الداوي. وبعد فترة وجيزة من التعافي، أستطيع محاولة الاختراق. لكن قبل أن أدخل العزلة، سأساعدك في وضع عنبر دم زهرة الجثة في العرق الروحي. هل جمعت كل المواد الروحية التي تتطلبها المصفوفة في التقنية السرية؟”
لو وُجدت ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي أو حتى من مرحلتها المتأخرة، لاستطاع أن يستشعر تلك الظلال بنفسه ويستوعب حالة ذهنية أعلى. “لقد أرسلت أشخاصًا للبحث عنها. ومع ندرتها، فلا ينبغي أن يصعب العثور عليها. أتساءل كم سنة من الزراعة الشاقة ستوفّر لي عنابر دم زهرة الجثة الثلاثة هذه!” أظهر تشين سانغ ملامح ترقّب.
كان في بحيرة الدم بلا وقت للتحقيق بدقة. ولم يلحظ تشين سانغ سوى أن في داخل دمية التميمة ظلال أرواح لا تُحصى، فوضوية هائجة، كموكب من مئة شبح. فحين يُنقّى عنبر دم زهرة الجثة، سيستشعر ظلال الأرواح أثناء صقل الأعشاب الروحية. وستتقدم زراعته حتمًا بقفزات هائلة!
‘من أي مادة روحية صُنعت دمية التميمة هذه لتملك مثل هذه التأثيرات المتحدية للسماء؟ ومن المؤسف ألا توجد ظلال أرواح من مرحلة الرضيع الروحي المتأخرة أو من عالم التحوّل الإلهي. وإلا لصار الاختراق لاحقًا أسهل بكثير…’ أخذ تشين سانغ يعبث بدمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، ولم يستطع أن يضعها من يده. تردّدت جين غيو. “لست متأكدة. فحين حصل أسلاف عشيرتي على عنبر دم زهرة الجثة، عدّوه كنزًا واستخدموه للاختراق. ولم يصقله أحد مباشرة ويمتصه! هل فكّرت في مبادلته مع ملوك شياطين آخرين بكنوز؟”
وقبل أن تكمل، قاطعها تشين سانغ بابتسامة. “كان مجرد كلام عابر. ولم أوافق قط. ولا داعي لأخذه على محمل الجد.” فكّر تشين سانغ لحظة، ثم هزّ رأسه بحزم.
لو وُجدت ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي أو حتى من مرحلتها المتأخرة، لاستطاع أن يستشعر تلك الظلال بنفسه ويستوعب حالة ذهنية أعلى. ففي هذا العالم، حتى توفير عشر سنوات من الزراعة ذو قيمة استثنائية. فهو يعني إمكانيات أكثر. وبما أنه يستطيع استخدامه بنفسه، فلا حاجة إلى مبادلته. ولعله لن يحصل على شيء أفضل ما لم يكن كنزًا يساعد مباشرة على الاختراق.
أومأت جين غيو. “شكرًا لك على الحبوب، أيها الداوي. وبعد فترة وجيزة من التعافي، أستطيع محاولة الاختراق. لكن قبل أن أدخل العزلة، سأساعدك في وضع عنبر دم زهرة الجثة في العرق الروحي. هل جمعت كل المواد الروحية التي تتطلبها المصفوفة في التقنية السرية؟” والآن، وقد صارت لديه دمية التميمة، فإن اخترق قريبًا إلى المرحلة المتوسطة من عالم الرضيع الروحي، استطاع السفر والبحث عن فرص للاختراق إلى عالم التحوّل الإلهي، وكذلك عن الشظايا المتبقية لسيف القتل.
امتلأ وجه جين غيو ارتياحًا. ثم قالت: “أيها الداوي تشين، سمعت للتو من تشيلاي أنه أقسم يومًا أنه إن استطاع إنقاذي، فسيعترف بك معلمًا له—” وحتى لو بادله بأشياء خارجية، فكيف تُقارن بتحسين الذات؟ فهو لا تنقصه الأسلحة الخارقة.
نادت جين غيو الدجاجة السمينة وقالت: “حين غادرت، كان لا يزال صغيرًا وليس له إلا لقب. وحتى الآن، ليس له اسم حقيقي، وقد يجعله هذا موضع سخرية. أيها الداوي تشين، لقد أسديت إليه فضلًا يشبه الولادة الجديدة. فهل تتفضل بنفسك بمنحه اسمًا؟” ولما رأت جين غيو أن تشين سانغ حسم أمره، لم تلحّ أكثر. وتردّدت قليلًا، وبدت على وجهها علامات الحيرة. فاستغرب تشين سانغ وانتظر.
“أيها الداوي تشين، أرجوك ألا تسيء الفهم!” قالت جين غيو على عجل. “لقد منحتَ تشيلاي قوة البرق للوان الأزرق، فعززت إمكاناته تعزيزًا عظيمًا. وأنقذتني أيضًا من السجن المظلم. وأنا وابني لسنا من الكائنات الجاحدة. لقد سمعت أنك تنوي تأسيس طائفة وقيادة شياطين بحر الخيزران ذي الجبال الألف. فإن أخفقت في الاختراق، فلا حاجة بعدها إلى الحديث عن أي شيء، وسيخدم تشيلاي إلى جانبك. لكن إن نجحت، فهل يمكنني أن أحلّ محله وأبقى وحشًا روحيًّا حارسًا لطائفتك؟” نادت جين غيو الدجاجة السمينة وقالت: “حين غادرت، كان لا يزال صغيرًا وليس له إلا لقب. وحتى الآن، ليس له اسم حقيقي، وقد يجعله هذا موضع سخرية. أيها الداوي تشين، لقد أسديت إليه فضلًا يشبه الولادة الجديدة. فهل تتفضل بنفسك بمنحه اسمًا؟”
وللعثور على ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي، لا بد من التوغل عميقًا في الدمية. “كيف يمكنني ذلك؟” فوجئ تشين سانغ ولوّح بيده رافضًا، إذ وجد الأمر غريبًا بعض الشيء.
فهو لم يشكّل رضيعه الروحي إلا حديثًا. والمرحلة المتوسطة لا تزال بعيدة. ويمكنه أن يبدأ بظلال الأرواح الخارجية ويكتسب البصيرة تدريجيًّا مع تقدّم زراعته. غير أن جين غيو أصرّت، وانحنت له الدجاجة السمينة هو الآخر.
امتلأ وجه جين غيو ارتياحًا. ثم قالت: “أيها الداوي تشين، سمعت للتو من تشيلاي أنه أقسم يومًا أنه إن استطاع إنقاذي، فسيعترف بك معلمًا له—” ولما لم يستطع الرفض أكثر، فكّر تشين سانغ قليلًا. “الصقر المبتلع للبرق يولد بالقدرة الإلهية على التحكم بالبرق. فليكن اسم داوه تشيلاي. ما رأيكما؟”[1]
وكلما توغّل أعمق، ازدادت ظلال الأرواح قوة. وفي النهاية، وجد ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي، وكانت ثلاثة! ابتهج الدجاجة السمينة ابتهاجًا شديدًا وسجد مرارًا. “أشكرك على منحي هذا الاسم!”
أومأت جين غيو. “شكرًا لك على الحبوب، أيها الداوي. وبعد فترة وجيزة من التعافي، أستطيع محاولة الاختراق. لكن قبل أن أدخل العزلة، سأساعدك في وضع عنبر دم زهرة الجثة في العرق الروحي. هل جمعت كل المواد الروحية التي تتطلبها المصفوفة في التقنية السرية؟” امتلأ وجه جين غيو ارتياحًا. ثم قالت: “أيها الداوي تشين، سمعت للتو من تشيلاي أنه أقسم يومًا أنه إن استطاع إنقاذي، فسيعترف بك معلمًا له—”
شكّ تشين سانغ في أن تميمة الروح الأصلية للرؤية الداخلية مجرد تميمة سرية من عالم النواة الذهبية، وربما لا تكفي لحمايتهم حماية كاملة. فداخل الدمية بالغ الفوضى. ومن دون بوذا اليشم، لم يكن هو نفسه يجرؤ على المحاولة باستخفاف. وقبل أن تكمل، قاطعها تشين سانغ بابتسامة. “كان مجرد كلام عابر. ولم أوافق قط. ولا داعي لأخذه على محمل الجد.”
وللعثور على ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي، لا بد من التوغل عميقًا في الدمية. “أيها الداوي تشين، أرجوك ألا تسيء الفهم!” قالت جين غيو على عجل. “لقد منحتَ تشيلاي قوة البرق للوان الأزرق، فعززت إمكاناته تعزيزًا عظيمًا. وأنقذتني أيضًا من السجن المظلم. وأنا وابني لسنا من الكائنات الجاحدة. لقد سمعت أنك تنوي تأسيس طائفة وقيادة شياطين بحر الخيزران ذي الجبال الألف. فإن أخفقت في الاختراق، فلا حاجة بعدها إلى الحديث عن أي شيء، وسيخدم تشيلاي إلى جانبك. لكن إن نجحت، فهل يمكنني أن أحلّ محله وأبقى وحشًا روحيًّا حارسًا لطائفتك؟”
وإن استشعار ظلال الأرواح التي خلّفها مزارعون من المستوى نفسه سيعود عليه حتمًا بفوائد جمّة! ذُهل تشين سانغ قليلًا. فمن وضع نصب عينيه منذ البداية هي جين غيو. ولم يتوقع أن تطرح الأمر بنفسها وأن تعرض طوعًا أن تصبح وحشًا روحيًّا حارسًا.
ولما رأت جين غيو أن تشين سانغ حسم أمره، لم تلحّ أكثر. وتردّدت قليلًا، وبدت على وجهها علامات الحيرة. فاستغرب تشين سانغ وانتظر. “هل أنتِ جادة؟”
‘أتساءل أي جيل من الأجداد الأعظم في قصر شانغيوان للسكينة صقل دمية التميمة هذه. ويبدو من ذلك أنها وُجدت منذ زمن طويل جدًّا، طويل بما يكفي لظهور ثلاثة أجداد عظام آخرين من منتصف مرحلة الرضيع الروحي.’ فكّر تشين سانغ في ذلك وقد غمره الفرح. أجابت جين غيو بوقار: “أستطيع أن أقسم قَسَم الدم.”
‘من أي مادة روحية صُنعت دمية التميمة هذه لتملك مثل هذه التأثيرات المتحدية للسماء؟ ومن المؤسف ألا توجد ظلال أرواح من مرحلة الرضيع الروحي المتأخرة أو من عالم التحوّل الإلهي. وإلا لصار الاختراق لاحقًا أسهل بكثير…’ أخذ تشين سانغ يعبث بدمية التميمة من مرحلة الرضيع الروحي، ولم يستطع أن يضعها من يده. اضطرب الدجاجة السمينة وحاول الاعتراض، لكن جين غيو أسكتته بنقرة من إصبعها.
والحقيقة أن تشين سانغ لم يكن أول من خطرت له هذه الفكرة. فقد جرّبها الأجداد الأعظم المتعاقبون لقصر شانغيوان للسكينة جميعًا. غرق تشين سانغ في التفكير. كانت هذه النتيجة أفضل مما توقّع. غير أن شيطانًا عظيمًا من عالم التحوّل لا يمكن معاملته حقًّا كوحش روحي عادي، ولا ربطه بالطائفة إلى الأبد.
‘من حسن الحظ أن دونغيانغ بو لم يحصل عليها. وإلا لربما أنجب جبل شاوهوا مزارع رضيع روحي جديدًا. وإن سنحت فرصة، فبإمكان مو يي فنغ ولي يوفو أن يجرّبا ذلك أيضًا. فصعود معبد تشينغيانغ سيكون قاب قوسين. لكن من دون بوذا اليشم، كيف سيستشعران ظلال الأرواح؟’ 1. تشي (叱) تعني الزئير أو الصياح بصوت عالٍ، ولاي (雷) تعني البرق أو الرعد. ☜
لو وُجدت ظلال أرواح من منتصف مرحلة الرضيع الروحي أو حتى من مرحلتها المتأخرة، لاستطاع أن يستشعر تلك الظلال بنفسه ويستوعب حالة ذهنية أعلى.
ذُهل تشين سانغ قليلًا. فمن وضع نصب عينيه منذ البداية هي جين غيو. ولم يتوقع أن تطرح الأمر بنفسها وأن تعرض طوعًا أن تصبح وحشًا روحيًّا حارسًا.
ولما رأت جين غيو أن تشين سانغ حسم أمره، لم تلحّ أكثر. وتردّدت قليلًا، وبدت على وجهها علامات الحيرة. فاستغرب تشين سانغ وانتظر.
