التنقية
كانت هذه مصفوفة حماية أعدّها. وانتشرت التموجات على الماء وسطعت الرايات ببريق ساطع. وتشكلت قبة من الضوء غطّت المنصة، فاختفت هي والنبات الروحي عن الأنظار. طلبت من تشين سانغ أن يمنح الدجاجة السمينة اسمًا للحفاظ على هذه الرابطة. لكن مع أن تشين سانغ ليس شخصًا عاديًّا، فإنها لم ترد أن يصير طفلها مطيّة لغيره، مقيَّدًا رغمًا عنه.
وكان تل الشيطان السماوي في منطقة نائية. ومع أن الرجل المتجول كان يحتل مكانة رفيعة بين عِرق الشياطين، فإن العرق الروحي لبحر الخيزران ذي الجبال الألف لا يضاهي عرق طائفة يوانشن. وبالمقارنة، فإن مكانة الوحش الروحي الحارس للطائفة تشبه مكانة الشيخ الضيف. فالقيود أقل بكثير، ولا يلزمها التحرك إلا حين تواجه الطائفة خطرًا.
وبعد اختيار الموقع، فتح تشين سانغ كيس بذرة الخردل وأخرج المواد. وسألت الدجاجة السمينة بحذر عن خلفية تشين سانغ، فعلمت أنه لم يبلغ عالم الرضيع الروحي إلا حديثًا. ولم يصل بعد إلى ذروته، ومع ذلك يملك هذه القوة. ومستقبله لا حدود له. فمن سيجرؤ على استفزاز معبد تشينغيانغ؟ ومن المرجح أن تكون مثل هذه المواقف نادرة.
“أيها الداوي تشين، ضع عنابر دم زهرة الجثة في الداخل،” قالت جين غيو. وما دام الأمر لا يعيق زراعتها، وتستطيع تلقي القرابين من معبد تشينغيانغ، فلا بأس به إطلاقًا. وكانت أفكار جين غيو تتوافق تمامًا مع أفكار تشين سانغ.
“تحياتي، أيها الكبير تشين!” وعندما رأى الشيخ شيون تشين سانغ يخرج، انحنى فورًا انحناءة عميقة. كان تشين سانغ يقلق في الأصل من أن جين غيو، وقد جابت العالم حرة زمنًا طويلًا، ستقاوم أن تُقيَّد. ولما رأى أنها لا تعارض، أومأ في سرّه وقال: “إن العمل وحشًا روحيًّا حارسًا للطائفة سيظلمك، أيها الداوية. وإن لم ترغبي في العودة إلى الوادي اللامتناهي، فيمكنك إقامة موضع داوك داخل بحر الخيزران ذي الجبال الألف. فأنا، بصفتي إنسانًا، كنت أخفي هويتي سابقًا بتقنية سرية، أما وقد انكشفت، فمن غير المناسب أن أتدخل مباشرة. وحين أؤسس معبد تشينغيانغ، سأدعوك إلى العمل شيخة ضيفة. ما رأيك؟”
وبعد التأكد من نجاح التقنية السرية، ارتاح تشين سانغ وجين غيو كلاهما. ثم شرح بإيجاز أصول الرجل المتجول وعلاقتهم بجين غيو.
كان تشين سانغ يقلق في الأصل من أن جين غيو، وقد جابت العالم حرة زمنًا طويلًا، ستقاوم أن تُقيَّد. ولما رأى أنها لا تعارض، أومأ في سرّه وقال: “إن العمل وحشًا روحيًّا حارسًا للطائفة سيظلمك، أيها الداوية. وإن لم ترغبي في العودة إلى الوادي اللامتناهي، فيمكنك إقامة موضع داوك داخل بحر الخيزران ذي الجبال الألف. فأنا، بصفتي إنسانًا، كنت أخفي هويتي سابقًا بتقنية سرية، أما وقد انكشفت، فمن غير المناسب أن أتدخل مباشرة. وحين أؤسس معبد تشينغيانغ، سأدعوك إلى العمل شيخة ضيفة. ما رأيك؟” بدت الدهشة على جين غيو. “إذن بينك وبين ذلك الكبير الخيزراني الشيطاني مثل هذه الصلة! لقد سمعت منذ زمن طويل باسمه العظيم. يا للأسف… حسنًا. من الآن فصاعدًا، سأحرس بحر الخيزران ذي الجبال الألف نيابة عنك!”
كانت هذه مصفوفة حماية أعدّها. وانتشرت التموجات على الماء وسطعت الرايات ببريق ساطع. وتشكلت قبة من الضوء غطّت المنصة، فاختفت هي والنبات الروحي عن الأنظار. وافقت جين غيو بسهولة، لكنها رفضت بحزم أن تصبح سيدة بحر الخيزران ذي الجبال الألف. وفي المستقبل، سيظل الشياطين هناك يعدّون تشين سانغ زعيمهم.
وبالمقارنة، فإن مكانة الوحش الروحي الحارس للطائفة تشبه مكانة الشيخ الضيف. فالقيود أقل بكثير، ولا يلزمها التحرك إلا حين تواجه الطائفة خطرًا. كانت العلاقات في هذه المسألة متشابكة، لكنها حُلّت على الوجه الصحيح. وبعد أن نجح في إقناع جين غيو بالبقاء، شعر تشين سانغ بارتياح كبير.
اختفت المصفوفة، وحلّ محلها نبات روحي أخضر. تشبثت جذوره الشاحبة بإحكام بالمنصة. ونما ساقه النحيل بسرعة، متفرعًا إلى شجرة صغيرة. وسرعان ما تفتحت على قمتها ثلاث زهرات، وهي عنابر دم زهرة الجثة التي وضعها تشين سانغ للتو في الداخل. كان تشين سانغ يحمل الوصية الأخيرة للرجل المتجول وينوي تأسيس معبد تشينغيانغ، لكن كان عليه أن يسافر إلى الخارج للبحث عن شظايا سيف القتل. والطائفة حديثة التأسيس وهشّة. ومع جين غيو التي ستحرسها، استطاع أخيرًا أن يطمئن.
مسح تشين سانغ الكيس بوعيه الروحي وتأكد من أن جميع المواد المطلوبة للمصفوفة كاملة. ولما رأى الدجاجة السمينة أن المسألة حُلّت على أكمل وجه وأن أمه سالمة، غمره الفرح.
كان تشين سانغ يحمل الوصية الأخيرة للرجل المتجول وينوي تأسيس معبد تشينغيانغ، لكن كان عليه أن يسافر إلى الخارج للبحث عن شظايا سيف القتل. والطائفة حديثة التأسيس وهشّة. ومع جين غيو التي ستحرسها، استطاع أخيرًا أن يطمئن. فبعد أن تبع تشين سانغ سنين عديدة، كان قد اقتنع بقوته منذ زمن طويل، ولم يجد صعوبة في الاعتراف به معلمًا. وما دامت أمه قد اتخذت القرار، فلا يسعه إلا الطاعة.
وبعد الحصول على المواد، استدعى تشين سانغ جين غيو لترافقه. فمرّا بالأرض المحظورة في طائفة يوانشن ووصلا إلى قلب العرق الروحي للجبل، وهو أيضًا قلب المصفوفة العظمى للطائفة. “تشيلاي، اذهب إلى بحر الخيزران ذي الجبال الألف. أرسل خبرًا إلى حصن الأخوة الثلاثة فورًا، وأمر الكركي الأبيض والقط الأبيض وقرد المكاك العجوز وشيطان الصفصاف بالعودة وانتظار تعليماتي،” قال تشين سانغ، وقد تذكّر شيئًا. وأصدر الأمر مباشرة أمام جين غيو دون أي تردد.
كان كل عنبر دم زهرة الجثة يختلف في الحجم والشكل، لكنها كلها تشبه العنبر في ملمسها. وفي داخلها، بدت الأزهار الروحية نابضة بالحياة، متجمدة في أجمل لحظاتها. وعلى خلفية الدم والجوهر، كانت تحمل غرابة خافتة فاتنة. نظر الدجاجة السمينة إلى أمه. ولما رآها تبتسم بهدوء، قبل الأمر وغادر على الفور.
كانت العلاقات في هذه المسألة متشابكة، لكنها حُلّت على الوجه الصحيح. وبعد أن نجح في إقناع جين غيو بالبقاء، شعر تشين سانغ بارتياح كبير. ***
ولما رأى الدجاجة السمينة أن المسألة حُلّت على أكمل وجه وأن أمه سالمة، غمره الفرح. اضطرب حاجز المسكن الكهفي مرة أخرى. وهذه المرة وصل الشيخ شيون من طائفة يوانشن.
كان تشين سانغ يحمل الوصية الأخيرة للرجل المتجول وينوي تأسيس معبد تشينغيانغ، لكن كان عليه أن يسافر إلى الخارج للبحث عن شظايا سيف القتل. والطائفة حديثة التأسيس وهشّة. ومع جين غيو التي ستحرسها، استطاع أخيرًا أن يطمئن. “تحياتي، أيها الكبير تشين!” وعندما رأى الشيخ شيون تشين سانغ يخرج، انحنى فورًا انحناءة عميقة.
وسألت الدجاجة السمينة بحذر عن خلفية تشين سانغ، فعلمت أنه لم يبلغ عالم الرضيع الروحي إلا حديثًا. ولم يصل بعد إلى ذروته، ومع ذلك يملك هذه القوة. ومستقبله لا حدود له. فمن سيجرؤ على استفزاز معبد تشينغيانغ؟ ومن المرجح أن تكون مثل هذه المواقف نادرة. فبعد العودة من الوادي اللامتناهي، جمعت تشينغ جون التلاميذ وأعلنت علنًا هوية تشين سانغ الحقيقية.
وعمل الاثنان معًا، يلقيان المواد واحدة تلو الأخرى في البحيرة الروحية. وسرعان ما ظهر مخطط مصفوفة. فاهتزت طائفة يوانشن بأكملها. وعندها فقط علموا أن الشيخ تشين الغامض كان بالفعل جدًّا أعظم من مرحلة الرضيع الروحي. ومع أن تشينغ جون أوضحت أن تشين سانغ مقيم مؤقتًا فحسب، فقد غمرتهم الفرحة.
كانت هذه مصفوفة حماية أعدّها. وانتشرت التموجات على الماء وسطعت الرايات ببريق ساطع. وتشكلت قبة من الضوء غطّت المنصة، فاختفت هي والنبات الروحي عن الأنظار. “أيها الكبير تشين، هذه هي المواد الروحية التي طلبتَها. جمعتها بنفسي.” سلّم الشيخ شيون كيس بذرة الخردل.
لمع خاتم الألف جين، وطارت ثلاثة صناديق يشم. وكما اتُّفق عليه، تلقّى تشين سانغ ثلاث قطع. مسح تشين سانغ الكيس بوعيه الروحي وتأكد من أن جميع المواد المطلوبة للمصفوفة كاملة.
فاهتزت طائفة يوانشن بأكملها. وعندها فقط علموا أن الشيخ تشين الغامض كان بالفعل جدًّا أعظم من مرحلة الرضيع الروحي. ومع أن تشينغ جون أوضحت أن تشين سانغ مقيم مؤقتًا فحسب، فقد غمرتهم الفرحة. وبعد الحصول على المواد، استدعى تشين سانغ جين غيو لترافقه. فمرّا بالأرض المحظورة في طائفة يوانشن ووصلا إلى قلب العرق الروحي للجبل، وهو أيضًا قلب المصفوفة العظمى للطائفة.
استعار من تشينغ جون رمز يشم للتحكم بالمصفوفة، وفعّله، ودخل الكهف. اندفعت نحوه موجة من الطاقة الروحية، فأنعشت حواسه. وحتى في أعماق الكهف، لم تبدُ البيئة مظلمة على الإطلاق.
“عقد إضافي تقريبًا أمر مقبول.” سحب تشين سانغ سيفه وتنهّد. “الطاقة الروحية في هذا العصر ضئيلة. ولا يضاهي أي عرق روحي أعراق العصور القديمة. وطائفة يوانشن طائفة من الطراز الأول في نطاق البرد الصغير. وفي عالم بيتشن كله، لا يتفوق عليه سوى قلة قليلة من الأعراق الروحية.” وسرعان ما رأيا بحيرة روحية شكّلها العرق. كانت هذه وجهتهما. ولا يستطيع دخول هذا المكان في طائفة يوانشن بأكملها سوى تشين سانغ وتشينغ جون.
“ما رأيك في هذا المكان؟” سأل تشين سانغ. ولا يمكن للغرباء التسلل إليه أبدًا، فلا داعي للقلق من سرقة عنابر دم زهرة الجثة.
ولما رأى الدجاجة السمينة أن المسألة حُلّت على أكمل وجه وأن أمه سالمة، غمره الفرح. “ما رأيك في هذا المكان؟” سأل تشين سانغ.
“أيها الداوي تشين، ضع عنابر دم زهرة الجثة في الداخل،” قالت جين غيو. ومن دون الإضرار بالعرق الروحي، استخدم بحذر سيف الغوص الذهبي لنحت منصة في قاع البحيرة.
“أيها الكبير تشين، هذه هي المواد الروحية التي طلبتَها. جمعتها بنفسي.” سلّم الشيخ شيون كيس بذرة الخردل. تأملت جين غيو المحيط، وأحسّت بالبيئة لحظة، ثم هزّت رأسها. “جودة هذا العرق الروحي ليست الأعلى. فإن نُقّيت عنابر دم زهرة الجثة هنا، فسيستغرق الأمر أكثر من عشر سنوات، وربما حتى عشرين.”
عادا من الطريق الذي أتيا منه. وسيعودان بعد عشرين سنة لاسترداد الدواء. “عقد إضافي تقريبًا أمر مقبول.” سحب تشين سانغ سيفه وتنهّد. “الطاقة الروحية في هذا العصر ضئيلة. ولا يضاهي أي عرق روحي أعراق العصور القديمة. وطائفة يوانشن طائفة من الطراز الأول في نطاق البرد الصغير. وفي عالم بيتشن كله، لا يتفوق عليه سوى قلة قليلة من الأعراق الروحية.”
استعار من تشينغ جون رمز يشم للتحكم بالمصفوفة، وفعّله، ودخل الكهف. اندفعت نحوه موجة من الطاقة الروحية، فأنعشت حواسه. وحتى في أعماق الكهف، لم تبدُ البيئة مظلمة على الإطلاق. وحتى لو لم تكن الطوائف الكبرى تطمع في عنبر دم زهرة الجثة، فلن تُلحق الضرر بأعراقها الروحية لمساعدة الآخرين على صقل الأعشاب الروحية.
بدت وكأنها تنمو بطبيعتها على النبات، كاملة لا عيب فيها. وتمايل النبات الروحي برفق في البحيرة. كان هذا تجلّي قوة المصفوفة. وكان تل الشيطان السماوي في منطقة نائية. ومع أن الرجل المتجول كان يحتل مكانة رفيعة بين عِرق الشياطين، فإن العرق الروحي لبحر الخيزران ذي الجبال الألف لا يضاهي عرق طائفة يوانشن.
راقب تشين سانغ بتركيز. وبعد وقت طويل، لاحظ أخيرًا أثرًا خافتًا من لون الدم يبرز على امتداد الجذور الشاحبة. كان يكاد لا يُرى بالعين المجردة. وتسرّب الدم تدريجيًّا إلى البحيرة وتبدّد. وكان هذا أكبر تحدٍّ يواجه تشين سانغ. فكل الأعراق الروحية العليا في عالم بيتشن لها أصحاب. وإن أراد معبد تشينغيانغ الصمود، فلا بد من عرق روحي من الدرجة العليا. فأين ينبغي أن يؤسس الطائفة؟
وبعد الحصول على المواد، استدعى تشين سانغ جين غيو لترافقه. فمرّا بالأرض المحظورة في طائفة يوانشن ووصلا إلى قلب العرق الروحي للجبل، وهو أيضًا قلب المصفوفة العظمى للطائفة. وبعد اختيار الموقع، فتح تشين سانغ كيس بذرة الخردل وأخرج المواد.
فبعد العودة من الوادي اللامتناهي، جمعت تشينغ جون التلاميذ وأعلنت علنًا هوية تشين سانغ الحقيقية. وعمل الاثنان معًا، يلقيان المواد واحدة تلو الأخرى في البحيرة الروحية. وسرعان ما ظهر مخطط مصفوفة.
كانت هذه مصفوفة حماية أعدّها. وانتشرت التموجات على الماء وسطعت الرايات ببريق ساطع. وتشكلت قبة من الضوء غطّت المنصة، فاختفت هي والنبات الروحي عن الأنظار. “أيها الداوي تشين، ضع عنابر دم زهرة الجثة في الداخل،” قالت جين غيو.
“ما رأيك في هذا المكان؟” سأل تشين سانغ. لمع خاتم الألف جين، وطارت ثلاثة صناديق يشم. وكما اتُّفق عليه، تلقّى تشين سانغ ثلاث قطع.
وافقت جين غيو بسهولة، لكنها رفضت بحزم أن تصبح سيدة بحر الخيزران ذي الجبال الألف. وفي المستقبل، سيظل الشياطين هناك يعدّون تشين سانغ زعيمهم. كان كل عنبر دم زهرة الجثة يختلف في الحجم والشكل، لكنها كلها تشبه العنبر في ملمسها. وفي داخلها، بدت الأزهار الروحية نابضة بالحياة، متجمدة في أجمل لحظاتها. وعلى خلفية الدم والجوهر، كانت تحمل غرابة خافتة فاتنة.
وافقت جين غيو بسهولة، لكنها رفضت بحزم أن تصبح سيدة بحر الخيزران ذي الجبال الألف. وفي المستقبل، سيظل الشياطين هناك يعدّون تشين سانغ زعيمهم. ويزززش! طارت عنابر دم زهرة الجثة إلى البحيرة الروحية.
وسرعان ما رأيا بحيرة روحية شكّلها العرق. كانت هذه وجهتهما. ولا يستطيع دخول هذا المكان في طائفة يوانشن بأكملها سوى تشين سانغ وتشينغ جون. شكّلت جين غيو أختام اليد في تتابع سريع وألقت المواد الأخيرة في المصفوفة، فأتمّت التقنية السرية.
وسرعان ما رأيا بحيرة روحية شكّلها العرق. كانت هذه وجهتهما. ولا يستطيع دخول هذا المكان في طائفة يوانشن بأكملها سوى تشين سانغ وتشينغ جون. سووش! تدفّق تيار من الضوء عبر قاع البحيرة.
كانت هذه مصفوفة حماية أعدّها. وانتشرت التموجات على الماء وسطعت الرايات ببريق ساطع. وتشكلت قبة من الضوء غطّت المنصة، فاختفت هي والنبات الروحي عن الأنظار. اختفت المصفوفة، وحلّ محلها نبات روحي أخضر. تشبثت جذوره الشاحبة بإحكام بالمنصة. ونما ساقه النحيل بسرعة، متفرعًا إلى شجرة صغيرة. وسرعان ما تفتحت على قمتها ثلاث زهرات، وهي عنابر دم زهرة الجثة التي وضعها تشين سانغ للتو في الداخل.
كان تشين سانغ يحمل الوصية الأخيرة للرجل المتجول وينوي تأسيس معبد تشينغيانغ، لكن كان عليه أن يسافر إلى الخارج للبحث عن شظايا سيف القتل. والطائفة حديثة التأسيس وهشّة. ومع جين غيو التي ستحرسها، استطاع أخيرًا أن يطمئن. بدت وكأنها تنمو بطبيعتها على النبات، كاملة لا عيب فيها. وتمايل النبات الروحي برفق في البحيرة. كان هذا تجلّي قوة المصفوفة.
وما دام الأمر لا يعيق زراعتها، وتستطيع تلقي القرابين من معبد تشينغيانغ، فلا بأس به إطلاقًا. وكانت أفكار جين غيو تتوافق تمامًا مع أفكار تشين سانغ. راقب تشين سانغ بتركيز. وبعد وقت طويل، لاحظ أخيرًا أثرًا خافتًا من لون الدم يبرز على امتداد الجذور الشاحبة. كان يكاد لا يُرى بالعين المجردة. وتسرّب الدم تدريجيًّا إلى البحيرة وتبدّد.
“أيها الكبير تشين، هذه هي المواد الروحية التي طلبتَها. جمعتها بنفسي.” سلّم الشيخ شيون كيس بذرة الخردل. كان هذا هو أثر النبات. فبقوة العرق الروحي، يجرّد ببطء عنابر دم زهرة الجثة من سمّ الدم دون أن يضرّ بطاقتها الدوائية. وينتشر سمّ الدم في البحيرة، وسيعيده التنقية الطبيعية للعرق الروحي إلى حاله مع الوقت.
ومن دون الإضرار بالعرق الروحي، استخدم بحذر سيف الغوص الذهبي لنحت منصة في قاع البحيرة. وبعد التأكد من نجاح التقنية السرية، ارتاح تشين سانغ وجين غيو كلاهما.
طلبت من تشين سانغ أن يمنح الدجاجة السمينة اسمًا للحفاظ على هذه الرابطة. لكن مع أن تشين سانغ ليس شخصًا عاديًّا، فإنها لم ترد أن يصير طفلها مطيّة لغيره، مقيَّدًا رغمًا عنه. كان عنبر دم زهرة الجثة نادرًا للغاية. وكانت هذه أول مرة تستخدمه فيها جين غيو. ولحسن الحظ، تبيّن أن إرث عشيرتها صحيح.
سووش! تدفّق تيار من الضوء عبر قاع البحيرة. “هيا!” ثم رفع تشين سانغ عدة رايات صغيرة مثلثة وغرسها حول النبات الروحي.
كان هذا هو أثر النبات. فبقوة العرق الروحي، يجرّد ببطء عنابر دم زهرة الجثة من سمّ الدم دون أن يضرّ بطاقتها الدوائية. وينتشر سمّ الدم في البحيرة، وسيعيده التنقية الطبيعية للعرق الروحي إلى حاله مع الوقت. كانت هذه مصفوفة حماية أعدّها. وانتشرت التموجات على الماء وسطعت الرايات ببريق ساطع. وتشكلت قبة من الضوء غطّت المنصة، فاختفت هي والنبات الروحي عن الأنظار.
لمع خاتم الألف جين، وطارت ثلاثة صناديق يشم. وكما اتُّفق عليه، تلقّى تشين سانغ ثلاث قطع. عادا من الطريق الذي أتيا منه. وسيعودان بعد عشرين سنة لاسترداد الدواء.
كانت جين غيو تعتني بطفلها عناية بالغة.
وعمل الاثنان معًا، يلقيان المواد واحدة تلو الأخرى في البحيرة الروحية. وسرعان ما ظهر مخطط مصفوفة.
اختفت المصفوفة، وحلّ محلها نبات روحي أخضر. تشبثت جذوره الشاحبة بإحكام بالمنصة. ونما ساقه النحيل بسرعة، متفرعًا إلى شجرة صغيرة. وسرعان ما تفتحت على قمتها ثلاث زهرات، وهي عنابر دم زهرة الجثة التي وضعها تشين سانغ للتو في الداخل.
