Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1280

عشية المعركة الكبرى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عشية المعركة الكبرى

كانت مقلة العين تطفو في الهواء، تتدحرج بلا هدوء. وبدت غريبة للغاية. وكان الحرّاس من حولها متجهمين لا يجرؤون على الاسترخاء أدنى استرخاء.

عند السفوح الجنوبية لمرتفعات تيانشينغ يقع جبل شوانغجينغ.

كانت الرياح والثلوج عاتية. وكان الجبل مغطى بثلج أبيض لامع، والريح الباردة تعوي. وبدا كل شيء طبيعيًّا تمامًا.

كانت السرعة في الحرب أمرًا أساسيًّا. فبعد المجلس في قصر بلّور الجليد، قاد تشين سانغ وتشينغ جون الجيش فورًا إلى الأمام، مسافرين ليلًا ونهارًا نحو معسكر هاوية الخطيئة مباشرة.

وقد احتلّت هاوية الخطيئة هذا الجبل سنين عديدة، وغرزت فيه معسكرًا كما يُغرز المسمار. وكان كنابٍ حاد مدفون عميقًا في اللحم، يسبب لتحالف النطاقين ألمًا لا ينتهي.

كانت هاوية الخطيئة تهاجم من الجنوب إلى الشمال طوال الوقت، وتقاتل صعودًا في كل مرة.

وقال رجل بجانبها بصوت خافت: “لا يوجد في تحالف النطاقين سوى قلة قادرة على فعل شيء كهذا. ومن المرجح جدًّا أنه السيد الداوي تشنيي نفسه أو تونغيو شخصيًّا. وكما تنبأ الكبير تسانغهونغ، بدأ تحالف النطاقين هجومه المضاد.”

أما تحالف النطاقين فقد احتل التضاريس المواتية واعتمد عليها في مقاومة الغزاة. وإن شنّ هجومًا مضادًا، فسيكون بزخم لا يُقاوَم، فلا تتاح لهاوية الخطيئة فرصة تُذكر للاستفادة من التضاريس.

وبعد وقت قصير، وصلت تشينغ جون مع الجيش المركزي. كانت المعركة الكبرى على وشك أن تبدأ!

غير أن جبل شوانغجينغ كان استثناءً. فقد كان من أشهر القمم على الدرج الأول لمرتفعات تيانشينغ. وكان الجبل شاهقًا حتى إنه ارتفع فوق علوّ الدرج الثاني. وكان مجال الرؤية منه واسعًا، يسهل الدفاع عنه ويصعب اقتحامه.

فقد كان في جبل شوانغجينغ سوق في الماضي. وقبل أن يبلغ عالم الرضيع الروحي، زرع هنا عدة عقود. وكانت له فيه ذكريات من الضحك والحزن معًا. أما الآن، فقد تغيرت الأزمنة، وسقط في أيدي العدو.

وكانت الجهتان الجنوبية والشمالية من الجبل شبه خاليتين من الأرض الوعرة، كأن مرآتين جليديتين قد أُميلتا في الأرض. ومن هنا جاء اسم جبل شوانغجينغ، وهو يدل على مدى خطورة تضاريسه.[1]

انقضّ جينغلين إلى الأرض وأزاح الأنقاض بتلويحة من يده، ليكتشف مصفوفة انتقال صغيرة متضررة. لقد مات أولئك الحرّاس قبل أن تتاح لهم حتى فرصة تفعيلها.

وقد احتلّت هاوية الخطيئة هذا الجبل سنين عديدة، وغرزت فيه معسكرًا كما يُغرز المسمار. وكان كنابٍ حاد مدفون عميقًا في اللحم، يسبب لتحالف النطاقين ألمًا لا ينتهي.

كانت هاوية الخطيئة تهاجم من الجنوب إلى الشمال طوال الوقت، وتقاتل صعودًا في كل مرة.

وكان يرابط هناك في جميع الأوقات خبير واحد على الأقل من منتصف مرحلة الرضيع الروحي. والآن، وقد أدرك تسانغهونغ أن الوضع يتحول إلى غير صالحه واتخذ موقفًا دفاعيًّا، ازداد تركّز الخبراء في جبل شوانغجينغ كثافة.

غير أن جبل شوانغجينغ كان استثناءً. فقد كان من أشهر القمم على الدرج الأول لمرتفعات تيانشينغ. وكان الجبل شاهقًا حتى إنه ارتفع فوق علوّ الدرج الثاني. وكان مجال الرؤية منه واسعًا، يسهل الدفاع عنه ويصعب اقتحامه.

وكان هدفهم انتزاع هذا الناب من هاوية الخطيئة! فما داموا قادرين على إجبار هاوية الخطيئة على التراجع عن جبل شوانغجينغ، فسيتمكنون من مطاردتها عن كثب وفتح ثغرة في تشكيل هاوية الخطيئة.

كانت تشينغ جون قد فتحت له المجموعة النفيسة لطائفة يوانشن وسمحت له بدراستها بحرية.

وإلى جانب تشين سانغ وتشينغ جون، رتّب السيد الداوي تشنيي أيضًا أن يأتي سيد مدينة حصن يينشان وجينغلين وسي دي وغيرهم من مزارعي الرضيع الروحي المطّلعين عليهم بقوة ضخمة.

ولم يكن أحد ليخمّن أن داخل الجبل مصفوفة روحية صغيرة جدًّا بالغة الإخفاء. وكانت تحتوي على بيوت جليدية وأبراج مراقبة وكل ما يلزم من منشآت، يحرسها حرّاس.

وعلى بعد عدة مئات من اللي خارج جبل شوانغجينغ، كانت هناك قمة تعمل موقعًا أماميًّا متقدمًا لهاوية الخطيئة.

وكانت الجهتان الجنوبية والشمالية من الجبل شبه خاليتين من الأرض الوعرة، كأن مرآتين جليديتين قد أُميلتا في الأرض. ومن هنا جاء اسم جبل شوانغجينغ، وهو يدل على مدى خطورة تضاريسه.[1]

كانت الرياح والثلوج عاتية. وكان الجبل مغطى بثلج أبيض لامع، والريح الباردة تعوي. وبدا كل شيء طبيعيًّا تمامًا.

كانت السرعة في الحرب أمرًا أساسيًّا. فبعد المجلس في قصر بلّور الجليد، قاد تشين سانغ وتشينغ جون الجيش فورًا إلى الأمام، مسافرين ليلًا ونهارًا نحو معسكر هاوية الخطيئة مباشرة.

ولم يكن أحد ليخمّن أن داخل الجبل مصفوفة روحية صغيرة جدًّا بالغة الإخفاء. وكانت تحتوي على بيوت جليدية وأبراج مراقبة وكل ما يلزم من منشآت، يحرسها حرّاس.

وكان هدفهم انتزاع هذا الناب من هاوية الخطيئة! فما داموا قادرين على إجبار هاوية الخطيئة على التراجع عن جبل شوانغجينغ، فسيتمكنون من مطاردتها عن كثب وفتح ثغرة في تشكيل هاوية الخطيئة.

والغريب أنه لم يكن يقف فوق برج المراقبة مزارع فحسب، بل كانت هناك أيضًا مقلة عين بحجم رأس إنسان.

“أمرك!”

كانت مقلة العين تطفو في الهواء، تتدحرج بلا هدوء. وبدت غريبة للغاية. وكان الحرّاس من حولها متجهمين لا يجرؤون على الاسترخاء أدنى استرخاء.

وكانت الجهتان الجنوبية والشمالية من الجبل شبه خاليتين من الأرض الوعرة، كأن مرآتين جليديتين قد أُميلتا في الأرض. ومن هنا جاء اسم جبل شوانغجينغ، وهو يدل على مدى خطورة تضاريسه.[1]

وفجأة، ظهرت تموجة خافتة في الفراغ.

“تجاملني، أيها الداوي،” قال تشين سانغ بهدوء. “لم تكن هذه المصفوفة مصفوفة عظمى من الطراز الأول. وغايتها كانت فقط كسب بعض الوقت عند التعرض للهجوم وتمكين برج المراقبة من رؤية العدو الغازي. ولم يكن التعامل معها صعبًا في الواقع.”

وقبل أن يلاحظ الحرّاس أي شيء غير عادي، كانت مقلة العين قد استنفرت بحدّة. فدارت حدقتها فجأة وثبتت على الاتجاه الذي ظهرت منه التموجة، وأطلقت صرخة حادة.

لم يكن هذا الرجل سوى سيد مدينة حصن يينشان. أما الاثنان الآخران فهما تشين سانغ وجينغلين.

“اللعنة! العدو يهاجم!” ارتعب الحرّاس.

واصلت الرياح والثلوج كما كانت. وفي اللحظة التالية، ظهرت ثلاث هيئات في الفراغ ونظرت إلى الحطام في الأسفل.

تفاعلوا فورًا. وفي اللحظة التي تحركت فيها مقلة العين، رفعوا في آن واحد تميمة روحية وصفعوها بأكفّهم، وانطلقوا من برج المراقبة دون أن يلتفتوا.

كانت تشينغ جون قد فتحت له المجموعة النفيسة لطائفة يوانشن وسمحت له بدراستها بحرية.

انكمشت حدقة مقلة العين فجأة، وانفجر منها ضوء مبهر.

كانت مقلة العين تطفو في الهواء، تتدحرج بلا هدوء. وبدت غريبة للغاية. وكان الحرّاس من حولها متجهمين لا يجرؤون على الاسترخاء أدنى استرخاء.

وعندما همّ شعاع أبيض بالانطلاق، ظهرت فجأة شقوق في الفراغ المحيط كله. ثم، بدويّ هائل، تحطّم تمامًا.

وعندما همّ شعاع أبيض بالانطلاق، ظهرت فجأة شقوق في الفراغ المحيط كله. ثم، بدويّ هائل، تحطّم تمامًا.

اختلطت شظايا الفضاء بندف الثلج والريح المتجمدة، مكوّنة سيلًا فوضويًّا ارتطم بشراسة ببرج المراقبة. وبدا في داخله، على نحو خافت، أن عدة أضواء غريبة تومض قبل أن تختفي.

لم يكن هذا الرجل سوى سيد مدينة حصن يينشان. أما الاثنان الآخران فهما تشين سانغ وجينغلين.

بوم!

لم تصمد المباني داخل المصفوفة الروحية ومقلة العين فوق برج المراقبة وكل ما سواها لحظة واحدة قبل أن تنفجر وتُسوّى بالأرض. وسُمعت بضع صرخات بائسة على نحو خافت وسط الدمار.

وبتضافر الثلاثة، حطّموا المصفوفة في لحظة ودمروا كل ما هنا. ولا بد أن مقلة العين تلك لم تر سوى الفوضى.

واصلت الرياح والثلوج كما كانت. وفي اللحظة التالية، ظهرت ثلاث هيئات في الفراغ ونظرت إلى الحطام في الأسفل.

“لم أتوقع قط أن يملك الداوي تشين مثل هذا الإتقان العميق في المصفوفات والحواجز أيضًا. لقد رأيتَ نقطة ضعف هذه المصفوفة الروحية الواقية بسهولة!” مسّد مزارع وقور مربّع الوجه لحيته وأثنى مرارًا على الرجل الذي بجانبه.

والغريب أنه لم يكن يقف فوق برج المراقبة مزارع فحسب، بل كانت هناك أيضًا مقلة عين بحجم رأس إنسان.

لم يكن هذا الرجل سوى سيد مدينة حصن يينشان. أما الاثنان الآخران فهما تشين سانغ وجينغلين.

ولم يكن أحد ليخمّن أن داخل الجبل مصفوفة روحية صغيرة جدًّا بالغة الإخفاء. وكانت تحتوي على بيوت جليدية وأبراج مراقبة وكل ما يلزم من منشآت، يحرسها حرّاس.

“تجاملني، أيها الداوي،” قال تشين سانغ بهدوء. “لم تكن هذه المصفوفة مصفوفة عظمى من الطراز الأول. وغايتها كانت فقط كسب بعض الوقت عند التعرض للهجوم وتمكين برج المراقبة من رؤية العدو الغازي. ولم يكن التعامل معها صعبًا في الواقع.”

أدرك الثلاثة أن هاوية الخطيئة قد انسحبت بالكامل إلى جبل شوانغجينغ، لكنهم مع ذلك دمروا بضمير كل موقع أمامي متبقٍ.

كانت تشينغ جون قد فتحت له المجموعة النفيسة لطائفة يوانشن وسمحت له بدراستها بحرية.

وكانت الجهتان الجنوبية والشمالية من الجبل شبه خاليتين من الأرض الوعرة، كأن مرآتين جليديتين قد أُميلتا في الأرض. ومن هنا جاء اسم جبل شوانغجينغ، وهو يدل على مدى خطورة تضاريسه.[1]

وقد تغيّر فهم تشين سانغ للمصفوفات تغيّرًا لا يُعرف منذ زمن طويل. وعلى الأقل، بمساعدة فراشة العين السماوية، كانت قدرته على كسر المصفوفات تفوق بكثير قدرة المزارعين الآخرين من العالم نفسه.

كانت تشينغ جون قد فتحت له المجموعة النفيسة لطائفة يوانشن وسمحت له بدراستها بحرية.

وبتضافر الثلاثة، حطّموا المصفوفة في لحظة ودمروا كل ما هنا. ولا بد أن مقلة العين تلك لم تر سوى الفوضى.

فقد كان في جبل شوانغجينغ سوق في الماضي. وقبل أن يبلغ عالم الرضيع الروحي، زرع هنا عدة عقود. وكانت له فيه ذكريات من الضحك والحزن معًا. أما الآن، فقد تغيرت الأزمنة، وسقط في أيدي العدو.

انقضّ جينغلين إلى الأرض وأزاح الأنقاض بتلويحة من يده، ليكتشف مصفوفة انتقال صغيرة متضررة. لقد مات أولئك الحرّاس قبل أن تتاح لهم حتى فرصة تفعيلها.

كانت السرعة في الحرب أمرًا أساسيًّا. فبعد المجلس في قصر بلّور الجليد، قاد تشين سانغ وتشينغ جون الجيش فورًا إلى الأمام، مسافرين ليلًا ونهارًا نحو معسكر هاوية الخطيئة مباشرة.

فوجئ تشين سانغ قليلًا. “لم تدّخر هاوية الخطيئة جهدًا حقًّا. فحتى موقع أمامي متقدم بسيط أُقيمت فيه مصفوفة انتقال.”

وفي الوقت نفسه، ضرب ثلاثي تشين سانغ موقعًا أماميًّا آخر، ليجدوه قد هُجر بالفعل. وكانت المواقع القليلة التالية كذلك.

“تولي هاوية الخطيئة جبل شوانغجينغ أهمية هائلة. فهو مهم بقدر أهمية المعسكرين الكبيرين أمام جبل شيتشيو ومدينة وانغدونغ. وقد حوّلوه إلى حصن حديدي منذ زمن بعيد.” نظر جينغلين حوله، ولم يجد معلومات مفيدة، فمحا الآثار، ثم أخرج تميمة سيف وأرسل رسالة إلى الجيش المركزي.

وفجأة، ظهرت تموجة خافتة في الفراغ.

وبعد ذلك، انطلق الثلاثة مجددًا للقضاء على المواقع الأمامية المتبقية.

“أمروا الجميع، بمن فيهم من في معسكرات الخطوط الأمامية، بالانسحاب إلى جبل شوانغجينغ فورًا. لا حاجة إلى تضحية بلا معنى.”

وفي اللحظة التي دُمّر فيها الموقع الأول، كان جيش هاوية الخطيئة في جبل شوانغجينغ قد أدرك بالفعل أن شيئًا ما ليس على ما يرام.

وفي الوقت نفسه، ضرب ثلاثي تشين سانغ موقعًا أماميًّا آخر، ليجدوه قد هُجر بالفعل. وكانت المواقع القليلة التالية كذلك.

وفي القاعة الكبرى للمعسكر، كان هناك جبل شوانغجينغ مصغّر، يشبه الجبل الموجود في خيمة تسانغهونغ.

وكان هدفهم انتزاع هذا الناب من هاوية الخطيئة! فما داموا قادرين على إجبار هاوية الخطيئة على التراجع عن جبل شوانغجينغ، فسيتمكنون من مطاردتها عن كثب وفتح ثغرة في تشكيل هاوية الخطيئة.

وكان مزارعو الرضيع الروحي قد اجتمعوا جميعًا هناك، يشاهدون عاجزين أبراج المراقبة وهي تخبو واحدًا تلو الآخر. وكانت السرعة من الشدة بحيث تثير الذعر.

عند السفوح الجنوبية لمرتفعات تيانشينغ يقع جبل شوانغجينغ.

وكانت تعابير الجميع جادة. وما كان الأمر ليكون سيئًا لو أن أبراج المراقبة دُمّرت فحسب، لكن حتى الآن، لم ينجح أي منها في إرسال رسالة. ولم يلمحوا حتى ظلال الغزاة. ولم يُترك ناجٍ واحد.

وفي القاعة الكبرى للمعسكر، كان هناك جبل شوانغجينغ مصغّر، يشبه الجبل الموجود في خيمة تسانغهونغ.

“أمروا الجميع، بمن فيهم من في معسكرات الخطوط الأمامية، بالانسحاب إلى جبل شوانغجينغ فورًا. لا حاجة إلى تضحية بلا معنى.”

وعلى بعد عدة مئات من اللي خارج جبل شوانغجينغ، كانت هناك قمة تعمل موقعًا أماميًّا متقدمًا لهاوية الخطيئة.

وفي وسط الحشد، كالقمر بين النجوم، وقفت مزارعة ترتدي أردية أرجوانية. كانت نبرتها لا تقبل الشك. وكان واضحًا أنها مزارعة من منتصف مرحلة الرضيع الروحي.

وكانت تعابير الجميع جادة. وما كان الأمر ليكون سيئًا لو أن أبراج المراقبة دُمّرت فحسب، لكن حتى الآن، لم ينجح أي منها في إرسال رسالة. ولم يلمحوا حتى ظلال الغزاة. ولم يُترك ناجٍ واحد.

تلقّى أحدهم الأمر وغادر.

“تجاملني، أيها الداوي،” قال تشين سانغ بهدوء. “لم تكن هذه المصفوفة مصفوفة عظمى من الطراز الأول. وغايتها كانت فقط كسب بعض الوقت عند التعرض للهجوم وتمكين برج المراقبة من رؤية العدو الغازي. ولم يكن التعامل معها صعبًا في الواقع.”

وقال رجل بجانبها بصوت خافت: “لا يوجد في تحالف النطاقين سوى قلة قادرة على فعل شيء كهذا. ومن المرجح جدًّا أنه السيد الداوي تشنيي نفسه أو تونغيو شخصيًّا. وكما تنبأ الكبير تسانغهونغ، بدأ تحالف النطاقين هجومه المضاد.”

كانت هاوية الخطيئة تهاجم من الجنوب إلى الشمال طوال الوقت، وتقاتل صعودًا في كل مرة.

“لا تنسوا الاثنين اللذين أصابا الكبير تيانتشنغ والشيخ يي إصابة بالغة في بحيرة الدم. فقد رآه الشيخ يي بعينيه. وذلك الرجل المتنكر في هيئة ملك شيطاني كان بارعًا في كسر المصفوفات أيضًا،” قال شخص آخر، ونظر خارج القاعة، وجبينه مقطّب بشدة. “لقد جاء العدو بقوة ساحقة. هل هم عازمون على الاستيلاء على جبل شوانغجينغ؟ ولا تزال لا أخبار من المعسكرات الأخرى. ولا نعرف أي معسكر جاء، ولا حتى كم عددهم.”

وكان مزارعو الرضيع الروحي قد اجتمعوا جميعًا هناك، يشاهدون عاجزين أبراج المراقبة وهي تخبو واحدًا تلو الآخر. وكانت السرعة من الشدة بحيث تثير الذعر.

كان تعبير المرأة ذات الأردية الأرجوانية حازمًا. “لا داعي للإفراط في التفكير. فقد وضع الداوي تسانغهونغ الترتيبات منذ زمن طويل. سنحافظ على جبل شوانغجينغ. ومهما كان القادم، فلا ينبغي أن يفكروا حتى في كسر المصفوفة في وقت قصير. اسمعوا أمري. فعّلوا المصفوفة فورًا، وانصبوا برج بلّور العالم السفلي في الجهة الشمالية!”

***

“أمرك!”

وفي الوقت نفسه، ضرب ثلاثي تشين سانغ موقعًا أماميًّا آخر، ليجدوه قد هُجر بالفعل. وكانت المواقع القليلة التالية كذلك.

“فهمنا!”

وفي القاعة الكبرى للمعسكر، كان هناك جبل شوانغجينغ مصغّر، يشبه الجبل الموجود في خيمة تسانغهونغ.

***

كانت هاوية الخطيئة تهاجم من الجنوب إلى الشمال طوال الوقت، وتقاتل صعودًا في كل مرة.

وفي الوقت نفسه، ضرب ثلاثي تشين سانغ موقعًا أماميًّا آخر، ليجدوه قد هُجر بالفعل. وكانت المواقع القليلة التالية كذلك.

لم تصمد المباني داخل المصفوفة الروحية ومقلة العين فوق برج المراقبة وكل ما سواها لحظة واحدة قبل أن تنفجر وتُسوّى بالأرض. وسُمعت بضع صرخات بائسة على نحو خافت وسط الدمار.

أدرك الثلاثة أن هاوية الخطيئة قد انسحبت بالكامل إلى جبل شوانغجينغ، لكنهم مع ذلك دمروا بضمير كل موقع أمامي متبقٍ.

وكان يرابط هناك في جميع الأوقات خبير واحد على الأقل من منتصف مرحلة الرضيع الروحي. والآن، وقد أدرك تسانغهونغ أن الوضع يتحول إلى غير صالحه واتخذ موقفًا دفاعيًّا، ازداد تركّز الخبراء في جبل شوانغجينغ كثافة.

“إذن هذا هو جبل شوانغجينغ.” أشار جينغلين إلى هيئة الجبل الأبيض المهيبة في البعيد، ونظرته معقدة.

وفي اللحظة التي دُمّر فيها الموقع الأول، كان جيش هاوية الخطيئة في جبل شوانغجينغ قد أدرك بالفعل أن شيئًا ما ليس على ما يرام.

فقد كان في جبل شوانغجينغ سوق في الماضي. وقبل أن يبلغ عالم الرضيع الروحي، زرع هنا عدة عقود. وكانت له فيه ذكريات من الضحك والحزن معًا. أما الآن، فقد تغيرت الأزمنة، وسقط في أيدي العدو.

“فهمنا!”

“كما هو متوقع، إنه حصن خطير، يأتي بعد الدرجين الكبيرين مباشرة!” قال تشين سانغ.

وفي اللحظة التي دُمّر فيها الموقع الأول، كان جيش هاوية الخطيئة في جبل شوانغجينغ قد أدرك بالفعل أن شيئًا ما ليس على ما يرام.

وبعد التشاور، قرر تشين سانغ والاثنان الآخران ألا يتقدموا بتهور. فقد كان أمامهم معسكر لهاوية الخطيئة، وسيصعب استئصاله بنظافة كما فُعل من قبل، فبقوا حيث هم وانتظروا الجيش المركزي.

وفجأة، ظهرت تموجة خافتة في الفراغ.

وبعد وقت قصير، وصلت تشينغ جون مع الجيش المركزي. كانت المعركة الكبرى على وشك أن تبدأ!

كانت هاوية الخطيئة تهاجم من الجنوب إلى الشمال طوال الوقت، وتقاتل صعودًا في كل مرة.

1. شوانغجينغ تعني أيضًا “المرآتين”. ☜

واصلت الرياح والثلوج كما كانت. وفي اللحظة التالية، ظهرت ثلاث هيئات في الفراغ ونظرت إلى الحطام في الأسفل.

وكان هدفهم انتزاع هذا الناب من هاوية الخطيئة! فما داموا قادرين على إجبار هاوية الخطيئة على التراجع عن جبل شوانغجينغ، فسيتمكنون من مطاردتها عن كثب وفتح ثغرة في تشكيل هاوية الخطيئة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط