معركة جبل شوانغجينغ
كان قلب تشين سانغ قد تخدّر بحلول ذلك الوقت. ودون أن يغيّر تعبيره، وصل إلى الخط الأمامي ونظر إلى بحيرة السماء الشاسعة التي تغطي كل شيء، مُجبرًا نفسه على قبول هذا قربانًا من أجل الصالح العام. ومن دون حاجة إلى إرشاد السيدة لو، فهم تشين سانغ كل شيء عبر الختم التميمي. فألقى دبوس التشيلين في الهواء.
زئير! دوّت صرخة غاضبة. زئير! دوّت صرخة غاضبة.
“في الوقت الحالي، نركّز على الدفاع. راقبوا نواياهم. وابحثوا عن فرصة لتدمير قلب مصفوفة ريح شيون العظمى وانتظروا أخبارًا من الكبير تسانغهونغ!” اتخذت المرأة ذات الأرجواني القرار وعادت لتشرف على المصفوفة بنفسها. تحوّل دبوس التشيلين إلى كتلة من الضوء الأزرق السماوي، تدور حول تشين سانغ. وكان يعود أحيانًا إلى هيئة دبوس يشم، وأحيانًا يتحول إلى تشيلين صغير.
اصطدمت المصفوفتان العظميان. وبعد أن تبددت أقوى موجة صدمة، دخلتا في جمود، تلتهم كل منهما الأخرى وتدمرها. وبعد إتمام كل الاستعدادات، خرج الاثنان من كهف الثلج.
كانت الحرب قاسية، لكنها مهيبة. طارت السيدة لو، وقد تنكّرت الآن في هيئة تشين سانغ، مباشرة نحو مركز المصفوفة، وظهرت فيه لمساعدة تشينغ جون.
وفي الطريق، لم يكن أولئك المزارعون من المراتب الدنيا يعرفون الحقيقة. ولم يكن لديهم أدنى فكرة أن تحت تلك الهيئة الأنيقة رجلًا، فوجّه إليه كثير منهم نظرات ملتهبة. أما تشين سانغ، فهزّ قوامه الرشيق وتقدّم نحو الخط الأمامي. فسيقود المزارعين من المراتب الدنيا، وسيكون أول من يقتحم مصفوفة هاوية الخطيئة.
وكان كل لوح بحجم لوح باب، منقوشًا بنقوش غريبة. وبدا أنها مصدر العاصفة. وفي الطريق، لم يكن أولئك المزارعون من المراتب الدنيا يعرفون الحقيقة. ولم يكن لديهم أدنى فكرة أن تحت تلك الهيئة الأنيقة رجلًا، فوجّه إليه كثير منهم نظرات ملتهبة.
1. شيون هو أحد الغوا الثمانية، ويمثل الريح والخشب. ☜ ولحسن الحظ، كانت المعركة عاجلة، وكانت السيدة لو سلفًا أعظم من مرحلة الرضيع الروحي. فلم يجرؤ أحد على الاقتراب بتهور وبدء حديث معها. ومع ذلك، كان من المحتم أن يصادف من يعرف.
ومن دون حاجة إلى إرشاد السيدة لو، فهم تشين سانغ كل شيء عبر الختم التميمي. فألقى دبوس التشيلين في الهواء. “آه… أيتها الداوية لو.” كان جينغلين على علم بخطتهما. وبقي تعبيره هادئًا، لكن نظرته صارت غريبة وهو يحيّي تشين سانغ. وفي اللحظة التي رأى فيها ابتسامة تشين سانغ المغرية، سرت قشعريرة في ظهره، وفرّ بأسرع ما يستطيع.
تحوّل دبوس التشيلين إلى كتلة من الضوء الأزرق السماوي، تدور حول تشين سانغ. وكان يعود أحيانًا إلى هيئة دبوس يشم، وأحيانًا يتحول إلى تشيلين صغير. كان قلب تشين سانغ قد تخدّر بحلول ذلك الوقت. ودون أن يغيّر تعبيره، وصل إلى الخط الأمامي ونظر إلى بحيرة السماء الشاسعة التي تغطي كل شيء، مُجبرًا نفسه على قبول هذا قربانًا من أجل الصالح العام.
وفجأة، ظهرت ظاهرة غريبة. بلغت العاصفة ذروتها. ورُئيت تيارات رمادية من الرياح تتحرك في الهواء، تجليات لقوة الإعصار. وبدأت هذه التيارات الرمادية تتجمع. بوم! هزّ انفجار مدوٍّ جبل شوانغجينغ، معلنًا بدء الهجوم.
هدير… وكأن مطارق هائلة تضرب جبل شوانغجينغ مرة بعد مرة، ويتردد صداها في قلوب الجميع. ويززش، ويززش… اجتاحت ساحة المعركة فجأة رياح حادة لا تُحصى. وارتفعت عاصفة عنيفة في الحال، تنثر الثلج في كل الاتجاهات حتى تحوّلت السماء والأرض إلى امتداد واسع ضبابي من البياض.
زئير! دوّت صرخة غاضبة. وفي مركز العاصفة، كانت هيئتا تشينغ جون والسيدة لو تظهران وتختفيان. ووقف حولهما عدة أشخاص آخرين، إلى جانب صفوف من ألواح خشبية غريبة.
كانت أعمدة الرياح مقيّدة في مكانها وهي تتشكل وتتمدد بسرعة. وانطلقت أعمدة هائلة من الرياح إلى أعلى نحو الماء الأزرق السماوي، تلتوي بعنف وتجرف كل ما على الجبل في قبضتها. وكان كل لوح بحجم لوح باب، منقوشًا بنقوش غريبة. وبدا أنها مصدر العاصفة.
كانت الحرب قاسية، لكنها مهيبة. وفي أرجاء ساحة المعركة، وقفت مجموعات من المزارعين حول نسخ أصغر من هذه الألواح. وكانت النقوش عليها تومض وهي تشكّل مصفوفة غامضة. وشكّل المزارعون أختام اليد، مفعّلين الألواح بالتنسيق مع تشينغ جون والآخرين.
ومن دون حاجة إلى إرشاد السيدة لو، فهم تشين سانغ كل شيء عبر الختم التميمي. فألقى دبوس التشيلين في الهواء. وسطعت الألواح كلها ببريق مبهر. واندفعت الطاقة الروحية بعنف نحوها، وازدادت الرياح شراسة. وكان أصحاب الزراعة الأضعف بالكاد يستطيعون إبقاء أعينهم مفتوحة، وشعروا كأن الرياح قد تطيح بهم عن أقدامهم.
“اقتلوا!” وبأمر رعدي، انفجرت ساحة المعركة. وفجأة، ظهرت ظاهرة غريبة. بلغت العاصفة ذروتها. ورُئيت تيارات رمادية من الرياح تتحرك في الهواء، تجليات لقوة الإعصار. وبدأت هذه التيارات الرمادية تتجمع.
في اللحظة التي تناول فيها تشين سانغ دبوس اليشم، انفجر من دبوس التشيلين زئير مزلزل للروح، تردّد صداه مباشرة في ذهنه. اندمجت والتهمت بعضها بعضًا، مشكّلةً كتلًا على هيئة قمع. وعند رؤية هذا المشهد، أدرك الجميع أن المصفوفة على وشك أن تلد أعاصير مرعبة.
وفي مركز العاصفة، كانت هيئتا تشينغ جون والسيدة لو تظهران وتختفيان. ووقف حولهما عدة أشخاص آخرين، إلى جانب صفوف من ألواح خشبية غريبة. كانت أعمدة الرياح مقيّدة في مكانها وهي تتشكل وتتمدد بسرعة. وانطلقت أعمدة هائلة من الرياح إلى أعلى نحو الماء الأزرق السماوي، تلتوي بعنف وتجرف كل ما على الجبل في قبضتها.
في اللحظة التي تناول فيها تشين سانغ دبوس اليشم، انفجر من دبوس التشيلين زئير مزلزل للروح، تردّد صداه مباشرة في ذهنه. حجارة مكسورة، وثلج، وأشجار ذابلة… ولم يبقَ سوى الخراب.
كانت الحرب قاسية، لكنها مهيبة. ***
ملأت صيحات القتال السماء، واندفعت هيئات لا تُحصى إلى الأمام عبر الجبل المائل، مهاجمةً بحيرة السماء. وعلى قمة جبل شوانغجينغ، اختبأ مزارعو الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة داخل مصفوفتهم، ينظرون إلى الأسفل. وصاح أحدهم بشراسة: “مصفوفة ريح شيون العظمى! لقد أخرجها تحالف النطاقين فعلًا! لقد خاضوا الرهان بكل شيء. ابحثوا عن فرصة لتدمير أدوات المصفوفة الأساسية لديهم. لنرَ إن كانوا سيستطيعون صقل مجموعة أخرى أبدًا!”[1]
اصطدمت المصفوفتان العظميان. وبعد أن تبددت أقوى موجة صدمة، دخلتا في جمود، تلتهم كل منهما الأخرى وتدمرها. “همم؟ ذانك الاثنان… يبدو أنهما نفس الاثنين اللذين أوقفا الشيخ يي في بحيرة الدم.” فعّل آخر تقنية سرية، فلم يتبيّن بالكاد سوى الهيئتين في مركز المصفوفة قبل أن تحجب العواصف الهائجة رؤيته. وحتى وعيه الروحي لم يستطع اختراقها. “إذن الذين يهاجمون جبل شوانغجينغ هما ذانك الاثنان. إنهما جبانان حقًّا، لا يجرؤان حتى على المجيء بنفسيهما. أيمكن أن يكون هناك خبراء آخرون؟”
كان هذا لوح ريح متصلًا بقوة مصفوفة ريح شيون العظمى. وقد ضمن أنهم، بعد دخولهم مصفوفة العدو، يستطيعون استشعار بعضهم بعضًا والحفاظ على تشكيلهم، فلا يُعزلون ويُصادون. “ربما لا يستعجلون الاستيلاء على جبل شوانغجينغ. وقد يكون هذا استكشافًا لاحتوائنا. وغالبًا أن قواهم الرئيسية في مدينة وانغدونغ وجبل شيتشيو. إن صيانة مصفوفة ريح شيون العظمى ليست بالأمر الهين. وهذان الاثنان لم تكن لهما سمعة تُذكر من قبل، وبرزا فجأة. ومع أن كنوزهما قوية، فإن أساسهما لا يضاهي أساس الشيخ يي وأمثاله. وربما يحتاجان إلى العمل معًا لمجرد إدامة المصفوفة…” خمّن أحدهم.
ويززش، ويززش… اجتاحت ساحة المعركة فجأة رياح حادة لا تُحصى. وارتفعت عاصفة عنيفة في الحال، تنثر الثلج في كل الاتجاهات حتى تحوّلت السماء والأرض إلى امتداد واسع ضبابي من البياض. “في الوقت الحالي، نركّز على الدفاع. راقبوا نواياهم. وابحثوا عن فرصة لتدمير قلب مصفوفة ريح شيون العظمى وانتظروا أخبارًا من الكبير تسانغهونغ!” اتخذت المرأة ذات الأرجواني القرار وعادت لتشرف على المصفوفة بنفسها.
كان هذا لوح ريح متصلًا بقوة مصفوفة ريح شيون العظمى. وقد ضمن أنهم، بعد دخولهم مصفوفة العدو، يستطيعون استشعار بعضهم بعضًا والحفاظ على تشكيلهم، فلا يُعزلون ويُصادون. ***
بدا الإعصار قادرًا على تمزيق السماء ذاتها. وبلغت قوته قمة جبل شوانغجينغ. بدا الإعصار قادرًا على تمزيق السماء ذاتها. وبلغت قوته قمة جبل شوانغجينغ.
كان هذا لوح ريح متصلًا بقوة مصفوفة ريح شيون العظمى. وقد ضمن أنهم، بعد دخولهم مصفوفة العدو، يستطيعون استشعار بعضهم بعضًا والحفاظ على تشكيلهم، فلا يُعزلون ويُصادون. تموّجت بحيرة السماء تحت تأثيره. وبدأت الأمواج ترتفع، لكنها انهارت إلى الأسفل بدل أن تنتشر إلى الخارج، مما أوجد مشهدًا غريبًا للغاية.
وبعد إتمام كل الاستعدادات، خرج الاثنان من كهف الثلج. وقف تشين سانغ داخل تشكيل المعركة، محافظًا على وقفة رشيقة. وانحنت أصابعه النحيلة الشاحبة قليلًا وهو يمسك لوحًا خشبيًّا بحجم الكف.
ومع ذلك، لم تكن قوة مصفوفة ريح شيون العظمى أضعف من الحاجز الذي رتّبته هاوية الخطيئة بعناية. وبفضل تحكم تشينغ جون المتعمد، ركّزت كل أعمدة الرياح هجومها على منطقة واحدة. كان هذا لوح ريح متصلًا بقوة مصفوفة ريح شيون العظمى. وقد ضمن أنهم، بعد دخولهم مصفوفة العدو، يستطيعون استشعار بعضهم بعضًا والحفاظ على تشكيلهم، فلا يُعزلون ويُصادون.
“في الوقت الحالي، نركّز على الدفاع. راقبوا نواياهم. وابحثوا عن فرصة لتدمير قلب مصفوفة ريح شيون العظمى وانتظروا أخبارًا من الكبير تسانغهونغ!” اتخذت المرأة ذات الأرجواني القرار وعادت لتشرف على المصفوفة بنفسها. وكانت مصفوفة ريح شيون العظمى قوية على نحو استثنائي، وهي من أقوى المصفوفات التي صقلها تحالف النطاقين. فلم تكن شديدة الصعوبة في التحكم فحسب، بل كانت تستهلك أيضًا كمية مذهلة من أحجار الروح.
ومن دون حاجة إلى إرشاد السيدة لو، فهم تشين سانغ كل شيء عبر الختم التميمي. فألقى دبوس التشيلين في الهواء. وازدادت أعمدة الرياح سمكًا فسمكًا، وبدت عليها علامات فقدان السيطرة. وفجأة، ومضت كل الألواح الخشبية بضوء غريب وارتجفت بعنف، كأنها على وشك التحطم.
بدا الإعصار قادرًا على تمزيق السماء ذاتها. وبلغت قوته قمة جبل شوانغجينغ. وللحظة وجيزة، ساد ساحة المعركة صمت مريب. ثم اندفعت كل أعمدة الرياح إلى أعلى كالرماح، منطلقة نحو قمة جبل شوانغجينغ!
وكان كل لوح بحجم لوح باب، منقوشًا بنقوش غريبة. وبدا أنها مصدر العاصفة. أحسّت بحيرة السماء بالتهديد. فتجمعت طبقات من الماء في ذلك الاتجاه، وتعمّق لونها حتى كاد الأزرق يتحول إلى أسود.
ويززش، ويززش… اجتاحت ساحة المعركة فجأة رياح حادة لا تُحصى. وارتفعت عاصفة عنيفة في الحال، تنثر الثلج في كل الاتجاهات حتى تحوّلت السماء والأرض إلى امتداد واسع ضبابي من البياض. ومع ذلك، لم تكن قوة مصفوفة ريح شيون العظمى أضعف من الحاجز الذي رتّبته هاوية الخطيئة بعناية. وبفضل تحكم تشينغ جون المتعمد، ركّزت كل أعمدة الرياح هجومها على منطقة واحدة.
ومع ذلك، لم تكن قوة مصفوفة ريح شيون العظمى أضعف من الحاجز الذي رتّبته هاوية الخطيئة بعناية. وبفضل تحكم تشينغ جون المتعمد، ركّزت كل أعمدة الرياح هجومها على منطقة واحدة. وأمام أنظار لا تُحصى، اخترقت أعمدة الرياح بحيرة السماء دون مقاومة، وغاصت عميقًا في مياهها. وعندها فقط دوّى انفجار يصمّ الآذان.
وبدا الجبل الشاهق الذي صمد سنين لا تُحصى هشًّا فجأة، كأنه قد ينهار في أي لحظة. وانطبع المشهد المرعب في السماء بعمق في عيون كل المراقبين. فارتعب بعضهم، واستلهم آخرون، وامتلأ غيرهم بالترقب. هدير… وكأن مطارق هائلة تضرب جبل شوانغجينغ مرة بعد مرة، ويتردد صداها في قلوب الجميع.
أحسّت بحيرة السماء بالتهديد. فتجمعت طبقات من الماء في ذلك الاتجاه، وتعمّق لونها حتى كاد الأزرق يتحول إلى أسود. وبدا الجبل الشاهق الذي صمد سنين لا تُحصى هشًّا فجأة، كأنه قد ينهار في أي لحظة. وانطبع المشهد المرعب في السماء بعمق في عيون كل المراقبين. فارتعب بعضهم، واستلهم آخرون، وامتلأ غيرهم بالترقب.
“اقتلوا!” وبأمر رعدي، انفجرت ساحة المعركة. تحطّم! انفجرت قوة مصفوفة ريح شيون العظمى في أعماق بحيرة السماء، ومزّقت سطحها. اندفع الماء إلى الخلف، وازداد حجم الصدع، دون أي علامة على التعافي.
اندمجت والتهمت بعضها بعضًا، مشكّلةً كتلًا على هيئة قمع. وعند رؤية هذا المشهد، أدرك الجميع أن المصفوفة على وشك أن تلد أعاصير مرعبة. ومن خلال الصدع، استطاع الجميع أن يروا بوضوح مزارعي هاوية الخطيئة يقفون مستعدين في الداخل. وكانت تعابير الصدمة على وجوههم واضحة تمامًا.
وازدادت أعمدة الرياح سمكًا فسمكًا، وبدت عليها علامات فقدان السيطرة. وفجأة، ومضت كل الألواح الخشبية بضوء غريب وارتجفت بعنف، كأنها على وشك التحطم. اصطدمت المصفوفتان العظميان. وبعد أن تبددت أقوى موجة صدمة، دخلتا في جمود، تلتهم كل منهما الأخرى وتدمرها.
تحطّم! انفجرت قوة مصفوفة ريح شيون العظمى في أعماق بحيرة السماء، ومزّقت سطحها. اندفع الماء إلى الخلف، وازداد حجم الصدع، دون أي علامة على التعافي. “اقتلوا!” وبأمر رعدي، انفجرت ساحة المعركة.
وفي الطريق، لم يكن أولئك المزارعون من المراتب الدنيا يعرفون الحقيقة. ولم يكن لديهم أدنى فكرة أن تحت تلك الهيئة الأنيقة رجلًا، فوجّه إليه كثير منهم نظرات ملتهبة. ملأت صيحات القتال السماء، واندفعت هيئات لا تُحصى إلى الأمام عبر الجبل المائل، مهاجمةً بحيرة السماء.
وعلى قمة جبل شوانغجينغ، اختبأ مزارعو الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة داخل مصفوفتهم، ينظرون إلى الأسفل. وصاح أحدهم بشراسة: “مصفوفة ريح شيون العظمى! لقد أخرجها تحالف النطاقين فعلًا! لقد خاضوا الرهان بكل شيء. ابحثوا عن فرصة لتدمير أدوات المصفوفة الأساسية لديهم. لنرَ إن كانوا سيستطيعون صقل مجموعة أخرى أبدًا!”[1] كانت الحرب قاسية، لكنها مهيبة.
“همم؟ ذانك الاثنان… يبدو أنهما نفس الاثنين اللذين أوقفا الشيخ يي في بحيرة الدم.” فعّل آخر تقنية سرية، فلم يتبيّن بالكاد سوى الهيئتين في مركز المصفوفة قبل أن تحجب العواصف الهائجة رؤيته. وحتى وعيه الروحي لم يستطع اختراقها. “إذن الذين يهاجمون جبل شوانغجينغ هما ذانك الاثنان. إنهما جبانان حقًّا، لا يجرؤان حتى على المجيء بنفسيهما. أيمكن أن يكون هناك خبراء آخرون؟” وكان تشين سانغ قد خبر الحرب أكثر من مرة، لكن هذه كانت أول مرة يقود فيها القوات في المقدمة تمامًا في معركة بهذا الحجم. ففي عالم زراعة الخلود، حيث تكمن القوة في النهاية في الفرد، يستطيع حتى المزارعون من المراتب الدنيا إطلاق قوة مذهلة.
ومن خلال الصدع، استطاع الجميع أن يروا بوضوح مزارعي هاوية الخطيئة يقفون مستعدين في الداخل. وكانت تعابير الصدمة على وجوههم واضحة تمامًا. 1. شيون هو أحد الغوا الثمانية، ويمثل الريح والخشب. ☜
في اللحظة التي تناول فيها تشين سانغ دبوس اليشم، انفجر من دبوس التشيلين زئير مزلزل للروح، تردّد صداه مباشرة في ذهنه.
وفجأة، ظهرت ظاهرة غريبة. بلغت العاصفة ذروتها. ورُئيت تيارات رمادية من الرياح تتحرك في الهواء، تجليات لقوة الإعصار. وبدأت هذه التيارات الرمادية تتجمع.
في اللحظة التي تناول فيها تشين سانغ دبوس اليشم، انفجر من دبوس التشيلين زئير مزلزل للروح، تردّد صداه مباشرة في ذهنه.
