Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تسلق البرج باستخدام قدرة إيقاف الزمن 14

الكابوس الطابق الثاني (2)
PDF

الكابوس الطابق الثاني (2)

الفصل الرابع عشر: الكابوس الطابق الثاني (2)

 

 

 

هناك نوع معروف من الألعاب.

كانت لديّ مهارة الانتقال الآني.

 

كانت الحمم قد ارتفعت بسرعة كافية لابتلاع المنصّة التي بدأتُ عليها.

ألعاب يجعل فيها اللاعب شخصيته تقفز من منصّة إلى أخرى حتى تصل إلى الهدف، تُعرف عادةً بألعاب “خرائط القفز” أو “المنصّات”.

انطلق جسدي صعوداً بقوة، محلّقاً فوق المنصّات المتبقية.

 

 

ما يجعل هذه الألعاب مزعجة هو أنه بعد ساعات من التسلّق الشاق، يمكن لزلّة واحدة صغيرة أن تعيد كل شيء إلى نقطة البداية.

أي نوع من الفخاخ هذا…؟

 

 

ومع ذلك، في اللعبة على الأقل، كانت هناك دائماً محاولة أخرى.

 

 

ما يجعل هذه الألعاب مزعجة هو أنه بعد ساعات من التسلّق الشاق، يمكن لزلّة واحدة صغيرة أن تعيد كل شيء إلى نقطة البداية.

أما حين أصبح الأمر واقعاً، فقد صار تسلّقاً نحو الموت بلا فرصة ثانية.

إلا إن كان لدى أحدهم مهارة حركة تعمل في الهواء.

 

لكن حجم المنصّات والمسافة بينها كانا أسوأ مما توقعت.

[دجاج_كاري: لا تحاولوا الطابق الثاني إلا إذا كنتم متأكدين تماماً، اجتياز الطابق الأول وحده يكفي الجميع للنجاة]

واحدة من كل ثلاث كانت تُصدر توهجاً أزرق.

 

 

[كلانغ_بانج: بصراحة، إنه أكثر وحشية من الطابق الأول بضعفين]

أطلقتُ إيقاف الزمن وانتظرتُ حتى تصفّرت فترة تهدئة الانتقال الآني.

 

 

يُقال إن لا وحوش تظهر في الطابق الثاني.

 

 

منصّات تطفو في صفوف من ثلاث.

كل ما على المرء فعله هو القفز عبر منصّات معلّقة في الهواء حتى يصل إلى نقطة النهاية، وعندها يكون قد اجتازه.

من الناحية الإيجابية، لقد اجتزتُ منصّتين دفعة واحدة.

 

سبحان الله

المشكلة الوحيدة أن خطوة خاطئة واحدة تعني شواءً بطيئاً في الحمم المتصاعدة من الأسفل.

مـ، ماذا؟

 

 

على سبيل المثال، في المستوى “صعب”:

كل ما على المرء فعله هو القفز عبر منصّات معلّقة في الهواء حتى يصل إلى نقطة النهاية، وعندها يكون قد اجتازه.

 

من الناحية الإيجابية، لقد اجتزتُ منصّتين دفعة واحدة.

كانت المسافات بين المنصّات نحو خمسة أمتار، وأبعاد المنصّات نفسها حوالي 50 سم × 50 سم.

“أووف…”

 

 

يبدو أن لا أحد من مستويات الصعوبة يجعل الفجوات مستحيلة القفز فعلياً، لكن القفز المتواصل عبر منصّات ضيّقة فوق بحر من الحمم الساخنة لم يكن أمراً يستطيع شخص عاقل تحمّله.

 

 

يبدو أن لا أحد من مستويات الصعوبة يجعل الفجوات مستحيلة القفز فعلياً، لكن القفز المتواصل عبر منصّات ضيّقة فوق بحر من الحمم الساخنة لم يكن أمراً يستطيع شخص عاقل تحمّله.

كنت قد خضعت لبرنامج تدريبي خاص أعددته لأجل الطابق الثاني.

 

 

 

في النهاية، مفتاح اجتياز الطابق الثاني هو القدرة على القفز والهبوط بدقة في المكان المطلوب، وبشكل ثابت.

 

 

 

ولبناء تلك القدرة، أمضيت وقتاً طويلاً في كهف الطابق الأول أرسم دوائر على الأرض وأقفز بينها.

 

 

ألعاب يجعل فيها اللاعب شخصيته تقفز من منصّة إلى أخرى حتى تصل إلى الهدف، تُعرف عادةً بألعاب “خرائط القفز” أو “المنصّات”.

في ظروف أقسى بكثير من مستوى “صعب” بالطبع.

يبدو أن المنصّات المتوهجة لم تكن الصحيحة؛ بل كانت هي منصّات الفخ.

 

هبطتُ بشكل متأرجح قليلاً لكنني استعدتُ توازني بسرعة.

لأنه كان واضحاً أن هذه المرة ستكون أسوأ مما يمكن تخيّله.

بصراحة، ألستُ أبلي بلاءً حسناً؟

 

وفي تلك اللحظة.

[لقد دخلتَ الطابق الثاني من مستوى الكابوس.]

هبطت قدماي كلتاهما بثبات عليها.

 

 

في اللحظة التي تغيّر فيها المشهد، ضربتني موجة حرارة على جلدي.

…ما هذا بحق الجحيم؟ منصّة وهمية؟

 

تصاعدت حرارة لاذعة من الأسفل، وكأن جسدي يُطهى حياً.

أوقفتُ الزمن فور دخولي.

 

 

 

وأخذتُ أتفحّص المشهد أمامي ببطء.

‘هذا بالأساس “مُت إن لم تكن تعلم”، أليس كذلك؟’

 

بالطبع، لم تظهر أي رسالة اجتياز.

“هممم…”

 

 

في اللحظة التي هبطتُ فيها، انهارت المنصّة تحتي، ماذا؟

نعم. وحشيٌ تماماً.

 

 

 

الطابق الثاني للكابوس لم يخيّب توقعاتي أبداً.

تلك الألواح التي يكسرونها في عروض التايكوندو.

 

بدءاً من اليسار كـ 1: 1231321232.

لم يكن المكان في الخارج بل في فضاء مغلق.

 

 

كنتُ واقفاً على منصّة منذ البداية، وكانت بالكاد تتسع لقدميّ الاثنتين.

شعرتُ وكأنني داخل مبنى ضخم لا يُصدَّق.

واحد، اثنان،.. قفزة.

 

 

منصّات حجرية سوداء معلّقة في خط عبر الهواء، تتصاعد بزاوية للأعلى.

بصراحة، ألستُ أبلي بلاءً حسناً؟

 

أبقيتُ الزمن متوقفًا وأعدتُ شحن قوة إرادتي.

وكما توقعت، كانت الحمم تغلي وتفور في الأسفل، كان الأمر أشبه بمحيط من الحمم فعلياً.

 

 

واحد، اثنان،.. قفزة.

لكن حجم المنصّات والمسافة بينها كانا أسوأ مما توقعت.

 

 

على سبيل المثال، في المستوى “صعب”:

كنتُ واقفاً على منصّة منذ البداية، وكانت بالكاد تتسع لقدميّ الاثنتين.

كان ينكسر بالفعل، لكن الباب كان ضخماً جداً بحيث لم ينهر.

 

 

تلك الألواح التي يكسرونها في عروض التايكوندو.

 

 

أحذية التسلّق التي اشتريتها خصيصاً لأجل الطابق الثاني، بقبضتها المذهلة، كانت تؤدي عملها بشكل مثالي.

كان الحجم مشابهاً لذلك تماماً.

 

 

[لقد دخلتَ الطابق الثاني من مستوى الكابوس.]

هل يتوقعون مني أن أقفز من هذا الشيء؟ إلى المنصّة التالية؟

بووم!

 

بقدراتي البدنية الحالية، كان بإمكاني اجتيازها بسهولة.

بصراحة، أليس هذا مبالغاً فيه بعض الشيء؟

 

 

 

بدت المسافات بين المنصّات أقل بقليل من عشرة أمتار.

فتخيّلتُ نفسي وأنا أنجح في الهبوط وقفزتُ نحو المنصّة الثانية.

 

 

شعرتُ أنها أقصر قليلاً من المدى الأقصى لمهارة “الانتقال الآني”، ربما نحو تسعة أمتار.

 

 

 

حاسة تقدير المسافة لديّ، التي صقلتها كل تلك التمارين على الانتقال الآني، كانت دقيقة إلى حد معقول.

بووم!

 

لحسن الحظ، لم تختفِ هذه المنصّة.

لم تكن مسافة مستحيلة القفز.

 

 

تمتمتُ بها للتسلية.

بقدراتي البدنية الحالية، كان بإمكاني اجتيازها بسهولة.

 

 

 

المشكلة أن المنصّات كانت صغيرة بشكل سخيف.

 

 

“هممم…”

لو أخطأتُ في الهبوط بمقدار خمسة عشر سنتيمتراً فقط، سأسقطُ مباشرة إلى الأسفل.

مع توقف الزمن، حفظتُ مواقع كل المنصّات المتوهجة وأعدتُ شحن قوة إرادتي المستنزفة.

 

 

هل كنتُ واثقاً؟ إطلاقاً.

لا ثقب مفتاح ولا أي شيء ظاهر أيضاً.

 

 

لكن، لحسن الحظ.

[قوة الإرادة: 50/200]

 

واحدة من كل ثلاث كانت تُصدر توهجاً أزرق.

كانت لديّ مهارة الانتقال الآني.

 

 

سبحان الله

بمجرد استخدام الانتقال الآني، يمكنني الانتقال بأمان إلى المنصّة التالية بسهولة تامة.

 

 

“لا، ماذا بحق…”

كان عليّ فقط أن أتذكّر أن الحمم ستستمر في الارتفاع تدريجياً، وأن فترة تهدئة الانتقال الآني كانت دقيقة واحدة.

لكن، لحسن الحظ.

 

 

…لكن، تباً، شعرتُ بشيء غريب.

 

 

 

كانت لديّ مهارة رائعة بالفعل، لكن هل يُعقل أن يكون الأمر بهذه السهولة حقاً؟

ألعاب يجعل فيها اللاعب شخصيته تقفز من منصّة إلى أخرى حتى تصل إلى الهدف، تُعرف عادةً بألعاب “خرائط القفز” أو “المنصّات”.

 

 

كان مجرد إحساس داخلي.

 

 

“فووه.”

شيء ما أخبرني ألا أستخدم مهاراتي باستهتار.

مـ، ماذا؟

 

كنتُ مذهولاً لدرجة أنني لم أستطع حتى الكلام.

‘إذن، يمكنني ادّخار الانتقال الآني كخط نجاة أخير.’

بعد المنصّة الأخيرة، كانت أرضية كبيرة تحوم في الهواء، وكأنها تُعلِّم خط النهاية.

 

 

سأعبر بالقفز العادي، ولن أستخدم الانتقال الآني إلا إن أخطأت.

“لا، ماذا بحق…”

 

 

للتوضيح، استخدام الانتقال الآني يلغي أيضاً أي زخم حركي مؤثر عليّ.

 

 

‘إذن، يمكنني ادّخار الانتقال الآني كخط نجاة أخير.’

بمعنى أنه حتى لو كنتُ أسقط في اتجاه غريب، يمكنني الانتقال إلى منصّة والهبوط عليها بشكل مثالي.

 

 

ماذا يُفترض بي أن أفعل بهذا الآن…

حسناً، سأحتفظ بالانتقال الآني للآن.

 

 

 

أنهيتُ تحضير نفسي نفسياً وأطلقتُ إيقاف الزمن.

بالطبع، الزمن لم يكن مشكلة بالنسبة لي.

 

كل ما على المرء فعله هو القفز عبر منصّات معلّقة في الهواء حتى يصل إلى نقطة النهاية، وعندها يكون قد اجتازه.

رررمممبل…

تصاعدت حرارة لاذعة من الأسفل، وكأن جسدي يُطهى حياً.

 

 

يا إلهي، كم كان الجو حاراً، الهواء نفسه كان ملتهباً.

نعم. وحشيٌ تماماً.

 

 

صوت غليان الحمم في الأسفل كان قاتلاً.

 

 

يُقال إن الدماغ لا يستطيع معالجة النفي، فبدلاً من تخيّل “لا تفشل”، تخيّل “سأنجح” وهذا يزيد من احتماليات النجاح وتحقيق الهدف، أو شيء من هذا القبيل.

ركّزتُ على المنصّة التالية وأخذتُ نفَساً عميقاً.

كانت المنصّة الخامسة بالكاد ضمن مدى الانتقال الآني.

 

 

“فووه.”

كان هناك ثلاثون منصّة في المجموع، عشرة صفوف من ثلاث، وأرضية كبيرة أخرى تنتظر في النهاية.

 

انتقلتُ فوراً، هارباً من الهواء المفتوح.

واحد، اثنان،.. قفزة.

 

 

 

سحبتُ جذعي إلى الخلف قدر المستطاع، ثم قفزتُ.

بالطبع، لم تظهر أي رسالة اجتياز.

 

آه، فهمتُ الآن.

شقّ جسدي الهواء، محلّقاً نحو المنصّة التالية.

حضّرتُ قفزتي بعناية.

 

كنت قد خضعت لبرنامج تدريبي خاص أعددته لأجل الطابق الثاني.

عند حوالي ثمانين بالمئة من المسافة، عرفتُ، لقد نجحت.

 

 

وفي اللحظة التي تصفّرت فيها فترة تهدئة الانتقال الآني، قفزتُ نحو المنصّة التالية.

طَبْ!

 

 

 

هبطتُ بشكل متأرجح قليلاً لكنني استعدتُ توازني بسرعة.

 

 

وأخذتُ أتفحّص المشهد أمامي ببطء.

“يا إلهي…”

 

 

بشعرة…! نجحتُ!

فعلتها فعلاً.

من الناحية الإيجابية، لقد اجتزتُ منصّتين دفعة واحدة.

 

حسناً، سأحتفظ بالانتقال الآني للآن.

أحذية التسلّق التي اشتريتها خصيصاً لأجل الطابق الثاني، بقبضتها المذهلة، كانت تؤدي عملها بشكل مثالي.

 

 

بقدراتي البدنية الحالية، كان بإمكاني اجتيازها بسهولة.

هل هذا أسهل مما ظننت؟ ربما ليس بهذا السوء؟

 

 

لم أعد أشعر حتى بالمفاجأة.

نظرتُ إلى الأسفل.

مسحتُ العرق عن جبيني واستعددتُ للقفز إلى المنصّة التالية.

 

تصاعدت حرارة لاذعة من الأسفل، وكأن جسدي يُطهى حياً.

كانت الحمم ترتفع بسرعة كبيرة.

انتظرتُ دقيقة إضافية أيضاً لتصفير فترة تهدئة الانتقال الآني، ثم استعددتُ للقفز إلى المنصّة الرابعة.

 

 

مسحتُ العرق عن جبيني واستعددتُ للقفز إلى المنصّة التالية.

 

 

شعرتُ أنها أقصر قليلاً من المدى الأقصى لمهارة “الانتقال الآني”، ربما نحو تسعة أمتار.

يُقال إن الدماغ لا يستطيع معالجة النفي، فبدلاً من تخيّل “لا تفشل”، تخيّل “سأنجح” وهذا يزيد من احتماليات النجاح وتحقيق الهدف، أو شيء من هذا القبيل.

طَبْ!

 

 

فتخيّلتُ نفسي وأنا أنجح في الهبوط وقفزتُ نحو المنصّة الثانية.

“آآآآآه!”

 

في ظروف أقسى بكثير من مستوى “صعب” بالطبع.

آآخ، تباً.

 

 

 

عرفتُ في اللحظة التي غادرتُ فيها الأرض، قوة زائدة.

 

 

 

انطلق جسدي بقوة عبر الهواء وتجاوز المنصّة الثانية تماماً.

 

 

…لكن، تباً، شعرتُ بشيء غريب.

قبل أن أسقط، ثبّتُ نظري على المنصّة الثالثة وأوقفتُ الزمن في منتصف الهواء.

قفزة نحو المنصّة.

 

كانت الحمم قد بدأت فجأة بالتصاعد بسرعة جنونية.

جارِ تفعيل ورقتي الرابحة في النجاة.

كانت لديّ مهارة الانتقال الآني.

 

أكملتُ التركيز الذهني وأطلقتُ إيقاف الزمن.

أكملتُ التركيز الذهني وأطلقتُ إيقاف الزمن.

 

 

في النهاية، مفتاح اجتياز الطابق الثاني هو القدرة على القفز والهبوط بدقة في المكان المطلوب، وبشكل ثابت.

في اللحظة التي انطلق فيها، استخدمتُ الانتقال الآني وانتقلتُ مباشرة إلى المنصّة الثالثة.

 

 

 

“أووف…”

 

 

تلك الألواح التي يكسرونها في عروض التايكوندو.

كان ذلك قريباً جداً.

 

 

تمتمتُ بها للتسلية.

من ذلك اللعين الذي اخترع تلك الخرافة العلمية عن العملية المفارقة؟ كدتُ أموت.

 

 

في اللحظة التي تغيّر فيها المشهد، ضربتني موجة حرارة على جلدي.

ألقيتُ باللوم بلا جدوى على العلم واستعدتُ رباطة جأشي.

غطسة مباشرة في الحمم.

 

 

من الناحية الإيجابية، لقد اجتزتُ منصّتين دفعة واحدة.

 

 

 

[قوة الإرادة: 50/200]

 

 

 

كانت قوة إرادتي قد استُنزفت تقريباً من الانتقال الآني.

نجحتُ تقريباً في كل مرة عدا مرة واحدة.

 

 

سأنتظر حتى تتجدد.

أوقفتُ الزمن في حالة ذعر.

 

 

أوقفتُ الزمن وانتظرتُ ساعة كاملة، ثم أطلقتُه.

 

 

 

انتظرتُ دقيقة إضافية أيضاً لتصفير فترة تهدئة الانتقال الآني، ثم استعددتُ للقفز إلى المنصّة الرابعة.

لم يكن المكان في الخارج بل في فضاء مغلق.

 

هل يُعقل أن يكون هذا هو النهاية فعلاً؟

“واحد، اثنان…”

 

 

 

قفزة نحو المنصّة.

 

 

 

هذه المرة… جيد، نجحتُ.

بدت المسافات بين المنصّات أقل بقليل من عشرة أمتار.

 

 

استعددتُ لهبوط ثابت على المنصّة.

حاولتُ فتح الباب، لكنه لم يتحرك قيد أنملة.

 

 

وفي اللحظة التي لامست فيها قدماي السطح.

 

 

كانت قوة إرادتي قد استُنزفت تقريباً من الانتقال الآني.

أصبحت المنصّة فجأة شفّافة ومرّت قدماي عبرها مباشرة، منزلقتاً نحو الأسفل.

 

 

بمعنى أنه حتى لو كنتُ أسقط في اتجاه غريب، يمكنني الانتقال إلى منصّة والهبوط عليها بشكل مثالي.

“…!”

 

 

‘لو استطعتُ فقط اجتياز منصّة واحدة أخرى…’

مـ، ماذا؟

مع توقف الزمن، حفظتُ مواقع كل المنصّات المتوهجة وأعدتُ شحن قوة إرادتي المستنزفة.

 

 

أوقفتُ الزمن في حالة ذعر.

 

 

الحمدلله

…ما هذا بحق الجحيم؟ منصّة وهمية؟

أوقفتُ الزمن وأنا في منتصف الطيران.

 

بووم!

حتى مع توقف الزمن، كان عقلي يعمل بسرعة وأنا أجبر نفسي على التركيز الذهني.

وأخذتُ أتفحّص المشهد أمامي ببطء.

 

 

انتقلتُ فوراً، هارباً من الهواء المفتوح.

على سبيل المثال، في المستوى “صعب”:

 

سأنتظر حتى تتجدد.

كانت المنصّة الخامسة بالكاد ضمن مدى الانتقال الآني.

كان مجرد إحساس داخلي.

 

 

وقفتُ على المنصّة ونظرتُ إلى الخلف.

هناك نوع معروف من الألعاب.

 

 

كانت “المنصّة الوهمية” قد اختفت، وظهرت منصّة مختلفة إلى الجانب.

 

 

هل كنتُ واثقاً؟ إطلاقاً.

“لا، ماذا بحق…”

 

 

بصراحة، أليس هذا مبالغاً فيه بعض الشيء؟

كنتُ مذهولاً لدرجة أنني لم أستطع حتى الكلام.

نعم. وحشيٌ تماماً.

 

 

أي نوع من الفخاخ هذا…؟

 

 

“…إذن، هذا كل شيء؟”

لم أسمع من قبل بشيء اسمه “منصّات وهمية”.

في ظروف أقسى بكثير من مستوى “صعب” بالطبع.

 

يا إلهي، لا، مهلاً، أرجوكم انتظروا.

لقد ظهرت فقط في مستوى الكابوس.

 

 

 

‘هذا بالأساس “مُت إن لم تكن تعلم”، أليس كذلك؟’

لكن إعطائي أقل من خمس ثوانٍ لحفظها؟ هذا كان وقحاً بعض الشيء.

 

 

إلا إن كان لدى أحدهم مهارة حركة تعمل في الهواء.

 

 

 

كان قراري بعدم استنزاف الانتقال الآني منذ البداية قراراً صائباً.

 

 

من الناحية الإيجابية، لقد اجتزتُ منصّتين دفعة واحدة.

لو كنتُ فعلتُ، لكنتُ ميتاً عند المنصّة الوهمية.

 

 

 

كنتُ مذهولاً لدرجة أنني لم أشعر بشيء سوى الرهبة، أصبح لديّ الآن فكرة جيدة عن أين مات الشخص الذي حاول هذا قبلي.

 

 

 

أبقيتُ الزمن متوقفًا وأعدتُ شحن قوة إرادتي.

واحد، اثنان،.. قفزة.

 

“لا، ماذا بحق…”

كانت الحمم قد ارتفعت بسرعة كافية لابتلاع المنصّة التي بدأتُ عليها.

 

 

تصاعدت حرارة لاذعة من الأسفل، وكأن جسدي يُطهى حياً.

وكنتُ الآن على المنصّة الخامسة.

 

 

وفي اللحظة نفسها، فاضت الحمم المرتفعة وغمرت الأرضية التي كنتُ أقف عليها.

بقيت ثلاث منصّات أخرى أمامي.

فعلتها فعلاً.

 

بالطبع، لم تظهر أي رسالة اجتياز.

بعد المنصّة الأخيرة، كانت أرضية كبيرة تحوم في الهواء، وكأنها تُعلِّم خط النهاية.

لو أخطأتُ في الهبوط بمقدار خمسة عشر سنتيمتراً فقط، سأسقطُ مباشرة إلى الأسفل.

 

 

هل يُعقل أن يكون هذا هو النهاية فعلاً؟

كان هناك ثلاثون منصّة في المجموع، عشرة صفوف من ثلاث، وأرضية كبيرة أخرى تنتظر في النهاية.

 

لم تنهر.

‘مستحيل.’

وكما توقعت، كانت الحمم تغلي وتفور في الأسفل، كان الأمر أشبه بمحيط من الحمم فعلياً.

 

هل يمكنني تخطّي المنصّتين الأخيرتين في قفزة واحدة؟

لم يكن هناك أي احتمال أن يكون الأمر بهذه البساطة فقط.

انتقلتُ بهدوء عائداً إلى الأرضية.

 

 

على الأرجح كانت نقطة منتصف، يمكنني رؤية شيء آخر بعدها.

 

 

 

على أي حال، هنا حيث تصبح الأمور خطيرة فعلاً، لا مجال للخطأ بعد الآن.

 

 

 

لم تكن الحمم هي المشكلة.

 

 

نجحتُ تقريباً في كل مرة عدا مرة واحدة.

المشكلة أن منصّة وهمية أخرى قد تظهر في أي لحظة.

“ماذا؟”

 

تصاعدت حرارة لاذعة من الأسفل، وكأن جسدي يُطهى حياً.

لو أخطأتُ في الهبوط وانتقلتُ إلى المنصّة التالية، ماذا لو كانت تلك أيضاً وهمية؟

تصاعدت حرارة لاذعة من الأسفل، وكأن جسدي يُطهى حياً.

 

باستخدام مهارة “الوثب” مع الانتقال الآني، بدا أنني أستطيع الوصول إلى تلك الأرضية الكبيرة بقفزة واحدة.. لا، بل وأكثر من كافٍ.

غطسة مباشرة في الحمم.

 

 

 

قدّرتُ المسافة المتبقية وفكّرتُ في الأمر.

 

 

أوقفتُ الزمن فور دخولي.

‘لو استطعتُ فقط اجتياز منصّة واحدة أخرى…’

واحدة من كل ثلاث كانت تُصدر توهجاً أزرق.

 

كابووم!

هل يمكنني تخطّي المنصّتين الأخيرتين في قفزة واحدة؟

[قوة الإرادة: 50/200]

 

 

باستخدام مهارة “الوثب” مع الانتقال الآني، بدا أنني أستطيع الوصول إلى تلك الأرضية الكبيرة بقفزة واحدة.. لا، بل وأكثر من كافٍ.

لا ثقب مفتاح ولا أي شيء ظاهر أيضاً.

 

انفجرت البوابة بشكل مذهل.

حسناً، منصّة واحدة.

 

 

لم أعد أشعر حتى بالمفاجأة.

كل ما عليّ فعله هو إتقان هذه.

لا ثقب مفتاح ولا أي شيء ظاهر أيضاً.

 

يبدو أن لا أحد من مستويات الصعوبة يجعل الفجوات مستحيلة القفز فعلياً، لكن القفز المتواصل عبر منصّات ضيّقة فوق بحر من الحمم الساخنة لم يكن أمراً يستطيع شخص عاقل تحمّله.

لو فشلتُ، عندها سأترك الأمر فعلاً للحظ الإلهي.

بصراحة، ألستُ أبلي بلاءً حسناً؟

 

 

…بالتأكيد ليست كل المنصّات المتبقية وهمية، صحيح؟ سيكون ذلك تجاوزاً للحدود، حتى بالنسبة لهذا المكان.

كان مجرد إحساس داخلي.

 

أوقفتُ الزمن وأنا في منتصف الطيران.

حضّرتُ قفزتي بعناية.

 

 

حتى مع توقف الزمن، كان عقلي يعمل بسرعة وأنا أجبر نفسي على التركيز الذهني.

وفي اللحظة التي تصفّرت فيها فترة تهدئة الانتقال الآني، قفزتُ نحو المنصّة التالية.

 

 

 

بشعرة…! نجحتُ!

لكن إعطائي أقل من خمس ثوانٍ لحفظها؟ هذا كان وقحاً بعض الشيء.

 

 

لحسن الحظ، لم تختفِ هذه المنصّة.

 

واحد، اثنان،.. قفزة.

هبطت قدماي كلتاهما بثبات عليها.

في اللحظة التي انطلق فيها، استخدمتُ الانتقال الآني وانتقلتُ مباشرة إلى المنصّة الثالثة.

 

 

“فووه.”

 

 

 

بصراحة، ألستُ أبلي بلاءً حسناً؟

على الأرجح كانت نقطة منتصف، يمكنني رؤية شيء آخر بعدها.

 

“هممم…”

نجحتُ تقريباً في كل مرة عدا مرة واحدة.

“…إذن، هذا كل شيء؟”

 

قفزة نحو المنصّة.

نظرتُ إلى الحمم في الأسفل، ثم إلى ما ينتظرني في الأمام.

 

 

 

استعددتُ للقفزة الأخيرة، سأقطع كل المسافة دفعة واحدة.

 

 

“فووه.”

فعّلتُ مهارة “الوثب” وقفزتُ بكل ما أملك.

مع توقف الزمن، حفظتُ مواقع كل المنصّات المتوهجة وأعدتُ شحن قوة إرادتي المستنزفة.

 

وكنتُ الآن على المنصّة الخامسة.

انطلق جسدي صعوداً بقوة، محلّقاً فوق المنصّات المتبقية.

كانت الحمم قد ارتفعت بسرعة كافية لابتلاع المنصّة التي بدأتُ عليها.

 

منصّات حجرية سوداء معلّقة في خط عبر الهواء، تتصاعد بزاوية للأعلى.

كنتُ على وشك الوصول إلى الأرضية الكبيرة، لكن بقصور بسيط.

وما بدا وكأنه باب.

 

 

أوقفتُ الزمن في الهواء.

واحد، اثنان،.. قفزة.

 

نظرتُ إلى الأسفل.

قطعتُ المسافة المتبقية بالانتقال الآني.

لو فشلتُ، عندها سأترك الأمر فعلاً للحظ الإلهي.

 

 

هبطتُ بأمان على الأرضية الكبيرة.

 

 

تشقّق الباب الخشبي السميك وتفتّت.

نجاح مثالي.

لكن إعطائي أقل من خمس ثوانٍ لحفظها؟ هذا كان وقحاً بعض الشيء.

 

قبل أن أسقط، ثبّتُ نظري على المنصّة الثالثة وأوقفتُ الزمن في منتصف الهواء.

“…إذن، هذا كل شيء؟”

كانت الحمم قد بدأت فجأة بالتصاعد بسرعة جنونية.

 

 

تمتمتُ بها للتسلية.

 

 

 

لو كان هذا مستوى “صعب”، لكان الأمر انتهى هنا على الأرجح.

 

 

“…إذن، هذا كل شيء؟”

بالطبع، لم تظهر أي رسالة اجتياز.

 

 

لحسن الحظ، لم تختفِ هذه المنصّة.

نعم، أعرف، لم أكن أتوقع واحدة.

“واحد، اثنان…”

 

كان مجرد إحساس داخلي.

نظرتُ إلى الأعلى فرأيتُ صفاً آخر من المنصّات يمتد فوقي.

 

 

 

منصّات تطفو في صفوف من ثلاث.

 

 

أوقفتُ الزمن وأنا في منتصف الطيران.

واحدة من كل ثلاث كانت تُصدر توهجاً أزرق.

 

 

لو أخطأتُ في الهبوط وانتقلتُ إلى المنصّة التالية، ماذا لو كانت تلك أيضاً وهمية؟

كانت الفجوات بين المنصّات وأحجامها أكثر سخاءً بكثير من القسم السابق.

 

 

كانت الفجوات بين المنصّات وأحجامها أكثر سخاءً بكثير من القسم السابق.

ماذا؟ لا يُعقل أن يكون الأمر بهذه السهولة… كنتُ أفكّر، حين.

 

 

 

فجأة بدأ التوهج الأزرق على المنصّات بالخفوت.

 

 

لو فشلتُ، عندها سأترك الأمر فعلاً للحظ الإلهي.

أوقفتُ الزمن قبل أن يختفي الضوء تماماً.

رررمممبل!

 

أي نوع من الفخاخ هذا…؟

آه، فهمتُ الآن.

“هل يمكنكم التخفيف قليلاً؟ أرجوكم؟”

 

أنهيتُ تحضير نفسي نفسياً وأطلقتُ إيقاف الزمن.

احفظ المواقع واقفز عبرها، صحيح؟

هبطت قدماي كلتاهما بثبات عليها.

 

 

لكن إعطائي أقل من خمس ثوانٍ لحفظها؟ هذا كان وقحاً بعض الشيء.

 

 

 

بالطبع، الزمن لم يكن مشكلة بالنسبة لي.

 

 

كابووم!

مع توقف الزمن، حفظتُ مواقع كل المنصّات المتوهجة وأعدتُ شحن قوة إرادتي المستنزفة.

في ظروف أقسى بكثير من مستوى “صعب” بالطبع.

 

 

كان هناك ثلاثون منصّة في المجموع، عشرة صفوف من ثلاث، وأرضية كبيرة أخرى تنتظر في النهاية.

قفزة نحو المنصّة.

 

هل يتوقعون مني أن أقفز من هذا الشيء؟ إلى المنصّة التالية؟

وما بدا وكأنه باب.

شعرتُ وكأنني داخل مبنى ضخم لا يُصدَّق.

 

 

هل يمكن أن تكون هذه هي النهاية؟ كنتُ أتمنى ذلك بشدة.

 

 

أكملتُ التركيز الذهني وأطلقتُ إيقاف الزمن.

بتفاؤل هادئ، حفظتُ موقع كل منصّة متوهجة عن ظهر قلب.

بالطبع، الزمن لم يكن مشكلة بالنسبة لي.

 

 

بدءاً من اليسار كـ 1: 1231321232.

الحمدلله

 

سبحان الله

أطلقتُ إيقاف الزمن وانتظرتُ حتى تصفّرت فترة تهدئة الانتقال الآني.

 

 

دعوتُ بصمت وأنا أمشي نحو الباب.

ثم قفزتُ إلى أول منصّة متوهجة.

 

 

‘هذا بالأساس “مُت إن لم تكن تعلم”، أليس كذلك؟’

في اللحظة التي هبطتُ فيها، انهارت المنصّة تحتي، ماذا؟

“…!”

 

ألقيتُ باللوم بلا جدوى على العلم واستعدتُ رباطة جأشي.

أوقفتُ الزمن فوراً.

 

 

 

استغرق الأمر نحو نصف ثانية لأفهم ما حدث.

 

 

‘هل أنتم مجانين فعلاً؟’

نجاح مثالي.

 

‘مستحيل.’

يبدو أن المنصّات المتوهجة لم تكن الصحيحة؛ بل كانت هي منصّات الفخ.

هبطتُ بأمان على الأرضية الكبيرة.

 

يا إلهي، كم كان الجو حاراً، الهواء نفسه كان ملتهباً.

هل نفّذوا فعلاً هذا النوع من الخداع القذر؟

“آآآآآه!”

 

لحسن الحظ، لم تختفِ هذه المنصّة.

لا يُصدَّق، ببساطة لا يُصدَّق.

وصلتُ بأمان إلى البوابة.

 

 

انتقلتُ إلى المنصّة التالية غير المتوهجة.

 

 

 

لم تنهر.

 

 

وكنتُ الآن على المنصّة الخامسة.

توخّياً للحذر، أعدتُ شحن قوة إرادتي مجدداً قبل القفز إلى التالية.

 

 

قبل أن أسقط، ثبّتُ نظري على المنصّة الثالثة وأوقفتُ الزمن في منتصف الهواء.

تنقّلتُ مختاراً فقط المنصّات التي لم تكن متوهجة.

 

 

عرفتُ في اللحظة التي غادرتُ فيها الأرض، قوة زائدة.

وصلتُ إلى الأرضية الكبيرة دون متاعب تُذكر.

 

 

لو أخطأتُ في الهبوط وانتقلتُ إلى المنصّة التالية، ماذا لو كانت تلك أيضاً وهمية؟

بوابة ضخمة وقفت أمامي.

أطلقتُ إيقاف الزمن وانتظرتُ حتى تصفّرت فترة تهدئة الانتقال الآني.

 

رررمممبل!

أرجوكم، هل يمكن أن يكون هذا خط النهاية؟

“فووه.”

 

 

دعوتُ بصمت وأنا أمشي نحو الباب.

بقيت ثلاث منصّات أخرى أمامي.

 

حاسة تقدير المسافة لديّ، التي صقلتها كل تلك التمارين على الانتقال الآني، كانت دقيقة إلى حد معقول.

وفي تلك اللحظة.

 

 

 

اهتزّت الأرضية تحتي فجأة صعوداً، قاذفة جسدي جانبياً إلى الفراغ.

 

 

أوقفتُ الزمن فور دخولي.

“…!”

عند حوالي ثمانين بالمئة من المسافة، عرفتُ، لقد نجحت.

 

 

أوقفتُ الزمن وأنا في منتصف الطيران.

كنتُ على وشك الوصول إلى الأرضية الكبيرة، لكن بقصور بسيط.

 

كان ذلك قريباً جداً.

صحيح، بالطبع، فخاخ من هذا النوع أيضاً.

 

 

 

لم أعد أشعر حتى بالمفاجأة.

فتخيّلتُ نفسي وأنا أنجح في الهبوط وقفزتُ نحو المنصّة الثانية.

 

 

انتقلتُ بهدوء عائداً إلى الأرضية.

هل هذا أسهل مما ظننت؟ ربما ليس بهذا السوء؟

 

 

“هل يمكنكم التخفيف قليلاً؟ أرجوكم؟”

الفصل الرابع عشر: الكابوس الطابق الثاني (2)

 

 

في الوضع الطبيعي، كنتُ سأموت عشر مرات بالفعل، أيها اللعين.

 

 

نظرتُ إلى الحمم في الأسفل، ثم إلى ما ينتظرني في الأمام.

قلقاً من فخاخ إضافية، اضطررتُ لإعادة شحن قوة إرادتي وفترة تهدئة الانتقال الآني قبل التحرّك مجدداً.

 

 

نظرتُ حولي، لكن لم أجد شيئاً آخر، كانت الحمم لا تزال ترتفع.

كم مرة أعدتُ شحن قوة إرادتي الآن؟ أنا منهك يارجل، مستنزف تماماً.

 

 

من ذلك اللعين الذي اخترع تلك الخرافة العلمية عن العملية المفارقة؟ كدتُ أموت.

في الزمن الحقيقي، ربما لم تمرّ حتى عشر دقائق منذ دخولي، لكن من حيث الزمن الذي عاشه وعيي، كنتُ في هذا الوضع منذ ساعات.

 

 

شعرتُ أنها أقصر قليلاً من المدى الأقصى لمهارة “الانتقال الآني”، ربما نحو تسعة أمتار.

لحسن الحظ، لم تكن هناك فخاخ أخرى.

أوقفتُ الزمن فوراً.

 

في ظروف أقسى بكثير من مستوى “صعب” بالطبع.

وصلتُ بأمان إلى البوابة.

 

 

دفعتُ، سحبتُ، لا حركة على الإطلاق.

حاولتُ فتح الباب، لكنه لم يتحرك قيد أنملة.

 

 

 

دفعتُ، سحبتُ، لا حركة على الإطلاق.

 

 

أحذية التسلّق التي اشتريتها خصيصاً لأجل الطابق الثاني، بقبضتها المذهلة، كانت تؤدي عملها بشكل مثالي.

لا ثقب مفتاح ولا أي شيء ظاهر أيضاً.

 

 

تشقّق الباب الخشبي السميك وتفتّت.

ماذا يُفترض بي أن أفعل بهذا الآن…

[كلانغ_بانج: بصراحة، إنه أكثر وحشية من الطابق الأول بضعفين]

 

 

نظرتُ حولي، لكن لم أجد شيئاً آخر، كانت الحمم لا تزال ترتفع.

استغرق الأمر نحو نصف ثانية لأفهم ما حدث.

 

أرجوكم، هل يمكن أن يكون هذا خط النهاية؟

ربما كسره هو الحل؟ حاولتُ ضربه بقبضتي.

 

 

مسحتُ العرق عن جبيني واستعددتُ للقفز إلى المنصّة التالية.

بووم!

أكملتُ التركيز الذهني وأطلقتُ إيقاف الزمن.

 

وفي اللحظة التي تصفّرت فيها فترة تهدئة الانتقال الآني، قفزتُ نحو المنصّة التالية.

تشقّق الباب الخشبي السميك وتفتّت.

 

 

 

لكن في نفس اللحظة، امتلأ المكان بصوت مشؤوم.

 

 

 

رررمممبل!

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

نظرتُ إلى الأسفل.

…بالتأكيد ليست كل المنصّات المتبقية وهمية، صحيح؟ سيكون ذلك تجاوزاً للحدود، حتى بالنسبة لهذا المكان.

 

 

كانت الحمم قد بدأت فجأة بالتصاعد بسرعة جنونية.

هبطت قدماي كلتاهما بثبات عليها.

 

وفي اللحظة التي تصفّرت فيها فترة تهدئة الانتقال الآني، قفزتُ نحو المنصّة التالية.

يا إلهي، لا، مهلاً، أرجوكم انتظروا.

 

 

 

بدأتُ بضرب الباب بكل جنون وبكل ما أملك من قوة.

كنتُ مذهولاً لدرجة أنني لم أشعر بشيء سوى الرهبة، أصبح لديّ الآن فكرة جيدة عن أين مات الشخص الذي حاول هذا قبلي.

 

 

كان ينكسر بالفعل، لكن الباب كان ضخماً جداً بحيث لم ينهر.

انطلق جسدي صعوداً بقوة، محلّقاً فوق المنصّات المتبقية.

 

شعرتُ أنها أقصر قليلاً من المدى الأقصى لمهارة “الانتقال الآني”، ربما نحو تسعة أمتار.

تصاعدت حرارة لاذعة من الأسفل، وكأن جسدي يُطهى حياً.

 

 

 

تراجعتُ خطوة عن الباب وألقيتُ تعويذة “ضربة اللهب”.

تراجعتُ خطوة عن الباب وألقيتُ تعويذة “ضربة اللهب”.

 

 

كابووم!

تنقّلتُ مختاراً فقط المنصّات التي لم تكن متوهجة.

 

في النهاية، مفتاح اجتياز الطابق الثاني هو القدرة على القفز والهبوط بدقة في المكان المطلوب، وبشكل ثابت.

انفجرت البوابة بشكل مذهل.

 

 

 

وفي اللحظة نفسها، فاضت الحمم المرتفعة وغمرت الأرضية التي كنتُ أقف عليها.

“يا إلهي…”

 

 

“آآآآآه!”

 

 

آه، فهمتُ الآن.

صرختُ واندفعتُ عبر المدخل بفارق شعرة.

كانت قوة إرادتي قد استُنزفت تقريباً من الانتقال الآني.

 

 

 

سبحان الله

 

الحمدلله

 

لا إله إلا الله

بمعنى أنه حتى لو كنتُ أسقط في اتجاه غريب، يمكنني الانتقال إلى منصّة والهبوط عليها بشكل مثالي.

الله أكبر لا حول ولا قوة إلا بالله

لقد ظهرت فقط في مستوى الكابوس.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط