الكابوس الطابق الثالث (4)
الفصل اثنان و ثلاثون: الكابوس الطابق الثالث (4)
إن كان هناك جانب إيجابي وحيد للمهلة الزمنية للبرج، فهو أنها تجعلك تعيش كل يوم بامتنان.
.
هل ستلقى البشرية نهايتها هذا العام أم لا؟
.
.
[الصعوبة: الكابوس]
تمتمت بهذه الكلمات لنفسي، وأطلقت ضحكة واهنة.
[ارتفع المستوى.]
فترة التهدئة: 24 ساعة
[أول اجتياز على الإطلاق لصعوبة الكابوس – الطابق الثالث.]
[فُتح المسار الخفي للطابق الثالث.]
[جارٍ النقل إلى غرفة المكافآت.]
لكن باستثناء الإعلان عن انضمام متسلقين جدد، لم تظهر أي رسائل إضافية.
تلاشى شعور السقوط، ونُقل جسدي إلى غرفة المكافآت.
بقراءة الوصف، بدت وكأنها قدرة استعادة.
المتسلق الذي حقق أول اجتياز عالمي لكلا طابقي الكابوس الأول والثاني، الشخص123، أعلن علنًا نيته تسلّق صعوبة الكابوس، بل وحدد التوقيت الدقيق لمحاولته.
بدأت جراحي تلتئم في لحظة واحدة.
والأهم من ذلك، أن الرابط الذهني بيننا بدا أقوى بدرجة.
عادت أضلاعي الملتوية إلى استقامتها من تلقاء نفسها، والتحم اللحم المُمزّق، واختفت آثار الدماء دون أن تترك أثرًا.
كرة من الجثث الميتة الحية بحجم منزل، تتحرك بخفة تفوق خفتي أنا.
كنت فاقدًا للوعي خلال الطابق الأول، لذا لم أشهد هذا من قبل، لكن هكذا إذن كانت الآلية تعمل.
قبيل اجتياز الطابق الثاني من الكابوس في العام الماضي مباشرة، كان آرلو قد أطلق عاصفة كلام لاذعة في البرنامج مؤكدًا أنه لن تحدث معجزات أخرى، ليقع الاجتياز مباشرة على الهواء في تلك اللحظة بالذات، فتحوّلت اللحظة إلى ظاهرة منتشرة على نطاق واسع، بين الإثارة والسخرية، عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تبخّر الألم الذي كان يشعرني وكأن جسدي بأكمله يُسحق، وكأنه لم يكن موجودًا قط.
ردًا على سؤال جود، بدا آرلو ثابتًا على موقفه دون تغيير.
هذه المرة، كان البث إنتاجًا مباشرًا خاصًا نُظّم على شكل برنامج حواري في استوديو أوسع، جلس المذيع جود وضيفه آرلو وجهًا لوجه، بينما عرضت شاشة ضخمة خلف المسرح المهلة الزمنية المتبقية لصعوبة الكابوس، وهي تتناقص: [20 يومًا، 15 دقيقة، 56 ثانية].
“هاااااه…”
إذن الدرجة ترتفع بمجرد الوصول إلى الطابق الثالث.
أخيرًا، استطعت أن أتنفّس من جديد.
قبيل اجتياز الطابق الثاني من الكابوس في العام الماضي مباشرة، كان آرلو قد أطلق عاصفة كلام لاذعة في البرنامج مؤكدًا أنه لن تحدث معجزات أخرى، ليقع الاجتياز مباشرة على الهواء في تلك اللحظة بالذات، فتحوّلت اللحظة إلى ظاهرة منتشرة على نطاق واسع، بين الإثارة والسخرية، عبر منصات التواصل الاجتماعي.
[مهارة: التجدد السريع (نادر+)]
بعد أن تأكدت من شفاء جسدي تمامًا، لم أنهض، بل تهاويت على الأرض وتمددت على ظهري.
يا له من مخلوق متمنّع صغير~ يتظاهر باللامبالاة، لكنه في النهاية فتح قدرة جديدة حين ساءت الأمور.
“…المهمة أُنجزت.”
تمتمت بهذه الكلمات لنفسي، وأطلقت ضحكة واهنة.
كان شكله كرويًا تام الاستدارة من قبل أيضًا، لكنني الآن أستطيع رؤية حوافه تتموّج بخفة.
لقد نجوت.
وأخيرًا، حجر السحر الأسمى… رميته جانبًا في الزاوية.
[حائط الجليد: لا بد أنه كذلك، إن لم يكن هذا بطلنا الخارق المخلص، فماذا يكون إذن!]
بطريقة ما، ومرة أخرى، تمكنت من النجاة.
“هاهاهاهاها! أبدًا، أريد فقط سماع رأيك الصادق يا آرلو، وكذلك يريد المشاهدون.”
[هل ترغب في الخروج من البرج؟]
[تم اجتياز جميع درجات صعوبة الطابق الثالث.]
في تلك اللحظة بالذات، أسرع أحد أعضاء الطاقم نحوهم.
[البرج يستدعي متسلقين جددًا.]
وضع آرلو ساقًا على ساق وأراح يديه على ركبته.
وأخيرًا، حجر السحر الأسمى… رميته جانبًا في الزاوية.
توالت رسائل أخرى بعدها.
وبعض الناس…
عندما اجتزت الطابق الثاني، ظهرت قواعد جديدة، لذا توقعت نصف توقع أن يحدث الأمر ذاته هذه المرة.
لكن باستثناء الإعلان عن انضمام متسلقين جدد، لم تظهر أي رسائل إضافية.
إذن ليس كل طابق يضيف قواعد جديدة… ربما الأمر يحدث كل طابقين؟
فكّرت في الأمر للحظة، ثم تخليت عن التفكير ونهضت واقفًا.
“لا أقصد بهذا أي انتقاص من أولئك الأبطال الذين يضحون بالكثير من أجل البشرية، صعوبة الكابوس مروّعة، إنها من العبث بحيث تجعلك تتساءل إن كانت قد صُمّمت أصلًا لتُجتاز، تشعر وكأنها خبيثة تمامًا.
مكان أشبه بكاتدرائية، تجمّع مهيب من الحشد.
“بصراحة، ظننت أنني سأموت هذه المرة…”
[ارتفع المستوى.]
كان الطابقان الأول والثاني سيئين بما فيه الكفاية، لكن الطابق الثالث كان كابوسًا حقيقيًا بكل معنى الكلمة.
تمتمت بهذه الكلمات لنفسي، وأطلقت ضحكة واهنة.
بجدّ، أي نوع من الزعماء كان ذلك؟
“فهمت، وكيف يبدو ذلك الواقع؟”
كرة من الجثث الميتة الحية بحجم منزل، تتحرك بخفة تفوق خفتي أنا.
إن كانت نظريتي صحيحة، فالنزول تحت الأرض مبكرًا لتفعيل شعار الشمس ربما كان سيُولّد زعيمًا أضعف بكثير، لكن مع ذلك.
[حائط الجليد: لا بد أنه كذلك، إن لم يكن هذا بطلنا الخارق المخلص، فماذا يكون إذن!]
اجتياز هذا الطابق دون أي معلومات مسبقة ومن المحاولة الأولى كان أمرًا شبه مستحيل.
بالتحقق من نافذة الحالة، ارتفعت إرادتي من 600 إلى 1,000.
[حجر مهارة: التجدد السريع (نادر+)]
كيف بحق الجحيم تمكنت من فعل ذلك؟
“لقد منحنا الخلاص مرة أخرى.”
عندما اجتزت الطابق الثاني، ظهرت قواعد جديدة، لذا توقعت نصف توقع أن يحدث الأمر ذاته هذه المرة.
كان الفضل كله لديول. كل قطرة منه.
.
تبخّر الألم الذي كان يشعرني وكأن جسدي بأكمله يُسحق، وكأنه لم يكن موجودًا قط.
رفعت نظري إلى ديول وهو يحوم فوق رأسي.
“هل تعتقد أن الشخص123 قادر على اجتياز الطابق الثالث من الكابوس؟ ما رأيك؟”
كان شكله كرويًا تام الاستدارة من قبل أيضًا، لكنني الآن أستطيع رؤية حوافه تتموّج بخفة.
“أنت الأفضل يا ديول~.”
أخفاني عن الموتى الأحياء، وأخفاني عن بليغاس.
حسنًا، في المرة القادمة التي أكون فيها على شفا الموت، سأجربها حينها.
أكثر من سبعين بالمئة من هذا الاجتياز يعود الفضل فيه لديول.
عند كلمات الرجل من فوق المنبر، انفجر الحشد بالهتاف أو أطرق برأسه في صلاة، بكى بعضهم علنًا.
“بالطبع أنا أدعو بحماسة أكثر من أي شخص آخر أن يُجتاز الطابق الثالث، لكنني أؤمن أن من الصواب الفصل بين ذلك النوع من الأمل الغامض والواقع.”
يا إلهي، كان لطيفًا لدرجة أنني قد أموت من العشق، مددت يدي لأربّت عليه، لكن ديول تفادى يدي بلا مبالاة باردة، وراح يحوم في دوائر كسولة.
“أنت الأفضل يا ديول~.”
أردت اختبار مدى فعاليتها، لكنه ليس وكأنني سأؤذي نفسي عمدًا.
يا له من مخلوق متمنّع صغير~ يتظاهر باللامبالاة، لكنه في النهاية فتح قدرة جديدة حين ساءت الأمور.
[الكابوس]
“لكن مهلًا… ألم تكبر قليلًا؟”
أملت رأسي وتفحصت ديول عن قرب.
[حائط الجليد: لا بد أنه كذلك، إن لم يكن هذا بطلنا الخارق المخلص، فماذا يكون إذن!]
على الأرجح أنها من نوع المهارات المصممة لإنقاذ حياتك مرة واحدة حين تكون في حالة حرجة.
كان في الأصل بحجم كرة البيسبول تقريبًا، لكنه الآن بدا أكبر قليلًا.
“أوه، سو-هيون! أهلًا بعودتك. هل استمتعت بوقتك؟”
كان شكله كرويًا تام الاستدارة من قبل أيضًا، لكنني الآن أستطيع رؤية حوافه تتموّج بخفة.
[هل ترغب في الخروج من البرج؟]
المهلة الزمنية: سنة واحدة، و20 يومًا، و9 دقائق، و57 ثانية
‘هل يتطور أم ماذا؟’
أم أن الفناء يظل حتميًا حتى لو بلغت القمة؟
ربما جاء هذا التغيير مصاحبًا لفتح القدرة الجديدة.
“…المهمة أُنجزت.”
والأهم من ذلك، أن الرابط الذهني بيننا بدا أقوى بدرجة.
“حسنًا، خذ قسطًا من الراحة، أنت تستحقه.”
مكان أشبه بكاتدرائية، تجمّع مهيب من الحشد.
[فُتح المسار الخفي للطابق الثالث.]
استشعرت إرهاق ديول، فأعدته إلى السوار.
من المستوى 1 إلى 10 يُكتسب 10 لكل مستوى، ومن المستوى 11 إلى 20 يُكتسب 20 لكل مستوى، وهكذا.
وضع آرلو ساقًا على ساق وأراح يديه على ركبته.
ألقيت نظرة إلى القلادة.
“إذن موقفك لم يتغير؛ لكن يا آرلو، الشخص123 شخص استثنائي، اجتاز الطابقين الأول والثاني منفردًا كأول من فعل ذلك عالميًا، ألا يمكن أن يكون توقّع امتلاكه القدرة على مواصلة تسلّق الكابوس أكثر من مجرد أمل غامض؟”
خطر لي فجأة تساؤل.
‘وبعدها يبقى هذا…’
بليغاس… لو انتصرت، هل كان بإمكاني تقييد وحش كهذا كرفيق؟
لو استمتعت بهذا القدر مرتين، لمتّ فعلًا.
قال النظام إن المحاولة أُلغيت.
أردت اختبار مدى فعاليتها، لكنه ليس وكأنني سأؤذي نفسي عمدًا.
ولم تُدمَّر القلادة أيضًا، ما يعني أنني حصلت على استخدام مجاني منها دون أي عقوبة، صفقة رابحة فعلًا.
عشرة مستويات أخرى مكتسبة، وجسدي أقوى بدرجة كاملة.
بليغاس… لو انتصرت، هل كان بإمكاني تقييد وحش كهذا كرفيق؟
يا له من مخلوق متمنّع صغير~ يتظاهر باللامبالاة، لكنه في النهاية فتح قدرة جديدة حين ساءت الأمور.
رأيت بأم عيني مدى قوته، لذا قررت تأجيل هذا التحدي ليوم آخر.
[منجل الحاصد: تم الأمر، تم… نحن أحياء!]
نهضت واقفًا على قدمي.
“أوه، سو-هيون! أهلًا بعودتك. هل استمتعت بوقتك؟”
.
بدا الأمر وكأنه كذبة أنني كنت على وشك الموت قبل لحظات فقط؛ فقد تدفقت الطاقة في كل شبر من جسدي.
[ييكوتشون: فقط اجلسوا بهدوء وانتظروا، اللعنة؛]
برنامج البودكاست الشهير صوت جود.
عشرة مستويات أخرى مكتسبة، وجسدي أقوى بدرجة كاملة.
هل تختفي المهلة الزمنية ببساطة؟
باو! بام!
وضع آرلو ساقًا على ساق وأراح يديه على ركبته.
استشعرت إرهاق ديول، فأعدته إلى السوار.
وجّهت بضع لكمات سريعة في الهواء، ثم التفتّ لأتفقد المكافآت.
توالت رسائل أخرى بعدها.
كان هناك حجر مهارة واحد وحجر تعزيز مهارة واحد.
فكّرت في الأمر للحظة، ثم تخليت عن التفكير ونهضت واقفًا.
تستهلك كل الإرادة المتبقية وتُضخّم قدرة الجسد على التجدد بشكل لحظي إلى ما فوق حدودها، بما يتناسب مع الكمية المُستهلكة.
[حجر مهارة: التجدد السريع (نادر+)]
مُنح العالم مهلة سنة أخرى.
عند الاستخدام، يمنح ‘مهارة: التجدد السريع (نادر+).’
“لقد منحنا الخلاص مرة أخرى.”
[مهارة: التجدد السريع (نادر+)]
“…المهمة أُنجزت.”
تستهلك كل الإرادة المتبقية وتُضخّم قدرة الجسد على التجدد بشكل لحظي إلى ما فوق حدودها، بما يتناسب مع الكمية المُستهلكة.
[فُتح المسار الخفي للطابق الثالث.]
ابتسمت وأنا أستبدل حذائي عند الباب الأمامي.
النوع: جسدي
لم يمنح الطابقان الأول والثاني سوى مكافآت من درجة نادر خارج نطاق اجتياز المسارات الخفية.
تكلفة الإرادة: كل الإرادة المتبقية
“إذن موقفك لم يتغير؛ لكن يا آرلو، الشخص123 شخص استثنائي، اجتاز الطابقين الأول والثاني منفردًا كأول من فعل ذلك عالميًا، ألا يمكن أن يكون توقّع امتلاكه القدرة على مواصلة تسلّق الكابوس أكثر من مجرد أمل غامض؟”
فترة التهدئة: 24 ساعة
درجة نادر+ لا بأس بها.
درجة نادر+ لا بأس بها.
لم يمنح الطابقان الأول والثاني سوى مكافآت من درجة نادر خارج نطاق اجتياز المسارات الخفية.
مررت بما يكفي… حان وقت الراحة.
إذن الدرجة ترتفع بمجرد الوصول إلى الطابق الثالث.
“بالطبع أنا أدعو بحماسة أكثر من أي شخص آخر أن يُجتاز الطابق الثالث، لكنني أؤمن أن من الصواب الفصل بين ذلك النوع من الأمل الغامض والواقع.”
“مهارة شفاء؟”
بقراءة الوصف، بدت وكأنها قدرة استعادة.
‘هل التأثير جيد لهذه الدرجة ليبرر ذلك؟’
استهلاك كل الإرادة الحالية لتضخيم التجدد.
درجة نادر+ لا بأس بها.
“مهارة شفاء؟”
كانت هذه أول مهارة أراها بآلية تستهلك كل الإرادة دفعة واحدة.
سبحان الله
لم تكن لديّ أي مهارات شفاء، لذا بالطبع سيكون امتلاك واحدة أمرًا جيدًا، لكن… فترة تهدئة أربع وعشرون ساعة؟
لم يكتشف أحد بعد كم عدد طوابق البرج، لذا لم تكن هناك وسيلة لمعرفة ذلك.
[تم اجتياز جميع درجات صعوبة الطابق الثالث.]
‘هل التأثير جيد لهذه الدرجة ليبرر ذلك؟’
وبعض الناس…
خصوصًا وأنها تستنزف كل الإرادة فوق ذلك.
على أي حال، احتفل الجميع وشعروا بالارتياح كل بطريقته الخاصة.
على الأرجح أنها من نوع المهارات المصممة لإنقاذ حياتك مرة واحدة حين تكون في حالة حرجة.
[تم اجتياز جميع درجات صعوبة الطابق الثالث.]
ليست سيئة على الإطلاق.
أكثر من سبعين بالمئة من هذا الاجتياز يعود الفضل فيه لديول.
إلى جانب ذلك، بإمكاني استعادة إرادتي فورًا حتى بعد استنفادها بالكامل.
تكلفة الإرادة: كل الإرادة المتبقية
أردت اختبار مدى فعاليتها، لكنه ليس وكأنني سأؤذي نفسي عمدًا.
“إذن موقفك لم يتغير؛ لكن يا آرلو، الشخص123 شخص استثنائي، اجتاز الطابقين الأول والثاني منفردًا كأول من فعل ذلك عالميًا، ألا يمكن أن يكون توقّع امتلاكه القدرة على مواصلة تسلّق الكابوس أكثر من مجرد أمل غامض؟”
الحمدلله
حسنًا، في المرة القادمة التي أكون فيها على شفا الموت، سأجربها حينها.
درجة نادر+ لا بأس بها.
[تم اكتساب مهارة: التجدد السريع (نادر+).]
‘ماذا يحدث إن تسلّقت إلى قمة البرج ذاتها؟’
درجة نادر+ لا بأس بها.
بعد ذلك، حجر تعزيز المهارة.
كان هذا من درجة نادر.
✦
“نعم… استمتعت أيّما استمتاع.”
جزء مني أراد استثماره في مهارة ضربة اللهب لأرفعها إلى +3، لكنني قررت التريث في الوقت الحالي.
تمتمت بهذه الكلمات لنفسي، وأطلقت ضحكة واهنة.
وأخيرًا، حجر السحر الأسمى… رميته جانبًا في الزاوية.
سبحان الله
[البرج يستدعي متسلقين جددًا.]
[الصعوبة: الكابوس]
[الطابق: 4]
هل ستلقى البشرية نهايتها هذا العام أم لا؟
[المستوى: 40]
[المستوى: 40]
[الإرادة: 1,000]
[المهارات: الانتقال الآني (نادر+)، الحاسة السادسة (نادر+)، التجدد السريع (نادر+)، ضربة اللهب (نادر)(+2)، عاصفة النصل (نادر)، التسامي (نادر)، طلقة ضوء الجنية (عادي+)(+1)، مقاومة السموم الطفيفة (عادي+)، الوثبة (عادي)(+1)، الأرجحة (عادي)، الطعنة (عادي)]
[البرج يستدعي متسلقين جددًا.]
بعد ترتيب أمر المكافآت، تفقدت المهلة الزمنية لصعوبة الكابوس.
بالتحقق من نافذة الحالة، ارتفعت إرادتي من 600 إلى 1,000.
كان هناك حجر مهارة واحد وحجر تعزيز مهارة واحد.
[ارتفع المستوى.]
وللعلم، فإن معدل زيادة الإرادة يرتفع بمقدار عشرة لكل مستوى ضمن كل فئة من عشرة مستويات.
[البرج يستدعي متسلقين جددًا.]
من المستوى 1 إلى 10 يُكتسب 10 لكل مستوى، ومن المستوى 11 إلى 20 يُكتسب 20 لكل مستوى، وهكذا.
بدأت جراحي تلتئم في لحظة واحدة.
[ووك شون: لكن بجدّ، الأمر مذهل… كيف يكون متفوقًا على الجميع بهذا القدر؟]
[الكابوس]
الأفراد: 250,152
الأفراد: 250,152
ردًا على سؤال جود، بدا آرلو ثابتًا على موقفه دون تغيير.
المهلة الزمنية: سنة واحدة، و20 يومًا، و9 دقائق، و57 ثانية
مكان أشبه بكاتدرائية، تجمّع مهيب من الحشد.
الطابق الحالي: 4
ألقيت نظرة إلى القلادة.
بعد ترتيب أمر المكافآت، تفقدت المهلة الزمنية لصعوبة الكابوس.
“همم، لست متأكدًا أنني سأراهن حتى بدولار واحد.”
“سنة أخرى مكتسبة، هكذا ببساطة.”
بدا الأمر وكأنه كذبة أنني كنت على وشك الموت قبل لحظات فقط؛ فقد تدفقت الطاقة في كل شبر من جسدي.
إن كان هناك جانب إيجابي وحيد للمهلة الزمنية للبرج، فهو أنها تجعلك تعيش كل يوم بامتنان.
“نعم… استمتعت أيّما استمتاع.”
[ووك شون: لكن بجدّ، الأمر مذهل… كيف يكون متفوقًا على الجميع بهذا القدر؟]
أما الجانب السلبي، فهو كل شيء آخر.
هل تختفي المهلة الزمنية ببساطة؟
[هوهوهو: أوف، بصراحة كان الأمر سيكون أقل إرهاقًا للأعصاب لو لم يقل شيئًا من الأساس]
نجوت بصعوبة مرة أخرى بطريقة ما، لكن فكرة ما قد يخبئه الطابق الرابع، ومدة استمراري في تحمّل هذا… كانت فكرة ساحقة.
وتمشيًا مع إعلانه، في 23 أكتوبر، في اللحظة الدقيقة التي وصلت فيها المهلة الزمنية لصعوبة الكابوس إلى عشرين يومًا بالضبط:
أما الجانب السلبي، فهو كل شيء آخر.
خطر لي فجأة تساؤل.
تلاشى شعور السقوط، ونُقل جسدي إلى غرفة المكافآت.
[الصعوبة: الكابوس]
‘ماذا يحدث إن تسلّقت إلى قمة البرج ذاتها؟’
[ارتفع المستوى.]
هل تختفي المهلة الزمنية ببساطة؟
أملت رأسي وتفحصت ديول عن قرب.
أم أن الفناء يظل حتميًا حتى لو بلغت القمة؟
“أوه، سو-هيون! أهلًا بعودتك. هل استمتعت بوقتك؟”
لم يكتشف أحد بعد كم عدد طوابق البرج، لذا لم تكن هناك وسيلة لمعرفة ذلك.
عشرة مستويات أخرى مكتسبة، وجسدي أقوى بدرجة كاملة.
[هل ترغب في الخروج من البرج؟]
كيف بحق الجحيم تمكنت من فعل ذلك؟
نحّيت جانبًا الأفكار الكئيبة عن المستقبل وخرجت من البرج.
“…المهمة أُنجزت.”
مررت بما يكفي… حان وقت الراحة.
“انظروا! بعد أن أعلن بعزم أنه سيقف في وجه ذلك البرج الشرير ويحمي عالمنا، ها هو قد وفى بوعده دون أي إخلال!”
*
خطر لي فجأة تساؤل.
[تويو: تجديد اشتراك الأرض لعاااام آخر! لم أشك للحظة!]
منذ يوم الاضطراب الكبير عام 2025، أصبح لدى الأرض ما لا يمكن وصفه إلا بأنه حدث سنوي ضخم.
هل ستلقى البشرية نهايتها هذا العام أم لا؟
وضع آرلو ساقًا على ساق وأراح يديه على ركبته.
كان لعام 2028 ما لم يكن للعامين السابقين.
‘وبعدها يبقى هذا…’
المتسلق الذي حقق أول اجتياز عالمي لكلا طابقي الكابوس الأول والثاني، الشخص123، أعلن علنًا نيته تسلّق صعوبة الكابوس، بل وحدد التوقيت الدقيق لمحاولته.
“فهمت، وكيف يبدو ذلك الواقع؟”
بعد ترتيب أمر المكافآت، تفقدت المهلة الزمنية لصعوبة الكابوس.
وتمشيًا مع إعلانه، في 23 أكتوبر، في اللحظة الدقيقة التي وصلت فيها المهلة الزمنية لصعوبة الكابوس إلى عشرين يومًا بالضبط:
[اللسان الناري: هل تظنون أنه دخل للتو؟]
‘ماذا يحدث إن تسلّقت إلى قمة البرج ذاتها؟’
[نار سريعة: لم يدخل بعد، أليس كذلك؟ ما زالت هناك 30 دقيقة متبقية]
[خبز مسطح: ألم يقصد أنه سيدخل حين يتبقى رقم الـ20 يومًا فقط، دون أي وحدات زمنية أخرى؟ هل يعرف أحد على وجه اليقين؟]
“بصراحة، ظننت أنني سأموت هذه المرة…”
[ييكوتشون: فقط اجلسوا بهدوء وانتظروا، اللعنة؛]
[هوهوهو: أوف، بصراحة كان الأمر سيكون أقل إرهاقًا للأعصاب لو لم يقل شيئًا من الأساس]
[الإرادة: 1,000]
[فيلوب: بدلاً من ذلك كنت ستغرق في اليأس، معرفة أن النتيجة قادمة قريبًا يشعرني بالارتياح فعلًا]
بعضهم قلق، وبعضهم يائس، وبعضهم مشلول من الخوف.
[تم اجتياز جميع درجات صعوبة الطابق الثالث.]
المدنيون، المتسلقون، الناس في شتى أنحاء العالم، جميعهم ينتظرون تلك النتيجة الوحيدة التي ستحدد مصير العالم.
“يثير فضولي إن كان رأيك قد تغيّر منذ العام الماضي، يا آرلو.”
بليغاس… لو انتصرت، هل كان بإمكاني تقييد وحش كهذا كرفيق؟
برنامج البودكاست الشهير صوت جود.
كيف بحق الجحيم تمكنت من فعل ذلك؟
استُضيف من جديد ضيف كان قد ظهر في هذا التوقيت تقريبًا من العام الماضي، كان هو آرلو، المؤثر ونذير الشؤم الذي نصّب نفسه بنفسه.
قال النظام إن المحاولة أُلغيت.
قبيل اجتياز الطابق الثاني من الكابوس في العام الماضي مباشرة، كان آرلو قد أطلق عاصفة كلام لاذعة في البرنامج مؤكدًا أنه لن تحدث معجزات أخرى، ليقع الاجتياز مباشرة على الهواء في تلك اللحظة بالذات، فتحوّلت اللحظة إلى ظاهرة منتشرة على نطاق واسع، بين الإثارة والسخرية، عبر منصات التواصل الاجتماعي.
.
[تم اكتساب مهارة: التجدد السريع (نادر+).]
هذه المرة، كان البث إنتاجًا مباشرًا خاصًا نُظّم على شكل برنامج حواري في استوديو أوسع، جلس المذيع جود وضيفه آرلو وجهًا لوجه، بينما عرضت شاشة ضخمة خلف المسرح المهلة الزمنية المتبقية لصعوبة الكابوس، وهي تتناقص: [20 يومًا، 15 دقيقة، 56 ثانية].
برنامج البودكاست الشهير صوت جود.
بعد ذلك، حجر تعزيز المهارة.
“هل تعتقد أن الشخص123 قادر على اجتياز الطابق الثالث من الكابوس؟ ما رأيك؟”
“هيه، يبدو أنك تتحرق شوقًا لتجعل مني أضحوكة مجددًا يا جود.”
“هل تعتقد أن الشخص123 قادر على اجتياز الطابق الثالث من الكابوس؟ ما رأيك؟”
مكان أشبه بكاتدرائية، تجمّع مهيب من الحشد.
“هاهاهاهاها! أبدًا، أريد فقط سماع رأيك الصادق يا آرلو، وكذلك يريد المشاهدون.”
أردت اختبار مدى فعاليتها، لكنه ليس وكأنني سأؤذي نفسي عمدًا.
ردًا على سؤال جود، بدا آرلو ثابتًا على موقفه دون تغيير.
“بالطبع أنا أدعو بحماسة أكثر من أي شخص آخر أن يُجتاز الطابق الثالث، لكنني أؤمن أن من الصواب الفصل بين ذلك النوع من الأمل الغامض والواقع.”
عشرة مستويات أخرى مكتسبة، وجسدي أقوى بدرجة كاملة.
[مهارة: التجدد السريع (نادر+)]
“فهمت، وكيف يبدو ذلك الواقع؟”
“هيه، يبدو أنك تتحرق شوقًا لتجعل مني أضحوكة مجددًا يا جود.”
“كما قلت دائمًا، احتمالات عدم اجتيازه أعلى بكثير من احتمالات اجتيازه.”
[الطابق: 4]
وضع آرلو ساقًا على ساق وأراح يديه على ركبته.
“لنفترض أنك رميت نردًا مرتين وحصلت على الرقم ستة في كلتا المرتين، يا جود، كم من ثروتك الشخصية ستراهن على أن الرمية التالية ستكون ستة أيضًا؟”
وبعض الناس…
“همم، لست متأكدًا أنني سأراهن حتى بدولار واحد.”
نحّيت جانبًا الأفكار الكئيبة عن المستقبل وخرجت من البرج.
[هوهوهو: أوف، بصراحة كان الأمر سيكون أقل إرهاقًا للأعصاب لو لم يقل شيئًا من الأساس]
“وهذا منطقي تمامًا، صعوبة الكابوس ليست حتى نردًا عاديًا، إنها لا تختلف عن نرد بستين وجهًا، لمجرد أن الرقم ستين ظهر مرة، ثم ظهر بأعجوبة مرة ثانية، ليست لديّ أي رغبة في توقع ظهوره مرة ثالثة.”
أومأ جود برأسه مبتسمًا.
عشرة مستويات أخرى مكتسبة، وجسدي أقوى بدرجة كاملة.
“إذن موقفك لم يتغير؛ لكن يا آرلو، الشخص123 شخص استثنائي، اجتاز الطابقين الأول والثاني منفردًا كأول من فعل ذلك عالميًا، ألا يمكن أن يكون توقّع امتلاكه القدرة على مواصلة تسلّق الكابوس أكثر من مجرد أمل غامض؟”
[أول اجتياز على الإطلاق لصعوبة الكابوس – الطابق الثالث.]
“مرتان يمكن أن تكونا مصادفة بسهولة، لكن الأهم من ذلك، أن المشكلة الحقيقية تكمن في مكان آخر، فكل متسلقي الكابوس عدا الشخص123 ما زالوا يكافحون لمجرد اقتفاء أثره، وهذا رغم إتاحة كل قطعة من معلومات الاستراتيجية للعلن!”
يااااااااااااه!
تمتمت بهذه الكلمات لنفسي، وأطلقت ضحكة واهنة.
هزّ آرلو رأسه.
عشرة مستويات أخرى مكتسبة، وجسدي أقوى بدرجة كاملة.
“انظروا! بعد أن أعلن بعزم أنه سيقف في وجه ذلك البرج الشرير ويحمي عالمنا، ها هو قد وفى بوعده دون أي إخلال!”
“لا أقصد بهذا أي انتقاص من أولئك الأبطال الذين يضحون بالكثير من أجل البشرية، صعوبة الكابوس مروّعة، إنها من العبث بحيث تجعلك تتساءل إن كانت قد صُمّمت أصلًا لتُجتاز، تشعر وكأنها خبيثة تمامًا.
قبيل اجتياز الطابق الثاني من الكابوس في العام الماضي مباشرة، كان آرلو قد أطلق عاصفة كلام لاذعة في البرنامج مؤكدًا أنه لن تحدث معجزات أخرى، ليقع الاجتياز مباشرة على الهواء في تلك اللحظة بالذات، فتحوّلت اللحظة إلى ظاهرة منتشرة على نطاق واسع، بين الإثارة والسخرية، عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كيف بحق السماء استطاع الشخص123 اجتياز شيء كهذا؟ في نهاية المطاف، هو مجرد إنسان، مثلنا تمامًا، ربما نكون قد وضعنا بالفعل عبئًا أثقل بكثير مما ينبغي على كاهل شخص واحد قد يكون بلغ حدوده فعلًا.
مررت بما يكفي… حان وقت الراحة.
أردت اختبار مدى فعاليتها، لكنه ليس وكأنني سأؤذي نفسي عمدًا.
هذا هو جوهر الأمر، لطالما أصبحت الأرض قلعة رملية يمكن أن تنهار في أي لحظة، ما الفائدة من التشبث بالأمل بأن الموجة القادمة ستكون أضعف قليلًا فحسب؟ موجة كبيرة واحدة، وتنتهي البشرية، كل ما أريده هو أن يتقبّل الجميع أن النهاية قد تأتي في المستقبل القريب جدًا، ربما اليوم نفسه، وأن يعيشوا دون ندم…”
في تلك اللحظة بالذات، أسرع أحد أعضاء الطاقم نحوهم.
.
توقف آرلو في منتصف جملته، وارتجف عند رؤيته، وتمتم.
الله أكبر
“…لماذا يبدو هذا وكأنه ديجا فو.”
“هيه، يبدو أنك تتحرق شوقًا لتجعل مني أضحوكة مجددًا يا جود.”
“الطابق الثالث اجتِيز للتو!”
[فيلوب: بدلاً من ذلك كنت ستغرق في اليأس، معرفة أن النتيجة قادمة قريبًا يشعرني بالارتياح فعلًا]
يااااااااااااه!
كرة من الجثث الميتة الحية بحجم منزل، تتحرك بخفة تفوق خفتي أنا.
اجتاز الطابق الثالث من صعوبة الكابوس.
يا له من مخلوق متمنّع صغير~ يتظاهر باللامبالاة، لكنه في النهاية فتح قدرة جديدة حين ساءت الأمور.
[الطابق: 4]
أذاعت وسائل الإعلام حول العالم الخبر كعاجل.
كان هناك حجر مهارة واحد وحجر تعزيز مهارة واحد.
[فيلوب: بدلاً من ذلك كنت ستغرق في اليأس، معرفة أن النتيجة قادمة قريبًا يشعرني بالارتياح فعلًا]
[منجل الحاصد: تم الأمر، تم… نحن أحياء!]
بطريقة ما، ومرة أخرى، تمكنت من النجاة.
[تويو: تجديد اشتراك الأرض لعاااام آخر! لم أشك للحظة!]
[بايك دوهيون: هل الشخص123 إنسان حقا؟؟؟]
“إذن موقفك لم يتغير؛ لكن يا آرلو، الشخص123 شخص استثنائي، اجتاز الطابقين الأول والثاني منفردًا كأول من فعل ذلك عالميًا، ألا يمكن أن يكون توقّع امتلاكه القدرة على مواصلة تسلّق الكابوس أكثر من مجرد أمل غامض؟”
[حائط الجليد: لا بد أنه كذلك، إن لم يكن هذا بطلنا الخارق المخلص، فماذا يكون إذن!]
[ووك شون: لكن بجدّ، الأمر مذهل… كيف يكون متفوقًا على الجميع بهذا القدر؟]
هذه المرة، كان البث إنتاجًا مباشرًا خاصًا نُظّم على شكل برنامج حواري في استوديو أوسع، جلس المذيع جود وضيفه آرلو وجهًا لوجه، بينما عرضت شاشة ضخمة خلف المسرح المهلة الزمنية المتبقية لصعوبة الكابوس، وهي تتناقص: [20 يومًا، 15 دقيقة، 56 ثانية].
“هاهاهاهاها! أبدًا، أريد فقط سماع رأيك الصادق يا آرلو، وكذلك يريد المشاهدون.”
انفجرت الهتافات في الشوارع، وانخرطت بعض المدن في احتفالات صريحة.
أناس يرفعون كؤوسهم نخبًا في الحانات، وعائلات تتعانق بهدوء فيما بينها، ومسافرون يتحققون من النتيجة في طريق عودتهم إلى المنزل، ويتنهدون ارتياحًا.
رأيت بأم عيني مدى قوته، لذا قررت تأجيل هذا التحدي ليوم آخر.
.
وبعض الناس…
“لقد منحنا الخلاص مرة أخرى.”
انفجرت الهتافات في الشوارع، وانخرطت بعض المدن في احتفالات صريحة.
هل تختفي المهلة الزمنية ببساطة؟
مكان أشبه بكاتدرائية، تجمّع مهيب من الحشد.
لقد نجوت.
“انظروا! بعد أن أعلن بعزم أنه سيقف في وجه ذلك البرج الشرير ويحمي عالمنا، ها هو قد وفى بوعده دون أي إخلال!”
“آآآه…”
اجتياز هذا الطابق دون أي معلومات مسبقة ومن المحاولة الأولى كان أمرًا شبه مستحيل.
استُضيف من جديد ضيف كان قد ظهر في هذا التوقيت تقريبًا من العام الماضي، كان هو آرلو، المؤثر ونذير الشؤم الذي نصّب نفسه بنفسه.
“لا تجرؤوا على الشك بعد الآن! ثقوا به، وسيمنحنا عامًا آخر. أفلا ترون أنه، بلا أدنى شك، رسول الرب الذي أُرسل لفداء البشرية؟”
[حجر مهارة: التجدد السريع (نادر+)]
“الشخص123! الشخص123!”
“آآآه…”
عند كلمات الرجل من فوق المنبر، انفجر الحشد بالهتاف أو أطرق برأسه في صلاة، بكى بعضهم علنًا.
[خبز مسطح: ألم يقصد أنه سيدخل حين يتبقى رقم الـ20 يومًا فقط، دون أي وحدات زمنية أخرى؟ هل يعرف أحد على وجه اليقين؟]
“أنت الأفضل يا ديول~.”
على أي حال، احتفل الجميع وشعروا بالارتياح كل بطريقته الخاصة.
إذن الدرجة ترتفع بمجرد الوصول إلى الطابق الثالث.
[مهارة: التجدد السريع (نادر+)]
مُنح العالم مهلة سنة أخرى.
*
رفعت نظري إلى ديول وهو يحوم فوق رأسي.
“لقد عدت.”
أكثر من سبعين بالمئة من هذا الاجتياز يعود الفضل فيه لديول.
لا إله إلا الله
“أوه، سو-هيون! أهلًا بعودتك. هل استمتعت بوقتك؟”
[خبز مسطح: ألم يقصد أنه سيدخل حين يتبقى رقم الـ20 يومًا فقط، دون أي وحدات زمنية أخرى؟ هل يعرف أحد على وجه اليقين؟]
ابتسمت وأنا أستبدل حذائي عند الباب الأمامي.
في تلك اللحظة بالذات، أسرع أحد أعضاء الطاقم نحوهم.
“نعم… استمتعت أيّما استمتاع.”
هل تختفي المهلة الزمنية ببساطة؟
“هاااااه…”
لو استمتعت بهذا القدر مرتين، لمتّ فعلًا.
✦
بقراءة الوصف، بدت وكأنها قدرة استعادة.
✦
[ووك شون: لكن بجدّ، الأمر مذهل… كيف يكون متفوقًا على الجميع بهذا القدر؟]
✦
سبحان الله
الحمدلله
لا إله إلا الله
فترة التهدئة: 24 ساعة
الله أكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
هل تختفي المهلة الزمنية ببساطة؟
